صفحة الشاعر

بهاء الدين الخاقاني

bahaaldeen@hotmail.com

للاطلاع على ترتيب الشاعر ضمن سباق الأدباء وتسجيل رأيك

المزيد من الكتابات للشاعر ضمن صفحة

مقالات أدبية

يميتك حرْف... فما اجهلك ْ..

خطاي تضيع بحلمٍ وعيناي غريقة افق الضباب ِ
يداعبني مطر ٌ خجل ينعش الوجه
بين ملاعب طفل يرى نفسه رجلا
يتفقّد ما ضمت الذكرياتُ
مواويل َ نسمة حب ٍ لتخرجني للحياة ِ
بفيض قصائدنا للممات
باطلال موطن ِ عشق ٍ تهاوى
بظل ّ عشيقين قد اشْعلا البرْد في القبلات
يلازمني العشق ندّا
ليشغلني في بقايا الضياء انهيار فراخ الحمام
على كتِفي بارتعاد الشتاء
وخشية هذا الظلام
وانّة ام ّ تطيل الهديل توسلها كالصلاة ِ
كام ٍ لآيتام غذْتهُم الدمع مثل اب ٍ راحل ٍ
بعطيّته الدمّ بين مواكب المساكين والشهداء
هروب الخيال أمام اضطهاد شجي الصمت
كم يستبد بهِ أملا في الطريق
ولكنه لا يجب ْ للنداءِ
لامكث عمرا بذاكرة علمتني التغابي
لانسى الوجود ونفسي وأشياء تبقي رجولة ذاك الشباب ِ
لامسك رؤياي بين تراقص أشجار درب ٍ
تقاوم يقظتها بانكسارات أغصانها في رياح ٍ عتاة ِ
لانحت في جذعها لا اميت الهوى بالكلام ِ
فهل ْ .. هل ْ .. امت ْ بالكلمات ِ
لاصرخ والرعد يدوي
لاغضب والمطر المستديم يرش كياني
فما مت ّ بالحرب ما مت بين الحصار ِ
وما مت بالاحتلالات
اين الهوى يا فتاتي
لاسمع حشرَج َ ضحكة ٍ
سعلة ُ المتسكّع ...: اسمع .. ْ
يميتك حرْف ٌ
فما اجهلك ْ
الحروب وكل الحصارات والاحتلالات
اشعلها كلِم ٌ من كلمات ِ
فعاد يميد به السكر مغتسلا بالتسكع والفقر
لكنْ رايت به الحكمة اليوم بين بقايا ادم ٍ من رفاة ِ
فهل يا ترى بعد عام
اقلّ وأكثر رؤياي هذا
أراني غدي في حضيض السبات ِ
قوافل مادت بضد الهزائم ضد الخيانات ِ
كيما أراني تبعثر أشلاء عشق ٍ
تناثر في الطرقات ِ
كمسبحة ٍ تتقاذف بين ارتقاص الظلال ِ
تقيم هواها مراتع سجن الظلام ِ
فتتركني للصدى خطواتي
اسبّح للامْنيات ِ

 لعينيك والرافدينِ ِ ...سلامي

لعينيك والرافدينِ ِ
وقدسية ِ نهر ٍ باسم الفرات سلامي
هو العيد عاد بكل امتداد ارض الحجاز لنجد ٍ
وما فيهما من هيامي
بالاف ليل ٍ وليل ٍ
روايات عشقي بديوان امتنا المرتجاة ِ
اليك رسول غرامي
قرأت وأقرا صوت حروفك ِ
ما بين موتي وامال يوم اللقاء ِ
بضد زمان الجفاء ِ
كأني ونزف العراق فما .. قد كفاني
لتأتين كأنك ِ بلسم جرح ٍ قد بلاني
اليك ِ ولي ْ .. انت ِ وحدك ِ
معنى ضمائر وصل ٍ بدون انفصال ٍ
الى لغتنا أو كلامي
كأنك مثل جنائن بغداد في ازلية ماء الحياة ِ
يغسلها الخضر والياس من نبأ للصلاة ِ
ليعشقها دون انقطاع ٍ قلوب الرجال ِ
بهذا الدلال
ولكن ْ الي ّ ...
تعمْلقْت ِ دون ارتداد عقيدة تاريخ مجنون ليلى
تحيلي انتماء الغرام باسمي
فكنت كأيمان عهد الاساطير ِ
تهدين َ لي ْ سجدة ًكي بها ارتوي للقيام ِ
بضد الفراق ِ .. وضد النفاق ِ
هو السر في قصتي للاساطير ِ
الحزن يأخذني .. يتلقفني ..
غربتي اذوب بها دونك اليوم في الظلام ِ
كأني يتيما ليفتقد العمر طعم الحياة ِ
بارض العراق ِ
لهذا على لوعة الجرح والبعد والهجر ِ ...
مني اليك اشتياقي
على قصة الوحي انسجك النغم صوت سمائي
تكونين فيها مناجات نفسي
طهارة حسي
بوحشة ِارض ٍتكالب فيها عواذل امسي
بلاها الحروب ُ
لتوحش قلبي
يفارقه كل نبض الحياة ... وانت ِ
ِ ... لماذا جرحت ِ...
برهبة فقد السلام ِ
اقدم عهدا اليك ِ
يعمّر بين المعالم روح الحقيقة ِ
يجذر بين المواطن نبع المودة ِ
كيما يطوف بنا الدهر عند ابتلاء العقيدة ِ
عند ارتداد الحبيبة ِ
معقول انهض من بين هذا الرماد ..ركامي
فأني رضعت هواك ربيعا ... الا فاسعفي من عظامي
لاحيي ضلوعا ... بكاس وجامي
تداوين اوردة كم يمزق احشاءها حقد سم ٍ دفين ِ
كأني واياك ِ وهذا العراق نزيف الطعين ِ
ساقرأ سيرة عمري معاك ِ
لأولد أحصد ذكرى لعصر ٍ لعيني
على صبوة ٍ من انيني
على لحظة ٍ من يقيني
اراك ِ مرافيء موج بحاري
واني امتداد الهوى ساحل ٌ للعيون ِ
فيغري جنوني
بنظرة حلم ٍ ودمعة صدق ٍ
يمدّا البحار َ الى واحة الافق ِ
اشعلها من ضرام ِ
باثار موعدك ِ الاتي ألان صوت الحنين ِ
بعودته قد تلقيت عصر ابتسامي
اطير الى صدرك ِالان انزف جرح زماني
لابقى كصقر ٍ يحلق منتظرا لمسة الحب ِ
كيما يحط ّ بكفك ِ دون انتقام ِ
لعينيك ِ والرافدين ِ واعياد َ
تأتي ... تروح ُ ...
الا لملمي اليوم رغم البعاد ِ جراحي ..
صراخي .. كلامي ..
وصمتي ...
الا لملمي الان اشلاء هذا الحطام ِ

 تضج المياه بصمت الصراخ

ترجّل الحرف ُ
يعْشق تأويل كلّ كلام ِ
سرحت بين العتاب ِ
أقاصيص ضد الغرام ِ
وشمس ٌ أقلّ ضياء بدربي
ليبقى هو الحلم من عدم ٍ
مستضاء ً لحبي
يترحّل ذكرى على مائدةٍ للسنين ِ
تشظّى بهمس جنوني
جميع الحروف التي قيلت اليوم َ
وألأمس تقتل أصحابها
بثرثرة الجهل العقيم ِ
لتقتل جيرانها
على مذبح الجدل المستديم ِ
كأن ينابيع موت ٍ
حديث المنية ِ
تتلى على مرّ عمري
لتنعدم الطرقات ُ
ملامح الأنس والجن ِ ...
تعدم منها الحضارات ُ
فما من وجود لها في الوجوه ِ
لتبقى ثقوب ألتماع ٍ بسواد الصحائف ِ
أقدام أنسانها تحفر كل ّ الشوارع ِ
مثل المقابرِ
كأن النعوش ترسمها الخطوات ُ
اعود من بين سوق السياسة ِ
لكنْ.. بغير الدراهم بل بالقداسة ِ
بالروح بالدم تملكها وطنا ... شعارات ُ
متاجرة بالعبيد ِ
ليملأ أجواءها لانهاية فلسفة المستحيل ِ
أحس تثائب أفكارِ كل ّ رأس ٍ
بأبواب كل ّ دخيل ِ
تضيع المعاني
كأن صراخ ٌ لمجنون قد حاول القول َ
لكنه مات عند الحديث ِ
طقوس َ المحافل عند جدال الحوارات ِ
أوعند عزّ خبيث ِ
وما زال كلكامش الخلد والخضر والياس
يبنون أسوار سرّ بلادي
كأن سرابا يحيط بعالمنا
أوهوالوهم عند فؤادي
ويبقى الطريق تواصل موت ٍ
فما زال تنمو وجوه لحجاج َ
عبر مواريث أبناءه
يشحذون صنوف المحاريث ِ
والفكر في عدله خائنا وعميلا
وأهمل حجّاج سيّده ‘ سيد العملاء ِ
لتحمل كل الرؤؤس رصاصتها في الجبين ِ
عوائد إرث الحسين ِ
ولكنّ.. اشعر للحسن معنى له في المعابرِ
ما زال ورد ٌ أرى في المقابر ِ
كم ينتشي عبرة تاريخ هذا الزمان ِ
على رغم ما ضج فيه صرير الصراصير ِ
تمسخ نغمة للعصافير ِ
تغتال روح الفصاحة ِ
في موطن دخان دهر ٍ
قد أضمر النار سرّ القيامةَِ
واأسفي على حكمة ٍ
تملأ موطن اسمى الرسالة ِ
تطبع هالتها من سواد ٍ بجفني
كطير ٍ هوى من سما الرافدين ِ
لابصر تاريخ حبرٍ ودم ّ
ملامح عادت بمجرى المياه
لاشباح من تتر ٍاو ثمود
تضج المياه بصمت الصراخ ِ
لتسمعني ما بقى للبراءة ِ
في موطن ٍ للطفولة ِ
في مسجد ٍ للطهارةِ
حاول فيها الحبيب يحصّن حبا
بضد مأسي النفوس ِ
تعتق فيها شرابا لجنكيز يملأ بين الكؤس ِ
كأن الرياح تضج ّ عويلا
تجافي بني أهلها بين أثم الظنونِ ِ
كأن الجراح ... تدور رحاها
تقيم شجىِ حزنها في نعاس العيون
كأن الحصان تحول ذئبا
لينحر توأمه من حصان ِ
كأن الفرات ودجلة يفقدان غيرة العاشقان ِ
ليصرخ عندي الضمير, فذا مستحيل ُ
فذا موطن الأنتظار
على رغم دم المتنبي وهجرة سيّاب ِ
تبيع الدواوين مجلسها للمقاهي
لتنتج ِ روبوت ينتج روبوتُ
لينعدم الموت ُ
يسحق اضلاع شعبي
وحتى رحيل الخليقة
عشتار تبكي على الحب
يهرب معنى الحياة إلى ضفّة ٍ للمجاهيل ِ
يستغرب الرافدان ِ
من طيرها الذي ضاع في القال والقيل ِ
تاتي له غربة قد تطول
تكون القوافي ‘ قوافي الرحيل ِ
لأفقد معنى مماتي
ليدخل في جدل من ضياع الحياة ِ
لأبصر الحضارة تلمع داخلة ً في الفقاعات ِ
لها الشمس تشرق في وجهها من قناع ِ
ويتبعها البدر ما زال يطلع دون شراع ِ
وحريّتي تشرب الكأس بين زحام الافاعي
فقد سطّر الفكر حشد المَعارض ِ
فكر كتاب ٍ وراء كتاب ِ
صناعة شعب ٍ
يكون كاحسن خلق ٍ مُعارض ِ
أسراب روح ٍ
لفلسفة الموت من أجل حريّة ٍ
والحياة تناسى الرجال رؤاها
عرفت المجاهد كالفن ّ كالشعْر كالطب ِ
يصنع درب الحياة ِ
وما كنت ادري ثمار الجنان ِ
حصيد رؤوس بلادي
وان الرسول تعشّى بلحم العراق ِ
وان الصحابة تشرب نبع دمائي
ومادبة الانتحار جهادي
فاف ٍ تعثرت عند حطام سفائن حبى
تقاذفها موج أرث قديم
لأطلع من شهقة النفس أبصر أفقا
يحاول أن يسكن الفجر َ
والود ينعى ملاعب حلو النسيم ِ
تقضت طفولتها في زحام ِ
على رغم رعديد وهم رماد الركام ِ
تلمست جثمان ليل الغرام ِ
تحسست اخر نبض ٍ
جفافا من القلب قبل جفاف من الحبر ِ
والحب في العين ينحر طيرين في حيرة ٍ
دونما صبر ِ
ظل ّ الهوىِ يتكسر في موج دجلة أو في الفرات
ليظهر لحظة في الغروب ِ
وبين المشارق ‘بين المغارب ِ
تاريخ كل ّ الحضارات ِ
هوى بالرسالات ِ
وعشتار في شفق ألأفق في قلق ٍ من سبات ِ
يكون لها العمر من صدأ في الزمان ِ
و عينان ما ألفتْ غير ليل النعاس ِ
على جسد ٍ مثل نقر الصفافير
اثار فوق النحاسِ ِ
روايات تكتب بين الهواء
كأشباح تصعد حتى السماء
ووشوشة حارات إرث ٍ قديم ٍ
أرى تستباح بأكذوبة للنظافة ِ
تأتي تسورها الذكريات بضد كذب الحضارة ِ
هذي عجينة دمْع ٍ ودم ّ
..... ندى مطر ٍ..... عرق ٍ
طينة جدران بيتي
وذئب أرى فاتكا يتصيّد بغداد
بين قرون وقرون ِ
أللذنب وألأثم دور بذلك
فاللتوبة اليوم دور ٌ
لقيامتها من جنونِ ِ
كم لوحة لو ّنت موطن الرافدين ِ
ولكن هوت ْ في فنون الظنون ِ
تشك بأقدار يوم القدوم ِ
تشك تامل نفس ٍ
بقايا رسول ٍ لمنتظر ٍ عند يوم عظيم ِ
ولكن ستبقى النخيل بأعجوبة الأستقامة ِ
حتى القيامة ِ
لاتنحني رغم كل ّ السموم ِ

حـــيــاتــي

خذي الامنيات ِ
وصوتي وفطرة ذاتي
لاهديك شوقي كاسراب طيرتسابق فيها
عطاشا الفؤاد
على الفلوات
لاغسل بين حناني هواك على برَدي مطرا
تزاحم لوعاته في لظى الرمضات
لاطلق سري
اوقّعها في شفاك اعترافاتي
لاطلق حريتي في مؤبد الحكم
وسط عيونك ممتلكا شاكرا لقضاتي
وابواب قلبك اغلقها
وارْ تضيت الرموش قيودا
خلاف سجون السياسات
هاتي السلاسل منها
فما هي اغلال تعذيب سوط الجناة ِ
فاني ارتضيتك لون حياتي
فهذي حياتي
يؤلمني ان ارتضي صدرك الحلو
درعا بضد العذول وضد رماح ٍ طغاة ِ
واخشى دخولك حومة نار حروبي
فانت جنان الهوى
فاحذري من ضحايا الهوى
ثأر من غزوات
لحبك نحتٌ بقلبي
ولا مثلما نَحَتَ المطر المستطير بلادي
على امواج طوفان بحر ٍ
ليغرق فيها , ويمحى بتاريخه دون ذكر ٍ
على ساحل ٍ من حصاة ِ
لك الاسم ارسمه في جناح الطيور ِ
لينقذ باقي المحبة في العصور ِ
بما ضاع منها بموطن عشقي
شقى رافداه خلف الحصارات ِ
احميك فالريح تمسح اثارنا دون رحمة ٍ
ان ْ اتت ْ ....
او تفرقنا في شتات ِ
فذكرك ِ يبقى كما صغتُه
في قمة ِ الشجر المستطيل ِ
اذان الهوى...
يرتجى الريح
ما سف ّ بين الغبار ارض الحضارات
اني ...ولست كثرثرة ٍ
او حديث غرام الخرافات ِ
فاودعت سري لنبضة قلبي
اراه يلحنها ..كم يراقصها ..كم يناغمها
فاذاع مليكته انت للنبضات
كما احتل ارضي, فابليس يسعى
الى جسدي يرتقيه ِ
دعي طهرك ِ الانثوي ليحتلني..
اغسليني بدجلة حينا
وحينا بالفرات ِ
اريحي فؤادي
مَقت ّ زمان الشياطين والاحتلالات ِ
فاني وهبتك ِ من رجل ٍ
خط ّ للموت رمزا
لاسمك ِ سرا
عبارته .. يا فتاتي..
حياتي

 قيس وليلى

الا خبئيني
بجفنك
دون كراهية الفتن المستديمه ْ
فاني جبلت على الحب ِ
والود يا حلو عمري
وقلبي
تعالي بزينة ثوب البنفسج
يا يعربية ْ
تسربل ذاب
تدلا ..تدلل شوق جمالك انثى بهية ْ
الا فانقذيني
من صراخي ومن المي
ارحميني
بضد عصور عقيمه ْ
فانت الي ّ
ولي جنة الارض احصد منها
ورود الحدائق
عند ارتشاف المشاعر ِ
تبقى ندية ْ
اطول جبينك من قُبْلتي
تلك التى حرمت لذة العمر ِ
تقبيل ما اغتصب الشر ُ
ارض الهوى يا وفيه ْ
الا فاصحبيني
فاين امانيْ
نشيد الاغاني
على نغمة ٍ بعد ضياع ٍ
لتغريد لحن الطبيعة بين فحيح الافاعي
فحيح القنابل
اين الاغاني
فهذي ثقافات صوت الشتيمه ْ
لاغرم نغما بعينيك ِ
يا ... اسعفيني ...
وداوي جراح انعدام الصحاب ِ
باسواق بيع الاحبة عند مزادات بيع الدماء ِ
بايد ٍ سقيمه ْ
الا فاصعدي في فؤادي
سلالم نور الكمال ِ
تخطين ذيل الفساتين ِ
شدك نزف النجوم الى قمر ٍ
يضيء لياليك الوانها رافدية ْ
على الق العينين عذب الفرات ِ
ولذة دجلة شهدا
باحساسها انثوية ْ
لنغزل ما غاب من بلدي شمسها
حبنا من شموس ٍ
تقيم على افق ظلمة ٍ
في المتاهات عصية ْ
فلا تدع الانكسار لقلبي
كما انكسر الود بين الخلائق ِ
يوما بتتويج ابليس عرش المشانق ِ
تاج البسيطة ِيوم كراهية الخلق يوم البهيمه ْ
خذيني
اذانا على الفلك بالكون ناسجة ً
قصة ً في صراخ الحبيبة ِ:
..هيا
يطيب الهوى يا فتية ْ
اخاف عليك فبعد الغرام
هو الخوف خشية عشق ٍ
تجرّع نزف احتراب الشعوب ِ
تحمّل ذبح العراق ِ
هو الحب عمري ليخشى
ضياع الاحبة ِ
ذبح الاخوة ِ
بين حروب عصور غبية ْ
لاشفيك روح هباتي
لاقطف عند حرارة الجرح ورد مماتي
ابردك العمر من لمساتي
شفاهي انتصار الحبيب بقبلته ِ
في الردى للحياة ِ
تعالي لينتصر اليوم شوق الانوثة ِ
شوق الرجولة ِ
يرعى الهوى
قاتلا ردة ً جاهليه ْ
الا امليني
فانت لتختلفين غير نخاسة ِ غدر الضمائر ِ
زيف المنابر ِ
يوم تنام بقصد ٍ على مائدة ِ الخمر ِ عمرا
سياسات جرم ... قديمه ْ
ثقافات فكر ِ ... لئيمه ْ
تعالي
ولا تدع ِ الانتظار ليمرضني
يا حبيبة روحي
تلمست ظلك بين جروحي
تصوغين نشيد حروفي
ليوقض لحن ارتجافي
يثو ّر بحرا
وما عُرِفت في بحار الغرام مرافي
تعيش على هبة االعشق ِ
لوعات سر شهية ْ
دعيني
دعينا لنوقض ما يوقض النجباء ُ بما في الضمائر
كل ّ غريمه ْ
تعالي فقد اطلق الحب
فصل تحررنا
يطلب الود ما بي
لما بك
لملمت باقي الظلال َ
واوراق لي سبحت في زمان الجفاء ِ
ليغسلها بحرك العذب ِ
ضد شجى البلشفيه ْ
بثورتك البابليه ْ
الا فاحضنيني
الا فاحمليني
زحفت جراحا بحضنك ِ
دفىء الحبيب
بالف ِ داء ٍ كئيب ِ
فضمي دمائي شفاء الطبيب ِ
خذيني على رشفة ِ الجرح ِ تبريد نار َ
نزيف سكاكين طبع الجريمه ْ
لتحتاج ارضي
حنان مشاعر لمسك ِ
تولد مليون عشق بمثلي ومثلك ِ
يوم انقلاب الظلام ِ
لانوار كون ٍ
لميلاد عصر القلوب ِ الرحيمه ْ
لتبقى يداك ِ سواحل َ حبي
وعينك نبعا لودي
تراتيل شوق ٍ لقلبي
الا فابصريها
عروشا تهاوى بها الدهر ُ
اطلال تبقى باثارها
حكمة ً مستقيمه ْ
الا فافهميني ...
... فقصة ليلى وقيس ٍ
ومنذ الدهور عظيمه

 اوتاد القدر
 

قدر ٌ.. قدر ْ
النفس تسجن لوعة نارية ً
نَسَجَتْ ملاعبها المواجع والدماء ُ .
و عمقت اشجانها فَي القلب اوتاد القدر ْ .
متوسد للجرح ِ،
يندى فَوقَ ساح العشق نزفا احمرا .
و على ضلوع القلب قام مجمرا .
حملت على الكف الجريح فؤاده .
هي كم تصون هوى اليه ِ
وحيث تسكن في الردى ما لا يرى
الامه هامت الى عدم الزمان ُِ
توارثتها غيرة ٌ،
و سيوف وحش ٍ جاهلي ٍ..
لايكل ْ .. وشم الوجوه َ,الجرح َ ,
نبضات الغرام , العشق َ ,
احلام الصغار، مواكب النجباء ِ,
ملحمة ٌ..
بِكُلِّ جميلة ٍ وحبيبة ٍ قتلت ْ,
و رمحا اغرست ْ شفراتها عمق النظر ْ .
قدر ٌ، قدر ْ,
العمر يسجنه القدر ْ.
ولها ساسجن لوعة الشوق الذي جافيته ,
يلظى بحرقة عشقه ِ
و لَطَالَمَا هدات ْ على اضلاعه اشجانها .
هي حرقة ٌ...هي صولة ٌ،
هي منبع ٌ للنار فالتطفأ ْ على نبعي نهر ْ
أَو اطلق النيران عنها
يطوف بالاحشاء ، بالنبض السريع لثورتي ,
لقيامتي,بحرارتي, ببرودتي ,بمنيتي
نرقى الى شمس المدار لنستعر ْ ,
ابقى لاندى انظم الاشعار َ ,
اصوات الردى قد اهمست ْ..
في كُلِّ عصر ٍ هامسين كتابهم ووعودهم ,
وشراب َ مسكرهم ْ بدى كاس َ الرحيل ِ ,
فغازليني من نغمة العشق ِ القصيد َ,
و خاطبيني من لغات ٍ قد نسجناها كلانا ,
حيثما في البعد كان بمثله نغم الشجر ْ ,
قدر ٌ.. قدر ْ
العمر يقتل كم يحيى على جفون العين
قد سخنت اليه دمائنا ,
لاراه ينزفني شهيدا ..
لا رثاء ً سوى التشهد ِ ..
حيث يطلقني خيالك البدوي ِ ايام ارتحالي ..
دافنا في حشوة القلب المليكي ّ ،
ارتجافتك ِ الشهية ِ ,
صرح َ عينيك, الهوى ,
تاريخ ازمان التغرب والسفر ْ ,
قدر ٌ.. قدر ْ..
البعد يصرخ بي , يمزقني ,
و يفني حيث يمنعه الغرام من الممات ِ
و لَم أَزَل احتال صبرَ الورد ِ احتضن الندى ,
و الغيم يأبى أَن يطاوعَ َُ مطرتي ....

 تسائلني

  

   تسائلني و عيناها تجود           قليلا عن همومك هل تحيد

   أسائلك الذي أظنى ظنوني             أسائل فيك إنسانا يعود

   وأخلاق لها إشراق شمس           و عقل في مقاصده يقود

   سراب القفر من محياك يشفى       و انت مصائب فيها وليد

  فمن ياايها الساري بصمت         تقاسمني أساك عسى افيد

  فكان سؤالها من بعض وجدي    و اسرار لقلب لا تجود    

  فأبقانا الذي في الجهل صبر      و أحيانا الذي في الحلم عيد

   فماذا قد اجيب لها سؤالا          لكل اجابة سر يبيد        

   ستعلم ان نفسي لا تماري           ولا للقب في الدنيا جد يد

  عفت قمم المعالي من مناخ            و هدم ما يشيده الجدود

  فذا فرعون في الايام يحيى       كأن الحشر في الدنيا يسود

  يمد لنا من الاحزان دنيا            يواكبها مع البلوى حسود

 وأخرانا يحاشرها باولى              و دنيانا يواعدها خلود

  كأن الشر يجزي من صلاح          و أن الخير ناشره ثمود

 فهل هذا الذي يجري خلود        و هل لجنون عالمنا حدود

  وماحكم الهوى في كل نفس      سوى ان ْ سرها االعاتي عنيد

  صبرنا للنوازل وأحتمينا          فكان الصبر يوهن من يسود

 فصابرنا عليها واصطبرنا         و حتى الصبر هاجرنا يكيد

  فما جدوا ك اين العقل غوث              وإنا حين نلقاه حديد

وفي نور الحقيقة كنت حقا        تكاثر دون موكبه الجحود

 ولكني أداري من تاذى             وأحمي من تمايل منه جيد

 فجمعت البقايا من حياتي           لكي لايصطفي شرا حقود

 فلا هي حيثما تصطاد قلبي         باقوى اذذ ينوء بي الوريد

 لان الطالب المطلوب دوما            باطوال  الليالي  لايزيد

 نهار لا يخادعني  بشمس        و شمس العمر تظهرها جهود

 وبدر الشهر عادات تجاري         و لا رمضان قد يعلوه عيد

  وثوب الحق أيات وعهد      و في الاخلاق يرفعنا  السجود   

 

 تضج المياه بصمت الصراخ

ترجّل الحرف ُ
يعْشق تأويل كلّ كلام ِ
سرحت بين العتاب ِ
أقاصيص ضد الغرام ِ
وشمس ٌ أقلّ ضياء بدربي
ليبقى هو الحلم من عدم ٍ
مستضاء ً لحبي
يترحّل ذكرى على مائدةٍ للسنين ِ
تشظّى بهمس جنوني
جميع الحروف التي قيلت اليوم َ
وألأمس تقتل أصحابها
بثرثرة الجهل العقيم ِ
لتقتل جيرانها
على مذبح الجدل المستديم ِ
كأن ينابيع موت ٍ
حديث المنية ِ
تتلى على مرّ عمري
لتنعدم الطرقات ُ
ملامح الأنس والجن ِ ...
تعدم منها الحضارات ُ
فما من وجود لها في الوجوه ِ
لتبقى ثقوب ألتماع ٍ بسواد الصحائف ِ
أقدام أنسانها تحفر كل ّ الشوارع ِ
مثل المقابرِ
كأن النعوش ترسمها الخطوات ُ
اعود من بين سوق السياسة ِ
لكنْ.. بغير الدراهم بل بالقداسة ِ
بالروح بالدم تملكها وطنا ... شعارات ُ
متاجرة بالعبيد ِ
ليملأ أجواءها لانهاية فلسفة المستحيل ِ
أحس تثائب أفكارِ كل ّ رأس ٍ
بأبواب كل ّ دخيل ِ
تضيع المعاني
كأن صراخ ٌ لمجنون قد حاول القول َ
لكنه مات عند الحديث ِ
طقوس َ المحافل عند جدال الحوارات ِ
أوعند عزّ خبيث ِ
وما زال كلكامش الخلد والخضر والياس
يبنون أسوار سرّ بلادي
كأن سرابا يحيط بعالمنا
أوهوالوهم عند فؤادي
ويبقى الطريق تواصل موت ٍ
فما زال تنمو وجوه لحجاج َ
عبر مواريث أبناءه
يشحذون صنوف المحاريث ِ
والفكر في عدله خائنا وعميلا
وأهمل حجّاج سيّده ‘ سيد العملاء ِ
لتحمل كل الرؤؤس رصاصتها في الجبين ِ
عوائد إرث الحسين ِ
ولكنّ.. اشعر للحسن معنى له في المعابرِ
ما زال ورد ٌ أرى في المقابر ِ
كم ينتشي عبرة تاريخ هذا الزمان ِ
على رغم ما ضج فيه صرير الصراصير ِ
تمسخ نغمة للعصافير ِ
تغتال روح الفصاحة ِ
في موطن دخان دهر ٍ
قد أضمر النار سرّ القيامةَِ
واأسفي على حكمة ٍ
تملأ موطن اسمى الرسالة ِ
تطبع هالتها من سواد ٍ بجفني
كطير ٍ هوى من سما الرافدين ِ
لابصر تاريخ حبرٍ ودم ّ
ملامح عادت بمجرى المياه
لاشباح من تتر ٍاو ثمود
تضج المياه بصمت الصراخ ِ
لتسمعني ما بقى للبراءة ِ
في موطن ٍ للطفولة ِ
في مسجد ٍ للطهارةِ
حاول فيها الحبيب يحصّن حبا
بضد مأسي النفوس ِ
تعتق فيها شرابا لجنكيز يملأ بين الكؤس ِ
كأن الرياح تضج ّ عويلا
تجافي بني أهلها بين أثم الظنونِ ِ
كأن الجراح ... تدور رحاها
تقيم شجىِ حزنها في نعاس العيون
كأن الحصان تحول ذئبا
لينحر توأمه من حصان ِ
كأن الفرات ودجلة يفقدان غيرة العاشقان ِ
ليصرخ عندي الضمير, فذا مستحيل ُ
فذا موطن الأنتظار
على رغم دم المتنبي وهجرة سيّاب ِ
تبيع الدواوين مجلسها للمقاهي
لتنتج ِ روبوت ينتج روبوتُ
لينعدم الموت ُ
يسحق اضلاع شعبي
وحتى رحيل الخليقة
عشتار تبكي على الحب
يهرب معنى الحياة إلى ضفّة ٍ للمجاهيل ِ
يستغرب الرافدان ِ
من طيرها الذي ضاع في القال والقيل ِ
تاتي له غربة قد تطول
تكون القوافي ‘ قوافي الرحيل ِ
لأفقد معنى مماتي
ليدخل في جدل من ضياع الحياة ِ
لأبصر الحضارة تلمع داخلة ً في الفقاعات ِ
لها الشمس تشرق في وجهها من قناع ِ
ويتبعها البدر ما زال يطلع دون شراع ِ
وحريّتي تشرب الكأس بين زحام الافاعي
فقد سطّر الفكر حشد المَعارض ِ
فكر كتاب ٍ وراء كتاب ِ
صناعة شعب ٍ
يكون كاحسن خلق ٍ مُعارض ِ
أسراب روح ٍ
لفلسفة الموت من أجل حريّة ٍ
والحياة تناسى الرجال رؤاها
عرفت المجاهد كالفن ّ كالشعْر كالطب ِ
يصنع درب الحياة ِ
وما كنت ادري ثمار الجنان ِ
حصيد رؤوس بلادي
وان الرسول تعشّى بلحم العراق ِ
وان الصحابة تشرب نبع دمائي
ومادبة الانتحار جهادي
فاف ٍ تعثرت عند حطام سفائن حبى
تقاذفها موج أرث قديم
لأطلع من شهقة النفس أبصر أفقا
يحاول أن يسكن الفجر َ
والود ينعى ملاعب حلو النسيم ِ
تقضت طفولتها في زحام ِ
على رغم رعديد وهم رماد الركام ِ
تلمست جثمان ليل الغرام ِ
تحسست اخر نبض ٍ
جفافا من القلب قبل جفاف من الحبر ِ
والحب في العين ينحر طيرين في حيرة ٍ
دونما صبر ِ
ظل ّ الهوىِ يتكسر في موج دجلة أو في الفرات
ليظهر لحظة في الغروب ِ
وبين المشارق ‘بين المغارب ِ
تاريخ كل ّ الحضارات ِ
هوى بالرسالات ِ
وعشتار في شفق ألأفق في قلق ٍ من سبات ِ
يكون لها العمر من صدأ في الزمان ِ
و عينان ما ألفتْ غير ليل النعاس ِ
على جسد ٍ مثل نقر الصفافير
اثار فوق النحاسِ ِ
روايات تكتب بين الهواء
كأشباح تصعد حتى السماء
ووشوشة حارات إرث ٍ قديم ٍ
أرى تستباح بأكذوبة للنظافة ِ
تأتي تسورها الذكريات بضد كذب الحضارة ِ
هذي عجينة دمْع ٍ ودم ّ
..... ندى مطر ٍ..... عرق ٍ
طينة جدران بيتي
وذئب أرى فاتكا يتصيّد بغداد
بين قرون وقرون ِ
أللذنب وألأثم دور بذلك
فاللتوبة اليوم دور ٌ
لقيامتها من جنونِ ِ
كم لوحة لو ّنت موطن الرافدين ِ
ولكن هوت ْ في فنون الظنون ِ
تشك بأقدار يوم القدوم ِ
تشك تامل نفس ٍ
بقايا رسول ٍ لمنتظر ٍ عند يوم عظيم ِ
ولكن ستبقى النخيل بأعجوبة الأستقامة ِ
حتى القيامة ِ
لاتنحني رغم كل ّ السموم ِ

 تضج المياه بصمت الصراخ

ترجّل الحرف ُ
يعْشق تأويل كلّ كلام ِ
سرحت بين العتاب ِ
أقاصيص ضد الغرام ِ
وشمس ٌ أقلّ ضياء بدربي
ليبقى هو الحلم من عدم ٍ
مستضاء ً لحبي
يترحّل ذكرى على مائدةٍ للسنين ِ
تشظّى بهمس جنوني
جميع الحروف التي قيلت اليوم َ
والأمس تقتل أصحابها
بثرثرة الجهل العقيم ِ
لتقتل جيرانها
على مذبح الجدل المستديم ِ
كأن ينابيع موت ٍ
حديث المنية ِ
تتلى على مرّ عمري
لتنعدم الطرقات ُ
ملامح الأنس والجن ِ ...
تعدم منها الحضارات ُ
فما من وجود لها في الوجوه ِ
لتبقى ثقوب ألتماع ٍ بسواد الصحائف ِ
أقدام أنسانها تحفر كل ّ الشوارع ِ
مثل المقابرِ
كأن النعوش ترسمها الخطوات ُ
أعود من بين سوق السياسة ِ
لكنْ.. بغير الدراهم بل بالقداسة ِ
بالروح بالدم تملكها وطنا ... شعارات ُ
متاجرة بالعبيد ِ
ليملأ أجواءها لانهاية فلسفة المستحيل ِ
أحس تثائب أفكارِ كل ّ رأس ٍ
بأبواب كل ّ دخيل ِ
تضيع المعاني
كأن صراخ ٌ لمجنون قد حاول القول َ
لكنه مات عند الحديث ِ
طقوس َ المحافل عند جدال الحوارات ِ
أوعند عزّ خبيث ِ
وما زال كلكامش الخلد والخضر والياس
يبنون أسوار سرّ بلادي
كأن سرابا يحيط بعالمنا
أوهو الوهم عند فؤادي
ويبقى الطريق تواصل موت ٍ
فما زال تنمو وجوه لحجاج َ
عبر مواريث أبناءه
يشحذون صنوف المحاريث ِ
والفكر في عدله خائنا وعميلا
وأهمل حجّاج سيّده ‘ سيد العملاء ِ
لتحمل كل الرؤؤس رصاصتها في الجبين ِ
عوائد إرث الحسين ِ
ولكنّ.. اشعر للحسن معنى له في المعابرِ
ما زال ورد ٌ أرى في المقابر ِ
كم ينتشي عبرة تاريخ هذا الزمان ِ
على رغم ما ضج فيه صرير الصراصير ِ
تمسخ نغمة للعصافير ِ
تغتال روح الفصاحة ِ
في موطن دخان دهر ٍ
قد أضمر النار سرّ القيامةَِ
وأسفي على حكمة ٍ
تملأ موطن أسمى الرسالة ِ
تطبع هالتها من سواد ٍ بجفني
كطير ٍ هوى من سما الرافدين ِ
لابصر تاريخ حبرٍ ودم ّ
ملامح عادت بمجرى المياه
لأشباح من تتر ٍاو ثمود
تضج المياه بصمت الصراخ ِ
لتسمعني ما بقى للبراءة ِ
في موطن ٍ للطفولة ِ
في مسجد ٍ للطهارةِ
حاول فيها الحبيب يحصّن حبا
بضد مأسي النفوس ِ
تعتق فيها شرابا لجنكيز يملأ بين الكؤوس ِ
كأن الرياح تضج ّ عويلا
تجافي بني أهلها بين أثم الظنونِ ِ
كأن الجراح ... تدور رحاها
تقيم شجي حزنها في نعاس العيون
كأن الحصان تحول ذئبا
لينحر توأمه من حصان ِ
كأن الفرات ودجلة يفقدان غيرة العاشقان ِ
ليصرخ عندي الضمير, فذا مستحيل ُ
فذا موطن الأنتظار
على رغم دم المتنبي وهجرة سيّاب ِ
تبيع الدواوين مجلسها للمقاهي
لتنتج ِ روبوت ينتج روبوتُ
لينعدم الموت ُ
يسحق أضلاع شعبي
وحتى رحيل الخليقة
عشتار تبكي على الحب
يهرب معنى الحياة إلى ضفّة ٍ للمجاهيل ِ
يستغرب الرافدان ِ
من طيرها الذي ضاع في القال والقيل ِ
تاتي له غربة قد تطول
تكون القوافي ‘ قوافي الرحيل ِ
لأفقد معنى مماتي
ليدخل في جدل من ضياع الحياة ِ
لأبصر الحضارة تلمع داخلة ً في الفقاعات ِ
لها الشمس تشرق في وجهها من قناع ِ
ويتبعها البدر ما زال يطلع دون شراع ِ
وحريّتي تشرب الكأس بين زحام الأفاعي
فقد سطّر الفكر حشد المَعارض ِ
فكر كتاب ٍ وراء كتاب ِ
صناعة شعب ٍ
يكون كأحسن خلق ٍ مُعارض ِ
أسراب روح ٍ
لفلسفة الموت من أجل حريّة ٍ
والحياة تناسى الرجال رؤاها
عرفت المجاهد كالفن ّ كالشعْر كالطب ِ
يصنع درب الحياة ِ
وما كنت ادري ثمار الجنان ِ
حصيد رؤوس بلادي
وان الرسول تعشّى بلحم العراق ِ
وان الصحابة تشرب نبع دمائي
ومأدبة الانتحار جهادي
فاف ٍ تعثرت عند حطام سفائن حبى
تقاذفها موج أرث قديم
لأطلع من شهقة النفس أبصر أفقا
يحاول أن يسكن الفجر َ
والود ينعى ملاعب حلو النسيم ِ
تقضت طفولتها في زحام ِ
على رغم رعديد وهم رماد الركام ِ
تلمست جثمان ليل الغرام ِ
تحسست أخر نبض ٍ
جفافا من القلب قبل جفاف من الحبر ِ
والحب في العين ينحر طيرين في حيرة ٍ
دونما صبر ِ
ظل ّ الهوىِ يتكسر في موج دجلة أو في الفرات
ليظهر لحظة في الغروب ِ
وبين المشارق ‘بين المغارب ِ
تاريخ كل ّ الحضارات ِ
هوى بالرسالات ِ
وعشتار في شفق ألأفق في قلق ٍ من سبات ِ
يكون لها العمر من صدأ في الزمان ِ
و عينان ما ألفتْ غير ليل النعاس ِ
على جسد ٍ مثل نقر الصفافير
أثار فوق النحاسِ ِ
روايات تكتب بين الهواء
كأشباح تصعد حتى السماء
ووشوشة حارات إرث ٍ قديم ٍ
أرى تستباح بأكذوبة للنظافة ِ
تأتي تسورها الذكريات بضد كذب الحضارة ِ
هذي عجينة دمْع ٍ ودم ّ
..... ندى مطر ٍ..... عرق ٍ
طينة جدران بيتي
وذئب أرى فاتكا يتصيّد بغداد
بين قرون وقرون ِ
أللذنب وألأثم دور بذلك
فالتوبة اليوم دور ٌ
لقيامتها من جنونِ ِ
كم لوحة لو ّنت موطن الرافدين ِ
ولكن هوت ْ في فنون الظنون ِ
تشك بأقدار يوم القدوم ِ
تشك تأمل نفس ٍ
بقايا رسول ٍ لمنتظر ٍ عند يوم عظيم ِ
ولكن ستبقى النخيل بأعجوبة الأستقامة ِ
حتى القيامة ِ
لاتنحني رغم كل ّ السموم ِ

 فوق ضريح الكلام...

سهام تمزق قلبي
توزعه كالهدايا
رضيعاً، لينحر دون فطام
يؤرخ مأساته
بأساطير سخرية القدر المستهام
فما استوقفه الحزن . . .
لا الهم، لا الحقد ، لا الثأر
بين تأجج نار الهيام
هو القلب والعهد ذاب
بعينين ظلاً من النار
كان يرفل الحظ فيها بدفء
ويفترش الروح رغم الزحام
على رغم أثار دم تموج في الخد والجفن
للعنق في لمعة الدمع
يشهد ذبح الحب كالطفل، كالشمس
بين الغروب، ولكنه لا يعود
ولكنه ابداً ماله من قيام
فيطلق كنزه من بقايا شئ دفين
تحمل سراً، تحمل رغم الضرام
لتخترق النظرة الحارقة العين
تحتمل الصرخة الهادرة الحزن
أي دواء، سيشفي الهوى المتدفق
بين شقوق تمزقها للروح عمراً
نزيف تسارعه كالفلول المميتة نحو الحمام
يلملم بالقدر المستثار
يجمع تهشيم العظام
يرتق منسوف نفس
وما نتكست نبضه للعروق
وما أنحسرت رجفة للوئام
بضد الليالي وفتنتها
طارقا باب ضحيته
فهي تعرفه بائساً، رغم أحلامه
في احتضار الفؤاد
تكسر أنفاسه في نسائم عشق
كجرة ماء تناثر منها زخاريف لون الرخام
كموجة بحر تكسر فوق السواحل
مهجتها بأرتطام
وتشتعل فيه الحروف، تناثراً في الظلام
ليشهد مذبحة للحنين
توحد في نهب أشلاءه من
مواكب حقد، على رغم كل الركام
تزخرف من دمه، من شغاف
ومن ما تبقى لأعضائه لوحة
دون معنى لها للأنام
فكل الدموع دموع التماسيح
من حوله و الفؤاد يطير بدنيا الفراغ
تحوطه قافلة للذئاب
تسوره فوهة للجحيم
لتخرج منها وحوش المهالك
تنهش نبضته الفارغة النفس دون هيام
تمزق تاريخه من ملاحم عشق
وأسفار بين بحور السلام
لتنهار راياته و الصواري
ويغرق طوفانه سفن الحب
يبقى برمش الهوى يتأوه
فوق ضريح الكلام....
ليغسل مقبرة الياسمين
بصمت دم , كان يسكنه نرجس
من ليال المدام
وأي مدام, تطاير مثل النوارس
بين النوافذ , كالخمر حتى الحطام
بإحساسها الأخاذ مثل انفعال البحور
لليلة بدر. . .
على عبث. .
فهو الفتك بين الحروب
وبين الملاحم، يحصد أنباء موت
وأنباء حب مسجى
وأنباء فرحة عاذلة نحوه للسقام
ليبقى كياناً....
عناقيد من جسد كالضحايا
لمعركة بين الحلال ، وبين الحرام
وحيدا يقف فوق المشاهد
جريحاً يصف بالصمت بالشعر ، بالنزف
حرب الحروب
تباكى له الشعراء
وبات هو القبر للشعر
عتّق فيه شراب العذاب بكاس وجام
بأحلام يقظته تقفز النار
فوق شتات تفحم أشلاء جمرة الاحتلام
فتنفجر النفس وهج جنون
ليال لتقديس قبلتها في الشفاه
ليرقب عشقاً توارى
على وجل في أتون اللهيب
فيرقد كمكنون سر, ككنز
تمادى على صبره باقتحام
وتبقى المنية تاريخ نفس المنية
دون شروح بمجهولها في خصام
ويبقى هو القلب مرآة لوحاته
او مرايا تمايل فيها روايات انس وجن
تمايل فيها الدلال مواقد حب
تطاير منه الرماد ، جناحين من لوعة
من سهام
ومن لوعة من حسام
ليهدر بين المفاتن
يسبي مشاعر ظن . . ولحظ
ويسبي منابع هذا الغمام
ليقطر دمعاً ، ليقطر دماً
لعل به يرتوي بعض زرع
عسى أن تنوح الأحاسيس كالطير
فوق الركام
ولكن هو القلب في حفلة الحزن
يبصر نعش الغرام. . .
تطير به انّة في الظلام
يلطخ جدران أحشاءه لون هم
ترسم بين الشغاف جنائن لوحات حب
ولكنها للسؤام
ويمحى هتاف بعيد
إلى البرد يقبع دفئ الحبيب
فيخلو من العمر كل المرام
لتصمت وديانه من ضجيج الحياة
ويفترق الدرب في طرقات
تقطّع في جسد كالقلائد بين الروايات
ويشتبك الجرح بالجرح....
ويغرق بين الملام، وبين الملام..
سيفتك فيه العتاب
ويفترس اليأس أمال صبر الكرام
بساعات نزف
وبات الدعاء يظلله كالسبايا
يظلل للهوى كالخيام
مضرّجة بالدماء
مهجّرت بالحكايات
تشدو نحيب الأغاني
نحيب العهود نحيب الذمام
توسّدت الذكريات هشيم الغرام
يكفنها الورد عطراً
ملفّعة بالحياء
فكانت لها من لثام
ويعرف ان لكل فؤاد مسيحٌ لعشاء أخير
ليصرخ عندي المسيح
فأين العشاء الأخير
وأين كؤوس الختام
وأين مسيح يعود بحب...
يعود بعيد الصيام

 هي والطبيعة

نوافذها وهي والمطر المستديم
حفيف يراقصها الشجر المستقيم
لينطق همسا
يحادثها لحن ريح الصبابة لمسا
لتخلع سر الحياة ِ
وتسبح بين الفضاء ِ
تعاني حرارة دمع ٍ
يبردها مطرٌ
فتضيع الدموع ُ
تثور الضلوعُ
تلألأ ماس ٍبأفق الجبال ِ
غياب النجوم بليل الجمال ِ
تموج ببحر عين ٍ
على ذهبٍ من قوام الأنوثة ِ
صوت الطبيعة ِ
وبين أشتعال الدلال .. خلودا
توزّع جمرا.. ورودا..
إلى ليلها...أبدا
أزهرت جسدا
برغبتها للوصالِ
بسحر الخيالِ
ليظهر ظلّ الظلامِ
يراقصها في غرامِ
ليأتي اليها كعادته في هيامِ
فخضّر فيها ربيع الجروحِ
بريق امتداد الضياءِ
بأعلى الصروحِ
لترسم لون الشفاهِ
عواطف اهِ
روائع لمس وحسٍ
فتهديَ لمسا وحساً
تصب على القلب كاساً
لتزهر أجمل وردٍ
بمتعةِ نظرةِ أنثى
على الروح تشوى
تفتش بين الحقيقةِ
لترعى بسرّ الطبيعةِ
ترقى بصدق الأنوثة
منبع الودادِ
تفجّر صمتُ الفؤادِ
فيغمر دهشتها الحبُ
رغم السهادِ
فتطلق همستها بانتعاشٍ
بعفّ الفتاةِ
تسير بعنف الحياةِ
الى سعدها بارتعاشٍ
خزائن روح النساءِ
لتعطي ماء الشفاءِ
فترفع كفين نحو السماءِ
بهالة لون الضبابِ
تفتّحها كالكتابِ
فتنثر لوعتها من عذابِ
لتمسك بعض غذاء الشبابِ
تنغّم آهاتها للضبابِ
تمد سواعدها للاثير
جناحا حريرِ
لتحمل روحا بضّد العصورِ
فقد جسدت ظلها بين أطلال الروايات
كل الحكايات
فصاد أنوثتها .. برق رعدٍ
وأشعل رغبتها .. رعد برق ٍ
لتمزج في الريح ِ
عاطفة للجريح ِ
كطيرٍ مضئٍ, بليلة بدر ِ
فتسحر عتم الظلام ِ
بنار الغرام ِ
فتطلق سرا .. تحرّر صبرا
يبلل قامتها مطرٌ
حيث يحضنها همسةً شجر ٌ
ويراقصها الريح ُوالبدرُ
يرقصها في السحاب.. يسوحُ
تعظ أشتياقا أصابعها
في اشتهاءِ
تتوّج وجنتها ضحكة القلب ِ
لحن ارتواء
شروق ابتسامة عينٍ
بجفنٍ كحيل ِ
أحاسيس قد لوّنت بأرتضاءِ
تلوّنُ .. شعْرا.. وعينا.. وجسما
... وصدرا..وروحا.. وهمسا
ونفسا .. بها لوّنت شفتاها
بأحمرِ.. أصفرِ.. أخضرِ.. أسود ِ..
في بارق الثغر ِ
حسّ الجنون بلا صبرِ
تطلق من نزق الطفل فيها
تحاكي لها نظراتي
توافي البحور .. وتحظى البحور
وتعبث بالخطوات ِ
وتركض نحو الفلاةِ
لتصحو الآنوثة من نزقٍ للصغار ِ
كموج البحارِ
لتبقى أميرة هذى الليالي
لتصنع شرفتها للسناءِ
لتحتل كلّ الممالكِ
تنسج نصر المعارك ِ
وتبني قصور الوداد
بلمسة دفئ الفؤاد ِ
فكل ألأراضي سواحلها للمراد ِ
تحلّق حلما.. وتحذف وهما
تفيق على الحبِ
سارت إلى الأفقِ
لتستقبل الموج من ثورة العشق ِ
مدّ بأعماقها ضوءً
ليغدق أسمى الهدايا
لجوع الخلايا
تعرّت للهوى كالمرايا
تقدّم دفئ الحنانِ
بنور الجنانِ
يعود وصال الربيع ِ
بدفئٍ يزيل لها برد هذي الضلوع ِ
أضاءت ببشرتها من غموض الجنون ِ
فتحظى الليالي بعزف الفنونِ
تمزّق في ثوبها للجمال ِ
فيحضنها العشق نار الدلالِ
لتهدأ ثورتها بعد نيل المقالِ
لترتاد حلو المنالِ
تعود مبللةً...
وهي تعبانةً من محالِ
فيبتعد الظلّ عنها
بسر الظّلال ِ
بسر الجبالِ
ليسعدها عوده في الليالي
ليهدأ ريح بُعَيْد الغناءِ
ويصمت وحيُ الرياحِ
ويسكن في شجر من نداءِ
ويبقى الندى
مطرا لانتهاءِ
فيملكها الحلم و النوم والسر والوجدُ
تحضن سرّ جراح الورودِ
لميعاد سرّ جديدِ
لأسرار وعدٍ جديدِ

 بقايا جمال

على وسط هذا الزحام
بفوضى المتاهات بين الركام
وبين اختراق الخواطر للنفس
ابحث عن لوحة وهوية حزني
فمن هاجس العصر
تنبض أشياء فني
لاستكشف العيش من قلق للحياة فكم انتقي أفق فجر لهذي الطبيعة
ائلف روحي بها والمكان
لأصنع حسي إلى الحب
عالم هذي الفنون
هدوء الخطى بين وحشة الدرب
توقفت .. حاورت ..
حاورت هذا الفراغ
حاورت هذا الجنون
تأمل عمر إلى حيث المدى في الفضاء
تداخل أنظار هذى التعابير حد البكاء
بإيقاع لحن المكان ونغم الزمان
ليرقى دعائي
لأحمل خلقي يفتش عن عالم للحقيقة
ليستطلع الحلم عند الخيال
وما من خيال
فترمق عيني مباهج حسن
لوهج الجمال
ومامن جمال
رهافة هذا الغموض
وبين سكون الليالي
مشاعر ترسم صرخة بركان هذا الوجود
بثورة همسي..إليها لواعج نفسي
وبين انفعال معاني القوافي
لتملك من لغة الوجد والشوق
كيما تعالج جرحا يطول به النزف مثل العراق
طال به الم ..لعبة في أيادي المقادير
واكبتها في تنفس لحظة بدر
بليل يتيم .. لصبح عقيم
إلى رحلة الحلم نحو مدى السر
فأغدو إنا والوداد ذبيح البراءة
بين مآسي الخليقة
عالجت إسالة عيني
ألون ألواح رسمي هذي السكينة تقتلني
مالذي سوف ابني
لماذا بكيت وابكي وابكي
قساوة خلقي
وأما قساوة خلقي
إنا دفئ هذى الخلائق والخلق
بصمت الكلام الحميم
بثرثرة العبث المستديم
أواجه شيطان درب رجيم
لأحفظ عمري بقايا الجمال
بطولة من ينقذ العيش
احمل أنفاس مقتول هذي الذنوب
وما من حبيب
لأملا عمق الكيان
بمقبرة أو .
بشعلة فصل البيان

 وقفت عليك

ايا امرأة ساحرة ْ
يفقد العيش قيمته
في عباراتك الساخرة ْ
آه... وقولكِ :
( لاقيمة للحياة بدون النساء..)
لتؤلمني ذكرياتك
بين الفراغ وبين الخواء
ويسحبني عيشك المستباح
تنهدت مما يقال بوصفك ِ..
يا شاعرة ْ ..
تفسدين هوى النفس
كم تشعلين رؤى الروح
يا تاجرة
آه .. آما لزمتك منّا
عواطفنا لحظة طاهرة ْ
ما اعادتك ذكرى نوافذنا
صحوة عابرة ْ
كم أعود لأنسى
لأابقى بأ لامي الساهرة
هل لاني أردت الوصال حلالا..؟
فقلت:محالا...
وقلت: ألادع عنك جهل القديمينَ
وخذني اليك كأسطورة الحالمينَ
ودع سنة الأولين..
تمتع فانّا قلوب مسافرة
آه..كفاك
فانك فكرتها الجائرة ْ
كم تعودين للعشِ ِ
للعشق....قلبي
بقوتك الخائرة ْ
أداويك حتى أراك ودون وداع
كطير مسافرة
رايتك فاتنة للنساء
تذكرت لون الورود
أتهدينها ياترى من جديد
بمسرى الشواطي .. وممشى النخيل ِ
فمن يا ترى يرتقيها معاك ؟
وعند الأصيل..؟
فعندك كل الرجال متاجرة ْ
..عدت للعيد ِ
انسج ذكرى ورودي
أفكر بالسنوات..
فاني بضد الشهوات
شعرت ان الربيع زماني
على رغم مما أعاني
لأخلع من جسدي شيخ يأسي
بأعماق قلبي شباب ٌ
إلى الخلد باب ٌ
ألا فاتركيني سأنساك ِ
إني سأنسى الحرام َ
وما اشعر الانكسار
وما اشعر الانهزام ..
فألف شرفة تشتهيني ..
هناك ألف ليلة تحتويني
ومهما صرخت ِ.. ومهما عتبت ِ
ومهما انفعلتِ
ألا فانطوي في حياتكِ
إني آنا ..كعقابك
هيا انطوي الماً
ما أكون للحظتك العابرة ْ
يا امرأة َََ
بين ضعف الرجال مسافرة ْ
آه.. فألغيتك امرأة كاسرة ْ
وعلى رغم كثرتهم في الزحام
ستبقين مخنوقة في الظلام ِ
انك اليوم كافرة ْ...
كم أحاول لكن ..
كم يضيق بك ِ ألأفق بين الليالي
لتقتل هذه الكوابيس عفّ الخيال
فغيرتك اليوم أصل المطال
فماذاك عمرٌ أصيلٌ
بأنك بين غواء ٍ
وبين ثراء ٍ
ألا فاقصري في المقال
وحاولت لكن ..........
إعادتك اليوم محض المحال
كأني كأخرس بين الفضاء
أضاع الهداية بين الهباء
وبين الغباء
فمن واصل القلبَ ...
من يحرث الحبَ
يزهر ورد الربيع لهُ
ثم تولد من كل عفّ عصافيرهُ
حيث يحصد مني بذور الإله
ثمار الحلال
لنقطف معنى الجمال...
رفضتي رؤاهُ بسؤِ الدلال
شباب قضى رائع ٌ
والهوى يأسف اليوم من تاجرة ْ
كم ... هتفت لروحكِ
ناشدت عقلك
لكنك ا المرأة الخاسرة ْ
تشتوي في عذاباتها الغائرةْ
بضحالة فكركِ في الشهواتِ
أيا امرأة... في رؤى حسنها .. قاهرة ْ
وعلى رغم وهم وحزن ..
يأتي بك الموت فنّي
وقفت عليكِ لأبصر قبرا
رمادا من الحسنِ ِ ..
اسمع ما قيل بالمقبرة ْ
قيل منيتها في فتى ً
رغم كل الرجال أحبتهُ
رغم الليالي ... رغم القتال
سأنثر فوق ضريحك ِ وردي
وأكتب:( اني تعبت أعلمك الحبَ
كيف سأنقذه في فتاة مقامرة ْ..
سأمسح كل الغبار ِ
وكل الترابِ
وفي كل عيد على القبرِ
ائتي أنظف تلك العبارة ْ
أعود إلى إمرأة ٍ
موتها أعادها من عصور المغامرة ْ
ثم أترك مقبرة ً
ضج فيها عبير أساطير حبٍ ..
تراتيل قلبٍ
وصوت الحضارة ْ
لتستصرخ الكون َ
بعض الطهارة ْ...

 ارفع وجهي

تيقظت ليلا
لأفتح نافذتي بانبهار
حدائق أحلام عقلي وروحي
تداوي جروحي
فذا مطر في السماء
لتبهجني في انشقاق الغيوم
أشعة بدر تراقص عيني
بأفق خجول .. بليل طويل..
تألق شعري وصبري
بعصر قتيل
اردد..اه..واه..
ليذهل نبضا..وانبض حبا..
بساحات من جدل المستحيل
لأمشي بسحر الخيال
بدون قتال
على أمل بين السؤال
اقلب وهما.. والغي وهما..
فأدهش عند انفعالي
بغابات دربي وليلي..
حياة اشتعالي
بفكري وبالي
أساطير طفل وشيخ
لتذكر ما ضاع من غال
فكم ضاع ما ضاع بين الزمان
تضيع هنا قصص في داخلي
في دروب الحصار
على عبث من دمار
بفوضى احتلامي
أعاني انشطاري
أداوي نزيف انقسامي
فبللني مطر بارتياح
فاخفض عيني احتراما
ليملكني حلم عشقي ابتساما
فيحملني لون ليلي
فابحث صوت, أرافق موت
توهجت نارا
بدفيء قلبي
سأرفع كم خجل من وقاري
لاطرد شيطان عمري بعزم اصطباري
أزيل كل الضباب
فانسجه شعلة في الظلام
تلالا قلبي ..شبابي..
لأطلق فكري بحرية عقلي
فيخفق قلبي خشوعا
وتدمع عيني دعاءا
ويبتهج النغم مني رواء
فيصدح شعري حياء
بإبداع إيمان طبعي
أجيب على زقزقات العصافير
أنغم منها خرافات سير الأساطير
غادرت ضعفي
لأبحث عن وحي حبي
تغذى بروحي ودمي وحرفي
تحسستها من يقين الخليقة
بين افتراس الشياطين
بين تلمس عين الحقيقة
ضد التماس الملاعين
ارفع وجهي
أحدق صوب السماء
اسلم عمري بألف دعاء
أحس الهوى في فؤادي
تنفس عمق الخلود
لأفتح فيه نوافذ عمري وصبري
صنعت حياتي
فقرت عيشي واهي
وأدركت معنى اختلاقي
بدرب احتراقي
وأدركت غاية حبي
ولكن جهلت..غواية ذنبي

 تساؤل امرأة

ألا أخذ رسالة صوتي
ألا أسمع مقالة موتي
أيا رجلا من بعيد أتيت وتأتي
أيا من نسته العشاير
و الأصدقاء... وبيتي
غريبا، عجيبا، بعيدا...قريبا
فجئت محمل مجهول عمر
فكنت المريبا
ألا أقرأ..فكنت أديبا
فكيف اقترابك..كيف ظهورك
أيقض مني سباتي
وأحدث في صفحاتي..بفوضى شتاتي
موالد شعري..إليك بحبري
يفجر عمق وجودي
يشل جنودي
أيا شامة قد تنام بجيدي
أيا ثورة البحر.. في ليلة البدر
أيا مذبح امرأة
فتشت عن هوى العشق
يا رجلا قد عرفت الولوج إلى العرق
يا من خلقت لنحري..إليك بسري
ستلقى عيوني
بما ذبلت من جفوني
بلاغة صبري.. بلاهة عمري
مجاهيل أمري
فاني معاك ..فقدت لساني
أنا بهواك .. فقدت مكاني
وجدت مكاني
لألقاك اسمي المعاني
لأحلى مغاني
وجدت زماني ..بحس كفاني
ولكن فوا أسفي ..لاتراني
جميع الخلائق..كل المناطق
قد عرفوا غيرك بين جناني
فوا اسفي من رهاني
تأخرت ..أن جئت بعد فوات الأوان
وبعد اختياري ..وبعد اصطباري ..وبعد احتضاري
فهذي الرسالة تشرح مني بياني
ايا لمعة في كياني
أيا شعلة من بريق العواصف تهوى
فألهب عمق ظلامي
ايا منبعا من سحيق التواريخ انبى
يجيب على إسالتي في الغرام
ايا رجلا للهيام
لماذا هو الحب .. ماذا هو النبض
ماذا هو القلب ؟
زلزلة كنت جاء بها الرب
أجاب بها لدعائي ..لإسالتي من عنائي
أيا رجلا ..
فانا امرأة في الأنوثة
تحضن أسوار المنية
.. لاتسقط الحب بين الخيانة
اعلم .. باني لهذي الحقيقة
.. لكن ..هواك كل المصيبة
بهذي الطبيعة
غسلت روحي بلون الطبيعة
كأنثى لترقى صعودا
حبيبا هناك.. معاك
لتندى بعشق الحبيبة
يا جنتي..كم أفتش عنك
وعن كل نبع الحقيقة
يارجلا ..وطنا .. معبرا للسماء
فعفوا ..جهلت فضائي
فمن ياترى .. قد يذيب جفائي
فمن يستحق الحب مني عنادي
فكل حبيب أحب فؤادي
جهلت مشاعر هذا المراد
لهذا.. فوا أسفي
قد وهبت الفؤاد لأول شخص ينادي
لأني جهلت أحاسيس هذا الوداد
لهذا دعوت الهي جواب سؤالي
لشيء أراه محالي
تساءلت ...ما الحب ...ماالقلب ..يارب
.. انت تفاجئ بابي
لتطرقه بارتياب
لتظهر كالرعد .كالعهد. كالوعد
بين ازدحام الضباب
كالبرق.كالشرق..
لتحيي شبابي
فأدركت فيك جهادي ..ظهوري .. غيابي
لأدرك إني, لهم, لحزن, لسهد, معادي
فكم كنت فاقدة من عواطف هذا السرور
عواطف تبني بلادي
فمنذ البواكير .حلم الأساطير
عند طفولة ذاك الشعور
لوهج البدور
بعدت عن السر .. كنزي
ذاك المخبئ بين العصور
عن السر ..
ذاك الذي يفتديه الفوارس
مر الدهور
تطير إليه النوارس
من اجله في قفار الصخور
ومنه تكون النساء هوى الشعراء
يضحي له العاشقون بمهر الدماء
يناجي المحبون فيه بروح السخاء
ومل الفلاسفة الداء دون دواء
لأعلم فيك تقام فنوني
لتذري رمادي ..فبان جمار جنوني
لأنثر شعري بزهو أمام المرايا
وأطلق ألف فتاة بنار حشايا
فأبصرتك السر تحيى الحكايا
تنور ليلي ,خيالي ,منالي
تقيم قصوري
لأعلم فيك تهاوى غروري
لأعلم منك يعز غروري
ايا رجلا من شذى عطره
اكتفي عن زهوري
ايا من تحدث عنه المعادون
حتى المحبون
انك طبع الشرور
واني أراك سروري
واني أراك على سجدة
في الليالي تطول
واني أراك إلى قبلة
في المخابي حوتك ..وفيها فصول
واني .. واني ..
واني أرى همسة فيك تحيى
عليها طلول
واني أرى نغمة منك تزهو
إليها سهول
ايامن أراه يخضر فيه الفضول
فما الافتراء.. وهذا الهراء ؟
وقالوا .. وقالوا ..
ونالوا .. ونالوا .ز
وقد مزقو ريشك المستنير
بظلم مطير
ليزداد نزفك عند العبور
ايا لوعة النازفين
ايا قمة للمحبين والعاشقين
بأحلام تعلوك مثل الصقور
أيا قمة للطيور
فحليت يا عذب فيك بحوري
لابقى بحيرة ضدي بضدي
أقاوم وحدي لوحدي
فودك يرفض عندي
ويقبل عندي
أجرب فيك عفافي
فأدركت رغم تعشقنا ما تكون المرافي
رايتك بيتي .. وجدتك لحدي
أيا كائنا من قلاع الخلود
أيا خاشعا في رياض السجود
أيا هابطا في معالي الورود
لوجدي.. لخدي
ليحمر من حرقتي .. في رؤى شمعتي
قد أطلت بها ليلتي
زنتها من بريق عيونك عند التحد
عدت .. تساءلت..ودي .. لشهدي
فكيف الهوى .. كيف تلك الرؤى
في ذرى الشامخات مثل الترد ؟
فودي ..لودك لايستكين بحد
سؤالي. سؤالي .. ووجدي
فهل من مبالغة
أن يقول الحبيب أحب ؟
مبالغة في حوار القصائد.. كل الأغاني
هو اللب؟
هل من مبالغة ..
في الأثير نبرة صوت لها يرجف القلب؟
هل من مبالغة ..
يمسك المرء معنى الجمال؟
مبالغة أن يعيش بضد القتال؟
فكان دعائي لهذا.. وكان سؤالي
فكم قد سخرت من العاشقين
لان أحبو
ضحكت من الوالهين
فكان جزائي .. عقابي.. لأكبو وأكبو
ولكن فما كان ظني ..
بأنك أنت جواب لفني
وأنت تكون عقوبة ذاك التجني
وانك أنت الحبيب .. وأنت الطبيب
وأنت لحبي المغالي
وان هناك..
وصال خلاف الوصال
أنا امرأة عشت هذي الحياة دلالي
الا المس قساوة كلي وكلك..
بين مقالي
أنا امرأة رغم نيرانها..
رغم ألامها ترتقي للكمال
أنا امرأة في ذرى الشمس
كم طهرت عفة كي تغالي
سابقي ..وأبقى..برغم المحال
اقبل ما هب منك نسائم بين الرياح
سأحضن كل الخطى منك..
أدون من نظرة فيك نسج وشاحي
اخلد كل الدموع
رفات الضلوع
ومنك ومني كؤوسا لراح
سأبقى ورغم البعاد ..بحبي إليك سلاحي
وسوف .. وسوف..
أتابع ما كان أو يكون
على الهجر والبعد منك بعمق جراحي
ايارجلا من جراحات دهر
وبين نزيف عراق وحب له في كفاح
أضيف جراحي إليه
أضيف كفاحي
أنا امرأة قدري
أن يكون فؤادك بيتي
إنا امرأة قدري .. أسفي
..جسدي أن يعيش بهجر غرابة موتي
فهذا اختياري ..وهذا انتحاري
ولكن برغم احتضاري
برغم البعاد
أكون لهمك يارجلا .. بانتظار
الأخذ معاني القوافي
غرابة هذي المنية
خذها بقايا حياتي.. بقايا القصيدة
خذها لمجد الرواية
حبي.. الا عش لذكرى العبارة
عشت لذكراك ..
عش أنت ذكرى الرسالة
.. ذكرى الفضيلة ..
كن أنت عشي .. الا انت عرشي
ايامن أتيت وتأتي..
الا انت بيتي.. ألا أنت صوتي
الا اعرف .. بأنك أنت موتي
ألا اعرف .. بأنك أنت بقلبي وبيتي

 طوفان نوح

أضيع عمري وعقلي ....
بهذي الحضارات
تشعل زيت الخراب
تضييع الحقيقة بين افتراء العقول
تراودني عن عذابي
خيالي صدى الكلمات
كمخنوق بين الظلام
بهذي الدروب التي للخطيئة
عند ارتضاء الخلائق موتي
فسحقا لحنجرتي
كم أقامر رغم العبادة
بين نزيف السنين
جراح الحنين
رماد لذكرى اعتذار لربي..
بهذي المواسم..
مفجعة الحب..
سفر المجانين في آخر الدهر
من أول العهد
حقد الأباطيل
زرع انتقام الشياطين
ظل الأساطيل
بذرة إبليس ..
تقهر ادم ردة أبناءه
..يا... فمن يعصم الأرض
قد عاد طوفان نوح..
يلوح في الأفق شؤم الذنوب
يهلك كل المدائن..
كل المدافن
وعند النهاية..
اهجر مثل الحكاية
كم عميت للخليقة
نور البصائر ..
كم بنيت للمنابر ..خضر المقابر
يغرس قلب الرجال
صخرا... فراغا ...
ليغتال ظل الشياطين
كل الدواوين..
تهدي جحيما خالدا
جلدتني على مذبح الفلسفات الخبيثة
قد أطفئت شمعتي
احمل الهم لون دمائي
وكل المدائن سكرى
بضد سمائي
وكل العقول ستهوى
بقعر البلاء
تشكل عالمها من جنون الهوية
تفقد كل الدلالات من لغتي ..
تتساقط رمزا ورمزا
حكاياتنا لاتنتهي في النهاية
لغزا ولغزا
ومثل البداية..
ثورة حبي دواء الخطيئة
فما العذر ينفع معنى الحقيقة
بين دماء الحسين وعيسى
يؤرخ سر البلية
كي لانخبٍِي البطولة ..
مخزونة في الخزائن
في ورق يأكله الدود بعمق المدافن
اذا لم تكن قد محتها رؤى التقنية
إخراج فلم الجريمة
آه ..واه ..
ستبقى لنا نافذة ربي
بعيد الجراح
بها سأؤمل حبي

 جمرة عاشق

هذه نفسي التي يحرقها الحب الجنوني إلى جمرة عاشقْ
ولم ينء عن القلب الذي بين المحارق...
لأرى اللوعات في سر دفين...
يتلظى بين جسم متناسق...
لأرى ما يشعل ألأرواح بالأرواح
فالحس الذي يلهب في ألأحشاء...
لايمكن في إظهاره المظهر والسحر وإصرار المنافقْ...
هاهي اللوعة في الأيام لا تفنى ولا الشوق ينامْ...
وهي لاتهدء أو تشفي المنايا لغرام...
فعلام الحزن يشتد ابتهالا ؟..
ومداواة وصبرا قاتلا..
من غير إن يكشف سرا ويفارق..
هذه نفسي التي تعتنق الحكمة نورا ساميا
وضياء شافيا
حيث ستهدي هي للحكمة دربا..
يشهد الحب وآلام الخلائق..
وهي من ينتظم الشعر لها من منبع الحق..
بنور العين فراتين لتندى من حقائق..
أترى تصمد من أن يمسخ الحقد قوانين المعاني
نوهب الورد الذي فاح عطورا
حيثما يثمره من يغرم
أترى يخفيه قبر السر, سر المذبحةْ...
كضحايا الوهم إلا أنها لآتوهم
أم ترى الحكمة افقآ
هي ما ترضاه عشقا يضرم
... ربما تضمين أو تروين يا نفسي و لكن
أنت نبع ما يدر البلسم...
قتلت عاصفة وردك بالأرض فما اظلم منْ...
يقتل العشاق فيما يلهم
ما الذي يدفع هذا الكبد المفجوع للمنفى
وقد وهب القلب سلاما مغرم
ربما للعزّ يا نفسي إلهميني...
لحظة عندي الشهامةْ....
فالهوى ملّكني سر عبير
عندما ينحت في القلب العلامة...
لحظة لا ترسم المستشهد الراحل فيما يرسم
حيث شعر من دماء ينظم
أسِّرت من صبرها العمر.. ظلامةْ....
لحظة طاولت الأيام عمرا...
وكأن الموت عيش للبشرْ...
والذي ترقى إليه بات إيمانا عظيما
كان حلما...
بات يرقى شاعريا نظم الأشعار والحب سلامة
فتهادى حيث من شوق وحس وقيامةْ...
بل تناءى عندما أدرك عمرا عابثا لا يرحم
فارتقى الحكمة والحكمة عليا تخدم...
يرتقيها, فهنا لا يسلم الشيطان والحكمة حقا تسلم
يرتقيها, ليرى للحب والحق على الوصل استقامة.ْ..
كم هي الأرواح من عظم في الحب الشهامة
وهي الأرواح من هيّئ للخير القيامة
وهي الأرواح من يجعل هذا الغيب أمرا يفهم
...هذه نفسي التي عبر الحضارات
إلى الحكمة أهدت يدها شوق قلوب ومحنّةْ...
احْرق القلب بكفّيها ولم تركن...
لفتك القدم العاذل في قصّة لعْنة
أولا , تنزف نفسي أي جرح للتغني ؟...
اولا, تفهم ما جاء لها من عصور, من مشانقْ...
شر الحاقد الفاتك لم يشبع لظاه..
فتهادى حيثما أوقده الإثم خبيثا ومخانق..
هي لا ترج ولا تحب ولكن..
تحضن الحكمة للموت على دنيا سقرْ..
حيثما الحكمة تسمو, فهي تعلو
إن نفسي سوف تحظى سفرها للأجل الأتي سفر
..آه يا نفسي
ستروين, وكم تشفين من معنى البلابلْ
أنت لم تشج من الهم الذي يلظى لتجفيف المناهلْ
ولتدمير الجداولْ
هل ترى أدركت يا نفسي..
بان الفجر لا يبزغ إلا ليزولْ
وبان القلب لا ينبض إلا ليحول
وبان الحب للرؤيا رياض وسنابلْ
أنت لم تحظ من الشهد الذي يحلو لارواء الضحيةْ
ولإشعال المشاعلْ
فتحنين لان القلب ما مل رمقْ
حيثما توهب من حبّك حكمة.ْ.
وترين الحكمة اضواءا, فمن أروى الحدقْ؟
آه لو تعلم نفسي..
إن من احرق نفسي...
حمل النار ولم يأتي يغازلْ
وبأن النار شيطان..
لكي لا ينقذ الأرواح خير وفضائلْ
وبان العاذل الحاقد لم يهجع ولم يركع..
ولم يعشقْ له قلب, ومارتدتْ عواذلْ
أنت يا مملكتي حيث ستبلين..
وكم تبلين بالليل الذي في العمر آلاما وبلوى...
فعلى رغم من الحرقة يرتاد إلى القلب هيامْ..
ماالذي برّد رغم الجمر أشعارا ضرام ْ؟
وبأني في لهيب الحزن أندى
أو بأني اعتلي عزّ الغرام ْ؟
... هذه نفسي التي..
تكشف أن النور كم طالت به الحكمة فكرا وحضارةْ
وبان سنن الدنيا التي ألهمت الأرواح من معنى العبارة ْ
طاولت في صبرها الشمس إلى أقصى إنارة..
ما لذي يهدي الأساطير إلى من عشقوها..
حلم إنسان حكيم يصدق الغايات ْ؟
أو حس عظيم,..
ينال العمر أمال حكايات ْ؟
فلا باعث في القلب نطق ْ..
إنما محبوبة تحتمل الجمر لدفيء..
بالأساطير إلى ماتعتلي الروح المنارةْ
وبات الفجر في الأفق منيرا
والشياطين تنادي, هات من للشر والحقد يطيرْ
هاهنا ثأر الشياطين يسم القلب...
هل من عاشق الله,
ليشفي النفس تحريرا من الذنب المرير
.. آه يا نفسي الحنونةْ
انه عصر العصور ْ
كم يستنطق الأيام فيها كربلاء وقبور
وحمامات تدور


 بقايا جمال

على وسط هذا الزحام
بفوضى المتاهات بين الركام
وبين اختراق الخواطر للنفس
ابحث عن لوحة وهوية حزني
فمن هاجس العصر
تنبض أشياء فني
لاستكشف العيش من قلق للحياة فكم انتقي أفق فجر لهذي الطبيعة
ائلف روحي بها والمكان
لأصنع حسي إلى الحب
عالم هذي الفنون
هدوء الخطى بين وحشة الدرب
توقفت .. حاورت ..
حاورت هذا الفراغ
حاورت هذا الجنون
تأمل عمر إلى حيث المدى في الفضاء
تداخل أنظار هذى التعابير حد البكاء
بإيقاع لحن المكان ونغم الزمان
ليرقى دعائي
لأحمل خلقي يفتش عن عالم للحقيقة
ليستطلع الحلم عند الخيال
وما من خيال
فترمق عيني مباهج حسن
لوهج الجمال
ومامن جمال
رهافة هذا الغموض
وبين سكون الليالي
مشاعر ترسم صرخة بركان هذا الوجود
بثورة همسي..إليها لواعج نفسي
وبين انفعال معاني القوافي
لتملك من لغة الوجد والشوق
كيما تعالج جرحا يطول به النزف مثل العراق
طال به الم ..لعبة في أيادي المقادير
واكبتها في تنفس لحظة بدر
بليل يتيم .. لصبح عقيم
إلى رحلة الحلم نحو مدى السر
فأغدو إنا والوداد ذبيح البراءة
بين مآسي الخليقة
عالجت إسالة عيني
ألون ألواح رسمي هذي السكينة تقتلني
ماالذي سوف ابني
لماذا بكيت وابكي وابكي
قساوة خلقي
وأما قساوة خلقي
إنا دفئ هذى الخلائق والخلق
بصمت الكلام الحميم
بثرثرة العبث المستديم
أواجه شيطان درب رجيم
لأحفظ عمري بقايا الجمال
بطولة من ينقذ العيش
احمل أنفاس مقتول هذي الذنوب
وما من حبيب
لأملا عمق الكيان
بمقبرة أو .
بشعلة فصل البيان
 

شعر/ بهاء الدين الخاقاني

 bahaa_ideen@yahoo.com

bahaaldeen@hotmail.com

جميع الحقوق الأدبية محفوظة للكاتب وحقوق النشر والتصميم لموقع العنان