
صفحة الشاعرة
لـــيــــانــــا
للاطلاع على ترتيب الشاعر ضمن
سباق الأدباء وتسجيل رأيك
![]()
هل سرقت
الأيام حبي مني؟؟
أم غاب عني وذهب مع الريح…..
هل أبعدت الليالي قمري عني …
أم قمري تخلى عن جماله ليصبح بوجهي قبيح؟؟
وأصبح من أهواه يهوى حزني…
ولايراني ولا يسمعني وأنا أصيح…
يا ترى ماذا فعلت لاستحق هواني..
وهو يستحل دمي الذي يسيح….
معذبي هو من أحب ويا عيوني…
لاتبكي..فهو قاس..وهو وبذلك صريح..
يا ليالي حبي رديه لي…
ردي من يشفي القلب والعين والروح…
ويا ظنوني أتعبني الشك والظن…
والسؤال عن قلبه إذا كان يدق ولايبوح…
هل يا ترى له مثل غصاتي وأشجاني…
أم أن قلبه من حديد أو صفيح..
جرحي عميق يؤلم كياني..
فأدعو الله ان يشفيني من حبي…
وأدعو محمدا…وأدعو المسيح…
![]()
لغة العيون...
لم أؤمن يوما ..بما يسمونه لغة العيون...
لكني أيقنت بها عندما خاطبتني عيناك....
أوصلت لقلبي كلمات معناها مدفون...
فطلبت من عيناك شرحا...فلبت يداك....
واقتربتا لجسدي.. فضمتني ضمة حنون...
عرفت حينها سر الفرحة في لقياك....
بين يديك نسيت نفسي من أكون...
فأصبحت امرأة لا ترى رجلا سواك....
أشعل حبك في قلبي مشاعر الشوق والشجون...
فأصبح جل همي في حياتي ....رضاك..
لمساتك لي سحرتني..أحسست بها كم أنت حنون..
فخفت عليك من أي جرح قد يعكر صفاك...
فلا تلمني على تحفظي...فحبي لك حد الجنون...
وأخاف عليك ...فانا حقا احبك واعشق هواك..
فمهما قلت او فعلت فلن تهون....
وستظل يا محبوبي في عيني ملاك.......
![]()
انتهى فصل
الشتاء...
انتهى فصل الشتاء ..وحزمت الصوف
والمخمل...وكل الأقمشة التي تعطينا الحرارة
وحزمت تلك المشاعر التي اشتعلت بشراره..
وأحكمت إغلاق الحقيبة..ووضعتها بالعلية...
فبكت عيني بمراره...
هل انتهى حبي مع انتهاء الشتاء؟؟
هل أصبحنا غرباء؟؟
بعدما هجرني دون عناء؟؟؟
وانتهى فصل الشتاء.....
كان فصلا دافئا...رغم الثلوج
صعدت فيه الى السماء دون بروج
ضحكت فيه وبكيت..
رقصت وغنيت...
وتحت المطر انا وحبيبي مشيت...
وعانقته وهمومي له شكيت....
وعلى كتفه بكيت....
وجفت دموعي
مثلما جف الشتاء...
لم يكن يسعنا مقعد...فكانت الأرض لنا فراش
على الأرض جلسنا....
على الأرض ضحكنا وبكينا
على الأرض لعبنا لعبه الأطفال الأبرياء
لعبه آدم وحواء...
وانتهى فصل الشتاء..
تلاشى الشتاء....وابتعد حبي عني
لم يكن التقصير مني.....
ولكن ذنبي اني خفت عليه ...
فكان جزائي انه يظلمني ...
ومنه يحرمني...
ويجرحني...ويتكرني دون دواء!
ذهب الشتاء..وأخذ حبي...ولا أجد لهجره تفسير..
لم يطفئ قنديلي المنير...ويتركني في الظلمة
وحيده....وقلبي بيده أسير...
هل مات عنده الضمير...
هل كل ما كان ..كان قصرا بالهواء..
واختفى باختفاء الشتاء....توقفي ايها الفصول
ولا تتسارعي بالحلول...لا اريد للشتاء ان يزول
قبل ان يرد لي ما سرق مني ...
.أين ذهبت بحبي
لم جرفته عن دربي....
لن أسالك أكثر إنما اسأل ربي
ان لا تطول غيبة الأحباء ....
كما تطول عوده الشتاء...
![]()
مجرد سؤال...
كيف تقدر؟
ان تراني بعينيك فتتجنب النظر إلي وتذهب بعينيك
بعيدا عني ....وتصبر؟ كيف تقدر؟
وأن تمشي مسافات طويلة..وتخطو خطوات سريعة
وانا كالبلهاء لك انتظر.....كيف تقدر؟
تنام ليلا وتصحو نهارا..ولا تشتاق سماع صوتي...ولا
تحكي وتعبر.. كيف تقدر؟
ان لا تواسيني...ولا تحاكيني...وتتركني انتظرك ولا
تلاقيني ...ولا تحضر...كيف تقدر؟
أين أنت؟ ابحث عنك في كل شيء حولي ولا أجدك..
اختلق لك الأعذار وأنت لا تعذر...كيف تقدر؟
تعبت من غيابك وجفاك وعيني بكت وقلبي انفطر
وروحي من بعدك تحتضر...كيف تقدر .؟
تنسى فرحنا ...ودموعنا....ووعودنا وعهودنا..
ولذكرانا تبعثر...كيف تقدر؟؟؟؟؟؟
![]()
قلت لي ....
قلت لي وما أورع ما قلت..
بكلاما عذبا كاسي ملأت...ومنه شربت
قلت لي انك بي حلمت...
فكانت اللحظات الأجمل التي عشت...
في أذني همست...
قائلا لي..أنت حياتي وعيوني...وأنت أمراه أخرى
غير التي عرفت...
الحب والدفء والحنان بك اكتشفت....
جمالك يسحر العين والقلب والروح...وأنت من أحببت..
فأحببتك يا نور عيوني .أنت لقلبي ملكت...
فتبادلنا المشاعر والأحاسيس...فذبت في حبك...
وفي هواي ذبت...
وتوحدت أرواحنا....بعدما اقترنت أجسادنا...
وفي القلب تغلغلت...
بلطف الى وجهي اقتربت...وبعشق إلى عيوني نظرت..
ويداك على يداي وضعت....
وبأذني همست....مهما كبرت يا صغيرتي...ومهما انا كبرت
سأظل لجانبك...يا حياتي..وعلى ذلك أقسمت..
فقلت لك...يا روح الروح...لن يبعدني عنك الا الموت..
وأنا على عهدي حافظت...وعلى حبك بقيت...
ولأجلك افعل المستحيل.....فأنت حقا من عشقت...
![]()
لن اعترف..
لن اعترف بعد ألان..
ولن اترك الكلمات تنطلق من فمي....وتحكي وتعبر ولن أطلق لها العنان....
فسأربط ذلك اللسان....
وسأقيد تلك المشاعر ...التي لم تكن بالحسبان....
وسأسجن إحساسي بالشوق والحب والحرمان...
وسأدفنه بعيدا...ربما في قبر الكتمان..
او ربما سألقيه في بحر الغموض بعيدا
عن الشطآن....
وسأحكم السيطرة على تلك العينان...
وسأحلف أنني سأعاقبهما عقابا شنيعا
اذا بعيناك تنظران....
سأفضل ان أعميهما على أن بعيناك تسرحان....
لأنهما بذلك شوقي ستفضحان....
وأنا أريد أن اخفي لهفتي ..ومدى حاجتي لأضع راسي في تلك الأحضان...
فسأصمت وسأبعد ..وسأجبر نفسي على النسيان..
نسيان ذلك الشعور الذي يذكرني بلحظات هي تعد وتحسب لي في هذا الزمان....
فأنت سيد الوقت في حياتي..وسيد المكان...
معك أكون على قيد الحياة....وبفراقك لاطعم للعمر ولا رائحة ولا ألوان...
وكل شيء في حياتي دونك هو لا شئ هو سراب...ووهم ..
هومجرد هذيان...
![]()
من أكون.....
عقلي بالأفكار مشحون... وبداخلي الكثير لاكتب من أكون ...
أنا التي أحبتك أيها المجنون.....انا من أقسمت على انك بالروح مكنون.....
وأنت من لا تقدر بثمن ولا تقارن بمقرون....
فأنت الذي حفر القلب...وتغلغل في أعماقه....وأنت الذي اسمه في الدم
يسري.....وفي المهجة مدفون.....
وأنت من ائتمنته على النفس..والروح...والجسد ..والعيون....
فملكت كل نفس من أنفاسي وكل رمشة من رمشات الجفون...
أنت من أحسست بقربه بسحر وشوق ففجرت بداخلي كل أشكال الفنون....
فأصبحت الدنيا كلوحة رائعة...واصبحت ارقص واغني واعزف أوتارا...واكتب شعرا
موزون....
أنت من شعرت بقربه كالطفلة المدللة... بين يدي الأب الحنون...
أنت يا رجل قد أنساني ذاتي وحياتي فأصبحت لا أرى رجالا في هذه الدنيا غيره....
أراك وأسمعك ....أينما أكون...
فهل عرفت ألان من أكون......
![]()
يا قلبي
المجروح...
يكفيك بكاء وعويلا.... يكفيك صراخا ونوح.... يا قلبي المجروح
يكفيك حزنا وهما ....يكفيك غصه واه..... كالطير المذبوح......... يا قلبي
المجروح
أسرت يا قلب بجرحك كل أجزائي.......فملأت عيوني دمعا .... وكياني
تعبا.....ولساني صمتا.....وأبكيت الروح ....
يا قلبي المجروح....
أصبحت اعجز الوصف والكلام...والشرح والملام.... واشتهي النوم ولا أنام.....
وابقي
جرحي بداخلي...ولا اقدر ان أبوح....
يا قلبي المجروح.....
جروحك يا قلب قد أدمتك دماءا غزيرة.واسقتك آهات مريرة
فاسأل نفسي ما ذا افعل؟لمن الجأ؟من سيشفي قلبي من القروح؟؟ يا قلبي
المجروح................................
كلمات / ليانا lnq77@hotmail.com
![]()