صفحة الشاعر

بلال زكريا

bilal_z55@hotmail.com

للاطلاع على ترتيب الشاعر ضمن سباق الأدباء وتسجيل رأيك

السجان


من عتمة ليلي من قفصي
من صدري الثائر كالبركان
من وجهي الماطر بالغضبِ
ودمعي الفضي السكران
كتبت وأرسلت حنيني
و دفنت على الورق جبيني
و مددت يدايّ فضميني
واحميني من برد الأحزان
يا سجاني .. يا سجاني
ان مرّ حبيبي يسألكم
وطاف يسافر بالحرمان
أرجوك بأن لا تخبرني
بأنه أودعني النسيان
أرجوك بأن لا تخبرني
يا سجاني لا .. لا تقتلني
وتزلزل في قلبي الأكوان..
...
يا سجاني .. هل ينساني ؟
هل يشطب قلبي وعنواني ؟
هل يسحق نهدات حناني ؟
أم يحييني .. أو يبكيني .. اوينسيني؟
قلي أخبرني يا سجان
تركت الدمع على القضبان
بكت لتواسيني الحيطان
واليل الغافي السهرااااان
قد طلّق أجفاني
فآه آه ...... آه يا سجاني.

  شاعر للبيع

دينارا واحد لا أكثر
ثمن القلم وثمن الدفتر
أما دموعي وقلبي وحزني
لحبيب ضاع ولم يظهر
دينارا واحد لا أكثر
لأشتري باقة وردا احمر
وأرسلها للمرأة رحلت
وتركتني كالذنب المنكر
برسم البيع أحلامي
برسم البيع أوهامي
وكل قصور مملكتي
شموعا حان أن تصهر
فمن يشتري ربيعا مضى
وتساقط كالورق الأصفر
فعذرا لمست يا حروف قصائدي
وعذرا لمست يا أسطر الدفتر
لكنني للموت قد سارت خطايّ
ولم يبقى سوى جسدا على أطلالكم يسهر
فتذكروني لأني لست أتذكر

 نهضة وطن ..

إن أبن آدم لا يعطيك نعجته
إلا ليأخذ منك اللبوة والجمل
ولو عرف الكبش إن الذي يسمنه
يضمر له الشر لما أكل
فالموت قادم والأشباح تنتظر
ومخالب الأيام قد شبت على الحملِ
لا تسألوني عن زمان قد مضى
فالغد مازال في طياته الأمل
إن كنت جسرا يا رفيق فقد عبروا
على الحرير وداسو النهج بالنعل
وإن كنت ميتا في كل يوما ميتة
فهم بقتلك يعبثون والأجل
وإن كان ربي للعقاب مساويا
فقد ركبتم الفتنة وسبّقتُم القتل
فيا وطن الحفاة ويا علم الدجى
كفى زي التقمص على أجسادنا الهزل
كنتم رفعتم للحضارة مجدها
أسفُ الحضارة أن تبنى على الجهل
لبنان وطني أقصوصة فتقصصت
كلٌ لسانٌ يحسن الغيظ والجدل
نحن الدمى والمسارح والرحى
نمشي بأمر عصاتهم والحبل
فالموت قادم والأشباح تنتظر
والسيف أسبق من مهانة العزل

 وطن الأحزان ..

يسعدني أن أموت كل يوما بين يديكِ
يسعدني أن أدفن كل يوما في عينيكِ
ويسعدني أن أصلى الجحيم
لوكانت النار بشفتيكِ
فما أروعكِ حين تبكي
وما أشهاكِ حين تبتسمين
فإن كنت وطناً للأحزان ؟
فسأشتري بيتا بين ذراعيكِ
أعلم أن بحور الشعر مائها دمعاتك
وأعلم أن سفن النجاة شراعها كلماتك
وما أنا إلا صيادا متحديا إعصارك
عله يوصل السعادة إليكِ
او علني أغسل بموج سكوتك حيراتي
أو أطفئ بحبري نار جنوني وغيرتي عليكِ
وإذا لمحتي الحمامة البيضاء متعبة
وقرأتي قصائد الفرسان اجمعها
لن تجدي لمثل رسائلي دفئا
حتى إذا أختلتي على الجمر بقدميكِ

 ردا على رسالة مجهولة ..

زرت أليالي واسترحت على الشرفات
ورويت رمق حصاني الأبيض
من بحيرات العذارى ودموع الأميرات
رسمت خطانا على الثلج مشوارا
لتمحو الشمس سطور الذكريات
لو تعلمي يا سيدتي؟
كم روضت حروفا وصارعت أقلاما
وجلت بين الدفاتر كالفراشات
كنت اهدي تاجي لكل امرأة
تزوّر الحب وتشوه الآهات
ويلي كم أبحرت في سريرا
وما طهرني بياض الملح وتزاحم الموجات
فآه يا سيدتي ما أعذب الكلمات
ما أخطر الأسفار وما أثقل الخطوات
ويلي من شريعتي في الحب
وما عرفت الحب إلا في كتب الأطفال
وبين سطور الحكايات
ويلي كم زرت وطنا
غازلت النساء ورافقت الجميلات
فما وجدت لي وطنا
أزرع في سمائه نجما
وأقمارا وشموسا وغيمات
واللعب بين جدائله وأبدل كل العادات
ويلي كم زرت من وطنا
وما قرأت في تاريخي بأني
سينهار وطني من مجرد النظرات
ويموت حصاني وأنسى شريعتي
وأذبل من خجل الشتاء
وأموت بحبر رسالة وتمزقني الكلمات
وتقطعني الثواني وتعصرني الساعات
أخبرني السنونو
أن البرد اذبل الزهرات
أن الحزن قتل البسمات
أن خوف الانتظار طال
وأختنق الغناء من حر الآهات
أخبرتني البلابل ان أجمل الملكات
تغتسل بدمع الآسي
والشتاء سرق منها أحلام الصغيرات
وأخبرتني أحلامي
أن أميرتي مسجونة
عن حالها ووطني الذي لن تطاله الرايات
عن طهري الذي نذرت له توبتي
ورسولي الذي لم تذكره الديانات
أخبرني السنونو أنها مثلي
لم تسجد رموشها يوما
إلا وتوضأت بمرارة الدمعات
وكم قتلت يا تموز شمسا
وأقمار حزيران أموات
ونسائم تشرين ذبلت رحائقها
والريح ما أوصلت بقايا الكتابات
لم يبقى من كتاب حبيبتي إلا ساعة
فما أنتِ بأول ساعة
ضيعتها حياتي ألما وذكريات
ما دمت ضيعت السنين فمن أنا ؟؟؟
بمعاتبة دهري على الساعات..

 سمو قاتلتي ..

بعثريني كما تشائي .
ولملميني كما تشائي
غربيني في كل أوطان الهوى
وعلميني كيف أزين بالنجوم سمائي
فأنا يا قاتلة الحزنِ
قد أعلنت لعينيكِ خضوعي
وعشقي .. وصدقي وولائي
بعثريني ولملميني .
وأجمعي من كل وردة عطري
وأدفني بصدرك أشلائي
وأجلسيني في ضلوعك طفلا
وطهريني من عنائي
احبكِ ولم تنفذ الكلمات أبدا
حتى تنفذ من الغروب دمائي
أحبكِ وإن كان ما بيننا حبا
فأني ألغي من الحب انتمائي
احبكِ حتى تجف البحور خجلا
ويروض الموج تراتيل غنائي
فآه يا سيدة شوقي وأميرة عذابي
لا تصدي اندفاعي ولا تقتليه رجائي
ولا تمشي فوق سنابل عشقي
وتسحقي كل ما أبقيت من كبريائي
بعثريني كما تشائي
وغربيني كما تشائي
وتسآلي عن قصائد عشقي
وعددي وجوهي وأحفظي أسمائي
فكلي ودفاتري انتِ
رسمتك بين الحروف شمسا
وما هجر الليل أثواب سمائي

 شفافة ..

شفافة في حسها .... في سحرها
في رمشها الورد الدفين بوجهها
يغفو الرنين بصوتها
أعزوفة ...أعجوبة أم أنها
جنسار سحرا وانتهى
كل الجمال بعدها
شفافة ماذا أقول بحسنها ؟؟؟
لما تمسح وجهي راحات الهوى
وما خيرتني بين وجه حبيبتي
وبين الشوق والنوى
وسافرت كل الطيور لشعرها
فوق الزنابق غردت وتسابقت في وصفها
شفافة ....... تحكم الدنيا
تقتل الأطفال وتغير الأزمان
تعلو كما المتعال وتحرق الأوطان
شفافة
ماتت فحول النحل وجاهدت لثغرها
تخطو حميم يغلي نارية في طبعها
في حسها ... في سحرها ... في وجهها
بل كلها أفنوا شهيدا لأجلها
شفافة ......
نشلتني من ضلوع الحزن وقبّلت وجعي
وبكت صاغية لحكايا أوجاعي
تأملتني وأنا من عجزي هامدا
أشير نحو الدمع بذراعي
شفافة تأمل من صمت ميتا
يمزق خفوق النبض بقايا أضلاعي
شفافة جلست على قبر عاشقا
لتقرأ الآهات جميعها ... بل كلها
والدمع وضأ وجهها
هي وردة والصبح تندى بكحلها
صعبا عليّ فراقها
لكنني بين الجراح واقفا
وقد غشني بالطب طبيبي
قد صابني بالحب حبيبي
وقتلني بنار الشوق
فقفي شمسا ولا تغيبي
أني أخاف من القمر
أن يراها .... إن رآها ؟....حتما إذا أحبها
هذا وربي لأنها
شفافة
في حسها .... في سحرها ... في وجهها
وما اعترفت عاشقا إلا ؟؟؟؟ ..... من أجلها

 غدا ..

وعدت وقالت غدا
ونست ان قتيلا ينعم بالعذاب
قد هلك في عينيها ودفن
وإن عطشا يلاحق السراب
يأمل ان يمسى التراب جنة عدن
وأن غريبا جرب الأبواب
باحثا له في أحضانكِ عن وطن
لكن حبيبتي مسرفة ببخلها
وهل تبخل على الرضيع أما
وهل يقطع الأرحام أبا
فياليتني أجد من الحروف كلاما
يعادل ما يطيح بقلبي
أو لعلي أجد لهذه النظرات ثمن
ألا رجائي للسماء داعيا
أن تنتهي الدنيا عندما أبحر في عينيك
وتنهار الأكوان ويتوقف الزمن
ثم تعود للوعد غدا
وأنتهي مثل النجوم الخائفة
من ولادة فجرا جديد ... ومن شمس غدا
فكم تبخل يا وردا بعطرك
ولهفتي تذبل وتتمزق دون شذا
وحبك المكتوم يقتلني
وسكوتك أكبر مصائبي
وأصعب الويلات والمحن
بعثر في هذا الصمت كلامي
وأنا من كنت للحروف فارسا
أشهر ألأشعار مثل السيوف
وأرفض الأقدار والأعذار والهدن
أقف اليوم مترجيا
لحرفا ينساب من عينيك
أو لإشارة من يديك
ولكن شفتيك تعودت
أن لا تهمس إلا .. غدا ..

 الصرخة ...

أنا مجنبا مجنب وخاشع
ما عاد للأقوال سامع
من وجها أثقله البرود
كان صفق للعهود
تحت إمضاء المدافع
تستقيل الأمنيات
وتستباح الذكريات
عرف جدي صار حلما
أجهضته الأغنيات
حتى أشباح السراب
عطشا يكشف كل ناب
فهذا زمن الأنبياء
والشفق يلطم بالسماء
والدمع يمشي على التراب
والدم يخمر بالأقداح
فلا من بعد الروح روح
لن تلتئم تلك الجروح
صار الطفل فينا كهلا
والشيخ يطمع للشباب
كم تهافت خلف باب
كم تمزق من حجاب
كم تهاوى من جسدا
فوق أكوام الدموع
لن أستقيل من نفسي
وقد أطاح البؤس يأسي
لما تبقونه رأسي ؟
أشنقوني أرجموني
فقد أجنب الدمع عيوني
وما اغتسلت من صراخي
وطفت حول الوهم أمشي
أحرمت وما قصرت لساني
وتوضأت باحتقاني
وصليت تحت باب القدس
كان يؤلمني الركوع
رأيت موسى يبكي مثلي
والدم ينزف من يسوع
والنور أشبه بالظلام
والدم يصرخ للسلام
أنقذوني .... أنقذوني

 الغانية ..

ورأيت في عينيكِ حلمي
سرابا يغسل الهامات
وجرحا بين الحطام يمشي
يثقله الذل .. كالسبايا الحافيات
فلا تحضني وجهي
أكره عطرك
الممتص من الفلوجة تبكي
ومن احتضار جثة عرفات
ومن قبر باسل المغدور
وقصور الملوك والملكات
تعبت من بكاء شبعا وتوسل الجولان
سئمت صراخ القدس وتناحر الخلان
ومن أسماء الشوارع والساحات
فآه يا سيدتي ما أصعب الكلمات
وفي عينيك يسجد حلمي
يلتف بعبائات الملوك
ويمد للأطفال حجارة
ليكسروا نضارة السادات
ويستحم مع تماسيح النيل
ويسأل الإنجيل عن الفرات
ويبحث عن بقايا آلات والعزة
وعن محمدا وعلي وحمزة
وعن قطعة من رحم الزمان
ما بين الضفة وغزه
تغني مثل النائحات
والصواري العاريات
يسوقها موج الغزاة
والشيوخ الهائمون
مع أطياف الذكريات
يبحثون عن عمر المختار
وعز الدين وعبد الناصر
وصورا للأسد البشار
ويغنون مع الرصاص
وطني يا وطن الآهات
كؤسا ترتشف الغصات
ومن ثم نفذ الكلام
من أحرق كرسي صدام
من صفق لخطاب أسامه
ومن لا يسكر حتى ينام
وينكح مهتاجا وطنه
ويمسح عاره بالرايات

 ملاك الرحمة تؤم الشيطان
الجزء التاسع
*****
عانيت أحوي المستحيل  من كثيرا او قليل
ما نسيت الحسن فيك بل وجهك القمر الجميل
لا كن دعيني يا شريكه  أتأمل التوراة وأقلب الإنجيل
وأعوم فيما قال محمدا 
من وحي الخالق  في محكم التنزيل
تلك كتب الإله جميعها
قالت بأن العدل أبدا لن يموت
مجدا بريئا فأنت السيف الباتر
للشر بعدما طال السكوت
مجدا قتلت شيطانا بغى
وأظهرت الحق كقضمة من فكي حوت
لا تحزن خالتك ما أبغضت
على بضعة كانت من زمن جالوت
و تثبت خير الثبوت
قلت ماذا بعد هذا
وتضيء شمعة للحب بين أعاصير الجليد
وكأن رساما تفننها
وخشى عليها من وطئة التقليد
هذا مجدا صار أعزوفة
تعزفه مناقير الطير بالتغريد
أو وردة يختال عبيرها
فأذبلها عصف الأسى والتنهيد
واليوم يقترب البعيد
ثم ماذا بعد هذا  ؟
راح مجدا للأب يسأله الرضا
أبي أخذت الثأر وقطعت الوريد
فتلمع لزوجة ذاك الأب نظرة
قلت مستعيذا فيا بني استعيذ
ويكتب القدر الجديد
ان دموعا سوف تجري
ويصقل الزبر الحديد
ما ألفت تلك القلوب
ولا يبتسم الرطب الا بين أشواك الجريد
ثم ماذا بعد هذا  ؟
ضل مجدا تلك خاله
ما أنست في تلكم الدار السعادة
دعيني الملم من قدري
بعض عناقيد الاراده
شهما يعارك للعبور
مهضما منذ الولادة
في الشوارع والجحور
يبحث عن الخبز الرطيب
ويح بوك وما اجادا
يبتاع للرغيف دمائه
ولا راحة للرأس فوق تجاعيد الوسادة
وترسل سحرا أن بنيي
أقصدني للمدينة اقصدني فرادى
وددت عونك فيا بني
في تلك الأرض يقبع جنيا وعتادا
خذه وبعه كي تسد حاجة
فوالله يو اراك بالعلم مجتهدا
وربي ذاك ليوم السعادة

............... يتبع

 ملاك الرحمة تؤم الشيطان
الجزء الثامن
*****


أكاد اقسم أن الحزن يلتهمني
فتلك البقية كم أخشى دمارها
لو كان بيدي أن لا أكمل لما أكملت
لاكن أرواحا قد سكنت حكايتي
تهتاج مثل المهل تائهة بنارها
أقسمت إذ أفصحت او مشيت بنهلهم
أن يعلم كل الخلق ما أثمرت أشجارها
ربي وما أقول لكم ؟
أأخبركم ان السنين تزاحمت
وعاد عفيفا غاضبا منتقم
أم أن مجدا صار نسرا
يحمل من الشيم الشهم
ماذا أقول لكم ؟
أقسم ان كلاما بين شفاهي يزدحم
سنينا مضت وكأنها ليلا عقيم
فيه مجدا كان من أبقى الرحم
عقل الصبي صار رجلا فيا رجل
ذاك أباك بعد سجنه قد هرم
هذا العفيف أثمر مجدا صلبه
مجد العزيز خير عزا مستقم
ماذا أقول لكم ؟
أبأن عما مع اباك قد اصطلح
هيت لأحمق ان يبغض شقا له
وما جناه العمر بداره فما علم
جمع الثياب والشباب المغتصب
مودعا ذكراه يعتزم السفر
والى المدينة تتابعت خطواته
كانت كمدا من حذو القدر
وتلك الشوارع كان بين زقاقها
بيتا أوى وزوجة تدعى سحر
يمضي العفيف وذاك مضي الهارب
بات شبيه الملح وكم يخشى المطر
مجدا اوته زوجة العم الذي
ما كان مثل كفره نفرا كفر
مجدا ويكبر إذ تذكر صغره
راحت برأسه تستفيق ذكرة لا تنذكر
دما يعافر للتوائم مغتصب
وعما يمزق بالحرائر نزفا هدر
مجدا يلهث خالتي ماذا حصل
قبل السنين لي أختان في الصغر
أني أرى وكأنهم من نجدتي
يبكين نزفا يا أم أتيني بالخبر
فأذا البديلة كالحنونة خصلها
قد أفصحت عن ماضيا كان استتر
ايا مجد ا عد أرجوك اذ أفقدك
وكأني الصماء والعمياء للبصر
طوبى لمجد يجري ويقصد عمه
يجزيه طعنا ما قضى قبلا بشر
يشفي غليلا لكل حزنا قد مضى
ما كان يرمي ببئرا قد شرب فيه حجر
بل إنه شرب الدماء ثم فيها قد رمى
عدلا جبانا خاشيا وجه القدر
مجدا قتلت العم يا مجدا أتى
قد خصه الله بنصر فأنتصر

............... يتبع

 ملاك الرحمة تؤم الشيطان
الجزء السابع
*****
لا همي إن كنت ذبيح
فمن قبل قد خانوا بموسى وصلب المسيح
بأذن الله سأنزف حبري
وأبدا لن أهتز بريح
يوما واحد لا أكثر ما ندم لذنبه وأستغفر
مريم تتعجب أيا اختا
لما دمعك بحرا بل أكبر
أرمي لي بهمك بجراحك
مصير وردك للأصفر ؟
باحت والذل اذا باحت
تتكمد ألما لا يذكر
والساعة تعلن للساعة
أن ليلا أخر قد أدبر
فلاين مسيرك يا خاله
جري زهراء بيديك
عل لأنفاسها أن تحضر
آه يا مريم لو تدري
كم سال لعابا للقذر
ذئبا يتلهف لدمائك
مها أنت فهل قد تنتصري ؟
زهراء تمشي وتترجى
بتلك الدار فلا تخلي
أنت العذراء فيا مريم
لا تدعي نورك يستحلي
والقدر يحارب ويطالب
فبأي قضاء يستقضي ؟
تخلو العذراء بحجرتها
والعم يتابع خطواتها
يا للأيام وقسوتها
كانت تتمشط وتغني
وإذا بالوحش بحضرتها
آه من وجعي ومن همي
قد أطيق حثما بيديها
تصرخ تترجى فيا عمي
والبحر يهيج بعينيها
ويلك يا ويلك يا ويلك
تكتب بالأحمر نهديها
زهراء مثلك يا مريم
والعم قسيا لا يندم
هل ينصف عدلا لا اعلم
أخرى للأخرى فتتصارح
مريم تعتزم شقيقتها
أن تفشي النار لخالتها
ودوما قد كان هو الأسبق
جمع الأصحاب برمتها
ورقا يتناثر بالميسر
وكؤوسا تنسال لقمتها
هن يبكين من الحسره
ومريم تتوصد حجرتها
واكتظ الخمر وساء الأمر
نارا والعم سيسعرها
وسوس للصحب اذا قاموا
أن هاكوا بناتي سأحضرها
بابا يتوصد يترجى
ثم الأبواب فيكسرها
ترتع بالنهل حوافرهم
لن أكمل ابدا اسطرها
زهراء ذبحت ما أنتحرت
ثم الى مريم فقتلها
............... يتبع

 ملاك الرحمة تؤم الشيطان
الجزء السادس
*****
كل ما أتمنى وأهوى سيجارة وفنجان قهوه
ودمعا من عروق الحبر لأحيك حكاية تروى
وعدا ماتت وسنينا بعدها فاتت
كل عاما كان يمضي
على ألآمه كنت أبصم وأمضي
وأزهرت زهراء وردة كالياسمين
شبيهة أمك دوسي على دمعي الحزين
وأختالي وتختال مريم
مثل عروسا للحنين
ويشتعل شيب السنين
ورسخت في كعب الشقيق زوجة
يعجز العزف لعطفها تلحين
أوت مجدا وتؤما وتحاملت
ثمل الليل أفا ذاك من ضد اليقين
وعلى الله أجر المحسنين
ولمريم أذ وقفت تنادي
أيا عم أما بلغت الأربعين ؟
ألا تخشى عقاب الكأس
والأرض والفأس اشتاقوا لماء الجبين
لطمها فيا حر لهب اليتيمه
أما اما رحيمه وأما ابا يعين
فأين تسرقنا الظنون ؟
وهل أبصرت تلك العيون ؟
أم للدهر حكمة أبى وشاء بأن تكون
ووسوس للغاوي الغوي
ألا لزهراء وجها كالبدر سوي
أليس ذاك الشعر وردا
فأنظر لذاك الثغر ولعطره الوردي
وتأمل ذاك الكحل أم الخد الندي
لخطوات العذارى
هذا من وحي السكارى
فلأين تمشي يا مصير ؟
اشتقت لذاك السرير ؟
وهنا الحبر طاف وأحرم
والورق من الخجل أحجم
فأعذروني سأتكلم
سأبكي لاكن سأتابع
سأفتش عن قلمي الضائع
نعم ... والعم يسأل يا مريم
ها زوجتي ستزور أباها
خذي مجدا واتبعي خطاها
زهراء في البيت وحيده
وقد وسوس للعم رداها
كالوحش يعافر بقواها
ألا تتقي الخالق بغيك ؟
أحلالك تطمع بصباها ؟
فماذا ستقول المسكينه ؟
جارية أنت ورهينه
للوحش مخالب لا ترحم
تبكي شهقة وأنينا
قد صابك أقربك بعارا
ومن كان للكفر قرينه

ثم أسأل اي اه ؟ الأخ يطعن في أخاه
عذرية فقدت صباها تنوح اه ثم اه
وهناك يبقى للبقية للدهر حزنا فترقباه

 ملاك الرحمة تؤم الشيطان ...

الجزء الخامس
*****
يؤلمني صمتي وتنهيدي والحبر النائح بوريدي
الحزن يُسبح ويصلي والدمع يوضأ أناشيدي
فبسمك ربي أكمل وجعي وأرتل همي بتغريدي
نجا الشيطان من حتفه والصدق مستشهدا جنبه
لا كال عدلا ولا أستزان
فهل ترجح كفة الشيطان ؟
جرى المصاب هاربا تبت يده
ومن أصابه بالدمع كالبحران
إبكي فوعدا صانت بعهدها
وأندم وأغرق بدمعك الجثمان
عودي أوعدا وهل بمجيبة ؟
أيا حبيبة ظلمي لك ظلمان
وجنة للحب كنتي زرعتها
ماتت زهورها وتساقط الورق والأغصان
سعادتي التي جهدت أبنيها
اليوم أقتل بيداي هاتان
سنابلي سقيتها واليوم أجنيها
لأعجن خبز الذل والخسران
أيا وعد ... سأبكيكِ الف يوما والف غد
أيا وعد .. مريم تنوح زهراء تنوح ورضيعنا مجد
وعدا ضلوعي اللاهبه قد أمطرت نارا ورعد
من يحمي التؤم الباكي
ومن يقتل البؤس والبرد
دارنا المضئاء قد أنطفئت منه قناديل الورد
أمي وأم صغاري وأم فؤادي كنتي يا وعد
إذا خلوتي بقبرك سامحي قدري
يا من عشقتك وردة وعبيرها يسري
بين الضلوع كالشموع أضأتي لي بصري
وإن سألك الرحمان بحقكِ أغتفري
من لي لينسيني ؟
أصابعكِ الحافية الماشية في شعري
عيونك الصافية والمبحرات بصدري
من لي لينسيني ؟
كيف كنتي تسأليني
وكيف كنتي تنامين في حجري
ويوم سألتي عن الهوى
فقلت لا أدري
فمن عرفتك ضاع ليلي وضاع فجري
سألتني ما أقول لها
أأخبرها كيف البحار تكونت
وكيف الفلك فيها تجري
حلما جميلا مات مظلوما
سيبقى عبئه كالسيف في ظهري
من لي لينسيني ؟.
شقيقا هاربا دمائه تجري
وعروستي بدمائها فيا ويحي يا قدري
أيا عدل ورجالك للقضبان ساقوني
والصدق يبكي في عيوني
عشرون عاما زنزانتي قبري
وأخا ليوم لقاءك يا أقدار فانتظري

ثم أسأل أي أه ؟ الأخ يطعن في أخاه
وهناك يبقى للبقية للدهر حزنا فترقباه

ترقبوا الجزء السادس

 ملاك الرحمة تؤم الشيطان ...
الجزء الرابع
********

بين شقوق الصمت تنفجر سيول الكلام
فالهوى والنوى والشوق والأحلام
والهجر والصبر كلهم أوهام
وأجمل حكايات الهوى كسرا
فهل كان صامدا من ما تمطر الأيام ؟
فلو تعرف الشمس ما السهر
لما أشرق غدا ولا نام بشر
ولا وصفت عشيقة بأنها كالقمر
ولا تدحرج نهدا أسفل الأقدام
ووعدا في كل البيوت قافيه
بل كلمة تلهث بين أسطري كالحافيه
كم تمنت أن تبقى كاللحن الطليق
وعلى أضلاعها تتداعب الأوتار
والزوج أحمقا لاكنه نعم الرفيق
فمنه أنجبت سنابلاً كالعطر كالأزهار
فلا تزلي خطاي عن صدق الطريق
فأتأرجح بين النار والنار
وما أراد بوعدا ذاك الشقيق
متسللا لاهثا خلف الستار
وليلة أسرف للخمر ظمأ
وتدافع جيش النشوة الهدار
وعدا إن تهربي خيرا
فالشق وحشا فلا اليوم فرار
وعدا الشرف ينعى الحرام
لا تستسلمي ولا ترضخي للعار
ألا للسلف أسفٌ ومروءة ؟
ألا حسب وعداً واحداً قهار
ألا يا سرير كم شهدت جرحاً
ولكم دفنت فيك من مأسياٍ وأسرار
كم أستشهدت فيك كرامة
فيا ثملاً تعوذ الغفار
كلا وربي لست بتاركٍ
وحط كالنسر فوق ثغرها المغيار
قاومي أيا وعدا أتى
إن أشتمكِ أو ضمكِ كالنار
لا تشربي من مائه المعسول رشة
ولا تشتمي ثغرهُ الأسود المدرار
ادفعيه بأيديكِ بأرجلكِ قاومي
فأن رضختي اليوم فما أصعب المشوار
فشد حبال شعرها الجادل
أشعل الثغر المقاتل وسقط ما خلف الإزار
ما أشجع النهد المقاوم فهل يقاوم ؟
ويا لقذارة الأقدار
ما أتى بالعفيف فتلك ساعة
ترعرع في الرحم العقيم فلذة للثار
لما أبن أمي لا سامحك الله دمي
أنا من أعطيتك الرزق وأمنتك الدار
وتسللت تسعى للثأر رصاصة
ورصاصة في صرح حلما متساقطا منهار
وعدا بُوحي لعله بمصدقٍ
و لعلك تتبرئين قبل لقائك الجبار
فتسارعت يدا من شقيقا خائنا
لترحل وعدا مظلومة بالعار

ثم أسأل أي آه ؟ الأخ يطعن في أخاه
لو ماتت كل الحقيقة فلن تقف بالموت الحياة
وهناك يبقى للبقية وللدهر حزنا فترقباه

 ملاك الرحمة ... تؤم الشيطان
الجزء الثالث
*******

أين تسرقنا الظنون ؟ وهل أبصرت تلك العيون ؟
أم للدهر حكمة أبى وشاء بأن تكون
هل يستسلم للقضاء ؟
وهل يهجر العبد الرجاء ؟
هل يمشي نحو المصير ؟ أم هذا ما تأبى السماء ؟
هيهات لدورات الدهور كالقمح يسعى بالرحاء
ومدللا يهوى العبور قد جبل من طين الدهاء
فأغتر عشيقة أخرى .. كانت وعد ..
وقد كانت قبلها ميساء
ذات الدار وذات الذنب
خليلة لأبن أمي زوجتها
عل تلك الغشاوة تشتالني
فوجه العفيف مقبرة الغباء
**
وعداً عادت لرشد الحياء
وعدا صانت ثلجها من نار الشقيق
وأخذت طريق الحفظ لزهوات النقاء
تعلقت تستجدي بعض الهوى
فراح كناراً يكبر شاء فشاء
الطهر الذي أغتالته شهوة
عاد ثائباً وعنيدا وشديد الوفاء
تلك حكمة الأقدار..ام ذاك من عدل السماء
فبين سطوري قصيدة
أبياتها نبض وعد
تخفق شهدا تخفق ورد
وعدا أحبت وعدا تصون
فأين ستسرقنا الظنون ؟
نحو جراحا لا تنم
تشكو من كبت الألم
قم كي أبارز يا قلم
ما أروع الحب العظيم
بين ثائباً أخشعته ذنوبه
وأحمقا حمقه اكبر عيوبه
زغردت نبضاتهم وتصافقت أضلاعهم
زرعوا شجراً بل سنابل
قد أفلق الحبّ التوائم
أجبت يا ربي الدعاء
قنديلتي مريم قنديلتي زهراء
وأتبعتني بغلاماً وجزيتني حسن العطاء
**
وعداً تزهر ... تسحر وتبهر
الوجه يشرق والنهد يكبر
والشق يطمع بذاك الربيع
شقيقي تروى كي لا أضيع
دعني ودعها ألا يكفي مكرا
أمنتك وعدا حسبتك صخرا
بالغد فجراً أود المسير
إذا الغيم أمطر فأين الغريب ؟
وإذا الخضر أثمر وغاب الرقيب
على الثمر سلم بصدراً رحيب

ثم أسأل أي آه الأخ يطعن في أخاه
تلك مأساة عريقه وجوه تغني لعطش الشفاه
وهناك يبقى للبقية للدهر حزنا فترقباه

 ملاك الرحمة ... تؤم الشيطان
الجزء الثاني
*******

الأرض عطشى للعرق وأين ينطفئ القلق ؟
والزند يعصره الشقاء
فحين يتلبد غيم المصير فهل تمطر إلا العناء
هذا من بعض الكثير فلولا ملح البحر ما أستلذ الماء
كيف تسود القلوب ؟
وكيف ينفجر البغاء ؟
ولقمة بالكدح شق طريقها
وفأسا بصدر الأرض يقتلع الكلاء
يسقي الفروع من صميم دمائه
وسريره الضمأن يستسقي البغاء
ذاك الشقيق فأي خبزا أكلته
أو كيف تجتمع الخيانة بالولاء
فما أصعب الطعن بظهرا نائما
وكم كان ذاك الظهر يقتله العناء
ويبقى للأقدار رأيا أخر
فهناك تحت اليل تتغطى الشكوك
لمن تلك الملفة في سريري ؟
ولماذا ذاك العطر يسري بالغطاء
لاكنه بالدار فيا حامي حماها
أم عساه الظن فمالي إلى الضراء
دعني وهذا الشك أستعيذ موسوسي
يأخ إني آمنتك ميساء
أمضي يا أخ وأضرب بفأسك
أنا الأمين فأياك ان تستاء
وأستصرخت للعدل أجراسا وساعة
فضارب الفأس قد مسه سقما وداء
تدرج نحو الدار تقتصر الخطى
وكأن لهاث سريره في دروة صعداء
فغضب الخطى تبوح بأنه قادما
نحو الخطيئة تهزه الهيجاء
جرى كالريح مستبقا نسومها
تاليوم تستذهين ويختان الذهاء
ورأت عيون العفيف فروجها
والوجه الغريق بالتف والأمناء
حسبي وربي ومن كان رفيقكِ
إني لمن الساعة طاهرا برئاء
فجرى الشقيق وكأنه مستعظما
قل للموسوس ما يكون وما قد كان حتى جاء
وقضى طليقة تجر الذنب ذيولها
يا خيبة للحق ما كان ليسعه البقاء

ثم أسأل أي اه ؟ الأخ يطعن في أخاه
كيف تختنق الحقيقة ؟ ويموت عدلا قد أتاه
وهناك يبقى للبقية للدهرِ حزنا فترقبا

 ملاك الرحمة ..... تؤم الشيطان

 

مقدمه
وتلك حكاية ستبقى في وجدان الزمان
لن يكفي لغسل خطايها نزفا من دموع البشر
حكاية نسجتها الحقيقة وأختنق العدل فيها بالأكفان
ذاك رحم الأم الذي جمع النقيض
فهناك كان ملاك الرحمة ..... تؤم الشيطان

********
أخا وأخاه ذاك فسقا وذاك آه وأي آه ؟
نمو من رغيفا واحد لاكن جنون الخبز تبعثر في جبين ذاك الجاحد
أين تختلط الأمور ؟ أو كيف تكبر الأوهام ؟
من سيفك عقّد الطفولة ؟ ومن سيطفأ ثوران الرجولة ؟
فراح يبعثر بالنساء
بين المومس اللقيطة وبين العذراء الخجولة
إلا بقعة يسجن فيها الضمير لاكنه أردى الضمير
فعلى من سيرمي عاتق الأخطاء
إلا كتفك يا شقيقي فهناك مقبرة الغباء
لاكنها الطيبة فاستشهدت أمال عفته
فكيف تبصر عينان الفتى إن كانت من جهلها عمياء
....
ويوما يا ذاك المدلل
أدفئت سرير تلك الشقية من برد الشتاء
حضنتها كالطفل الجائع للسكينة
وأمطرتها كالغيم الكاسح للسماء
أشعلت نار البرق تحت ستارها
ولهثت ثغور الشمس من خوف المساء
تدحرجت أفق الكواكب عن مدارها
وتزاحمت للروض الأماني الهوجاء
فتلك خطيئة رباه فهل تدارى ؟
وهنا القذارة يتبعها الولاء
قم لكتفا قد تعود ثقلي
وأغري بقلبا يملأه الحياء
وأدفن غموض الخوف ثم أحييه
فأنت يا أبن أم ينقصك البهاء
أما آن لهذا البيت أن تنار نجومه
أو يزين ليله ببدر كفاء
لونال ذاك البرد من فراشك فهل ترى ؟
أو إن أذاك السقم فمن يشفي العناء
أن شعرت بالجهالة فأنت غاضب
للرب فما أجمل الروع وما أغرى الصفاء
لك بتلك العذبة نقاوة
فيا أبن أم حسبك خليلة مساء
ومضى نحو النصيحة بلهفة
فأي سوادا كانت تنزفه الأثداء
ذاك البكر معوله الثرى
والنجم في الراحات مكتمل البهاء
وتلك العطشى كم يعتصر إزارها
بعرق الشقيق وبجثث المناء
ثم أسأل أي آه ؟ الأخ يطعن في أخاه
هل أنصف العدل الأكفه ؟ أم تغاضى فهل نساه
هناك يبقى للبقية للدهر حزنا فترقبا...
 

 أم لا أبوح ...
أبوح أم لا أبوح ؟
هل أخبرها أني وترا
ينزف بعزفه المبحوح
أم هل أخبرها أني ضائعا
وتائها بين الجروح
أبوح لك ِ أم لا أبوح ؟
هل أقول لها
أنها قلبي وعمري وحياتي
وأسكنتها بين خبايا الروح
فياليت حزني دمعة لبكيتها
لاكنني كالبحر فلا تجف دموعي
ولوكان قلبي حمامة لأرسلتها
تسري إليك ِ معلنة خضوعي
أفلا ترين رموشي ؟
كيف تلمع وكيف تصرخ وكيف تلوح
تبوح ولاكنها لا تبوح
رأيت في وجهك كل العجائب
والشمس والقمر رأيتهم بوضوح
ثغرا يغني للسلام كالزرابي كالترائب
خدا يغرد بالحنين يشدو بورده اللاهب
حثيث نجما في العيون حوله طوف الكواكب
شعرا يرفرف كالطيور فأين يهبط ؟ أين ذاهب ؟
يا قلبي أرجع لا تحارب لا تطالب !
تلك الجميلة لن ترضى بكوخاً
وفتىً يبالغ بالمطالب والطموح

فهل أبوح ؟ أم لا أبوح ؟
فلن تهجر نور الشوارع
لتقبل نورا أضأته بشموعي
فلو كان حزني دمعة لبكيتها
لاكنني كالبحر فلا تجف دموعي
ليت الهوى ليلة فتمضي ضحاها
لاكنه كالنار لا نقوى لظاها
تحرقني ويغرقني تيارها الجموح

أبوح أم لا أبوح ؟
هل اخبرها أني أموت
بين الكلام والسكوت
لا كننني يا حبيبتي خائفا مجروح
حائرا هل يبوح لعينيكِ
أم لا يبوح ؟

 كلمات لا تفنى ...
يا متعجرفه
تالله أأنتِ فاتنة ؟
أكاد أقسم برب الكون
إنكِ لتافهة مقرفه
إبكي وأن بكيتي
فمن ستون عاما ما شرب الماء وجهك
ولا زارت شفتاكِ النفساء منشفه
توقفي لا تذهبي
فإن كنتِ أنتِ للجمال رسولا
فأني من الان خارجا عن مذهبي
ورافضا كل الديانات التي
كانت وإن كانتبحق السادجات منصفه
أغضبي وأبكي وإن بكيتي
أما آن لهذا الثغر ان يتوضى
ام حق عليكِ القول يا متخلفه
لا تتكلمي أرجوكِ
فأنا أكره صوتكِ المبحوح
فلا تقنعيني أنكِ مستضعفه
فأن كان شعركِ كالحرير
ودفنتي القمر بوجهك
وغن عصرتي الورد بثغركِ
وإن وإن وما بوسعك ِ
إلا انك بحق الحبيب المصطفى
غبية حمقاء تافهة ومقرفه

 سمرائي ...
 سمرائي تجلس بكياني
تتمرجح بين الأغصانِ
من ينقذ هذا الإنسان
يا ويلي من حر مصابي
لا تشعر حتى بعذابي
لم تقرأ أني أعشقها
وهجرت جميع الأصحابِ
لم تقرأ في وجهي عنائي
لم تطفأ شوقي ورجائي
سأموت بحبك سمرائي
وليشهد رب الأربابِ
بعثرني جنوني افقدني
يحرقني شوقي يحرقني
يا وحياً أنزل بكتابي
يا طيفاً يعصف محرابي
يا عبقاً يسرق مني الخوف
ويشعل حزني وعذابي
أين سأدفن قلبي ؟
ولمن سأقدم أسبابي
كيف سأجهض ذنبي ؟
وأخلع نفسي وأثوابي
سمرائي التفتي إلى وجهي
فلتقرئي وجعي وتتهجي
أبتسمي أليا وابتهجي
ودعيني ازور العنابِ
احتلي أستولي بفؤادي
كأسيراً أمشي بأصفادي
إني أتعذب بيديكِ
فهل أطيب من طعم عذابي
سمرائي تجلس بكياني
تتملني حتى الهذيان
تتبسم مثل الصبيانِ
لازالت تشتد جمالا
يا ويلي من حر مصابي
لم تقرأ إني اعشقها
وهجرت جميع الأصحاب ِ

 أبحث عنك ..

أبحث عنك بين جنوني
عن وجه أميرا يرسمني
عن كفً أسمر يحملني
ويسقيني زهر الليمونِ
وأستلقي الحلم على كتفي
يهمس في أذني ليخبرني
أن أجري وأفتح نافذتي
وأواسي وجع الحسونِ
وكأني لوحدي في كوكب
تائهة بين الزيتونِ
يا ربي قد جاء أميري
بعثرني ... عيناه تبعثرني
يا ليتها تدنو أصابعه
لتخاطب أوتار جفوني
يخطو كنسيم يتلاطف
شعره يتمايل كالورد
شفتاك نارا تشعلني
وحر شوقي لك بردا
دع دفئ ضلوعك يكسوني
من شدة لهفي سافرت
جريت إليه وأبحرت
تكسحني أمواج عيونك
وكطير النورس صادوني
أطراف أنامله تجري
انتشرت جيشا في شعري
عطشان يلعق بشفاهي
بردان يحضن بضلوعي
جوعان يبحث في صدري
أسترخي فقلبي مرساتك
يا هبة هبطت كسراب
لاين تطير وتتركني
أصارع نوبات جنوني
يا شوقا عمره آلاف السنين
غطى الفجر سحاب عيوني
وتندى الكحل بماء معين
صرخت لسرب نجوما ترحل
للقمر وهو يموت حزين
وتلك الشمس تطارد حلمي
لتحملني نسائم تشرين
ليتني عانقتك بالأمس
ليتني قيدتك بشجوني
أميري الراحل قبل الفجر
ليتك حدثتني عن أسمك
ضاع الوقت ولم أسألك
دوخني صوتك بعثرني
وأشعل هذياني وسكوني
يا طيفا يمسك بكياني
وإعصار يجتاح جنوني

 أقسمت ...

تعرفت على كل من ماتوا لأجلك
وعلى كل من فقدوا وتاهوا في وجهك
على فراشة تدعي لخالقها
أن تحط يوما على شفتيك
سمعت البحر يبكي ويبكي
لما يا ربي يندب يلطم
فتمنى يشبه عينيك
رأيت حروفا تتراقص
تغني آه من فرحي لأنها تكتب في أسمك

أني أحبك فأستمعي
لأول نارا أنطقها
أحرقني حبك فاتنتي
ومن ذي النار سيطفئها
يا عمري أنت ويا قلبي
حتى نظراتك أعشقها
دعيني أغفوا على صدرك
وأموت كمن ماتوا لأجلك
يا من ماتت أنفاسي
وهي تصرخ
تهتف تهتف .... أني أحبك ..

يا حظي ما أكبر حظي
لم يسكن غيري في قلبك
يا حظي ما أكبر حظي
غنت أوتاري على عزفك

تعرفت على كل من ماتوا لأجلك
كلهم قتلوا .... كلهم انتحروا
إلا عاشقا هو انا
قبّل شفتيك ولم يهلك

 كفي تغاري ..

كفي تغاري
يا امرأة قلبت أطواري
لا تنبشي في جناتك قبري
أني فضلت الخلود بناري
لا تجمعي بهرجك ولا تتثاوبي تبكي
فأني راحلا
وأن الرحيل عادتي وخياري
ودخلت الحانة الحمراء
هناك حيث الكؤوس جواّري
تلك الجميلة متعبه
فلأين أنتي ذاهبة
هاك ألبسي ظلي
وأدفئي صيفك العاري
ولا تدخلي لعيوني
ولا تقرئي أسراري
فلست متأكدا أن كنت
سأرسي على جدائلك أسفاري
ولا تسأليني من أنا
فأنا شبيه العاصفة
فتمسكي وتشبثي فقد أوشكت أمطاري
يا جارة في الحزن
أشربي نخب الهموم فمثلنا
كم ألف جارا باكيا يا جاري
من ماذا أنت متعبه
فهل مللت النصر والأنصار
وبما أجيبك فمن أنا
وكواكب الأحزان توقفت بمداري
انا من قتلت الحروف بمهدها
وعلقت رؤؤسها على أسطري وأشعاري
مما أنتي خائفة
فلست ألا جريحا ثملا
أداعب بالصرخات أوتاري

 خذني الى بلدي...

يا سائق الأجرة الصفراء
خذني الى الروشه .... خذني الى الحمراء
خذني الى عنقون
لقلعتي ولضيعتي أرنون
خذني الى لبنان
لأحتمي بالأرزه
وأفيض بالعزة يا زهرة الأوطان
خذني الى بلدي
أرجوك يا ولدي
خذني اليها وطير
وخذ بعدها كبدي
خذني الى بيروت
ومن بعدها لأموت
خذني لكي أسعى
من زحلة الى شبعا
أرجوك يا ولدي
فليقطعّوا جسدي
وأرموا في كل بقعة بعضي
فكل البقاع حارتي وأرضي
بيروت هي أمي
وشبعا هي عرضي
والجنوب يا ولدي
خذني الى بلدي

 شهيدا هو القباني ...


وأبتسمت ميسا الشقراء
ذات الحلم يراودها
من الف مساء ومساء
ان تخلع تاج الملكيه
ويغطي اليل حديقتها
والنجم الهابط كي يشرب
يزين وجه بحيرتها
أتت تجري وخيوط البدر
تحيك بساطا يتبعها
حافية كالهمس خطاها
ومشاط العشب أصابعها
وذات الحلم يراودها
من الف مساء ومساء
أميرا يخطفها بصهوته
رافضا جنون البيت الأبيض
متسترا الحب لثورته
يطير بميسا الى بيروت
حيث الأمراء بخدمته
يجلسها على ظهر الروشه
وتغفو على ريشها سترته
أخبرها عن كل الالام
وتابع يشرب قهوته
ادخلها في مدن الاحلام
ورمى بالبحر سيجارته
تتنهد لزفيره ميسا
وتلتفت نحو الحمراء
فذات الحلم يراودها
من الف مساء ومساء
تدخل للشام ببهرجها
وتتوه ما بين الحارات
يا صدفة شيخا قد أقبل
عيناه كاعبق البحرات
سألت ذا الشيخ وجهتها
وألتفت يبدل بالخطوات
أشعله الشيب فغطاه
يسعل بأنينا ولهاث
مازالت ميسا تتبعه
في عتمة الشاغور ساعات
وألتفت لميسا واذ حسره
خنقت عيناه بلا دمعات
تعني للشرق أصابعه
هاك فأن بدومه نجاة
وأبت ميسا ألا تسأل
وألهفة تصرخ بالحدقات
فأنشدت أوتار اتاريخ
بعزفا أشبه بالهمسات
يا حرقة صوتا قد نطق
فهز عروش الملكات
أفاقت بلقيس لونته
وأنفجرت ليلى بالصرخات
روزا تتخبط ملح الموج
وبكت حواء في الجنات
أسمعتي يا ميسا عن رجلا
تزوج كل الكلمات
فألف سريرا جربه
وأبحر في كل الوجهات
أوراق نهودا دفتره
وثغورا تمضي على الصفحات
أشبع بالدمع ريشته
لينجب معجم الاهات
أنا طيف نزارا يا ميسا
.............
قد مات الفجر فيا ميساء
قومي فشوارع بيروت
ترن بجيوب الغرباء
أخفي من ثوبك رقعته
وناجيهم تالله عطاء
وذات الحلم يراودها
من الف مساء ومساء

 ذات الجلاله ...
مولاتي ... صاحبة الجلاله
يأيتها المحتاله
جهزي كل أصابعك
لتبصمي على أستقالتي
فأني من عينيك أود الأستقاله
مولاتي
ليتك تعلمين بأنه
ذاك العطش في عيناي
لم يكن إلا طيشا وجهاله
وإن قلت احبك
فأني لا ادري لكم تافهة قلتها
وبكم صدرا علقتها
ولا أدري ان كانت ستدخلني النار
لأني الف مرة كذبتها
وأنك لكذبة اخرى
ما عدت أقواها أحتمالا
فألف قصرا قبلك حكمته بالأزاله
وألف اميرة قبلك عزلتها برساله
فلملي أصابعك العشره
لتجمعي دموعك المنهاله
وأنفجري وأشتعلي غيضا
وأقرأي وكرري كلماتي
وأعلمي إنك منذ اليوم
ما عدتي مولاتي
لقد حذفت عرشك من خارطتي
ومحوت وجهك من ذاكرتي
ونصبت اميرة غيرك
مثلك دجالة ومحتاله
وتوجتها مثل من سبقوا
وألبستها لقب الجلاله

 ليلة نزول القمر ...

دخلت بيتي فيال حظي
كبلقيس تختال بتدمر
لتشعل غيرات الملكات
يحرسها جيشا من عطرا
وأسراب حماما وفراشات
هبطت كالقمر على بابي
فتبعتها كل النجمات

دخلت بيتي فيا حظي
لم أغلق نوافذ بيروت
وأرش الورد على الطرقات
لم أنثر بعضا من همسي
لينهي كل الناس سبات
دخلت والشوق بعينيها
يغسل أحداق الماسات

جلست بسريري فيا ويحي
لم أجمع كل الباقات
لم أكسر أجنحة البلابل
وأعري أجساد البجعات

جلست بسريري فيا حظي
فلم أشرب من فطمتني أمي
أطيب من تلك القبلات
ولم أشهد منذ نعومة ظفري
أنعم من تلك اللمسات
ولم أغفو يوما كالطفل
إلا على تلك الراحات
وكأنك وحيا قد أنزل
ليغير من مجرى الكلمات

فلا ضراّ إن أنتحرت فيروز
لو مر صوتك بالكلمات
ولا ضراّ لو جف النيل
فعينيك دجلة وفرات
يا أحلى أقمار الكون
ويا أجمل كل الملكات
دخلتي بيتي فيا حظي
ماتت بدخولك أحزاني
وأنتحرت أرواح الآهات

 الحب الأبدي
جولي الكون طولا وعرض
وأنبشي بين شقوق الأرض
فلن تجدي عاشقا مثلي
جعل من حبك نسكا وفرض
ومن عينيك غطاء يحميه من البرد

تأملي وجوه العاشقين
واقرأي كل قصص الحب
فلن تجدي كقلبي المسكين
الذي لم يعرف لهذا الحب حد

اسألي الأيام والأزمان والدهر
اسألي الآهات والعذاب والصبر
اسألي الأقلام والأوراق والحبر
ليخبروك كم ثابرت بحبك
ولن تنتهي روايتهم
مهما بالغوا بالوصف والسرد

تأملي عيناي وأفضحي أسراري
وقلّبي دفاتري واقرأي جميع أشعاري
فلن تجدي ألا اسمك
مكتوبا بعبقا من مزيج الزهر والورد

إبتعدي وأقتربي
فلن تجدي بين القلوب قلبا كقلبي
ومهما أمطر الحب شبوبا لن تجدي كحبي
فقد قطعت لعينيك العهد

سأحبك حيا وميتا
سأحبك كطفلا ضائع
رأى في عينيك بيتا
أحبك فارسا يصارع أقدار الزمن
أحبك شهيدا دفع عمره لأجلك ثمن
أحبك غريقا بذل كل ما لديه من جهد
فمات بعينيك وتكفن بجناحي النهد
أحبك فراشة تنتظر شروق الربيع
لتسرق منك قدور الشهد

أحبك حبا ما عهده البشر
أحبك بقدر كل دمعة من دموع المطر
وأعصف بحبك صراخا فاق صراخ الرعد
فجولي الكون طولا وعرض
فحبا كحبي لم يخلق بعد

 ملح الرجال

لا تحزني لو كنت احمل دائما صورة للقمر
ولاكن لأتأكد دائما... إنك أحلى من القمر
*****
لو كنتي خلقتي فراشه
وأجتمعت كل الالوان في جناحيكِ
لحولت نفسي لوردة
لتمتصي رحيقي بشفتيكِ
*****
أعلم أني كل ما أراك أنام باكرا
هذا...لأني أحب ان تبدأ أحلامي بكِ باكرا
*****
إذا كان حبك محفوفا بالمتاعب والأخطار
يسعدني أن أكون جبلا
خرّ لأجلك وانهار
*****
أعلم أنك تكرهينني وتتمنين قتلي
لاكني إذا كرهتك أكون قد فقدت عقلي
*****
أجل احبك أجل
لأن وجهك مملكتي
أغناني عن جميع الخرائط والدول
ولأن حبك مدرستي
فعلميني ان أحبك لآخر الاجل
*****
سألوني مرة عن أفضل الالوان
فقلت عينيكِ
وعن اجمل البلدان
فقلت شفتيكِ
*****
هل تعلمين لما أحب البرد
لأجد طريقاً لحضنك
وهل تعرفين لما أحب الورد
لآنه يشبه وجهك
*****
لو قلت لك أحبك
لن تكفيني كل لغات الارض وحروف الهجاء
ولو وصفت لكِ شوقي
لنفجرت عيون الناس من البكاء
*****
حبيبتي رانيا
عشرون عاما مضت وكأنها عشرون ثانيه
ومنذ رأيت عينيك
تأكدت أني خلقت للمرة الثانيه

 قصيده مجنونه ...

من يقتل كل الكلمات ؟
كي لا أكتب فيكي كل الكلمات
لئلا أجعل ماء الحزن
يغطي أدراج الحانات
لئلا أشطر رأس الحبر
وأمزق أثواب الآهات
وتترمل كلمات الحب
ويسيل الكحل على الأبيات

من يقتل كل الكلمات ؟
فكل النساء بلا إسثناء وصوليات
كل النساء وأشمل امي رجعيات

من يقتل كل الكلمات ؟.
فهذا يوما أبكي فيه
وأسقي دموعي للنايات
هذا يوما أرفض فيه
كل الأرث من العادات
من يقتل كل الكلمات؟
لئلا أقطف نور الشمس
وأخطف أبناء النجمات
لئلا أطعن صدر الريح
وأعصر عبق الغيمات

من يقتل كل الكلمات ؟
لئلا أمشي حافي الكعب
وأستجمع كل الثارات
وأنصر يوم شهيد الطف
ويجري الدم على الراحات
وأحرر عيسى من الصلب
وأنجو مع نوحا بالفلك
وأراقب مطر اللعنات

من يقتل كل الكلمات ؟.
حتى لا أحتل الشام
وأستلقي بنعيم الحارات
لكي لا أتزوج بيروت
وأثمل بسرير العورات
من يقتل كل الكلمات ؟
لئلا أدخل باب القدس
وأقرأ ذل العربيات

سأطلب يدك ...

سأطلب يدك من القمر
لإنك يا حبيبتي لستي من البشر
وسأجمع كل النجوم عقدا
وسأنسج من الشمس فستانا
وسأبني بالورود بيتنا المنتظر

اه يا من عيناك سمائي
فيهما كواكبا ونجوما وشهبا وغيم
وبرقا ورعدا وأعاصير ومطر
وفي خداك فصولا وحقولا وانهارا
وفي شفتيك كتبا وصلاة وجنة وصقر

ساطلب يدك من الشمس
لإنك يا حبيبتي لستي من الانس
لإن صوتك أعجز الف عازف وقطع الف وتر

فممن سأطلب يدك ؟
ولمن سأقدم مهرا
مقداره الدنيا بأجمعها
ولمن سأبعث رؤساء ووجهاء وملوك
وإلى أين سيقصدون السفر
إن كنتي تسكنين في قلبي
فأه كم كنت غبيا
لإني ما طلبتك من قلبي

.. البلهاء ..

لا تتظاهري يا بلهاء
فما بلغت الجبال ولا خرقت السماء
ليس ذنبا إذ كسرت القيود
فخمسون الف جنديا قبلي قد خرقوا الحدود
إستلقوا على شعرك قبلي
وتجارو على مخملك مثل الجراء

خمسون ألف جنديا
جاهدوا بين قدميك
وأستشهد مليون طفلا
كانوا طرقوا على محرابيك
ونام ألف سكرانا
إشتم العطر من شفتيك
فلا تتظاهري يا بلهاء
فما بلغت الجبال وما خرقت السماء
ولست إلا فارسا يهوى إمتطاء النساء

خمسون ألف عاهرة جربت
خمسون ألف كأسا شربت
إلا خمر شفتيك
أنساني كل ما تعلمت
إلا بين ذراعيك
وكأني أول مرة إنتصبت
وكأني أخلع معطفي لإول مره
لإخلع معه جدار الصمت
لا تتكلمي لا تفصحي عن إسمك
فأنا لا يهمني الأسماء
زينب إيمان داليه هيفاء
فجميعهن بأصابعي خواتما زرقاء
والصبح قميصي الأبيض
واليل عبائتي السوداء

لكني إليك إستسلمت
فكل ما سمعتي عن وقاحتي فهو صحيح
وعدتك أن أتغير نعم وعدت
لكن غرائزي تنزف مثل المسيح
وعدتك أن اتطهر نعم وعدت
وصعبا على الكلمات ان تسمعها الريح
فلا تتظاهري يا بلهاء
فما بلغت الجبال وما خرقت السماء

فكل من عاشرت قبلك وجوههم حمراء
وجميع من صادقت قبلك أغبياء
وكل ما تعلمت قبلك كان هباء
لا تفصحي عن إسمك
فأنا لا يهمني الأسماء
فلستي إلا شرقية تخاف الشرف
والعزف المحظور إلا على جماجم النساء

 العالم بعيون غربيه ..

لم يعد يخيفنا الموت
فقد تطورت أساليبه
وبات سهلا وسريع

لا يفرق بين السائل والمسؤول
يحرق البيوت والحقول
ولا يكترث بشيخا أو بطفلا رضيع

لكم أسلحة مطوره
وطائرات تجسس
وأخري مصوره
ولنا أحجار مكوره
وعقولا مخدره
فلا رحيما لنا ولا شفيع

تملكون b52
والقنابل العنقوديه
والمفاعلات وأخرى ذريه
والأقمار الأصطناعيه
وصفوفا ومجالس تشريع

تملكون المجنزرات
وشتى انواع الأليات
وأصنافا من البنادق والرشاشات
وجيشا كبيرا ومنيع
فنقتل كالذباب
فقد إستفحل قانون الغاب
وتجارت الذئاب لتصطاد الظبي الوديع

فالأسد طور مخالبه
وحصّن مكاتبه
فمن سيحاربه وهو ملك الجميع
ورجل السلام الأول وسيد القطيع
الذي سهّل الموت علينا
فليكن الله بعونه
لقد أنهى الجوع والتجويع
وأنهى العراة والصقيع
وأنهى الجهل بأعجوبه وبأسلوبا رفيع

فكل من توفرت فيه هذه الصفات
أنهاه صريع
وهكذا أصبح الغاب مطورا
ويعم بالسلام ومزهر بالربيع

  التفاصيل المطلوبه .. عن الطائره المنكوبه
 

عاد الغائب بعد سنين
الى الاوطان الى لبنان ومن بنين
يحمل في جعبته شوقا
لإبنيه أحمد وحنين
يحمل أطنان الهدايا
برادات وغسالات وسراويلا وبطاطين

وأقلعت تلك المسكينه
فيها مئة قالو اوعشره
وربما أكثر من ستين
أرتفعت الفا قالوا اكثر
قالوا إضربها في عشرين

سمعوا صوتا كسر جناحا
وقع جراحا
قال الأول ماذا سنفعل ؟
قال الثاني إني أعاني
قال الثالث أنا مسكين

قال الرابع إني أصارع
بدئت تسقط بدئت تهوي
اه يا لاهوي
خلع كرسي
صاح أحدهم أخ يارأسي
وقعت شنطه أكلوا خبطه
صدموا بموجه ماتت زوجه
قال الكابتن وهو بدين
باي باي يا حلوين

فتح مضله الف صمله
قال السادس إني حزين
ماتوا عشره قالوا أكثر
قالوا مئة او عشرين
لا فرسان لا جدعان لا منقذين
جاء الناس يبكو يبكو يا مساكين

جاءت اما معها احمد معها حنين
قالوا أبتي
قالت كلا ليس معهم
سوف يعود بعد سنة او سنتين
وبقي العائد تحت الموج
ولن يعود ليوم الدين

 أكبر ذنبا ..

أكبر ذنبا إنني صادق
إنني يا سيدتي عاشق
أه كم من حبيبة دخلت قلبي
تحمل قنديلا للآهات
لترسم وجها في كتبي
بلونا من حبر الدمعات
إني ببحر همومي غارق
يا سيدتي إنني عاشق

كيف لأحلامي ان تبنى ؟
وبيدك اليمنى هدمتيها
من يصل لأقصى أحزاني
وهي بالدنيا ومن فيها
من يقطع عنقك اوجاعي
فلا قدرة عندي لأخفيها
وخلايا الحسرة من جسدي
تتأهأه كالسانا ناطق

أكبر ذنبا إنني صادق
إنني يا سيدتي عاشق
كؤوس الخمر فلتملئ
لأشرب نخبك أحزاني
لن يهدأ قلبي لن يهدأ
وأزهاري من دون رحائق
ودموعي إمراة غجريه
ترقص من آلمي الفاسق

يا ذنبي الأكبر والاعمق
محظورا لو إني أعشق
من مثلي ليقتل او يسحق
أو يرمى بجحيما حارق
أكبر ذنبا إنني صادق

 الياسمين ..

وتمضي السنين بلحنا حزين
دموع السماء وبرد الشتاء
كطفلا تباهى بثوبا جديد
فقال المساء
زرعت بوجهي قطوف النجوم
وعطرا تحلى بصدر النسوم
ألا من وفاء
إليكي قطعت الاف الحدود
أقتحمت الجفاء كسرت القيود
عنيدا وحيد
أراقب وجه الشمس البعيد
شربت العناء
حملت عبء صبرا قويا شديد
أردت البكاء
رحلتي مضيتي فتمضي السنين
فمات الربيع
وشابت عجوزا من الياسمين
تريد الغناء
بصوتا رقيقا جريحا حزين
فلا معجبين الا المساء
وبعضا من باقيات الحنين
دعيني كفى
إن الحياة كخيطا وهين
مللت الدموع اريد الرجوع
لبعضا من ماضيات السنين
لذكرى الشتاء وبرد النسيم
لسمراء كانت بعيدا هناك
افضت جموحي
حطت بروحي فكنت آن ذاك
كصرحا عظيم
جف تدلى كغصن قديم
لبث فضلّ بنارا يقيم
فنمضي لتمضي مضاة السنين
بلحنا حزين
تغنىّ بعزفا بكاً وأنين
بقايا شتاء
دموعً ترق بين حين و حين
فنام المساء
ليرحل طيفك يا يا سمين

 الدجاجه والديك ..

أمتي دجاجة لا تبيض
تنام قبل الغروب
ولا تدري لما يحصل في اليل
شغلها الشاغل جمع الحبوب
ومغازلة الديك البغيض
أمتي شعبا مريض
همهم بطونهم
والنساء حصونهم
والكذب يملأ عيونهم
بل ومكتوبا على جباههم بالخط العريض
فلا نسمع إلا أصوات ديوكنا
فهم وجهائنا وملوكنا
ولإقوالهم لا يوجد نقيض
فلا يفتخرون إلا بلون ريشهم
وما لهذا الريش من بريق
فقد أضاعوا طريقهم
وأستعانوا بمهندسوا الغرب
ليهندسوا خارطة الطريق
وأغطية لحجر النوم وأركانا للمراحيض
فيا أمتي المحظوظه
إبقوا أنظاركم مغضوضه
فأصواتكم مرفوضه
وحبل الموت معقودا وغليظ
والصوت لا يحسن التحريض
فانتم دجاجة تأكل ولا تبيض

 المهاجرون..

إسقوا الأزهار فماء العار سيدبلها
بدم الأحرار سينمو شعر جدائلها
أين الثوار فلا أنصار تناصرها
ونسينا الله وكتب جلت أسطرها

فلاح قد سرقوا أرضي
سلبوني وأستلبوا عرضي
أنادي وصوتي لا يجدي
وقيودي كيف سأكسرها ؟

أبكي بحورا طفلي ضائع
يلهث خوفا عاري جائع
وظهره ملتهبا ينزف
فلمن سأنادي أو أهتف
من ينصف حقك من ينصف
وظلم الأقدار يحاصرها

اه طفلي اه دره
أنت والهمم الحره
من أمتي من حبل السره
فهنيئا يا طفلي الجنه
عريسا بنقوش الحنه
دبلت وثمارك لم تجنى
فعبثا بالارض تبذرها

في قانا فقدت عائلتي
طفلّي وأختي وإمرآتي
لم يصحى ضميرا من عربي
أعدائي أحتلي وأغتصبي
وثمار الخزي لنقطفها

لن أنسى وجهك يا امي
وما أملك غير أحشائي
خذيني بحضنك لتضمي
أودعك فاليوم فدائي
قولوا للناس إذا أجتمعوا
أن يمشو في الدرب وراءي
لعل القدس نحررها

أنا الملك
من يصدر صوتا فقد هلك
لن نقاتل... لن نحارب
إصمتوا هاتوا الضرائب
وليقتلوا كما يشاءو فلما انوفنا نحشرها

وقررنا في قرار القمه
أن شدو على الصمت الهمه
ومن لا تعجبه هذه الامه
ليجمع تفاهاته ويهجرها

 نصف الدنيا

لو كان القمر نصف الدنيا
فحبيبتي نصفها الأخر
يا أجمل إمرآة في الدنيا
إني لجمالك ما رآيت آخر

وإذا سألني الليل عنك
أو غارت النجوم من ضوءك الباهر
بما أجيب وجه الفجر
لو شاهد وجهك الساحر

لو كان سحرك للإطراب لما كانوا
تغنى حليما لكامل الآوصاف
ولا طلب نزارا للعشق زيادة
ولا تغنى لليلى بضعة الساهر

إذا كان القمر نصف الدنيا
فأبحثوا عن نصفها الأخر
لإن حبيبتي بكل الدنيا
واجمل عزفا بريئا وفاخر

وإذا هرع الشبوب يسعى
وأجتمعت بحار الدنيا
لما شابهوا ماء عينيك
او غيثها النحيل الطاهر

 إنك طالق ..

لن أخذلك
لن أكون لأحلامك سارق
دعيني اجمع الآمي
وأقتلها بيدي أحلامي
من املي المرصود الشاهق
يا سيدتي إنك طالق

عبثا أمالي أبنيها
عبثا نجومي انسقها
وما يوجد لسمائي طارق
أبحرت ببحور الحب حتى
فقدت كل الزوارق
فسأقتل الحب وأرحل
وأهجر زرابي الجنة والنمارق

يا سيدتي
أحترقت وجوه اشرعتي
وموج الخوف يجلدني
وأمطار الحزن رعودا وصواعق
فأي غريبا انا
أو أي مخدوعا واي عاشق

من أحلامي من الامي
من وهمي المرصود الشاهق
يا سيدتي إنك طالق

أبحرت بثوران بحورك
ووقفت على باب قصورك
لأعلن لعينيك إنني عاشق

فصوبتي نحوي الجراح
ورؤس سهاما وبنادق
وجعلتي بيننا سورا
ومليون جدارا وعائق
فصرخت بعنقا مكسورا
كصرخات الطفل الغارق
وبكيت بدمعا مخمورا
كالتوبة من قلب المنافق
وارسلت لساني عصفورا
يشدو كحكيما ناطق
ليسمعك آهتي
ليهتز من وقعها عرش الخالق
ليخبرك يا سيدتي
إنك من أحلامي طالق

 الفارس

الآمس في حطين لم يغمد سيفنا
بطلا صلاح الدين صلى بقدسنا
مابالكم فاليوم
يشبه يوما قد مضى
أم إن لذيد النوم
قد يشعركم بالرضا
فياليت شقوق الارض تهم لبلعنا

اه.... اه يا عرب
هدموا الكنائس والقبب
أين المرؤة والغضب
نحن السبب وليس احدا غيرنا

صرنا فصائل للنزاع والكذب
كره الطوائف
أنسانا كره المغتصب
ونسينا كلام الله يوما تنقلب
كتلا جبال الآرض فوق رؤسنا

شمل الكواكب لا يعادل حسرتي
زمن الغرائب نحن الان إخوتي
لا سيف عندي الا في سن القلم
سأزيد عندي سأرسم بالحبر العلم
حتى بصوتي صراخا فيه وأنئنا

لست كما يقال للعنان فارسا
يكفيني إني للمرؤة حارسا
أبكي القوافي نائحا متيئسا
بخيبة الامال من اعرابنا

قل للبشير او للنجيم كما تشأ
جعلت العنان للفرسان مدينة
واهديت للأبحر منك سفينة
فارس العنان انت وحدك لا سوى
فأشهر بوجه الباطلين سيوفنا

 اه من حبك ..

سأكتب على كل الأجفان
حبيبتي أجمل إنسيه
لتغار منك عروس الجان
وكل نساء البشريه
اه من حبك سيدتي
يا وردة حبا جوريه
أفقدني صوابي ومقدرتي
وجعلني أكتب بيديا
أن لحبك سيدتي
أجمل كلماتٍ شعريه
جعلني اطير بأجنحتي
وأمشط شعر الحريه
وأكتب إسمك على الغيمات
بخيوط نورٍ شمسيه
وألمس خداك لأدخل
قصور الحب الورديه
والعق من خمر الشفتان
لآنسق ورد الزهريه
وأراقب اكواز الرمان
وطلوع الكرز الصدريه
ليترامى رأس اللسان
على الفقرات الظهريه
واخترق قوانين الأديان
وكل الأعراف العرقيه
لنأكل من كلم القربان
ونشرب نخب العذريه
ونلهث بزفيرٍ ودخان
كشظايا الحمم الذريه
ونصرخ بجنون الصبيان
ونغني ألف اغنيه
حبيبتي اجمل أنسيه
جعلتني أتحدى الأشعار
وكل الكتب الشعريه
وأكتب على كل الآشجار
حبيبتي اجمل حوريه
أخذت عيناي لتسكنها
واهدتني مليون هديه
رسمت وجهي بالأمطار
وبالنبضات القلبيه
فأه من حبك سيدتي
يا وردة حبا جوريه

 أبن العار..

يا إبن العار لا تخجل
فالعار قد اصبح شيمه
وعن الأحرار لا تسأل
فقد عانوا من ألف هزيمه
أمتي أمي قد هرمت
وقد كانت بالأمس رحيمه
كروح الله في العذراء
أو لبن من صدر حليمه

إبن العار يا عربي
قتل النخوة فيك
تعادل مليون جريمه
يا إبن العار قد بتنا
رؤسا نحن بلا قيمه

اه اه أعرابي
إقطفوا الحزن من أعين الأطفال
إستعيدوا شرفكم
أم إن شجاعتنا كانت كذبه
أو إ سطورة ذكرتها الكتب القديمه

توقفوا يا أيها
تسمون أنفسكم رجالا
يكفيكم لهوا فما لنا إحتمالا
أوقفوا تلك اليالي الحميمه
ومغازلة
الراقصات ومناشبة الوسيمه

و أحملوا أعبائكم
فما معبودكم نسائكم
فما الدنيا ورائكم
وأحراركم قد عانوا من الف هزيمه

فيا
ابن العار لا تخجل
فأنت تسير كالأهبل
وتهز رأسك كالبهيمه

 أنا أخرًٌَُّّّّّّّّّّّّ لبناني ..

يا أخوتي وأخواني
انا أبن الأرز الأخضر
ومنبع العاصي والليطاني
أنا أبن جنة الأرض
ومخدوعا إسمه لبناني

أسير في الشوارع خائف
ولازلت حتى ألان
لاأعرف كم حزبا في بلدي
أو حتى أعداد الطوائف
او عدد المطربين والأغاني

فأمشي وإلى أين مصيري
وإلى من منهم سأبيع ضميري
للنبيه او للسنيورة او للحريري
أو لمال الغريب الذي أعماني

يا أخوتي أنا لبناني
أرتدي بنطالا بلا جيوب
وأحمل جزدينا فارغ
وأدعي بأنه مثقوب
وأملك حقا ضائعا ومسلوب
وسأطرد جبرا من بلدي
او بالأحرى أنا مزعوب
ومصحوبا بالقوارير والأناني

يا شعبي الخائب
عددوا معي الضرائب
ضريبة الكهرباء المقطوعه
والأفلام الممنوعه
والأراضي المزروعه
وأخرى وأخرى غابت عن أذهاني

ضريبة على العداد
وعلى الجو والأرصاد
ومواسم الحصاد
والزنا والفساد
والضريبه المضاعفه
وضريبة الضريبه
وأخرى قريبة أذا تسوست أسناني

يا أخوتي أنا لبن....أناني
أذا أشتممت الشمس أفسد
يا أخوتي أنا لوب .... ناني
من عظما بلا لحما مجرد
يا أخوتي أنا لبناني
على كل بابا أطرق وأشحد
وأخفي ما أجمع عن سكاني

يا شعبي قد حلوا الحلول
لقد أستوردوا الفيول
وهاجمها على قولهم أسطول
وصاحت السفينه أختفيت ولا أحدا رأني

والويل من البنزين
فقد أصبح كالدر الثمين
ومصدر الدخل الأول
لوزرائنا المحتالين
والمتخصصين بالضحك على الأذقاني

فالعنة عليهم
وعلى كل مسئولا بسرقته متفاني
فلست خائفا منهم
وحتى وان قطعوا لساني
أو فقعوا عيني وحطموا أسناني
فلن أكن أسوء حالا
من كل مخدوعا إسمه لبناني

ومن مثلك يا ولدنا
إكس سيس ستار بلدنا
وكل وزيرا بالخيرات وعدنا
فإذا على خازوقا أقعدنا
وما أسعدنا من بين كل الأوطان
يا أخوتي انا أخرّى لبناني

 وداعا ياعرب ..

يا أرض الشموخ
والرأس المنفوخ
والعقول المصابه بالتعب
وداعا.......وداعا يا عرب
فقد سال حبري المقهور حتى نضب
والعيون عمياء
ومن سيبالي بهذا الذي كتب
من والنساء جواري
يبذلون جنين الشرف برنين الذهب
والتقليد والعرف أحترق كالحطب
وأبناء القهر حملوا مالاطاقة لهم به
حملوا الذنب ليكونوا جيل الغضب
ففروا من الضعف والأهانه
فمزقوا جيوب أباهم ودروف الخزانه
ليشتروا أقراص الفياجرا والمرجوانا
وتفننوا بتعتيق التوت والعنب
وداعا يا عرب يا أهل العجب
يا أرض الفواتير المتراكمه
والوجوه المتشائمه
والشهامه النائمه
والشجاعة الميتة دون سبب
وداعا يا أرض الدسائس
والشأن الذليل البائس
فقد تغيرت تسريحات الشعر
وأشكال الملابس والكنائس والقبب
وما سينفعنا الندم
فقد حرقوا رايتنا والعلم
ونساق أمامهم كقطعان الغنم
ولا بابا لنا إلا الفرار والهرب
فوداعا يا عرب
فنارهم ستلتهم أجسادنا
وسيوفهم ستطال أعناقنا
هذا ماحصدنا بفراقنا
هذا ما كنا لأجله نبدل الصلاة بجلسة طرب
فوداعا..................وداعا ياعرب

 مذكرات يهودي

كم كانت نشوتي ضخمة
عندما أحتللت الجنوب
وعندما غيرت اسم فلسطين

أذكر عندما كان العطش يغلبني
فأضطررت لشرب الدماء
في قانا ودير ياسين

ويالا العرب البائسين
يتظاهرون بالشجاعه
وبأنهم متمسكين بالدين

فأين شجاعتهم عندما أ
جتحت لبنان
أو عندما طحنت جيوشهم في الجولان
أين كانت صلابتهم في السبعه والستين

وما يضحكني هو تصريحاتهم
وما يرددون من خرافاتهم
وبأنهم لازالوا كما كانوا في حطين
وبأن جدهم ذاك الكردي صلاح الدين

فماذا ستكتبون في تاريخكم القادم
فلن تغيروا التاريخ
فرؤسكم كالبطيخ
والسنتكم تطال المريخ
وأقوالكم كريحا تداعب الطحين

وأرموا ما شئتم من حجاره
فسيوفي نحو رقابكم مشاره
ولكلا وقتا وحين

يال شعبهم المغوار
لا يستطيعون مقاومة الدولار
ولكلا رئيسا يعتقدونه جبار
فينهار كالماء أذا لامس الطين

وجلسوا حكامهم ليتفقوا
فأتفقوا على أن لا يتفقوا
وتصافحوا وتناطحوا كالمجانين

فشأنهم صغير وشأننا عظيم
والقدس أصبحت أورشليم
وديمونه يغلي بحميم
ويوما ما سنأخذ بثأرك يا رابين

كتبت في مذكراتي أن العرب سينتهون
سنقضي في ليلة ظلماء على المئتا مليون
وأمد أنيابي الطويله وأصرخ أنا شارون
فأوقفوني أن كنتم قادرين

فتاجي هو العراق
وبدلتي اسمها فلسطين
وبماء النيل سأغسل الأطباق
ومن لبنان سأتحلى باليقطين

 أنا عربي ..

أنا عربي وأصيل
مخنوقا من غيضي وغضبي وصبري الطويل
ومن يفوقني بعدد الأخوه
إخوة نسوا الشهامة والنخوه
وباتت ألسنتهم رخوه
فلم تعد تحسن إلا الأقاويل

أنا عربي وعربيتي عرى
فعينانا تبصر ولا ترى
فلمن دم الشهيد جرى
ولمن كل يوم نقدم قتيل

لإجل ماذا ؟
فشعبي مستغرقا في النوم
مستلقيا تحت أغطية الصوف
وريش الوساده
فهم كالميتون أو أسوء بقليل

أنا العربي البطل
الذي لا يحسن إلا رعي الغنم
وركوب الجمل
وأكل البصل وشرب الشاي الثقيل

أنا العربي
الذي أخشى ان يرى العالم علمي
لقدر ما هو متآسي وذليل

أنا أبن الباديه
الذي تحولت غيوم سمائي
لطائرات معاديه
فتهطل القنابل
بدلا من قطرات الغيث النحيل

أنا العربي أبن العرائب
الملتزم بقانون بلدي
الذي يشبه الغرائب
فمعظمه ينص على مص الدماء
وجمع الضرائب
وإعلانات للفوط الصحيه ومساحيق الغسيل
فأنا العربي الصبور

والصبر جميل

 مجنون على الهواء ..

يا أمتي العربيه
إغسلوا يديكم قبل النوم
وأنسوا الصلاة
كما نسيتم الزكاة والصوم
فلا عودة لمن خرج
وانا المجنون
وليس على المجنون حرج
ناموا وأسترخوا
ولا تأبهوا لمن صرخوا
فلا شأن لكم
فالقدس لم يعد لكم
فقبل الضيق يأتي الفرج
إسمعوا الأغاني وأغلقوا التلفاز
ولا تعيروا إنتباه
لإولئك الذين يرمون الحجاره
أليست تنقصهم الحضاره فهم كالهمج
للقدس لا تنظروا
وأترفوا وأسكروا
فأبا جهل قبلكم إبتهج
وأني لأرى نهجه قد أنتهج
وأياكم أن تستفيقوا
فأنتم للجهاد لا تليقوا
فمرض الجبن تمكن منكم
وليس على المريض حرج
فمن ضرب قد ضرب
ومن هرب هرب
والعرب جرب
لهم سيقان مكسره
ورؤسا مخدره
وأرجلا تعاني العرج
فكيف سيصعدون سلم المجد
وقد أحترق المجد والدرج
فأبقوا أفواهكم مفتوحه
وأطلقوا مدافعكم من فتحة الشرج

 مسؤول لبناني ..

إنتخبوني ؟؟؟؟؟
سأصلح الطرقات
سأبيعكم البنزين مجانا
سأستورد لكم السيارات
سأغير العمله واملئ البطون
لا تخافوا فلن أسرقكم
فبدلتي الرسميه خاليه من الجيوب
فأنا مفلسا مثلكم
واعاني من الجوع والديون
أيها الشباب
سأحل مشكلة الملل
سأعلمكم كيف تقطعون البقدونس
وتفرمون البصل
وسأعلمكم كيف تغسلون الصحون
أيها الفتيات
سأبني لكم سوقا للبشر
سأستورد الرجال
من سريلانكا وكازبلانكا وجزر القمر
وكل مشاكلكم ستحلون
فهم نعم الرجال ومثلهم لن تجدون
سألبسكم الحرير
وستغيروا أزرار التنوره
وتجلس كل واحدة فيكم كالسنيوره
وكل ذنوبكم السابقه باتت مغفوره
ومارسوا الجنس كما تشتهون
سألغي الطوائف
وأحطم السجون
سأنشر بين الشعب رجالي
ليقطعوا الألسن ويفقعوا العيون
سنقتل العملاء
ونطرد الدخلاء
ونلغي العجز ونسدد الديون
فأنا مثلكم اكره بوش واحترم شارون
يا شعبي إنتخبوني
ولنصيح بصوتا واحد
عودوا يا إخوتي المغتربون
فنحن بحاجة لإموالكم
لنسدد الفواتير ونلغي الديون
ولنصرف على الوزاره
فالشعب بإصعب حال
فقد إستغنوا عن السياره
وإمتطوا الحمير والبغال
فعودوا نحن لكم محتاجون
سندعم السياحه
ونرحب بالزوار
سنبيع أجساد بناتنا
ونغض الأنظار
فالمال سفينة النجاه والفقر ظالم كفرعون
إنتخبوني فأسمي كالساني
ومن يقول بإنه ليس كالحرير
فكونوا على يقين بإنه مجنون

 خارطة الطريق

أيها النائم قم وأستفيق
سيصطادون الحمام
سيقتلعون الزيتون
سيقدمون لنا السلام
سيغيرون الحكام والأعلام
سيصنعون خارطة الطريق
فأين
ستقودنا هذه الطريق ؟
هل هي
طريق الموت ؟
فمهما إبتسموا
أو رددوا بالصوت
سيأتيكم الموت
فهم
الحوت ونحن الوهن الرقيق
من
بغداد أنطلق القطار
والخليج محطة للوقود
والشام صالة للأنتظار
فلنرفع رايات العار
ولنبالغ لهم بالتصفيق
بغداد
حجر الأساس
بيروت
أعلنت الأفلاس
فلسطين خلت من الناس
فلنمزق الكراس وننسى الماضي العريق
فلسنا كأجدادنا
ما هي
إلا بضع سنوات
ستقطع
فيها ألسننا وأعناقنا
وتهدم بيوتنا
ويهدم البيت العتيق
فيا
شعبي النائم قم وأستفيق
فقد جهزوا جرافاتهم
لتجرف أجسادنا والحجاره
ليعم السلام المزعوم
ولننتظر قطار الموت

على أطراف الطريق

 دموع زينب ..

سيل الألئ الجاري
كنت انا غيمه
وذاك الرعد الضاري
كان صوتي المتعب
إبكي وتعذبي
فلطالما بكيت
ولطالما كنت من هواك معذب
أنا وأنتي
عارا على الحب
فقد جبلنا بالكذب
وعكرنا كل ما هو عذب
فكيف للسماء أن لا تغضب
رغم ما ضينا العليل
وصبرنا الطويل
فحبنا مستحيل
فالقمر من الشمس لا يقرب
و عن مداره لا يخرج الكوكب
لا سبيلا إلي
و لاسبيلا إليكي
فلا تلقي اللوم علي
فقد قتلتي قلبي بيديكي
وجعلتي دمي ينزف وينضب
فأنت لا تتعبين وانا لا أتعب
حبنا إسطوره
لا مروية ولا مذكوره
لكنها في قلوبنا محفوره
فلا تنسى ولا تشطب
فيها كل أنواع العذاب
فلو سالت حروفها
لا يسعها الف كتاب
ولا يحتمل نارها الأوراق والمكتب
دمعة من دموع زينب
قد تحيي كل الصحاري
فهي أشد من نهرٍ جاري
وأكبر من البحار مجتمعه
دمعة منها
تتجارى قلوب الناس للتتبارك منها وتشرب
فما لو بكيت معها
لجعلنا البسيطة بحرا
فلا ينجو إلا من لاح للمركب
لكنني لم أخونك
ما حلمت إلا بعيونك
فأنسي ظنونك
فحبك ملكا على قلبي منصب
وأعلم إنكي لا زلتي تحبيني
فالدمع لازال في عينك
ولازال من عيني
فلا أنساك ولا تنسيني
فما بينك وبيني لا يطوى ولا يقلب
أكبر حبا خلق
فضاع منا وسرق
فبكيت دما
وبكيتي دمعا يا زينب
هل تذكرين يا شريكتي
..هل تذكرين يا حبيب
كنا نحاكي الطيور
ونقبل الزهور ونجري ونلعب
هل تذكرين ؟
حبنا الذي أضاع نهايته
كيف أبتدأ؟
هل تذكرين عمرنا الذي لم يحسب
أطبقي الرموش
وضيعي بالذكريات
وأسمعي نبرات الأصوات
وكيف كنا نتبادل الأبتسامات
فظلمتنا الحياة وعرت أنيابها والمخلب
حسبي أنت
فلا قبلك ولا بعدك
مهما سافرت وهاجرت
ومهما بعدت وقربت
فغير عينيك لن أطلب
فيا أم الوجه الجميل
فصبري كصبرك الطويل
وأرى كما تري
إن حبنا مستحيل
فأبكي لأبكي يا زينب
لتجري دموعنا
فقد عرفت تاريخ هجرنا
فما هو تاريخ رجوعنا
فأنفجري يا دموعنا
ودعي الأرض منك تشرب

 أحذروا زينب..

سيدتي إني من حبك متعب
وأمتلئ صدري بالجراح
وهويت مكسور الجناح
منهوشا بالآسنان والمخلب

كيف يموت حبي ؟
وقد نسيت عندك قلبي
فلا مفر منك ولا مهرب

زينب مدرستي الكبرى
كانت وردة عطره
كانت قطة عمياء
كانت لا أحلى ولا اطيب

كانت لقلمي إذ كتب
ينطقها بصوتا من ذهب
فقتلتني دون سبب
وجمعت دمائي لتمتصها وتشرب

وحرقت كتبي وأشعاري
وكسرت كل أقلامي
وأضرمت النار بالمكتب
إحذروا زينب
فهي من الموت أقرب

فسألوا قلبي اليتيم
الدامي بألف جرح
أسألوه ليطيل الشرح
فما أقترف ذنبا ولا أذنب

فأقترب يا نادل
وكل خمرك المعتق
إسكبه في كؤسي أسكب
إحذروا.........إحذروا زينب

فقد تحطم في بحرها المركب
وغرقت تحت الماء
بلا كبدا ولا دماء
فلم يعجب الحيتان طعمي
فكيف لا أغضب ؟

يا زينب
إني من حبك متعب
فلا تطويني كورقة تقلب
فأنا فيكي أرغب

كنتي ملاكا وديع
كانت حياتنا أزهارا وربيع
فمضت كقطارا سريع
وكم كنت بك معجب
ولا زلت بك معجب

يا زينب
أنتي طريقي الطويل
وصبري الطويل
فلمن بعدكي سأذهب ؟
وبأي بحرا سأركب ؟

أحبك رغم وحشيتكي
أحب العذاب فيكي
قد أعتدت على التنهيد
وأعتدت على عينيكي
إني بكي أرغب
أنا متعبا يا زينب

يا سجانتي عندي منك مطلب
دعي السياط تلتهمني
دعيها على جسدي تلعب
إبقيني طوال العمر مصلب

لكن إسمحي لي أن أكتب
أن أضمك لمرة واحده
دعيني أبكي بلهفه
أن أدفيئ جسدي العاري
دعيني أأكل من شفتاكي وأشرب
دعيني فقد تعبت
تعبت يا زينب

 ثوار ..

نحن الدم نحن النار
نحن اصحاب الدار
مهما أغتصبونا
وقتلونا
مهما من المر أذاقونا
نحن الثورة والثوار
سأرمي حجاري
على مرمى نظري
هذا قدري
ألف شهيدا بالآزهار
ويكسى قبري بالنوار
نحن الدم الذي يجري
أسقي فيه أرض بلادي
وأصبغها بالون الوردي
فدقاتي تصرخ وتنادي
هبوا هبوا يا ثوار
هبوا هبوا كما الأعصار
لو أوقفوا قلبي برصاصه
فسأرمي بيدي الأحجار
سأرفع رايتك سأحميها
من الرشاش بصدري
سأرفع يدي سأبقيها
حتى لو جعلوني غبار
كنتم خيرا أمتي
ولم تعودوا خير
ما دامت تبكي قبلتي
تبدلتم وأصبحتم غير
أنادي بحق عروبتي
يا شعبي أين الأحرار ؟
أين الأسلام في الظلام
نائمون ساكتون
خائفون
فبيد الله هي الأعمار
موتوا بوقفة عزة
تحيون بعدها
في نعيم جنة
جهادا كان بابها
فقفلتموه وفتحتم باب النار
دعوا الشعوب تتكلم
تحكي تعبر وتقرر
فهي الشمس والأقمار

 أحبك ..

هل تعرفين كم أحبك ؟
لايهم
إسألي عينيك ونبضاتك وقلبك
إسألي وجهك
لماتزهر وروده كل ما رآني
لما ترتعش أناملك
كلما أسكنت صورتي قربك
لايهم
إسأليني انا
إسألي دمي
أقتربي إسمعي نبضاتي كيف تهتف بإسمك
وتكذبين
لقد فضحتكي عيناكي
تنطق زيفا شفتاكي
يحمل سكينا هواكي
فما الذي جال في
ذهنك ؟
وإن قبلت ما قبلت
فقد قبلت لأجلك
فقط........ لإني أحبك
لو تعرفين كم أحبك ؟
أكثر من كل المحبين
والشعراء والمجانين
فقد أغرقتني ببحر حنين
تغرد أمواجه بحروف أسمك
لو تعرفين كم احبك ؟
أكثر وأكثر وكثير
من ما ذكرته الأساطير
من ما غنته العصافير
أكثر بكثير أجلك
ولو جمع المحبين
كل الأشوق أحبك
ولو أسقطت الأشجار
كاالأوراق أحبك
ولو قطع الظالمين
كل الأعناق أحبك
لاحدا ولامدى حبك
نورا هدى حبك
بكاء الصدى
ورد الندى
صوتا شدى حبك
فدعيني أحبك وأحبك
وأموت ألف وأحيا ألف احبك

 قالت ..

أناديك بإسم الحب يا حبيب
أناديك بعدد دقات قلبي
بكبر حبي
لا تكن كالشمس في ساعات المغيب
أشتقت إليك
لوجهك وعينيك
للكلام الذي تخفيه في شفتيك
أشتقت للنار التي تحرقني بالهيب
لازلت على وعدي
فما الدنيا نمن بعدي ؟
أسألك بحبي فبادرني بقلبك و أجيب
يا بعيد يا قريب
قلبي لك
وعمري لك
وقلبي لا ينبض إلا بك
فخذني بذراعيك
وأتركني أضيع في صدرك الرحيب

 سميتك نجمة
أتعلمين سميت نجمة بأسمك
أتعلمين
عصرت قلبي لإعرف مقدار حبك
فما سال منه إلا حروف إسمك
حسبي فخرا أنك حبي
يا وردة ترعرعت من تراب القمر
تعلمت الحب من وجوه المحبين
ولونت أوراقها من لون الحنين
وأكتسبت شداها من نسائم اليل
وخافت عليه من جفاف السنين
فمدت جذورها بدمي لتحيا من قلبي
حسبي فخرا أنك حبي
مال لساني كل ما وصفك يعجز
ومال قلبي كل ما نطقتي يهتز
ومال صوتي كل ما بكيتي عزز
بجيشا من الآهات يمزق قلبي
حسبي فخرا أنك حبي
وكأني لمست السماء بيدي
وكأني بحلم أكره أن يجيء غدي
ولو خيروني بعمري سأفتدي
هذا الهوى وإن عجزت فهذا ذنبي
حسبي فخرا أنكي حبي
يا حلوتي إن قلبي كطفلا
أضاع أمه من كان صبيا
لا تقسي عليه فيموت قتلا
فمن الحب ما أحتضن المنيه
يا حلوتي صلي وأدعي لقلبينا ربي
فحسبي فخرا أنك حبي

 الشعوب ..

الشعوب
دافئة القلوب
تحن لدينها
تطلق عنينها
فأحذروا من حنينها
فنيرانها في الأحشاء تذوب
القدس ينادينا
فلنشبك أيادينا
فالله سيحمينا
فلن ترى أعيننا سوى المكتوب
الله أكبر الله أكبر
هو الناصر هو الأقدر
فأخشى يا ظالمي وأحذر
إنا ملايين وشعوب
رئيسي لن يساعدني
وجيشي نائم يبني
حلما على وهم وطوب
سأفجر نفسي
سأفجر يأسي
سأموت يا قدسي
سأموت غالباً لا مغلوب
أحفظوا كراسيكم
فالموت سيأتيكم
سيجر من تحت أقدامكم
عرشا على الوهم مصبوب
عرشا على الجبن مصبوب
الشعوب الشعوب
هي النار التي تلظى
هي الجنة هي الروضه
اليوم سنزيل ما أحدثتم
من كذب ومن فوضى
اليوم عدوي مغلوب
لا تنسونا ما كنا
مليون شهيدا قدمنا
واليوم كلنا شهداء
إذا أقدام عدوي فيك تجوب
سامحني قدسي الأقصى
شهيدا أعطني فرصة
أموت تحت قبلتك
أغسل بدمائي صخرتك
أهديك النور من عيني
وأجعل جسدي فيك يذوب
سامحني شعبي الأبسل
نسيت قبلتي الأولى
سمحت لدمي أن يخجل
ولم أمطره عليك شبوب

 عيد الام ..

مباركا عيدكي يا أمي
فماذا أهديكي وأنا بعيد
أجلس بين الناس وحيد
فهنيئا عليكي العيد
فأنا أشتم أنفاسكي فهل تشمي؟
قبلتي التي أرسلتها مع الريح
ونداء من صوتي الجريح
فلن أستريح حتى تكفكفي دمعي وتلمي
فأعصري ضلوعي حتى تحطميها
وقبلي وجنتايا حتى تمزقيها
وأشعلي نبضاتي بدفئكي حتى تحرقيها
فأحضنيني يا أمي وضمي
فماذا أهديكي يا أمي ؟
فكم أتمنى أن تبتسمي
لتغرد حروف أسمي
لبيتسم لكي نبضي وفمي وجسمي
أن ترشقيني بقبلاتكي وترمي
فانا أفتقدكي يا امي
والحياة تستمتع بظلمي
فأين أنتي لتداوي ألمي
أين أنتي يا أمي
ماذا أهديكي
فلا أملك إلا أن أغنيكي
فامسحي الدمع من عينيكي
لكي لا أراكي تبكين في حلمي
لأراكي سعيدة يا أمي

 لمن ؟..

لمن انت يا قلبي
قلبت وجوه الحسناوات
واحتفظت بعشرات الصور
ووصلتك ألاف البرقيات

لمن انت يا قلبي
ألست كسائر القلوب
يغمرك الحب وتدوب
ألا تكتفي من العذاب وتتوب
ألا تكتفي من مغازلة الشرقيات

لمن انت يا قلبي
ألا تؤمن بالحب
ألا تخضع للهوى
جمالا قد خلقه الرب
وسرا في ماء العيون حوى
ولحنا ما صنعت مثله القيتارات

شغفا إسمه نساء
جنونا إسمه نساء
فإنك لو تدرك ما وراء ألاشياء
لقضيت باقي العمر تلحن ألآهات

كيف لنبضك ان يهدأ
كيف لعيناك ان تنام
وقد فاق عدد ألآصابع
عدد العشيقات

لمن انت يا قلبي
أنت للعذاب يا قلبي
أنت للسهر يا قلبي
للقلق انت يا قلبي
يا سارق قلوب العذارى
حررها لتكفر عما تقدم من سيئات

 قبلة الوداع..

قبلتني وأخفيت عنها الدموع
قبلتني قبلة الوداع
وكأن كل صبراً صبرته ضاع
وانا أرى مراكبكي
رفعت الشراع
فلا سبيل للرجوع
ولا املك غير الخضوع
ودعتني وبكيتها دموع
تفوق بحرارتها
نزيفا من صلب الشموع
حميما يحرق الكون نارا
فطغى لونه إحمرار
فنبضي يبكي وصراخه مسموع
لم اكن أعلم
إن الحب عليا ممنوع
فأنا ومن على شاكلتي
القلم عنا مرفوع
كتبتي بقبلتكي على جبيني
كتبتي بشفتيكي أحبك
وفضلتي ان تغيبي
وتنسين سيفكي في خاصرتي مزروع
ووضعتي للحب دستورا
ومن الغاب قانونا
وبنيتي بيننا سورا
ونظمتي احكاما عليا وشروع
فأنا بدونك
أسير كجسدا ورأسه مقطوع
تجلده ألآمطار
وتخافه الأزهار
وهل من خيار
فأنا المخدوع
تتراشقني القلوب
بالآحجار والجدوع
أسير بين الناس مرتعبا
فقتلي حقا مشروع
حقي في الحب مرفوض
يالني من محظوظ
لا يحق لي
أن أتئهئه موجوع
او أن اشعر بالجوع
فأنا الشارد الموروع
لا يسمح لي بالموت
او ان أصرخ بالصوت
لا يحق لي إلا السكوت
وأترك لساني في حنجرتي مبلوع

 جعلتني أحبك ..

جعلتيني أحبكي
فما هو بذنبي
وما هو بذنبك
تعلمت التناهيد منكي
وأسكنت الشموع جنبي
فسالت دموع قلبي
لتغسل حروف أسمكي
تعلمت الكثير من حبكي
كيف أعد النجوم وأحصيها
وكيف أعصر الاشواق وأغنيها
وكيف اغرق في ألأحلم وأبنيها
وكيف أضيع في تعاليم وجهكي
لو كانت كلمة الشوق تكفي
لقلت لكي مشتاق
لكن ما اعتراني
أكبر من كل ألأشواق
أني أموت بحبكي
لو جمعتي كل ألأشجار وألأوراق
وألأحجار وألأمطار
والنجوم والغيوم
فحبي لعددها فاق
إنه نارا تلضى بقربكي
فما إكترثي بها
وما أشفقتي عليها
وما احسستي بها
فلمن سأعيش بعدكي
حتى القمر لايشبهكي
جمالك أشد
فيا مستبد
أطفئيني بماء ثغركي
وأغرقيني ببحور حبكي

  السعادة ليست لبؤساء..

إن السعادة ليست للبؤساء
فجروح الناس من يشفيها وصدورا خنقت آلآهات لتخفيها
ودكوعا تمطر كماء السماء
تسقي الارض لتسقيها
بحزنا كنار تلتهب في ألآحشاء
فرموشهم دبلت
ونبضاتهم ثقلت
وجيوش الحزن زحفت
كمدا من النجوم في ساعات المساء
وماذا سيأملون
وبماذا سيحلمون
وهم لا يملكون في الحياة إلا الأسماء
فما بهذا الكون مكانا للضعفاء
لم ينسوا الحب فهو من نسيهم
هم توجوه عليهم ملكا
لكنه لم يرضى فيهم
ففترسهم الحزن بشراهة هوجاء
الى كل حبيبين
مطعمان بالسعاده
إعلموا إن خلفكم قلوبا تدفع ثمن
بل وتزخي بالعطاء
قلوبا تعاني لأجلكم
وتحترق لأجلكم
فتهديكم الحب وتحظى هي بالبكاء
فقد بات الحزن مدرستي
وكيف أخفيه
إن كان يجري مع قطرات الدماء
فلونه طغى على الأشياء
إن شئنا أم لم نشاء
فإن السعادة ليست للبؤساء

 روعتكي ..

يا وردة ليست ككل الورود
إن لفيكي روعة
وسحرا ماله من حدود
يا أجمل من عليها
يا فراشة تتراقص بجناحيها
تأسرني بكل شيء فيها
فبحق ألاهي المعبود
إنكي لآجمل من في الوجود
عنوان عيناها البراءه
وتخطف نظراتها بجراءه
تشد أوتاري كعزفا من صميم العود
روحي تحبكي
فمي وقطرات دمي
تهتف بإسمكي
فقد أسرتني وأحكمتي القيود
فلو هبت نسائمها
ريح من الجنه في ربوعي تسود
فتجلسين كطفلا ودود
ليمسح كل دموعي
ويشعل شموعي
بنارا من دفئ اليدان
ووقودا من العينان
فيحظى غصني بالحياة بعد جفاف العود

 اعترافات..
لايحس ألآهات إلا من يدلفها
ولا نعرف قيمة ألاشياء إلا عندما نفقدها
فما غير أعيننا أعين تبكينا
وماذا سينسينا
فمن يضرب بالعصي ليس كالذي يحصيها
عهدا على ألآيام إنها
لن تبرح عن إلآبتسامات حتى تقتلها
ودموعنا من سيمسحها
وألامنا من سيشفيها
إن كان الحزن في النظرات يأسرها
وغدر الناس
تسلل للنبضات ليفنيها
فسبل الغدر ما أكثرها
وإستسلمت السعاده
وخرت على ركبتيها
فما من يد تحميها
وما من قلوب تنصرها
مالاحت في لافق أمالا
إلا أعلنت ألأهات مقتلها
فيبقى الحب في قلوبنا وهما
لو متنا وأصبحنا عضاما
لبقى رميمنا ليوم البعث يذكرها

 فشل ..
كانت كل ما إتسعت شفتاكي بالأبتسامات
يزداد معها حجم جراحاتي
كل ما رددتي من كلمات
كانت تخنق بحروفها نبضاتي
كل ما كررتي من أتهامات
كانت جروحا تضاف على عنوان حياتي
كنتي الملاك
فأي هلاك
حل على معتقداتي
كنتي ملاكي
فلمن سواكي
ستلمع عيناي وتشرق نظراتي
لماذا ترفضين ان تكوني أملي
وتتباهين إنك لونا جديدا لحسراتي
ومنبعا كبيرا لدمعاتي
كنت أرى فيكي عمري الجديد
ففضلتي أن تكوني
نورا هافت وبعيد
فما أظن أني خلقت من حديد
بل من وهنا أوهن من حروف كلماتي

 بعد الرحيل ..
لماذا تتخلين عني
وأقسم بالحب أني

أحبك أكثر مني
وكيف أعيش بدون هواكي
ولون الحياة في بحر عيناكي
وكيف لقلبي أن يحيا مني
لماذا سترحلين
عني وتبتعدين
وأبدوا كطفلا حزين
لماذا ستمسحين
عمري والسنين
أبكي وألا فغني
لماذا تتخلين عني
وأقسم بالحب اني
أحبك أكثر مني
سأستلقي في جنة جروحي
ومن بين الالام بوحي
بأسمي لتهدأ روحي
لماذا أطفئتي نوري
وأحرقتي بقايا زهوري
وهربتي من حلم قصوري
أأنتي أضعف مني ؟

 احبكي دائما..
                 
أحبكي للآبد
بحق الواحد ألآحد
بحق من رفع السماء دون عمد
أحبكي أنتي
أحب أنفاسك عندما تتنفسين
أحب كلماتك عندما تتكلمين
أحب عيناكي عندما تتبسمين
وأصابعكي عندما تتلمسين
أحبكي مهما طال ألآمد
وأعشقكي للآبد
أحب كل شيء فيكي
وجهكي وعينيكي
أحب ربيع خديكي
ورحيق شفتيكي
وجنون حبكي عندما يعصف ويرتعد
يا غاليه
إن لكي قلبي
فأبقي قربي
فلا أطيق عنكي البعد
فأنظري لعيناي
وأسئلكي قلبكي ماذا بعيناي وجد
إلاحبا تخلل في ألاحشاء وأنغمد
 وقطرات دما تهتف بحبك للآبد

 أسئلكي الرحيل

أسئلكي الرحيل
بإسم قلبي البائس
وبإسم نبضي العليل
إنسيني لآنسى
فعمري على يديكي أمسى
سنين مذعوره
ونظرات مكسوره
ونبظات مأءسوره
أتوسل اليكي فلا تبقيني قتيل
فانا لا أسئلكي المستحيل
فقط اتركيني
علكي بهذا تحييني
وعلني اجد للحياة سبيل

 الى أمي
أنفطر قلبي يا أمي
ياأمي أشتقت أليكي
لأرمي رأسي ين ذراعيكي
متعطشا ياأمي
لآقبل يديكي
ورأسكي وقدميكي
متعطشا للخوف الذي في عينيكي
أشتقت أليها
لخديها وعينيها
لإبتسامات شفتيها
للمسات يديها
للآرض التي تقف عليها
لكل ذرة ياأمي فيكي
أشتقت لتجاعيد وجهك
لدفئ صدرك
لصمودك وصبرك
فياأمي لا عليكي
بحق ربيعك النقي
لابد أن نلتقي
لتعتقي
كحل ألآحزان وتلوني شفتيكي
صدقيني لو كان يرضيكي
أن تملكي روحي فأني روحي اهديكي

 قلوب حزينه..

عنوانها ندم
ونبضها ألم
ولسانها قلم
عذابها نار والسعادة وهم
لا تملك ألا الدموع
فحبها ممنوع
والفرح ممنوع
ولا دربا للرجوع
فكل صرحا للسعادة مال وأنهدم
لا نملك ألا أجسادنا الهزيله
وإبتساماتنا القليله
وما من وسيله
فندوس على ألاشواك بقدم ومالنا بالجنة قدم
فقلوب الناس ملكهم
وقلوبنا ملكا لمن ظلم
قلوبنا الحزينه
ضاعت في المدينه
أشباحا منبوذه
وطرقا مسدوده
وأبوابا موصوده وامرنا أنحسم
فليس لآجسادنا حياة
فنحن كالصنم
لاروحا في الآحشاء
وقلوبنا عدم

 الجيوش

أيتها الجيوش الزاحفه
أيتها الجيوش الذاهبه
أيتها القلوب الخائفه
أيتها القلوب اللاهبه
الى جبال الموت عدي
ومن حبال النصر مدي
لا تكوني رائفه
أحرقيهم بنار لاهبه
توسدوا على صخورنا
حرروا قصورنا
إنظروا لعيوننا
وإغرقوا بعيوننا
مستعربة وعاربه
للحرية الهاربه
في ليل الظلم المعتم
لفدائيا ملثم
لطفلا يجري باكيا
على أطراف المخيم
سيري جيوشي زاحفه
للنصر انتي ذاهبه
كل الشعائر زائفه
كل المشاعر كاذبه
مالم نؤجج أمتي
زنود صخرا محاربه
جنود فخرا محاربه
تأهبوا
تقدمو إجروا
إصتدموا إنتشروا
إنتصروا
إشتعلوا كنارا لاهبه
سلاحنا خرده
لا نملك القنابل
لا نحرق السنابل
ليس لدينا وسائل
ولكن إعلم
إعلم
إيماننا قوة ضاربه
ديننا إسلامنا
قرءاننا قوة ضاربه
إيها المستشرقون
مكللون مبشرون
إمضوا حيث ماضون
دوسوا على الصهيون
على ألامم الكاذبه
أرهبونا إسترهبونا
مخربون صنفونا
قصفونا
قتلونا
وجعلوا دمائنا تجري
على الرمل على الصخر
سأرميهم بحجري
سأهديكم روحي
سيري أيتها الجيوش الزاحفه
أيتها الجيوش الذاهبه

 قدري
أن أواجه بحجري
أن أقصف بالقنابل
أن أحرق بالحقول
وتحترق السنابل
أن أرمى بالمدافع
أن أستلقي على المواجع
أن أسبح بالدم
أن تهدم الجوامع
أن أحمي بصدري
أن أرضى بقدري
قدري أناديكم
وأستحلفكم وأسمعكم
صرخاتي وأهاتي
ودمعاتي
بحق فاطر السموات
هبوا ياعربي
أناديكم أنا وحجري
لما حال أمري
كيف إسود فجري
للشظايا التي يحفظها صدري
لقصر أو لطول عمري
فلسطين قدركم
فلسطين قدري
أتلتزمون الصمت
أم تبررون
سيأتيكم الموت
فموتهم يجري
على عنقي
على كتفي
على أعناق شعبي
على ألارض على الحجر
على الدم على الصخر
سينهونا ح
ثالة البشر
فلا تتركونا تسلية للقدر

 عرب ..

أعتدتم ......رشفات الهم
أعتدتم ...على لون الدم
ظلموكم ظلموكم
وللويلات تركوكم
ستعود يا قدسنا الأعظم
سنصلي فيك ياأقصى
بحق الدين وما أوصى
للجهاد الجهاد
لنصر الدين لرفع الظلم
أعتدتم رشفات الهم
أعتدتم على لون الدم
يا مهد رسالات السماء
يا أرض الأنبياء
لا يكفي حتى الفداء
لأجلك روحنا والله أعلم
أرزقني يا ربي شهاده
أستغل الظلم وسادا
أشجار الزيتون رمادا
تحترق والسلام أصم
عرب عرب عربيين
يا أحفاد صلاح الدين
أين الأبسال في عكا
أين العزة في حطين
دم الأطفال يتهامر
أمي تتوسل وتساهر
روحي ترخصلك وتغامر
إنا للقدس فدائيين
قتلونا أهانونا
أعلى ألآهات اذاقونا
خلقوا الأعذار جعلونا
دعاة للشر إرهابيين
عرب عرب عربيين
أين الذمة أين الدين
هبوا أخوتنا
قبلتنا
 داسوها إنا أليكم محتاجين

 ياهل عايش ..

ياهل عايش على رموشي
صورتك جوه العين خافيها
كل ما تلتفت صوبي
يسيل الدم على الخدين ابكيها
ارجع يا محبوبي
لبعدك مين اخليها
دموع العين
اذا ما ليك ابكيها
خدني على جناحك طير
ورجعني على دياري
شفت العذاب كتير
وابكي مع الاهات اغنيها
يا من سرق قلبي
لو ترجع وانا افديها
بكلشن سنين العمر
بطباق الذهب اهديها
دموع القمر من بعدك
مطر دافي يشتيها
عليم الله محبتنا
شلون قدرتي تنسيها
وتنسي عيوني بحور
وكل نظرة غزل فيها
لو مرقت غلط عاورود
تذبل خجل عاركبيها

  عيد الحب ..

جئنا وزهر الأكاليل بأيدينا
جئنا لنرتمي بذراعيك وتغطينا
فخذنا بجناحيك وأمضي بنا
وبين مروجك الخضراء أرمينا
فأنت دم قلوبنا تجري
فتشعل النبضات وتحيي الشرايينا
تسللت أناملك لتمحى دموعنا
وتغمر بالدفء راحات يدينا
بعيدك يا حب اليوم نحتفل
ونشعل شموعك بنظرات عينينا
فعزفت بوترك الفضي لحنا
فشئت بلحنك الشفاف لتنسينا
كل المواجع حتى جعلتنا
شمعة حبا تضيء الجبينا
يا أيقونة زينت قلوبنا
فأضأت قمرا يتغناه العاشقينا
ولنرميك بالنبضات ونهتف بك
لنشدوك غناء وبالابتسامات تلحينا
ونغفو على كفيك فطر بنا
كعصفورا بجناحيك وغطينا
لنشرب نخب قلوبنا فاليوم
عيد الحب وعيد المحبينا

 
الى منار ..

كتابا شفتيكي يحمل من الكلمات انهار
وسحرا بعينيكي فاق ضياءه الاقمار
أحترت ماذا أهديكي
أو بأي لحنا أغنيكي
وبين يديكي رياضا من الجنة وأزهار
يا قاتلة أحزاني
عجزت أي الكلمات أختار
فقد أضئتي بشموعكي
وأطفئتي بدموعكي
لهيب أحشائي وكل ما أحرقني من نار
يا عذبة ووفيه
ما رأيت مثلك انسيه
ومن كلماتك الورديه
أحييتني بعد ما كنت منهار
فبحق اليل وألأنوار
والشمس والأقمار
لن تمحين من روحي
حتى لو جعلوني غبار

 أليكي

إلى النعومة التي تخفين
ورموشك وما تغطين
من أحلى آيات البراءة
التي تسكن العينين
أليكي
يا من تدور الكواكب
على مدار عينيكي
يا من تتزاحم الفراشات
على ورود شفتيكي
أليكي
يا زهرة الياسمين
يا بحرا عذب
تداعب أمواجه مراكب الحنين
عصفورتي الوديعه
رفقا بقلبي ترفقين
فلقد زينت باسمك الجبين
وكل قطرة من دمي
تجري في الشرايين
أني أتحدى كل المحبين
كل من تغنى للحب
كل من حاول وصف الحب
وبكل ما أجتمعت من قلوب
أن يحبوكي كحبي
فقد فقت بحبك كل المجانين
والشعراء والملهمين
بأن يهدوكي عمري
كما أهديتك عمري
بكل ما أحتوى من سنين

 من انتي !

في حياتي من أنتي
كيف زرعتي ورودكي في دمي
ووضعتي أمتعتكي في قلبي وسكنتي
أي غموظا تخفيه عيناكي
أيتها الغريبة القريبة
ماذا بقلبي الصغير قد فعلتي
فجرتي نبضاتي
ولونتي يالخوف ابتساماتي
دخلتي حياتي
فمن انتي
اقتحمتي مدني وأسواري
وداعبتي بلحنك البريء أوتاري
وذبتي كندى يسقي أزهاري
وأخذتي قلبي بشغف كبير وأحتضنتي
فأحببتك
احبكِ قلبي وكل أوصالي
وسكنتي بدمي وشراييني
وحروف أقوالي
كيف لبرجي العالي دخلتي
بربكي من أنتي
كيف قتلتي أحزاني
وأشعلتي نارا أحرقت أحضاني
وداعبتي حروف اسمك على أوتار لساني
وفجرتي بحور صمتي
لستي ككل الناس
أكاد أسمع دقاتك حينما تتكلمين
أكاد اذكر ما يجري عندما بي تحلمين
أكاد اسمع أسمي عندما تتنفسين
أكاد أموت حبا عندماعلى يداي تنامين
فمن أين جئتي
من أين جئتي لتحبيني
وتشدي أزري لتنسيني
فما سيكون ردي إذ سئلتيني
إلا أن أملئ الكون بصراخي
أحبك أنتي فقط أنتي

زينب ..

لو تدرين يازينب
كم زينبا بعدكي احببت
لعينيهم استسلمت
لو تعلمين
كم قطفت من الياسمين
وصنعت منها الأكاليل
وعلى أعناقهم لففت
وأسمعتهم ما كنت اسمعكي
كل تلك الكلمات
ونفس الابتسامات
التي غنيتكي فيها وابتسمت
أن كل زينبا أحببتها
حطمتني كما على يديكي تحطمت
وكأنهن أنتي
أي لعنة قد تركتي
أي بسمة قد سرقتي
وأي حزن هذا الذي كتمت
انه نارا كبرى
فأين عطفكي الذي تزعمين
آلا ترحمين فقد احترقت
ان كل نجمة سميتها بأسمك
وكل نسمة شهدتها حبك
وكل زهرة رسمت بها وجهك
يسألوني أين أنتي ؟
فأبتلعت لسالني والتفت

 بين يديكي ..

بين يديكي
تبدأ الحياة كل الحياة
بين يديكي
عندما أضيع في بحور عينيكي
أجد الهوى
كل الهوى قليل عليكي
بحضنك الدافئ أغفو وأنام
واشرب كالندى منكي الغرام
عندما تغني بدقاتكي أحلى الكلام
تنسيني روحي
فاتركيني بين يديكي
أداعب رأسي بين ذراعيكي
وأصنع عقدا من ورود شفتيكي
اكلل به صدري
واوفي به نذري
بان لن أموت إلا بين ذراعيكي
سأفجر صوتي رعودا وفيها اغنيكي
وأجعل من أناملي مشطا
تلاعب شعرك
وابكي دموعي لؤلؤا
تزين صدرك
وعلى طبق من الحب
أقدم عمري لأهديكي

 لا تموتي..

إن كانت سترجعكي دموعي...فخدي كل دمعاتي
إن كان دمي سيبقيكي
فدعيني إياه اسقيكي
دعيني بروحي افديكي
واخد عمري واضعه بين يديكي
يكفيني فما عدت أقوى لابكيكي
يكفيني....فخذيها من اجلي حياتي
خذيها....فانا ازرعكي كورده في كلماتي
فبأي لباسا بعدكي......ساكسيها حياتي
لا تموتي
فقد فقدت تجلدي وثبوتي
فقدت لساني... وصوتي
لا تموتي............فحيا بعدكي لمماتي
لا تموتي
من اجلي ابقي
تشجعي وانهضي لنسقي
الورود التي معا زرعناها
لاتموتي........فتموت معكي ابتساماتي
لا تتركيني
فما الدنيا من بعدك
إني على وعدي
فابقي على وعدك
لن تموتي بربك اجيبيني بحق حسراتي
لماذا سترحلين لماذا
فلن يرى بعدك
عمري العين وجهه السعاده
لماذا؟
لما لا تتوقف..........مع دقاتكي دقاتي
اهديكي روحي كطيرا
يزحف على الأقدام سيرا
يرف بجناحيه نديرا
بان ستغزوا الأرض........جيوش أهاتي
بان سأطير بروحكي......بين جناحاتي
وأجول بها السموات
وازرعها بين النجوم
واسقيها دمي.........واسقيها دمعاتي
سأصرخ حتى الموت
سابكيكي دما بدل الصوت
سأغرق العالم..............بحسراتي وحسراتي
سأغرق الدنيا بما ملكت.....ساغرقها بدمعاتي
ما من الذنوب ارتكبت
لما يازماني لاتجيب
أم لأنها ورده ارتسمت
فأحرقتها بالنار
ورميت أوراقها في الهيب
فلماذا؟...........لمادا تبقي على حياتي
يا دنيا خذيني
قطعيني وانهشيني
أعلني موتي اقتليني
فيا حبيبتي انتظريني
أني على جناحي الموت............اليكي آتي...

 همسه روح

اشكيكي للقمر....ومن غير القمر يسمعني
اشكيكي للنجوم
ففي كل نجمه زرعت آه
ولو جمعتي عدد النجوم
فلن تجمعي آهاتي
اشكيكي للغيوم
ففي كل غيمه زرعت دمعه
فتمطر الحزن ... ليزرع الأرض ويزرعني
فاتركني ياحبيبي...............ودعني
أفلا تملين
فأمري يديكي........أن تكف عن طعني
سابكيكي كما الأمطار
ساخنق حسراتي
وان كانت كما الإعصار
فيخنقني شموخي ...........ويمنعني
أني وترا ملتهبا
يبكيكي لحنا في الأحشاء
بغناء ما شابهه غناء
ينوح مع قطرات دمي ............فقطعني
اشكيكي لليل
لرفيقي الغالي
فيسهر جواري اليل...............ليمنعني
من الموت
فقد بكيتكي باعلى صوت
لماذا يا حبيبي كالسيف في خاصرتي بحديه تقطعني
فمن غير القمر يا عمري.................يسمعني

 لا تحبيني

فكما احببتني حاولي أن تنسيني......0
وان كنت احبك
وأموت بحبك
وازرعكي بين نظراتي وشراييني
.......حاولي أن تنسيني
فالحب كذبه
صافيه وعذبه
والوفاء كذبه
والهوى والنوى
والفداء كذبه
ما هي إلا اقاويلا ترددها التلاحين
إن كل أمراءه أحببتها
بين رموشي أسكنتها
بنيت لها قصورا
أضاءت بها نورا
أشعلت لها قلبي نارا
فأبت إلا بنفس النار أن تكويني.........
لا تحبيني
مزقي أوردتي...........ودعيني
وقطعي صوركي وخذيها من عيني
دعيني...اغرق في بحر حنيني
فليس غير حضني.....حضنا سياويني
وليس غير دمعي...دمعا يواسيني
لا تحبيني
لا مكان عندي للحب
لا بين أدراجي
ولابين كتبي وأوراقي
إن كنتي تحبيني ............انسيني
انسيني لأنسى
فليس من تقاليدي أن أنسى
ليس من تقاليدي أن أقصى
فأنكي لو أحببتني............تقتليني
فلا زال الحزن....يلون جبيني
لا زال الدمع...على أبواب عيني
لا زالت ذكرى الأولين....تناديني
لا تحبيني.....انسيني.....ستقتليني
مالحب إلا عذاب بمذاق
حلو لحضات العناق
ومرا بطعنات الفراق
ويشعلني بنارا من الأشواق
لو غسلتني بحور الأرض.......فلن تطفيني
لا تحبيني..