
صفحة الشاعر
عبد الحميد عز الدين
للاطلاع على ترتيب الشاعر ضمن
سباق الأدباء وتسجيل رأيك
![]()
من هوامش
عاشقه
أنا بعض اهتماماتك .....
ويمكن جزء من إحدى هواياتك .
أنا بالكاد هامش في زوايا ....
بعض صفحاتك .
أنا باقي زجاجة عطر ...
تناستها عباياتك .
أنا في خانة النسيان ...
مقطع من رواياتك .
ملامح وجهي الشاحب ...
تلاشت من خيالاتك .
وما أظنك إذا ما غبت .!!
تنزل يوم دمعاتك .
ولا ذكراي تطرق قط ...
باباً من معاناتك .
ولو جيتك وكلي شوق ...
مضنى من مسافاتك .
ترد الباب في وجهي ....
صبيه من وصيفاتك .
وكم طالت معاناتي ....
وانا ناظر لشرفاتك .
لعل فضولك الفطري ...
يحرك شيء في ذاتك .
فتتحرك ستائر غرفتك خلسه...
وتكشف بعض نياتك .
ولكن خانني أملي ...
ولا لاحت بشاراتك .
كأن الدار تنكرني ..
وتصفعني مجافاتك .
هجرتيني فصرت أطلال...
تحكي بعض مأساتك .
![]()
هذيان عاشق يحتضر
الليلة الاولى :
لمن أهدي بعيد الحب أبياتي ؟؟
من يصغي لأبياتي ؟؟
لمن أهمس ... (أنا أهواكِ غانيتي ).. ؟؟
لمن أشعلت
شمعـــــــــــاتي ؟؟
وقد رحلت وغابت عن
فظاءاتي ؟؟
فغاب النور من حولي .....
وماتت داخلي ذاتي .
وهاأنذا بعيد الحب أبكيها ....
وأجرع كأس مأساتي ..
وها قد جئت ..
في كفي ....
ورود الحب ..
أحملـــــــها .....
لأهديها غاليتي .
ولكن من سيوصلها .؟؟؟
سأسحقها ........ فتشكو الجدب
باقاتي .
***
وقاتلتي بعيد الحب قاتلتي ...
تلملم من جراحاتي ..
بلون الجرح .. أزهاراً .
وعقداً من معاناتي .
لتلبسهــــــــا بعيد الـــحب .
كي تمضي لموعده .....
وتتركني لآهـــــــاتي .
وتنسى كم تواعدنا .
وكم غازلت عيناها ؟؟
بأعذب ما بكلماتي .
ومن دمي تخط السطر ..
كي تهديه أبياتي ....
وللآلام تتركني .
لكي تمنحه ضحكاتي .
وتسقي ورده الذابل ...
بدمعاتي .
وإمعاناً بتعذيبي ..
تخاطبه كما كانت ..
ترد على خطاباتي .
***
هذيان الليلة الثانية :
أعدوا حبل مشنقتي ... وشدوها
أراها عجلت موتي أعينوهــا
بما تحتاج قاتلتي ...أمــــــدوها
سأمضي نحو مشنقةٍ أقاموها
فها قد جهزوا حبلاً ولفوهــــــــا
بعقد الفل كي يمضوا يزفوهـا
وأغلالاً لتكبيلي سيهدوهـــــــــــا
وفي الميدان أنواراً أضاؤهــا
وسجني صار كرسياً سيحويهــا
وتلك منصة الإعدام تعلوهـــــا
وأمسك كفها الجلاد طوقـهـــــا
بقيدٍ قد تملكها فباعـــــــــوهـــا
فأتدلى بمشنقتي على مهـــــــــلٍ
فأقبل من بإعدامـــي يهنوهـــا
****
هذيان الليلة الثالثة :
مساء الجرح يا جرحــي ألا تغفو
ألا تهدأ بك الآهــــات أو تخبو
ألم تدري بأن الحـــب ممنــــــوعٌ
فلا تهفو للقيــاها ولا تـــــرنو
فعن عينيك قد حجبت فما ترجو؟
وهذا السور يحجبها فلا تدنـــو
ولا تشتاق رؤيتها فقد منعـــــوا
خيالك من زيارتها ولك حرموا
فما في الروح من آلام داريهـــا
وحاذر حبها بالقلب أن يصحــو
فبعد اليوم مهما كنت تهواهـــــا
مدانٌ أنت لو أظهرت ما ترجـــو
فقل للقلب قد منعوك أن تهـــوى
فكن صخراً أذا ما شئت أن تعلو
وإن ثارت بك الأشواق فأسحقها
وقل لله ما أبــــقوا وما أخـــذوا
وإن عصفت بك الذكرى فداويها
بذكراهم وإن غابوا وإن رحلـوا
وقل باتت بحضن الغيرهل تدري
وهل للوصل بعد اليوم قد تصبو
فأنت اليوم ممنوع ٌ من الخفقان
ولن تحيا إذا أحببت فلتقســــــو
أجاب القلب أهواها ولا أقـــوى
على النسيان مهما جد وأبتعدوا
فليس الأمر في يدي وذا قدري
ومكتوبٌ على العشاق ما يلقوا
![]()
إني أهوى عينيك
إني أهوى عينيك وروحك
وأغازل نبضً في قلبك
وأذوب لصدك وعنــــــادك
وأموت لإحساس فراقك
أكتب عن شوقي للقاءك
وهيامي من جور غيابك
وهنا في الصدر هنا قلبٌ
لا يحيا من دون خيالك
بالرغم من القدر المحتوم
ويقيني أني لن أحظى بك
القلب تعود أن يلقى
للنبض صدى في قلـــــــــبك
والقلب كطفلٍ لا يرضى
أن يحرم من ضمة صدرك
فلما في الهجر تماديتي
وحكمتي أن يحيا دونك
وحرمتي قلبي أن يلقى
أنثاه فيغدو مجنونــــــك
ومنعتي عيني من رؤيا
أحلى عينين عيــــــونك
فبرغم عنادك وصدودك
قلبي قد صار رهينك
وبرغم قساوة دنياكِ
والسور الكائن من حولك
ويطول الدرب لأوطانك
وأصر بأن أمضي صوبك
وبرغم الشوك بمشواري
سأواصل سيري لعيونك
وبرغم صدودك عن حبي
ستقول عيوني لعيونك
أني أهواك معذبتي
وسيحيا قلبي ليحبك
وأقول برغم تجاهلك
أني بالفعـــــل أأأحــــــبك
إني بالفعل أأأأحبك
أني بالفعل أأأأحبك أأأحبك
![]()
يا للقدر
ياللقدر
من كل أحلامي سخر
وبكل آمـــــــالي غَدر
يا للقدر ....
قد زف لي أقسى خبر
يقتص من قلبي لها
وكأن قلبي من حجر
لم يجتمع شملي بها
ولفقدها لم يصطبر
يا للقدر ....
فالهجر حتى لم أنله
متقلبٌ في نارها
في الهجر واللقيا معاً
أين المفر
ولفرط سخرية القدر
يختار من يحظى بها
من دون كل بني البشر
من صار في قلبي له
حباً وإخلاصاً وقر
يا للقدر
كي اصطلي من نارها
في كل ثانيةٍ تمر
يا للقدر
عَصر المرارة والأسى
من كل أحزان البشر
في كأس كان مزاجها
سماً أمر من القدر
وقضى بأن أحظى بها
ولي الخيار
أن أحتسيها كلها
أو أحتسيها
كلها ...؟
فلي الخيار
ومن القدر لا لا مفر ..!!
يا للقدر
مأساة قلبي تكتمل
والجرح ينزف والأسى
يقتات روحي و الألم
متأصلٌ في داخلي
بدمي وذراتي انصهر
آآآآهٍ ومالي من مفر
عفواً تصاريف القدر
إن بان قهري أو ظهر
فبرغم ما بي إنني
أدري بأن مصيبتي
أني ذُبحتُ من الوريد
إلى الوريد ... على يدي
بإرادتي ......
وبأعيني
ممنوعةٌ تلك الدموع
بأعيني ...
ممنوعةٌ من أن تمر ..
وبرغم كل كوارثي
مكتومة ٌ في داخلي
لم ينتشر عنها خبر
محظورةٌ يا آهتي
لن تعبري ..
لن تُسمعي .... هذا قدر
يا للقدر ...
جاد القدر ....
....
جاد القدر
من بعد هذا كله ُ
جـــــــــاد القدر
وأتى وفي عينيه لي ..
باقي أمل ..
متبسماً ... ومهنئاً
ويزفُ لي أحلى خبر ..؟؟؟
أني ومن بعد الأسى ..
بعد التشرد .. والسفر
بعد إكتمال مرارتي ؟
قد آن لي ....؟
قد آن لي ...؟
قد أن لي ...
أن أنتحـر ؟؟؟
![]()
مناجاة قلم
قلمي تـــحرر من جمودِكَ آن
لي
أن أشتكي همي لحبرك والورقْ
فلتحمل الآهـــات عني طالمـــــا
حملت ضلوعي ماتنوء به البلقْ
ولنقتسم همـــــاً بقلبي حمـــلهُ
لو حملوه على الجبالِ فلن تُطقْ
كم من محبٍ ضاق ذرعا فأشتكى
شوقاً يكابدهُ وخلاً ما رفـــــقْ
فهل التقيت أحبة ٍ ذاقوا الـــــذي
ذقناه ؟؟ أم قبلي كهمي لم يـــُذق
ْ
لا لا أظن بأن قبلي عاشـــــــــقُ
أبكت قصائدهُ السحائبُ والشــفقْ
لم أقوى هجراناً لمن أهوى ولا
زمني ومن حولي لمــا ألقــاهُ رقْ
وتبددت أحلام ُ قلبينا فــــــلم
نجني سوى قلبينِ في آخـر رمقْ
فرضـــخت للأقدار منكسرا لها
لتموت أحلامي بأحـزاني غــــرقْ
ليدوم في تلك العيونُ بريقــها
وتعيش ضحكتها وتشرقَ في الأفقْ
وإذا بعينيها تصيبُ بسهمــــا
صباً رقيقــاً في هواهــــا يحـــترقْ
فأكابد النار التي في داخـــلي
ويزيد في الإضرام ظــني والأرقْ
وأذوق ُكأس الموت كل دقيقةٍ
وخيالــــهُا في كــــل زاويـةٍ وزقْ
فإذا ألتفت رأيت همساً صامتاً
لكنهُ في القلب ِ سكــيناً تشـُــــــــقْ
لا شك عندي أنهُ في حينــــها
يشكو لها شوقاً ويرجو أن تــــرقْ
فتضيق بي كل المساحات التي
حولي وتسجنني كهرٍ في نفــــــقْ
والهاتف الملعونُ يُصبحُ سلكهُ
حبلاً على عُنقي يــُلفُ فأنشـــــنقْ
![]()
ربما !!!!
هل لهذا الجرح بلسم ..؟
هل جراح القلب تَلئم ..؟
هل سنن الحزنِ تهرم..؟
ما لدرب الفرح أظلم ...!
وأشتكى الهجران مبسم
كم يروم الوصل قلبُ
معسر ُ في الحبِ معدم
منهكٌ خارت قواه
فأستحال الفرح مأتم
شأءت الأقدار أني
كل من أحببت أُحرم
وإذا ما خضت حرباً
من حروب الحب أهزم
مفلسٌ ما نلت منها
غير وجدان محطم
هل ترى الايام تُبدي
غير ما لاقيت من هم
أم تراه سوف تأتي
كالتي مرت وأظلم
يا فؤاداَ أدمن الأحزان حتى
صار طعم الشهد علقم
ربما الأحزان ملت
ربما مني ستسأم
قد تجد غيري رفيقاً
عاش طول العمر منعم
ربما تلقى عشيقاً قلبه خالي فتغرم
ربما.........................!!
![]()
قبلك يا سيدتي
قبلك يا
سيدتي لم اعرف أنثى
قبلك قبلك كنت أظن الحب خيالاً
أو قصصاً تــــــروى ..
ما كانت أي امرأة ٍ تعني لي شيئا
لم تشغلني قبلك أنثى
لم تأسرني قبلك سلمى
لم تملكني قبلك لبنى
لم أعرف قبلك أن العينين لها سحرا
أن الشفتين لها عطرا
أو أن خدودً قد ينبت منها زهرا
وبأن الشفتين تخبئ خلفهما دررا
وبأن رحيقاً قد يُجنى
أو ثغراً قد يسكب شهدا
أدركت أخيراً سيدتي
أن اللحظة حين تغيبي عني
قد تغدو بغيابك دهرا
وسويعات القرب سريعا ً تمضي
وتصير خيالاً أو ذكرى
وعرفت أخيرا سيدتي
سحر العينين وفتنتها
و عرفت لماذا سيدتي
تنهار وتسقط مملكة
وتنام وتصحو أزمنة
لو عانت عيناكِ السهرا
![]()
يا ناقش الحرف
أهدت إلى
الشاعر يوم عيد ميلاده خاتماً نقشت عليه تاريخ ميلاده وحروفا من اسمها
فكان رد الشاعر على تلك الهدية الرقيقة هذه الأبيات :
يامن نقشت حروفاً في هديتها
تلك الحروف حفرتها في أضلعي
وبنيت عرشاً في الفؤاد ِ يضمها
وزرعتها ورداً يُسقى من دمـي
قد ظن من نقش الحروف ِ كظنِها
أن الذي أملته يوم ولادتـــي
كلا فلست أظنني من قبلها
قد عشتُ يوماً لم تكون به معي
![]()
عودة الشعر
أتدرين ما سر صمت الحروف
وكيف أعترى الحرف هذا الكـسوف
حريقٌ يشب لهذا الســـــؤال
ويسأل ما سر هذا العـــــزوف
بما ذا أرد وأي اعــتــــذار
وقد أغفل القلب نبض الحـــروف
تعود الطيور لأعشاشـــــها
ولابد حول الحمى أن أطـــــوف
إلى الشعر ِ لابد لي عــودةً
فلا يترك الـــــشعر قلباً شغوف
كما داعب الورد ريح ُ الصِـبا
أداعب ُ بالشعر ِ حلم الألـــــوف
وكيف لمن ذاق طعم الهــوى
هجوعاً وفي الروح ِ روحاً تطوف
فلابد أن ينبض القلب شعراً
ويرسمُ بالحرف ِ أحلى الوصوف
قناة المحــارب قد تنثني
وتبقى القصيدة ِ رغم الظروف
![]()
أرى دمعاً بعينيكِ
أرى دمعا ً بعينك ِ قد تجمــهر
وأفصح عن مشاعرك ِ وأخبر
حسبتُك ِ لا تعي ما الحبُ حتى
وجدتك ِ في الهوى مثلي وأكثر
بقلبي غير ما يبـــدو عليا
أنا بالهجر ِ محترقٌ مبعـثر
كتمت هواك ِ حتى مل صبري
وآن لما كتمت الآن يظـهر
تناسيتي عهودكِ أم جَهلتي
فصار لقاؤنا جرماً ومنكر
أنا من كان يغفو في يديك ِ
ودمعي من صدودك ِ كم تحدر
تركت لأجلك الدنيا وقلبي
لغيركِ من نساء ِ الأرض أنكر
كفرتُ بكل غانيةٍ سـواك ِ
وأسلمت ُ الفؤاد لك ِ وأكثر
وكم لاقيت ُمن لوم ٍ عليك ِ
وقلتُ القلب غيرك ِ ما تخير
ألن يأتي لهذا الليل صبحٌ
ويصفو لي فؤادً كم تكــدر
حسبتك تذكرين وقد صفونا
نغني في الهوى شعراً ونسهر
بتلك
الأمسيات وما سواها
عليكِ القلب أقـــسم أن تَذَكر
فمازالت على شفتيكِ منها
بقايا من دم القبلاتِ أحمر
![]()
الموعد المهجور
تذكرتك وسالت دمعه من عيني
بكيت الحب الذي عشناه
كيف أنساه ... يا عمري .؟
وفي صدري لهيب الشوق يكويني .
مُحال أنسى وكل العمر ....
مالي فيه من ذكرى ....!
سوى ذكراك ... تسكني .
ذكرت أيام ....
لما كُنت في رِمشك تخبيني
ولو حسيت بي مهموم ..
بإحساسك تواسيني
خساره ضاعت الأحلام
تلاشى وعدك المزعوم
يا للوهم كم عشته ..؟
وكم من لهفتي ضاعت ...
بلا جدوى ..
خساره وانتظاري طال
للموعد .
خساره كم ترقبته ..
تمنيته ....
تخيلته .....
تخيلتك .وقد ضميت في كفي
مع شوقي مع اللهفة
سنين البُعد والحرمان والغربة
وقدمته وقلبي قد علا نبضه
يناديلك ......
ويصرخ فيك ِ ضميني
تخيلته .....
وعشته حلم
فاق الوصف والإدراك
جسدته ...
تخيلتك وكفك ترتعش لهفه
وفي عيونك كل الحب
قد شفته .
وعانقته
وبادلتك رقيق الهمس
والنجوى ...
ورددته .
ومن عيني جرت دمعه
ومن صدري علت
في إثرها زفره
ومن حولي لقيت الصمت
والوحشة ..
وصوت الريح .
,,,,,,,
تذكرتك وقد ماتت مواعيدك
وباتت تشتكي هجرك
ونسيانك .
وجيت لموعدك وحدي
أناظر وجه من حولي
وأفتش في جدار الوهم
عن صوتك وعن همسك
وعن وعدك ..
فليتك ما وعدتيني
وليتك ما عرفتيني
خساره مات إحساسك
تركتيني لهمي أشتكي همي
أنا والموعد المهجور
والذكرى ...
لأحزاني تركتيني
![]()
يا قلب ويحك ..
إذ قبِلت بِحُبِها ...
وعَشِقتها ......
وقد أخبرتك بأمرهِا
يا قلب كيف هويتها ؟
ولمِا رضيت بحُبِها ؟
قد كنت تعلم يومها
أني سأمضي دونها
وبأنها ستغيب قبل شروقهِا
وبأنني يوماً لا سأشكو هجرها
فبرغم كل وفاءِها ...!
ستقول : راحلةً ...
وتمضي .... لست تملك ردها
فقد أخبرتك بأمرها
فأشرب من الكأس التي ..
عصرت يداك مرارها
قد كنت تعرف أمرها
وازددت إعجاباً بها
وملأتني شوقا لها
وبلغت في حبي لها
أني نذرت لوصلهِا
روحي التي أهديتها
وتَعَجَلت يوم الوداع
قبل الوفاء بوعدِهِا
حرمتك يوم لقاءِها
تَرَكَتك تشتكي الضياع
جعلت دموعك بعدها
تجري فليس لها انقطاع
![]()
ليس في يدي
ليس في يدي قراري
إنما الامرُ لقلبي ...
لم يكن ملكي اختياري
فالهوى امرٌ الهى
فك عن قلبي حصاري
شدني بالغم مني
مثلما رمل الصحاري
نظرةٌ شدت وثاقي
ضحكةٌ منكِ أثارت
في فؤادي ما أُداري
فأعذريني ليس ذنبي
لهفتي تُلغي وقاري
ليس ذنبي أن قلبي
كان مهجوراً وخالي
كان مسجوناً بصدري
كان اطلالاً لذكرى
لفها صمتُ القبورِ
ثم ذاق الحب شهداً
عندما جئتي اليهِ
بعد حرمان ٍ مريرِِ
طار كالعصفور ِ حراً
بين اسراب الطيورِ
صار كالبستان يحوي
غصن ريحانٍ وجوري
بعد ما فيهِ سكنتي
وأمتلكتي كل أمري
كيف ترضين بقتلي
كيف تختارين هجري ؟؟
![]()
شكوى
هذه شكوى فـؤادي والمقـلْ بات يشكو مِن
جفاها والظنون
رغم أن البين منها قد حصـلْ رغم كل الهجر لا يمكن يخون
لا تصدي عن هوانا في عَجلْ من يذُوق الحب له قلبٍ حنون
كيف من يُهدِيكِ أبياتْ الغـزلْ تكتبي في تيه من حرفك جنون
هل تظني شعرهُ فيـكِ وجـل بل رثاكِ حينما أبدى شجـون
كان يرثي حب عن قلبه رحلْ لم يردْ صفحاً ولا رد المنـون
لا تظني أن ضعفاً فيـه حـل ْ مثل قلبي كم تلقى مِن طعـون
لم يعد يبكي ولا دمعـي نـزلْ فالتي أحببت ماتت من قـرون
![]()
لا تهجري
لا تتركي كفيك تهرب
من يدي
فأنا الى كفيك اشكو لوعتي .
وعلى حرارتها تذوب مشاعري
فدعي فراشاتي تموت بنارها
ودعي لهيبهما يذيب قساوتي
لا تهجريني لست اعرف موطناً
تهواه نفسي غير قلب حبيبتي
لا تتركي كفيك تهرب من يدي
ودعي شفاهي من بنانك ترتوي
ضمي بكفكِ بعض ما أودعتهُ
من جمر شوقي ..........
علْ ناري تنطفي ..!؟
![]()
كيف الرحيل
كيف الرحيل وقلبي في يديك ِ
أين المسير وتاريخي لديك ِ
وتبكي مقلتي من نار شوقي
وتبلى روح عـاشقك ِ عليك ِ
ومهما طال هجركِ والتجافي
سيبقى القلب تواقاً اليـك ِ
ولو هانت بقلبكِ ذكرياتي
وإن بعتِ فقلبي يشتريك ِ
فلم تخبو برغم الريح ناري
ولا أشتاقت شفاهي غير فيـك ِ
ولا أسكنت أُخرى في فؤادي
سواكِ وآآه كم عانيت منــك ِ
ولا خاطبت في شعري غواني
أُحبكِ ..أنتِ ..قلبي يرتضيــك ِ
أتمتلكين قلباً مثل قلبي ؟؟
وأشواقاً كشوقي هـل لـــديك ِ
فهلا رق قلبكِ إذ هجرت ِ؟؟
وهل يصحو الهوى في خافقــيك ِ
![]()
أتون
قلمي يئـن فحبـرهُ دمـع المُقـل *** منكِ أشتكى جوراً فحرفكِ كالسجون
سجانتـي رفقـاً فتاريخـي طلـل *** مضناكِ مفتونٌ بخافقـهِ شُجـون
وجفاكِ جلادٌ وصبـري قـد رحـل *** وهـواكِ دائـي وعينـاكِ منـون
أسقمتِ صبـاً بـه ِ منـكِ علـل *** كم فاض حبـاً ومهجتـهُ تهـون
كم هام عشقاً ولـم يشكـو ملـل *** كم رام وصـلاً وموعـدكِ يخـون
كم ذاب شوقاً وعاش علـى أمـل *** فيجدكِ ليلٌ تمـوت بـه اللحـون
وكأن حُبُـكِ كالقضـاءِ إذا نـزل *** فإذا بعيش دون وصلك لا يكـون
قلبي لعهدكِ مـا تنكـر أوأخـل *** في حين قلبُكِ للمحبة لم يصـون
فلمِا بحبي تجََحديـن ومـافعـل *** مضناكِ حتى تَقْتُلِيهِ ولـم يخـون
أم أن واش ٍ وكــذاب ٍنـقــل *** زوراً ليُشعل بين قلبينـا أتـون
![]()
بقايا قبلة
سفين الشوق في عينيك ابحر **** وموج
صبابتي كالليث زمجر
لماذا تكتمـــــي حبي وأنتِ **** تذوبي في الهوى مثلي
وأكثر
وتمتلكين قلباً مثل قلـبي ****
من الأشواق محترقٌ مبعثر
لماذا حين أدعوكِ تصدي **** كأن البعد محتومٌ
مقدر
نسيت ِ أم تناسيتِ عهودي **** فصار القرب إجراماً
ومنكر
فكم قد ذاب قلبي في يديكِ **** ودمعي من صدودكِ كم تحدر
ورأسك كم أرحتيها بصدري **** وزندي حول خصرك ِ قد تحجر
وكم أدنيت من شفتي لماكِ **** كأن الخمر من شفتيك يعصر
فما زالت على شفتيك تهذي **** بقايا من دم القبلات
احمر
![]()
هذه القصيدة إهداء خاص للدكتور الشاعر المبدع / بشير
ابو نجم ولموقعه
الرائع (العنان) الكف البيضاء في تبني اصحاب المواهب وتشجيعهم وأحتضان
قصائدهم وأبداعهم .. فله الف الف تحيه مني..
((عنان الشعر))
عنان الشعر عانـقـت الـــثريا *** بديع القول كالــطل الـــنديا
ودكتور الــبلاغة يا أمــيراً *** كسوت الشعر ملبسه ُ البهيا
منحت قصائــد الشعراء عطراً *** يشم عبيرهُ من كان حيـــــا
جمعت محاسن الأدبــاء طُــراً *** وحُزُتَ من البيان الـيعربـيا
بعثت إليك أبياتي نهــــــاراً *** فتسبقها تــحياتي عشـــــــيا
فألقى ما بعثت إليك شعـــراً *** وقد ألبـــــستهُ ثــــوباً زهــــيا
(أبا نجمٍ ) رعاك الله دومـاً *** وحل بدارِك الخيرُ الهنــــــيا
ومن يمن العروبةِ مُستَهلاً *** ومن أرض الشموخ الحميريا
(بشير الخير) للمعروف أهلاً *** له في الشعر مـركــزهُ العلـــيا
لهُ كفّان كم مُــدت مــراراً *** لمــــعروفٍ فمــعدنــهُ نقـــــيا
من التلميذِ هل تَقبل مــقالاً *** وإهداءً فلك ديـــناً علــــــــــيا
(ورعشة هدب) تُهديِها عيوناً*** وشــهداً حضرمياً دوعـــنـــــيا
ومن صنعاء عاطفةً وحباً *** تفوح ُ بنكهة (البُن) الطريــــــــا
ومن أعنابِها خَمراً زلالاً *** مباحاً لــيس خَمراً جاهليـــــــــا
(مدينةُ سام ) تُهديكم سلاماً *** وتدعوكم لتحضُنكم ملـــــــــــيا
![]()
أبتاه
أوتحسب
الأيام تُذهب ودنا
أم خِلت يوماً أن نبدل عهدنا
كلا فما زلنا برغم فراقنا
نبض المحبة جارياً بدمائنا
لن تقطع الأيام حبل ودادنا
لن ينبت النسيان في وجداننا
فلقد توطن حبكم بـفؤادنا
بالعين بالحد قات انتم هاهنا
ولقد أضر بنا الفراق أذابنا
شوقاً لرؤيتكم ولم ترأف بنا
أولم تعذبك الصبابة مثلنا
أم لذ عيشك يا حبيب بدوننا
ماذا أقول إذا تساءل أبننا
ألدى كالفتيان أباً أم أنا ؟؟
منذُ الولادة تائهاً ومشردا
قلتي سيأتي عن قريب فما دنا
أوتسمع الصغرى تقول لأمها
أماه هذا العيد أقبل من لنا ؟؟
ولما أنا أماه لست كرفقتي
من غير أبٍ نشتكيه همومنا ؟؟
أماه مالي من أبوته سوى
صوراًعلى تلك الرفوف بدارنا
فمتى نراك ونلتقيك تضمنا
فيضيىء ياأبتاه حبك حولنا ؟؟
هاقد علمت وقد رأيت فعد لنا
لن تستعيد بما جمعت شبابنا
فلقد مللت ومل ليلي وحدتي
وبكى لنوحي في المساءِ سريرنا
يكفيك بُعداً لا أروم دراهماً
كلا فيكفيني بقاؤك بيـــننا
فلجور بعدكَ والحنين وشوقنا
ولهــيب شوقاً في الفؤاد يذيبنا
ستظل عيني لا تجف دمـوعها
وتبيت تشكو لنجوم شجوننا
ويعيش حبك ما حيــيت معمراً
يرعاه مهما طال بُعدكَ عهدنا
لن يعرف القلب الكليم تحولاً
كلا ولن تلقاهُ يومـــاً خائِنا
![]()
كساد
كل ما حولي مواويل ابتعاد
لفني صمت المساء
وهذا الهم مشدودُ الزناد
تاهت الأفكار مني
والقوافي في قصيدي
تنتحر .
قد طغى بل ران
في الشعر الكساد
أي ذكرى أقتفي
كل أوراقي كذرات ِ الرماد
لم أجد فيها ...!
سوى أحداث تتشح السواد
لم أجد فيها سوى حلمي اليتيم
حين ماتت فوق أهدابي
أناشيدي ..
فأعلنتُ الحداد .
![]()
رسالة الى شهريار
لابد أن تأتي ..
وتطرق باب قلبك شهرزاد
تحكي الحكايات
حتى يولد الفجر ويغشاك الرقاد
وتكف عن قتل النساء
لابد أن تأتي
وتنزع من حنايا القلب
ذاك الحقد ..
وتمسح عنه آثار الرماد
تلك التي لعيونها
إن غبت تهفو
ويقض مضجعك البعاد
مهما ابتعدت
وطال بك الغياب
ستحن يوماً
لابتسامة ِ ثغرها
وتشب نار الشوقِ
من تحت الرماد
![]()
توارى الحرف ( اهداء الى الشاعر بحر
الاحزان)
توارى الحرف من خجلٍ توارى وتاب الشعرعن وصـف العذارى
وصاحت كل أبياتي جـــهارا قريحة (بحر) حقاً لاتُجـــارى
إذا غنت هزار الروض بيتاً ترنحت
الغصون ِكماالسكارى
إذا أنشأت تنضم بيت شعرٍ تصيرُ قصـائد الشـعراء حيارى
ونظمي قرب شعرك ليس إلا كمن يُشعل بقاعِ البحر نـارا
وأبياتي بمدحك مثل نهرٍ
يحاولُ عابثاًغمرُ البـحارا
فكن براً بقلبي يا أميرا
غمرت تواضعي مدحا مرارا
![]()
مكالمة
يا ذات الصوت الساحر ..
يا من برقيق النجوى ...
تأسرني ..
تتملك قلبي
فيبيت بها فكري حائر
***
همسك يهتف بي ..
يتردد في ذهني ..
فيحيل الصمت بليلي ..
سيمفونية فنانٍ ماهر .
كهديل حمامٍ يطربني
كصدى موالٍ يحملني
ببحار العينين أُسافر.
***
فأحلق في الأفُق بعيداً
من غير جناحين أُهاجر
تحملني نحوكِ أشواقي
بأثير الصوت تبعثرني
رناتٌ من وترٍ حائر ْ
فأذوب برقة نجواك ِ
وتهيم الروح مسافرةً
لا تأبه للموج الهادر
كلمات عتابكِ تتماهى
كعبيرٍ حولي متناثر .
***
لن أسأل ما أسم محدثتي ؟؟
ففؤادي يلمح عيناك ِ
تلك العينين مُعذبتي ...
جعلتني للنجم مسامر.
فلما في الهجرِ تماديتِ
أم حظ معناكِ عاثر ..؟
رفقاً بفتاكِ سيتلفه ُ
حرمانكِ والحبُ الجائر
رفقاً ليلاي بمضناكِ
وحذارِ حذار معذبتي
فالشوق ومهما يخبو ..
قد يغدو مخلوقا ساحر..
![]()
((الرد
الاخير على انثى مدعيه ))
هجرت سعاد خبائها *** جاءت بسيفٍ من خشب
جاءت على بغلٍ كسيح *** قد هده حمل الحطب
قدماه تمشي للوراء *** ويداه يأكلها الجرب
رمت النقاب وأسفرت *** في عينها بان الغضب
قالت ستأخذ ثأرها *** ممن تجرأ وأقـــترب
فلتحذروا من بطشها *** ليــست كمن هب ودب
فهي التي قادت جيوش *** وهي التي أفتتحت حلب
شهدت لها ساح الوغى *** من بأســـها كلاً هرب
كم جندلت من دميــة *** في حربها وبلا سبب
لاتعجبوا من قولــها *** كم في الزمان من العجب
حتى ولو قالت سعاد *** أن العيون بلا هدب
أن السماء بلا نجوم *** أن الحمير بلا ذنب
أن السيوف عتادها *** أن النساء لها شنب
أن الدروع لباسها *** ليس الحريرولا الذهب
لا تعجبوا من أمرها *** لا تسألوها ما السبب
لو أنكم قلتم لها *** لمن البلاغة تنــتسب
ستقول حتما للنساء *** وفي الحروب لها الغلب
من قال أن مكانها *** خلف القدور فقد كذب
أو قال أن فعالها *** جلب الطعام أو الحطب
ذاك إفتراءعلىالنساء** من كل أفــاك كـذب
فالبحر بعض دموعها *** ولها الجبال من الذهب
ولها الممالك شيدت *** ولها العراقة والنسب
حتى الفرزدق مدعي *** ما قال شعرا أو كتب
فهي التي كتبت له *** كل القصائد في الكتب
وجرير شعراماكتب *** فهي التي صبته صب
وأبو العتاهي كاذب *** من نظمها ما قد كسب
حتى ابن شداد الذي *** قد ذاع صيتا في العرب
لو أشهرت سيفا له *** سيلوذ حتما بالهرب
((يادارعبلة))كذبة *** نسبت اليه بلانسب
من ذا
ابن كلثوم الذي** زعموا له الفخرانتسب
ومن الحطيئة دلنـي *** ليس الحطيئة من كتب
فرباب خرّجت الفحول *** وسعاد علــمت الأدب
يا حاتم الخيراعترف*** من ذا التي كانت تهب
ياكعب قلي لا تـخف *** أي النساء من العرب
أملتك كل قصيــدة *** فنقلت عنها ماأنكتب
يا قس أفصح من هي *** عنها نقلت لنا خطب
فهل البلاغة سلعة *** لبنات حواء تجتلب
فنرى الأناث تزاحمت *** كي تشتريها لاعتب
كل الأمور تــطورت *** قد صار للأنثى أدب
دلفت عكاظ بشعرها *** سبحانه من قد وهب
((واهند)) لبي معتصم*** جاءت بجيش قد غلب
*****
ما للذكورقد أنكروا *** فضل النساء بلا سبب
ويل لكم جمع الرجال*** شر النساء قد أقترب
فأذا الأناث تحكمت *** فأقراء لها(تبت وتب)
سترى الفساد مسيطرا*** وترى البرية في نصب
![]()
الان
انا الان بعد الذي قد مضى
من ايام عادت وعدنا وآن ...
لها الأمنيات حان إنقضاء
فادركت اني كسبت الرهان
![]()
انقلاب
تدور بخاطري اسئله ْ
لمحتك ربما ي الشفق ْ
فخلتك تحتوين الافق ْ
وفي عتمة الليل تاتي نجوماً تُضىءُ الغسق ْ
فكنتي هِلالاً طوته الغيوم .....
وكنتي كعودٍ هوى فاحترقْ
فما عُدت أخشى وداعاً تبدى
ولا عدت اذرف دموع الحدقْ
وقد عِفت حباً يفوق احتمالي
وشوقاً لأنثى وليلُ الارقْ
![]()
غيمة
وهل يخجل البدر من نورهِ *** وهل يخرج الفلك عن دربه
وأنتِ من القلب شريانـــــه *** متى يفصح الغيب عن سره
وهل ينكر الصبح إشراقه *** وهل يشتكي الغيم من مائه
![]()
برىء الفؤاد
تاهت خطاي تبعثرت أشلاء حرفي بين أروقة السطور
أدركت كنهك ِ عندما رفُع الحجاب ..عرفت ربات الخدور
يا بعض أشلائي ..
ويا قضبان سجاني
يا سري الملفوف صمتاً كالقبور
يا من بأحشائي بنت داراً وصرح
كانت كجرح
وبرئت من داءٍ تغلغل في الصدور
آآآهٍ من القلب الصدي بخلت عليه بريقها تلك الثغور
آآآهٍ أتيتكِ لاجئاً فأقمتِ فيما بيننا سداً وسور
برىء الفؤاد من الهوى ..ومن النوى ..
وخسرت أُنثى ؟؟ فلتغور..
![]()
دعوني
أأشك في ليلى وأخشى مكرها
*** تباً لوسواسي وسـوء ظنوني
ويحي أيعقل أن’تبدل عهدهـا ***
وهي التي سهرت لفرقتها عيوني
وهي التي نذرت فؤاداً للهــوى ***
تشتاق دوماً وخلاني نسوني
إني لحبك قد ركـنت وغـرني *** طـول إصطبارك فأستثرت
جـنوني
فلقيت مـنك الحـلم رغم تطاولي *** وعرفت منك الحب شـفافا ً حنونِِ
فوددت لـو أني ’أقـــدم ’مهـــجتي *** رهنـا ً لديـك ِ فأ قبليــه وكـــوني
في غربتي وطني وموالي الحزين ِ *** فأليك إبحاري إذا قومي نفــــوني
فـــُخذيه قلبـــــاً لا ُيبــدل عهـــدنا *** ولك ِ ستبقى ما حييت
شجـوني
فيا ُُُُعـذال قـلبي لن يدعـــها *** دعوني لن ُأبدل حبها
أبداً دعوني
لها شــعري وأشـواقي ودمعي *** لها ليلى ُيردد أسمها حتى سكوني
فلست أميل يوماً عن هـــــواها ***
ولــست أظنهــا تحيا بـدوني
![]()
( رداًعلى رسالة من فتاه كان عنوانها)
زير النساء
سمتك يا مسكين زيراً للنساء
أنت الضحية والفريسة كيف لا
وهي التي فينا تفشت كالوباء
قتلت فريستها ولاذت بالبكاء
***
تبدو لمن جهل الحقيقة دميةً
يلهو بها طيش الرجولة بعدما
أغرى أنوثتها وأورثها الشقاء
قتل البراءة عامداً ...خدش الحياء
تبدو بعين الجاهلين حمامةً
أو طائراً في الروض يمتهن الغناء
***
ذاك الذي عنا تردده النساء
زيراً وصياداً وسفاحاً طغى
وأرى أنا في ناظريها ذئبــةً
تخفي مخالبها وتدعي الوهن
***
إن الذي زعمته زوراً وأفتراء
أولم ترى الأفعى تبدل جلدها ؟؟
كي تنتقي ثوباً يناسب دورها
ودلالها َ شركاً .. ووداً زائفا
كم من غريرٍ في مكائدها هوى
أبدت َ تغنجها ورقة صوتها
وغواية الأنثى فكيف يصدها
***
فإذا استكان الصيد في دعةٍ لها
لفت حبائل مكرها ......
ومضت تبث سمومها
أولم ترى التمساح يوماً دامعا
فحسبت جهلاً أنه يشكو البكاء
فأعلم يقيناً أن دمعته ’ترى
في حال ما تلقى الضحية ....
بين فكيه الردى .
***
تلك الأناث حقيقةٌ قد لا ’ترى
فن الغواية مارسته وقد طغى
قادت جنوداً من شياطين لظى
إبليس أعلن أنه من جندها
ترك الزعامة في الضلالة للنساء
أبدى الولاء وعند رجليها جثى
فالكيد من حرف النساء وصنعها
تلك الحقيقة قد بدت حقاً لنا
في محكم الآيات من رب السماء
![]()
أمـــيرة قلبي
شكوت لها لظى الأشواق *** وجور الدهر والإمــــلاق
وقلت أميرتي ’مشتـــــاق *** وعيناً دمعها مهــــــراق
فما أبدت لي الإشفـــــاق *** وقالت انت لا تشــــــــتاق
َتكدر خاطري مـــــاراق *** وأنت لسقمـــي التريـــاق
ولست أطيق عنك فراق *** ألم تدري بما بي حــــــــاق
’بليـــت بما ’بلي العشاق *** فغادر نومي الأحـــــــداق
و’ذقت من النوى ما فاق *** حدود الصبر صبري ضاق
فهل شوقاً لديك أفــــاق *** وهلا زرتني يـــــا عــــــاق
******
أمـــيرة قلبي الخفـــاق *** عذراً إن أطـــلت فـــــراق
فإني ما نويــت شـقاق *** ومنك الــــعذر والإرفـــــاق
فقلبي للقاء تــــواق *** ولكن حظه الإخفـــــــــاق
سكبت صبابتي أشـــواق *** و’بحت بها عــلى الأوراق
’أسائل نجمة الأفــــآ ق *** متى وصلي لمــــن أشتاق
فيرتد الصدى قد راق *** ســيأتي موعـــــدٌ وعــناق
![]()
زعيمنا
زعيمنا لاشك في زعامته
لاشك في ولاءهِ ....
ولاءه لمن .....؟؟
ولاءهِ وحسب .
زعيمنا محاربٌ وفارسُ
لا شك في جدارته
لا شك في زعيمنا
زعيمنا بالرغم من بسالته
ما زال ’يخفي عن عدونا
وعن شعوبنا اشياء
لا تبدو لنا
مازال ينتظر .........!!
وسوف ينتظر لكي ’يري عدونا
ان جاء يوما غاصباً .
ذاك الذي مازال حتى الان
يختفي في جعبته ......
******
زعيمنا ...... هذا هو اليوم الذي ....
طال انتظارنا له
زعيمنا نريد ان نرى شجاعته
تلك التي قيلت لنا
وجاء يوم الملحمه
فهات يا زعيمنا ما كنت ’تخفي عننا
ورد كيد جندهم ...
ورد كل خيلهم ........
ونحن هاهنا نذود عن زعيمنا
لكي يموت شعبنا ويفتدي زعيمنا
ليدحر العدو ربما او ينتقم لذلنا
او ينتفض لعارنا ......
وربما ليحكم البلاد بعدما
يحقق النصر لنا .....
******
لكنما زعيمنا حين التقى عدونا
لم ينتفض .....لم يخرج الذي اخفاه
دهراً عننـــا ......
بل قام من سباته ولملم الكرسي
والتيجان والعمائم ......
وقال إني راحلٌ فلم يكن هذا أتفاقنا
زعيمنا لم يردع الغزاة عن ديارنا
لم يمتشق من غمدة السيف الذي
قد كان مسلولا ً على أعناقنا ..
لا شك عندي الان في شكي بصدق زعيمنا
![]()
لـيـس انكـسـار ...
انهـا وصمـة عـار .
انهـا فـي ناظـري....
شـبــه انـتـحــار
حين ناموا في سبـات ٍ
لم يفيقـوا منـه الا ...
بالجنـازيـر الـتـي ..
مـرت علـى اشلائنـا
والصـواريـخ الـتـي
’أمطـرت ليـلاً علينـا
ولم تبقي لنـا الا بقايـا
مـن رمـادٍ وشظـايـا
وركام ٍ للذي كانت ديـار
هل افاقوا بعد من غفلتهم
كلا فقد سلبـوا معانـي
العز حتى لم يعد فيهـم
بقـايـا مــن إبــاء
أو شموخا انهم لا شـك
رهـن الأحتـضـار ..
![]()
شغلتك غانيةً لعوب
شغلتك غانية لــعوب *** أغرتك بالامـل الكذوب
فمضيت تخطب ودهـــا *** تاهت بخطوتك الدروب
وأطعت شيطان الـــهوى *** وعصيت غفار الذنوب
مهمأ أكتسبت من الجديد *** يبلى وتتلفـه الخطوب
ماذا جمعت للحظــــة ٍ *** تلقى بها ملكاًغضوب
يجتث روحـك عــــنوةً *** لتعود في طي الغيوب
وتصير لحماً بالـــيا *** ’يخشى عليه من العطوب
وتلف في كفنٍ بسيــط *** لا مال تحمل لا جيـوب
![]()
ما بال ليلى
مابال ليلى ’تعذب ’مهجتي
وتروم قتلي بالصدود وتشتكي
أولم ’تنبىء أنني مفتونهـــا
وبأن قلبي صار مملوكاً شقـــي
أولم تبلغها الدموع صبابتي
فسلي نجوم الليل تحكي قصتي ,,
كم بت سهراناً ’أحدق في السماء
أمــــلاً بـرؤيا نجمتينا تلتقي
وأرى بوجه البدر وجــه حبيبتي
حين أستعار ضياء وجه أميرتي
يا أيها الطرف الــذي أرقتني
ليلاً وموالي بليلي آهـــتي
ماسال في خديك دمعاً يشتكي
طول أغترابي ما بكيت كمقلتي
![]()
ليلاي
مروا على تلك الـــــديار وخــبروا ** عني
لعـــل أحــــبتي يتذكــروا
قولـوا لهـا ليلاي عل فؤادهـــا ** يشـتاق يومـــاً أو يرق فتؤجروا
إن الذي يهــواك مل مــن الجفى **فلمن يبـــوح بمــا أعتراه ويخبر’
فعســــاكِ يومــــاً ’تبتـــلين بمـابهِ** فتعي جفونكِ ماالسهاد فتسهر’
فدعي التعلل في الهوى لا تهجري ** مضناكِ لم ينساكِ فيما’يهجــر’
فإذا سئلتِ ما الهــــوى لا تنكـري ** قد أبدت العــينين ما لا ’ينكـــر’
قــــالت يروم الوصل كـــيف ينـــاله ** مني ودون وصال مثلي أبحــر’
قولي له مــرحى هــــلم لنلتقي ** تجدينه في الـــتو نحوكِ ’مبحر’
قالت تغزل في النساء بشـــعرهِ ** وأحب ’أخرى كيف قلبي يغفــر’
كل القصائد في النساء محوتها ** إلا التي ليلاي فيها ’تذكـــــــــر’
ماذنب قلبي إن تجاذبه الهـوى ** يوماً فليس العشق مما ’يحذر’
قد تاب قلبي ’مذ عرفتكِ توبــــةً ** عما جنيت ومثل قلبي ’يعذر’
ليت الذي خلق الهوى لم يبتلي ** قلبي بغانيةٍ تجور وتهجــــــــــر’
![]()
القيد
رسم
في خياله صورة لتلك التي ينتظرها لتدق باب قلبه
وجسد في تلك الصوره تلك الصفات التي يحبها .
وفي بداية دراسته الجامعية رآها وتعرف على شخصيتها
فوجدها تجسيدا لتك الصورة التي رسمها في خياله مسبقاً قبل أن يعرفها .
ولكن واأسفاه فهاهي الأقدار تأبى أن تكتمل فرحته فصدمته بتلك الحقيقة المره .
أنها قد غدت لغيره ورأى في إصبعها ذلك القيد الذي ملكها لغيره .
فوقف محتار بين أمرين كلاهما مر الاعتراف لها بما يكن لها
أو الكتمان ، رغم ما لمسه منها من إعجاب .
ومرت سنوات الدراسة الأربع وجاء موعد التخرج الذي يعني له فراقها وفقدها إلى
الأبد ..
أشتاقها والقلب يعرف سرها = ولذكرها عيني تجود بدمعها
وأظل سهراناً أناجي طيفها = وبخاطري أفكار ويحي منها
أحلاهما مرٌ ومالي منهما = إلا أماني يستحيل بلوغها
ولرب ساعاتٍ قضيناها معا = في ظل وارفة نعمت بقربها
في عينها أسرار لم تنطق بها = وبداخلي أشواق ما أظهرتها
ويحي وهذا القلب مالي والهوى = ما أتعس اللحظات إذ ودعتها
حتى نجاحي ما سعدت بقربه = حفل التخرج كان حفل وداعها
فأحترت هل أبكي رحيل أحبتي = أم احتفي بوثيقة قد نلتها
طالعتها تلك الوثيقة لم أجد = إسمي ولا رسمي ولكن نعيها
يوم افترقنا لوحت بيمينها = فلمحت قيدي لامعاً في كفها
![]()
الرحــيـل
أنا راحلُ عنكم ودمعي يسكبلُ = كفوا مناداةً ولي لا تكتبوا
غادرت د’نياكم فلا تترقبوا = مني الرسائل كاد حبري ينضب’
وأبكوا ’فراقي و إبتعادي عنكم ’ = نادوا كما شئتم وطيفي خاطبوا
لا تســـألوني هل أعـودُ فإنني = يوماً رجوعي لست أنوي فأندبوا
عودوا وللتوديع لا تتــأهبوا = ولخطوتي في الــدرب لا تتعقـبوا
لا تطلــبوا مني تذكر مـا مضى = من ذاتها كاس إغترابي فاشـربوا
مزقت كل دفــاتري أحرقــتها = وفررت من نفسي فــهل لي مهـربُ
وشققت صدري وانتزعت من الحشا = قلباً على أضــلاع جوفي يُصـــلبُ
هذي خيــامي في الفلاة نصبتها = فردا وحــيداً لا أروم المكــسبُ
قدري رحـيلي عن ديـارٍٍ عفـتها= وعن الذين لمهــجتي قد عـذبـوا
![]()
قالت أتدري
قالت أتدري أن شعرك
ظالمي *** وبأن بيتاً من هجائك قاتلي
أنى رددت سهام طرفي إذ رمى*** ونجوت من شركي وطوق جدائلي
أبطلت سحري في الرجال وفتنتي***وهدمت قصراً شدته بدلالي
فمتى تحن لمن تحب وتكتوي *** بلظى الفراق وتلعن العذالِ
ومتى تبوح لمن هويت وتشتكي*** أم أن قلبك ’قد من صلصالِ
كانت تسائلني وتجهل قصتي*** أنكيتِ جرحي بالسؤال فأنصتي
إني عرفت الحب’ ’منذ’ نعومتي***فجعلت عينيها حروف قصيدتي
إني عشقت و’ذبت في محبوبتي***عشقاً أسال مدامعي من ’مقلتي
كم ِبت أرجو أن ترق لحالتي***ونذرت قلبي أن يكون لغادتي
فجزيت نصلاً غائراً في’مهجتي*** هي أغمدته’ بخافقي وحشاشتي
أفبعد هذا هل تجود قريحتي *** ِشعراً ’يمجد في الغرام حبيبتي
تلك الحكاية في الهوى وقضيتي *** جرحاً على أعتاب قلبي يشتكي
فدعي فؤادي وأقنعي من عودتي *** إني ’شفيت’من الهوى في غربتي
وبرئت حتى من حروف قصيدتي *** محوت أشعاري وبعت صبابتي
![]()
إثأري مني
لذاتك
إمنحيني سيدتي
بعض حزنك ...
بعض شجونك
علمي الطفل الذي
يحويه صدري ..
بعض أسرار وقارك
وأسكبي في محبرتي
دمع بكائك
وضعي كفي على الصفحات
كي تكتب رثائك
وأقبلي مني الرثاء
أو فرديه علي
فسأرضى باختيارك
سفهي أحلام قلبي
إنه بالفعل خانك
حين أكرمتيه حباً
هو بالغدر أهانك
إن أتى قلبي إليك
يطلب الغفران منك
فخذي منه بثأرك
![]()
اسير الوهم
بالله لاتـــبـــحــر ولا تـــنــشــر شـــــــراع
وأحــــــــذر بـحـوري لا
يـقـاس لـهـا إتـسـاع
****
إياك ان تدلف قصور الــــشعر
اوتــــحمل يراع
ولا تـحـلم بــأن تـلـقى
قـصـائدك
إسـتـــــماع
****
فـليس الـــــشعر يـشرى كـالبضاعة
أو يباع
وأســـرار الـبـلاغة يـافـتى
لـيـست مـشـاع
****
أتـطلب مـن ضيـــاء الــــــشمس أن يلبس قناع
فـحـاذر ان يـصـيبك
مــن اشـعتها شعـاع
****
وتـزعـم يــا أسـير الـوهم
مـسكنك الـقلاع
وأنـت بـكـوخك العاري بلا
أدنى مـتاع
![]()
فاتنة عمرها آلاف السنين ( مدينة تعز)
نـفضت غـبار ذاكـرتي
وجـئـت
إليك مـشتاقاً
فـأحلامي هـنا أرتـسمت
وآمـالـي هـنا نـبتت
.
هـنـا
أبـتدأت حـكاياتي
وقـصـة عـشـقي الأول
لــعــيــنـيـهـا
..
(
تـعز
) ماذا
أسميها ..؟
ربــت فـيها طـفولتنا
.
غـفـونا فــي مـآقيها
تـهـدهـدنا
أغـانـيـها
ونـرسم في عيون الصبح
أجـمـل مــا
بـداخـلنا
أمـــانـــيــنــا
وأحـلام الصبى العذراء
.
تـغـلغل حـبـها
فـينا
.
مــديــنــتــنــا
بـكل مـساء قـد
كـانت
تــغــازلــنـا......
وتــغــريــنـا
.....
فــنـعـشـقـهـا
.....
وتجري في العروق دماء
.
ونـغسل وجـهها السبىء
كــــل مــســاء
.
***
ولـكـنا بـرغم الـعشق
رغـــم الـوجـد
......
أبـــعـــدنـــا
..
وغـابـت عـن
نـواظرنا
شـــوارعـــهـــا
مــبــانــيــهــا
تـــغـــربـــنــا
وعـن
عينيك .. يا حسناء
قـــــد تــهـنـا
.
وحـان الـوقت أن نرجع
أن نـنـهـي
تـفـرقـنا
نـلـبي مــا بـداخـلنا
مـن الأشواق ..بـاللقيأ
بـعيد
عـنك في الأحشاء
أحـمـل مـهجة ً جـوفاء
ولـكـنا بـرغـم الـبعد
لـــم
نـنـسـى
.....
ولــــم نـشـفـى
..
بــداء الـعشق مـازلنا
ومازالت برغم
البعد تدعونا
مـدينتنا الـتي نـهوى
.
![]()
ضيوف غير مرغوب فيهم
تكالبت الهموم وضاق صدري
ومــل الـصـدر
زفـراتي وآهـي
وحـزني صـار يـرثيني ويـبكي
ويـسأل عن دواء او طب
يشفي
وزارتـني هـمومي كـي تواسي
وتشرب قهوتي عندي
وتمضي
فـأعـجـبها الـمـقـام فـلـم
تـفـتني
وحـلت في الديار
كبعض أهلي
أطاب العيش عندي ياهمومي ؟
لأهـلـك يـاهـموم
ألــم تـحـني ؟
أجابت بـل بـعثت لـهم بـريدي
سـيأتوا عـن قـريب
جميع أهلي
فعسر الحال من أهلي وصحبي
وضـيق الـعيش مـن
أبناء عمي
![]()
سامحيني
سامحيني إن أنا داريت حبي
.......غصب عني
وأغفري لي إن
أنا أبديت صدي ...... مو بيدي
وأذكريني إن طوى النسيان اسمي
......كان
ودي
يا حياتي لو تعيشي قرب مني
........ كان ودي
نور عيني كان
حبك بعض مني ......... صار
ضدي
عاتبوني ليه احبك واجهوني
............ بالتحدي
غادريني يالحبيبه واهجريني
.............. لا تردي
![]()
ياخلي
بالله يا خل قلي ما دهاك *** عذبت مضنى متيم في هواك
أضنيت قلبه بصدك
لا يراك ** واسهرته الليل
يترقب لقاك
عطشان للشهد يستسقي لماك**
عساك
بالوصل تسمح له عساك
قلي بربك متى عيني تراك **
تضم قلبي براحتها يداك
وتطوي الدرب للموعد خطاك**
وتجمع أشتات بعثرها جفاك
إن كنت زعلان
خذ روحي فداك **وان كنت مجروح
من عيني دواك
لا تنكر أيام كانت لي معاك**
منحتك إحساس ما أعطيته سواك
وكنت وياك حارس كالملاك**
نسيت ما كان أم غرك
هواك
![]()
ملامح الشوق
مـلامـح الـشوق قـد بـانت بـمقلتها**ودمـعة الـحزن قـد سـالت
بوجنتها
وشـوقـها بـات مـفضوحاً
ولـهفتها**تـستجدي الـوصل مـني يا
لجرأتها
وتـحسب الـدهر أنـساني
خطيئتها** وتـطلب الـصفح مـن قـلبي
لـزلتها
وخـنـجر الـغـدر مـسلولاً
بـقبضتها**إذ تـبـدي الـود نـقض الـعهد
نـيتها
أنـى لـه الـصفح قـد أردته
طعنتها**لـن يـجدي العفو شيئاً في
قضيتها
فان طوى القبر من يدعى
ضحيتها**أكـــان يـحـييه أن تـنـعيه
دمـعـتها
أم كــان يـجديه إن طـالت
زيـارتها**وألـقـت الــورد
أكـوامـا وأسـقـتها
لـن يـمكث الـحزن أيـاماً
بـساحتها**كــلا ولـلـشوق لـن
تـهتز مـهجتها
عـلـى الـضـريح قــد جـفت
هـديتها**فـلـن تـعود لـذات الـدرب
خـطوتها
سـتنكر الـحزن والـذكرى
ستمقتها**ويـلمح الـكل في الشفتين
ضحكتها
فـطرفـها بات مـكـحـولا
ووجـنـتـها**قـد إسـتعارت مـن الأزهار
حمرتها
وقــد أطـالـت مــن الـشـباك
طـلتها**وكــل مــن مـر قـد أهـدته
غـمزتها
وكــل مــن مــر تـحـسبه
فـريستها**حـتماً سـيهوي إلى أحضان
فتنتها
فـخانها الـوقت لـم تـحظى
بـبغيتها**وأدرك الـشـيـب مـفـرقها
وغـرتـها
فصادر الحسن وأغـتيلت
أنوثتها**فلتحصد الآن مـا بـذرت
حـماقتها
![]()
أيــــا صـنـعـاء كــونـي لـــي
أيـــــا
صــنــعـاء ضـمـيـنـي
دروبــي اعـــيــت الــخــطـوه
ودربـــي
فـــيــك يــطـويـنـي
دوار الـهــجـــر
اعــيــانـــي
فـــــتــــاتــــــــي
.....
هــــــــذه شـــــكـــواي
فــهـل لـي
بـالـلـقـاء حـظــوه
وأنــــتٍ هـــل تـحـنـي لـــي ..؟
وهــــل تــشـتـاق
لـــي عـيـنـيك
وهــــل عـيـنـيـك مــــن اجــلـي
بــكــت يــومـاً ولـــو
عــبـره..؟
فـــكـــم ابــكــيـت اجــفــانـي
وكــم اطـلـقت مــن صــدري
..
لأجـــلـــك يــــارشــا زفــــره
وقـــفـــت بـــبـــاب
مــمـلـكـتـك
شـــريـــداً يــحــمــل الــحــسـره
عـــتـــادي لـــــم
يـــكــن إلا ...
رجـــــائـــي وأبـــتـــهــالاتــي
بــــأن تــفـتـح
لــــي الابــــواب
فــتـأخـذنـي إلــــى عـيـنـيـك
...
أشـــــواقـــــــي
.......
فــــأغـــدو فـــيـــك
مـــأســـوراً
تـــكـــبــلــنــي ظــــفــائـــرك
وكــــــل عــوالــمــي
دنـــيـــاك
ولـــكــن ضــــاع مــــا أمــلــت
ومـــاتـــت فـــيـــك
أحـــلامـــي
وكـــانـــت فـــيـــك مــأســاتــي
فـــــــلا ابــــوابـــك
إنــفــتـحـت
ولا أصــبـحـت مــــن أســــراك
****
بـل نـبتت بـدربي
بعدك الأشوك
وصــــارت قــصـتـي مــأسـاه
.
وعيناك التي اهوى قضت
بالنفي
.... عـــــــن دنــــــيــــاك
بـفتوى الـقتل يـاحسناء من
افتاك
فــــأنــــتــــي إذ نــفــيــتــيــنـي
قــطــعـتـي كــــــل
اوردتــــــي
وأفــــرغـــتـــي شـــرايـــيــنــي
قــتــلــتـي دونــــمـــا
رحـــمـــه
فــــــأي قــتــيـل كـــنــت انـــــا
وكـــــــم اضــــحـــى
فــتــاتــي
فـــــي الــــهـــوى قــــتـــلاك
****
فـــهــل
اطــمــع إذا مــــا مــــر
نــعــشــي قــــــرب أســـــوارك
بــنـظـرة
حـــزن مـــن عـيـنـيك
تـــرنــو نـــحــو جــثـمـانـي
تــقــولـي عــنـدهـا ...
قــــولاً
أيـــا مـــن كــنـت تـهـوانـي
رحــمــة ربــنــا تـغـشـاك
.....
![]()
مــــا
لـصـنـعـاء الــتــي اهـــوى
تـصـد بـحسنها
عـني .. وتـنفيني
ومـــا عـــادت كـعـاتـها
تـحـييني
ومــــا عــــادت
كــمــا ..كــانــت
دمـــــاءً فـــــي
شــرايــيــنـي
لماذا صرت
ياصنعاء كالصحــراء
مـــوحـــــشــــــة
...
وصـــارت
فـيـك الـحـاني نـحــيباً
وقــــد كــانــت تــبــث
الـــــــدفء
فـــــــي
نـــفــســي وتــحـيـيـنـي
مــــــا قـــــد كـــنــت
احــسـبـهـا
قــصــورا
فــيــك قـــد صــــــارت
كـــمــا
الــــكـــثــــبـــان
يـــهـــدمــهـــا
ويـــبــنـيــهــا
عـــــويــــل
الـــريـــــح
ومــــا
عــــدت كــمــا زعــمــوا
فـما عـادت صـبايا الحي
تغــريني
ومـــــــا
عـــــــادت بــسـاتـيـنـك
ايـــــــا صـــنــعــاء
تـــاويــنــي
****
فـــمـــا أحــبــبـت لـــــم
يـــأتــي
ومــــــــا أخــــشـــاه
يــأتــيــنـي
ومـــــــن أهـــــــوى
أضــيــعــه
اغـــــنـــــــي
بـــــعــدمـــــا
ضـــيــعــت مـــــــن
أهـــــــوى
أضــــــاعــــــــونــــــــــي
فـــــأي
مــــدائــــن الـــدنـــيــا
ســـــــأقـــصــــــدهــــــا
....؟
لــــتــحــــضــــنــــنـــي.......
وان مــلــيــت مــــن
نــفــســي
تــــــســــلــــيــــــنـــــي....؟
وان أحــــبــــبـــت
غــــانــــيـــة
فــــفــــي أحـــداقــهــا
أغــــفـــو
وعـــتــمــة
شــعــرهــا لــيــلــي
وعــيــنـيـهـا نـــجــومــاً
لـــــــي
ولــــوعـــة
حـــبــهــا نـــحـــوي
تــــــدفــــــــيـــــــنـــــــي
......
ومـــبـــســـمــهــا
رحــــيــقــــاً
مـــــنـــــه
تـــســـقـــيـــنـــي
وأضــــــمـــــأ إن
تـــفـــرقـــنــا
وتــحــرق
مـهـجـتـي الأشـــواق
فـــتـــدنــو حــــيـــن
اطــلــبــهـا
فـــارويـــهـــا ...
وتـــرويـــنــي
أي مــدائــن
الــدنـيـا سـأقـصـدها
![]()
أنت المدان
فاذرف دموع العين وعض على البنان
واجلد بسوط اليأس ظهر هزائمك
واشرب كما أسقيت من يهواك
من كأس الهوان
وارحل فلن يبكيك
وجه الدار ..............؟
أو أو ترثيك أرجاء المكان ؟
أبحر بعيداً
لا تعود لشاطئ
ارحل بلا أمل الرجوع
ارحل فلست بسندباد
ابحث بغابات التشرد
قد تجد اخرى
تبيعك قلبها
![]()
إنها تهواه
إنها تهواه لكن
قلبه يقسوعيها00
ويلها ؟
في هواها لا رجاء
ويل حب ينتهي قبل البداية؟
ويلها 00
أصدر الجلاد حكمه00
دونما استئناف 00 أو نقضٍ
ولا حتى استشاره
قال في منطوق حكمه :
إن قلبي مغلقٌ
محكم الإغلاق
على أبوابه اعتى حراسه
فارجعي من ها هنا
لملمي أشلاء حبٍ منهزم 00
واحفظي للقلب بعض الكبرياء
في هوى قلب كهذا ويلها
قلبها المسكين
ما زال طريا
هزه في أول المشوار
إعصار الهوى
ويلها ؟؟؟
سددت سهماً00 لتصطاد به..
ويلها 00
فإذا السهم هوى ؟
وإذا من أرادته صريعا 00
في هواها000 صار جلاداً
ويلها 00
وصار قتيل هواها قلبها
ويل من يهوى 000 حبيب لا يبادله الهوى 000؟
ويلها في هوى قلبٍ كهذا ويلها 000؟
شعر / عبد الحميد عزالدين
abdez2003@hotmail.com
اليمن
![]()
جميع الحقوق الأدبية محفوظة للكاتب وحقوق النشر والتصميم لموقع العنان