العنان / رعشة هدب

صفحة الشاعر

الـمـحـروم

hzh_4u@hotmail.com

    دعاني الشوق
" دعاني الشوق يالغالي ..."
ورسم على شفاهي لحن الحنين ..
وفي عيوني زهرة الياسمين ..
وعلى جبيني خط السنين ..
ما أروع إحساسي بوجودك ...
ورائحة عطرك ..
وبزوغ فجرك ..
ما أروع عذوبة نظرتك .. ورقة همستك ..
في أذني ... تدق مثل الرنين ..
بها صوت شجين ...
وأحلام وآمال السنين ..
ياأجمل العمر أنت ...
وأروع الحلم أنت ..
وأرق العبير أنت ..
تعال الي ... هذا هوى الهوى ...
في عيني ..
يناديك ... واضح كالفجر ...
ووردتي هناك .... تحن اليك ..
تعال واروها بيديك .. وأناملك ..
فأنت قمر ليلها ... وشمس أيامها ...
تسمع همسك في وقت السحر ..
وتستيقظ على ابتسامتك ....
يا شوقي الآتي ... وعمري القادم ..
تعالي الي ... هذا هو الهوى في عيني ...
يناديك .. ويرنو اليك ..
ويرجو لمستك ..
فوردتي بدونك لا حول لها ولا قوة ...
وزدها شوقا ولو حتى بنظرة ..
"دعاني الشوق يالغالي ... "
إليك ....

   ذكرى الحبيبة

أعيش في عالمي بين خوف... ورجاء
أفكر بأيامي والانقضاء
أسامر ليلي والأحلام
وارغب الوصل فأنا متيم ولهان
في عيوني نظرة الحب والصفاء
وفي قلبي شوق كبير وحنان
ومن خلال دربي ارسم بسمة وجمال
عشقي اصبح ظاهر البيان
قد كنت أسير الهوى والأحلام
أفكر بأمسياتي واشعاري والزمان
من خلال حب صادق مطاع
حبيبتي قد تناست عشقي والزمان
وأصبحت اليوم منها في جفاء
قد كنت أطارد أيامها والأشعار
واحلم بها في لليلي والصباح
رسمتها في عيني بديعة الحسن والبهاء
وانتظرت وصلها فكانت كبلسم وشفاء
هي اليوم بعيدة عني من غير إحساس
قد تناست حبي لها والزمان
ورمتني بعبارات الألم والحرمان
وأنا اليوم أغادر أيامها والأحلام
لعلني ارتاح من عشقها الأخاذ
غادرت حياتها فلعلني أجد راحة وصفاء
وصلت بلادي وأنا هائم اشتاق
لازلت أفكر بها رغم البعد والأسفار
آه لقلب قد احبها وهو طالب لها مختار
ما ذا افعل أتراني أنساها
أم انا أمني نفسي بالأحلام
لم استطع نسيانها فعشقي لها ظاهر البيان
أناديها من مكاني والزمان
قد أحببتك فأنتي فتاتي والفؤاد
في ذكراك مغنى لي وسلام
وفي روحك الطيبة حبي والمكان
أقول لك ........................
قد أحببتك بقلبي وشعوري والإحساس
لن ارجع لدنياك... فذكرك هو سلوتي والزمان

   من سيثأر لنـا
أرى أمة ميته لاتبالي
......................... ومن صمتها يستفز الحجرِ
أرى كوكبا أفلا لايحاكي
......................... عنادا وغزوا وغدرا وشرِ
أرى مثلما تنظرون جميعا
......................... أرى قصة الأمس والمستقرِ
تضيع هباء وتنثر فينا
......................... ضميرا قضى نحبه وأنتحرِ
أرى قبة الأنبياء تنوح
......................... وترثي عروبتنا والضررِ
تشع بنور الأله نهارا
......................... وتضوي الصواريخ دون القمرِ
أرى وطنا ماردا لايطال
......................... يطأطئ رأسا هوى وأنكسرِ
أرى أرضنا أية الاتساع
......................... تباع وتشرى بغير خبرِ
أرى أمة غاية في الشموخ
......................... تجر إلى كبريات الخطرِ
أرى أمة ترتضي بالفتات
......................... وتلقى السلاح لغير البشرِ
فتهوي بأمجادنا للحضيض
......................... لقوم يقاتل خلف جدرِ
وترضخ دوما لأهل الشتات
......................... تقبل أيدي رعاة البقرِ
فأّذرف دمعي إذا ما تبقى
......................... فقد أوقف الدمع سيل المطرِ
أما ناصر يسترد ألينا
......................... كرامة تاريخنا المفتخرِ ؟؟؟؟
فقال اللبيب كفاك هموما
......................... كفاك اكتئابا ووخز أبرِ
إذا ماتداعى شعاع القلوب
......................... يكون الركوع مدى منتظرِ
وإذ يستكين الضمير بقهر
......................... يكون الهوى هو المنتصرِ
فلا حاجة للقصيد بتاتا
......................... ولا حاجة لدموع أخرِ
فقد جف حبري وجف مدادي
......................... واومأ لي الشعر حتى أندثرِ
عسى قدسنا أن ترد ألينا
......................... ويبدأ أصحابها في السفرِ

   شنق شاعر

في دروب هذا الزمن المسكون بالمرارة
 ومن بين شقوق الصخور في الكهوف المهجورة
 تطل عليك من وقت إلى أخر بعض الزواحف المتحجرة

تحاول أن تشدك إلى الخلف
أن تغرقك في وعاء سمومها
 أن تحولك من نسر يعشق الأفاق إلى دودة تتعمق في جذور الأرض
 حتى يسهل ابتلاعك واحتوائك ...
فان قاومت زحفوا عليك من كل جوانب الكهف المهجور
والخناجر المسمومة في أيديهم ...
عندها ينبغي أن تجند كل طاقاتك

وتستثمر بقايا كبريائك حتى تقاوم هذا الزحف
المشؤوم 

لموا ضغائنكم في الليل وأنتظروا .... حتى أتى الشاعر المجروح يفتخرُ
الجرح في قلبه يخفيه في جلد.... والدمع في عينيه بالكبر يستترُ
في روحه ألم في ليله شجن .... في صدره النار يخفى وهجها الحذرُ
قاموا إليه وقد سلوا خناجرهم .... منقوعة النصل بالسم الذي عصروا
عروا ضحيتهم من بعد مصرعه .... وعلقوه على الأعواء يحتضرُ
ألقوه في قبره وانفض سامرهم .... يالقتيل الذي أودى به القهرُ
أكفانه مزق من ثوبه ودم .... حر زكي على الأشلاء ينهمرُ
ياللصغار إذا فاضت ضمائرهم .... بالحقد كم نهشوا عرضا وكم غدروا
لك يعرفوا الحب فالأحقاد تغمرهم .... من قال إن أسير الحقد ينتصرُ
وانداح ظل الدجى والقوم في حلل .... من السعادة بالنسر الذي قبروا
ما راعهم غير جوف القبر ينفجرُ .... عن عوده الصلبِ والأكفان تنحسرُ
والشاعر الفحل في الأكفان منتصبُ .... يرنو إليهم بعين ملؤها الشررُ
يراعه مصلت كالسيف في يده .... وعينه ببريق العزم تستعرُ
كم ميت قاد من أكفانه أمما .... إلى الخلود وحي عاش يحتقرُ
ياشاعر الفكر لاتحزن على بلد .... أمسى بكل عبيد المال يفتخرُ
نام النفاق على أجفانه حقبا .... وأغتال في قسوة أمجاده القدرُ
في ظله الرحب كم أفذاذ قد نبغوا .... واليوم أضحى إلى الأفذاذ يفتقرُ
كم صيحة في ضمير الليل مهدرة .... ضاقت بها قمم الأفاق والحفرُ
لم يسمع القوم والزلزال يسحقهم .... ذاك النداء وغاب الحزم والنظرُ
لم يبصروا النور في أطراف أحرفه .... لم يلحظوا النار أورت وهجها الفكرُ
أنا الكريم بأخلاقي وان جحدوا .... أنا الفخور بإسلامي وان سخروا
كم معشر بسطوا بالشر أيديهم .... إلى  أن شلت ولم يلحقُ بي الضررُ
شابت سويداء قلبي وانطوى .... ماأدجن الليل إلا أشرق القمرُ

   الحنان

من أنتِ ؟؟
ومن أين أتيتِ ؟؟
ولماذا أتيتِ ؟؟
أحببتكِ
فلقد ملكتيني
وغيرتِ حياتي
نظرت إليكِ بمنظور المنقذة لي
ملكتِ قلبي وقالبي
ملكتِ عقلي وأفكاري
ملكتِ صمتي وحديثي
ملكتِ حبي وأشواقي
لقد سحرتيني حبيبتي
إني عشقت كل مافيكِ
عشقت ذاك الجمال النابع من وجنتيكِ
عشقت تلك الكلمات من بين فكيكِ
عشقت نظرات عينيكِ
عشقت سكوتكِ وكلامكِ
لقد أتيتِ وأخذتِ قلبي وطرتِ إلى مكان بعيد
ووجدتكِ
ووصلت إلى قلبكِ
ولكني للأسف لم أجد مفتاحه لأدخله ....
فهل لي مكاناً عندكِ لأحس فيه بالحنان؟؟
أريد قطرة من شلال حنانكِ
فأنا لا أعيش بدون حنان
وأريدكِ سيدتي لي وحدي

فأنا طفل صغير أحب أن أمتلك شيئاً خاصاً

لي وحدي بدون شريك .

   إلى من لا تحس
خلف المجرات المضيئة.........أبحث عنك
وكواكب درية سحيقة...........أبحث عنك
وبين دهاليزك العتيقة.........أبحث عنك
فمدارك ألغازه مثيرة....
أتلمس طريق الأمس
أتتبع أثارك كي تحس
أنفض غبار دفاتري....
والصق قطع صحائفي........
أجمع حروف رسائلي ......لأبحث عنك
فالحروف ذابت من فرط فؤادي
ودموعي محت أثار حبر أقلامي
فمدارك ما زال غائب للأمس
وأنت موجود هنا بلا حراك ولا حس
أين درر القوافي ..أين شريك كاسي..أين أين الأمس
ليتك اليوم تحس

     الأصدقاء
كل شعر صاغه البعض صدى
......................
لهزيل من قصيد القدماء
غير شعري فهو حر نابض
......................
من رقيق الشعر مصقول البناء
سكبت روحي به ذوب دمي
......................
فتسامى فوق شعر الشعراء
لن يهون الشاعر الفذ
......................
وان خانه الصحب وعق الخلطاء
عندما يطعن قلبي صاحبي
......................
ويميت الحب ظلم وافتراء
أي ظلم يحرق القلب أسى
......................
ياجراحي مثل ظلم الأصدقاء
كل جرح قد يداويه الزمن
......................
يادموعي غير جرح الكبرياء
واذا الحقد تنزى سمه
......................
في حنايا الروح في نبض الدماء
لاتسلني أين أمسى حبنا
......................
فعلى الحب وذكراه العفاء
أين يا صحبي أماسينا التي
......................
أسعدتنا في ليالي الأربعاء
كيف ولت يارفاقي وأنقضت
......................
مثلما تمضي أويقات الصفاء
أسأل القلب إذا الليل دجا
......................
كيف هٌنّــا في عيون الأصدقاء

    اليكِ فلسطين

من بالحق يبعثنا لم يبق شئ سوى صمت يواسينا...
صرنا عرايا أمام الناس يفزعنا ليل تخفى طويلا في مأقينا...
صرنا عرايا وكل الأرض قد شهدت أنا قطعنا بأيدينا أيدينا...
يوما بنينا قصور المجد شامخة والأن نسأل عن حلم يوارينا...
أين الامام رسول الله يجمعنا فاليأس والحزن كالبركان يلقينا...
دين من النور في الحق جمعنا ودين طه ورب الناس يغنينا...
ياجامع الناس حول الحق قد وهنت فينا المرؤة أعيتنا مأسينا...
بيروت في اليم ماتت قدسنا أنتحرت ونحن في العار نسقى وحلن وطينا...
بغداد تبكى وطهران يحاصرها نهر من الدم بات الأن يسقينا...
هذى دمانا رسول الله تغرقنا هل من زمان بنور العدل يحمينا...
أى الدماء شهيد كلها حملت في الليل يوما سهام القهر تردينا...
القدس ...القدس في القيد تبكي من فوارسها دمع المنابر يشكو للمصلينا...
مالي أرى الخوف فينا ساكنا أبدا ممن نخاف ألم نعرف أعادينا...
أعداؤنا... من أضاعوا السيف من يدنا وأودعونا سجون الليل تطوينا...
أعداؤنا...من توارى صوتهم خزعا والأرض تسبى والقدس تنادينا...
أعداؤنا...أوهمونا... أه...كم زعموا وكم خدعنا بوعد عاش يشقينا...
قد خدرونا بصبح كاذب زمنا فكيف نأمل في يأس يمنينا...
أى الحكايا ستروى عارنا جلل نحن الهوان وذل القدس يكفينا...
من باعنا خبروني كلهم صمتوا والارض صارت مزادا للمرابينا...
ها من زمان نقى في ضمائرنا يحي الشموخ الذى ولي فيحيينا...
ياساقي الحزن دعني أنني ثمل انا شربناه قهرا مابأيدينا...
عمرى شموع على درب المنى أحترقت والعمر ذاب وصار الحلم سكينا...
كم من ظلام ثقيل عاش يغرقنا حتى انتفضنا فمزقنا دياجينا...
العمر في الحلم أودعناه من زمن والحلم ضاع ولاشئ يعزينا...
كنا نرى الحق نورا في بصائرنا والأن للزيف حصن في مأقينا...
كنا اذا ماتوارى الحلم عانقنا حلم جديد يغنى في روابينا...
كنا اذا خنتنا فرع نقطعة وفوق أشلائة تمضي أغانينا...
كنا اذا ما أستكان النور في دمنا في الصبح ننسى ظلاما عاش يطوينا...
كنا اذا أشتد فينا اليأس وأنكسرت من السيوف ونادانا منادينا...
عدنا الى الله عل الله يرحمنا والأن نخجل منه من معاصينا...
الأن يرجف سيف الزور في يدنا فكيف صارت كهوف الزيف تؤوينا...
هل من زمان يعيد السيف مشتعلا لاشئ والله غير السيف يبقينا...
يا خالدالسيف...لاتعجب ففي زمني باعوا المأذن والقران راضينا...
قم من ترابك ياأبن العاص في دمنا ثأر طويل لهيب العار يكوينا...
قم يابلال وأذن صمتنا عدم كل الذي كان طهرا لم يعد فينا...
عل من صلاح بسيف الحق يجمعنا في القدس يوما فيحييها ويحيينا...
هل من صلاح يداوي جرح أمته ويطلع الصبح نارا من ليالينا...
هل من صلاح لشعب هدة أمل مازال رغم عناد الجرح يشفينا...
هل من صلاح يبعد السيف في يدنا ولتبتروها فقد شلت أيادينا...
حزني أنت ياوطن لاشئ بعدك مهما كان يغنينا...
اني أرى القدس في عينيك ساجدة تبكي عليك وأنت الأن تبكينا...
أه..أه..أه... من العمر جرح عاش في دمنا جئنا نداوية يأبى أن يداوينا...
مازال في العين طيف القدس يجمعنا لا الحلم مات ولا الأحزان تنسينا...
لا القدس عادت ولا أحلامنا هدأت وقد نموت وتحييا أمانينا...
ماأثقل العمر لا حلم ولا وطن ولاأمان ولاسيف ليحمينا...
والله حامينا........

     مولود في الزمن الخاطئ
قالوا ....لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس...
ولكني حققت المعجزة........
إني أحيا بيأسي وحيرتي .....وشجوني وألمي..
أتأمل الأفق البعيد......
لقد تلاشى آخر خيوط الشمس......
تلاشى سريعا........
كما تلاشت رغبتي في الحياة سريعاً......
لماذا يا زمن؟؟؟؟
لٍِمَََ لم تتركني في غيبوبتي؟؟؟
في لهو طفولتي؟؟؟؟؟
مع لعبتي؟؟؟
دارت عجلتك سريعاً...
كنت في عمر الأزهار......والآن صرت عجوزا في العشرين...
هل أنا مولود في زمن غير زمني؟؟
ومكان غير مكاني؟؟
أم أنه قدري؟؟..........
ياااه...ما أقساك يا قدري!!
لقد حطمت موج آمالي على ضفاف شطآنك...
لقد كانت هذه الآمال وليدة العهد........لكَم ترقبت لحظة الانطلاق!!!!!!
ولكن سيافك لم يمهلها...
غرس سيفه في أعماقها.....فسال دمها غزيراً.. قانيا..حاراً..
كحرارة الغضب المتأجج في قلبي.....
إنه الصمت الذي يسبق العاصفة......
فترقبوا يوما.....يتحرر فيه المارد المقيد.....
فيحطم الدنيا.....ويحقق أحلامه........

 

شعر / المحروم

hzh_4u@hotmail.com