العنان / رعشة هدب

صفحة الشاعر

أحمد الماخذي

habeeeb10@hotmail.com

وجهك كالقمر

أنت الذي ربيتني حتى الكبر
وصبرت حتى ضاء وجهك كالقمر
أنت الذي أسقيتني كل العلوم
جعلتها تاجاً ترصعه الدرر
من غيرك المكسي لعورتنا ومن
يرجو لنا العيش الهنيء بلا كدر
أطعمتنا كي لا نجوع وإننا
من دونك الضعفاء يا خير البشر
أدبّتني فجعلت مني يا أبي
بمكارم الأخلاق أبدو مزدهر
فسهرت طول الليل فينا حارساً
ضد النوائب قائلً كل العثر
الروح تهوى روحكم منذ الصغر
وجمال روحك مذهبٌ من كل شر
والله يعلم كم نلاقي من حفر
إن لم تكن أنت المُحذرُ للحُفر
طهرتنا من كُل عيبٍ سيدي
ومعلمي أنت المطهر كالمطر
فالكل يحسدني لأني مالكٌ
مملوك من ملكٍ عزيزٍ مصطبر

 إرتسام

يا معذب قلبي منذ سنينٍ طـــــوال
                                ويا منية القلب يا فاتنتي يا ارتسام
كم تمنيتُ يوماً أن أبوح عن حبي
                                وأن تتحدث القلوب بلغــــة الكلام
ولا يأخذكِ ظنُكِ مداً بعيـــــــــــداً
                                فأنا لا أتصف بصفات اللئــــــــام
وإنما أردتُ ليرتاح قلبــــــــي من
                                عذابٍ أدمى فؤادي بألآاااام الهيـام
فياليتكِ تبوحي بما باح قلبي نحوكِ
                                ويرتاح قلباً متيمٌ بإرتســــــــــــــام
هذه أشواقي أهديهـــــــــــــــــا لكِ
                                ولكِ ألف ألف تحيةً والســـــــــلام

 ريحانة قلبي

 أتعاتبيني في هواكِ...
وتنعتيني بالغرور ...!!
أتكذبيني يا حويراءٌ فؤادي..
وتصدقين ...
من قال عني قول زور...
هل تعلمين بأنني ...
أشدو بعذب صبابتي ..
من الشعر البحور..!!
أوَ تعلمين تحملي ..
فراقكِ .. هجركِ .. بٌعدكِ ..
فما عدتٌ الصبور ..
فتفجر البركان في قلبي ..
ينفثٌ الآهاااااات ..
حِمماً .... كالصخور
* * *
فتٌعاتبيني في هواكِ...
وتنعتيني بالغرور ...!!
إن كذبتني ... فصدقي
ما نحتٌ .. بدمي ...بأدمٌعي
بين السطور ..
أحبكِ .. أهواكِ ..
يا ريحانة َ قلبي .....
ويا فوح الزهور..

 يا فاتنتي ...
يا فتاتي الجميلة
هل لي أن أسألكِ..!!؟
ــ هل أحببتي يوماً..؟
فأجابت بصوتٍ خافت..
لا ..فأنت أول حبي ..
ــ هل أيقنتي معني كلمة حُب..؟؟
فسكتت برهه.. وفي عينيها نظرات تعجب ..
فقالت : الحب ..!! وسكتت
فأجبت بقولي ..
الحب ..
أن يتبدل كل كيانكِ
إحساسكِ ...عاطفتك... مشاعركِ
كل شيءٍ فيكِ..
فتضحين .. وتطلقين أجنحةِ فؤادك ..
وتعانين..وتسهرين.. ويعانق السهاد مقلتيكِ
فآآآآآهـ من ألمه وعذابــه
فهل تقبلين ..!! أم ترفضين .؟؟
فأجابت ..
وبصوتها حشرجةُ باكية ..
وقد أطلقت عنان دمعها .........
ورغم هذا أٌحبك ..
وسأعيش بحبك ..... وأموت بحبك
أحبك...

 ماعدت المأسور

تعبت
أحببت .... عشقت ..... وهمت .
وماذا بعد..؟
أأواصل حبي ...!
أأواصل عشقي...!
وأعيش الوهم ...منذ كبرت
تعبت
يا سيدتي ..
فكي أسري
فأنا لست المقصود..
فأنا إنسان حــر .
أيقنت أن الحب هبـــاء .
تعبت
دعيني أبحثُ عن رزقي ... عن لقمة عيشي ،،،
فالدهر يلاحقني .. وأنا مأسور ٌ
بين يديك ِ
تعبت ..
لا .. ولا لن تفعلي ..ولن أقبل
بحججكِ الباطلة ..... وسأرحل ،، وبعيداً عن حبٍ ..
دمر قلبي ..وسأحيا حراً
فأنا ما عدتُ المأسور
آآآآآآآآآآهــ تعبت

 أكاتبها بدمعي،، وحبري دمي
وأسعى اليها،، وأمري جلي
على ناظريها أحاكي الظنون
وأشكو بأمري لواحد علي
أداري ومن ذا يداري هواه..
أيا عاشق الحب هيا إفتني ؟؟
وكانت فتواة الا حياة
لحبٍ..!
وأنت له مثلما أنت لي
كفاك هراء ياسيدي..؟
فليس بقلبي ..سواها سمي

قصيدة اعتذار إلى من أرادها قلبي ولكن شاءت الأقدار غيرها
 يد الهوى
حبيبتي أميرتي عشيقتي
إليك أفشو ما حوت سريرتي
إليك أشكو من مقادير الهوى
إن كنت حقاً في الهوى نصيرتي
فليت قلبي ما أستمال مع الهوى
ما كنت يوماً واقعاً في حيرتي
قد تسألين ماذا جنت يد الهوى
ماذنبها وإن بدت مصيبتي
لو تعلمين يد الهوى ماذا جنت
ما لمتني وإن علت عقيرتي
يد الهوى رضت لنا صداقةً
وما رضت بإن تكوني مهرتي
أعطيتك قلبي وحبي دفعةً
ودبلةً أعطيتها خطيبتي
والآن أهلي يطلبوني كارهاً
حتى تصير هذه عقيلتي
وليس لي من الأهالي حيلةً
فكيف لا وقد تولت حيلتي
فللأهالي في الزواج عقائد
يرضونها وإن أبت عقيدتي
فللقلوب عندهم موانع
وهوى فؤادي عندهم جريمتي
فليت قلبي ما هوى يوماً وما
سالت دموع من مآقي مقلتي
وليت عيني ما ألتقت بعينك
وليت حباً ما سكن قريرتي
ليت السهام التي أرسلتها
صوب الفؤاد لم تصب لي مهجتي
فويل قلبي ما جناه من الهوى
سوى عناقي للسهاد وحسرتي
ياويله من جاء بعدي عاشقاً
إن كنت حراً فاتعظ من عبرتي
والآن يا خلي أراني واضحاً
فقد بدوت واضحا ًفي صفحتي
هذا أنا إن رمتني لك عاشقاً
حتى أكون واضحا ًفي سيرتي
هذا أنا وذاك قلبي فأنظري
لنا حياةً أو أمت في عشقتي

 

 غزال

شاق شوقي لشوق .............. في اشتياق من بقلبي هواها
مد قلبي هواه مصافحا.............لمن لشوق بالجمال كساها
لها من حسنها شفاه...................فياليت قلبي كأسا ًسقاها
من أبحر حب لها بقلبي ................ وياليت حبي رواها
رمتني بأسهم من طرفها ....... فأردتني قتيلاً بحب هواها
وعجبا لغزال صادت الأسد..........ببسمة من ثغرها وفاها
فسبحان من زان جمال بحسنها...... وحوى فيها ما حواها

 معذبتي

أنا متعب منكي ومن نفسي
ومن هذا الزمان
أنا يائس من كل شيء
ماعاد في قلبي مجال
عبثاً أحاول جاهداً
إني أتيت بلا إنسجام
لا شيء يشبه محنتي
إلا أنا
كم وجه يملكه المحال
هذا أنا منذ الأزل
تعب الكلام من الكلام

 أهواكي
ولا يعلم سري الا الخالق
وأسير اليكي على جرحي
ورفاقي ...دمعي وجمالك
ويقيني فيك تحبيني
العشق يفوح بأغصانك

 حبيبتي
هيا افتحي هذا الكتاب
وأقرأي مافيه ..
وتصفحيه
من غير خوف وارتياب
هيا.. انثري صفحات حبك
وقولي ..
وداعاً..ووداعا للعذاب
هيا انفثي آهات حبك
واكشفي وأبعدي عنك الضباب
واكتبي وابني لنا
دار عشق
لينتهي ذاك السراب
فلا عذاب ولا خراب
ولتفتحي ...وتكشفي
ولتبعدي عنك الحجاب أو النقاب
فدعيني انقش .. في صميم حبنا
وتمتعي بعشقنا دون ارتياب
وقولي ... واهتفي ... ورددي
إني أحبك ..إني احبك
فما أحلى اللقا

بعد الغياب ..

 

 لاتذبحيني

لا تذبحيني أرجوكِ من تحت الخمار
فلقد يأست حبيبتي طول انتظار
وأنا أفتش عن قرار ولا قرار
جاء القطار.. ذهب القطار
وعينيكِ لا مرسى لهما
عين في الجنة
وعين في النار
وأنا حيران مابين البين
وأسبح عكس التيار


 حبيبتي ..
بحثت عن مهرب
من هذا الحب فكنت معذب
فتشت في قلبي فلم أجد لي مخبأ
بحثت في شاطئ الحب فوجدتكي في كل مرفأ
هلا أنقذتني من هذا الحب
من كل خيال
حتى في المأكل والشرب
فأنا ضمئآن عطشان في الحب
هلا أسقيتني رشفة حب
من بعد إلى قرب
لم ألجأ إلى أحد سوى
من عذب قلبي طيلة سنين الهوى
سألتك راجياً فلم تجيبي
عن سؤالي فهاكي جوابي
لم أستطع الإفلات من هذا
فخذي خذي مني
قلبي وفؤادي هــــذا

 

  نار الشوق ولوعة الهجران

إلى أعز من يعز علي في هذه الدنيا إلى من أشتقت إليها شوق الطير إلى عشه

وشوق الغريب إلى وطنه وشوق المجنون الى ليلى .
الى من اشتقت اليها شوقاً يكاد يضئ بين جوانحي ويحترق في أحشائي ويشتعل بين أضلعي
يا من يعز علينا أن نفارقهم ......... وجداننا كل شئ بعدكم عدم
الى من هاجت عليها أشجاني ، وارق طيفها أحلامي وعجز عن وصفها قلمي ولساني ،

وتغنيت بها أحلى الألحان .. الى سفينتي وموجي وبحري وشطآني .
الى حبيبتي الغالية ومدينتي العالية الى ملكة أحلامي وشعر أقلامي وقبلة صبابتي وهيامي ،

ومحراب عشقي وغرامي .
يسرني عبر هذه السطور أن أهديك أسمى آيات الشوق محملة بربا نسيم الصبا

معطرة بأحلى ما تعطر به العرائس ومتوجة بأغلى ما تتوج به الملوك من الجواهر والنفائس .
أهديك شوقا لو تركبين عليه لأقلك ، ولو تجلسين تحته لأظلك .
انه شوق المحب الى الحبيب
شوق من أرقه السهر وكواه الحنين ، شوق من جرحته الدموع وأشتعلت في صدره الشموع ،

شوق من أسعرته الذكرى فاحترق قلبه فنفث ناره شعرا والتهبت في عقله الفكرا.
***
حبيبتي الغالية
لا أدري ماذا يحصل لي عندما أريد ان اكتب شيئاً عن أشواقي وما يختلج بأحشائي ،

فالأفكار تبدو مضطربة ، فهذه أناملي قد بدت مشلولة وها هو قلمي قد غدا ناضباً

وها هو لساني قد بدا عاجزاً عن التعبير وكذا الحروف

قد بدت قاصرة عن الأيفاء والتعبير عما يحوم بداخلي
ماذا أقول وماذا يكتب القلم .......... وهل يعبر عما في الفؤاد فم
ماذا أقول عن جوهرتي الثمينة ولؤلؤتي المصونة

ومن فؤادي عندها رهينة فأنها بدونك كالقبطان من دون سفينة .
أأأأأه كم أفتقر إليك وكم أتمنى الجلوس بين يديك ،

وكم أشتاق للشهد من فيك ، وكم أغار من نفسي عليك .
من هواها بكيت منها عليها ....... من هواها أذوب منها وفيها
كلما شئت أن أفر بقلبي ...........من هواها فررت منها اليها
أأأه يا حبيبتي كم أنا مشتاق إليك ، فلو تلمسين شوقي لأحرقك ،

ولو تسبحين فيه لأغرقك ، ولو شربت منه لأسكرك ولو تنظرين إليه لأبهرك .
ألان فقط عرفت مكانك في قلبي فقد تربعت على عرشه واستحوذت بملكه

واستأثرت بأشواقه وحبه ونفيت كل من كان ساكنا فيه

حتى أصبحت وحيدة ترعي ثماره وتشربين من صافي مائه.
محا حبها حب من كان قبلها ...... وحلت مكاناً لم يكن حل من قبل
فيا ترى هل تذكريني كما أنا أذكرك وهل أشواقك تعادل أشواقي

وهل تفتقرين إلي كما أنا أفتقر اليكي

هذا ما أريد أن اعرفه منك
ولكي أغلى شوق مني

 

  لا أدري
هل هو الحب
أم ماذا
لا أدري
فلم أجد لأسئلتي حلا
هل لحبي وحبيبي أتخلا
فما دوائي هل هو مهرب
وما دائي أن أكون معذب
وأن تم بيننا الفراق
فصورتك محفورة في الأعماق
.... .... ....
حبيبتي
أدفئيني بصدى صوتك
ضميني في ثنايا حنانك
فأنا في هوى حبك مجنون
وفي جمالك وحسنك مفتون
....  .....  ....
حبيبتي إني أتعذر
مليكة قلبي .. لا أتنكر
آآآآه
إنها تنبع من الأعماق
من أعماق فؤادي إلى الأفاق
داويني
فأنا في غربتي مشتاق
قربيني إليك
فقد تعبت من هذا الفراق
.... ... ....
لا أدري ما أقول
فقلبي وجسمي مازال في نحول
حبيبتي
أجيبيني بصراحة
هل أتخلا عن حبي
أو أواصل ما يؤلمني
.... .... ....
لا بأس
سأنتضر جوابك
ولو طال عني غيابك
بصراحــة
حبيبتي

  نغم العشق

أهديكي هدية من قلبٍٍ
الهبه حنين الأوتار
اسقيكي غرامي وهيامي
أسقيكي صبابة انهاري
أسكنكي قلبي وفؤادي
أسكنكي أعلى الأدوار
أهديكي زهر محمر
شفتيكي أجمل أزهاري
فأضأت اليكي أحلامي
وأضأت بإحلى الأنوار
فلنذهب نبحث عن حب
ونطوف بكل الأقطار
سأواجه كل طريق صعب
وسأصمد ضد التيار
لن أهزم مهما كان الحكم
مادام بحبي إصراري
سيعبر شوقي عن حبي
وسأتلو أجمل أشعاري
وسنزرع حباً نجنيه
أطيب ما فيه ثماري
وسنسبح في نهر الحب
ونغوص في عمق بحاري
سنغني أعذب نغم العشق
وسترقص فيها أوتاري
وسأتلو أغلى كلام الحب
وسأكتم أعظم أسراري
يامن سلبت مني الفكر
وأغلى ما فيه وقـاري

 

 عيون المها

 

قلت آه فقالت ما بك
فأجبت بصوت خفيا
بت في شوقي جريح
كأن بي سهما رميا
لانت لي الدنيا سوى
من رماني من مكان عليا
هذه عيون المها صادت
فؤادي فكنت جريحا عنيا
حالت عيوني عندما نظرت
في خدها الزهر السندسيا
بسطت من أول كل بيت حرف
فكان مطلبي منك واضحا جليا
شعر / احمد الماخذي

habeeeb10@hotmail.com

اليمن - صنعاء