
صفحة الشاعرة
فـاطمـة أحمـد
للاطلاع على ترتيب الشاعرة ضمن
سباق الأدباء وتسجيل رأيك
![]()

مـزيــداً مـن
الـحـب
أتيِكَ والأشْجَان فىْ الصّدر تَصّطَخّبُ
والروُح فِى حَنَايَا النْفّسُ تَرتَقِبُ
وصلٍ بَات عَلى أعتَاب الصّبر يَلتَهِبُ
نَبَت لك بِأعمَاقى حُباً إزداَد بِالقَلّب
تَفَرعّ بِحنَايَا فؤادِى فكَيِف يَزول وكَيِف لىّ يَسّتَجب
اتُراكَ تَشّعُر بِه أم إنْه حُلم بَعيِد كالسُحُب
بَات يُراود مَخيِلتى وأنزفه حِبراً فى الكُتُب
مَا عَليِنا إن لَهَوُنَا فِى رِحَاب الحُب
وأرتَمَيِنْا فِى هَيَامه وأنْتَشَيِنَا
فكَم أتْرَعَتنَْا الحياه كَؤوس دِمعاً أحْرق الهدب
يَامَن دَعَوت صَبَابتى لِنداء الشوق فِى أدب
أنى أراك حاملاً نُبْلَ الوفاء فى حَلَكِ الدُجى كالشُهُب
وطَيور الحُب تُلهوُ عَلى ضْوءه فوق قنان الهضب
تَشّدو سّعيده .. فهل يَاتُرى يُخْمد غِنْاؤها يَوماً بِلا سَبَب
إنى عَلى ضِفَاف الوله أبُث حَنيِن هَمس لا ينحجب
عَن شَاعر سُجّل بِذاكِرة الورى وَبِإِسْمِهِ تَتَفاَخَرُ الحُقَب
![]()

أنــا والـقـلــم
" أنَا والقَلَم " وقَصّة حُلْمٍ زاَهِر ..
وحُباً فِى حَنَايَا النْفّسُ غَائِر
أنا الفكْر وهو الحبْر ..
الذى يَنْسّكب فَوُق الورق سَائِر
يَروُى شَظَايَا آثمه ونَشيِج آهَات ..
حَبَسّتُهَا عَلى شِفَاه البَصَائِر
فيِه مُتَنَفْس عَمٌا تَخْتَزلهُ الذَكرة ..
وتَطْويِه فىِ حنَايَاهَا السَرائِر
فِيِه راحَتِى وبِه أخُط نَزْف جُرحٍ ..
مِن أحبة فِى زَمَاناً جَائِر
أنْفَتَق مِن عُمْق سَريِرَتى ..
وعَلى ظُلْم الوُرىْ ثَائِر
لولاه لأضّحى الفؤاد مُفْتَئِد ..
ولَغَصٌت بِحُزنَهَا الضّمَائِر
لولاه لذَبُلْت الحروُف فى الكلمَات ..
وفَقَد العِطر شَذَاه فِى طقوُس الشعٌائِر
ياويح نَفْسِى كَم جَعَلتَهُ ..
يَتَرنْح عَلى قَارعة الأحزان حَائِر
يَخشٌى مِن نَزف حِبره ..
كـ خَشٌية المُؤمِن مِن رِجّس الكَبَائِر
آيَا قَلمِى يَا نَغّم يُطْربنِى ..
وتَرتَعِش لهُ الحر الغرائر
هَيئٌتُ لكـَ فِى شٌغَاف قَلبى أجْمَل البَشَائِر
فـ كُن لِى دوماً رَفيِق دربٍ ..
يَتَغَاضى عَن كُل الصٌغَائِر
وأرصٌد بِحبْركـ كُل خَفْقة خَاطر ..
وأهدى لِمن أحبََْنىِ سَلامِى ..
ولَهِيب وجّدى مع كُل طيِرٍ طَائِر
" أنَا والقَلَم " وحُباً مُعَتٌق ..
نَغّزل الحَرف بِدَمٍ خَائِر
![]()

لا تَــسَـــلْـنـى
يَآ ذَاتٍ أثْمٌر حُبَهَا بِشٌغَاف القَلب نوُرْ
كَمٌا تُثمِر فِى الحقوُل بَسَاتيِن الزهوُرْ
يَآحروُف نَزَفتّ حِبّرَهَا مِن عُنق الدّهوُرْ
وكَتَبتُ بِها قصّة قَلبٍِ أعيَاهُ الغّدر والغّرورْ
لا تَسلّنىِ عَن زمان .. عَن مَكان ..
عَن دولة بَات حَقنَا فيها مهّدورْ
لا تَسلّنى عَن أمير حَسٌبتهُ فَارس ..
وبَنْيِت له مِن رِمَال البحر قصورْ
لا تَسلٌنى عَن آلام تَلثُم الفؤاد بِشَغٌف ..
والذِكْرى فى حَناَيَاها تَدورْ
أو عَن حُزنٍ تَلبٌس الكلِمَات ..
وأغّدق بِسّخَاء وجعهُ فوق السطور
لا تَسلّنى عَن كَريم ..
تَكَالبت عَلى عاتقه نائِبَات الدهور
لسّتُ أعلمـ .. ومَاعُدت أسّعى ..
لِمَعرفة ما تُخفيِه تَحت رمَادها الصدورْ
أعيانى زمَانى .. كُلما أسّتَسلمت لِيأسِى ..
يَنْتَفيض مِن رِقَادة شَبابى وعَلى حُزن السّنين يثورْ
كدتُ أنسى أننى فى رَيعّان الشباب ..
وعَلى الأغّصان تَبْنى أعشّاشها الطيور
وان فى صدور الناس قلوُب تَنْبُض وليس صخور
لِمٌا كُلما غَرستْ يَدى طِيباً حَصّدتُ شرورْ
أو تَبَسمت شِفَاهى فى سرور .. أنْفَتَق فى الوجوه فتور
لسّت أدرى إن بات مَن حولى فى جمود ..
أم أننى فَقدت رِقة الشعور
يَا سَلوُة الروح .. عفواً ..
إن بُحت بِما يَكنٌ صدرى مِن شجون وعدت أمور
كُنت أظنك خَفٌقة بِخَافقى .. وقلبك لقلبى جذور
لكننى رأيتُ فيك للحُزن صّور .. وللوفَاء قبور
لا تَلُمْنى ودعّ روُحينَا تَرتَقى عَن لُغة القول المَبْتور
وتَنْقُش عَلى جُنُبَات الورق بَعض الكلم المأثور
فرُبَما غَيَبَتْنَا المَنَايا تَحت الثرى ..
فَفَاحت مِن ذكْرى كَلِمَاتنا عَلى راحتيك أعّذب عطورْ
وكَانت لِرجس الخائنين طهور
والتِئام لِسٌقف الصدق المنْخور
سلام عَلى شجون أشعلت جذوة الحب فى الصدور
وعلى همسٍ تقَاطر مِنة مسّكاً ..
وانسَكَب فى أوردة قلبى متوارى خَلف الخدور
![]()

صـدى الـذكــرى
يُرهقنى صدى الذكرى ..
عندما تكون آتيه من فراغ الأمكنه
ويتردد صداها فى جوف صدرى ..
تاركاً وجعاً عَميِقاً فى ذات أمنه
تَتَشّظى بحنين ألهبْ صَبْرى ..
وبدأ يََتلاشى خَلّف أطلال الأزمنْه
![]()
بوح القلم
مَا بَالّ قَلَمِى فَقَد رَوّنَق الإحسَاس ومُتعّة الكتَابَه
والفِكر مُبحِراً فِى ذَورق ذِكرَيَاته والروح ألَمّت بِها كآبه
حديث القَلب بَات شَجياً يَفتَقِد الرقص عَلى عَزف الرّبَابَه
طَاف بِـالنْفس طائر السّهاد وحَطّ عَلى أعتَاب غَابه
آوى إليها وحيدة والذِكّرى تَقضّ مَضّجَعِى كـ وحَشٍ مُبرِزٍ أنيابه
رأت العيِوُن مَا بِالعَنَان وتَبَلّور الدِمع فِى المآقِى عَلى ضِفَاف أهدَابه
مَاذا يَفيِد إنسِكَاب دمعٍ سجام و سربالَ حزنٍ يَرفل فِى عَذَابه
والقَدر سّلط عَلى الرِقَاب معاول الإعدام فِى مَهَابه
استَرِيِحِى يَا حروُفى وأنْثُرى ترانيم حبك
عَلى ضَريِحِى ولا تَشّعُرى بِالغَرَابَه
وأصبَغّى بالأسى شِعرى
ولونى أنفاسٍ بَاتت تَفيِضُ صَبَابه
كَل جُرحٍ نَقَشتُه حَرفاً نَازِفاً فِى سَطّرى
يَئِن مَحّموُماً عَلى شِفَاه غُربَتِى بعدما وَدّع القَلم أربَابه
![]()
لـيـل و كـآبـه
يَا لِهَذا الشِتَاء الكَئيب .. سّمَاءه تَنوء بِمِزنْ السِحَاب
وخيِوُط فَجْرِه مُلّبدة بِغٌِمَام كّحلت هِدب العَباب
الرعٌد يُزّمجِر شٌاطِراً نْيَازِك
تَهَاوت عَلى مَشَارِف الهِضَاب
والأرض أعّلَنَت إنْذار خَطّر لِنَار أشٌعَلَت حَريِق مُذاب
فِى بِطوُن الشَجَر وألقَت رَمَادّهَا بِحُضن التُراب
والنْفسُ تُراقِب كُل هَذا بِصَمّتٍ يصحَبَهُ أنين وعَذاب
غير آبِهّه تَتَشّظى بِلَهيِب ذاتٍ أثقَلَهَا الغِيِاب
كُلما اعٌتَكَفْتُ بِجدْران صّومَعَتِى
أطلّت عَلىٌَ الذِكّرى مِن كُل بَاب
والفؤاد هَارب بِجوّف صَدرى
فـ بِه مِن الذكّرى ألتهاب
يَنزٌ مِن آلمٍ تَفَاقم بِالروح ومِن وجع مَلىء بِالعِتاب
أيُعّقل أن أهيّم عَلى شُرفة اليِأس
بِلا حدود .. بِلا أحباب
وأرى أزاهيج الأرض وجِنَانِها واحةٍ مِن سّراب
أضحت مِحّبَرَتِى عُنْق الشّجوُن
وحِروُفى نْزف القَصيِد فِى الكِتاب
والقَلم بَات لِجدّول الحُزن شِراعاً وخَلّف هَلاكِه يَنْسَاب
مُبحِراً فِى ذَوّرق النْسّيَان ودِرب نَجَاتِه يُعَلِفهُ حجَاب
ليِلٍ كَئِيب وقَمر يَدور فى حُزنٍ مُريب
عَلى أوتار جُرحٍ مُسّتَطَاب
![]()
سَـلــوُة الــروح
يَاسَلوُة الروح .. فِى القَلب العّليِل ومَبَاهِج الأفراح
يَا نجوى الفؤاد إن سهد الجفن وعَسل يُسّقيِنْىِ مِن شّهده أقداح
أبحِر بِذكراك هائِمه فِى شَفَق الغروب ولجة الأحزان سّباح
حَنْت إليك أزهَارىِ وغّدى طَيِر الغّرَام عَلى أغّصَانَها نَوّاح
يَشّدو حَزيِناً فِى لَوُعةٍ ويَبُث آهتَهُ عَلى الورود صّداح
مُدنفاً يَشكو عَلى أعتَاب الدُجى لوُاعِج أساه كَسيِر الجناح
يَطّوُى الوُجد بِخَافِقه الملتاح ..
فَيظهر فى أنين صَوُته ودمع عَيِنْيِه الفضّاح
الحنين يُغَلِف أوردته ..
وأسّدل عَلى أنْسِجَة القلب مِن الشوق وشاح
يَحتَضِن الجوى كأحتضان قَطَرات الندى للورود ..
فـتَنز مِن اعتصار لهفته أريِجَهَا الفوّاح
يَالوُعة الأشوُاق فِى قلوُب العُشَاق ..
سَيِف الهوى كـ رمضاء اللوُى ذَبَاح
إن أصَاب الفؤاد بِسِهامه ليس لِعَلته شِفَاء مِن يَد جراح
مازلت فى عَالمك طِفلة أتجرع الأسى أقداح
وأبحر بِزوُرقى فِى دروب ..
لا أعلم نهايتها كـ مُغَامرات ملاح
أُصارع الأمواج وأسابق هَدِيِرها ..
لأرسو عَلى مَرافىء الأتراح
فـ تتخّطَفَنِى غُربَان الجِراح ..
وتَسّلُب فَرحَتِى بِمخّلبٍ سفاح
ملك أحزانى وراقص على نَبْضُ أشجانى ..
تَمَكّن اليأس مٍنى بِحُبك كـ تَمَكُّن الموت مِن الأرواح
وباتتْ حُريّفَاءُ القصيد مُدججه بِمذاق ذاتٍ متوقده وذهن لماح
يا رجل وحدّتهُ بذاتى وأوصدت عليه باب القلب ووهبتهُ المفتاح
أعدّ لحدى بـ فؤادك .. فـ ليس لى غير حُبك ملجىء ..
آوى إليه بِغَربتى .. فَيَضَمَْنِى بِحَفَاوة وأرتِيِاح
مازال عِطرك الذى أقترف العذوُبَة واللذة فِى دَمىِ ..
يَعّبق فى المكان .. يُداعب شِفاه ذاكرتى ويوُقِظنى كُل صباح
![]()
ورده نــديــه إلـيـك مـنـى هــديــه
هَذه وّرده نّدّيِه تَفوُح أريِجّ بِذَاتِهَا وتَغٌمُر أنْفَاسك
بِرَحيِق شَّذاَهَا مِنْى إليِك فىِ هَذا العيِدُ هـّدِيِــــه
قَطَفْتُهَا مِن بُسٌتَان رَوُحى ورَوُيتُهَا مِن نَبْضُ قَلبِى
لِتَخْتَرِق جدرانَ البِعَاد وتُهَنيِئك بِهَمَسَات وِدٍ أثيِريِه
عَلمتُها كَيِف تُرَتيِل آيَات الحُب ..
وتُصبِح لِسٌَاقيِها وَفيِّه ..
تَنْفَرِد بِعِطْرِهَا وتَبُث إليِك ..
الجَوّى المُبرِح .. ودَمْعُ عَيِنْيِه
تَحْمل فىِ غُصْنَهَا الظَامِى أمل ..
وشجوُن تَشٌاطِر كَل أمْنيِه ..
نَقَشٌتُ عَلى فِروُعِهَا أسمِى وأسمَك ..
لِكَى يَبْقَى الوَصل بيِنَنْا روحيِا ..
وإن انصرم العُمر و ذَبُلت أورَاقها ..
تُحيِيِهَا غَيِمَه مِن وَجّدىِ مَروّيِه ..
لَيِتَنىِ زهرة اينَعٌت بِروضك ..
كَىِ أحظَى بِلمسّه مِن يَديِك الحَانيِه ..
أرتَقِى مِتن المسَافَات لأكوُن أول من هَنٌئك ..
وطَبعّ عَلى مَحّيَاك قُبله ورديِه ..
افيء تَحت ظِلال حُبك مِن تَلَظّى أشْواقِى ..
وأجّعل مِن عَيِنيِك لىّ هَوُيِه ..
فـأنت فىِ حيَاتى يَنْبوُع عَطَاء مُتَدَفِق وشروق شمساً أزليه
تَتَلَحفنىِ ذِكْرَيَاتك وتَلتَف حَوّل صَقيِعٌ فؤادى ..
بَاعِثه دِفىء وهَالات ضوئيِه ..
فـتَذَكْرنِى بِالورود دوماً وأجعل مِن تَشّظيَات ذَاتك فراشه
تُحَلّق بِحُبٍ فَوق كُل ربّوه ..
وتُعَانِق بِراحَتيِك ورده جوُريّه ..
فـكُل عامٍ وأنت عَبيِر الورد ومَنْى القَلب ..
وأعذبّ ألحَان تَشّدوها الطيور الربيعيِه ..
وتَتَمَايَل عَلى أنغَامِهَا السنابِل الذهبيّه ..
كُل عامٍ وأنت لى وطن وقَافيِة قَصيد تَفيض شَاعريه ..
![]()
جُــرح مُــكــابـــر
جُرحٍ مُكَابِر يَعٌصِفُ بِخَلَجَاتُ نَفسى
يَقتَات تَجَلُده مِن بَقَايَا روحِى وحِسٌى
غَارسٌاً أنْيَاب حُزنْه بِعُمق قَلبِى حِين أُصبَح وأُمسِى
جُرحٍ تأوه مِن فرط وَجَعِه الذى نَكْأهُ يأسى
كَربَة فؤاَدِى المُفْتَئِد لَم يُعَانِى مِنْها أحدٍ مِن بَنْى جِنْسى
هَمٍُ وغَمٍُ أخٌمد الروح مِنْى وأحرَق كُل فَرحٍِ أسٌتَطَاب لَمسِى
غَربةٍُ تُشقِنى وحَنيِنْ بَيِن جَوَانِْحِى هَائِج
مِن لَهِب وَجٌدى كَؤُوس يَحٌتَسِى
دموع ضَاقت المآقى بِذرفِهَا وذابَت مِنْهَا الجِفوُن ومِن فَرط بؤسى
أعصُر الجِراح بِخَافِقِى لأسٌتَخٌلِص عُصٌارة آلمى فـ يَنْفَتِق جُرحٍ مَنْسِى
والبَوٌح يَنْزِف شِجوُن تَتَراقص عَلى أوطَار قَلبِى وتَذوُب بِأنِين هَمٌسِى
مَا عَادت أهازِيِج الفَرَح تُطرِبنِى فـ عَزاء مأتَمِى بَات كَـ لَيَالِى عرسى
وأشبَاح تُطارد فِكرى وتَقود مَوكِب حُزنى وكَبرِيِاء جُرحِى لِمُسٌتَنْقَع
رِجٌسِى
![]()
ابتهالات الشجون ..".. .."..
يَا نَاشٌِدِيِن وَصلٍ لَسٌتُ أرجوُه
لا تَسٌتَمِيِلوُا القَلب بِـكَلِمَات إدعاء أدعوُه
مآرِبَكُم أتَْضَحَت وجُهدَكُم لِغَيِرِنَْا وفِروُه
مَا عَادت الرَوح لكُم مِِلكَاً وفؤُداى لِقّدره دَعوُه
الأسوُد لا تَشٌتَهِى غَزَالٍ ..
تَكَالَبَت عَليِه الضِبَاع وشَوَهوُه
إنَنْى مِنْ ضِرْغَام العز ونَفسٌىِ تأبَى النَْظَر
لِبَقَايَا مَا غَيِرى ورائهُم خَلَفوُه
لا تُثْخيِنوُ الجُرح بَعد إنْدِمَاله ..
وتُثيِروا سٌَخَطى فـ أتَقوُه
تَغَاضٌيِتُ كَثيِراً عَن قُبح أفٌعَالَكُم ..
وأخِر الوُد مِن جِذُورى أقٌتَلَعْتُمُوه
فـالدَاء قَبْل الدَواء فِى أحشَائِى أوُدَعٌتُمُوه
فـلا تأمَلوُا خَيِراً ..
مِن أصيلٍ بِثَمٌَنِ بَخٌس بِعٌتُمُوه
لا تَأمَلوُا .. لا .. لا ..
حَتىِ إن صَنَعٌتُم لِى مِن حُصى البَحر ..
لؤلؤ ومُرجانْ وبِدربِى نَثَرتُمُوه
وجَعَلتُم مِن ذُرى الجِبال ..
قَصراً وفَوُق الثُريَا شَيٌدتُمُوه
أو جَمَعٌتُم نجوُم السَمَاء ..
عِقدٍ وعَلى جِيِدى عَقَدِتُمُوه
مَا شٌفعٌَ لَكُم وِدٍ بِالخِيِانَه بَادلٌتُمُوه
يَنْبوُع مِن لَواعِج الأنيِن بِخَافِقِى فَجٌرتُمُوه
وفَيَِض مِن الدِمع تَقَاطر بَعد أكٌتِشَاف مَا أخْفيِتُمُوه
أثٌقَلتُم الجوٌى الكَسٌيِر وبِسِهام غَدرِكُم أوجَعٌتُمُوه
مـَا الذى تَأمَلوه .. !؟ ..
بَعد نَوَاجِع مَا فَعَلتُمُوه
ارحَلوا عَن دُنْيِاي ..
وعَن بَحر مِن الشٌجوُن بِنَْبضىِ وقٌرتُمُوه
سَلامُاً عَليِكُم .. وعَلى قَمر ..
مَضَى وحيِداً .. بِجَفاء ودَعتُمُوه
![]()
بــــغـــداد
يَا نَسٍيْم الصَبَاح .. بَلِغْ مِن عَلَى البُعِْد
وآنِيِن الوَجْد .. حُبْى وغَرَام قَلبِى
لـبغداد
ِحَمٌاكِ الرَحمَن .. يَأ أرض الأسوُد
والرِفعَة والأنفة ورَمز الخلوُد وفَخر
الأمجَاد
بَغدَاد يَا سَاكِنْه وشَعْبكِِ الأَرِيْبِ نَبضُ الفؤُاد
حُبَكُم بِـرَوُحِى حُبٍ رَهِيْد راسِى
كالجِبَال عَمِيقة الأوتَاد
سَكَبِتُ عَليِكِ يَالحَبيِبه .. حُزنِى دمْعاً
قَانيِاًَ .. كدَمِى السَارى فِى الوَريِد
والأعضَاد
وهَاج بُكائِى وزاَد مِن بَرحَائِى مَا تَجِنْيِه
كُل يَومٍِ عَلى أيِدى الرعاع أربَاب الدَمَار
والأحقَاد
عَلى مَرئى ومَشٌهَد العَالم تُذْبَحِى وتوُأدِى
آه يَا لَوُعَة الفؤُاد عَلى مَا نَراهُ مِن
مشٌاهِد تَتَفَتَتْ لَهَا الأكْبَاد
غَاب ضَمٌيِر العَالم أمام مَا تُعانيِهُ مِن أضطِهَاد
وتَوارى من كَان بالأمْسِ القَريِب يَدَعىِ إليكِ
الوفَاء والوِداد
وقَامت الثعَالِب تَتَكَالب عَليِكِ بِخُبثٍِ عُجَاب
ساقوكِ لِتَتَجَرعىِ الوُيْلاَت والنْائِبات وأنتِ
مُكَبَلة بِالأصْفَاد
عَاث الحَاقِدِيِن الزَعَانِف .. فِى طُهركِ
رِجْسٍ مُتَعَدد .. سَلَبوُا خَيِرات أرضك
وزَرَعوُكِ فَسَاد
آواه يَا بِلاد البِطوُلة ومَن يَنتَمى لها الأحباب
كُنْتِ منَْارة شٌَمَاء للعِلم تُقصَد ومنَْاهِل
المَعَارف ومَرَاتِع الروُاَد
وعَلى رأس المَعَالى والمَجْد تَتَسٌوَدِ وأشٌرَقَت
شَمس الحَضَارة فَوق رَوابيِك تَتَألق كـالشُعَاع
البَادِ
صَبراً جَميِلاً يَابغداد يَا مَنْبَع الشَجَاعة والأرشَاد
صَدقاً نشٌدوا ونُرَدِد بِكُل عزة إَنَنا لكِ رغْم
البعاد أحفاد
لابُد أن يَنْجَلى لَيل الظَلاَم .. ويَنْدَحِر الذُل
ويَفْنَى من كَان بِجَبَروُته يَتَوَعد وبِرِمَاح
ظُلمه يَصطَاد
حَبيِبَتِى بَغداد حُبِى لكِ ولأهلكِ فى حَشَاشَة كَبدى يَتَقِد
واسأل الله أن أن تَرفل أرضك غبطه فى نْعمة الأمن
والأسعاد
وأن يَنْصُركِ الله نَصْر مُبِين مُؤكد .. فمُنْى القَلب
أن نَرَاكِ فى صروح الحُب تُسعَدِ ويَعٌُم خَيْرَكِ كُل
واد
![]()
ســـراب
كُنت أُعزى النَْفسٌ بِجَذٌوة أمَل أضَاءت مُحيِط حيَاتى
وغَمٌرنِْى إحسَاسٌ جَميِل باعِثَاً دِفء مُمٌتِع بِصٌَقيِع يَوُمِيِاتِى
لَكنْنَى صَحَوُت عَلى سرابٍ يُغلف قَلبى مُسٌتَرسِلاً لِكَلِمَاتِى
هَكَذا الحياه لَمٌ تَفتأ تَقٌتَلِع الفَرحه حَتى مِن بُسٌتَان ذِكرَيَاتى
![]()
ذِكــرَيَــات
أرَق عَلْى أرَق يَتلوُه سُهدٍِ وَذِكْرَيَاتٍُ تُـشقيِنْا
وليلٍ يَبكْى فِى دُجَاه رَحيِل الغَرام وحُبٍ كَان يُـحيينْا
كُنْا نَعد اللَحَظات لِلقَاء كَان مِنْ كأس الهَنَا يـًرويِنْا
نَبِل الوَجد بِهَمْسٍ يُذيب الروح ويُسعِد لـيَاليِنْا
وعَلى الأحلام والرَقص مَع الأشجَانْ نَبنْىِ أمـَانيٍنْا
شَتٌان مَابَينْ مَاضٍ أفَل وحَاضِر بِلَهيب الحُزن يـُبليِنْا
شَتٌان مَابَيِنْ قَلبٍِ عَاش يَرتَشِف أكواب الحُب مِن دُنْيَا المُـحِبينْا
و بَينْ قَلبٍ يُعانىِ وجع الألم كـ طَير ذُبِحَ بِـسكْينْاَ
والروُح تَئِنْ مِن لَوعَة البُعدِ ونْار الشَوق تـَكْويِنْا
والظِنْون تُحَلِق فى سَمَاء الفِكر وتَخْشَى إنسِكَْاب العَسل فِى غَير
وادِيـنْا
مـا حيِلَتَنَا ونَحنُ خَلف شَرنْقة العَادات نَقْبَع كـ المَسَاكيِنْا
نَنْتَظِر مُعجزة تُحَقِق أحلامٍ خَاب الرَجا فِيها وفىِ وعوُد الـعَاشِقِينا
سَلامُاً عَلى مَن أودعْتَهُ بِنَبضُ قَلبِى يَسٌرى فىِ الشَرايِينْا
يَرتَع وحده عَلى عَرشٌ الغَلا وطَيفه يُعطر الروح بأطيَب الكافور والرياحِينْا
![]()
لـحـن الـوداع
نَرمِى بثقَل همٌوُمَنْا وعِظْم أحزانَنْا عَلى أكتَاف الحَيَاه
ونَشتَكى وَجع عَربَد بِعُمق الفؤاد وإنْسَلَخ مٍنْ فَرط الأحزَان
أتسأل بِنْفسى .. لِمَا البُكاء عَلى مَا بأيدينْا قَد جَنَيِنْاه
ألسْنَا مِن بَنْى البَشر .. نَْجنِى حصَاد افعَالَنْا بِهَذا الزمَان
نَسٌتَخرِج مِن رَحِم الأيَام مآسِى َمُشَبَعَه بالآلاَم تَئِن بـ الآه
الدِمْع لَن يَغسِل مِن الصَدر هَذه الآه المُترَعه بالأشجَان
والقَدر أصبح يَستَنْكِف مَا نَنْسِبَه إليه ومَا بَِحَقِنا وحَقه إقتَرَفنْاه
الأسف والنْدم والحُزن َلَن يعَوض الإنْسَان مَا فَقَده مِن حِرمَان
هى الكِتابه مَتَنْفس عَما يَختَلِج بِـ الوِجدان مِمٌا بِدُنيانا قَد
عَانِينَْاه
كَلِماتُنا تَخرُج كـ الحِمٌَم مِن فَوهة القَلم لِتُعَبِر عَن مَشَاعِر إنسان
صَاغَها بِلُغَة الآلم وعِلة النَْدم الَتِى طَبَعَت أثَارهَا عَلى محيَاه
تَلعثَمَت شِفَاه البوح وتَكَلمَت جِراح الشَجَن مِن إذلال جُرحٍ مُهَان
اعتَصَر الفؤُاد وتَرَكَهُ يَنْضَح مِن شِدة الألم حَتى إنْدفن فِى ثَنَاياه
والروُح عَزَفَت لَحن الوَداع عِندَمَا لَفَظت أنْفَاسَها وٍَسُربِلَت
بالأكفَان
![]()
بـــراءه
عَلىَ شَفيِف الضوُء
و أنْغَام موُسِيِقى قَلبِى الحَالِمَه
ومَنَاظِر خَلابه لَنْدَنيِه غَارِقه بِجَمَالها
كـ الورده فَوق رَبْوَه
جَلَستُ أُراقِب طِفله
تَلهوُ بألعَابِها كـ الرِئَاب مُسَالِمه
كُلها براءه عَلى مَحيَاها تَشعٌ بَسمَه
تَرتَعِيش لَهَا أوصَال النْشوه
جَعَلتْنىِ أُتَابِعهَا وأنا بأفْكَارى
وَ بَيِن أشٌعارى مُستَغرِقه بفرحه عَارِمَه
كـ الفَراشٌه تَتَمَايِل ويَتَبِعها نَظَرى
فَلَها بِرَوض قَلبِى ومَرَاعِيه حظوه
جُمَانه فِى رِقتها جُوْريٌه
تَفوح شَذى يُبهِج النْفس نَاعِمْه
كَلِمَاتُها كـ رَحِيق الزَهر يَنْسَكِب بِروُحِى
فَيَرِف عَلى فؤُادى حُباً وصبوه
أرنو إليِهَا فِى حُبٍ أُداعِبُها فَتُقَبِلَنِى
وإن تَجاوزتُها تَنْظر لىٌ بعَيوُن لائِمَه
مِن كُل قَلبِى أحُبُها وأدعو الله أن يَحفَظها
ويَمٌنْ عَليها بِرضاه ويرخى عفوه
![]()
كــل عـــام
كَلَ عَامٍ وأنتَ يَنْبُوُع حُبٍ وعَطَاء جَادِي
تَفَجرت مِنْ روَابِيِه
ومُرُوجْه سَعَادة الأكْوَان
كُل عَامٍ وأنتَ شَمْعه مَضيئه
تحتَرِق لِتُشعِل دِرب غَيِرَهَا
عَلىْ مٌر الزَمَان
كُل عَامٍ وأنتَ دفَا الروُح
ومَرافىِْء الأمَان
وعَاشَق للقَمَر مُسْتَهَام
يَصطَخِب بالأشْجَان
وشَذى عِطر خُزَامَى يَستَنْشِِق
مِنْهُ الفؤُاد أطيَب نِسرين ورِيِحَان
وعسل مُصَفَىَ تَذوب فِى شَهدْه الروُح
وتَغْرق بِـ شَغَف الهَيَام
يَارعْشِة الأشْوُاق و صِبَا الوَجْد فِى خَلدى
كُلَمَا مٌر نَسِيْم طَيفْك عَلى رَوُحىِ
أو ذَكَر اسمَك إنْسَان
مِن يَنَْابِيع الأمل صِغتُ أعذَب الألحَان
فىِ مَعْنَى شَريف أُنَظِمُ لَكَ أبيَات
كَـ الدُرر تأبَىَ أن تَلِج فِى ذِكْريَات النِْسيَان
أحبك رَغم الرَحِيِل
حُب رَوُحِى نَابِع مِن الوُِجدَان
أحبك بِلا أمل حُب يَسْتَنْكِف
فِى قُربَك الأحزَان
حُب نَزَفت لهُ جِروُحِى
وبَكَيته عَلى صَدر الأيام بُكَاء أَسْيَان
اهواك بِلا أمل بِلا حُلم
بِلا لِقاء بِلا مكَان
هَكَذا كَان حُبنْا كـ نَهر عَذبٍ
وآخر أُجاج فِى مَنْبَعٍ واحِد يَصُبَان
لِكِن إختِلافُهُمَا شَاسِع وغَير مُقَدر
لَهُمٌَا بِالأمتِزاج أن يَلتَقِيَان
![]()
رثـاء مـن الـقـلـب
إنْىِْ عَلَى الأعتَاب أُرثْيِك يَا أَجْوَد أَحَبَتِىْ
والفُؤاد السَقيِم مِنْ غُربَتِىْ مُتعٌب
قٌَد أشٌتَعَلَت جَذْوَة الحَنيِن بِخَافِقىْ
فـ زَادت عَلىِْ كُربَتِى
رَغٌم البِعَاد أنت مِنْ نَبضُ قَلبِىِْ أقرب
تَشِتَاقُ إلَيكْ رَوحى وتَقِر بِمَرآك مُهجَتىِ
فـ عَبير طَيفَك عَلىْ الدوام لخَاطِرىِْ أطيَب
صَدىَ هَمسٌك يَتَرَدد صَداهُ عَلىْ شِفَاه ذَكِرَاتِىْ
يَا رِئَاب سَعَادَتىِ مُحاولة نِسيَانك مِن المَوُت أصْعَب
تتَسابق لَهفَتىْ مَعٌ الجْوٌىَ المُبرِح
لِتَبُث إليٌكَ سَدِيْم سَريرَتىِْ
وتتَناثَر حروفىِْ بَين ثَنَايا السِطوُر
تُعَبِر عَن لَهٌيب وَجْدٍ أعذب
سَتذكٌرك الرَؤىَ والنَواظِر
يَامَن فِى هَواك أستَعْذبت سَقَمِىِ وشقوَتِى
وهَيَجت الدَمعَ فِى المآقىِ
وجَعَلتَنىِ مِن أُبَاب واقِعِى أهرَب
![]()
أحــبــك
مِنْ غُربَتِىِْ مِنْ آهَات جُرح السِنِيِنْ
مِنْ عَلٌى مَرافىِْء الحَنِيِن
وضفَاف قَلبِىِْ الحَزينْ
جَلست أُرتِل أنغَام الٌحب وزفرات الأنيِنْ
واذكٌر أيَام الصِبَا ووطَن يَشتَكىْ طَعَنات
عدوٍ غادر مُتَمَلِق لَئيم وظُلمه ظَاهِر مُبِينْ
وطٌن يَضُم عَلىْ روابيه وبَيِنْ حناياه أحبَتِىْ
وأهلٍ لهُم فؤادىِْ بوجدِهِ رَهِيِنْ
ذَكَرتَهُم ففَاضَت مِنْ المآقِىِْ عِبٌرةٍ
جَرحَت الأهداب مِنْ شَوقٍ
حَبَستَهُ عَلىِْ شِفَاه الوَلَه الدَفِيِنْ
وهَامت الروح حُبٍ وعِشقٍ
غَارِق فىِْ صَمتِه
لأهل الشٌام وغَزه ورَفَح وجِنِينْ
هَذِه الأرض المُباركه
ذَكَرهْا فِىْ القرآنٍ العظيمُ رب العالمين
حماها الأسود والثوار مِنْ أبنائها
وفَدوها بِكُل غَالىْ وثَمِينْ
وبَذَلوا لها أرواحهم
وخَضَعوا لأجلِ رَفعِ لوائها الجَبِين
شباب كالبدر عند أكتماله
لَيس لجمَالِهم قَرين
لم يلجأوا فِىْ خَوض جِهادهم
إلا لله جٌل فِىْ عُلاه كَىِْ يُعين
أيا شٌام .. يَا مَنْ تَضُمِين بِقلبكِ
أمى الحبيبه فلسطين
أرض الأنبِيَاء والأحِبٌه
ونحنُ لهٌا مَهمَا أبتَعَدنا
وطَالت غُربَتِنَا راجِعِيِنْ
هُناك حيث مَربَىْ الطفوله والصِبا
والجمَال الفارِد والأشجار البٌاسِقه
وأريج ازهار البساتين
ونَسيِم الجٌَو العَليٌِل والهواء الرقراق
هُناك حَيث كانت أعذب الأحلام
تُبنَىْ على تَغريد البلابِل
وزقزقة العصافير وعِطر الرياحين
آه .. هُناك تَركت الفؤاد خَلفىْ سَجيِن
أحبك حَبِيبَتىِ فلسطين ..
وإليكِ وحدكِ تَنْبُض لًواعِج الحَنين ..
![]()
مُـنْـَجَـاه
سٌامرت نَْجُم لٌيلىِْ بصمتٍ عميق ..
وأتخذت مِْنه لدروب احزانى رفيق
فـ كان لٌى كالَشاطِىْء
يَْنشده الغٌَريِق
يَسٌتمع لهٌمى
ومن شَكْواى لا يَضِيق
بُحت له بشجون
ماعاد إحَساسِى بها يَطيق
وحدثته عن رمَاد ذكَْريَات
ربيت لأجلها فِْى الخدر دهرا
واتخذت مِنْ أطٌلالَها لٌى َطريق
وانى أستنشق
طََِيفها مٌع كل صُبح مُشرق
ومٌع كل زهرة تضم أجمل رحيق
آه من ذكريات عَسَليه موجٌِعه
وهٌَمٍ اصَبَح لدروُبِىِْ شقيق
إنٌى مََقُت دُنٌيا الََبشر
واتمنى لو أنٌِْى طَير طٌليق
أحٌُلَق بُِحريَِتىِْ
واتخذ مِْن نقاء السماء لٌى َصديق
لم تُدنسه الَخَطايَا
وِمنْ صفاء نفسه يشعُ بَريِق
ليتٌَنى أحقق حُلمى ومْنه لا افيق
يؤرقنى تجلُدى علٌى أحلام
أرجو لها تحقيق
فـ الحُزن الدفين
يحاول أن يُصبح لحياتى لصيق
ويجود علىٌ بمآسى ألهبت الفؤاد
وشَبٌت بأضلُعِىْ حَريق
الشاعرة / فاطمة أحمد
لندن