العنان / رعشة هدب

صفحة الشاعره

بكاء الياسمين

وفجـــأة افترقنا
وافترقنا.....
بأيدينا أم رغماْعنا
ورمينــــــا ....
قصص الهوى
ولا سألنــــــا
وعند مُفترق الطرق
رحل كل واحد منـا
وافترقنـــــــا .....

شهيدي أقسمت لي
يوم التقينا
دروب الياسمين من بساتينك
لي غرستــــــها
فأزهرت الدنيا بوجنتينا
وفجأة .....
تغيرنــــــا ....

لملمتُ بكاءات السواقي
حروفا تمتمتــُها
بشفتيـــّــا
لمـــُلهمي..
لمُنير دربي في عينيــّــا
جعلتُ الياسمين لفؤادك يبكي
فذ ُبحت مقلتيــّــا
وفجــــأة....
تغيرنـــــــا ...

وبنفس الطريق كم مشينا
وعند البحر أتذكر...
كم تواعدنا
وعلى أمواجه كم من أوجاعنا
له سكبنــــــــا
وعلى رماله الذهبية
كم كتبنــــــــــا...

أنت ِ لي
وأنتَ ليَ
حينها تعانقنا
وفجأة....
تغيرنـــــــــا.....

وفي الليل البهيم
كم سهرنا
من همسك الحاني
ومن ضوء خافت
صنعته لك من أشواقي
إيـــهٍ... كم رقصنا
وأحلى الكلام نسجنا
من بيض السحاب
وكم لسكونه شكينا

أتذكر...
كم من الشوق صرخنا
وللهِ أتذكر..كم توسلنا
وتوحد حُلمينا
واحلى الأشياء
حينها رمينا
ولا أبينــــــا
فيكفي أني لك
يكفي أنك ليَ
وعلى مقعد خشبي
هناك.......
في بستان وردي
إيــهٍ ...هناك جلسنا
وكل الدنيا حينها
تركـــــنا
فيكفي أني لك
يكفي أنك ليَ
لكن.......
فجأة ....
تغيرنـــــا...

أبأيدينا حبيبي
ام رُغماْ عنا
ماذا دهانا ... ؟
ماذا جرى لنا ..؟
لِِمَ العصافير المُلونة
قتلنـــا
لِِمَ أجنحتها الطرية
قصصنا...
لِِمَ للعهد غدرنا
لِِمَ عطر الزهور لغينا
لِِمَ قنديل قلبينا ....
حطمـــنا ؟؟
لِِمَ صادرنا الحروف
من على شفتينا
لِم أوراقنا الوردية
في الكون الفسيح
بعثرنـــــا....
لِم قصصت الشعر
الطويل الأشقر
لدُميتينـــــا...
لِِمَ زُجاجات عطر أنفاسنا
زُجاجات البنفسج..
كسرنــــــا..
لِمَ حقول اللوز
ووجه البدر..
حرقنـــا

لِِمَ حبيبي فجأة تغيرنا
لِِمَ تركتني....؟
آهِ... لٍم طعنتني..؟
ولـِـــمَ.....
رُغم تعلقك بعروقي
هجرتك أنــــا ...؟؟؟

 همسات عاشقة

هــــكذا
فجـــأة
تحتلّ المكان عندي
عــُــــنوة
تــُغلق النوافذ
وأنفاسك تجمعها
وتنثرها....
بنســـــمة...
تــُطفئ الأضواء عندي
فالظلام
أخشـــــــى
وفجــــــــــأة
تــُنير ظلمتي
فبريق عينيك كنور
نجـــــــــــمة
لا...بل أبــــــــــهى
وأنـــــسى
ماذا يعني الكلام
كيف وقع الأنغام
همسك سيدي
معزوفـــــــــة
ونغـــــــمة
وأنــــــــت
تجمع بكائياتي
تـــُبدلها
بضحــــــــكة
فأ ُصبح بوجودك
طـــفــــلة
تغرس بشعرها
وردة تلو الوردة
تهمس لها
بهمــــسة
أنتِ عندي أحلى
دميـــــــــــة
أتوه من فرحي
إثر الوقـــــعه
تــُطبطب على كتفي
يُنهضني دفئك مرة
أ ُخــــــرى
وأجمع تنهداتي
رغم الظــــلمة
أ ُلملمها
بكـــــــلمة
أ ُخرجها
بنبـــــرة
أنت عندي ........
يُسكتني مُواء قطتي
الحــــــــــــلوة
وبـــــعد وهـــلة...
تحتويني بين ذراعيك
وتبـــــــقى
تــُدندن شفتيّ
اســــمك.. تــُجمّلهُ
بلــــــوحـــــــة
إطــــــارها من
تفتــــا
في الأعلى
غيــــــمــــة
بيضــــــاء بيضاء
تروي ظمئك
من عذوبة بكائي
قطرة ..بقطرة
وفي الأسفل
جــُنيـــــــنة
بمــــاء ٍ وخــُضرة
بسحرك...
مُعطـــــرة
لاتحوي إلاّ يـــاسمينة
واحــــــــدة
لا تـــُزهر وريقاتها
ولا تقـــــوى ..
قول إلاّ
أ ُحبــــــــك ..أنت
هنـــــا ..معي ابق
كيّ أُنوثتي
تــــبـــــقى

 دموع الياسمين أرسلتها رسائلاْ وحمامــا


يارائداَْ أشعل في القلبِ الغراما
إلام العتاب يا ظالمي إلامـــــا

خمسة أيام ٍ أجترُّ العذاب والآلاما
ومع السنونو كم أرسلتُ لجبينك السلاما

مالت الناس والبلادُ عني
والشريان كم دكّ به سهاماْ وسهاما

تأجج عبيري كاللهيبِ اضطراما
أقعد الليل بأهـــــــاتي وأقاما

خمسة أيام ٍ أ ُكوى بنار الهياما
ودموع الياسمين لك أرسلتها
رســـــائلاْ وحمــــــاما

وكم شكيتُ للنجوم ِ حظاّْ متعثراْ
لاحيلة بيدي..إنّ الياسمين من فصيلة الأيتاما

كيف السبيل إليه ..يا سمــــــاء انطقي
بات الجماد لسؤالي ينطق الكلامــــــا

خمسة أيام ِ أنبش عن امل ٍ بين الثنايا
يجمعني برجـــُل ِ كالسيف الحُساما

أجعلُ الياسمين له جنات عدن ٍ
أكون أنا النحــــــاتُ والرساما

وانهض من يأسي والأمل يملأني
ومن ورائي يمزق تفاؤلي أنياباْ وانيابا

فالأبواب مسدودة سيدي
وتزيد احكاما عــــاما فعاما

دمي.. ماعاد يجري كسابق عهده
أحرق الله فيه أمراضاْ وأوراما

إني أهواك ..ويشهد الله بهِ
والنجوم واللآلئ وأمواج البحارا

وبـــــاريس تشهد ..وبيض اليماما
وأوراق باكية والحروف والأرقـــاما
ويشهد بغرامي توسلي..وحبر الأقلاما

قد شـــاب وجهي وأُرهقت تجاعيدي الثكالى
وأنا أجرف بضعف قوتي الأمواج الصعابـــا

قد نلتقي.فتشرق الشمس بنا ابتهاجا
وربّمـــا مكتوب لوصلنا الإعدامـــــا

لكن الياسمين يبقى وفــِــيّ عهد ٍ
لسيـِّــــدٍ.. نظمت به بكاء الياسمين ..أشعارا

 ويعودُ ويسألني من أنا
وأجترُ الألم من بقايا عاصفةٍ
يعلو شهيقي
ويُسكب النار في الدم ِ
وأشتري الآهات من أرملة ٍ
وأوهبها فرحي
بالمجان ِ
بلا ندم ٍ
وازحف على رمـال الأرض
بتوسل ٍ
فالحمل ثقــُل على الظهر ِ
وألعق المُر من نهر ٍ
اختلط بهِ رذاذ من مستنقع ِ
وأ ُحاول اخراج السُم من جسدي
أفعى .. تلذذت اللهو في دمي
وأنبحُ عذاباْ
ياويلي
فقيود الطين غمست مُقلتي
جردتني من الضحكِ
وبـِ آهٍ بـاعتني
وبلا حراكٍ جعلتني
وأ ُلملِم بُكاءات طفل ٍ
دمعة أ ُتمتِمها
يـاواحداْ يا أحد ِ
أ ُناجي بها الله في الليل ِ
ويسألني من أنا
ويعودُ ويسألني من أنا
أنا الياسمين .. أنا هُــلِكت عافيتي
أنا الياسمين .. أنا مبتـورة الفرح
أنا الياسمين ..
أنا أسيرة ( باريس )
وفـي ( الشـآم)
أركع مع البكاء ِ على القبر ِ
وأعيش بذكراهم كل يوم بمأتم ِ
أنا الياسمين .. أنا عبيره
بــُعثِر من عروقي فأذابني
أنا قلم كُسِر
فرفع راية اليأس على عجل ِ
أنا الياسمين .. أنا قصص الهوى
أبحتها على كتف ٍ
لقبني صولجاناْ
وتـاجهُ ألبسني
أنا الياسمين
أنا حملتهُ رغم عِبئي
ووشمتُ على شفتيه ِ
شذى أوراقي
أنا الياسمين ..
أنا ألماْ يصرخ من خنجر ٍ
دك أنحاء فكري
أنا من أنمتهم في سمائي
وبكى على بكائهم دعائي
ومع ذلك بالغدر ِ لقبوني
وطعنوا عروقي
واصبع اللوم ِ
آهٍ رغم الظلم ٍ موجه لوجهي
أنا الياسمين ...
أنا العـاشقة
أنا الوحيــدة
أنا بلا صديقة
انا الياسمين .. أنا حناناْ فقدتهُ
فليتكِ تعودي لي
يـا أمــي

 فالأرض أرضي والسماء سمائي


إلى شرفاء العرب
فلسطــــــين
قصيدة شرفاء العرب الأولى
بحروف مسكِ وعنبر كتبوها
أضع بين أيديهم تجربتي الأولى
عن الحبيبة فلسطين
أهديها لشرفاء العرب والمسلمين
واغفروا بذائتي إن وُجِدت فيها
*******************************
طفلاْ مازال هُناك جائع يبكي
وأنتم تعيشون بالعز ِ
أرى كل يوم ..لم أرها ليتني
صور للمذابح الجماعي
مذابح قز منها البدن
وخجل من وحشيتها
من سُمِي بالنذلِ
يهودياْ بجزمته العسكرية
ملأ الدم في أرجاء البيتِ
يهودياْ برصاصةٍ واحدةٍ
مزق قلبه من وسطهِ
وغادر النور من عينهِ
وأبكى عليهِ أُمِهِ
وجـــــــارتِهِ
وصديقاْ ..أو أخاْ
مازال في أحشاءِ البطن ِ
يهودياْ برصاصةٍ واحدةٍ
أخرج الدمع بغزارةٍ
من أُستاذ مدرسة
من مُعيل أُسرةٍ
من مُســنٍ
لشــــابٍ
في عُمر ِ الوردِ
وأدمُع والده كانت تجري
كساقيةٍ مُلِئت بماء المطر
امرأة خبأت وجه زوجها
لاتبكي..لاتبكي يا رجُلي
جاوبتها وكُنتُ أفنى وأ ُفني
كيف لايبكي
وابنكِ بعمر الوردِ
أمام عينه وعينكِ
ذبلت حشائش الأرض ِ
حينما مزقت أحشائه
رُصاصة بمالٍ عربيٍ
من عُمره بعمرِ الوردِ
وأُماْ لعشرة أطفالٍ
كفِيت خيرها من شرها
تُحضر كل يوم قليلاْ من الخُبزِ
وتُنيم بحُضنها فلذات الكبدِ
وتُتمتِم صباحاْ مساءاْ
الياسين والكُرسي
برصاصةٍ قــاتلةٍ
جيئ بها من متاجر يهودية
ملأت شوارع وطنك ووطني
ومازال أخي وأخيك منها يشتري !!
جُث بها في نُخاع العظمِ
مات بها قلبها وقلب القلبِ
شُلت هنا بها كل أعصابي
ودمعة لاجئ
خيماته اهترأت
فوقف على أبواب الحدودِ
يئِست احتضانه بلاد اللهِ
فعاد وغطى
خالد ومحمد وعمار وشـــادي
وأصغر بنـاتهِ
بغطــــائهِ
وهو يكاد يموتُ من البردِ
وقنوات سُميت بالفضائيات
تصحي وتنام
على الطبلِ والرقص ِ
ومهرجانات لاأدري مانسبُها
ومن أين جاءوا لها بلقبِ
وتفاهات لم أشهد لها مثيلاْ
هدفهم..شل فكرك وفكري
وهنــــاك
أطفال الحجارة
القُدسُ لنـا
القُدسُ عربـية
يُرددونها ..ينحتونها
على الجُدرانِ
وعلى جبينِ الأعداءِ
ويُزينون بها بُندقية الجاني
من قبلِ أذانِ الفجـر ِ
وهناك هنــاك
في نفسِ الوقتِ
قليلاْ قبل الفجر ِ
حفلات سمر
لعربي في قصر ضيافتهِ
أشعلوا السُكر والخمر
وأطفئوا مصابيح النخوةِ
وأنا من بلاد السين ضجِرتُ وانا أُنادي
تعِبت حُروف الياسمين على فمي
تبكي وتمسحُ دمعها بردائي
متى ..متى بالأقصى سنُصلي
متى بعزنا سنُكبر
والطاغين نقضي
متى سنكتب بالمـاء الذهبي
وبالخط الكوفي
على جدران القُدس العربية
نصرنا الواحـد الأحدِ
نصرنا الواحـد الأحدِ
يـا أجبن الجُبناءِ
فالأرضُ أرضي ... والسمـاء سمائي
أيـها الجـاني
شرفي وايماني وخُلجة خاطري
وصهيل روحي ضد الأعداءِ
أبقى وأخلدُ منك
رغم مدامعي
فأنا بدمعي
أنبل الشهداءِ ..

 لحظة اشتياق

في لحظة اشتياق
هاجمني ألف شتاء
والمطر في كل الانحاء
حينها ماعادت للسماء سماء

***
في لحظة اشتياق
هاجمني ألف شتاء
وأصبح البستان صحراء
وزُرِع الحُزن في الأحشاء
فخبأتُ بوسادتي
نار الأشـــواق
وأوعِدُتُ قلبي غداْ
بيوم اللقــــاء
فبكى داخلي وأباح
لمس رمشه عندي
بازدياد ... بازدياد
***

في لحظة اشتياق
همستُ بأذنهِ بصُراخ
فوجدتُ نفسي عنده
نِمتُ حينها على صدره
والناس نيـام
كفراشــةٍ مُدللـــةٍ
في احلى بُسـتان
نسيتُ نفسي حينها
نسـاني النسيــان
ضممتهُ لصدري
وصدري حينها ذاب
لمست يدهُ شعري
وتنفس هو هوائي
حينها هبطت من عيوني
ألف ألف ألـف
حبة من مطر الشتـاء
***
في لحظة اشتياق
هتفتُ إليه بحنان
ناديتهُ يا ملاكي
يا احلى من عبير الريحان
دمرتني دمرتني المسافات
فأذابت دموع أشواقه
جليــد الجبـال
ألقــاكِ
أو تلقيـني
يبدو أنه من المُحـال
***

في لحظة اشتياق
رحل من عمري
مطر الصيف وازهار نيسان
وشرد عيناي المذبوحتان
طـول الإنتظـار
رأيتُ نفسي أنحِت الصخر
وأُشعِل لهيب الجمـر
وكُنتُ باختناق باختنــــاق
وأُطرِقُ كُل البيبـان
أبيعُ ...أبيــعُ
عيناي الزرقاوتـان
وشـــعري المُذهـب
لكُم بالمجـان
لـِتـُقصِروا معي المسافات
وتحِل الضحكة مكان البُكاء
واجمعوني مع
ابن الحجـاج
***

في لحظة اشتياق
جرى لي كل هذا وذاك
فكيف باللهِ عليك
فـاعلة أنا
ان صـارت
اللحـظة
سـاعة اشتياق
ومُحال حينها اللقـاء
***
في لحظة اشتياق
هاجمني ألفُ شتاء
فسأبقى ربي لمتى بهذا الجفاء
وهل ستعود لسمائي السماء

 عذِب قلبي لاتعتِقهُ

وصنعتُ له من دمعي خاتماْ
فتساءل كيف نسقتــُهٌ
والأرض له زرعتها مـاساْ
باللؤلؤ ِ زيـنتــُهُ
وليلي لأجله ِ بسطتــُهُ
ونجمة ملكتها ..
وكلتـُها ان تحميه وتُراقِبهُ
وعمري من أيامي جمعتــُهُ
خُذهُ.. وان شئت فرقهُ
وحفظتُ دواوين الشعر ِ
على شفتي ....
في الفجر ِلهُ سأُدفِقـُهُ
ونسيم الغسق ِ معي سينطِقـُهُ
وستــُسمِعُك القصائد
أشواقي ودمي وفؤادي
فقد كِدت تُمزقــُهُ
وان سمحت لي .... منك سأقترب
وأرش العطر على قدميك
واغلى العود ِ لك .. سأُحرِقــُهُ
ماذا تريد ... ماذا تريـد أُنفِذُهُ
ماذا ترجوهُ أُحقِقــــُهُ
ماذا يُرضيك ..مني .. مني
قبل كلامك أن ينتهي..أحضِرُهُ
وعلى الورد ِ أفرشُهُ
وبالياسمين بالياسمين أُطوِقــُهُ
وكأس خمر من ألمي سأسكبُهُ
زحفاْ عند قدميك ...أُباركُهُ
واسمع حينها شهيقي
لك نظمتــٌهُ .. ونسقتُهُ
عذِب قلبي...عذب قلبي
عذِب قلبي لا تعتِقـــُهُ
عذِب قلبي لا تتركــُهُ

 وشماْ ازرعهُ على جبيني وأتحِفهُ بحروفِ اسمك
 

مشيتُ وكنتُ أتخيلُك
امامي تلصق بي وانا بجانبك
نسمة من مطر الصيف وغيمة ربيع
حملتها لي فراشة من بساتينك
حيـنها.....
اصبعي لامس اصبعك
وانا أمشي بجانبك
اشتهيتُ أن أنظر لوجهك
واصبعي بـإصبعك
لهيب الشوق تفجر بداخلك
شبكت انت كُل اصابعي بيدك
وبِقُـوةٍ ضممتني لصدرك
حدثتُ حينها دقات قلبك
عانقت يدي رقبـتك
وجسدي مافارق جسدك
دارت الأرض فرحاْ بي وبك
وأ ُمطِر علينا شراباْ
سُـكرهُ كان بسمة شفتك
ولم أ ُروى إلا من نظرات عيني لعينك
وجسدي ما فـارق جسدك
ذُبتُ فشعري لمستهُ يدك
وتخللت بخصلاتهِ أنـاملك
ومِتُ وعِشتُ حينما جال بِبُطء
على كتـفي حلاوة شبابك
ويدي ما فارقت رقبتك
تبللت باقات الياسمين بندى نادر
والسبب كـان دمعك
تنفستُ أنفاسك
واشتريتُ زُجاجات المِسك
فرحيقها هـوائك
جلستُ على حُضنك ومسكتُ يدك
ونظراتي حدثـتك
وشماْ ازرعهُ على جبيني
زيِنهُ وأتحِفهُ بحروف اسمك
صرخت بأعلى صوتـك
وقفت الأرض عن الدوران لصراخك
ولُغِيت لدقائق عبير الريحان لأنينك
وعقول البشر أُصيبوا بالغثيان
فعناق يدي ليدك به الأطفال انبهرت
وثـار ألف بركان
عندما صرخت أنت
أحتاجكِ أحتاجكِ أحتاجكِ
كشاعرٍ يُجيد الشعر وباتقان
توقفتُ وكُنتُ بجانبك
اصبعي مشبوك بأناملك
ووجهي يحلم على صدرك
يداي عـانقت رقبتك
قصيدة عشقٍ حفرتها بين عيونك
أحتاجك احتاجك واحتـاجك
سِـواك لا أملك
غير وشمٍ زرعتهُ أنت من رمال بشرتك
زينتهُ زخرفتهُ بحروف اسمك
قُبلة وصلت لعيني من عينك
أكملتُ مشواري وأنا بجانبك
ومطر الصيفِ غنى لنـا
خبأت انت وشمي بمِظلة
صنعتها أنت من عروق دمـك
ومشينا وجسدي مافـارق جسدك
عُصفوري غرد وأنا بحُضـنك
هيا هيا استيقظي
فالفجر لأجلك قد تأخر
لتسعدي بحُضنهِ
ويسعد هو اكثـر
بسمة مزقت سُكوني
وانا بيقظتي أُداعبُ شعرك
يـاليت حلمي يتحقق
ليت حُلمي يتحقق
لأ ُفني عمري معـك
واموت وأنا على كف يدك

كلمات / بكاء الياسمين .. ولعينيه بكى الياسمين
باريس