
صفحة الشاعرة
فاطمة عزالدين
للاطلاع على ترتيب الشاعرة ضمن
سباق الأدباء وتسجيل رأيك
*·~-.¸¸,.-~*راسي فقط أريده على صدرك *·~-.¸¸,.-~*
رأسي فقط
أريده على صدرك ...
يداي لا تريد الا يديك
مدفأة قلبك
ومعصميك
كم أريده رحيلي الأخير
فيك
حبيبي
كم أريدها هجرتي النائية
إليك
الى رعشة قلبك في الأثير
الى روحك الهائمة في رسم للورد
كم أريده قلبي
زنبقة بيضاء
تتنبت في روحك
بين ساعديك
وأنت تضمني
كم أريده صدري
حبيبي
كطير صغير
يتاوى على صدرك
من
البرد
في شباكك الواسع والمفتوح
بين عرين كتفيك المرتفعتين
على شموخ برق ويرقى
كقلعة حصينة في الريح
عارية
إلا من شوقك
ورمشك الناعس في وعد
تحتضنني في حب وشغف ووجد
هناك
يحتمي العمر
والمصير
هناك
أحط راحلتي
هناك
احبك
أكثر بكثير
كم أتمناك
حبيبي
قافلة في الطريق
على المفارق تنتظر
تقلني
أحط عليها من عناء الدرب
و ثقل الضلوع
قبل ان ا ذوب في شموع
قبل ان يقتلني العلقم المرير
قبل ان تذبل جميع الأزاهير
قبل ان ارحل في ليل أخير
و دموع
قيل ان يكون النوم الأبدي تحت التراب
قبل ان تكون حبك ثمة بعيد في سراب
بنيت علي هياكله
درب العودة و الرجوع
حبيبي اليك
النداء
اليك احلق قدما في انتهاء
اليك احلق شهبا في سماء
واشتهاء
نحوك أوجه البشائر الكبرى و الأسارير
في غيم لطيفك
في خفق لقلبك
ينام سرب اليمام حبيبي
دفء الصمت
عطر القوارير
أرممه به الجروح
أرمم درب العين في الاغادير
على بساطك الوردي
حبيبي
أتباعد اطير
على نعس من الأجفان
على
كثير من الوجع و الحنان
الملم أنفاسك من المقادير
الملم زغب الريحان
أتلحف شوقك الأزرق
أتتبعك كوجع القلب في أفواه عصافير جائعة
حبيبي
روحي
غير زندك الأسمر
لن تشتهي مددا او غطاء
غير قلبك
لن تتمنى لها دفئا في ثغاء او سرير
حبيبي
أترصد ك
أترصد صوتك في حفاف الهمس
والعبير
اتلحفك في الدمع والغمام
اتلحفك حبيبي دمعا ابيض في سلام
اينما ارحل
حبيبي
اتلحفك
في جرح قلب يهتف باسمك لا ينام
في هذا الليل العاصف و المجنون
ارتديك في ثوب الزفاف الأبيض
ارتديك في شغف وفي شجون
اليك حبيبي
اقتسم الدرب والرمق والكلام
اليك
أغمض جفن الشوق والأنغام
اكتظ فيك رحما يسرقني في
جنين حياة
يقتسمني فيك الوعد
والحب
بك
ابتدىء العمر الجديد
ووليد فرح يحبو
هناك عند أخر حدود الزهر
والفجر
منتمية اليك في مطر
متيمة في رعشتك
الوذ بك في أساطير
ا قتاتك على وشوشة جداول وخرير
اقتاتك في سندس و ذهب صارخ وحرير
أرمم بك العشق الأخضر
أغفو بين يديك زنبقة من وئام
واسهر
كرضيع
على صدر أمه يحب ان يندس في شوقه ليكبر
لا يبحث إلا عن نهدها كي يقتات الفرح
كي يقتات
رمقا للأحلام في سلام
ألتحفك شغفا من الروح في الغمام
احملها الشوق
احملها وجع القلب
احملها حبك الكبير
ربما تقطفني عاصفة في هذه الريح
ربما تآويني الوردة في عينيك
ربما أعود منك
و اليك
ربما أعودها انايا
لا تتنفس همسها الا في براءة شفتيك
رأسي على صدرك
رعشتي بين رعشتيك بين أناملك ومرفقيك
أغفو وأصحو على أناشيد تصدح ومزامير
لا انقر الحب الا على يديك
وقربك وفي ظلال
لا انقر الشوق الا من وتر خافت في عينيك
لا أشكو من ضياع ولا جوع ولا برد
أريدك حبيبي
أريدك في أخر وعد
أريدك حبيبي نجمة
لها طالع النخيل في مشرق الوله والعيون
يدي تشتاقك حبيبي
وجعي يشتاقك
كلني اشتاقك في وجد حبيبي
كلني اشتاق في دمع و شهد وورد
اوووووووووووووواه حبيبي
اواااااااه
كم لا زلت احبك بعد ........
![]()
حبيبي ... اشتاقك هدية العيد
اشتاقك هدية العيد
تمنيتك حبيبي
أن تكون أول زهرة في هذا العيد
تتفتح بعبير شوقها قرب هذا الباب
تتفتح بجسدها
من غياب
تمنيتك حبيبي
هدية عيد
على
عتبة هذه الديار
تتفتح في أهداب
حبيبي
وجع يتلظى على باب الوريد
ووجع أخر
يتلظى
على باب هذا الجدار
وليس أنت أول الحضور
والزوار
حبيبي
و ليس للقلب
الا أن يحبك
يضمك بتنهيد
ويحتار
ليس له إلا أن
ينتظرك في هذا العيد
ليس له إلا شوقك
يتنازعه في صخب ودوار
ترى حبيبي ؟؟؟
أيضا
العيد القادم
سأفتح الباب
و لن تكون أنت
أول قادم
لن تكون
أول الأحباب
ومن آب
و أول من يطرق وجع الشوق والعتاب
على هذا الباب ؟؟؟؟
سيكون فقط عتم الطريق
تحمله الرياح الغضبى
لا تحمل معه عينيك
لا تحمل
أريج
جفنيك
يتفتحان بعشقهما الأخضر
قرب هذا الفرح في إياب ؟؟؟؟
حبيبي
الحزن يشطرني
اليك
يحملني ألف سؤال بلا جواب
ترى حبيبي!!
يدي وحدها
من ستبقى
أشرعها لوعدك الأسمر ؟؟؟؟
تصافحك من نواهيد رمشها
تحيي أمسيتها فيك لتسهر
تصافحك على الدمع عمرك وعمرها ...
تصافحك حبها
من خلف رجفة
وانتحاب
وغزير عذاب
رعشتي حبيبي
أنت وحدك
كل سرها
أنت وحدك كل حلوها
ومرها
رعشتي
تصافحك من بعيد
في ودق نبضها الموجوع
تصافح شوقك يسري
وهجا حارا
في دموع
تصافح ظلك
يختبئك سنينا معتقة
متناحرة
في ظلها
حبيبي
رعشتي هي أنت في كل أركان عشقها
رعشتي أنت
منتهى الرحيق في كل أمرها وخمرها
ترى حبيبي ....
في العيد القادم
يدي فقط
من
سأوزعها وحدها
على ظلال الأرصفة
في وحشة هذه الطريق المظلم المدلهم بلا رفيق ؟؟؟
بلا انس عينيك في بريق ؟؟؟
لمديد هزيمتي فيك
لمديد استسقائي العمر العذب منك
لمديد بعادك الدائم في هذا الأفق والسحاب ؟؟؟؟
ترى حبيبي كم عيد بعد ؟؟!!!
قلبي قد أثلجه لك من جمر وشوق وبعد .....
كم عيد بعد
قلبي سيبقى
في دارة شوقه
على اشتعال و احتراق و احتطاب
أثلج عيوني بطيفك
وورد
هو ابعد ورد
يتنبت أريج عطره
في آخر مدار و سحاب ???
ليالي القلب
ليالي الذكريات
برماد انتحابها الساخن تتلظى بك
حبيبي
و.... أصونها
أصونها لك
أنا
ليالي الحنين و الحب والاستعار
أصونها لك ليالي الضلوع
من ريح ورعد وووعد
من برق جائر
من خشية موت واحتضار
أصونها
من كل لهب وتعب ونار
من كل جرح إليك قد يجو ع
أصونها لك حبيبي ليالي الوجد
كي لا يتجمدك النبض
قبل يوم زفاف
قبل يوم
أنت فيه رحم ورجوع
قبل ان
يتجلدك هذا الوعد
في ليل زمهرير وبرد
استضيئها لك تلك الشموع
حبيبي
عند وهجك في جروحها
تزدهر أنوار عيوني بك حبيبي
في كل يوم بجديد ضوء وبعث
وورد
حبيبي وهل سينتظر مثلي رحيق هذا الورد؟؟
ألن يذبل في قيعان ظمأه من هذا الشوق والبرد ؟؟؟
ألن
يجف من عتمة و صقيع ووأد وسهد ؟؟؟
حبيبي في العيد الماضي
داريت أنا على كثير شوق
في مثل هكذا انتظار
أملي به كان كبيرا لصباح هذا العيد
لطيفك يستحضرك معه في شوق لهذا النهار
حبيبي العيد الماضي أيضا
كان أملي كبيرا....
لكل ما كان قد سبقه من أعياد وأمطار وإعصار
عيوني خمّرت الأوجاع لك على بلل خديها
عناقيد الاشتياق كانت وفيرة جدا لخليل هذه الديار في انتظار
سابقت عينيك في هديل وخمر عشقي وأسفار
سابقتك تودك
تجمّلت لك أزياء المواعيد كلها تثرثرك بالإزهار
بالأهازيج الكثيرة
بالاتار المرنمة
...تستبقك في أجمل زغاريد ....
في لهب عذب و نشيد
في فرح وطرب وبهجة عيد منك تستزيد
حبيبي وما زلت هناك بعيدا..
وابعد من بعيد
حبيبي وما زال شوقك في العيون وئيدا عنيدا
يمزقني في جرح غائر
جائر على العيون
حبيبي كم أشتاقك بجنون وشجون
اشتاق نبضك
واشتاق يدي
تتنهدك ....
تتلمسك
تشتاقك قربها هدية صباح في هذا العيد
حبيبي احبك
اشتاقك
اشتاق شفاهي قربك
تتوهجك
تتهامسك
تتحس اسمك
تتلثم إيقاع نبضها منك ...
ومن صخب حبك في الوريد
تقبل سفر عينيك فوق صدرها
تؤمها
تدنيك
تضمك
تقبلك...
تقبلك
ثم ... تعيد!
حبيبي سأسقي الورد بدمي
سأجعله يتنفسك بالوريد
حبيبي هل سينتظر معي هذا الورد ؟؟؟
هل سينتظر معي رحيق هذا الشهد ؟؟؟
قبل ان ينشف عنب العمر في العناقيد وفي الوريد ؟؟؟؟
ألن تذبل أوراقه قبل يوم آخر قصي ؟؟
الن
تجف الجذور في براعمها ؟؟؟؟
حبيبي
ألن
يجف القلب من المواجيد والمواعيد ؟؟؟
حبيبي
حبيبي
الن تترحم العيد ؟؟؟؟
ألن ترحم قلبي في التناهيد؟؟؟؟
قبل ان يجف حقله وأنت هناك
بعيد بعيد بعيد وأكثر من بعيد ؟؟؟؟
![]()
لأني احبك ...اهرب
لأني أريدك
اسكت
لأنني احبك
لا أقول ....
لأنك في دمي
صهيل شوق يعلو
يصول
اصمت ..أتكتم لا أقول
لا يمكنني انتزاعي منك
لا يمكنني مغادرتك
حبيبي ....
لا يمكنني الرحيل إليك
والوصول
ابتلع حرقتي
امتضغني في غصة
عند أهتي ....
لا أقول
لأنك ابعد بكثير
من كل موج يتلاطم في اليم
و البكاء
ابعد بكثير
من كل غيم راحل
يتعجل الودق الرمادي في السماء
ابعد بكثير مما أحب واشتهي
وأتمناه في الحصول
ابعد بكثير من تلك المراعي السعيدة
و الخضراء
لأنك خلف كل دمعة في وردها
تبكيك وتضحكك في السهول
اسكت
اسكت الجرح النابض
اسكت الشريان المقتول
لا أقول
لأنك
في شفتي مواسم حب لجميع الفصول

لأنك حبيبي
لأنك .... كلك حبيبي
و بعضك أيضا هو حبيبي
وكل ما يضمك و يؤمك هو حبيبي
إليك شوقي وكبرياء قلبي
في كل ما يخفق ويتمنى
ويؤول
إليك المقلتان
إليك الشوق الواعد على الريحان
إليك أضلعي حبيبي ثغاء المباسم فوق طلل العمر والدقائق والهطول
ترتادك الوصل كي تقول
إني احبك حبيبي إني أريدك حبيبي
لكن أبدا أبدا لا ... لن تقول
لك وحدك حبيبي أنا في كل ما أتكتم
في كل ما اكتب ....في كل ما أقول
لكني اسكت
أحجم عن الرحيق والبيلسان
اسكت القلم في الخفقان ولا أقول .....
لك أنا في كل ما أتمهل وأتعجل
لكنني اغتالني
استنسخني من الم دفين مسكون
لا ينأى عنك ... لا يتباعدك.... او يزول
أتداولني في نشوة عاتية اليك و جنون
أتشردني في الليل على وهن منك لا يتشرد
اهرب في صخب وجدك في جسدي
بين مزارع وأوجاع وحقول
نازفة في حبك أعشقك ولا أقول

حبيبي
أقف عند الصمت
ومدينة ولعك في الأجفان
أقف عند آهة متعبة فيك وفي الحنان
تتقصدك في سجى الليل شطآنها
أوجعتها عصافير الهجرة النازحة اليك في أيلول
حرفي إليك متيّم مضرج بدم هيمان
لا عاصم له منك الا انت
اعتقله الوجع العتيق والرحيق
لم يعتق له إلا العبق الساخن في سيول
في كلم وندب ساهر
أوسعته أنت في غد مقفل و مجهول
و رجع لا يزال يسيّر حبه إليك
في عصافير الشوق المهاجرة إليك في أيلول

كثيرك بي حبيبي ...
كثير انت في هذا المطر العشقي على الساحل
أقف عند دمعة عشبية
على جدران القلب
تتعرشني طحالبها الشهباء
بنزوعها الموسمي إليك
منسيات امل وبلل
منسيات بكاء ...اكثرت تعرج الجداول
اليك حبيبي
تتمنى أن تشتكي وتجادل
إليك حبيبي تتمنى الوصول
كي تقول
لكنها أبدا لن تتفوه بجنين الرحم فيها
لا .... لن تقول

حبيبي
رعشة يدي هي أنت في اشتياقها كل مساء
أداري عليه وأداري على قبلة
نسيتها أنت و شفاهك فوق الأنامل
أورقت لك في كفي حنطة أحلام وسنابل
لم يعد لي منك حبيبي إلا هزيع هذا الشوق .ويقاتل
لم يعد لي منك إلا كثير هذا الوله المتعطش رجفه
على الأغصان
يتناحره العشق والهذيان
على همسك ونشوة منك تطول
لم يعد لي الا هذه الأشجان
تصنع أعشاشها وأضرحة قمرية
على أهداب ليلها تمطر ك البرد
بنفنافها الأبيض والثلج

اكتفي منك حبيبي بحزن لك في الروح ..
لا ينأى عنك
شرعته على ضفاف المقل والريح
اكتفي منك بوجع هذا الحزن أمانة عمر أبدية
بوصلة بحار في المدار
كي يصلك في اخر سيد هذا الشوق و المطر والنهار
اكتفي منك بوجع هذا الحزن والإشعار على ساريات مهاجرة
ساحبه انا حبيي هذا الحزن ...
سأحبه كله
سأتركه يتعتّق يتشوق في الجروح
لأنه أنت حبيبي...
لأنه حزني في شوقك
يستنبت من حنان الروح اليك
لأنه جسري الأوحد اليك
للوصول
لأنه آخر طريق يجمعني بك ...
بعينيك
بمواسم الحب في جميع الفصول
يجمعني بعصافير الشوق المهاجرة إليك في أيلول
![]()
في أمان الله
لا املك منك إلا
صورة صغيرة
احمّلها رعشة القلب
واتدارى قرب شمعة
و طيف
احمّله بقايا أنفاسك
لأقول لك احبك
وكم احبك
لترحل كلماتي خلف رحيلك
هي لن تلتقط منك
حتى البقايا او
الظلال
اعرف ولكن
قلبي لا يهدأ إلا وراء عينيك
مشردا يبحث عن وصال
او احتمال
يفضل ألا يعود إلى وكر
الوجود
دون عينيك حبيبي
دونك
في الورود
و الوعود
دونها منك الظلال
تتهامس بين الأطلال
يفضل أن يبقى على هذا الحال
وفي الترحال
يحمل شوقا لعيونك
ويحمل نزف السؤال
يتدارى في كذبة ليل
وشبح ظلام
يتدارى خلف شجن الأيام لا ينام
يتدارى خلف أمانه المفقود
يعرف انك لن تعود
ويعرف انه تائه دائما
كهذه الظلال
يقتاته الظمأ الأكيد
يقتله الضوء المبعوث
وتقتله العتمة في الجرود
هو حتما كهذا الخيال
ليس له أدنى تواجد رغم كل هذا التواجد
رغم كل هذا النزيف الباكي
والتجوال
يزحف خلف كل وتريات الأشياء في انتهاء
يتقمص عجب الأشكال
كابتداء
لكنه لن ينبض له وريد حب في الغلال
لن يبقى منه الا النزيف المر على
التلال وفي الأطلال
سيزول ككل زوال
دون أن يتبلل حتى بالمطر
العاشق
دون أن يتلوث بغبار طريق
دون ان يتداخل مرة في عيون الشمس
دون ان تمسه رعشة حب او همس
دون ان يعرف رجفة الشوق او الوصال
حبيبي أحببتك أكثر مما أعي و أريد
وما زلت
بقرار مني
احبك
ومن حبك
أحيا
استزيد
احبك
أكثر مما يحتمله نياط هذا القلب
والوريد
أكثر مما يتسع الأفق الحالم في هذا البال
أكثر من اي أكثر
أكثر من اي جمال
يتردد جوع شوقه في الأوصال
او
غردت له عصافير الوجد
أغنية العشق الخالد
احبك حبيبي
كأجمل موال
يزحف في الروح وفي الجروح
يروي أحاديث الشوق البعيدة
ولا ينال
آه مما احرقه القلب من دموع بعد رحيلك
بعد ان استطال شوقك
في المسامات
يسال عنك
يسال عن عودة منك لا تطال
ولو استجارتك الجبال بركوعها
ولو استجارتك الضلوع بكل دموعها
وتنادت بك كل التلال
صدى يتأوه خلف المآقي
يبكيك زحفا بالأثقال
و بالأهوال
آه حبيبي بعدك كم ضعف الحال
آه حبيبي بعدك جرحي كم استطال
واضعف في عيوني الدمع الجارف والسؤال
لا املك الا ان استودعك حبيبي
في أمان الله
وفي رحاب الله
في عطفة شوق من غيب من عند الله
في احلى رحمة تجند ها اليك عيون الله
لا املك الا ان استودعك حنان قلبي
يترفق بعيونك البعيدة
يغنيك كأجمل قصيدة ويقول لك في أمان الله
حبيبي
في أمان الله
في أمان الله
![]()
رجل على الثلج
...............
على ذلك المقعد
المهجور لا يزال يجلس لها طيف منها خلفته هنا في ذلك الصيف
وهو يخشى مغادرة المقهى يخشى على هذا الطيف ايضا ان يغارد
كما غادر كل شيء منها
هي لم تعد في الحكاية, ولا في الحلم, ولا يحق له استبقائها بين الضلوع على
مفترق رياحين القلب او في منعطف حنين الروح
كيف يفرغ كل هذا الحنان من عينيه دفعة واحدة ؟ كيف يلغيه ؟ كي يشتقه من جذور
تواجده ؟؟؟
نعم
كيف يجتز مآقيها من مآقيه....؟؟؟؟؟
الصدر في وجع لا يرحم ..........
والنار أكثر من اشتعال ............
ليس له الا هذا الثلج المتساقط يستطفىء فيه بعضا من الاشتعال , كي يبرد ولو
قليلا حرقة ما يلتهب في الضلوع
ويتسعر هناك عند رحيق لها , لم تغادره , وانفاس تتلاعب على فيض من الحنان
حتى الدموع وهي تتسارع من مقلتيه تكاد تكون زهرا من الثلج...
حتى الأنفاس وهي ضبابية بيضاء تتلحف هذا الرحم الأبيض من الثلج ...
وحدها
او طيفها هو نار وحريق في وسط الثلج
طيفها الوحيد من يجلس هنا معه
فكيف لن تكون ؟؟؟؟؟
تعود استمطارها على المسافات
تعود استسقائها على وجعه ليهدأ المه
تعود انفاسها على الحنان يستدركها في الصباحات مع الضوء
تعودها كلها اليه .. وتعود ان يكون لها .
تعود ان تصير ه
كيف يقطلع هذه الهو منه
كيف يقتطع نفسه من نفسه ومن هذه الهي وهذه الهو
كيف يبتلع ما يتساقط قطعا من الكبد خلف الجروح
كيف يسقط الوجع
كيف يجرف الالم منه وهو كله الالم الى ... اليها نعم
اين سيقسقطه ؟
اين يبعده ؟ هو لايدري ؟
هالات سوداء تستدير على الصمت ثكلى من الحنان , مرارة علقم ,رياح للشوق عاتية
تمزق كل أشرعته بنزيف من الاه الساخنة لا تتدارى من الشجن ولا من احزان ما
يتقوقع على نزيف القلب
يتواصل تساقط الثلج
الثلج يستمر البرد يستمر يتصاعد تساقطه على وريد الم يتقطع بحشرجات دمع متقطع
ما اكثر حنان هذا الوجع في الثلج
نفناف يهاجر بالجروح..
وهم مستسلم لسفر
هذه الآهة . خلف غيب لها. .يتواجده في يم لحنينها يستبقيه في رعشة وصال ولقاء
وكانها ايواءه الصوفي من البرد
لم يعد في الخطوات وهج للمسير دونها
لم تعد الحركة في الأوصال, قادرة لتقله من هذا الوجد والوجع .. يتسمر على الثلج
لم يعد هناك ما يساعده للرحيل من مقعد الصمت والثبات
فقد قدرة الانتقال من المكان الواحد
هو هنا ومقعد للنار يشتعل في العيون
يفضل الاستدفاء هنا على لهب لظلها
وعلى موقد اخر يحترق من جمرات قلبه
يخاف الرحيل من هنا
قد يرحل الطيف
وقد ترحل عيونها ايضا
يخاف هو كل ما استطاع استبقاءه منها
هو ما اختلسه من الايام ليبقى على فيء من تواجده بعينيه
هو يجلس في نفس المكان
على ذات المقعد الخشبي
وتحت مظلة من الحنين يتناثر فيه زهرا شجيا
هو مع الطيف الذي يؤانسه ويتغلغل فيه يتلبسه
ينداخل في نعاسه وفي برده وشوقه
يصله هذا الدفء ولو قليلا ولو بعض الشيء . يغمض عينيه أكثر.
هي وحنان عينيها اكثر تشعبا فيه هي تلاقيه عند منحنى الشوق والحب
هي عند حافة عيونه في الدمع الجارف تحرقه بحنانها
هو ما زال هنا
وما زال الثلج
في ذاك الصباح الضوئي .كانت كل الأنوار تتغلغل الى ذلك المكان ,في مقهى زرياب
خيوط فجر تتسكع على الثلج
ضئيلا شحيحا لكنه يتسارع بنشاط ورغبة هذا النور الزاحف على الجماد والحياة في
تلك المدينة
لا يترك زاوية الا وله معها لقاء مبتسم
ينساب بمهل على المقاعد والكراسي والطاولات في داخل الخيمة والمقهى
على مقعد اخر يزحف الصمت
يمتد على ظلال لرجل يمتد بأضعله ثلجا آخر على الثلج
بلوري هو في هذا الصباح توقف منه النفس الأبيض ليستحيل وهجا شمسيا انتزعت روحه
مع الحنين ورحل
لم يرض للطيف ان يرحل وحده , تزامن مع الدقات ,وانطلق في الاثر
الناس يشفقون على رجل مات ويتعجبون كيف يموت وابتسامته لا تفارق ثغره
والزهرة الحمراء تجمعت عليها قبضته بقوة كي لا ينتزعها أي غريب اخر
فهي زاده مع الطيف الى رحلة لقاء
![]()
حد التصدع
قمر لهذا الليل
قرب نجمة
وانا زهرته العاشقة ........وسط اليم و الماء
يرتديني بنوره
ارتديه في ظل ابيض
وغلاف شفاف للقلب
اشتعل على لجة من الصمت
ضوؤه خافق
حنون على الضلع حد التصدع
وانا زهرة من الثلج
كان يبكيني من هناك
بزخات من نوره المتدفق
بعشقه الناري يتوحد الاختلاجات
يتشقق في رعشاتها
\
هو
مطر من الضوء
يهطل في قبلات ملتهبة
تراقصني من داخل زنزانة العتمة و الليل
ترسم ايقاعا للسفر
في السنة عشقي
ودوارني التائه حوله .......... وفيه
كنت
لا اتستر الا بدمعة ما يتبقى مني
على اغصان كفيه
وكتفه البعيد
وجهي يتوسد صدره
في المواعيد
اركان عشقي المنحوت
تهتز في وريدها
نائحة من خلف المرايا
يمارس
جاذبية التصدع
امارس جاذبية
تقوقعي فيه وامتدادي الحثيث نحوه
اتشبث في خيوط ربطت توسلي اليه
في حدقة العين المتسعة على تشبع من غنائها بي
تجلدني بسياط من حنانه الخمري .............. تذيبني
رحلت به
في خاصرة من اللهب
استطيل
نحوي .........نحوه
السنة تتوقد تراكينها
و تتراقص
على محور توسطه في انحاء الشوق ...........و الضلوع
زحفي اليه لهبا على مدرجات مائية
تثلجت في
صومعتها
قبل موسم الطوفان ............ يفاجئني على رحيق
كنت منحوته الجليد النائمة على ظلال لبردها
وتجمدها الحنين في رحلة الصقيع للزمهرير
سقطت دمعة عشقه
سقطت من الانا .......... منحوته تثلجي
صارت الرعشات في ارتجافها
قطرات ماء تستعجل الانحدار الى افقه
سقطت دمعته اكثر ...واكثر
انا من جداول عشقية اذوب اتبخر
لا اكون الا مجرة اشتعالي فيه
يتكاثفني هذا اللهاث الضوئي
انوء في بخار تصاعدي
وتباعدي ..........نحوه
الج الاثير ورحلة مستعجلة
في اهدابها
اعود اليه
ا تصاعد بتكاثف الشوق
المغزول على ضوضائه
اوافيه القلب
في غيمة
تتقصده
كي اعود وانهمر انا وماء الروح قرب عينيه
خيوط مطر بلورية تغزل الفضاء
برحيق لإسمة
بحبه الوردي
بنوره الذي يتدفق.......... و لا ينطفىء
يذيب الثلج
![]()
أنـــــــــــــــــــــــام
انــــــــــا وانــــــــــت
ودمــــعـــــة واحـــــــــدة .....................
مـــــــــن يـــــصـــــدق
انـــــــــــــــــــــــك
كـل هـذا الشـوق علـى الاهـداب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مـــــــــن يـــــصـــــدق
انــــــــــك كـــــلـــــك
حــــبــــيــــبـــــي ؟؟؟؟؟؟؟؟
عـــلـــيـــك وحـــــــــدك
اوصــــــــــــــــــــــد
الباب
وافتح
الــــــــــبـــــــــــاب
عـلــيــك وحـــــدك أوصـــــد
نــــافـــــذة الـــــشـــــوق
و الـــعــــبــــاب ؟؟...............
حـــــبـــــيــــــبــــــي
مـــــــــن يـــــصـــــدق
انــــــــــك بـــعـــيــــد
وانــــــــــــــــــــــك
وحدك
هـــــــنـــــــا .................
بـيــنــي وبــيــنــي ................
وبـــيـــن كــــــل هــــــذا
هــــــــــذا الـــــنـــــوح
المبرح
والــــــــــعــــــــــذاب
وبـيــن لـهـفــة الـلـقــاء عبر
عـــــــيـــــــونـــــــي
الـــــــــــيـــــــــــك
اشــــعــــل الـــحـــرائـــق
فـــــــــي شـــجـــونــــي
مـــــــــن يـــــصـــــدق
انـــــــــي اقـــطـــفــــك
مــــــــــن خـــــلـــــف
الــــــــــف بـــــحـــــر
والـــــــــف مـــديـــنــــة
والـــــــــف
راحــــلـــــة للشـــــــــوق
ومرفأ
وســـــفـــــيـــــنــــــة
مــــــن خـــلـــف اخــــــر
مــحـــطـــات الـــغـــيـــاب
مـــن خـلــف بـعـيــد عــبــاب
يـــــــــوراي خـــلـــفــــه
الـــــــف الف عــــبــــاب........
اقـــــــطـــــــفـــــــك
مــن جديـلـة الليل
أزيــن فـيــك
الــمـــطـــر الـمــنــهــمــر
والــــــســـــــحـــــــاب
ازيــــــــــن فـــــيـــــك
طـريــق الـــورد فـــي جـفـونـي
ازيــــــن فـــيـــك كــــــل
عـــــــيـــــــونـــــــي
هـــــــــو الـــضـــبــــاب
حـــبــــيــــبــــي..............
هـــــــــو الـــضـــبــــاب
وحده
مـــــا يـحـجــبــك عـــنـــي
هـــو مـجــرة الحـنـيـن الـتـائـهـة
عــلــى مــفـــردات تشـوقـهــا
هــــو الـضــبــاب الـمـسـحــور
يـبــاعــد لـــــي الاحــــــداق
فـقــط الــــى مــرايــا افــقــك
وقـــــــلـــــــبــــــــك
فـــــــــي اشــــــــــتياق
والــــــــــــــــــــــى
تـواجـدك الـــذي لا يـرحــل مـنــي
مـــــن يــصـــدق حـبـيــبــي
انــــــــــــــــــــــا م
انــــــــــا وأنــــــــــت
وكــــــل مــــــا بـيـنــنــا
وكــــــل مــــــا قد ضــمــنــا
و تواعـد عـلـى الـحـب فــي صمتـنـا
و هـــــمـــــســـــنـــــا
وجريـح لاخر خاطـر يوسـع الاحـلام
دربـا لنـا
انــــــام انــــــا وانــــــت
والــعـــشـــق الـــســـاهـــر
والـــــحـــــنـــــيــــــن
الـــــــمـــــــاطـــــــر
والاظــــــــــافــــــــــر
وعذب يرغـو زبـد انفاسـه فـي الخواصـر
انــــــام انــــــا وانــــــت
ووردة مبللة مـــن لـيــل نـائــح شـريــد
وامواج وجد لا تـدري كيـف تلـوذ بالصمـت
كـــم تتـصـاخـب فـــي الــوريــد
مـــــن قــريـــب تــنــاديــك
و مـــــــن بــعــيـــد .........
وهــمــس عــلـــى الاوصـــــال
لا يــــــــــــــــــــداري
حــبــيــبـــه انــــــــــت
انـــت وحـــدك مــــن يــريــد
انــت مــن يـوشـوش لــه الـحــرف
يـتـكـاثــر فـــــي الـــوعـــد
ويـــــــعـــــــيــــــــد
يطـيّـب مــا تنـاعـس فــي وكـرنــا
مـــــا جـــمـــع الــشــمــل
فـــــــــــــــــــــــي
لـــــــمــــــــنــــــــا
يـــــــطـــــــيّــــــــب
سـفــر الـحـنـاء فــــي سـهـدنــا
حـــــبـــــيــــــبــــــي
ليـس لـنـا الا هــذا العـصـف النـاحـر
واعتـصـار الـشـوق فــي الـأظافر
ينـثـر العـطـر الاحـمـر فــي الـبـال
يـتــوجــع بــالـــف ســـــؤال
غــــريـــــب نــــــــــوح
بـــــــــلا احـــتـــمــــال
بــــــــــلا ظــــــــــلال
ثمـة تعـب فقـط يشغـل الخاطـر............
ويـــشـــعــل الـــتـــعـــب
والــــــــــوجـــــــــــع
كـــــم هــــــي غـــزيـــرة
غـــــــربـــــــتـــــــك
كـــــم تــواريـــك عــنــهــا
سـتــائــر الـطــيــف الـبـعـيــد
و الــطــرقـــات الـمــعــربــدة
خــــلـــــف الـــــتـــــلال
حـبـيـبــي كــــــم تــعــبــت ............
كـــم تـعــب الــشــوق الــنــاده
الــيـــك فــــــي جــنــونــي
كـــــم تـــعـــب الـــحـــال
كـــــم تـعــبــت الاوصـــــال
كــم تـعـب العـمـر المـمـزق بـبـرده
فـــــــــوق شـــجـــونـــي
كـــم تـعــب الــبــوح الـعـتـيـق
فـــــــــوق الأطـــــــــلال
كــــم تـتــواعــدك الـمـنـاديــل
عــــلـــــى الـــلـــقــــاء
كـــم تـتـواعـد ك عـلــى ســفــر
لـيـس لــي مـنـك حبيـبـي أي اثـــر
لـيــس لــــي مــنــك حـبـيـبـي
أي خــــــــــبـــــــــــر
لـــــيـــــس لـــــــــــي
الا
وحــــــدك مــــــا بـيـنــنــا
اضــــلـــــع مـــمـــزقـــة
فـــي الـريــح و فــــي وتــــر
رتـق الـجـرح الـنـازف عـلـى القـمـر
يـجــمــع الـعــمــر لـوصـلـنــا
حـــــبـــــيــــــبــــــي
انا وعينيك
والعابـث المكسـور فـوق الجبيـن
انــا ويــم الـوجـع فــي الـخـاصـرة
والانــــــــــيـــــــــــن
انــــــــــا وانــــــــــت
والــوتــر الـشـجــي فر رنين
عـــــــــــلـــــــــــى
ضــــــــــفـــــــــــاف
صــمـــت عـــــازل مـدلــهــم
فـــــــــي انـــتـــحــــاب
هــو الــف ســؤال وســؤال ينـاديـك
هـــــو الــــــلا جــــــواب
هـو العتـاب يحمـل بـرده الـى الشراييـن
ويـحـمـل حـبــك فــــي جـنـيــن
حبيـبـي كـيـف يستـدركـنـي وجـــدك
بـــــهـــــذا الـــــكـــــم
وهـــــــذا الـيـاســمــيــن ؟؟؟؟
كــــيـــــف يـصــنــعــنــي
ظــلا يبـحـث عـــن جـســده ؟؟؟؟؟؟؟
وشــــذى يـبـحــث عـــــن ورده
ومـــــــــاء يـــبـــحــــث
عن ضلعه
فــــــــــي الاثـــــيـــــر
كـــــــــــيـــــــــــف
كــيـــف يـتـسـنــى لــــــه ان
يصنـعـنـي بـكــل هـــذا الـمـطـر
ويحيلنـي كهيكـل سفيـنـة منسـيـة عـلـى
امـــواج هـائـجـة مـــن الـسـهــر
اقتلعتهـا العاصفـة مــن مــدار مـحـور
هـــــــــــــــــــــــذا
الـــــــقـــــــلــــــــب
واقــلــتــهـــا بـــعـــيـــدا
الــى جــزر احـلامـك فــي المحـيـط
الــى شـواطــئ غـيـبـك المـنـسـي
مـــــــــن الــمــواعــيـــد
تـنــوء تـحــت وجـــع العـاصـفـة
وئـــــــــــــــــــــــن
تـحــت وجــــع اخــــر مــــن
عـــــيـــــنــــــيــــــك
عــلـــى طـاحــونــة لـلــوقــت
دفـيــنــة فـــــي مــرايــاهــا
حـــــبـــــيــــــبــــــي
وشوقـك فـي جـمـر يديـهـا لا يستـريـح
تـلـج الغـيـاب ووردك فــي مقلتـيـهـا
وفــــي اوجـاعــهــا الـسـبـعــة
تــؤم السـحـاب ودمـعـك كالمـراجـيـح
يـتـنـاثــرك عــلـــى شـفـتـيـهـا
يــوثـــق زمـــــن الـرحــيــل
فـــــــــي راحــتــيـــهـــا
يحملهـا اليـك فـي الــف ريــح وريــح
يحملـهـا الـيـك فــي اشــلاء جـديـدة
تقتـلـع مـنـهـا اصـابــع الاحـتـمـال
والـــــقـــــصـــــيـــــدة
الـنـازحـة الـــى قـبــر توجـعـهـا
بـــــلا مــرافـــىء لـلـصـبــر
بـــــلا مــرافـــيء لـلــجــداال
فقـط شوقـك الـذي ................ لا يطـال
![]()
حين لا يسكنني منك إلا الرياح الشمالية
حين لا يسكنني منك
إلا رياح شمالية ناحرة
في بقيع الحنين
حين لا تلتقي عيناي وعيناك
إلا في بحر من أحزانهما
حين يرتديني الظمأ الأسود
بكهوفه الجوفاء
ويبتلع مدينتي
وقصيدتي وحدها ميتة
تزحف بضريح أمسها لتلاقيك
يقطفني العمر طرقا وشعابا
تغور خلف مراثيها
لا تعول إلا على نداء
يعيد وصلك للحياة
أبكيك ورودا دامعة
تشلح من خطاها عيونا
على مفترق العبث الراحل
جائعة
جائعة ا نا لفتات ذاك الغريب
أقتاته
جائعة إليك أيها الحبيب
جائعة لقلبي يتورد
خلف فحيح ُقبلٍ
لا تتمهل
تستعجل شهابك إليّ
ما عاد جسدي يحمل غربة اللقاء
والنفي المقهور
يتناحر ني هذا الشوق
منك
واليد البعيدة........
اسجل نبضي على دفاتر السفر
والنسيان
القطار سريع
لا تتلقف محطاته أوردتي
بين أصابعي
يدوي هديره الممزق
لا التقط غيمةَ ولا سؤال
ولا طلةًًًًًًًًًًًًًًً لأهداب
بعت المرايا للسماء الهاربة
بلا ظلي
بعت جرودي
لساقية الرجع النائحة
أين عيونه ؟
اين عيونه تتآوى في ضلوعي
تمحو هذا الليل والمطر
أين من ضلل الاتجاه
للشراع والبصر
اين من وعد قطرات المحيط
بغيث من حنانه
قبل هبوط المساء
قبل شح العناق والقمر
يتجدد بعث حبه
كلما ينوح النوم
كلما ينأى السهر
كلما قلت لعيوني
انتظريني
قرب غديره في خبر .........
عاشقة انا
وفي كؤوسي
ترف الأحداق المتلهفة
كيف تتشكل للدماء ألوية
لا تهادن الا قاتلها؟؟؟؟؟
كيف تتطرز الأشواق
في ميدان هزائمها ؟؟؟؟؟
لن تبرأني يداي
لن يبرأني الدمع المجهول
من الجريمة
ومن طغيان الفؤاد
في جحرها صمتي
وتوق الى
لا نهاياتها
في جحرها تضوع وإدمان
ليسكب ظلالي في ظلاله
هو حبيبي وقاتلي
هو سؤالي الذي لا يهدأ
هو سؤالي الذي لا ينتهي..... ولا يبدأ
هو سؤالي الذي..... لن يترحم
هو الشوق ان عاد كي يهذي
كي يرجم
وكي اتكتم........
![]()
اماه ::
اماه ::اماه
اذكر يا اماه
كم كانت الدراهم في البيت
قليلة
لا تكفي لشراء رغيف
او فطيرة
واذكر يا اماه
كم كان حبك
يملأ البيت
سعادة
كم كان قلبك
ساحرا
وكبيرا
لم اشعر يوما يا اماه
اني كنت طفلة
معدمة
بلا نقود
او
فقيرة
كان حبك يدلعني
يغمرني
كان حبك يشبعني
يتناثرني
على الوعد
ويجمعني
كان كافيا
وفيرا
كم كنت قربك يا اماه
متوجة بالحنان
كم كنت اجمل اميرة
بحبك كدت
ان اصير الفراشة البيضاء
و اطيرا
لا اذكر الجوع
ولا البرد
اذكر
بسمتك
وضمة الورد
اذكر فرحتي
و يديك في الرعد
تدفئني كثيرا
وكثيرا كثيرا
تبعد الاعاصيرا
تملاني همسا ناعما وعبيرا
واذكر احلاما تثرثر لي
في اهداب الليل
كنت
في ركن الدار
اصنع الالعاب
والاشعار
اشكل حصيرا
كانت ابرتي
على حدى من الاحداق
تطرز خرز الاشتياق
والاغاديرا
اماه
هي في المنام
عرائس الفرح
والاحلام
هي اخر الكلام
واول الكلام
ونواعس الورد على الايام
هي الذهب الاصفر
والمرمر
هي العنب ان تثاقل على الغصن
و تخمر
هي الحلوى
هدايا ملونة
من السكر
هي المن والسلوى
هي انت
المرايا الضاحكات
والحريرا
هي فرح الازهار
والاوتار
هي العصافير الصغيرة
هي الاعين القريرا
اماه
هدب الشوق
وقوافل سفر على الرياحين
تختال
اماه
ضغيرة الحب
تتجدل
البال بكل دلال
هي انت
مملكة الحب في الخيال و الجمال
هي انت
مملكة الفرح على الاوصال
هي انت
مملكة الشوق تحت الاطلال
وخلف الظلال
اه يا اماه
اليوم
والمال متوفر
متيسر
لم يعد عزيزا
ويطال
اليوم
وحبك وحده البعيد
عن العيون
والعزيز
لا يطال
اه يا اماه
كم تعب الشوق
كم تعب الحال
للوصال
كم شردني بعدك الترحال
والتجوال
كم اصبحت دونك يا اماه
وحيدة
مشردة وصغيرة
كم اصبحت يا اماه
ببعد عينيك
معدمة الفؤاد
وفقيرة
اماه بغير رضاك
بغير حبك
لن اعود
تلك الطفلة السعيدة
والاميرة
اماه عامك عام الحب
وعام الشوق
وعام الاهداب تشتاقك
وتصلك
كي يينتهي هذا البرد
كي ينتهي هذا الزمهريرا
![]()
هديتي اليك في
عيد الحب
لن ارتدي لك الا انثى الانتظار
هي لم تتعرى حين خلعت عنها ردائها
هي ارتدت له كل شوقها وحنانها هي تجملت بنعاس حنائها
هي تثاقلت بظلال كل حروفها خلف رياحين الصمت
تعج فيها على مفارق عيينيها وخصلا
ت شعرها ومرففيها
وما انسدل من حنين الخاطر على جسد الحب الذي يحملها بخطوات الفرح الثمل من
الهذيا ن العاشق يتقطر فيها من حنان الروح الظمأى
و الذي غافلها فتلبس عريها خلف اوشحته الشفافة
من اخمص قدميها الى مرتفعا ت عشقها
ومقلتيها
هي ارتدت له كل شيء
يكفي ان ترتدي له العمر الجائع
وارتعاشات القلب الخافق
والورد الضائع
يكفي ان تتفتح مروج يديها
بسنابل القمح والعصافير
يكفي ان تكتسي بخجلها الوردي
وظلال نور شاحبة ترسم خريطة حبها على الاحلام
يكفي ان تتعطر بانثاها
بين الاجفان
يكفي ان تكحل بهما الحب المنتظر
يكفي ان ترتدي بيديها فقازات عشق خبأتها سنينا طويلة
هي وبردها كل الارتجافات تتلمس طريقها الى الجسد العاشق للقاء الحبيب
لم يسقط من الجسد الا الثوب والقناع المزيف
وما حملته من سنين
تتداري به كي لا يفتضح امر ما ترتديه وتزجه تحت الثوب والمعطف والبال
حيث يقف الحبيب بانفاسه على المسامات
حيث تشتعل الغابات وحريق الامنيات حيث تتكاثر الاغنيات باهات تشوقها
هي لم ترتدي الا هذه الانثى فحسب
و التي خبأتها في قمقم جسدها منذ زمن بعيد حيث تطاول بها ظمأ الارض والتراب
امد بعيد لم ينجلي الا باقتراب موج اليمام على غمامة عشقها
منذ ان اطل الشوق على بالها وسكن لها في الخاطر
وعج في لياليها
سحبا ناحبة تتمنى الهطول على ضفاف احتواء
ومساء
كل ما كان خلف الحلم هو كذلك المارد
في قمم عزلته يتمنى االشاطىء وعلاء الدين من خلف الديار
نام طويلا خلف الامواج والبحار
وخلف صمت الظلام في الجدار
وخرج من حجر اسره
ماردا يشتهي الشوق والاستعار
انثاها كلهب الزمان تشتعل باحلى واقدس نار
انثاها وشبيك لبيك
انا امراة الشوق بين يديك
امنياتك اوامر واختيار
امنياتك ساغزل عليها حروف الشوق بالاشعار
بننبيذ النبيذ وثمل ما تخمر في الورد من احتضار و انتظار
حبيبي
لا ارتدي اليك انا في هذا الليل الا موعدنا
الا جسدي اوقدته بحبك وبالاسفار
عينيك فقط من تعطي اوامرها بالقرار
وليس لي الا ان انفذ ما ترنو اليه بعينيك
وليس لي الا ان احبك
و ان اقول شبيك ليبيك حبيبتك بين يديك
حبيبتك طوال العمر لك هي في الاقدار
تنتظر اناملك
توحدها في عناصر ليلك كالامطار
والاعصار
تكون واياها نغما واحدا
لا يختلس منهما الشوق الا سفنية ا لرحيل الى مرافىء العشق و الاوتار
ابدجان
في 12 شباط الساعة الخاسة والنصف
لن ارتدي لك الا انثاي وانثى الانتظار
................................
حبيبي
حروفك التي تجعلني امراءة شهية
تتشهى امام ناظريك في وجد ها النائح
تمتد فيها كل ولائم العشق السردمي ..............
ناسية للنهايات طريق عودة
\
و الشوق ينسق للضلوع نعس احلام لا تنام ...........
وانا وانت ........
ليس لنا رقيب الا العيون المتلهفة على اهداب توددها
واله رحيم اسكن فيها صمت الغيوم البعيدة لسفر لقاء
وباركها بخيرات الارض يعدها الحنين المنتظر
وجعل منها رزق السماء تتشفق به على اثلام التراب الظمأى لتتغل في رعشات توالدها
في رحم النداء
هو من يرسل الحنين الى ديمة السماء
والى ديمة قلبي العاشق
هو من يرسل الى القلوب جرح الاشتياق بغزارة بكاء
هو من اثقل في مزننا دمع النداء والحناء
شفافية الحنين تملأ فينا كؤوس الود
اشتهيك ثمل عيوني
الثم في الدمع عبقا ارجوانيا يناديك
الروح على هديل نوحها جانحة على هود ج مراياها تحمل منك وعد تواجدك فيها تبغي
منها سكنها فيك
تبغي تزاوجها في لحن اللقاء والبقاء يتعشق في مراميك يتناهيى في لياليك
ايها الحب الذي تواعد بكل طقوسه هذه الليلة ليكون الحنان والامان
ليكون حفة الزفاف يعقد فيها املنا على روابط مقدسة لتواصل ابدي يجمع ما بي
النزيف في رتق الجرح الوحد المتباعد في طرفيه الما ينز لشفاء
حيث لا احد الا
انا وانت
وما لا يفارقنا
ساقية وجدنا الحنون
ومراعي تشوقنا في عيوننا العاشقة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ابدجان في 13 شباط الساعة الخامسة صباحا
حبيبي
لن ارتدي اليك في عيد الحب
الا ذاتي العاشقة
خلف اجفان اكثر ت من ظمأها اليك
شفافة بعري اعماقها وحنانها
تستبرق بالحب
تختلس حروفك من ذاكرة الروح
والوجع العاجي
ليس لها الا شغف الاعماق
ما تملا به دن خمرها
والاحداق
ليس الا انفاسها العاشقة
يلون اقحوان اقاصيها
افر د ليل عشقك حبيبي
افرد شوق الايام على ضفيرتي
افرد يديك
على اهداب نعسي الطويل
افرده
في خلايا الشوق المبعثرة
امطر جداول الايام
والاحلام
كي يهدل صوت الحنين
ولا ينام
هذه الليلة حبيبي
ستنمو ازهار عيوني
فقط على ربع من مروج عينيك
واهداب المرايا في رحم صمتك
وساحبك
انثاي قربان اخير يتوله لطقوس عشقك
حبيبي
وساحبك
حبيبي لاول مرة انا سارتديك
واخلع عن جسدي عريه من الزمان
لا ول مرة ترتدي الروح مني
معطفها
فيك وتخبئك وتختبىء فيك
لاول مرة ترتد خلف حجاب اشواقها
تتزيا اهداب عينيك
تجعل شرفات وادك في ضلوعها
لاول مرة تتستر في عري من ذاتها وحنانها
وتتوارى فيك
![]()
غنائيات في
الشوق الماطر
اتوسد عشقك في الاثير
حين نصبح الحلم
حين نكون كغيمة ضبابية
زحف العشق الموله والشجون
بياض شوق يتكاثف بثلجه
على العيون
وبعض العصف الماطر كالرياحين
يتلاقى ان تهامس
بعد حين ....
نتائف الحب المعتق ينوح
يتجمع
بعد وجعه
في جروح
في رذاذ موؤد
يسكن
مراثيه
هو من رنين لذاكرة الرجع في الروح
وحداء ماطر يئن على الخاطر
يغدو ويروح
يستوثق عريه على الشطآن
في دمعتين
اسقطهما الحنان
اجنة فرح في رحم الشوق
والهذيان
تتوطأ الحنين
في موقع مداس عابر على الطريق
بياض من الثلج يتناثر اقحوانه عيونا مشردة
في سنى من برق و برد ورعود
ونعاس سرمدي الجفون
اسدل شفقه للريح
والوعود
حين
نتوسد الاثير
مراجيح متيمة
على بساط الفرح والشجون
ونغفو كالطير الذبيح
مثقل هو القلب وجريح
يئن في جنون
كعنقاء الوجد المسافرة في المصير
لا تستريح
فارس ازل وطفلة مطر
في مرثيات البوادي العاشقة
قوس قزح في الوجدان
يرسم اغان المطر بتحنان
بنزف من الوان عاشقة
وكتاب مفتوح للوتر الازرق
وصمت كثير
وزمهرير
وفرح اعتق شوقه كغدير
ايقاع لدمع اسود يغزل الوجد
خلف السكون
حين قلبي
لا يعرف اليك ...الا ان يكون
الا ان يحمل شوقه في مجون
كالاعاصير
و يطير
خلف نزف لوجد ك في الاثير
خلف تناثر لعطرك في العيون
حين تسكنني زهرا ابيض
قطف الشوق في نيسان
وظلالا للزيزفون
والرمان
حين يتمرد جفنك خلف اضلع صدري
كصاعقة
ينقر على اهزوجة الشوق
عرب الحرمان
في ازقة المقادير
تحملني في حكاية عشقك وتطير
حين تكون حبيبي
وليس الا انت
وليس سواك حبيبي
وليس الا درب يديك في حنائها
حبيبي
حين اتورد فيك شفقا نائحا عند اصيل اشتياق وعناق
حين انام بحرا من الاحزان في احتراق
يتشاقى بغوارب الامواج الصاخبة
فوق صمت من وجع
وللج غائرة من حنين
تتجدل الاعماق بالانين
يسدل عيونه فقط خلف مراكبك
وساريات عشقك واغانيك
وشراع للحزن متيم تحت االشفق
ينشر بيادر عشقه للبكاء
يناديك
خاطر مغلوب
على هودج احلامك و يؤوب
يحمل فيك نزف الزمان
وشرفات الوقت الليلكية
لتتباظا على طل اهدابه بتحنان
ليكن نهرك في العاصفة
مجرى الامان المسافر الى ظمأ الارض
ليكن مجداف الشوق اخر ما يتستر
خلف الرحيل
وخلف الطوفان
وخلف سفينة لم يحطمها النسيان
لاأذكرك انت
فقط
وبعض
مما كنته يوم كان العشق المدفون
اهداب مدينتي
كاسير الشوق انا حبيبي
في السجون
يحلم من خلف القضبان
فقط بحبيبته الحرية في حنان
وفي جنون
![]()
حبيبي اخرج
ولو مرة من ضلوعي
لقاؤك حبيبي
يستحق عمرا آخر للانتظار
اخرج حبيبي ولومرة من عيوني
كي تعود وتراك لاخرمرة
في احداقها
عيوني
اخرج حبيبي من نياط هذا الوجع
اليومي في الذاكرة
من
سبايا الشوق الموله
في جسدي
كي تعود وتضمك انامل الهمس
في تلهف حنائها يدي
كي تعود اوراقك تزهر الفرح
على وتدي
اخرج حبيبي ولهيبك
من قافية هذا القلب
تعال في ظلال تتهامسها الخطوات
على شواطىء من رمال
ووطأة مداس وطريق
تعال قربي حبيببي
تعال الى هذا الشوق الازرق
في الرحيق
كم يدلهم ليلي في ثنايا سفرك
دونك حبيبي
تعال الى هذا المركب
هو دونك
بلا شراع ويغرق
هو دونك
بلا ذراعي انس بلا بريق
بلا دفء اجمل رفيق
يترفق
تعال وصهيل جسدك في شجون
ظمأ الريح فيه يشعل لي مواقدي
يشعل الشوق ويشعل الحريق
يشعل الجنون
يحطم مضارب الاسر في العيون
تعال حبيبي الى هذا المركب الحزين
الى كهف
النداء والمطر في كوانين
كم تتخابط عتمته على غوارب هذا الموج
النو ساخط اسود ليله و يخيف
ابتعاد الشاطىء في الافق
لا يزال هاربا
بلا صخور تترحم السفر
بلا مجاديف
تعبت دروب الاعاصير
تعب الشوق في القمر
تعبت جوارح الوتر
على اهداب ضجيج لا يتريث
تعبت الظلال بلا مقاعد منتظرة
او مرفأ ايواء
بلا مواعيد الرحيل تحملها العيون
بلا اجفان تأوي البكاء
وتاوي احلام هذا الرضيع
الى رصيف
او الى سكون
تعبتُ حبيبي وانت
انت ما زلت
فقط كي تكون
ولا تكون
تعب زهر الربيع في العيون
تعبت اوراق حنينه ذاك
الخريف في الشجون
وغربتك تثقل سنابل الوجد في الشفق
وتثقل وأد حبك ولهب بعدك فوق المرايا
كي تكون
كم رممتك الرياحين في الظنون
كم رممك الدمع العاشق
خلف الجفون
حبيبي كي لا ترحل
كم رمّمك القلب النائح في السهر
رمم فيك طيف الحكايا ورعشة الوتر
رمم اليك مراكب البرد والصقيع
رمم
مراكب الرحيل المبللة اغانيه
في المطر
فقط حبيبي كي تكون
كي تتناسخك العتمة من خلف الظنون
كي يتناسخك درب الوهاد والوداد
فاصلة شوق خارج رتق البعاد
خارج العيون
خارج الصمت الازرق يعصف
في الجنون
كم استغرقك الحنان الابدي حبيبي
كم استغرقتك هاتان المقلتان التائهتان
وظمأ الشفتين يتقرح في الهذيان ....
يتقرح في تسكع نداء
يدنو اليك برمق من خبر
كم استوقدتك اجفان عتمة هذا الليل
وهذا المساء
و استوقد بردك قهر ضلوعي
رحيق الوجد يثمل الروح
في ربوعي
ويثمل الضوء الشحيح النائح
في شمع النداء
الن تخرج حبيبي ولو مرة من دموعي
ومن هذا البكاء
ألن تخرج حروفك
ولو مرة من بين هذه السطور
الن تخرج انفاسك
ولو مرة من شرفة هذا المدار
تلثم العطر وتلثم الورد والاشعار
تلثم الحنين المضرج في الزهور
رحيق الوعد في احتضار
و طفل الصدر ما زال
مشردا في الرعد خلف غربة الاسفار
وخلف الف انتظار
مشردا في السطور
منذ اوائلها العصور
الن تخرج حبيبي من صومعة الشوق
والوجد
قبل آخر هذا النهار
ألن تخرج من عيوني
من هذا البرد والوعد
ولو لهنيهة صمت في هذه الديار
كي تقبلك ولمرة اخيرة لهفتها عيوني
لهفتها هذه الديار ولهفتها هذه الاحجار
كي يقبلك الوله المعتق بخمره على جرح الجدار
يقبلك الحنين العاشق
المتعرش في اسوار حديقتي
تشتهيك رياحين الشغف مدينتي
بلا اعمار تدندن هدبك تسترسل الاوتار
بلا اسفار يتأوى الشوق في آخر النهار
الن تخرج حبيبي من رعشة الانتحاب
قبل عاصفة الرحيل
قبل عاصفة السفر الأخير والاياب
قبل جرحه هذا
القلب و الغياب
قبل عيونك
يصدأ رجعُها حبيبي في عيوني
قبل وهنه افق الأهداب في الضباب
قبل تلاشيها وتقهقرها
حروف انفاسي و الكتاب
قبل خداعه هذا السر اب البعيد حبيبي
قبل غسق العتاب
قبل افلها مزن السحاب
قبل ان تكون كي لا تكون
ثمة شوق وضريح غائر خلف العيون
![]()
راقص مع
الشجن
وبعضه هذا الحنين .....
حبيبي
عادت امطارها كوانين
عاد الشوق
عادت اوكار غربتي الى البساتين
لماذا ...لماذا حبيبي
طيفك لم يعد بعد?
في رجع هذا البرد?
في وحشة هذا الحنين
في كرم تقشف اليك بالوعد
لماذا
لماذا لم يعد بعد
كبرد كوانين ?
في رعشة هذا المطر الحزين
لماذا ...
لماذا حبيبي تمضي العيون ?
غيرك في هذا القلب
لا يعبر
ولا يكون
غير طيفك لا يزرع قرب حديقة هذا البيت
فرح الوجد
او الشجون
لا يزرع زهر ا
ولا
ياسمين
لماذا
لماذا هذا المطر الحزين؟؟
لماذا لا يزرع الشوق
الا طيفك فقط قرب الدار
لماذا
غيرك
لا يتهامس على الجدار ؟
لا يتعرش في الاوتار
لماذا
غيرك لا ينده في هذا الوجد
ولا يتندى له بكاء
لا يرتعش له الحنين
ولا النداء
لا تفترش له الروح اضلع الحناء
ولا تتنبت له باقة
الاشعار
لماذا
ليس غيرك
في هذه الامطار
ليس غيرك
في هذا الهمس والشجار
ليس غيرك في
هذا النوح في برد كوانين
من ينثر وجعه في الانين
وفي الشرايين
غير طيفك لا يتناعس قرب هذه العيون في رنين
غير طيفك
لا يزرع في القمر
اي وتر او اثر
اي فرح
جديد
او خبر
و يزرع في ضلوعي جرح الاشجان
بالرياحين
لماذا
لماذا حبيبي لم تعد مع العائدين ؟
مع رعشة هذا المطر
مع دمعة من هجر
مع رجفة من انتظر
مع حطبات الموقد تشتعل في كوانين ؟
وتشعل الجرح بالاه و الانين كل الحنين
وتوقد الروح
بالدفء والسهر
مع آخر قمر
مع آخر سفر
مع آخر الزاد
في هذا الحنين
لماذا لم يحملك المطر بعد طول هذه السنين
لماذا لم تكن انت من حضر
في غيم هذا البرد و غيم العاصفة في كوانين
![]()
لا
املك منك الا صورة صغيرة
احمّلها رعشة القلب
واتدارى قرب شمعة
و طيف
احمّله بقايا انفاسك
لاقول لك احبك
وكم احبك
لترحل كلماتي خلف رحيلك
هي لن تلتقط منك
حتى البقايا او
الظلال
اعرف ولكن
قلبي لا يهدأ الا وراء عينيك
مشردا يبحث عن وصال
او احتمال
يفضل الا يعود الى وكر
الوجود
دون عينيك حبيبي
دونك
في الورود
و الوعود
دونها منك الظلال
تتهامس بين الاطلال
يفضل ان ييقى على هذا الحال
وفي الترحال
يحمل شوقا لعيونك
ويحمل نزف السؤال
يتدارى في كذبة ليل
وشبح ظلام
يتدارى خلف شجن الايام لا ينام
يتدارى خلف امانه المفقود
يعرف انك لن تعود
ويعرف انه تائه دائما
كهذه الظلال
يقتاته الظمأ الأكيد
يقتله الضوء المبعوث
وتقتله العتمة في الجرود
هو حتما كهذا الخيال
ليس له ادنى تواجد رغم كل هذا التواجد
رغم كل هذا النزيف الباكي
والتجوال
يزحف خلف كل وتريات الاشياء في انتهاء
يتقمص عجب الاشكال
كابتداء
لكنه لن ينبض له وريد حب في الغلال
لن يبقى منه الا النزيف المر على
التلال وفي الاطلال
سيزول ككل زوال
دون ان يتبلل حتى بالمطر
العاشق
دون ان يتلوث بغبار طريق
دون ان يتداخل مرة في عيون الشمس
دون ان تمسه رعشة حب او همس
دون ان يعرف رجفة الشوق او الوصال
حبيبي احببتك اكثر مما اعي و اريد
وما زلت
بقرار مني
احبك
ومن حبك
احيا
استزيد
احبك
اكثر مما يحتمله نياط هذا القلب
والوريد
اكثر مما يتسع الافق الحالم في هذا البال
اكثر من اي اكثر
اكثر من اي جمال
يتردد جوع شوقه في الاوصال
او
غردت له عصافير الوجد
اغنية العشق الخالد
احبك حبيبي
كاجمل موال
يزحف في الروح وفي الجروح
يرو ي احاديث الشوق البعيدة
ولا ينال
آه مما احرقه القلب من دموع بعد رحيلك
بعد ان استطال شوقك
في المسامات
يسال عنك
يسال عن عودة منك لا تطال
ولو استجارتك الجبال بركوعها
ولو استجارتك الضلوع بكل دموعها
وتنادت بك كل التلال
صدى يتأوه خلف المآقي
يبكيك زحفا بالاثقال
و بالاهوال
آه حبيبي بعدك كم ضعف الحال
آه حبيبي بعدك جرحي كم استطال
واضعف في عيوني الدمع الجارف والسؤال
لا املك الا ان استودعك حبيبي
في امان الله
وفي رحاب الله
في عطفة شوق من غيب من عند الله
في احلى رحمة تجند ها اليك عيون الله
لا املك الا ان استوعك حنان قلبي
يترفق بعيونك البعيدة
يغنيك كاجمل قصيدة ويقول لك في امان الله
حبيبي
في امان الله
في امان الله
![]()
عيناك هي ما
يحدق في الطرقات
عيناك هي ما يحدق
في الطرقات
هي ما يحدق في المرايا
لم اعد طفلتي يا حبيبي
استبدلتني النظرات
استبدلتني يدايا
لأنها أبدا ,
لم تعد مني يدايا....
لم يعد مني ذاك الرجع العتيق
ولا المنايا.....
جدّد أيها الغريب سفرك
في الخطوات
جدّد سفر السبايا
وقصيدة من ألمي للحبيب
في المغيب
تستوثق عريها على جداول الظمأ
عيناك
وحنين يلجني في عجل
ويلجّ المقل
افردَ باب عشائره
في الخاصرة
افرد ثنايايا
افرد ضفائر بكايا
في غارب الأفق
يسكب مني حاضره
يسكب الخمر والقبل
في الحكايا
يسكب قلبي ودمايا
ها هو شوقي
ينبّت زغب العصافير
ينبت أنشودة الشفق في المطر
ينبت الشجر الحالم
حيث أسير
ينبت دمعي عند شوك ورده
في المصير
علّني استدرك لهاثه فوق الجرح
علني اقبل شظاياه في الأثير
علني إليه افرد ندى الروح و...أطير....
ذهب الأرض وأساوره
يتعطشه دمي
انحت على الضلع جيد الحبيب
وأظافره....
انحت هديل الدوح على فمي
لست أنا من يحاصرك يا حلمي
لست انأ من يحاصر الموج في
ألمي
لست أنا من يحمل النوح
إلى أسراب النوارس المسافرة
هي عيونك تجدد الولاء للرحيل
تستدرك المدى الأزرق
بالقناديل
وتستدرك قدمي
لفحيح الطحالب الظمأى
مطر الحبيب على عنق السحاب
يعصف بغيمته
يذرني كالتراب على الهضاب
أضرم الكأس في طيات الغياب
وأضرم جرح شجوني
عيناك هي ما يحدق في الأحداق
في الطرقات
خلف المشاوير
عطرك إن طغى في الأثير
يا حبيبي
يثمل الجراح العاتية
إليك
يجاذبها الدمع في خوابيا
إليك بتجددها نعس البكاء
إن قلبي على غصن الشتاء
حط في عناء
يثبت قبضته من هلع
كي يتداريَ
إن حملني عصف الرياح
كي أتشاطر في دربها النواح
كي أتوارى
كي أتكسر وشظايا المطر في الزاوايا
عيناك ومسارات زورق
على آخر الشط يتخابط
يتمزق
يتلاطم ليله فيه
ومجداف ما يلاقيه
مازال البحر الأزرق في
قوارير ضلوعه تناديه
يؤجج النار
ما زال على لجة من الحنان يتعشق
يكاد ينجو ....يكاد يتشقق
يكاد في المدى الراحل
يحمل جرحه الأزرق .... ويغرق
نورس البحار إن دنا
ونادى حبيبه في ظل أمسه
لن يفتح الباب
إلا قمر الحبيب الراحل
والغياب
وردة الموت على أغصان بردها
والمغيب
شفاه القلب
وقارئة الخواطر في وهن الكتاب
ترتشف الدمع إن استفاق
ترتشف ظمأ الحبيب من الأعناق
تشق النوح والعباب والسحاب
![]()
همسة انتظار
كانت تعرف أن الحقيقة الوحيدة التي تحمل يقينها في الخطوات المزروعة على أطراف
هذه الدنيا هي حقيقة الموت المعلن والثبات الأخير.
كانت تعرف أن قدميها موثوقتان بعريهما هناك حيث نهاية النهايات .
لهذا كانت لا تأبه لهذا التواجد الهش والعميق في آن واحد .
وقد تتساءل كثيرا وتتعجب وقد تتغاضى عن ثقل السؤال .....وتعبه
العمر لعبة مشوار منيقنة من غيابها بين لحظة وأخرى ما بين تكاد ان
..........ولا شيء
بعده ....
إلا هذا الشوق ... وكأنه اليقين الوحيد المطلق الذي يتلمسها في أعماق أعماقها
وكأنه منذ أمشاج بداياتها ....
لا عينان تغمضهما ليتباطأ هذا الشوق او لينام
او ليغرق في صمت اللاموجود فتتناساه ...
قد ينام كل شيء في هذا الليل وتهدأ حركات كل الأشياء وينام وعي الموجودات
والخطوات اليومية .
لكنها أيضا في كل ليلة وعلى وسادة النوم العميق تستيقظ فيها ظمأ الروح ويستيقظ
منها الشوق متعبا .
بثغاء حنينه
تتهادى خطواته رؤى مبعثرة في الأحلام .....
هو منام
وكم يتكرر هذا المنام ....
2 -
لا تعرف عيون ذلك الذي تنتظره في إيواء شوق وحنان
لا تعرف الا ان له وعد وتنتظره بين الضلوع والدموع
المنام يقول انه مر على مفترق الطريق عقدها بخيوط يده
وبخيوط المطر والقدر للانتظار الغائب
البعيد
هو خطيب الروح وزوجها . وهي حلاله وحده بالمطلق,
هي محصنته الأبدية وهي تنتظر.....
هو منام تستطيل فيها الخطوبة
في عروقها ظمأ واثلام مهندة للشوق وللوجع اليومي
لكنها تنتظر رغم تقرح الفؤاد الذي افرد اثلامه حنانا أزليا عاتبا
يطول الانتظار ..ويطول الشوق قرب النهار ...........
المنام يتكرر في الصيف وفي كل ربيع
منذ ان هلّ ورد صباها على الحياة
المنام لا يرحمها من صقيع البرد والحرمان
ما له هذا المنام فيها .... وماله يتعب لها دائما عيونها
كم ابعد بينها وبين كل الأيادي المنتظرة برحيقها على الرصيف
لم تستطع أن تمد يدا لتتآوى في يد وردة تتبسم عند ظلالها.
لم تستطع ان تتلحف شوقا
تنادى بظمئها من عابر آخر استحب شوق العيون الغجرية بأحلامها واستجاب ...
او أي ناده متلهف أتعبه حب الإيواء لهذه الطفلة المتشردة
تبقى فراشة الأغنيات الحزينة تبلل الأهداب بظمأ النداء
تهمس ضلعها قرب جميع هذه العيون المكتظة على ضفاف العمر الهارب
قد تلتقيه بين عيونهم
________________________________________
3
تجهل تماما كيف ستتعرف عليه
وكيف سيتكشف لها القدر عن عيونه
وكيف سينزع الستار عن هذا المجهول في الغيب ...
هي تجهل حتى لون هذه العيون .
لم يأت هذا ا لغريب المنام مرة حاملا عيونه
هي لا تعرف لون الحنطة في يديه ... كان الغياب حتى في المنام مطلقا
لا تعرف سوى انه غريب وبعيد
ضالتها الوحيدة للآستدلال عليه رعشة قلب خضراء تنتظر في ميناء تيقظها .....
هي منارتها الوحيدة يوم تنتفض من سبات وقدر وتنفض معها الغبار عن هذا المجهول
...
يوم تخفق بايقاع المطر
ستعلن وصوله لتنطفئ في القلب شمعة الحب على يقينه .
متى سيصل هذا الغريب ؟
من سيصل قبلا ؟
خطوات الموت المحتم بثوابته على منحدر العمر والحدود ....
ام هي خطوات الشوق ا لثابتة عند أطراف الحياة قد تسبق للوصول ليعزف فيها لحن
الحنان والخلود
.....................................
برد عيونه ويقيني متلبسان في غيمة حنين وانتظار .............
![]()
عصفور الشوق والبرد
أطلق رصاصة الرحمة
على جسد هذا الحب
ارحمه برد الأعاصير ....
ارحم ارتجافة الضلوع
في هذا البرد
في عتمة المصير
كفاك تمزقه بهذا الشوق
بهذا الوعد
بهذا العذب من عنب الخاطر
ومن الحرير
تمزقه باجمل حب عرفه الحب
في الأساطير
تهجره في آخر معزوفة في درب
ترتجف أضلعه من شدة الغلب
وحده ظمآن قرب الاغادير
مشتاق للماء
والماء وفير
لكنه
لكنه محطم الغناء
لا يقدر ان يسافر او يطير
أسقطته الرياح وغيوم الشتاء على جرح أثير
وأسقطته غيوم المقادير
ففقد الجناح
وفقد دفء ثغره في السرير
لم يستطيع إلا أن ينزف في هذا البرد
مبللا بشدة الوجد
مبللا بشدة الوعد
بنبيذ هذا الغيب
لكنه لم يشرب بعد
تجتاحه عاصفة الظمأ
تحطم عينيه تحطم له قلبه الأسير
في القفص مقيد إلا من شوقه في الأعاصير
الا من برده هذا البرد
من عمره المرير
يتلحف الشوق من الروح و الأساطير
النداء على مغارب هذا الشوق يعلو
ما زال يحمل من نبض عينيك همسه
ما زال يحمل الكثير
ما زال يعرف انك حبه الأول والأخير
يمزق جسد الحب يمزق جسد الموت
يمزقه بعشقه الكبير
يمزقه بعصارة فؤاد تنوح
بلهف ارتجافات تتواعد الدفء الأخير
وأنت .. أنت في آخر طريق وخلف اخر درب
بالريح تبعث له باجمل قلب
تتآوى فيه أنت ونزف أوتار الحب
وهو فقط عصفور برد
يقتله الوجد
قلبه جدا صغير
والنداء على مغارب الدمع أثقل ضوء العيون
وأثقل شوق العصافير
لا يحتمل ماءك فقط هناك
هناك بعيدا جدا و وفير
لا يحتمل كل هذا البرد
لا يحتمل حبيبي ان يحبك بعد
هو ما زال يحبك كثيرا
وأكثر من كثير .....
نعم حبيبي
ما زال يحبك بعد
لكنه ما عاد يحتمل الأعاصير
ما عاد يحتمل الشوق النازف
وغربة المصير
جناحه ممزق من كثر الوعد
جناحه مهشم
في صقيع هذا الوجد
ما عاد يمتلكه هذا الجلد ....
ما عاد يمتلك جسد الحزن في الورد
لكنه ما زال يحبك بعد
ما زال يحمل من نبضه الكثير
ولكن إلى أين
إلى أين يا حبيبي قد يصير ؟
أطق عليه رصاص الرحمة
لينم عصفور هذا الشوق
لترحمه من هذا العصف والزمهرير
ليتآوى في ضلع هذه الأرض
بلا شوق بلا وعد بلا برد.........
![]()
دائما نقف
أمام المرآة
الأول أمام المرآة... الثاني في المرآة والثالث خلفها
أمام المرآة عقل وجسد اهتمامات تحكمها الحواس
مادي بحت ذاك التواصل مع ما حولنا
في المرآة تكوين آخر يتجسد من التحام الجسد بالروح
يحمل في تكوينه مشاعر وانفعالات دائما لاتكون منصفه
نوع من نرجسيه ونوع من متطلبات تفرضها رؤيا الفرد لما حوله ولما تكون في داخله
من تجارب التعايش مع المجتمع ومع نتائج التعلم والذاكرة
لما اكتسبه على مر الأيام من مشاهدات ومقارنات ومن أمنيات تحققت أو لم تتحقق
داخل المرآة تتراءى لنا النفس التي تحكمها الرغبة والعفة
ويحكمها العقل والعاطفة....تتداخل فيها الأنا مع ما حولها
خلف المرآة حديث لايحكمه العقل ولا منطق الواقع
خلف المرآة حديث لاينتمي إلى البقاء ولا تحكمه الظروف البيئية ولا الاجتماعية
خلف المرآة حديث الحقيقة
ولكن التواصل مع ذاك الجزء أيضا لاتحكمه الاراده المكتسبة
عفوي التدخل في التكوين الإنساني للفرد
حديث يأتي من خارج اللحظة ومن وعي أرقى
منتهى الصدق ومنتهى الخير
هو حديث التقوى والإيمان والخلود
مسؤولية العقل الإنساني هي
الكشف عن ذاك الجانب
ومزج المعرفة الارضيه بتلك الحكمة المرافقة للفرد منذ الولادة
والتي يحكمها حديث ما خلف المرآة
حيث تكمن الروح
وحيث تكمن الجماليات بشتى صورها
من يتحدث من أمام المرآة.....
من يتحدث من داخل المرآة....
ومن يستطيع ان يكسر تلك المرآة ...ليقف بكل الحقيقة أمام الوعي
ليمارس التواجد على الأرض بمنتهى الفهم لمسيرة العباد ومغزى التواجد
متى نستطيع ان نعرف
من يتحدث فينا
![]()
تمنيت حبيبي
تمنيت حبيبي
أن تكون أول زهرة في هذا العيد
تتفتح بشوقها قرب الباب
ترى حبيبي أيضا في العيد القادم
سأفتح الباب ولن تكون أنت
القادم
ومن يطرق الباب
سيكون فقط عتم الطريق وهذا الضباب
تحمله الريح ولا تحمل معه عيونك
ولا تحمل جفونك تتفتح بعشقك
قرب هذا الباب
ترى حبيبي
يدي وحدها من سأشرعها للشوق الأسمر في هذا الطريق
تصافحك من بعيد وتصافح شوقها وتصافح عمرك وعمرها
تصافح رعشتك تسري في الوريد
تصافح ظلك يختبئ سنينا مهجورة في ظلها
ترى حبيبي
يدي فقط من
سأشرعها وحدها لشوقها بلا رفيق
لهذا الغياب لهذا الضباب
لأبعد طريق
لأبعد غياب في الغياب
ترى حبيبي كم عيد بعد
قلبي قد أثلجه لك في نار شوقه
وأثلج عيوني بطيفك
بوعد هو ابعد وعد
ليالي الشوق بالرماد أصونها
لك حبيبي
أصونها لك ليالي الحنين في الضلوع
أصونها من الريح من البرق من كل جوع
أصونها لك ليالي الوجد
كي لا تتجمد لك الدموع
قبل الرجوع
ويتجمد هذا الوعد
في ليلة زمهرير في ليلة أعاصير أو في ليلة صقيع و برد
قد تسقبلك حبيبي يوم يزهر هذا الوعد
يوم تستضيء الشموع
قد تستقبلك في جرحها الموجوع
قد يتفتح الوعد بأجمل وعد
حبيبي وهل سينتظر مثلي الورد
ألن يذبل في قيعان ما أمطره الوعد
حبيبي في العيد الماضي
داريت أيضا على الانتظار
أملي كان كبيرا لهذا العيد
لهذا النهار
حبيبي العيد الماضي
أملي كان أيضا كبيرا لكل ما كان قد سبقه من عيد
وسبق الشوق إلى الوريد
وسبق الأشعار وسبق الأمطار
وسبق الرياح يشرع هديل الأفراح في المواعيد
يجمل العناقيد لأجمل عيد
يشرع أجنحة المواعيد
حبيبي وما زلت بعيدا
ما زلت بعيدا
وابعد من بعيد
حبيبي وما زال شوقك في العيون وئيدا وبعيدا
وابعد من بعيد
حبيبي اشتاقك واشتاق نحرها دموعي
تتنهدك
تشتاقك قربها هدية العيد
قربك شفاهي تلثمك
وتلثم ايقاع نبضها في الوريد
تلثم سفر عيونك فوق صدرها
تقلبلك تقبلك و وتعيد
حبيبي سأسقي الورد بدمي ..
سأجعله يتنفس بالوريد ..
حبيبي هل ينتظر معي هذا الورد
هل ينتظر معي هذا ا الشهد
قبل أن بنشف الوريد ..
حبيبي هل الورد
هل ينتظر الشهد
ألن يذبل قبل العيد؟أأ
ألن يذبل قبل تقتح الوعد في المواعيد
![]()
أنا وأنت
وباب موصد مقفول
أنا وأنت
وباب أزلي موصد ...
مقفول
بعطر الشوق
بعطر آخر وعد في هذا البرد
بمطر الوجد في آخر أيلول ........
كثير من البرق والرعد
عيناك وأخر المواسم في الحقول
عيناك ماذا ستهمس بعد
عيناك حبيبي ماذا ستقول ؟
عتم الرياح على الهضاب تتلاطم تحت السحاب
وعتم رياحك في قلبي تتلاطم في شجون
يتلاطم دهرا في عرينه الانتحاب
هذا وعد الحنين حبيبي قد آب
هذا وعده الغياب .... قد استدرج جفوني
إلى آخر السهول
أنا وأنت في ثنايا الوجد
و في ثنايا الحب آهات عشق كم تطول .........
عصف العيون في الأساطير يرخي سدوله
عصف شوقك حبيبي في الجفون يصول
يهذي بنزف العيون ترحاله كم يجول ........
عيناك حبيبي تحملان جميع الفصول
زهر حنينه نيسان
طيور الرجع في أيلول
سنابل قمح وشوق قد تطول .....
ويطول في أضلعي عواصف الوجد والبيلسان وألف وعد ....
من ذاك البعد
حبيبي لو تبقى بعد
خلف عتمة هذا الباب و المقفول
وخلف جداول الحنين النائحة في أيلول
وأنا وأنت وريح آخر الليل في البرد
في جسد الحزن ننثر الوجد
وننثر الرعد ننثر الوعد
عيناك حبيبي ماذا ستهمس بعد
عيناك حبيبي ماذا ستقول
حبيبي وظمأ التراب وظمأ الشوق فوق الهضاب
حبيبي مطر عيونه يسقي الضلوع ويسقي الأهداب
يسقي الحنين فوق عيوني أعذب سحاب
حبيبي وماذا ستزهر الأنواء ...والبعد
حبيبي وآخر عتاب يعزف الألباب
خفق رعشة البيلسان في نيسان
حبيبي أثمر الصيف قطفه و أثقل الحنان
أثقل رحيق الوديان
حبيبي لو تبقى بعد
لو تبقى بعد وألف بعد
حبيبي لو تقطف من ضلوعي
رجفة الشوق والبرد
حبيبي والذهب الأصفر على الأغصان
تتطاير وريقات صدره فوق صدري
بزمهرير الهذيان
بعصف تائه من وجد خريفه
بصمته الغفو والنسيان
وريقات حبيبي هنا
استكانة أمان
في كل مكان كبقاياها غيمة المدى
تتطاير هي وعينا حبيبي
وشواطئ تتكئ للزمان
منسية من مطر
يركنها خبايا في زوايا عمري
يركنها ليال قمراء عاشقة
يركنها بالشطآن
بزهر نايات الشجن في قصب الرعيان
ليحيا السهر قرب برد العيون في تحنان
قلبي عاشق دون ان يدري
قلبي تأوه من نبيذ الخلجان
اثمل الشوق واثمل الهذيان
عتمة الليل لا تزال تسري
وحبيبي في عتمة الشريان
لا يزال يسري
جوقة العيون الكسالى في غيمة الطريق
هلت أمطاره فوق جفوني
ظمأ البيادر ....
تشعل الضلوع بألف حريق وتشعل عيوني
بريق من عيونه يشعل لي ألف بريق
عتمته كم تشتهي برد ذلك الليل وذاك الحريق
انا وأنت وآخر ا لليل
ومطره الشوق يغترف من عيوني
ظمأها عيوني ....
تغترف الشجون من السكون
أثقلني وجدك حبيبي والسنون
واثقل الدمع النازح في جفوني
حبيبي في بحر هذا الوداد
جرحي نصف غريق
لو يشتعل في هذا الليل ألف حريق
حبيبي
لو يشتعل في عيونك الف بريق
لو يشتعل في ضلوعي الف بعضك
يشعل مرايا الشوق وشعل الطريق
نعس المرايا في سفر السحاب
حبيبي
نعس الأهداب وألف حريق يجدل الغياب
نعس الليل يتنادى في عيوني
جمرها عيوني
لو تبقى حبيبي بعد
لو لا ترحل حببي بعد
لو تبقى في ظلال الورد والوجد
ترعى الشوق وترعاها عيوني
![]()
على شواطئ من النسيان
عذبك يحمل فوضى من الشوق
ويحمل عيوني الى اتجاهاتها السبعة
القلب خط مستقيم
وأنت نقطة البداية
لن يغلبني الموج هذه المرة
للوصول
أنا قبطان سفينتي إليك
ليل من قمر حزين
وعيون من أهداب ناعسة
وبردي وبردك يتلاقيان
على شاطئ من النسيان
نستيقظ غريبا خطوات
يدي متعبة في يديك
لكنها تنام بتحنان
الصخر لحفاة الطريق وسادة
يتجمل مخملها بالعناق
حبيبي كم انا مشتاق
وانت مشتاق
ورياح الغربة أتعبت الشراع
والأحداق
حبيبي قلبي مواقد تشرين
للاحتراق
الريح لم تطفئ
بعد
حطب ما في الحقول
لم تطفئ ما في العناق من لهب الفراق
الريح أشعلت غيم عيوني
وأشعلت الأحداق
آه حبيبي من وطأة السفر
في هذا المغيب
وظلك لا يرحل
يشحذ دمع النحيب
يشحذ الكأس من المقل
سواد بين الجفون يطول
هدب الأشواق
عليه
تئن برد عيوني
ما زلت حبيبي انا مشتاق
وأنت مشتاق
ولا مركب إلا ضلعي المكسور
ورعشة يتواطؤها الشوق في السطور
وتكتب لي حبيبتي انتظريني
انتظرتك السهول الخضراء
وورق الشوق العابث في الصدور
انتظرتك وكوخي المهجور منذ عصور
انتظرتك عيناي والحقول
مراعي الطريق
كم خضبها ذاك الرحيق
انتظرك جرح الليل العاشق
يبكي الرفيق
يبكي هذا الفراق
كم تتوق الوردة للعناق حبيبي
حبيبي انا مشتاق
وأنت مشتاق
والليل صدى لغربة
فحيحها من مطر
ما لي وللموج في عيوني
يتصاخب
والضجر
قلبي يتقطر في شجوني
لم يبق في المركب غير الشوق و ظنوني
ونداء يحفر الضلوع
حبيبتي انتظريني أنا في رجوع
حبيبي أنا مشتاق
وأنت مشتاق
حبيبي والمدد النازف يرتعش في الأوراق
تبكيني جرودي
تبكيني الظلال النائحة خلف ورودي
متى يؤمني حبيبي
متى يؤم طيفه بعض وجودي
متى الآفاق يؤمها
مدار هذا الشوق
والعناق
حبيبي أنت مشتاق
وأنا مشتاق .....
![]()
الشوق حبيبي
قد طال ...........
تصمت الزهور في
الحقول البعيدة
يدي لا تقطف منها إلا السؤال ....
الشوق حبيبي قد طال
نعست أهداب القصيدة
نعس الشوق الماطر
في البال
دونك حبيبي
دون عيونك
و الوصال
متى يا جرح الجروح
لا أكون وحيدة؟
على أبوابها عيناك....
اقطف فرح عيوني ...
اقطف الدلال
وبعض الجمال
اقطف زهر البنفسج الناده في البال ....
متى حبيبي
ارتديك حديقتي الجديدة ؟
تعب الشوق في الأوصال
والوجع كم صال
تعب مدد النزيف التائه في البال
حروف القلب كم شاقها هذا الحال ....
زهور هذه الحقول عاشقة بعيدة
خلف الرحيق والسفر
كل يوم ترسل حنائها للقمر
وترسل اليك تأوه العطر
في خفر
كم تعب حبيبي هذا السهر
كم طال
بلا عيونك
تترفق الليل والمطر
تترفق الزهر النائح في البال ...
تترفق شوقك والوصال
شجن العمر حبيبي لا يقال
شجن الخطوات الوحيدة
شجن عيونك البعيدة
شجن الحال
والأوصال
تتعجل رياحينك للوصول في خبر
![]()
مواسم الشوق
تحمل القلب وترحل
كم أخشى منها مواسم الشوق
كم أخشى منها مواسم الحنين في تشرين
ارتجافة قلب في الضلوع
ورعشة خافتة بهمسها للدموع
تتهيأ للنزيف وللبكاء
آه منه هذا النداء
أوجعه رحيلك
وضئيلة الشموع
يستنظر المساء
أثمة رجوع بعده لقاء ؟
مئونة القلب زيتها كم هو قليل
اعشقها عينيك حبيبي
و ظلال القناديل
اعشقها عينيك في الضياء
تنير الديار ووجد العيون
يدك وحدها ما يطفئ الشوق والشجون
يدك وحدها ما يغزل بالصمت
كل الأشعار في هذه الديار
ويغزل لي دفء القلب دون عناء
يغزله بالحب بفرح الحياة بصخبه الكبرياء
لماذا جاء الشتاء
لماذا يرتحل بحطبات الفؤاد
هذا الشتاء
لماذا سيشتعل من جديد
وجعه الرحيل و الوداد
من سيوقد لي مرافئ عيوني من جديد
لاحمي طيور الغربة في البعاد
لاحمي النوم والسهاد
من وطأة الشوق
ووطأة البرد والمطر
ووطأة عيونه ترتحل في سفر
آه منه كيف عادني هذا البكاء
لماذا لم انتهي كورق الخريف
تحت السماء
ارحل دون عيوني العاشقة
ارحل وفي يدي بقايا للون الحناء
افرح تحت شمس الحب في بهاء
ارحل وحبيبي لم يرحل بعد من هذه الديار
يد حبيبي ويدي في زوايا الدار
تغزل الأشعار
وتغزل فرح الأعمار
وتغزل فرح النداء في آخر مساء
لكنك ترحل ويرحل معك هذا القلب
ويرحل معك هذا النداء
![]()
عيوني الجريئة
عيوني الجريئة
كانت لك قصائد جريئة
تعرت لك بالشوق الماطر
والأشعار
بخفقات القلب النائح خلف الديار
أخبرتك حبيبي كم هي تحبك
منذ أزل وهي تحبك.........
أخبرتك تعب المشوار والانتظار
حدثتك ارتجاف قلبها في الإعصار
قصت عليك وجع الطريق وجع الجروح
وجع الأسفار
والاحتضار
أقسمت لك أنها ستبقى تحبك
ان وعدها أنت يا حبيبي
وشرفة المدار
وشمتك بالأقدار بيرق منار
وشمت عهدك على الضلوع
نعس الأزهار
لؤلؤ المحار والبحار
غجريات الشوق
تراقص الأهداب على الأوتار
كي يبقى لك الحب طويلا
وتبقى عصافير الشوق
كي يبقى لك الانتظار
ويبقى حنينك جارفا كالأمطار
يحييها بعد موتها وجفافها
وحدك له ورده القلب
ونمو الوله العاشق على الأشجار
وحدك ظله إلى الأبد
خلف الجدار
يزهر لي صمته في عيوني
ويزهر النجوم و الأقمار
ويزهر رعشة الحنين
في البرد
هو أعذب حوار يهمس بالرياحين
في ليالي الوجد
قصر المشوار حبيبي
اوطال هذا المشوار
أنت آخر شمس لها ضلوعي وآخر نهار
أنت حبيب العمر كله
أنت أنت عيون الشوق والانتظار
![]()
هذا المساء
هذا الطير الجريح
النائح في الشجون
وأمطار حبيبي في نداء
جاء المساء
ينقر من خلف الزجاج العتيق
شوقه حبيبي
للقاء
لأول لقاء ....
لآخرهِ اللقاء.....
لسحرهِ البهاء .....
لظلاله حبيبي
تأتيني هذا المساء ......
بلا وعد ينتظر
بلا بكاء ......
عيونه كم هي بعيدة
لم يبق في القلب
إلا هذا المساء
وبعضه البكاء ....
إلا نبضها القصيدة
وحيدة
تطرز الرمش دمعا و حناء
تطرز الرجاء شوقا واشتهاء
جاء المساء
لماذا شمس حبيبي في الأعماق
لم يأتها مساء ؟
لماذا شوق لهيبها يسعر النداء ....
يسعر الأحداق
يسعر الرجاء......
لماذا جرحها احمر قان و يتلظى ؟
لماذا تشتعل بغابات عشقها
أبدية الحنان
أبدية الهذيان والولاء....
من أين لها هذا الكبرياء
من أين لها سطوة الزمان في هذا الضياء
و الغناء
الشوق عنيد........حبيبي والبعيد
جرحه الوريد صاخب الاشتعال
لآخر نداء... لآخر بقاء.... لأخر وصال
صاخب الحداء,,,
صاخب الأهداب في الدعاء والبكاء
ألا من شوق يطال ......... ؟
ألا من شوق يترحم الأوصال ؟
والظلال ؟
نزف الدماء والبقاء
نزف النداء والرثاء
نزف اللقاء لشوقه حبيبي
لآخر لقاء
أينها عيونك حبيبي
تطوي معي ظلام آخر ليل
أينها؟ ؟
في هذا المساء
اينها
تطويني في ارتقاء
وتطوي البكاء....
وتطوي لي جرح الحنين والدمع و النداء...
![]()
أتناءى فيك
اذكره هذا الليل
يعوي في الجرود
واذكرها هذه العتمة
تتلقفني في شبق ظمأ يستفرس
واذكرها عينيك
تتفتح بنعاس أحلامها
كرذاذ شلال تقطرت انا على مقلتيك
ورحت أتناءى فيك
يداي تعبان من الشوق قبلا
تتعجل....
زبد فرح جديد على أهداب سفري
نشوة معتقة تغترف منها شفتاي
تثمل ...واثمل أنا
ويثمل جناح هذا القلب
اعتلي برق ما يحتشد في مآقيك
اغنيك
واغني بلل الأعماق
افرد ضفائري في رياح الطريق
أتزين بنجمها العابر
أتسلق وله غيم لا يتبدد
أنثرك مع المطر
قصائد وخبر
![]()
زبد فرح بين الظل والمستحيل
بين الظل والمستحيل
تتأهب الأهداب
لتحديد انتقاءاتها,
أي درب قد يجر
خطواتها؟
بين الغروب النائح في الأفق
والغروب النائح
خلف وهج القلبي
امتداد لعبور آخر يتشكل
كالبكاء
هذا دمع الأمواج
في حضرة وجه البحر
الذي سلم رعشاته للعاشقة
لمدى السماء
وفحيح النجوم
كيف يعبر الخاطر
على تجوال مراكبنا؟
يتقصّد أبواب المحيط
البعيد...
متى أتمادى ووجه البحر؟
ولقطرات الشوق
أبعثر حريتها من الوريد
متى اتلون برذاذ العاشقين؟
واحمل غيومي على كتفي
واستشف للضوء
أطيافا تلملمني؟
وأظلّ البحر,
آهٍ
لو يقتلعون مني
جذورغربة ٍ..وقهر!
لو يخف ثقل الخطوات
في بعاد ما لا أراه ..وأهواه ...
وما احمله تحت الخاصرة
وما تتوشح به الأجفان
من الأحزان
لو يستدرجني هذا الغد
لأكون بعض واحات جسدي
من يستطيع تنقية قمحي
من شوائب ما يعتريه؟
ويفردني على ا لمساحات
كظل حنان
يتفيأ لعيون عاشقة...
أتوه وفي يدي
لا تزال الوردة تبكي
ولاؤها كان عميقا
لحزن عيوني
تشكلت هي وظلالها
في مائيات خواطري
باعِدوا بيني وبين زوابعه...
تقتحمني,.....
أواعدُ, سارية الشطآن
لعبث يطفو
وأواعد عيوني,
لغابات عشق تنتظر....
همس النوارس
يجدد لي فحيح الشجر
في العروق
بعضي يلتقط حنينه الغافي
ويواكب جرحه إلى الأفق
![]()
أضيع خلف ظل
تتوارده آفاقك
أضيع خلف ظل، تتوارده آفاقك
أتنفس حنينك الموءود....
هي أضلعي الميتة،
تتأهب لانبعاث لحظة الوجد فيها
ربما تحييها...
هي هدنة، وتفرّغ من الآخرين...
لهم ذاتهم
ولي، أنت.... وذاتي...
أختلي فيك
أكتفي بعينيك تُسكنني أهداب عشقها
وأتجمع في صمتك الحالم
رعشات ... أبدية...
تجرعت ظمئي نقطة، نقطة،
وما حلمت إلا بيديك
تكون أسرَّة إيوائي الأخير...
كان العمر شجرة انتظار.
تتساقط أوراقها في عقم الريح
وأروقة الأيام المهجورة...
وهي تتبسّم تحت ثقل عينيها...
مرٌّ، طعم الشوق الموعود،
والآتي مع الغد بلا حكاية...
وحيدة.. وحيدة،
أتفرد بجعبتي الخالية من الزاد...
ما الذي جعلك مستحيلاً، وبعيدًا؟....
ما الذي جعلني أهبك الحلم؟
جدائل وعصافير...
اختلطت أوراقي، يوم تعثرت بحنينك،
وبوجودك المجهول،
خلف حدود النهايات النائية...
كم تداريت فيك، أخبئ الوجع القاتل،
أخبئ هذياناً، حممه تتأجج في القاع،
لا أتلحف، إلا بالمطر العاشق،
والوقت لا يتجول في خاصرتي، إلا بالوهن...
أتثاءب لأصحو من لعنتك
المخطوطة في دمي...
كم أنا مبعثرة!....
ولا أقدر على التقاط نفس أخير، ينقذني منك....
كم أنا مثقلة بالثبات في
سلاسل وجدك،
لا أتفلّت أبداً منك...
بل أتفلت من بعض بعضي...
حروفي في زواياك معلقة على
جدران جرحها...
أنا لا أتشكل إلا نداءات معشقة بالآهة،
أنا، لا أتناثر إلا قصائد إبحار،
لا أحمل فيها، إلا أغاني حبك.....
واحبك ....
![]()
اشتاق جسد
البحر
أشتاقُ جسد البحر
وذراعي موجة تضمني
اشتاق شفتا زبد
عاصف بالرذاذ
وسفينة محيط تقلّني
وبيني وبين هذا الشوق
زكام
يسمى رجلا من حطب...
من يقطف عن شراييني
هذا التعب؟
يقذف به في سلة النسيان...
من الزمان...
لم يعد في الذاكرة ذرة حنان
تداريه
او تداري ثقل خطواته على القلب
أبعدوه عني ...هذا الغثيان ....
احتاج أنا إلى ترميم أنفاسي
من العطب
اشتاق الشجر عيونا
والغيم ميناء سفر
اشتاق الثلج والمطر
زادا للرحيل والغضب
اشتاق العاصفة قطارا
تقلني عن هذه الهضاب... والعذاب
تعيدني إلى أهداب أمسي
إلى حديقة حلم مغتصبة من الخاصرة
كان لي في البارحة
سرير عشق يُهدهد بهديل الحمام
كم كان الفجر يصحو على أهدابي
وينام
كم كان هذا القلب
يرتوي بالشدو والحبق
بلا قلق...
لماذا تيقظت
وأنا في سجن العاجزين
مبتورة الخاطر والرؤيا؟
مبتورة الشوق بلا ياسمين
بلا أفق هي قضباني
تجز عمري وأوراقه
تجز الحنين في الشرايين
ما احوجني إلى
صقور البراري والبساتين
تجتاح الجدار بالإعصار
تقضم قفل الشبابيك
تقهقر عتمة ظلي والغبار
ما أحوجني إلى ضوء
اغتسل به انا وأحداقي
أزيل به هذا الركام
من الأوهام
شفافيتي
فقدت ريعانها في الظلام
من يعيد لي برق الفؤاد المشتعل
ولهيب الحياة
إلى طيات الروح؟
من يعيدني الى الأحلام او الأوهام
من غلّف أوتادي بأوراق الهدايا
في علب؟
من ينقذني من هذا السخط واللهب
من يفتح باب مدينتي للسحب للطرب ؟
من يباعد بيني وبين هذا البلاء والكرب
![]()
أيتها الحبيبة ودعي حبيبك بالشمع الأسود والورود
أيتها الحبيبة
وّدعي حبيبك بالشمع
الأسود
والورود
هو راحلٌ بعد قليل
يستعد للحرب
مع الجنود....
لا تقولي ليته يعود
حتما سيرجع غدا
وائداً غيره
أو موؤود..
أنت تعرفين
أيتها الحبيبة
حاجة الحروب للوقود
وحبيبك لن يزيد عن عود
تُقحم رغم انفه في البارود
كي يدافع و يزود
عن الإثم الغادر والجائر
عليه أن يكون قاتلا بلا شك...
وإلاّ عليه أن
يستلّ روحه من غمدها
ويجود...!
كي يرتفع شأن الحاكم
الآمر
كم من الأماني الضالة
كم من الوعود
على التاريخ تركت بصمات خزيها
للخلود
ومملكة العم سام
تستهل الألفية الثالثة
بتحالفها الأعمى مع القرود
هي الشاهد ... هي المشهود
لا حق لغيرها بالوجود
لاحق إلا لمن كان معها.. بالورود
لا حق لأحد , إلا ان يكون معها
من قال لا من تباعد
من ظلّ مسالما و محايدا
من كان غير تابع , معاندا
فهو المرصود
فهو الغير موجود....
عليك فقط أن تتبع
ان خضع
ان تبيع الأولاد والجدود
وتركع
كي لا تكون أنت الخاسر
ديمقراطية تبتلع شعوبا وحضارات
ومصائر
تبتلع ديمقراطيات ما سواها
الولاء بلا شرط بلا قيود
لصاحب العهد و العهود
لإمبراطورية العم سام
خلف الحدود
![]()
قصائد للبحر
ماذا يريد الموج ان
يروي في البحر
على ذاك الشاطىء
و في تلك البحار؟..
الموج يأتي بأصدق الأنباء
والأخبار
الموج يبتلع الصغار والكبار
يبتلع كذبة الأعمار
والديار…
يبتلع حكايتي…
الأرض صارخة بالعتب
والغضب…
الأرض قلبها من اللهب
قلبها من التعب والشغب ….
الأرض يوم قيامة ونذير
أعاصير تطوي الأعاصير
ويطوي البحر يمه
بعاتية النداء الأسود
تمدد أيها البحر تمرد
تثائب كالأخبار
تثاءب كنحيب المدى
وشح الكون بالردى
موجك يكتب الكون لغدا
ألف صدى بلا صدى
موجك
يكتب البكاء والنداء
يكتب الأشلاء
يكتب دمع الشتاء
يكتب الأفواه الجائعة
موجك
يكتب عيون الرجال والنساء
يكتب خاصرتي والأطفال
يكتب القلب بما قال
يكتب الجرح سؤددا
يكتب العاصفة أفئدة …..
الصدف المغلق في البحار
الصدف المغلق في البحار
واللؤلؤ الحائر في المحار
والشوق بين قدميها
نرجس الأعياد لديها
.......
غطاس آخر
بالموج يحاصر …
الحب يدنيه,
والليل يمحي
بُعد مآقيه ….
القلب داخل مرجانة شوق,
جرح حنان مدفون
وعصف وجنون…
صدفة الأعماق
أنضجتها الأشواق
العمر في رواق
يشعل شمعة المغادر
يشعل موسما آخر
يشعل لقادم بعيد
يحمل مني الحياة
ويعيد...
يحمل قصائد الغد والوعود
يحمل الوعيد
ويحمل عيون موته …
في دمي....
عتيق الكلمات المسافرة
عتيق الكلمات المسافرة
وجدتها العجوز ,
ولا تأسفي!.....
هبيه يا صغيرتي,
كان على الشاطىء,
هبيه حملته العاتيات عن المرافئ
هبيه,
ابتلعه البحر, إن هاج….
هبيه صار بين الأمواج
سمك وعد وحوريات
هبيه من الحكايات,
لا تأسفي يا صغيرتي
لما فات …
قد كان حقا
لكنه ,
ابتلعه البحر والموجات…
يا بحر أنت تحمل كل الحكايا
تحمل الشوق القريب
تحمل الشوق ا لبعيد
تحمل كل أضلعي
كل بكايا
كيف يا بحر
تقطف كل المنايا
كوعد يقامر؟
كيف يا بحر,
تحمل عيون الناس وظلها
وتغادر؟
كيف تحمل جرح المرايا
كيف تحمل البداية والنهاية
بماذا تتحدّث أيها البحر؟
أنت لا تمازح
أنت الطفل الشقي
ببسمة يمحى اللوح الأسود,
وما يتردد
تمحو ما
خططته الرذيلة والفضيلة
تعيد رونق
الدمع والوجع
تسقي القلب برجغ ليس له رجع
أنت طفل شقي ويلهو
أنت طفل لا يعاند
أنت اصدق الخبايا
تروي عيون الصمت والبكاء
تروي الأشلاء بالأشلاء
تروي نقطة جديدة
وفاصلة غير مهمة
تروي الأمطار في القصيدة
الحب والموت
الطفل والوعد
العيون وما يكون
دمعة للشوك
وضحكة للبكاء
الأزاهير , والضجر ,والحناء
بريق المقتدر
ويضح البحر بألف خبر
كلا ء , وليس أي خبر…
آه يا شوق
آه يا بحر
آه أيتها النائحات,
آه يا غربة الموت على المسافات
آه يا غربة العيون في الحياة
يتجدد للسؤال جنينا
آخر في البال
أحقا اختلاج فؤادي
في وهن خطواتي؟
أحقا هي طياتي
أحقا هي أقدامي؟
أحقا هي هذه الحياة؟…
لماذا أبقى على جرحي
وأداري المسافات؟
أسير بألف جراح
أواكب قافلة النداء ا لمهجور
أي سطور تبلل
وقع طيفي؟
أي سطور تمحي ظلال وردتي
وضحكتي؟
أي سطور يبلل
غدها مهجتي؟
طلل ويسافر
طلل ويهجادر
طلل يحمل الخواطر
طلل يحمل الإعصار والديار
طلل يحمل ولادتي
طلل يحمل الموت في قصيدتي
أيها البحر
كم حملت من الدموع
وكم جددت لدموع
أيها البحر,
كم حملت من الآهات
ومن الضلوع
كم ابتلعت أصدافا من الجوع
وكم أفرغت على الشاطىء
غلالا من الجوع
أيها البحر ما عساك تروي في هذه الأكاذيب؟
وفي هذا الأخدود؟
في هذه الصدوع؟
أصدقني نبأك أيها البحر,
بماذا يتحدث الموكب والدهر؟
جنين قلبي جديد في هذه الحياة,
يتردد في هذيانه,
يتردد في حنانه,
يسقط عنها ثقل الرحيل والتجوال
ريشة يحملها وهن الاحتمال
على أي غد أسامر فيه
في ضفيرتي
آه من جوفاء حيلتي….
وغربتي
آه منها حيرتي…
أتراخى على اللوح المهجور
فوق دجلة الفؤاد
سرْ, يا نهر
حيث الرجع
بلا حكايات
سر يا نهر حيث الشوق يمطر
أحلاما جديدة
سر يا نهر حيث أتاوى أنا وقلبي
حيث تتآوى الكلمات والقصيدة
نيرون أحرق مدينته
نيرون احرق مدينته
ليكتب قصيدة
ايها البحر
اي قصيدة تكتب في هذه الحياة؟
البكاء الأعظم
شريعة الموت والولادة
شريعة الصمت
والآهات ….
هذه القصائد كتبتها يوم ابتلع البحر الكثير من الحكايات في موج سونامي
![]()
أنت لم تغادر بيادر قمحك أبدا
ازرع ورودك قرب جدار الدار,
قبل أن ترحل,
وازرع وردةَ أخرى
في عيوني...
واستبقْ الرّياح
وظلال الأهداب المسافرة
لا بدّ للقمر
أن يتأتّى عند خطواتك
فلا تتفلّت من خمر ما يناديك
وما يتأبّط سهادك
ولياليك
هو حثيث حنينٍ في الخاصرة
يستحضُر
لك ولائمَ تنهداته
يستحضر لك صلاةَ الأمس
وخوابي الفرح المعتّق في أقاصيك
فلا تستعجل طيّ المسافات
على أروقة بعادها
زمن الشّوق
يستحلف برد الطفولة فيك
يستدرجك
إلى دثاره المنتظر
والمخبّأ لك منذ خواطر الأمس
في رياحين الوجد...
أنت لم تغادر
بيادر قمحك أبداً..
أنت لم تغادر أراضيك
لم تغادر الصوت والهمس
استضجعْتَ, رحم التراب
بعذابات قُبلك
بلهب القلوب
المتريّثة
عند جمالاتها....
رحيلك كان للمؤقت والمستعجل...
ونهاياته
تحكمه بوابات الصّد
والرجوع...
تحكمه نوارس الشوق
في الضلوع
استعذفت جنون المطر للحظات
يتباهى فيها غناؤك
بغربة المتاهات..
لكنك كرجع المدى
وصداك يستفحل
في أعناق تنبّته
ويستفحل في مراميك
وأنا هنا أناديك
من خلف
نوافذ الشوق والسهر
أتلطى فيك
متريّثة عند رحيقي ورحيقك
تحت عرائش الصمت
وضفائر الأيام المبعثرة
أجدّ ل لك خصلات الانتظار
وكرا للعودة والأشعار
دفء وردتي سرعان
ما قد يتعافى
على تخوم
لقائك....
وعلى ترفق أياديك
![]()
لو أطلّت أمي
في هذا الليل
وسألتني السر
و السببا ...
أأقول لها يا حبيبي
أنك أنت سري
وأنك أنت حبيبي...
وأنك مزدحم هذه الليلة
في عيوني
تمنع عنّي
وعنها النوم
تغزل الحب والطربا ...
أأقول لها أن فراشي
ليس خاليا
ووسادتي
ملأى بالهدايا
وملأى فيك
وأني لست وحيدة الآن
حبيبي معي
جارٌ لأضلعي...
يسكن القلب والهدبا
حنانه
في أرجاء الغرفة كلها
يتكئ على جميع الأرائك...
والوسائد
على خاصرة الشوق
وعلى خاصرتي
يشعل الحب في القناديل
يشعل الليل الطويل
ويشعل قلبي
ينثر لآلئ الدمع
في المناديل
ينثر لي دمه كالأقحوان
يطرّز الشعر في المواويل
وفي دمي..
فكيف لي يا أماه
أن أنام
كيف لي أن أُسكن
هذا الوجد
في الخاصرة؟
تعبت حروفي
في جسدي
تعب الصمت والكلام
تعب الجرح
من الأحلام
حبيبي لا يرحل
حبيبي
في خاطري
يتلحف الستائر
والمسامات
يتلحّف الحكايات....
حبيبي يتساقط من نافذتي
ونافذة الشرايين
يتساقط
نجوما متلاحقة
يتساقط عنبا وعتبا
يتساقط شهبا
حبيبي
يتساقط بالقبل
والأمل
حبيبي
يتساقط عصفا ورياحين
وبرقا
حبيبي
يتساقط
وعودا
حضارات مؤججة
و سحبا
![]()
يا وعدي القاتل
يا وعدي القاتل
غمده في صدري
حكاياتي
يا شوقي الراحل
قبل رحيلي
وآهاتي
فقط لو لم تكوني أنا
فقط لو لم أكن أنت
فقط
لو لم تمطري على صدري
يوم تكونت....
لو لم تزرعي لي الأرض
بعينيك
أهدابا تشتاق
لو لم تسكبي شذا النهدين
على الأحداق
فقط لو لم تكوني محطاتي
أينما سافرت
لو لم تكوني بداياتي
لو لم تكوني نهاياتي
لو لا يرعى ظلك في ظلي
كيفما تبسمت كيفما مشيت
كيفما بكيت
لو لا تكونين حيث أكون
وحيث وقفت او تأنيت
لو لا تكونين على الرمش
وعلى الأعناق
في كل رواق
لو لم تختبئي من قبلُ
بين الأوراق
لو لم تسقي لي الحبر والقلم
لو لم تسرقي من قلبي
كل الأشواق
لو لم تتعري بقصيدتي
جرحا مغداق
لو لم تكن عيناك هما عيناي
وناياتي
لو لم تمتدي بأهدابي
إلى الأفاق
إلى الأعماق
إلى جذوة البعث في حياتي
وفي ذاتي
اليوم رحلت حبيبتي
وأنا مشتاق
اليوم رحلت حبيبتي
أنا الوتد الظمآن
بلا أوراق
التهم النار قي قلبي
نار قلبي تزيد النار
تزيد الاحتراق
تزيد الأشواق
التهم النار
والنار على دمعي لهب حرّاق
![]()
وأتجدل في حبك
وأتجدّل في حبك
وأقول احبك
وبيني وبينك
جبال تتكتّم
لا تعترف لك إلا بصمتها
وبجرح أبكم
كل ما في الموانع يصدها
كل ما في الموانع يقول لا
لا........... لا تضمها
حبّك , إن هو إلا
جريمة الشرف والعار
رغم يقيني أني احبك
رغم يقيني إن جوارحي
موانئ الشغف والنار
في المساءات الحالكة
عيناك دائما تؤمها
عيناك دائما في الأغوار
تكتب الأشعار
رغم يقيني انك تحبني
وانك مثلي تتعمّّد صدّ الباب
والعتاب
تتعمّد قضبان الهروب والغياب
تتعمّد أن لا تفهم
تتعمد لملمة الأشواق عن الأهداب
بلا بلسم
أن تتراجع أبدا عن ضفاف يمّي
أن تتعجل الرحيل
والانسحاب كالسراب
تخاف عليّ من محيط لا يرحم؟
تخاف علي من الضباب؟
وهل أنا بعدك يا حبيبي
في أمواج اخفّ وطأة
أو أرحم
ألا تعلم ؟..... ألا تفهم ...
![]()
أنا المبني وأنت المعرب
أنا المبني وأنت المعرب
أنت تتغير حسب موقعك في الجملة
لا تتعب
وأنا مبنية أشواقي عليك
أينما أكون أينما اكتب
وأينما اتجه و اذهب
أينما أكون مبينة أن
بعينيك....
و تلاحقني
حيثما أغدو.... حيثما أعدو
ليس لي سوى أهدابك
كالمركب
بك فقط أتكوكب ...
بك فقط أتقرب....
بك فقط أتشرب
بك فقط أتعجب....وأٌعجب
أنت... أنت دائما
من يذهب معي
أنت ... أنت
من يترافق الأهداب وأضلعي
انت
من يتهلل فوق الشفاه
وفي ادمعي
أنت .. أنت في أوجعي
أينما اذهب
أينما أكون
دون أن ارغب
في هذا أو لا ارغب
ولا اغضب
الغالب في الحب هو أنت
وأنا فقط من يُغلب
وسيُغلب
أنت تتزيا الحركات كلها
ترفع و تجزم من قلبي
ما تريد
تغور في الجروح وتنصب
وأنا دائما مبنية على الجر
خلف حروفك
وكالمضاف
الكسرة في خاطري
تجر الظلال وأواصري
تجرمن عيوني دمعة لا تنضب
تجر من أحشائي رعشات لا تغرب لا تتغرب
![]()
غربة وقطار
لا أريد أن أكون في قصائدك
سوى
امرأة تنمو على طريقة الأشجار
تلهو في حدائق الشمس
تعانق الليل
بالأشعار
تعانق عيونها بنعس الأوتار
والأزهار ....
جذورها في الأرض
أحشاؤها تخفق كالجنين
في رحم هذه الأرض
تتحدى العواصف والأمطار
تتحدى الإعصار
تتحدى جحافل البرق و الرعد
تتحدى خفافيش الغربة
والدوار
لا أريد أن أكون بين سطورك
سوى تلك الطفلة المتشردة
على ذاك الرصيف
هي تنتظر آخر قطار
وأنت أوسعت لها بين حروفك
مقعدا
ومددت لها ببقية رغيف
هو من حنطة القلب
يداك تلتفان حولها
بالصمت
وبالوعد
لا تبعدان عنها
سوى البرد
ورعشة
الخريف
وضجر الغبار
تمنحها التصاقا أبديا
للرحيل العاصف
لطفل الصدر الخائف
للمدد النازف
والتصاقا آخر للانتظار
لحظات ويتبدد النهار
لحظات ويمر القطار
الركاب كثيرون على الرصيف
الهارب الى البعيد
وعن كثب
متشردون بظلهم الذي يغادرهم
يقضمون الأظافر
يقضمون الأعمار
يقضمون
الجري والتعب..
لكنها على مقعدك أنست
التفّت بظلها وظلك
وبقليل من حطب الشوق
المشتعل
في الضلوع
نسيت البرد
نسيت ليالي الوعد
نسيت أكواخ الغربة والجوع
راحلة هي من غير كآبة
لا يزعجها اقتراب القطار
لا يزعجها غياب النهار والدوار
روحها تتفيأ في عينيك
قبل مغادرة الضلوع و الديار
روحك وصفاء ابدي
على مدد البحار
أيقونة وداع لآخر انتظار
![]()
سطورك كتبت فوق الجداول
سطورك كتبت فوق الجداول
والمحيط ابتلع الحكاية...
ليس ما يميزك
انك كنت يوما حبيبي
أو انك
بعضا من هذا الحبيب
ليس ما يؤكد انك
هوايا.....
![]()
يعانقني الليل بأحلامي التائهة
يعانقني الليل
بأحلامي ا لتائهة,
مرايا
لم يرحمها الجوع العتيق
لا أتدثر إلاّ بالنسيان
الممزق
أتبعثر كتلك الأفكار
افصل بعضي عن بعضي
أتعثر
أتجمع كنتاف الغيم
في الإعصار
وتلهو بي الأقدار
أنا على داليتي
عنقود تدلّى للغيب,
يسكنني الجوع المسعور
اعوي بلا ضباب
اسطر في خاصرتي
لوح الكتاب
ماذا ستغزل لي الريح في الضباب؟
عيوني التائهة
جرح خوفي والعتاب؟
قناطير وحدتي
ما عاد للرجع أيادي
تنوح عليها أغان السهول
أو الجبال
ثقب لي البرد عزيمتي
وغطائي الوحيد
الشوق المغتال
بدمائه
ونوح الهديل في الأعماق
وفي البال
لا يورث إلا أحداقا بالية
ويورث نداءاتي الثكلى
لا يزال في القلب
جوع وحريق
ارتديت دموع أمي عباءة
وتداريت بالشمعة الباقية
طرزت الشراع على الشبابيك
المهجورة
غربان المسفات لا ترحل
تغور في ضلوعي مع السحاب
يم الأفق
ينتظر عودتي
ويتعجّل خطاي
متعب حارس الأحداق
يجمع بيني وبين الجوع
في غد مغلق الأشواق
تتكاثر الخفافيش ويتكاثر الصمت
وتتكاثر الضلوع في جوعها
لمَ لا يستقيل الوقت من أتعاب
مدينتي
لم لا ُيغرق فصوله الأربعة
في لجج خطيئة؟
لمَ أتمدد؟
لم تغزوني أشباح الظلال؟
حميمها!.....
البرد اسود وقاحل في
بارحتي,
والضوء شحيح لا ينفذ
إلى وجد نائح
وأمطار الطريق عابثة فوق
النهد العاري للجبال
ليتلقف الغريق من جثثه الهامدة
سيزرعه مع الطحالب
وسيطعم به الأشواق العابرة
الجوع يتآكل منه القلب
والصخور
ويبدد المدى الأزرق
كان ثقل المرايا
كان نعيق الجبال الواردة
إلى وهاد جحر الفؤاد
لا تموتي يا آه كي يستريح
الغربان في جرودك
الغد يستحلف جداولك من
دموع السحاب
لتجدل العصافير
على أوكار المواويل العاشقة
كوني صدى يتفلّت
من زمن آخر
ويحفر نداء للعبث
في الأقاليم المهجورة
حبيبي خلف زمان
بيني وبينه نقاب
لا يتدارى منه إلا الجسد والملامح
التقط حنينه في الجرح
العاصف
والتقط دموعي كي أداري
رعشات الفرح
فوق جسور العبور
الجوع يتكاثر لكن
زهر العناب
يحمل نطفة الودّ
الذي لا تموت
ستمزقني الأيام وتمزق
كل وعودي
لكنك يا حبيبي
لن تتمزق وودك في الروح
سأتفلت من فواصل الحياة
لأتدثر بعينيك الحزينتين
سأتفلت من الجوع والضلوع
سترث الأرض
جسدي المقهور
ويعبني الشوق
إلى ضفاف الغيم والحنان
زادي إليك لا ينتهي
في زمان
لن يطول موعد اللقاء
بعد يا حبيبي
سآويك وتأويني
بعد أن يتدرج
الليل من دمائي
ومن حنيني
![]()
واردة من مدى يتعجل غربتي
واردة من مدى يتعجل غربتي
ريحانتي عاشقة للمطر
النازح من عينيها
ترد الجفون قبل الصباح
والضوء العابث
تحط بوديعة الصلاة
لغد مجهول
كي يتبلل بالدعاء
يا مُجدل الشوق
متى تعطف على
زند بيادرني بالفحيح والغناء؟
متى تطل عينا حبيبي بالنداء؟
متى افتح الباب
ويكون هو العائد؟
متى يلتئم القلب بمن غادر؟
ذات شوق,
وذات دمع, وذات مساء,
آه يا مُجدل الشوق
لو تسكب لي بعض دموعي
خلف رحيل حبيبي
كي يتكاثر الشوق في
دموع حبيبي….
كي يتكاثر الإعصار
على قلب حبيبي...
وتستدرجه الديار
قبل العاصفة إلى الديار
قبل غروب العمر
قبل انطفاء النهار
فوق البراري والانتظار....
![]()
الليل مدلهم… انطفأ سراجك يا حبيبي
الليل مدلهمّ
انطفأ سراجك يا حبيبي
لمَ داريت على شحيح ضوئه؟
لم داريت على ظلاله الدامية؟
حتى الذكريات انطفأت فيها القناديل
والعتمة ألغت عيون أطلالها
لا أنت هنا
وليس لك في القلب
أي نداء أو فحيح
أوراق الظلام
ألغت أخواتها وألغتك
ابتلعتك الرياح الراحلة
![]()
خريف العمر
وتتعثر أوراق قصائدي
بظلالك
لا مفر من هذا الألم
المتستر خلف جدار القلب....
تنبعث مع الحروف
رحما ينبض بحنين العذابات
المكتظة
في غابات وحشتها ...
لماذا صدّقتُ هتاف الوجد المتنامي
بأريجه تحت المسامات
لماذا صدّقت
عبورك في الأوصال ؟....
جسرا متمردا
لتثاؤب العصافير من غفوتها..
ألا يكفي خريف العمر
وبرودة شهبه المنطفئة
في الأجساد
تأتي وتقول "أنّ للحب خريفه "
وأننا في محطة الوداع
الزاحف موتا على تلاقينا
ما أحوجني
إلى دثار صوفي
تغزله الجدات بصدقهنّ
يقيني
من برودتكما معا...
يقيني من تفكك
المسافات
المتأبطة شوقها اغتيالا
قيصريا في الأحداق...
ألجّ
فيك انعداما
ثمة أعاصير من تعب
غائرة في ضباب هزيمتي
لي في ألويتها
عزاء متضرج
أشباحا.....
وطاويط لمساءات عاقرة
من يترحم لي بالأهداب
العازلة لكآبتها؟
لماذا تبقى حبيبات الجروح
في متاهات ادفنة التراب
المتوجع اثلاما
قروحا متعطشة
لماذا تبقى متخمة ببعض الحب
ببعض الجذور
بنطفة الشوق
لماذا لا تقضمها
العاصفة
في هذا الفصل الناحب
طيورا مهاجرة .....
![]()
بتّ لا أشفى منك إلا بمنك
كيف يمكن للإنسان
أن يشفى من بعضه
المتوغّل في بعضه ؟
أهدابك الملقاة بي
على حفاف الخوف
والتعب
على استكاناتي الثملى
برحيق ذكراك
نشوة الأسفار من الأمس
تتخدّر كاليقين
يداي , ما زالتا
معبأتين
بالحنين....
شقّ عليّ بعادك ونأيك
خلف المسافات
شقّ عليّ نأيك
وإلحاح تواريك ,
خلف الجسد ...
خلف الرنين...
غورك يتهادى
كالأمواج
في هذيان جفوني
عيناي , تتوهجان
دائما بالحزن
حين تتفتح
على رحيلك
عيناي تتوهجان
دائما بالحزن
حين تسدل ستائر مراياها
لتلقاك
أبداَ
في هذا الأفق الغافي
تتوسّع كالشوق في الأعماق
في كل ما انطوى عليه
صمتي
وجنوني ....
هشّة هي جروحي
وتأويك...
عصارة أمل متبق
للمؤاساة
بتّ لا أشفى منك
إلا بمنك
أتعبّد على رجع آهات
مضرّجة بعشقها
هي صدى مآقيك
ولهفتي
هي زيت لمصابيح انتحابي...
أتلعثم بطيفك
وأظلّ أناديك
![]()
قربك أنا تلميذة
كيف ظننت
قبلك,
إني اعرف الأرض والسماء
قربك أنا تلميذة
أتعلم الألف
والباء
قربك أنا أمية الملامح والنداء
حياتي كانت ثرثرة
دمعتي كانت هباء
وحبي كله لم يكن
إلا افتراء..في افتراء
أرجوك
لا تعيدني إلى أميتي
واعذرني حبيبي..
إنها تغريني
جدا أحرف الهجاء...
![]()
إني احمل وجهك أينما اتجهت
إني احمل وجهك
أينما اتجهت
انك ترحل معي
مهما ابتعدت أو اقتربت
lمهما تواريت
انك حبيبي
وستبقى
سواء قبلت
سواء رفضت أو تداريت
لا...
لن أتخلى عنك
حبيبي
طالما فيك أنا اكتملت
طالما فيك أنا ابتدأت وانتهيت
لا لن أتخلى عما احمله لك
في هذا القلب
لن أتخلى عن هذا الشوق والحب
سواء علمت به
سواء بقيت له
جاهلا
أو شككت
![]()
اليد على القلب
اليد على القلب تسأل ما فيه
أخطأته دقة واحدة
ارتعشت أقاصيه...
أيها القلب الرابض
خلف صمت السنين
ظننت أن النسيان
قد لف كل ما فيك...
ظننت أن الصقيع
قد جمد لك كل قرار
اليوم تعود إلى العشق
إلى الحنين...
اليوم تعود إلى الإبحار...
وتعود
الى الانتظار
![]()
قلبه لجّتان
قلبه لجتّان
شطرَهُ قمرٌ
وجرحُ حنين....
الليل يرتدي من الياسمين
أهدابا بعيدة
ثكلى,
لا حنان يأويها
أو يعيدَه....
الليل يرتدي
هلاهيل إنسان,
وشفتي أنين
الليل نصف صاح
نصف ظمآن...
سقطت على الشوق وردة
ودمعة رحيل
سقط على الشوق
قبلتان
وبحر القصيدة
يتوسع في الصدر, الم العليل
عاري الجفون في مقلة المطر
انهمر الصرح العتيق
في مجرى نهره والعبور
عقيق حبه ما جرى في وديان نحته
عقيق حبه ما عبر .:..
ما انهمر...
ظله والسفر ينهشان الوريدَ
وهاتان البعيدتان
نوح السواقي
والدامعتان
أيكون حوّارة القلب العطشى
في هذه الخلجان؟
أيكون عصفورة الشوق التائهة
من نيسان؟
توشحها غيم الخريف
على عجل
أضلت سراب العودة والأمل
ظلت على نائحات النواعس
بلا رغيف
القدمان لا تتأنى ...
لا تتباطآن على الرصيف
لا تتنحيان عن غروب انتظاره,
القدمان لا تسيران بالقلب ,
لا تحملان البعيد الشارد عن الدرب ,
لا تخطوان به عن جمر مواقده...
![]()
حين رأيت عينيك
حين رأيت عينيك
أدركت إنني
على مشارف الجنة
حين تواريت في عينيك
عرفت أن الجنة
أجمل
وأحب
وأشهى بكثير
مما أتخيل
أو أتأمل
![]()
قدرك وقدري
غاليتي
تتكئين على الجرح
لا ترحمينه
تتكئين على الألم تبقين فيه
غاليتي
قدري كان أن احبك...
قدرك
كان
أن أحبّ ... ما تحبينه....
![]()
أجدّد لعرس الحكايات كفن حبّك
أجدّد لعرس الحكايات
كفن حبّك
وأضيء الشموع السّوداء....
وأضيء جرح القلب والبكاء
ليتآكل طيفي وطيفك معا
ليتآكل
في نحيب المرايا الصامتة...
في جروحها المتكتّمة...
ويسقط من الليل نجم
ويسقط حلم
وأعلن أنا : ولادة الكون
الآخر
آه ...
كم صار الطريق موحشا
بلا الآخر...
غيابك
والظلام يثرثر هذا المساء
وأنا , وأنت
بلا وثيقة سفر...
الشوق
على أمواج ورده قد هجر
الشوق سهام تتناحر في القلب وفي النداء
الأجرام مدلهمّة على
أطياف محاورها
كيف مات الضوء بغتة...
كيف انتهت عيونك من الأفق....
كيف تمّ
ترحيل النّبض من الحياة ؟
كيف كل ما كان
لم يكن؟
كيف كنتَ فقط ..
وأد مرثيات؟ وذكريات
كيف تلاقى الغد واليوم
وأمسه
في كأس هذا النّزيف المستبدّ؟
والآهات؟
وتسقط أنت
ويسقط
كل فحيح عطرك
من هامتي
وتهوي بالآه عيونها الباكية
الألم شهب متناثرة في الجسد
وعلى جدران الذاكرة
وشم أفاعي يطول تسكّعه...
ويمضي
عبث الجروح
والجريمة الصّامتة
وخوفي
وضياع بعض من بعضي...
قبضتي
تتأبط هذا الانهيار السريع
إني أكاد أضيع
إنّه عمري
إنّه حبّي
يتقاطر خلف المراكب التائهة
والشجون
إنّه الشموخ المتستر في
العيون
ويتساقط النجم
ويتساقط الحنين
في البال
كنتائف الثلج
يكتظّ فوق كل الخواطر...
بألف سؤال
ما لصقيع الغربة يجتاحني
يشكل لوحتي
شجنا
يعكس أطيافه المنسية
على ظلالي
بالصّمت...
آه ...إنّها هزيمتي
آه...إنّها ألويتي
المتشّحة
بضياع موتها وبردها
أسافر إلى كفني بزاد
لم أتعود طعمه
كأنّه سهم النهاية...
أوقد شمعة الفراق للرثاء
بلهب تورّد الخطوات...
![]()
راحلٌ هو الحنين
قهر الكلمات
شغف في عينيك
بضعة أسماء
تتنكّه بالعطر الأسود
ليلنا ... حالم وناء
يا حبيبي
في المساء , أستعجل الحب
لا يتأتى إلاّ من خلف
أقنعة مثقوبة الخواطر
وجد الحنين
كاللامبالاة...
كخاصرتي تنوء
بغربة مطاردة
من جرار أزمنتها...
يشتدّ سعال وطأتي
على الوقت...
الحمامة النائحة
على غصن البال..
وأنا..وأنت..
تشبّعت غيمتي بالرقاد
الساهر
ألا آن للمطر أن ينهمر منّي
ألا آن لأوردتي
أن تتجمّل
كقصائد الوعد ...
تستعذب الندى الصباحي
على أكمام سباتها...
ثمة مسافر,
لا تستثنيه مفارق العمر المغادرة...
عتمته...
وجرأة الانتظار
في قيعان جرودها...
راحل هو الحنين
راحلة هي عيوني
خلف فحيح خطواته
والنّداء أدمنك
أدمن
جحور مساحاته... المستوحّشة.
في مناديل اللحظات
العابرة
على جسور الخوف
أنمّق بعض من حروفك..
باقات فرح ملوّنة
تتنعجّل اللقاء
بأهداب الأنامل التائهة...
أستعدّ لامتشاق
تبعات جرح يتولّه في الضلوع
منك أغان الرعيان
في أقبية الصمت
منك جيادي اللاّهثة
في أوردة الهذيان
أجدّد الولاء
لجحافل الشوق المجنّدة
كالرحيل
تستبدّني مراياك
إيوائي بين يديك سؤال واحتمال
لا يتوانى
عن قطف رياحيني المبلّلة
بنداءاتك...
![]()
مال الذي جعلك كنتاف الثلج المنسي في البال
ما الذي جعلك
كنتاف الثلج
المنسي في البال ؟
تخطر خلف النوافذ العتيقة
وتنقر فوق الضباب المبحوح
تنقر على الجروح
تشق عنان صبحي بالدلال
بألف عتاب...
وألف سؤال...
وتستكين في أوردتي
وتستكين
فرحا ..
يتبسّم للشمس...
أغانيك, حائرة
مترنحة بالعشق...
بالمواويل
أغانيك مترنحة...
بحزن فؤادي
بليلي الطويل..
هي في جسدي أيقونة شغف ٍ
ترنو لعرسها
من بعيد...
أنت يا حبيبي
هدايا الأعياد
للوريد
تتكاثف كل يوم
في ضلوعي
تتقلد القلب والجيد
ويتكاثف الفرح
من جديد...
أنت يا حبيبي
الوتر الوحيد للخاصرة,
يتأهب لي للعزف
يتأهب للغناء... للنشيد...
يجعلني شجرة الميلاد
ويجعل عيونه
فرحة العيد...
لم يكتب لي الشوق منك
إلا أنفاسه المخمّرة
بعطر الحنين
خلف الأهداب..
موشومة عروقي دائما
بدفء يديك...
يحملاني
يحملان زهوي
أبداَ.... إليك...
![]()
توشمت بك تعبا مزمنا
أعرف إنني الخاسرة الوحيدة
فذاكرتي لا تلتقط إلا اسمك
لا بدّ انك اختصرتها
أو اختصرتك
توشّمت بك تعبا مزمنا
اليوم أعرف
كم أثقلت على قلبي
على الأحشاء
عبثا ابحث في الأسماء
لا ملامح أخرى لسواك
لا جمال آخر...يدعى بهاء
لا نبض مغاير
لا ارتعاشه حاضرة
أنت الوحيد في الذاكرة
![]()
معك لن تجرأ الأيام
وتذبل بي
ريحانة قلبي
وصباه
يكفي أن أذكرك
لتتفتح في
عيوني
بسمة للعاشقين
وكأني في العشرين
يحملني في كل لحظة عطر من الشوق
والحنين
معك
لن تخذلني الأيام
وتسلب مني الطفولة والأحلام
معك يتجدد
العمر والهوى
يتجدد الشباب
يتجدد الهيام
كسرّ لا املكه إلا إنا
ونبض قلبي
في أوصاله
معك
أواصل العبور
بحنان
امضي الطريق
بسلام.....
