
صفحة الشاعرة
همسة أحمد يونس
للاطلاع على ترتيب الشاعرة ضمن
سباق الأدباء وتسجيل رأيك
![]()
اعذرني..
سأظل أحبك
في لحظة ٍ صـدقتُ كالبلهاء..
أن الحبَّ حقا ً موجود ٌ كالسماء..
أن الحبيب بات حقيقة ً لا افتراء..
وفي لحظة كنت حقا ً..أغبى الأغبياء..
وخطوت ُ بكامل إرادتي في طريق
الأشقياء..
عدت ُ من جديد أقلب دفاتري
القديمة
أبحث فيها عن أجمل قصائد
الشعراء ..
حلقت ُ مع كلمات الحب نحو
الفضاء..
ومن فرط سعادتي لم أنتبه حقاً ..
لم أنتبه !
أن كل شيء حولي كان يصرخ بي
بلهـــــــاء..بلهـــــــــــاء..
ألم تتعلمي أن الحب من صنع
أقلام الشعراء؟!
وأنه لا يمنح إلا الجراح ..
وفيه يتحول الأقـوياء إلى أضعـف
الضعـفاء..!
بلى أعـلم ..لكنني ظـننت أن حـبي
استثناء!!!!
أن من أحببته ..أوفى الأوفــياء!!
وصدقت بالفعــل ..أنني وجدت
البطل..
وأنه سيكون لجراحي الدواء..
أنني بين أحضانه سأغـفو بلا
اكتراث للزمان..
وأنني .. وأنني .. وأنني.........
لكن باختصار ..كل ما كان ..
كان حكاية تحكيها جدتي في
المساء..
فنغـفو ..ونحلم .. ثم نصحو..
وكأن شيئا ً لم يكن ..!!
أيعـقل أن أكون أنا البلهاء..؟!
وكل من حـولي هم العـقلاء؟!
لا يهمني إذا ًإن كان حبي له بلاهة
فأنا أفخر بلا استياء..
وقلبي النابض بحب ذاك البطل ..
لن يكف عن الخفقان..
لن يمل حبه..مهما شعـرت بأنني
بلهاء!!!
عذرا ً قلمي ..أشعر أني
مكبلة
وأني عاجزة عن الكتابة..
عذرا ً قلمي .. فأنا لا أريد أن أكتب
النهاية ..
لأن حبه كان في عمري البداية..!!
اعذرني حبيبي..سأظل أحبك..
![]()
يــهــديني..قصيدة..!!!!!!!!!!!!!
بكل ِّ حنانٍ تخبرني..
بأنك تهديني قصيدة
هي عندي أغلى من الدرر..
وأنا بلهفتي وجنوني..
أنتظر منك ..كلمات ..
لغيري أهديتها ..مئات المرات..
ألم أقل لك من قبل .. يا عاشقي المحترف..
أنني حقاً..بلهاء..
فما كانت قصيدتك إلا مجرد صفعات..
صوّرتَني فيها كأني( أمُّنا الغولة)
وأنت..أنت مسكين ..
قد أرهقتك مني الاتهامات..
فاسمع إذن رأيي ..
و هاك يا بطلي.. ما هو آت..
مذ عرفتك يا سيدي ..
وأنا أسمع عن خطورة مغامراتك..
وعندما أحببتك ..أحببت حتى مغامراتك..
أخبرتك دوماً بكل وضوح..
أني أعشقك بكل جمالك..
بكل عيوبك..
وعشقت حتى غباء مزاجك..
قصيدتك تحكي عن فرط احتجاجي..
بأنك يا دنجوان ..ما أحببتني
كالنساء الأخريات؟؟!!
(وعلى سرير العشق ..)
لم تسعدني كالأخريات..
وأنا أقول لك ..بكل فخر..
لو تحكي لي قصصاً و روايات..
عن كل امرأة زارت قصرك
يا شهريار الحكايات..
عندي من الثقة بأنوثتي
ما يكفي لأن أجعلك تقسم..
بأنك ما عرفت امرأة يوماً ..
وأنك ما جربت الحب يوماً..
وأنني ملكة كل الحكايات..
وتشكو بحزن ..
من طمع النساء وكيدهن؟!
إذن فلتكن على استعداد..
سأريك حقاً كيد النساء..وطمعهن
أتراني في الحب ساذجة التجارب؟!!!!!!!
حقاً..إذن فأنا فخورة بسذاجتي ..
فالحب عندي مقدس ..
والحب عندي أنت..
لو مرت من السنين.. المئات..
ألا زلت تشك حبيبي ؟!
بأني أحبك على علاتك..
وأني أتقبل مللك .. وذبذبتك..وجميع تناقضاتك..
والمقابل ليس إلا ..
كل ما تملك من إخلاص واحترام..
ختاماً..أشكر لك قصيدتك اللاذعة
وكلماتك .. الساخرة..
وإن أهديتني طناً من القصائد الملغومة بالسموم..
فثق ..بأني كالجبال..
لا تهزني كلماتك المستهزئة..
ولا تنسى .. غداً..
أن تهديني ..,,,,,,,,,,,,
لا تخف..لا أريد عطراً..
لا تخف لا أريد خاتماً فضياً..
لا أريد سيارة فاخرة..
ولا قبلة حارقة..
ولا موعداً غرامياً مذهلاً..
كل ما أريده ..قصيدة..
لأنك لن تهديني .. إلا ,,,,,,,,,,, قصيدة..كتلك القصيدة!!!!!!!!!!!!!
![]()
لا
تتردد حبيبي ..أبداً
اقتلني..هيا اقتلني..
واغرس سكينك في قلبي..
لا تتردّد أبدا .. أبدا..
احبس أنفاسي واخنقني..
وبسوطِ الغدر ..نعم ..اجلدني..
لا تتردّد ..أبدا ..أبدا..
سكينـُكَ وردٌ جوريٌ ..
فازرعهُ بقلبي يا حبي..
أنفاسي ليس لها معنىً..
من دونِ عبير ِكَ يا عمري..
سوطـُك فرشاة ٌ ترسمُني..
ألوانُ عذابـِكَ أفراحي..
أدمنتُ حبَّك سنواتٍ ..
لمّا كان حبـُكَ حُلـُما ً..
ما أفعلُ باللهِ عليكَ ..
وقد صارت روحـُك روحي..
في بُعدِكَ عني أنا أبحثْ..
دوما ً..دوماً..دوما ً..
عن ألف ِ قناع ٍ..وقناع ِ ..
أقنعة ً تخفي أحزاني..
وتداري بعضا ً مِن شوقي..
لكنـّي أمامَ عيونـِكَ أنت..
تذوبُ كلُ أقنعتي..
فالحبُ بكلِّ تفاصيلِه ..
يرسمُ أفراحي..بسماتي..
وتعودُ لأعمق ِ أعماقي..
ذكرى.. أغلى تاريخ ٍ في عمري..
فيه اتحد ّت روحانا..
وشهود ُ الحب ِ..معي تشهد..
شجرة ُ حب ٍ.. ونجومٌ في السما..تتلألأ ْ
وصوتك يملأ آفاقا ً..
ضمتها عتمة ُ صحراء ِ..
تـُردّدُ بأعلى نبراتـِكْ..
أحلى وأغلى كلماتــِكْ..
( أحـــــــــــــبـــــــكِ)
لِيطيرَ فؤادي ويُحلـِّقْ..
مِنْ فـَرط ِ الفرحةِ ..أ َأ ُصدّقْ ..؟!
أني حقا ً أسمع ُ صوتك..
ألمس ُ حبـَك ..
أمسح ُ بحنان ٍ على شعرك!!!
قد لا أصحبـُك بجولاتك ْ..
قد تبعد عني خطواتك..
لكني واثقة ٌ دوما ً ..
أني بقربك وببعدك ..
أملك ما لا تملكه كل ُّ نسائك ْ..
أملك ُ قلبك ينبضُ دوما ً..
دوما ً ..دوما ً .. دوما ً..دوما ً
بحبي أنا ..بعشقي أنا..
بروْنق ِ غـَـنـْجي ودلالي..
فلـْيهـْنأ ْ قلبك بغرامي..
فأنا إن مرّت ْ سنواتٌ..
سأظل ُّ أحبك بجنون ٍ..
سأظل ُّ أنا همسة َ قلبك ..
وستبقى ملك َ حكاياتي..
لكني حقا ً أرجوك َ ..
ألا ّ تذبح َحبي يوما ً..
لأني وبكل ِّ بساطة..
ما عاد ظهري يتسع ُ ..
لـِطعنات ٍ في الحب ِّ جديدة !!!!!!!!!
![]()
هـمـسة
حب .. لك وحدك
لطالما ردَّد ْتُ حبيبي...
أنك أنت حبي الأوحد..
وأني من أجل عيونك ..
ِلأعلى ..أعلى القمم ِ أصعـد
من أجل بسمةِ شفتيكَ ..
بكلِّ رضـا ً ..أكتمُ حزني
بكلِّ رضــا ً لا أتنهد..
ولكي أسمعَ قلبَك يضحك..
أرجوها وقلبي يتمزقْ ..
أن تحنو عليك بقبلاتٍ..
أن تسكنَ بين ذراعيك..
أن تجعلَ من دفـْقِ سنينك..
أحلاما ً ..أفراحا ً تولـَد..
وأعلـِّمها ..وأعـلـِّمها..
ما تفعل من أجلك حبي..
لِتكونَ يا عمري الأسعد..
تخبرني..أنك تغازلها..
وأنا أسمع ْ.. أسمعْ ..أسمعْ
والدمُ بعروقي يتجمّد..
أرسمُ بسمة..أطلقُ ضحكة
كي أخفي نارا ً تتوقد..
حزنا ً يأكلني..يقتلني..
وبعمق ِ العمق ِ يتوسـّد..
وأعودُ لأحضنَ أحزاني..
وأ ُلملِمُ دمعا ً أغرقني..
والألمُ بقلبي يتجدَّد..
مع بعض ِ حروفٍ من حبك
حـُفِرت بالروح ِ ولا تبهت..
قد تذكرني..قد تنساني..
ونبضاتُ القلبِ لك تشهد..
أني أبدا ً..أبداً..أبداً.
بدونك يوماً لن أسعد..
![]()
لاتغضب
أغرقني حبيبي .. بالأوراق ِ
والحبر ِِ..
لأدوِّن َ بها ما أنت عنه لا
تدري..
من أشواق ٍ .. من أحزان ٍ ..
من حـب ٍّ لا ينفك ُّ في الشريان ِ
يجري..
حبك سيدي..َ يسكن كل خصلة من
شعري..
اسمك سيدي.. تضِجُّ به كلُّ خفقة ٍ
في صدري
لا تسأل .. لا تبحث.. لا تتعــب..
لا تهجر طريق َ حبي َ الوَعـِـرِ...
ستغضب؟ اغضب بلا حذر ِ..
ستحطم الأشياء في قصري؟
حطمها ففي دفء أحضانك داري
ستهجرني؟! هيا اهجرني يا قدري..
وحـدِّث العالم َ كلـَّه ُ عن غروري
لن أغار يوما ً عليك ..
من حواء َ غيري..
فأنفاسـُك َ الملتهبة ُيسكنها عطري..
وعلى شفاهك العـطشى..
رسمتُ آثارَ ثغـري..
بعـيدا ً عني يا سيدي..
ستبكي بـحـُرقة..
وسـتسألُ الأشجار َ والأزهـارَ
عن سفري..
هيَ .. قد .. تضـمّـُك.. !!
هيَ.. قد..تمسحُ بحنان ٍ على شعرك
لكنك ببساطة ..ودون أن تدري..
ستغمض عينيك.. وتشعـرُ بي أنا..
لا غيري....
قد تنظر إليها عيونك ..
لكنك لن ترى..سوى صوري..
وإنْ قـبـَّلـْـتـَها.. أنا أكيدة ٌ..
أن َّ طعـمَ شفاهها .. لا يـُغـري!!
قد تغـني لك لتغـفو..
ولكن للأسف ..
لن يطربَ قلبك إلا لوتري..
ولربما شعـرتَ بالبرد ِ يوماً..
فكن واثقـاً..
لن يشعـلَ مدفأة صدرك إلا جمري
وبالتأكيد..ستغضبك َ أشعاري..
ولا محالة سترمي بها إلى النـار ِ..
وتصـرخ بجـنون ٍ ..
هيا احرقيها .. ولا تذري..
لن أغضب.. لن أكرهك..
ولكن سأحزن..
لأنك إن أحرقتَ أوراقي..
إن مـزَّقـتَ أشعـاري ..
حبي لك.. بمأمن ٍ من كلِّ شـرِّ..
فقد أودعـتـُـهُ.. في قـلبِ الطير ِ..
والزهر ِ .. والبـشـرِ..
فلا تتعـب ْ .. ولا تغـضب ..
سأحلم .. أنك تناديني ..
تعالَـَيْ.. ماذا تنتظـري ؟
دعـي العالم .. دعـي الأحزان ..
وعن أشعارِك ِ السـكـرى...
ما من داع ٍ لتعـتـذري !!
فقط.. ضميني..كما اعـتدْتِ..
وازرعي أناملك بين خصلات
شعـري.. كما اعـتدتِ..
ورددي بأنفاسك اللهـفا ..
كما اعـتدت ِ ..
أحـبك .. وسـأحبك..
في جهري .. وفي سـرّي..
![]()
أنين قـلـب...
لـِسنينَ طويلة ناديتـُكْ..
بدموعِ عيوني ناجيتـُكْ..
ودون أن أعرف من تكون انتظرتُكْ
لكنك لم تأت ِ..
لم أجدْكْ..لم ألمحكْ!!
وتمرُّ الأيامُ باردةً بدونكْ..
وتترنـّحُ عـقاربُ الساعة..
بطيئة ً.. قاتلة ً.. في انتظارِكْ!!
ثمّ..ثمّ ماذا ؟! نعم..التقيتـُكْ!!
بدون ِ موعد ..
بدون ِ أن نعرفَ بعـضَنا ..
وحتى بدون ِ قارئةِ فنجانـِكْ !!
لم أعُـدْ أسمع حينها ..
سوى نبضات ِ قلبـِك ..
كلُّ نبضة ٍ تحملُ إليَ ..
حرفاً من حروف ِ اسمِك..
وعرفتـُكْ.. شعـرْتـُـكْ..
ودونَ أن تلمسني..قـبَّـلْـتـُـكْ!!
واكتفيْـتُ حقاً بأنني ..وأخيراً وجدْتُكْ
حـلـُـمْتُ كثيراً بعينيكْ.. بيديْكْ..
وحتى بنبرةِ صوتـِكْ..
كان صوتـُكَ مـُخمَـليّا ً ..
فكن مغروراً بصوتِكْ..
كن مغروراً برجولتِك ..
لِمَ لا حبيبي؟!
وما مِن رجل ٍ على كوكبِ الأرض
قلبـُه .. يشبه قلبَـكْ..
وما من رجل يستنشق أكسجين
الأرض ..
لهُ أنفاس ٌ عطرة كأنفاسِك ..
فكُنْ مغروراً حبيبي ..ولِمَ لا ؟!
وأنا لا أنـْفـكُّ أشعـرُ بدفءِ صدركْ..
فما مِن عِـنـاق ٍ في الأرض ..
يشبه ُ عـِنـاقــَـكْ..
أتعـرفْ؟؟أولُ لقاءٍ بيني وبينَك..
أذهلني كم شعـرتُ..
بأنكَ تعرفني..وأني أعرفـُـكْ!!
ومهما مرّتْ الأيام خلفـَـكْ..
لن أنسى أطولَ عِناق ٍ ..
بين عيوني .. وعيونـِكْ..
وأنك في حنايا الروح ِ..
وفي الروح ِ قدْرُكْ..
وأنكَ وردة ُ عمري ..
وأنني بكلِّ غرور ٍ ..فراشَـتـُـكْ..
وأنكَ بكلِّ حروف ِ اسمـِكْ..
لِـكلِّ السنين الآتية بَعْـدَك..
عـَـصـمْـتَ قـلبي بحبِّـك..
لن أستطيعَ أن أنسى..
أنني تنفـَّـسْـتُ حبَّـكْ..
معَ كلِّ زفير ٍ وشهيق ٍ لصدر ِك ...
وأنكَ أشعـلـْـتَ حريقاً في صدري..
كلما أشعـلتَ واحدة ً مـِن سجائـِركْ
كنتُ مغرورة ً باسمي ..
فجعـلـْـتـَـني أحبُّهُ أكثر..كلما ردّدْتـَهُ
مسبوقـا ً بكلمة .. ( أحـبـكْ)..
لكن مهلاً.. شـعـرْت ُ بِراحَـتـَيْكْ..
تـُلامـِسان ِ وجـهي ..
أسمعُ هـمـسَ صوتـِكْ..
يناديني بقوة .. على ر ِسْـلـِكْ..
نعم تحبينني..نعم أحبكْ..
لكن إلى أين َ تأخذ ُنا
خطواتي .. وخطـواتـُـك ْ..
إلى المجهول..
إلى حيث ُ عـذابي وعذابـِكْ..
فأهـمـس ُ لـكْ..
لا تكسرني..لا تقتلني برحيلـِكْ..
فأنا أحببتـُكْ ..
حتى لم يـَـعـُـدْ بـِوسعـي نسيانـُكْ..
والآنَ ترجوني ألا ّ أخـطو إليكْ..
وأنا بـِتُّ عاجزة ً..
أن أخطـُوَ بعيدا ً عنك..
تجبرني أنْ أقفزَ بقلبي ..
مِنْ فوق ِ شلال ِ حبـِّـكْ..
كيف..وقد كبَّـلـْـتـَني بحـنانـِكْ؟!
ولامـَـسْـتَ روحي بأنامِلـِك ْ؟!
وجعـَـلـْـتَـني نجمة ً ..
تضـيء سـمـــــــاءَكْ..
وأنيسا ً يـُرافـِقُ ليلـَـكْ..
وأشعـر أنَّ بِكلِّ حزن ِ الدنيا ..
يلتحـِـمُ بكـائي ..ببكـائـِك ْ ..
وتـحـفـرُ اسمـَـكَ بأظافـِـرِكْ ..
في أعـمـق ِ نقطـة ٍ ..
في قلبِ حبيبـَـتـِـكْ..
لـتـشـهـدَ كلُّ قـطـرة ِ دم ٍ..
بأنـك حـقـا ً تـحـبـُّـني ..
وأنـي بلا شك ٍ أعـشقـُـكْ..
وأنـك َ ستـظـل ُّ عاصـِـمـاً قـلـبي..
عـمـَّـن ْ سـِواكْ..
يا مـَـن ْ اختصرْتَ رجـالَ الأرض ِ..
فـمـا عـُـدْتُ أقـنـَـع ُ ..
أنَّ هـناك َ رجـل ٌ مـثـلـُـكْ !!!
![]()
أنا ..الملكة....
ويلي لو تعـلم ما فعـلـَتْ..
كلماتـُك بي .. وما سحقـَـتْ..
وكأنكَ في لمح ِ البصرِ ِ..
لملمتَ كلَّ الأحزانِ..
وزرعتها غصباً في صدري..
حتى شجرة َأرز ٍ..صــارتْ..
أوراقها..كلماتها..
زارت ْ دنياك َ ولا زالت ْ ..
في حضن ِ حقيبة ِ أسرارك..
نامتْ بأمان ٍ واختبأتْ..
وأنا .. ماذا أمتلِكُ لأمنحَكَ ؟!
كي تحنو عليه وتخفيهِ!!
كَحرصِكَ تخفي ما كتـَبت ْ..!!
ويسوؤكَ غضبي يا حبي ..
وتصرخ بي .. ها قد غارتْ..
لا تسْتأ ْأبداً يا قدري..
فالصمتَ حبيبتك َ..اختارتْ..
والحزنَ خليلتكَ ..اعتادتْ..
فقلبي الأحزانُ بهِ لعبتْ ..
ورفيقة ُدربٍ لي صارتْ..
أنْ تـُخفي أوراقاً كتبت ْ..
فبلا شك ٍ..روحَك سكنتْ..
وأنا .. أين أكون أنا..؟!
أم أستأذنها إنْ سمحتْ..!
بمساحةِ دفءٍ في قلبكْ؟!
وربُ الكعبةِ إنْ فعلتْ ..
ستكونُ بروحي قد رَأفـَت ْ..
لكن لا تفرح ْ يا بطلي ..
فأنا الملكة ُ.. ولا تسعـدْ..
لن أرضى أبداً بفتاتٍ..
تنثرُهُ عاشقة ٌ سبقتْ..
أخبرتك قبلاً يا ملكي ..
أني وبثقةٍ لا تبهتْ..
أكونُ أنا ملكة ُقلبكْ..
ونساؤكَ جوار ٍلي..صارتْ..
مهما قالت..مهما فعلتْ..
مهما بغرامِكَ قد هامتْ..
لن تبلغ َيوماً يا عمري ..
عرشَ القلبِ ..وما نالتْ..
هيا خبِّئْ أوراقاً..
واحفظ تاريخاً .. وأشعاراً..
واغضبْ إنْ شئتَ لِكلماتي..
واهجرني حتى.. إن اسْطعْتَ..
فماذا سيفعلُ سكينك!!
بجروح ٍفي قلبي حُفِرَتْ؟!
لا تنكِر أبداً..و إن شئتَ..
بأني أنا ..أنا الملكة..
![]()
سلبني كلَّ حكاياتي
سلبني كلَّ
حكاياتي..
وبدفئه أشعل خفقاتي..
هو ملِكُ غرام ٍ لا يُهزم..
هو قلعة ُ حب ٍلا تـُهدم..
بحنان ِ عيونهِ حاصرني..
بجنون ِ غرامه ِ حلـَّقَ بي..
أهداني الوردَ بوردتِهِ..
علمني فنونَ العشاق ِ..
لا تبكي حبيبتي ..لا تبكي..
فدموعُـكِ دُررٌ ولآلي..
عيناكِ بحرٌ من حزن ٍ..
هما مرسايَ ورُباني..
لكِ أعلنتُ استسلامي..
سمعاً وطاعةً مولاتي..
همسة ُ حبي ..همسة ُ عمري.. بالله بماذا
أناديكِ؟!..
فأجيبُ بأحلى همساتي..
برموشِ عيونكَ ناديني..
بأنين الشوق بأحزاني..
بكل لغات الأرض أنا..
أفهمكَ .. بكل ِالكلمات ِ..
أقرأ عينيك كملحمةٍ ..
يكتبها كلُ الشعراءِ..
كقصيدةِ حبٍ لا تنضب..
يجهلها كلُ الحكماءِ..
أنفاس دخانك تحرقني..
ويلي ..يا قاتلي ارحمني..
ارحم آهاتي ..عبراتي..
فجنون دخانك يسكنني..
نثرت الحب على جسدي..
من قبلُ زرعته في روحي..
سميتني ملكة همسة َ أفراحـِك..
سميتكَ ملكَ حكاياتي..
لا تغضبي يوماً سيدتي..
إنْ قلتُ بأنكِ سجاني..
فالصدرُ الحاني قضباني..
وبكلِّ حنين ِ العشاق ِ..
ألقيتُ بعيداً مفتاحي..
أنا مُلـْـكُ يديكِ سيدتي..
لن أطلبَ إطلاقَ عناني..
![]()
همسات
بكل حنان الدنيا
غمرني..حلق بي نحو الغمام بأجنحة من غرام.. سلبني كل أحزاني ..
ليلقي بها في بحور النسيان .. أخبرني عن حبه وهيامه .. وكتب لي شعراً وجعلني
أميرة قصصه وشهرزاد حكاياته..رد إلى شفاهي بسمة كانت قد تاهت مني في جيوب
الحياة السحيقة..وبكل قواه جدف بي في أمواج الحياة الصاخبة ليرسو بنا قارب الحب
على ضفاف السعادة..كان ولا يزال كتلك الفراشة التي تطير حول مصباح الزيت تبحث
عن النور في أعماق الدياجير.. تدنو وتبتعد على أنغام سيمفونية تعزفها أجنحتها
التي تتسابق مع الأيام محاولة البحث عن السعادة من أجل من تحبهم..هو في حياتي
شجرة عشق صامدة تقف بكل شموخ ترد عني رياح الألم ..أبحث عنه فأجده هناك خلف
أوشحة القلب .. أجده جمرة حب مشتعلة بين بقايا حطب مدفأتي.. أشعر بيديه
الدافئتين تلملمان العمر الغابر الذي تساقط مع أوراق الخريف لتغرس براعم عمر
جديد يشق غصون الأيام برقة متناهية .. حبيبي أتمنى لو أتمكن من الهمس لكل
زهرة ربيع متفتحة بما يكنه لك هذا الفؤاد ليفوح عبق حبنا كلما استيقظت الزهور
على طرقات حبات الندى فلا يبقى حينها مخلوق على وجه الأرض إلا ويتنسم عبير حبنا
الذي ستتناقله الزهور أجيالاً بعد أجيال ترويه لكل العاشقين ..
![]()
المحاكمة العادلة
يتسلل النعاس أحياناً بخفة إلى جفوني ..محاولاً أن يسلبني صحوتي وسهدي..
فتغفوعيناي للحظات .. وإذ بحارس قلبي يطلق صفارة الإنذار..
فتنطلق جنود حبي هنا وهناك تبحث عن ذاك اللص الخطير(النعاس ) ..
وما هي إلا ثوان معدودة ويقع ذاك
المجرم البائس في قبضة جنود حبي .الذين يسلمونه مكبلاً بسلاسل الأشواق -
لمحكمة الحب الطاهر - وهناك تبدأ المحاكمة ..
حيث يقف قلبي ممثلاً القاضي !! وقد اتخذت أعضاء جسدي - التي أنهكها السهر -
موقع محامي الدفاع عن ذلك اللص ( النعاس )
ويقف حبي الخالص بكل قوة ليدلي باتهاماته التي يوجهها لخصمه ( النعاس ) ..
فجأة يتردد صدى ( حبي ) مجلجلاً في قاعة المحكمة قائلاً : ( يا سيادة
القاضي إن هذا
اللص قد انتهك حرمة الحب و أشواق الانتظار وأراد أن يسلب موكلتي صحوتها
وانتظارها للمحبوب .. و قد اخترق كل الحواجز التي أقامتها موكلتي غير آبه بجهاز
الإنذار المشحون بالأشواق لذا أطلب من سيادتكم توقيع أقصى درجات العقوبة على
هذا اللص الذي لا يحترم قوانين الحب الطاهر .. و شكرا )
يشير القاضي (قلبي )
إلى محامي الدفاع (أعضاء جسدي المنهكة) قائلا بعد أن استمعت إلى الاتهام الموجه
إليك ... هلا تفضلت بتقديم الدفاع عن موكلك (النعاس) ..
و بصوت منهك و أنين خفي يتردد من حين لآخر ..
ينطلق الدفاع قائلا ( أيها القاضي الموقر لقد أنهكني
السهر و السهاد و طول الانتظار.. ليلا و نهارا و خارت قواي من الحنين و
الأشواق... و تقتُ لساعة نوم يتيمة أستعيد فيها طاقتي علني استعين بها على طول
السهر مع موكلتي ... أو ليس ذلك من حقي ؟ لهذا سهلت للنعاس مهمة اقتحام جفون
هذه
الفتاة لعلي أحقق أملي في قسط من الراحة !!!! يسود الصمت القاعة و يطرق القاضي
قليلا ثم ينحني نحو مستشاريه - عواطفي و عقلي- و بعد نقاش غير طويل يعلو صوت
القاضي مدويا في القاعة : ( بعد الاستماع لأقوال كل من المدعي و المدعى عليه و
طبقا لما ينص عليه القانون رقم (...) في سجل قوانين الحب الطاهر حكمت المحكمة
حضوريا على المتهم (النعاس) بالإعدام شنقاً بحبال الشوق ..انتهى..) في هذه
اللحظة ينتشي حبي وتسري السعادة في نفسي وتذعن أعضاء جسدي للحكم العادل ، وتعود
أدراجها إليَّ راضية بالسهر والسهاد .. ويساق النعاس إلى حبل المشنقة مطأطئاً
رأسه في ذلٍّ وخضوع .. وأعود أنا إلى سابق عهدي في السهر والسهاد بأمان دون
الخوف من سطوة النعاس ..
شعر / همسة أحمد يونس
![]()
جميع الحقوق الأدبية محفوظة للكاتبة وحقوق النشر والتصميم لموقع العنان