صفحة الشاعر

خالد عثمان سعيد

 sambaman111@hotmail.com

للاطلاع على ترتيب الشاعر ضمن سباق الأدباء وتسجيل رأيك

 فى هذا المساء

"1"
في هذا المساء ...
كان وجوباً علينا
اللقاء ...
أحس بأن الزمان
يضيع ...
وأن المكان يضيع ..
وأن خيالك بين الحنايا
صقيع ..

"2"
فتركض عينىّ
نحو الجدار ...
تبحث عنك
بين
الثواني ...
أحس بوجد
بشوق كنار ...
أحس بأني
أغوص عميقاً
بين البحار ...
وأنى أسافر بين النجوم
احتيار ...
أفقد عقلي ...
يجن جنوني ...
فلا يعود لدى
خبار ...
فدوماً أنا ليس لدى
سوى عينيك ِ أى
خيار ...

"3"
ورد حمراء
أرسلتها صغيرتي
مساء ...
ووردة ثانية
بعثتها لتنثر
الضياء ...
قصيدة منمقة
كتبتها صغيرتي
إليك ِ ...
وأخرى تفيض من
حروفك
قرأتها عليك ِ ...
سأنثر الورود ..
وأقراء القصائد
أصادق الجنون
لأننى حقيقة عشقتها
عينيك ِ ....

"4"
فى هذا المساء
يحتفل الجميع بعيد
فلنتاين ...
خرجت للمدينة ...
بحثت عن عينيك ِ ...
لأننى جوارها
أحس
بالهدؤ
بالأمان
بالسكينة ...
وجدتها تشع بالضياء ...
وتزرع الأفراح فى
المدينة ....

"5"
أحس دايماً
صغيرتى
بأننى أحبه الإبحار
فى عيونك ِ ..
يجزبنى الغموض
والزورق الولهان
فى فنونك ِ ...

"6"
أحب أن أمارس الجنون ..
وأحمل الفرشاة ألون السماء
وأرسم الجفون ...
لأننى حقيقة أحس بالضجر ...
فهاك دعوة
نعانق الضياء
ونسكن القمر ...
بقية العمر
ولا نعود للأبد ..

مساء الحب لعينيك


ذات مساء
ممتلئياً شوقاً ...
قلت
" مساء الحب لعينيك "
قالت
ما بال عيوني
ودنياك ؟؟
قلت
" مساء الشوق لعينيك "
قالت
هل أضنى
الشوق نهاك ؟؟
قلت
"غالية " أنت علي
قالت
لم أعلم أنى
أسوى شيئا
في دنياك ...
********
لو تدرك غاليتى
مقدار الشوق
لعينيها ....
لو تعرف يوماً
شكل الورد المورق فى
خديها ...
لو تعرف يوماً
طعم الشهد
على شفتيها ...
لو تعرف
حال القلب
حين يؤرق حالي
لمس يديها ...
لوجدت آلاف الأسباب
لقولي
" مساء الحب لعينيك "
********
منذ عرفتك
غاليتى
قد صار الكون
بلون أخضر ...
صار الشوق
يعتق
كل مساماتِ ...
يلون
كل حكاباتى ...
وشئ أخطر
صار الدم الجاري
فى شرياني
يحمل لوناً
غير جميع الناس
يحمل لوناً
أحمر ...
صار صباحي
من دون الناس
يحمل طعماً
خاصاً
طعم السكر ...
لأنك أنت غاليتي
من بين جميع الناس
صار الحب
عتيقاً يسكر ....
صار البعد
ثواني عن عينيك
مملاً يضجر ...
صار الشوق إليك
بحجم
أكبر ...
لهذا
دعيني أقول
بأنك
قاتلتي ...
بأنك
غاليتي ...
دعيني أقول
" مساء الحب لعينيك "
" مساء الشوق لعينيك "
دعيني
أفخر ...
أصير رشيداً
أخر
هولاكو أملك
آلاف العسكر ...
أغدو كبير
ملوك الدنيا
أغدو القيصر ...
" مساء الحب لعينيك "

 جلست مع حبيبتي مساء ...
واتفقنا بأن لا يكون
بيننا ...
أتفاق ...!!
على أن نحرق
الهدايا
أشرطة الكاسيت
نمزق الأوراق ...
أن نسحق الورود
وننثر الدموع
في مدائن
الأحداق ....
أن لا يطير طير
السعد بعد
هذا اليوم في
الآفاق ...
أن نرسم البرأة
في وجوهنا
ونقتل
الأشواق ....
ولو
أننا التقينا
ذات يوم
صدفة ....
أو حتى عنوة !!!
فكل ما علينا أن
نمارس
النفاق .....
ولكن
إن فعلت
ذاك يا صغيرتي ....
من سيقتل الأشواق
فى الأحداق ..؟؟
من سيمنع
الأفراح
أن تطير
في الآفاق ...
فانا تعودت
أن أشعل
اللفائف ...
وأحتسى فناجين القهوة
في جوارك ...
أدمنت على
حدائق
الورود والياسمين
في حوارك ...
وكل أشيائي
الصغيرة ...
أوراقي ...
أقلامي ...
وحتى ذكرياتي
تطوف
في مدارك ...
وعندما يرن
" هاتف المساء "
أحس أنه
يأخذني
جوارك ...
وعندما تزورني
أطيافك مساء ...
أحس أنني
أطير
فى مدارك ...
فلما الاتفاق
يا صغيرتي
بأن لا يكون
بيننا
أتفاق ...
لما ؟؟؟

  إشتياق
الشوق يسافر
سيدتى ...
كسفينة يجتاز حنايا
القلب فى اى زمان ....
وانا رغم البعد
ورغم الشوق ....
أحتاجك ... قنبلة تنفجر
تدك جميع الجدران ....
أحتاجك إمرأة
تقتلنى ....
تسحقنى ....
تشعلنى ناراً
تطفئينى ...
تحتل جميع مساحاتى
كالطوفان ....
أيا إمرأة لم تترك
لى غير بقايا
جنان ...
زكراك تتقطر كالعسل
كما النار ...
تلسعنى ...
تحرقنى ....
ثم تطير
كدخان ...
دلينى سيدتى الى
الشط ...
فزكراك فى كل مكان ...
عيناك
مدينة للفرح
أتسكع بين مرايآها سنيناً
أنساها جميع
الأحزان ...
فسفينة قلبى سيدتى
من قبلك لم ترسو فى مرفى
لم تعرف ما الشطآن ...
والان هواك مولاتى ... قد صار
لقلبى هو ...
الايمان ....

 هدنة
أحس بالضياع
يا صغيرتى ...
أحس بإنعدام الوزن
وإنحسار المد من
جزيرتى ...
والنورس الولهان
لا يحط فى
بحيرتى ....
برغم كل الوجد
والأشواق
والحنين ....
برغم كل الفرح
الذى " إقتسمته "
فالقلب لم يزل
حزين ...
وانت يا صغيرتى
تمارسين رحلتين
واحدة ...
محفوفة بالشك
والخداع والأنين ...
والثانية ...
مزروعة بالصدق
والوفاء واليقين ....
لو تعرفين يا صغيرتى
ما بالقلب من
أحزان ...
لكنت قد تركت للطيور
مساحة فى حيز
المكان ...
فعندما أمارس
الجنون !!
أريد أن أحس
بالأمان ...
فالحب يا صغيرتى لوحده
كيان ...
والشوق ...
والجنون ...
فى شرعتى سيان ....
من قبل ألف
ألف عام ...
قد قلتها مليكتى
أهواك ....
خطواتك عرفتها
كانها ملاك ...
أحرقتها
أوراقى ....
أغلقتها
أبوابى ...
لا تنتظر سواك ...
وانت يا صغيرتى تمارسين
رحلتين ...
واحدة ...
محفوفة بالشك
والخداع والأنين ...
والثانية ...
مزروعة بالصدق
والوفاء واليقين ....
لو كنت يا صغيرتى تعرفين
مشاعر السنين ...
لكنت قد وصلتى لسر قلبى
وكنزه الدفين ...
وكنت قد منحتيه ..
الوجد ...
والأشواق ...
والحنين ...
ولم تمارسى حبيبتى
غير رحلة اليقين ...
فمارسى حبيبتى
رحلة اليقين ...

مواكب النشيد
مذبوح يا صغيرتى
من الوريد للوريد ...
مشتاق يا صغيرتى
لضحكة ... لبسمة ...
تعيد للفؤاد مواكب النشيد ...
لنظرة برئية تمنحنى الحياة
وتنثر الضياء من جديد ...
لهمسة ... صغيرة تعيدنا
لحبنا القديم لحبنا الفريد ...
لكنها ... الايام والاحزان والقصيد ...
تعيش ضدنا ... تريد بعدنا ...
وتسجن السلام بقفل من حديد ...
لكننى لا بد أن أعود يا صغيرتى
أعود من جديد ....

  مللت حبك
مللت يا صغيرتى من حبك ...
مللت أن أكون ذلك
المقاتل الجسور رهن أمرك ...
سفينة حزينة مكسورة الشراع فوق بحرك ...
مللت أن أمارس السكون فى إنتظار مدك ...
أن أحرق البخور وأذبح الذبائح تقرباً لحبك ...
" فأعزرينى "
لو منعت يا صغيرتى سحائبى ...
أن تمارس الهطول فوق أرضك ...
لو أننى محوت من مداخل الفؤاد رسمك ...
وطرت عالياً نثرت فى مدارج السماء إسمك ...
عزفت فى تواتر عجيب ..غير لحنك ...
فلا تجعلى من مدائن الذهول شكلك ...
فكل هذا ...لاننى
مللت حبك !!
فأعزرينى يا صغيرتى
لو أننى غسلت قلبى
ثانياً وثالثاً
نسيت مجدك ...
أو أننى أخرجت سيفى
ضاحكاً ...وباسماً ..
قتلت حبك ....


شعر / خالد عثمان سعيد

 sambaman111@hotmail.com
السودان_ الخرطوم

جميع الحقوق الأدبية محفوظة للكاتب وحقوق النشر والتصميم لموقع العنان