
صفحة الشاعر
احـمـد ســلامة
nofate2004@hotmail.com
للاطلاع على ترتيب الشاعر ضمن
سباق الأدباء وتسجيل رأيك
![]()
الجحيم امرأة!!
(1)
ألوكُ القهر حمماً من جحيم!!
هكذا دَفَعتْني للموت وأنا أتفقد
وجهها الذي أخبرتني قسماته
بتبخرٍ سيفترش مساحة الوجع
ويمضي
غيمة لا تكترث باحتراقي!!
(2)
كنتِ قاتلة جداً
وأنتِ تغرسين سكاكينك
الشرهة للجسد فيّ
رغم أنك منذ استوطنتني
كنتِ كل دمي!!
(3)
الوقت مشروخ الآن..
والقلب عاجله الذبول –الموت-
ضعي يديك المالحة في جرحي
واقتلعي مني نزق النبض
أوما زلتِ تكفرين بالحب؟!
(4)
ذات يوم علّمتك كيف تكون
الأنامل عيون..
واليوم تنصلتِ من كلي!!
فلا عجب أن تُشيعيني الآن..
ولكن!
لا تقرأي على روحي الفاتحة..
فيوماً ما سيُنبتُ لكِ قبري قلبي
الذي انتزعتيه
ليقول . . . . . . . .؟!
![]()
ألمٌ ينزُ في قاعي..
( 1 )
شَاهِقٌ جداً ارتفاع الأَلَم في قَاعي
يَسْحقني.. مِن الوَريدِ إلى الوَريد
يَنْثرُ الهَزائمَ في زوايا الأفراح
البَاقِية مِن قَلْبي
يااااااااااااااااااااه
اْكْتفَتْ أورِدَتي هَزائم
وما عَادَ في قَلْبي مُتسعٌ لِهَزيمةٍ أُخرى
( 2 )
ليته تعَلم مَنْ أَنَا
أيُّ رجلٍ أَنَا!!!
قَبْلَ أن يَخْدَشَ دَمِي
ويلقيني كَأَعْقَابِ سَجائِره
الكَرِيهة الشَهّية..
( 3 )
حَتى –هي-
لمْ تَرحم –أَنا-
واستباحت في كِرنفالٍ مِنْ الصَمت
دمي!!
ورحلتْ!!
( 4 )
وبَعْدَ طُول غَبَاء..
أَدْركتُ أني كُنتُ مُجَرد عَابِر سَبيل
عَاشَ الحَياةَ لأَنها لا تَحْمُلُ سِوَاكِ
فمنَحَتْهُ الموت حُباً فيكِ
( 5 )
أَنْتِ..
أَنَا..
لا شيءَ إنْ لَمْ نَكُنْ!!
( 6 )
لِمَ لَمْ تُخبرينِ يوما
أَنَّ الظُلم مَوْطِنُك؟!
![]()
حضورٌ
لا يأتي
وَدَخلتُ المَقهى أُفتش عنكِ
ءأَجلسُ لِـ كُرسي خَالٍ
إلاّ مِنْ طَيْفِكِ؟!
أَمْ أَنتظر حُضورك "ال" أَشْتَهي
البَعيد القَريب!!
.
.
سَأَنْتَظرك
أيتها "ال" أُحبْ !!
فَقد تَعودتُ حُضورَكِ
دُونَما غِيابْ..
.
.
.
تخيّلي!!
لَوْ أنكِ جئتِ..
وَسَرقْتُ التُفاحَةَ مِنكِ؟!
.
.
أَعْرفُ أنكِ تُقَهقِهين.. لأني أَتخَيل!!
وأُوقنُ أَنَّ خُطُوطَ يَدك أَكبر مِنْ حُلُمي..
وأُجزمُ أَنَّكِ اليوم.. لابُدَّ غَائِبة..
.
.
فَقد أَخْبَرَني الوَحْيُ أنهُ
" أُسريَ بك ......... "
وَخَامَرني شعورٌ بِاليُتمِ بَعْدَما هَبطتُ
وَلَمْ أَجدكِ بِانْتِظَاري!!
![]()
أُنثى
تصنعـني!!
(1)
في حضورك
المرئي!!
اللاّ أرى!!
تتــيه الكلمات
يتلاشى الكون
تتقاذف اللاءات ذاتها
وعينانا في رحلة لقاء طويلة
بلا انتهاء..
(2)
أنتِ!!
كثيرةٌ جداً.. كلغاتٍ بلا حروف..
فيا أنت الرابضة بين الجفن
والنبض
امنحيني "" أُحبـكَ ""
وازرعي كفّك بروحي
حلماً بلا نهاية صحو
لأني بكِ.. فقط!!
أكون..
أو ..
لا تعنيني الأزمنة!!
(3)
أنا!!
رجلٌ من غربة الشمس
وتبغ الوقت الرمادي الحلقات..
يشقيني ً أنكِ لست هنا!!
فامنحيني أنا!! حينما لا أبدو بدونك أنا!!
لنرسم وطناً يخصنا
رواده أنفاس تتطابق ونحن
وامنحيني
سر آخر أضيفه لصندوق أسرار عينيك
في روحي
وابدئي الهذيان
عبري
(4)
سيدتي
وجهك .. تلقائية الفرح الدامع
فصبي حروفك على واجهة عمري
بطيفك ال يسكنني كلاً!!
واحمليني بوصلة ترشدني لنبضك
حيث الحب..
الوطن!!
(5)
"" .... ""
لا تسألي عن الكلمة المحذوفة
![]()
تحليق عبر مجرّات جنون!!
هنـ................ ـاك..
حيث الأنا..
وأنتِ..
وبعض حروف ننسجها
من خيوط الشمس
نرسمها عبوراً لقوافل العاشقين
ونمضي حتى الضوء
نهاية النفق..
فهلاّ واصلنا الطريق؟!
خريف..
أعطني الحب.. ولا تأتي..
ففصولي الأربعة باتت
خربفاً..
لا يزهو..
تعالي..
كم جميلٌ أن تأتيني على
حين غرّة..
أن تأتي كفكرة..
ككلمة..
كحرف..
كنقطة..
هل جرّبتِ أن تأتي ككل؟!
أسئلة..
في عيوني جحيم من الأسئلة!!
هل حزني أرضٌ.. أم سماء؟!
هل نبضك جذر يتوقد؟!
هل أنا.. أنا..
أنتِ ؟!
علّميني كيف أُروض الحروف
لأعرف مَن أنا؟!
وقبل أن تغدو حياتي خريفاً
وأصبح نسياً منسيا!!
وعد..
سأنتظم كقافيةٍ مجنونة..
وأُطعِم نصفي المُتعَبْ
ثلجاً يحرق اللّظى
وأعود لا ضرر.. ولا ضرار..
![]()
قاب موتين أو أدنى

مولد..
من براري الحزن الشاسعة
تخرج ذاتي..
تلعنني الحضارات..
تمتص ما تبقى فيّ من دماء
وتلقيني على شفا التاريخ
دون رحمة..
هي..
تفترسني دون قلب..
تسحق الأخضر مني
بشراسة أنثى
وتخرج قلبي في كرنفال من الصمت
وتذهب بعييييييييييييييييييييييييييييييييد..
فيا أيتها التي لم ترعْ للحب وقاراً
لا تكترثي يموتي ما دُمتِ
تلعقينه شهداً لأيامك
واكتبي على قبري
"عاشقٌ أحمق"
أنا..
عضّني الخريف بنابه
ولفظني ورقةً صفراء
تتراشقها زوابع الأيام ككومة غبار
تناثرت بين الجبال..
فهلاّ ناديتني؟؟!
سآتِ لكِ سعياً..
أو أبقى!!
قاب موتين أو أدني
![]()
أيتها الشمس
أبلغيها فرحي..
(1)
عزفك على أنامل الأمنيات يعني
انتظاري لك بشيء أشبه باللهفة
التي تتقاطر على شفاهي الظمأى
لرحيق الشهد من شفتيك..
\
/
\
/
بلا ظمأ!!
(2)
سحابات حزني تُغرقني في قاع الألم
قبلك وبعدك..
فلا تهديني الحزن قرابين ألم
وبالمحصلة..
\
/
\
/
سأبتسم دوماً..
(3)
حُلمي الذي تُشكلين كل تفاصيله
فصلٌ مختلف..
وعمرٌ مختلف..
ذلك أنه سينبت يوماً
على كف الشمس
وجهاً للحقيقة..
(4)
أنا لا أتنفس سواكِ
لأنك الحرف والنبض
ال يُذيب اشتعالات حُزني
ويُحيلها فرحاً من قوس قزح..
\
/
فهل يرضيكي فرحي؟!
![]()
لحظات بألوان
نرجسية..
(1)
في الصباح فتحت عينيّ فوجدتكِ تتأرجحين
على جُفوني..
فرحت..
رقصت..
بكيت..
ابتسمت..
وأغلقت عينيّ ثانية وفتحتهما فلم أجدكِ
فعدتُ أبكي..
(2)
زرتُ البحر حيثُ افتقدني دهراً
وكعادتي أخذتُ أُقلب صفحات الجريدة..
وجدتُ أخباركِ تأخذ مكان أخبارها..
ومقالاتكِ تحل محل مقالاتها..
وصوركِ تستوطن كل صورها..
حتى الرسومات كانت رسماً لكل ملامحكِ الجميلة التي أنعجن فيها
وأذوب فيها حد الانصهار..
(3)
وصلتُ إلى المكتبة متأخراً
لم أجدك على الكرسي الذي يحمل اسمينا.. ويعبق بأنفاسي
وكانت ملامح الخجل المرتسمة على محيّاكِ لا تزيدكِ إلا إغراءاً
وكم حسدتُ تلك اللوحة الكيبوردية التي استقرتْ عليها أصابعك
دون جدوى لحضوري الحقيقي..
فتركت جزءً من عبقي على ذاك الكف الصغير
لينساب في كل جزءٍ من مسام جلدك..
(4)
عدتُ لمنزلي لأتناول طعامي كما أوصاني الطبيب
وكان صوتك يطربني بين فترة وفترة
وكنتِ تنشدين لي شعراً بين كل لقمة وأخرى
وكنتِ تسقيني الماء المعطر بيديك بدلاً من دواء..
فيا لقدري الجميل بك..
(5)
عند المساء ارتشفت كأساً من الشاي المُر كما تحبين..
مَرّ طيفك بخيالي فصار الشاي سكراً..
والجو سكراً..
والمكان سكراً..
والكلام سكراً..
حتى حروفي أصبحت سكراً
كنت تمرين بجلبابك الأزرق المُعطر بأنفاسي..
وتكاد ابتسامتكِ الساحرة أن تفلت كفجرٍ يوشك
أن يفضّ بكارة الليل..
ويُشرق على نبض الحروف المزهوة..
(6)
يجيء موعد حُبنا اليومي..
تجتاح المكان غيوم الصمت المفتعلة..
أناديك بكل لغات العالم التي تعرفينها ولا تعرفينها
بحروف لا يفهمها سوانا.. وكلمات خرجت عن حدود القواميس..
أرتحل بعينيك كل العالم..
وأترك أنفاسي التي لا تغادرك تعبق كل المساحات في جسدك..
فأحبك.. ثم أحبك.. ثم أحبك..
(7)
أتركك وطيفي مُكرهاً..
وأحضن وسادتي الملتحفة بلفحتك الحمراء..
ثم أغفو تاركاً كل المساحات لأحلامي
اليومية بكِ وما برحت أن تكون جزء من يومي..
هكذا تمر أوقاتي مُذُ بدأت الإنعجان فيكِ
فوق خرائط من عشقٍ أسقطَ من حساباته
كل الأنظمة والقوانين
دون احتقان للمواعيد..
(8)
هل كان هذيان أوقاتي يصلك عبر
باقات الزنبق الأبيض دونما انتظار
لقدوم النبض؟؟
أم أنني كنت أخلط أوجاعي
وأمتزج وأوقاتي وحدي..
دون الوصول إلى الضوء
نهاية النفق؟؟!!
![]()
تقاسيم حزن..
(1)
يا التي تتقن كيف تجعل ال أحبك حقيبة سفرٍ
أحملها أينما حملتني الأقدار والأسفار..
قولي لي أي مكانٍ أقرب من النبض للنبض
كي أخطو على كل أنّات الحزن التي تلازمني؟!
هلاّ وجدت حلاً بين يديك؟!
أو إغفاءةً على صدرك؟
(2)
تقاسيم الحزن التي تلازمني بين الحين والآخر
تخلق كوّة في الجرح
فيّ..
فيكِ..
فكيف لي بارتشاف لحظات الحزن
وحدي دون لمسك
(3)
حزني المخيم على كل أرجاء ما حولي
يغيظني بقدر لا أستطيع إدراكه
فلا أنتِ تتجاوزينه!!
ولا أنت تلملميني!!
وبين (لا) وأختها
أنتِ غير قادرة على فهم لوثات ألمي!!
(4)
مراسم الحزن التي ترسم خطوط من فوضى
على كل مسام جلدي المعطر بأنفاسك
تناشدك الإبقاء على فرحي
دون اجترار لأي ونّة ألم تفتكني..
(5)
ما بين الحزن والفرح تكمن اللحظة
الأجمل تلك التي تقف على حافة الشفاه
طالبةً اللجوء إلى حيث هناك
فأين أنا؟
أنت؟
منها؟!
(6)
ما الذي يمكنني فعله كي أجتث عادات
حزني الطفولية التي شاخت؟؟
هل أعيد الشمس قليلاً إلى الوراء كعقرب ساعة؟!
أم أبدل نواميس الكون كأي عاشق أحمق؟!
أخال نفسي ضللت الطريق
إلى ابتسامتي الأكثر طفولية.
![]()
الهاتف الأخير

خيل إليّ في لحظة أنني انتهيت من هذا التاريخ
لم تشفع لي أرقام الهاتف أن تعيدني إلى لحظة فرح كنت أتمناها..
وأنا أحاول مراراً طلبها دون جدوى واكتراث حتى مع لفظ الأنفاس الأخيرة..
انتظرتُ نبأ الشوق
وتوراة العشق على جِلدة صوتها
توقعته مرتعشاً
حميماً كما عرفته
عاشقا مجنونا كما أحببته
قوياً بي كما أردته دوماً
ما كان لحدود الأرض من أبعاد ستحد فرحتي لو سمعت صوتها
وكنت أشق غبار الأمنيات عاصفةً من حقيقة
ليقيني أن صوتها سيغسل وهني
ويُعالج تعبي
ويُضمد أرقي
وسأنام ليلةً قريرة الوجد والأمنيات
وأحلم بأن تحملني على قمر يشع من نورها
لكنها تركتني وأحزاني المجبولة على البكاء
لم أشعر بالهاتف.. أصبح بارداً
لا يحمل رائحة عطرها
ولا يحمل مع ذبذباته المغناطيسية أخبارها
لازال كل شيء يغني بصخب حولي
وأتوق لأن أسمع صوتها فيمنعني الصخب الشديد
دون أن تعذرني
ولا زال حاديّ القلب يجس آثار عبورها في أثير نبضي
وكان مخطئاً
إذّ لم يكن صوتها الذي أحب ينتظرني..
يااااااااااااااااااااااه.. كم أموت فلا أموت كما أريد!!
![]()
من هُنا وهُناك.. أدعوكِ لحبي!!
(1)
صباح رائع
كنتُ أستقبل أول خيوط الفجر لأسمع صوتك الغجري
فهو دافئ مع كل صباح..
له وقع لحن فيروزي
كهمسٍ يتراقص في الحلم المتدفق من خيالي
هكذا عرفتك حبيبتي..
هكذا ألمس صوتك دون أن أسمعه
ساحرٌ.. مميز.. شامخ..

(2)
مساءٌ أروع
لا أستغرب حضورك في كل مساء
وحين تتجه عقارب الساعة نحو منتصف الليل
حين يأتي موعدنا في الحب
أتوقعك وأتوقع كل أحداثك
أسمع كل نداءاتك رغم بُعدك القهري
أتحسس همساتك.. ولمساتك
التي تأتي دائماً بغرور أُنثى..
آهٍ كم أحبك.. وأهوى مشاكاستك..
ومداعباتك.. وجفاكِ ووصالك..
قُربك وبُعدك..
ياااااااااااااااااااه كم أنتِ رائعة حبيبتي..

(3)
أسئلة
حبيبتي.. هل هناك أجمل من السُكنى
في أُنثى ليست كأي النساء؟
رُبما نعم.. والأرجح لا!!
فأين ألتقيك ديمومتي؟!
في الحب؟ في القلب؟ في النبض؟ في جميعها؟
لا أود لقاؤك في أي زاوية من زوايا العالم!!
لستُ راغباً أن أعانق كل أحلامي وأمنياتي الرقيقة برفقتك
أود فقط!! أن ألتقيك في زاوية قلبي!!
هناك حيث أستمد الحنين والشوق من نبضك
وأسقي الورود التي زرعتها يدك برفق أنثى على كل جرحٍ أهدانيه الزمن..

(4)
أملٌ مشمس..
سأستغل كل لحظات الشوق النابض
وأرسم فرحاً دافئاً في يقيني
وأضعك في موسوعة اعتباراتي الأولى
وفي فاتحة أشعاري..
ونصوص رواياتي..
وخاتمات الكُتب..
ومقدمة القواميس..

(5)
أُنثى الفصول الأربعة
حبات حُبك لا زالت تُمطر في الشتاء..
وشمس صيفك تدفئ وجنتيّ كأنفاس طفل..
وتأتي نسائم ربيعك كعطر من عبق الجنان..
وتزهر ورودك في خريف العمر حين تغيب الورود..
أرأيتِ حبيبتي كيف أنكِ أنثى تختلف عن نساء الأرض؟
عالم بأكمله أنت من الفصول!!

(6)
وحُبي مُختلف..
سَأُقرأكِ قواميس عشقي
وسط أبجديات غابت عن عقول البشر
لتكوني بطلةً لكل دواويني المعتقة والجنون
سأمنحكِ حبي.. قلبي.. روحي..
سأمنحك ما لا يمكن منحه.. وعزفٌ دون أُفول..
سأمنحك حضوراً بلا غياب..
ولن أغادر مملكتك لو ضاع الحب مني
فأنتِ مرجعي.. لغتي.. وطقوسي..
أنتِ قِبلتي..
كعبتي..
نبّيتي..
أنتِ حبيبتي..
وأعِدك مالكتي أني سأبقى للأبد إليكِ
سأبقى برفقتك ما تبقى لي من السنين
فأنتِ لست أيّ أُنثى!!
ياااااااااااااااااااااااااااه... كم أحبك سيدتي..
![]()
لفحة حب..

للوهلة الأولى تشعر وكأنها قطعة
قماش فحسب..
تبدو عادية..
بسيطة..
سلسة..
منسيّة..
مُطفأة..
لا تشعر بالفرق بينها وغيرها
إلا حين لمسها..
وملاطفتها..
وقد يختلط عليك أمرك فلا تعرف..
وحدي سأعرف الفرق..
سأُطّوق بها عنقي..
وأعبق الأنفاس التي اختلطت
والعبير في صوفها الدافئ..
سأفترشها..
ألتحفها..
أشتهيها..
أحبها..
أحضنها..
أُرهقها قُبلاً..
وأصبغ عليها أنفاسي..
سأمنحها جنوني ودفئي..
فما أبهاك من لفحة..
تستسلمين أمام حبي.. وترتمين بين يديّ..
تصمتين أمام ثورتي وجنوني..
تتسربين إلى عنقي
وتنسابين في مسامي جلدي مراراً..
ما أبهاكِ
حين أغفو.. فتنثالين على وجنتىّ
برفقٍ ربيعي..
كحلم وردي الملامح..
كطفلٍ يعشق القُبَلْ..
وما أسماكِ
حين أصحو فلا تقع عيناىّ إلا عليك..
على أطرافك المنسدلة كعنقودٍ أبهى..
فتبعثين في جسدي الروح
من جديد..
![]()
أغار عليك..
دبّوس قاتل..
في ركن ما من الرأس أخذ ذاك الأحمق يزاحم خصلات شعرك...
يكتسح كل المنعرجات.. ساخراً من صمتي وتسّمري..
ليقينه أن الاقتراب موت
لم يكترث لجنون غيرتي عليكِ؟؟
وكأنه يستعذب جنوني
ما أقساه من دبّوس.. قاتل..
لم يرع للحب وقاراً
فأحرقني.. وبعثرني..
خاتم الشمس..
يغازل عقلة الأصبع
يسبح في ثنايا الكّف يترك أثراً للون من خمر..
يحرق كل واحات الحب التي أملك
حتى وأنا أطبع ذاتي بيقين على طُهر يديك
واركض في مساحة الوعي لديك أدخل في صمتك
وعزلتك المشحونة بذاكرة مزدحمة بسيرة قصص الحب
وأغضب حين أغفو ويلمس فمي خاتمك المُرّصع بالأصبع
أتراني اقدر على زلزلة الارتباك في قلبك؟؟
وأن أعيد ترميم هذا القلب الذي انتظر قدومي
كوحي يزيل غشاوة قلبٍ سئم الانتظار؟؟
آآآآآآآآه كم أحبك.. وأحب أن أكون أهلاً لحبك
سِلسِلة النار..
تكاد تخنقني وهي تُطوق عنق الكّف
وتُحكم عليه القيد بلا انفكاك..
فمتى تواعدت ويديها دون أن أدري؟؟
وكأن بينهما في الهيام تَنسُكاً
كعلاقةٍ ما بين معبود وعابد
وكلما اقتربت من كفها.. أزدادُ اشتعالاً
لم ترحم غيرتي وجنوني..
وأنا المُكبل دون قيد..
همسة
متى سترحمني الأشياء
من غيرتي وجنوني
وأنا لا أرحم نفسي
من غيرتي عليها حتى من نفسي؟!!
![]()
عاشقان في ارتباط الفواصل
من سواكِ يكتبني حين لا أعرف سر الأبجديات؟
من سواكِ يسكن هذه الروح التي تعبق أنفاسك؟
من سواكِ يجري في دمي وعروقي؟ حين يجف النبض؟!
من سواكِ يمنحني قوت الشمس؟
أسئلة تنخر في قلبي..ويمطرني الجواب..
عاشقان قُدا من شمعٍ وورود..
(هوَ) يصنع لجسدها خارطة تتماهي والشمس
(هيَ) تجالس الحبر وتطبع القبل على قارعة بريدية ترسلها خجلاً منه..
تملأ كفها من زغب عينيه..
يتقاسمان الأرض حباً..
يمسحان دموعهما المتساقطة في زخم اللقاء..
تتراءى لهم الأسماء..
شواخص تقف بلا ملامح..
يمضيان الوقت بدون أطراف..
يعيدان تشكيله من جديد..
وكأن الوقت لهما وبهما..
كل الأشياء تتشكل ببصماتهما
كل الأيام تحمل حروف اسمهما
وكل الدقائق والساعات..
بالحلم كانا معاً..
وبالأمس كانا معاً..
واليوم أيضاً كانا معاً.
وغداً سيكونان بلا منازعٍ معاً
كلاهما مُتهم بأنانية الإستحواذ
كلاهما لا يستطيع المغادرة..
يتشبثان بالأنفاس
يتغنان بالصمت..بلغة العيون..
يتناسان أي سلطة أو قانون..
فمن أعطاهما هذه السلطة في الحب؟!
ومن ذا الذي يقدر على هكذا حب
فيا رب..
أحفظ حبهما كما حفظت يوسف في غيابة الجُب..
![]()
نقطة.. وآخر
السطر..
ما أغربها هذه النقطة
المتضائلة في نظرهم حين يختمون بها الكلام..
مظلومة هي.. تؤثر في الجهات
ولا أحد يدرك أن لها جهة.. لأنها وقع رأس قلم!!
الكثيرون منهم لا يعون بأن عند هذه النقطة يبدأ الوجود.. ومنها ينتهي أيضاً ..
يُشّرعون مواقف تبيح لهم توالد نقاط إلى ما لا نهاية..
أما أنا.. فالنقطة عندي لها شأن آخر..
مظلومة هذه النقطة
عندها!!
ينتهى جرحي..
أُنهي كتاباً في وجع العمر..
وأمتشق بعدها العشق جنوناً رغم أنف الفواصل
المتضاربة في التقاء تياري بها..
عندها!!
أبدأ في الحب
لحن جديد..
ميلاد جديد..
عمر جديد..
وعصر جديد
عندها!!
ينتهي الألم..
يورق الحب من العدم..
تسمو الروح بلا سقم..
ولا أدري
كيف نقتسم العدل مع نقطة؟!
ونضعها في آخر السطر حين أننا لا نبدأ بدونها
ولا أدري كيف نمضي بدون نقطة
نقطة في بداية العمر
وأخرى في نهايته..
لا يجب أن نضعها في الأذيال
فهي حق بأن تكون في القمة
حيث هي بكل ما تحتوي من الصغر
عظيمة..
شامخة..
وقوية..
كالأمل في صحاري الجراح..
كالحب في عيون الأقاح..
كالشمس على خد الصباح..
إليك أعتذر يا نقطة..
فأنت بداية لي وخاتمة..
ولا أحد يدركك كما أعشقك..
ولا أحد يفهمك كما أحتويك
فعذراً قد بلغنا من تيهنا أميالاً
حتى أصبحنا نرى فيكِ نهاية
ثم نأتيك في بداية لا نعرفك فيها
وربما نعرف ونتجاهل
حين تولد الدموع من مآقينا
ونجهض الخوف من أمانينا
دائماً نبدأ بنقطة
ونصطاد التباهي من أعماقنا
نبدأ بالهذيان
والبداية نقطة
وحين نرسم خربشات أعمارنا
ونلون تطاولات أحلامنا
أو نكتب قصاصات قصائدنا
دائماً تكونين أنت البداية والنهاية
حيث لا بداية بدون نقطة
ولا نهاية بعد نقطة
![]()
لافتة/ فقط لأنك وطني!!
لأنك وطني..
والسلام لم يعد سلاماً..
والحرب لم تعد موسماً لصانعي الأغاني..
لأنك يا وطني تسكنني..
سأُعطيك شارتي..
سأُقدم لك روحي..
سأمنحك كفني..
ولن أكتفي..
![]()
لكِ اللهُ سيدتي..
لكِ اللهُ..
بقدر ما بيني وبينك من مسافاتٍ..
وبقدر ما في الحبِ من حماقاتٍ..
وبقدر انتظاري..
وبقدر سموّك الكريم..
لكِ اللهُ..
بقدر ما يحمل النسرين من عبقٍ.
بقدر ما يعبق السوسن من عطرٍ..
بقدر ما نملك في القدر من أملٍ..
بقدر ما تحمل الجبال من ألمٍ..
لكِ اللهُ..
في كل ليلة..
أعاود فيها مزج الدموع..
وأخلع على جسدي الناحل
جبّة الأمل القادم..
لكِ الله
كلما غرّد طيرٌ..
كلما عزف لحنٌ..
وكلما بكى طفلٌ..
لك اللهُ
في كل صباحٍ ومساء..
في كل يومٍ أحياه..
وفي كل يومٍ أنساه..
لكِ اللهُ..
في كل لحظة..
في كل هدبة..
في كل رعشة..
في كل دمعة..
لكِ اللهُ..
بكل لغةٍ..
بكل قصيدةٍ..
بكل كلمة.. بكل حرفٍ..
بكل نقطة..
لكِ اللهُ.. لكِ اللهُ..
شعر / أحمد سلامة
nofate2004@hotmail.com
![]()