
صفحة الشاعرة
الــــــمــــنــــــــال
heureux_anniver_saire@hotmail.com
للاطلاع على ترتيب الشاعرة ضمن
سباق الأدباء وتسجيل رأيك
![]()
في تلك الليلة
وأنا أكتب إليك
علقت القمر قنديلا عند عتبات السماء
و نثرت بالنور عبارات اشتياقي إليك ..!
وجئت إليك أطرق باب خيالاتك
وبيدي أوراق وأشعار وأزهار وشموع مضيئة
لا أذكر كيف انتهي اللقاء
وهل عشنا عمرا أم لحظة ؟!
لا أذكر أي شيء سوى أنا وأنت كنا
قلبين بروح واحدة
فكيف ؟
ومتى ؟
وأين ؟
تفرقنا
لست أدري ...!
ولكن مازال ذلك السؤال يلح ويرتجي ..
تُرى !
هل يعاود الحب لنا مرة أخرى؟
:
(سأرحل تاركة بقايا أمنياتي)
أيهــا السـاكن بقلبي
يجذبنــي الشـوق إليـك
ويدعـونـي للسفـر بيــن عينيـك
وتنشـدني أحاسيسـي المتدفقـة للانطـلاق صوب مـناراتـك
وتدفعنـي مشـاعري
للارتبــاط بك والتواصـل مع أنفـاسك المعطـرة
وأنغامـك العذبـة ..
تأخذني أشـواقي إلى واحاتك الخضراء
لأستقر في ظلالها وأطل على محيطاتهـا
فتهفـو نفسي للبقاء معك كـل العمـر تشاركنـي أفراحـي
فيشتعـل الحب في داخلي ويزيد حنينـي
فأنســى كل لحظاتي الحزينة لأعيــش أروع أوقاتــي معك..
أسـافر مع همس شفاك إلى مدائن عينيــك
ومن إشراقتك إلى توهجــك
ومن ينابيعــك إلى شلالاتــك المتدفقــة ..
وحين تنهمــر أحاسيســك النابضة أستمتع بأنغـامـك
وتستيقـظ كل النسمــات مع حديثــك ..
فأنت وحـدك من تستحـق وفائي وحُبي
:
فهيا
قربنــي من سنينــك
حتى تصبح لحظات أقضيهــا بقربك ..
دعنـي معك أنســى كل اللحظــات التـي أبعدتك عني ..
سـأرحل إليــك على جنــاح الأمــاني
لأحلق في عالمــك
وأهيـم في جزيرة حنـانك ..
سـأســافر إليـك رغم كل شيء ..
أتحـدى العالـم من أجلـك
ســأسكــن وأستقر في داخلك ..
أتدفأ بشمسـك التي لا تغيــب عني..
أتوغــل في شرايينـــك ..
وأحيـل الشتــاء ربيعــاً يزهو بحبنا واشتياقنا دائمـاً
سنحول الأرض القاحلــة إلى واحة خضراء
تكسـوها الزهور وينبعث منها أزكى العطور..
:
حبيبي
ســأبكي بين ذراعيـك
وأروي لك قصـة حبي الخرافيـة
التي لا تكتمل سوى بك
وأتوسـل للزمن أن تقف عقاربه ..
حتى لا يسرقني منك ...
فأنـا لســت سوى قلب بيــن يديــك ..
قلب تهمـس نبضاتــه بكلمـةٍ واحدة
ينبض بها قلبي المشتاق لك
" أحبـــــك "
:
حبيبي
عندما يغيب القمر
وتبقى تلك النجوم تعانق السماء
أجد نفسي أجلس لأتأمل سكون الليل
وحدي بكل هدوء وصمت
لحظتها أمسكت بالورق والقلم
لأكتب لك أشياء لم أكتبها من قبل
أكتب يا أنشودة حُبي
أني أحفظك بداخل هذا القلب
أحفظك سيمفونية عشق أبدية
أصقلها بعقلي لتدق دقاتها بداخلي
فيطرب بها قلبي بكل اشتياق
فأحلامك ...!!
هي أحلامي
ذكراك ...!!
هي هاجسي
وروحك في مدن الضياء
غسق أبيض
يحفر أخدوداً في لحظاتي
تفتح أناملي نوافذ الاشتياق
وترسم فرشاتي ملامحك بعيداً عن واقعي ...
فأنا عند كل بداية أراك أنت
في ذلك القصر الذي تركنا
به أريج يروي لنا فخامة عواطف
شيدت وسط مدن الخيال....
:
زرعنا أماني العمر معاً
كـي نرتشف رحيق الحب حتى الثمالة..
ولكننا بالنهاية حصدنا الشقاء فصولاً
لحظتها أطبقت جفني على ملامح زمن غامض
وتركت لصوت أنيني وبكائي ينطلق ليقتل صمت الليل
في تلك اللحظة تساءلت ..
لما حكم علينا الزمان بالفراق؟
ولما افترقنا في منتصف الطريق؟
ولما لم نكمله معاً ؟
كانت ليلة عصيبة
طوقتني أسراب حزنٍ مفجعة
وشئ من سحاب قلق
أحسست بثقل خطاي
ممرات تضيق ونفق غريب
لحظتها تمنيت أن تأتي لنا لحظة فرحة
تتسرب إلى جوف الليل
تمنيت بيني وبين نفسي
أن تمحو من لحظاتنا تفاصيــــل الألــم
تمنيت
لو أطلق العنان لسعادة
عنوانهــا....أنا وأنت
نلقي بأنفسنا على شواطئ السعادة....
حيث ترسم أحاديث الشفاه...
أشكال و خطوط تبدأ بك وتنتهي إليك....
:
حبيبي
صوت الماضي...
يسرقنيِ
يأسرني
يغمرني الشوق
وكلي يقين أنك في حيرتك
في خيالك
في وحدتك ..
تذكرني
أتخيلك في وقت المغيب على شاطئي
وطيور النورس تحلق معك
وصوتها يشدو على مسمعك
تتأمل البحر وأمواجه الحائرة
تتساءل هل سيعود يوم اللقاء أيها البحر؟
أم سيكون حالك كحال تلك الموجات الحائرة؟
وكم أنا الآن
أتساءل وأتساءل ...
ولم أجد الإجابة بعد
أسأل البحر مثلك ماذا أفعل؟
أطلب من الأمواج أن تُجيبني
هل انتظرك وانتظر أحلامي
التي ذهبت بها
أم أُحلق بعيداً كهذه الطيور
وأبقي أحلامي خلف الثرى
:
الآن
أغمضت عيني
وأبحرت في شواطئ لانهاية لها
وفجأة ...
اختفت أصوات الطيور
ورحلت الشمس
وبدا الليل يغطي الكون بسواده الحالك
والنسيم البارد بدأ يجتاحني
فأغمضت عيناي مرة أخرى
وأخرجت من قلبي أخر آهاتي
لألملم نفسي وبقايا ألمي
لأرحل تاركة أحلامي وبقايا أمنياتي
![]()
أوهام عاشقين
فتاة تجلس هناك وحيدة ..
ذات شعر أسود طويل يحيط بوجهها بهدوء
عيناها حائرتان ...
ملامح وجهها الدقيقة كأنها لوحة صغيرة مرسومة بريشة عاشق ..
حتى ثوبها كان يشاركها وحدتها ...
ثوب طويل أسود اللون يلقي بظلال من التفرد عليها ..
كانت لوحة متكاملة للجمال .. والحب ..والوحدة ..
أحست بانقباض شديد في صدرها
وهي تلتفت حولها وتشاهد الوجوه
تمر أمامها دون أن تلتفت إليها ..
غريبة وحيدة بين آلاف البشر
لا تدري أين تذهب أو ماذا تفعل ..!!
تتأمل الناس حولها ..
وجوه جامدة لا أثر فيها للحياة
ليس فيها شعور
ليس بها إحساس ..
تذكرت ذلك المشهد الخانق
" مشهد الوداع لحبيبها"
فما زالت ترى ؟!..
حوائط وسدود تفصل بين قلوبهم وأرواحهم ..
مئات السدود تهدم الحياة أمامهم ..
مستحيل !!
لا يمكن أن تكون تلك النهاية !..
:
أغمضت عيناها لكي لا ترى أي شيء ...
ولكن حتى في ظلامها الدامس
تراءى لها كل شيء بوضوح قاتل
أين تذهب ؟! ...
وماذا تفعل ؟!...
سمعت الصوت يناديها من بعيد ...
نعم سمعت صوت حبيبها
يطلب منها العودة إليه ...
ابتسمت والنسمات الرقيقة
تهب على وجهها وتطارد خصلات شعرها
فتحت عيناها لترى أمامها طيف ذلك الحبيب ...
تطلعت إلى السماء
وتساءلت ..
لماذا ظل بعيداً ؟..
لماذا أطال رحلته؟ ...
لماذا لن يعود ؟
:
شعرت وكأن روحه تناجيها
فأخذت تنظر للقمر قائلة :
حبيبي
خط قلمي من أجلك أروع عبارات الشوق
فقد ملكت مشاعري وأحاسيسي وكياني
فعندما غبت عني
أسكنتني الهواجس
أهرب من التفكير فيك
لأغرق في أحلامي معك
ففي قلبي أنت
في عيني
في روحي
أغمض عيني لأخفيك فيها
عن الدنيا
وتبقى أنت
في كل فكرة في ذهني
أو نظرة من عيني
وكل ابتسامة من شفتي
أو دقة من قلبي
فقد أسكنتك في عيوني
وزرعتك في قلبي
:
يجلس ذلك الحبيب الحزين .. وحيد...
يتملكه اليأس لفقدان حبيبته
طال صمته وزادت حلكة الليل ...
يتألم .. يصرخ ... عل أحد يسمعه ....
ولكن من سيسمعه ...
لا يوجد سوى البحر والشجر والسماء
حينها أدرك معنى العجز حتى عن الأحلام ...
دموعه تحترق بداخله ..
نظر للقمر ...
فوجد وجه حبيبته يطل منه
فابتسم لها بكل لهفة وشوق قائلاً:
:
ظلـمـة الحزن تـطــاردني
تعبر طرقات حياتي...
ظلمـة الحزن تسـرق أملـي..
ظلمةٌ الحزنِ..
تلفُ زماني ببرودة الليل المجنون...
أين أنتِ الآن حبيبتي؟
كيف أصلكِ ...؟
فقد رحلتي عني في مكان بلا عنوان
وتركتِني أهيم على وجهي
أقاسي لوعة الفراق ومرارته
فهل تعودي يوماً يا حبيبتي ؟
هل ستظل الإجابة معلقًة في حبال القدر
فلو رأيتِني حبيبتي
ستجديني
حطام قلب تكسر بسبب حبه
قلب أضناه السهر والتعب والانتظار
الظلام هنا يـذبـحـنـي
وبعدي عنكِ يـقـتـلـنـي
فيا حبيبتي .. يا منالي ومهجتي
لكِ عطر التراب الندي
أوهب لكِ قلبي الذي يفيض شوقاً لرؤيتكِ
حتى أصبحتِ أنتِ لي الروح والأمل
فحبكِ يسري بشراييني
وروحكِ تعانق روحي
:
أميال قاسية تفصل بينهما ...
تشرد بصرها وتتساءل ..
لماذا ضاع الحب ..؟!
تتطاير خصلات شعرها مع نسمة وحيدة ..
تتطلع للسماء وعيناها تلتمعان بالرجاء ...
تغمض عيناها بقوة .. لكنها لا تزال تراه أمامها !!..
قسماته ترتسم في عقلها ولا تغيب عنه ...
وهو كذلك ...
جمالها الهادئ الذي زاده الحزن كمالاً لا يغيب عنه أبداً..
يعتصر رأسه بين كفيه ..
يفتح عينيه يائساً " أحبكِ"
فتجيبه قائلة :
:
حبيبي
أنت كوكبي الذي اعتلي السماء
أنت صفحتي البيضاء ..
أنت كتابي حين أقرأ ..
وأنت الحبر حين ينساب .
الآن سأكتب إليك
سأفترش لك أوراقي
لتستلق عليها وتغمض جفنيك
يا من ملكت روحي
هل تسمع ندائي؟
هل تشعر بي حين أناجيك ؟
إنني أكتب لك
وكلي أمل أن تحمل هذه السطور شوقي إليك
يا من غرست حبه في قلبي
يا من ملكتني وأسرتني
صورتك في عيني
ورغم ذلك أشتاق إليك
وعندما أحن لك
أكتب إليك
:
وما زالت المناجاة بينهما مستمرة ...
حبيبي ...
أشعر بك وأنت تتسلل إلى أعماقي
وتحتل كياني ...
لِمتى سأقاوم بعدي عنك ...
لقد تعبت من زمني
أريد أن أصرخ بأعلى صوتي وأقول
اشتقت لك
فما زلت معي بفكري وإحساسي
لا زال لدي أمل في لقياك لي
ليتك تحس بلهفتي
ليتك تحس بشوقي
ليتك تحس بإحساسي
:
فأنت القلب والروح
وأنت الحضن الدافئ
احبك أرددها...
بكل دقات قلبي
التي تنبض بحبك وبهواك
أحبك أرددها ...
على مسامع
العاشقين ومن عاشوا الحب
ليعرفوا أنك الحب بل كل الحب
والعشق....
أحبك أنت
أحبك تجري في دمي ....
تسير من وريد إلى شريان
فمن قلبي لك أنت أحبك
وسأبقى
أرددها وإلى الأبد
:
حبيبتي
هاهو البحر..
تتكسر أمواجه على الصخور
أغمضت عيني وتأملت..
أريدكِ أن تأخذي بيدي وتشبعيني حباَ..
أريد أن أرمي بنفسي في بحر عشقكِ الكبير
:
حبيبي
أريدك عاشقا مجنونا لا تهدأ ولو لبرهة واحدة..
أريد أن أنظر في عينيك طوال وقتي ...
أريدك معي في كل لحظاتي..
وسأظل أنتظرك مهما طال الانتظار
:
حبيبتي
وحدي مع نجوم الليل
والصمت ردائي
لا لون ولا مذاق لأيامي !
أرتعش خوفا !!
تدور حولي زوبعة الزمان
أريدكِ أن تضميني إليكِ
فلا أمان حولي !
ما زلت أتعثر بجراحي !!
ضميني إليكِ
:
حبيبي
ضمني أنت و احملني مع ورودي .. مع حزني !
ضمني إليك
لأنسى على صدرك نفسي
ففي بعادك أشعر في أعماقي بالخوف
أشعر بروحي غريبة في شتى بقاع الأرض !
فأين سمائي ؟!
أريد الهروب من عالمي لأصل إليك...
:
وفجأة ....
شعرت وكأن لحظة اللقاء قد أتت ...
أحست بيد تربت علي كتفها ..
التفت ورأته ..
ضغط علي كتفها بحنان وجلس أمامها ...
تهدجت أنفاسها بصوت مسموع وارتجفت شفتاها ...
فقدت السيطرة وألقت بنفسها بين ذراعيه ...
وللحظة تخرج آهة ملتهبة من أعماقهما ...
إنهما لا يحتملان أكثر من ذلك ...
نظر لها قائلاً:
:
حبيبتي يا من هفا قلبي إليكِ
يا من بحبكِ رج كياني وزلزل قلبي ...
يا من جعلتِني أشعر بمعني حياة زهدت فيكِ وزهدت في ..
أقول لكِ ...
إلى الأبد ستظلي حبيبتي ...
:
ظلت تتطلع إليه وهي لا تدري ما تقول
لكن يداها ازدادتا تشبثاً بيديه ...!!
تبسم لها نفس الابتسامة
وطبع علي كفيها قبلة كالنسمة ...
يغوص في أعماقها بنظراته ... قائلا لها :
تعالى معي !!...
لن تجيبه فهي لا تدري بماذا تجيبه ..!!
يزداد تشبثها بكفيه ..
ألقت بنفسها في زنزانة من الذكريات ...
لكنه يدفع أبوابها قائلاً لها " تعالى معي "
ترى الصراع في أعماقها
ترفع عيناها إليه قائلة ..
:
حبيبي
ضمني إليك
فقلبي يرتعش بالحنين إليك
هيا حبيبي خبئني في ليلك
خبئني من هواء البحر
ضمني إليك
وانزع الآن خوفي !!
واحزم ظلمة أنفاسي !!
ضمني إليك وعانقني
لا تجعل بعادنا ينهش في أرواحنا
:
حبيبتي
هنا سأبني قلعة فيها ميلادنا من جديد
وسأطلق عليها اسم
" مدينة العشاق "
وسأقدم لكِ تيجان العشق من ممالكي المترفة
فيها الطيور تُعانق أمواجكِ الزرقاء
وتُنسيكِ مرارة الأيام
:
حبيبي
يا من زرعت نفسك في أعماقي ..
وجعلت مسكنك شراييني ووجداني
ستظل أنت أغلى شيء عندي
في هذا العالم
فيكفيني أنك هنا تسكن قلبي وروحي .....
هل تعلم أنك ذاتي ؟؟..
:
حبيبتي
هل تعلمين انكِ كل كلمة حب أنطقها
هل تعلمين أنكِ تلك الدمعة ..
التي أحبسها في أعماقي ..
وعندما أبكيكِ تتلألأ ..
كاللؤلؤ فوق أهدابي ..
:
حبيبي
ستجدني دائماً قيثارة ليلك الحزين
هيا اعزف على أوتار عشقي
هيا ارسمني على لوحات حياتي
فأنت من منحتك حق النثر بحروف مطري ووردي
:
حبيبتي
مهما طالت غربتكِ عني
سأظل أناجيكِ بروحي
بقلبي ... بكل كياني ...
وسيظل صوت قلبكِ يخبرني
بما يجول في نفسكِ
ويخبرني عن فرحكِ وعذابكِ..
:
وفجأة ..
تمد يدها لن تجده ...
حاولت البحث عنه واللحاق به ...
وهي تعلم ألا جدوى من ذلك ..
وهو الأخر ...
تابعتها عيناه وهي تبتعد
حتى أضحت كنجمة بعيدة لا يكاد يميزها بقلبه ...!!
تطلعت للبحر ...
لتري انعكاس أشعة الشمس عليه
وعند كل غروب تبتسم حين تتخيله ...
ويوماً بعد أخر ازدادت ابتسامتها حزناً وحناناً ..
وهاهي الآن تمضي مع حزنها إلى الحياة
![]()
غرباء على أرض الحياة
على الدرب الطويل أنتظر قدومـــك ..
حاملة معي سلـة ذكرياتــــك ..
تلـك التي تساعدني على حمـل أنفاسي من السقوط بدونك ..
كيف أتلامس مع حبك حتى أعود معك ..
كيف أستعيد رنيــن صوتــك ..
كيف أنظــر لحروف أسمــك ..
تلــك الحروف ...هي أجمـل خاتم أتجلى به في أصابعي ..
وهي أروع ما تحملـه مخيلتــي ..
وهي أروع جسر يربـط بيني وبين الأحلام التي أبحث عنها ..
وأعيش مـن أجلهـــا ...
:
صدى صوت ريح من بعيد ...
يناديني لحبيب ...
يسامر الليل ويعد النجوم ...
يهتز جواره الشجر ... يحدثه
يسأل الورق لا يجيب صامت من البرد
وكذلك أنا
أشعل ناراً أراها ولا أدفأ
زاد البرد وأسرعت الريح
تكاثرت السحاب واشتد سواد الليل
لا أرى ذاك الشجر
وتلك النار قد حان موتها
:
بدأت السماء تمطر حبة ..حبة .....
وبدأت عيناي تمطر هي الأخرى حبة ..حبة ....
وازداد بكاء السماء وازدادت عينيي في بكاها ...
ماتت تلك النار ....
وزاد البرد أكثر بعد أن ابتلت الأرض ....
ونهضت ثانية وارتديت معطفي المبلل ....
أسير يقودني قدري ...
لا أعلم إلى أين ....؟
:
سمعت صدى صوته يناديني من بعيد قائلاً ...
أين أنتِ ؟ أين أنتِ ؟
في بحار عينيكِ انتشيت ... ومضيت
أبحث عن حدودي ..عن وجودي
فأجول في خاطري الولهان ..
أسامر الفكر والإحساس ..
فأنتِ لي نغمة العاشق المشتاق ..
أبعثها من مكاني لكِ فهي بلسم للأشواق ..
شعوري اليوم في سؤال وعذاب ..
متى أراكِ وأطفي نار الأشواق ..
لا أعرف جوابكِ فأنا حائر مشتاق ..
لعلكِ تجيبي النداء فيرق قلبكِ لعاشق ولهان
اجيبي النداء فأنتِ فتاة قلبي والزمان ..
لم اعرف غيركِ فأنتِ الحب والحياة..
:
فشعوري
وارتحالي بات منكِ ... بل إليكِ ..
وانتهيت ..
نيران شوقي كم تنادي والحنين ..
حلم عمري قد تولى والسنين ..
كل شيء بات يصرخ ..
أين أنتِ ؟ أين أنتِ ؟
يا ملاكي أين من عيني أبعادُ الطريق ؟
بات هذا القلب في أشواق حب كالحريق ...
ضاعت سنيني
وانتهيت
كنتِ لي نورا وشمسا ...
كنتِ لي وجه الربيع …
كم ملأتِ العمر ...
حُباً وجمالا ...
كم بهمس منكِ ...
جملت الخيال ...
غير أني اليوم تُهت ...
في بعادكِ قد ضللت وما اهتديت ...
أين أنتِ ؟ أين أنتِ ؟!!
أين من عينيكِ أحلام الليالي ؟
:
عبر أطياف الخيال ...
رسمتكِ طيفً يناجيني ...
أين أنتِ يا حبيبتي ...
من تباريح الغرام ؟
فكل همس ..
كل طيف ..
كل حلم في المنام ..
كل شيء كم ينادي ...
أين أنتِ ؟ أين أنتِ ؟
كل أحلامي تولت ...
في بواد كاللهيب ...
ليس فيها غير بؤس ...
غير أنات الغريب ...
يا أميرتي أين بستاني وزهري ؟
أين قيثاري ولحني ..
أين ضحكتي ..أين شِعري ؟
أين أنتِ ؟ أين ؟
يا حبيبتي كم تناديكِ حياتي !
كل يوم أحمل الوجد العظيم ..
نحو ورد .. نحو عصفور رحيم ..
:
والشجيرات النضيرة ...
كل أغصان الخميلة ...
كم رأتنا عبر أطياف رقيقة ...
كلها أضحت صديقة ...
جئتها اليوم لتشفع ...
واخضرار العمر يرجع ...
كلها باتت تنادي ...
عل صوتاً منها يجدي ..
علَ صوتاً منها ينفع ..
كم أنادي.. كم أنادي ..
أين أنتِ؟ أين ؟
:
وفجأة وجدت أنفاسي
تعانق تلك الصدى وأخذت أصرخ وأصرخ
وأقول ....
فكم تغنت في سمانا كل أحلام السنين ....
وارتأيناها بريقا بل وعشناها يقين...
لتمتلئ القفار زهور..
وتتعالى أغاريد الطيور..
وتنبت شجيرات السعادة من قلب الصخور..
:
انتظرني ...
لتمتلأ الدنيا نور..
وتتلون بألوان الزهور..
وتصبح جنة من الحب...
انتظرني
حتى تجف دموعي من النزف ...
انتظرني .......
حتى وبعد أن أصبحنا غرباء علي أرض الحياة ....
كلمات / المنال
heureux_anniver_saire@hotmail.com
الموقع الشخصي http://www.babile.com/dewan/forumdisplay.php?f=466
![]()