صفحة الشاعر

ماجد الغامدي

 majood_22@hotmail.com

للاطلاع على ترتيب الشاعر ضمن سباق الأدباء وتسجيل رأيك

للجرحِ بـوابــــتان

 

أقف عارياً وحيداً في
مصب النهر يغسلني
الشلال
يتدفق حباً في شراييني
حيث يصبح المدى مسرحاً
للحياة
وتصبح أحزاني نوتة ألحان
ارفع رأسي عالياً عالياً
وأغني
كقيثارةٍ في أطلالِ سامراء
لو كان لصوتي رائحة
البرتقال
ولون الحقول المعشبة
وأنا ابسط عليك لحني
خيمةً من الأمان
وشلال من الحنان

أنتِ يامن تجرعتِ طعم
الخيانة
هل كانت لياليكِ مضاءةً
وعينيكِ معتمه ؟
أم انكِ أضأتِ عينيكِ
فاكتشفت عتمة
الأصحاب

تخدشني نعومتك
ويغريني جرحكِ
الفائر
لو توغلت في جرحكِ
لو أشعرتكِ بحرارةِ
ألألم
ورغبات الأعماق
لو أغلق جرحكِ عليّ
دفتيه
لحدثتكِ عن مدى
دفئي
ولسوف تشعرين
بي حين أتفجر
كالبركان
على بوابتكِ واقف
أمسك بيدي عمودي
رخام
كيف أجعل حيادي
تجتاح سهولكِ
وهضابك لليلةٍ
واحده
حين أواصل زحفي
نحو ينابيعك السحيقة
وأنا الشوق وأنا
التوق

أفرشي أحزانك وأستلقي
لكي أرى النجوم
في عينيك
شعاعاً يجذبني نحو
الأعماق
تنطقين الآه بشكلٍ
مختلف
حينما يكون الصوت
مرتبطاً بأبعدِ نقطه
وحين نجتمع من
يستطيع أن
يفصلنا ؟

مدي عينيكِ إلى المستقبل
وأنا خلفكِ ارعى هذا
الحلم من فوق كتفيكِ
هل أحسستِ بسيفي
مجرداً وأنا اغمر
وجهي في سنابلكِ
الشقراء ؟
فللجرحِ بوابتان

 ~‍!أنا للحب 00 لم أخلق !~

وقفت أمــام عينيكِ
جذبني موجها الأزرق
فلــم أرى في البحـــــار أرق
من عينيكِ...أو أعمق
شعرت بأنني أطفو
وأن القلب لن ينجو
شعــــرت..
بأنني أغرق

وقفت يداي ترتعشــــان
وجسمي كله يعرق
فقال الورد للزنبق
لماذا الآن....صار جبان
فقلت بفطرة الإنسان
لأن عبيرها...أعبق

وقفت أمام عينيكِ
علي الصمت...قد أطبق
وكنت أراكِ في الأحــــــلام
كالأهرام...بل أعرق

وقفت أقول ياقلبي
ترفق...لا تكن أحمق
أرى الأشواق كالخندق
فقال القلب...لا تقلق
ولم أرى بعدها قلبي
وقفت..
وسار بي دربي
وصرت أقول...للحبِ

أنا للحب...لم أخلق
وقلبي...دائماً مغلق
ولي أذن..
ولي عينين
كلا الإثنين...لم تعشق

وداعاً جرحي السابق
وسلم لــي...على الأسبق
تذكر...أنني صادق
ولا يخسر...سوى الأصدق

 عشقي المجنون ,,

مجنونها هي من تقول ... خلتني أرضى بالجنون
مجنونها وبكيفها ..مدام انا اللي بقلبها و محتاجها
مجنونها مجنونها
حبيبتي روح القمر..وإلا القمر من روحها
تخيلوا حتى القمر ضايع بدون أوجودها
مسكين اهو مثلي عشقها وحبها.
يا حظها كل القلوب أتحبها ...ومنهُ اللي يقوى بُعدّها
***

حبيبتي .. حبيبته...مجنونتي مجنونته
لو تزعلي ناديت له
هاذي خيوط السالفة...روحي لروحك عاشقة
محبوبتي محبوبته.. مجنونتي مجنونته
في كل ليلة أسئلة ؟؟ محبوبتي ما شفتها ؟؟
رد بدموعٍ ذارفة ...محبوبتي تبكي عليك
تقول ولهانة عليك...حاولت الاهيها شوي
قالت عن إذنك ما أبيك
***
حبيبتي حبيبته... مجنونتي مجنونته
محبوبتي أصل الوفاء....محبوتي دنيا عطاء
محبوبتي من مثلها في حسنها... حتى القمر غنى لها وبكى لها
حبيبتي مجنونها... كنا سوى.... انا وهو مع حبنا
فجأة سكن فينا ظلام
معقول كل هذا انتقام ؟؟ معقول يتحول حطام
معقول كرهك للقمر...يوصل بلحظة للأمر
وشهو العمر لولا القمر
***
حبيبتي حبيبته... مجنونتي مجنونته
أنتي وأنا وثالثنا يبكي بيننا....
شوفي القمر وده يجيك....خلاني اتجرى عليك
وأطلبك رحمة من يديك
إتسامحيه...ترضيّ عليه
ردت حبيبي أسفه
يمكن جنون العاطفة
من غيرتي خفت القمر....لا يسابق أعيوني النضر
وأحسبك منه اللي تغار
حتى وأنا بك شاردة...وأفكاري بسمك واردة
وأطرافي خجلا وباردة
***

مجنونتي مجنونته....محبوبتي محبوبته
لا تزعلي
هذا القمر لو مانبيه... نقدر نمررها عليه
خلك معي واتخيلي
تخيلي انك بجنبي جالسة...واعيوننا متفارقة
كلٍ يدور راحته....أنتي معيّ وأنا معك
قلبي يقول انا أسمعك...أتخيلك وأعانقك
أعاتبك وأصالحك
تخيلي من حولنا ؟؟؟
جدران غارت مننا....أنتي وأنا و أحلامنا
وأول لقاء ما بيننا...أيدينا تسبق بعضنا
يتصافحوا...يتعانقوا...واقلوبنا تنبض وتسأل بعضها
وتقول
إنت اللي تاعبني كثير..والله كثير اللي يصير
تعال نحكي للمغيب... منهُ اللي منا له حبيب..؟؟
أنا حبيب وأنت الحبيب
***
مجنونتي مجنونته
محبوبتي محبوبته
شفتي البحر ما أروعة... حسيت صوته وأسمعه
هاذي بداية معمعة ... وإلا عذاب نصنعه
ادري الشتاء كله ضباب... والصيف مولد للعذاب
وباقي الفصول الأربعة ... حبيبتي والأقنعة
***

مجنونتي .. مجنونته... محبوبتي محبوبته
رسمت وجهك بالجدار... نقشت اسمك بختصار
كفي وهو يكتب يغار...وأنا أغار...أربع حروفٍ بختصار
الأول احبك وأموت...والثاني حبك مايموت...والثالث بصمتي تموت
وأما الأخير .. قلته كثير...حرف المخاطيب للأثير
ذي كلها خطيتها...لجل العذول أخفيتها
الأول أبدعته غزل... والثاني عهدي للأزل...والثالث اتغلى و أملّ
وحرف النهاية كلي بداية
تتعب تجمعها تصير
كلمة احبك بالأخير
***

حبيبتي حبيبته... مجنونتي مجنونته
باكر تراك بتعرفيه... شوقٍ لهمسك يرتجيه
يسألك عن حبٍ يبيه... لا تتركيه وتهجريه
ذا عشقي المجنون احفظية

 أغنيــه الحــب ..!!

 

جبال الغرام هي من حجارة أراضي عشقي ..
وأحرف مجلدات الحب .. اسطرها من لحني ..
مــدن الوفــاء .. أضيئها من عطفي ..
أتقرئين أغنية المســاء ... في جفني ..
إنها تتغنى بسلهمة عيناكِ على مجمل حبي ..
فيها الروح التي انشــدها ..
والقيود حيث اسجنها ..
بداخلي .. وداخلك ..
جمل تباعــدت كي تتفق ..
وأحرف تزينت لترتوي ..
في هــديل ليل المحــبين ..
أكون أنا .. وروحــي ..
أجاري حــرقة الشــوق في أعماقي ..
واطفىء لهيب نار اللهفــة في جســدي
أكتبك .. وأرسمك .. واغنــيك ..!!
أغنية الحب التي منها عشقي ..
***
مهــــــلا أيتها الحــسنـاء...!!
فلكماتي لا زالت تتوالى ..
وحرفي لازال في وهــجه ..
وبوحــي في أوج شاعريته ...
دعيني .. فصرخـة الإحساس بداخلي ..
***
ارتحلي معي هناك ..
وأغمضي جفن الواقع
واسلكي ظلمة شمعـة الخيال
هناك .. حيث أكون ..
قصر .. من بلور العشق ..
وهامـة تتوسـط عـرش المملكة ..
فيها العظمة .. وفيها الكبرياء ..
شمــوخ اللــقاء .. وعطر العطاء ..
لا تكوني لذلك الماضي ..
بل كوني لقلبي .. لروحي
شريان الحب ينبض باسمك ..
ولســان الغرام يتغنى بروحــك ..
فأنتي ملهمتي .. وأنا العاشق الأسير ..
فبين يديك .. قيود الغــرام ..
وعلى معــصم حبي .. أساور الأسير ..
فانا الأسير في زمن حيــرتك ..
وأنا السجـين في مملكة شمــوخك ..
فلا روح سوى التي بداخلك ..
فيها تكون حياتي .. وعندها مماتي ..
فأنت الروح .. وأنت الحياة ..

  نبرةُ الحُزنِ ...!

في ثوبِ زفافكِ .. الأبيض ..
قدّ .. كان ليّ .. كفنٌ ..
شُكراً لكِ .. صنّعتِ مِنّهُ ..
ستآئرُ.. قبري و... الّوانيّ ..

ابكي دماً ... و أشلائي ممزقةٌ ...
ضيّعتيّ .. منيّ .. أياميّ .. و أحلاميّ ..
قسوةٌ ... أنتِ .. و طوقٌ ..يخنُقُنيّ ..
فما أجملُ الدُنيا.. بدونِ بكائي ..

كُنتِ صباحيّ .. و اُمسيتي ..
و كل ماظنٍ.... و آتٍ..
و الآنْ...... من أنتِ ؟؟؟
سِوى... بحرٌ من الأشواقِ .. أضمانيّ ..

تجاعيدُ.. وجهيّ ..
نبرةُ الحُزنِ ... في صوتيّ ..
و أوراقُ شعري .. محبرتيّ ..
بقايا عشقيّ ... الداميّ ..
همّ يسئلون ما بالُ الليالي .. قد سلبنْ غُرورنا ..
مالي جواب.. غير أن الفقر ..
لا يشريّ كِبراً...
و أنْ طيبي.. قوتّ .. أفراحيّ ..

ما بين يديكِ .. زرعتُ ..
أجمل الأحلامِ .. مُقطرةٌ ..
فـــ ذاب توقيعُ الرجاءِ .. بــ أثارِ إمضائي ..

معذورةٌ ...
لا شك... أنيّ اُقلمُ أظفاريّ ..
بإطرافِ أسنانيّ ..
يأسيّ .. كبيرٌ .. و كأسي .. مُترعٌ ..
ما بين فكيّ .. مسجونٌ .. حُلمّ إبهاميّ ..

حبيبتيّ .. هيا.. أسكُبيني ..
فوق طاولةِ .. الغيابِ .. حبراً ..
ثُمّ أمّسحيني .. بــ يديكِ ..
فــ يداكِ أطهرُ ما .. لامستهُ يدانِ ..

مزقتُ .. نفسي بنفسي ...
دون ما خطبٌ ولا جللٌ ..
فلـــ يهنْ صُحبتي .. بما قدموا يوم عزائي..

هـــــــــيّ ..(شقوتيّ الحمراءُ )..منيِ قدّ سُلِبت ..
فـــ ضاعَ صوتي .. و تقطعت... كُلُ ..... أوتاري..
تِلكَ الّتي .. ثارت .. جنوناً ... و أرتحلتّ ..
قبليّ ... و بترتّ .. كل أطرافي ..

من يذكرُ الحُزن..؟؟ إلا.. من بهِ وجعٌ..
و لا يسحقُ الشوك...إلا موطــــــيءُ ..القدمِ..
نُبئتُ ... في الأحلامِ .. إني جليسُ ظِلالها..
فــ صحوتُ .. من فجعتي ..
والدمعُ .. أضنانيّ ...

كانت و كانت ... و كان الفرحُ .. يجمعُنا ...
واليوم ...........!!!لا فرحٌ ولا أملٌ ...
ولا طريقٌ .. نعبرهُ .. مع النقِميّ ..

قولوا لها ... إنها.. في خاصرتي.. وجعٌ ..
وفي القلبِ .. لها بيتٌ ... قد شيدتهُ.. بــِ حُبِها..
فـــ حرمت.. عليهِ موطئ ... العدمِ..

هي التيّ .. لو جُمعت نساءُ الكونِ .. في وطنٍ ..
و اُسّكنْت .. وحدها ..
في كوكبٍ ..يحيى بهِ ..السدّمِ
ما قُلت غير... إني لها باغٍ ...
و لو.. آمنتُ.. موتي ..
وكان الموتُ .. ما بين أطرافها ..

فالموتُ موتي .. و الحياةُ ... حياتي...

 الشــاطئ الخـالي

 

ورجعتُ في نفس المكان
وأخذتُ أرتقب الرياح تهزني
والشاطئ الخالي يضيق من الدخان
وتخيلت عيناي يوم لقائنا
قد كان في هذا المكان
قد مرّ عامٌ منذ كان لقاؤنا
أو ربما عامان
إني نسيتُ العمر بعدكِ والزمان
كل الذي ما زلتُ أذكره لقاءٌ حائرٌ
وأصابعٌ نامت عليها مهجتان
ولقاءُ أنفاس ِِ لعل رحيقها
ما زال يسري حائرا بين .. الرمال
والموج يسمع بعض ما نحكي
ويمضي .. في دلال
***
كم كنتُ ألقي بين شعركِ مهجتي
فيغيب مني العمرُ في هذي الظلال
والشمسُ يحضنها السحاب .. مودعاً
لكن .. على أمل ِِ جديد ِِ باللقاء
فغداً تعود الشمس
تلقي رأسها فوق السماء
لكننا يوما تعانقنا وسرنا في الظلام
والصمت ينطق في عيونكِ .. بالكلام
ثم افترقنا عندما اقترب المساء
وعلى جبين الليل نام الضوء
وافترش السماء
ومضيتِ يا عمري .. وقلتِ الى اللقاء
***
ورجعتُ في نفس المكان
وأخذتُ أسأل كل يوم ِِ عنكِ
موج البحر .. أنفاس الرمال
أحلامُ أيامي ترنح طيفها
وهوت على صخر المحال
الشاطئ الخالي تساءل في خجل
أتراك تبحث عن رفيق العمر
عن طيف الأمل
يا عاشقاً عصفت به ريح الشجن
وتبعثرت أيامه الحيرى وتاهت في الزمن
لو كنت أسرعت الخطى
لوجدت من تهوى
وفي نفس المكان
عادت ولكن بعدما أضحى لغيرك عمرها
وهناك فوق الصخرة الزرقاء جاءت
كي تداعب طفلها .. !

 حلم الخيال

رسمتك في مخيلتي ..
نشأت خلف قضبان قلبي ..
وترعرعت بين أوردتي ...
قلبي سجانك .. قبيل أن تقيـدك الأيام ..
خطـتك أناملي ...
وأدماك حبري ..
عيناكِ .. تمتلك سحر الأنوثة الغامضة ..
ومشاعركِ في هامة الأحاسيس الجامحة ..
أمهليني زمنا ..
كي امتلك قلبك عمرا ..
اسقيني كلمات ..
كي أعزفك أغنيات ..
يااحرفي .. ويا صفحاتي ..
ياقلمي .. وبعضا من أنفاسي ..
كان الزمن يوما مشرقا..
وإذ به يلوح لشموخ الأماني مودعـا..
أبكى القلم .. واختنق في دخان الأحلام..
يااحرفي .. ياحرفــي..
مل الطـريق سيرك على الصفحات ..
وتشتت الحــب في عالمي بعــد ان مات..!
***
احمليني ..
بين ذراع الحنان..
واجعلي فوق راسي طيور الأمان ..
اهتفي لجمل الحب في هذا الزمان
وقبلي ماتبقى من الحب بقلبي ..
فلا اعلم أين مكامن الادارك في عقلي..
ولا اعلم هل سأكمل سيري ..
أم أنني سأفجر الكيان في صمتي ..
***
اسأليني...
بعثريني ..
اهجري مداد الهمــس..
ولكن قبيل ذلك ..
أجيبي نداء السؤال ..!
هل المستحيل نقيض المحال..؟
وهل المصير مرآة الأخير..؟
وهل الحلم أصبح خيال ..؟

 عارية الملابس..!!

شوقي اليكِ جنون
حبي لكِ أرقى من كل الفنون
أحرف قصيدتي سرها هذه العيون
عامرة الصدر...
بين جبليكِ أنا مستسلماً ومدفون
الهمس سحراً وأنا بسحرك مفتون
والرقة عطراً وأنتي عبق هذا الكون
حبيبتي ...
هذا الجسم الذي استوطنت به مفاتن الجمال
سأجعلهُ ألعوبة يتثنى شوقاً بلمساتي
ذابلاً عوده تمايلاً واشتعالاً بهمساتي
يتراقص مترنحاً مع نسائم عبير حرارة أنفاسي
تسافرين وعينيكِ نصف مغلقه إلى عالم
أخر الكسل والذبول شعاره .
وبعد ذلك ... تتنفسين من رئتي
تبتسمين من شفتي ونلعق موائد
الشهد والرحيق فرحتي .
***
حبيبتي .. أعلمي
أن الحياة هي لحظة حب نتقاسمها معاُ
فـ أنا...
من يحرك بفرشته كل ألوان بالتة روحك
أنا المجنون ...
بالشوق أميتك
وبشبق ولهيب الحب أحييك
في هدوئي لمسات اشتعال
وفي الشوق همس أحضان وحسن استقبال
اسرقي من وريدي الدماء والهواء
وازرعي بذور أنفاسك فهو لي شعاعاً وضياء
أيتها القادمة من قلب الكون
لقد استقريتي بحدقات العيون
احبك... وأنتي راكعة ... متمددة
ساجدة ... واقفة على مساحاتي
لن يكون هناك خسوف أو كسوف بعد اليوم
لقد حضنتك ولن تشرقي بغير روحي
ولن أظهرك للدنيا وتشاهدك الشمس
وتكسف خجلاً من جمالك
***
عيني لكِ سكن
قلبي لكِ وطن
كبدي افرشها لك ِطريق
تتشابك أيدينا ونسير
وتتشابك أرواحنا ونطير
نسافر مع السحاب
ونسامر الشفق في وقت الغياب
دعيني أغفى بظل أشجار أهداب عينيك
دعينيا نمزج حرارة قلوبنا برعشات أطرافنا
ألبسيني ثياب قلبك
وذوقيني شهد حبك
وقلديني أوسمة حنينك
وبعدها لن أقول لكِ ..لا
اظلميني سأقول لكِ
ظلمك لي هو العدل
واسجنيني خلف أقواس أضلعك
سأكون أنا العبير بقلبك
وأنا النبض لوريدك
لن ادع عيني تفترش غير سحرك
ولن أمتشق غير عبير عطرك
كفيك لن تلمس غير رعشاتي
خديك لن يداعبها غير عبير نسماتي
شفتيك هي الشهد هي ربيع حياتي
أنفاسك هي عبق جنتي ومناتي
اسمك لحن الخلود تعزفه شفاتي
فنحن ...
أرواحنا ذابت ببعض
أنفاسنا هي عبير الكون والأرض
ذبنا بطهارة الحب
رحيقنا عبق وعبير هذا القلب
***
أيا .. ربيع النفس ومهجة الفؤاد أسكنيني
برحاب مقدساتك
لقد جعلتني روحك أجمل وأفضل الرجال
فكانت روحك وشاح جمالي وزينتي
منذ أن عرفتك لم تغيب عني الشمس
فعندما تغيب شمس السماء تشرق
شمسك بداخلي وتحضنني بدفئها
عندما اشرقتي بداخلي زال كل ضباب
الألم بداخلي ونفثتي بأراضي النفس الحياة
طوفان حبك اجتاح كل مساحاتي
لن تسير أقدامك بغير مساحاتي وطرقاتي
فكل الطرق افرشها لكِ بعبق ورود أنفاسي
دعيني أضمك إلى صدري بشوق سحابة تائهة
في عمق الفضاء تتخبط تبحث عن أسراب السحاب
أعلمي ... أن
كل دمعة سأعيد طباعتها واجعلها بسمه
كل لحظة ألم سأجعلكِ تحسين أنها كانت وهم
وان الدنيا ليس بها دموع أو الم
حبك انساب كصفحة ماء رقراقة وانسكب بقلب الروح
و تسلل عبق أنفاسك إلى أوردتي ولن
استطيع العيش بدونه
لقد حاصرتيني بكل شئ حتى بغفوتي عندما
أشاهد طيفك تقدمين لي وردة سرقت لونها
من شفتيك
***
يامن ذاب الفؤاد بحبها
واختلت الأركان من عشقها
وتسامرت الأشواق بموطنها
وغفت المدامع بنجواها
وتناملت الأطراف بهمساتها
وتراقصت الجوارح مع عبير نسماتها
اليكِ .. أنتِ
أنتِ سر حروف قصيدتي
انتِ صفحات كتاب دنيتي
أنتِ الأرض والسماء وعبير جنتي
كلما شاهدت امرأة أشاهدك
لقد تمثلتي لي بكل نساء الأرض
فلم يعد يهمني من النساء غيرك
حبك جعلني اعشق شبكية عيني
لان صورك دائماً تعرض بقنواتها
عندما أحببتك ابتسمت لي كل الزهور
وتغنت بحبي جميع فراشات الأرض والطيور
كلما اشتقت إليك انظر إلى الورد
وابحث عن قلبي بين أوراق أحلامي
***
حبيبتي...
لقد سكنتي بكل المرآيا حتى مرآة سيارتي
لقد حاصرتني أشعتك ولم اعد أرى غيرك
فأنا الطائر لقد اتعبني التحليق حول أطلالك
افتحي نافذة عشك المؤصده دعيني ارتاح بظلك
أحضنك .. أطبع قبلات الشوق بمفاتنك
في كل ليله أسراب الشوق تزورني وتحضرين
واضع كفي و ساعد يميني بوسط ظهرك
وساعد شمالي تحت أقواسك
وأحملك هياماً وانطلق بكِ سابحاً بالفضاء
ونسير بشوارع الغيوم حتى اتعب وسرعان مااتعب
حتى تسقطين وبشوق الدنيا يستقبلك مطار صدري
سأعلمك كيف تكتبين على صفحات الهواء قصيدة شعر
وكيف ترسمين على موجات البحر
وأنا من يشاهد فقط حروفك وألوانك
لقد جعلتك رداء قلبي في ليال الصمت
تعالِ شاهدي أودية شراييني ماذا تفعل عندما تحضرين بخيالي
حتى أنني أخاف على قلبي من سرعة قفزاته
لاتخنقي قبس النور الذي انبثق لي احضنيني
الثميني بخمار شفتيك دعيني التهب اشتعالاً
لاتدعي أسناني تتصادم من برودة الأيام
***
حبيبتي ...
ارضي لن يرويها غير أنهارك
ولن يحييها غير أمطارك
سيري بها وعربدي وشققيها فكل
مايخرج منك تستقبله ارضي بسعادة
احرقيني بالشوق ستكون نار شوقك هي الجنة
اقسم بالله ان سحر حبك منتشراً بكل ذرات جسمي
فرفقاً... بقلباً ليس به غير جنون حبك
لن تغردي بغير أسراب أفئدتي
ولن تسكني غير جزر روحي
على يديك تعلمت ان الحب لغة وفنون
حبيبتي...
كم تهفوا أشلائي شوقاً للذوبان في ينابيعك
لتنتشر بمساحات ودفء أحضانك
وبعدها ستكون الكلمات جميع حروفها
عارية الملابس..!!

 رسالة قلب ..

حبيبتي...
حزن .. فراق ...نزف...
أعاصير...أشواق....لهفة...
تجتاح صمت المساء...
رغبة صارخة ...
ونظرة جامحة...
وبين اللقاء...واللقاء...فراق...
وبين الفراق...واللقاء...أشواق...
وللشوق ...آمال...وللآمال...أحلام...
أحلام ترحل بنا...تحتوينا...
فلا نرغب في الرحيل...
ولا نجيد فهم البقاء...يدفعنا الشوق....
دوما لبقاء من نحب....فنتذكر...
همساته....حركاته...وحكاياته...
***

فعلى شاطئ البحر...
وبجوار مجرى النهر...
وبين أصناف الزهر...كان لنا لقاء ..
فيزدد الشوق...بكل لحظة نلتقي فيها...
وعند غيابك...أجد بداخلي نار تحرقني...
هاأنا ياحبيبتي...
أتيت إليك جسدا بدون قلب...
أوقفي نزف جروحي...لامسي أطرافي....
كي اشعر بوجودك من جديد....
أعيدي إلى محبك قلبه....
اعشقيني...في الحقيقة...والخيال...
***

فأنا حبيبتي...
لم ابتعد كثيرا.... عن خيالكِ...
لأنكِ سر الجمال وبهجته...
حبيبتي...
فما زلت ابحث عن...
عينيكِ...وخيالك...
علني ألقى فيهما الجواب..
فكيف لي الرحيل وقد وهبتك...
الحب...والولاء...
***

أتعلمين....حبيبتي...
عرفت الــيوم معنى الألم...
معنى الوداع والفراق والندم...
معنى الضياع والتعثر والعدم...
أن أكون مستيقظا وتحيط بي...
أضغاث أحلام....عرفت كيف...
أعود إليك بدهاليز الظلام...
***

فيارياض حرفي وروحي...
وياصخب صمتي وبوحي...
ويا نداء قلبي...تخيلي السماء....
بدون نجوم...والمطر بدون غيوم...
تأملي الأيام بدون ذنوب...
اسأليها أي خطيئة....وقعت فيها...
فأن قالت حبي لك.....فأخبريها...
أنني من حبك لن أتوب...ولتبقى الأيام....
على أعذب خطيئة....فما أجمل...
خطيئة الأيام بحبك...
***

حبيبتي...لوجمعت كل الورق....
لأكتب فيه مشاعري تجاهك...
أحبك ... أعشقك .. يا كل العمر...
لعجز الورق عن حمل ذلك...
وجف الحبر من المحبرة قبل....
الانتهاء من كلمة أحبك...
حبيبتي تعالي....ارحلي أكثر....إلى أعماق قلبي...
هناك استريحي ..لأستريح معك....
من عناء الانتظار....لاأريد رحيل بعد اليوم...
لا أريد انتظار....يكفي حبيبك...
ان تعودي اليه...بحبك العذري..
عندها...حبيبتي....لن يتلاشى...
قوس قزح من عينيكِ.....ولن تتبعثر...
صورة اللقاء من عيني....وسيبقى ...
الربيع فصلنا الأوحد...

 قلب يموت ومشاعر تحتضر ..

في تلك الليلة المؤلمة...الحالكة السواد....
والتي...لانور فيها.....ولا ضياء.....
سلبوا مني....حبيبتي...مزقوا فؤادي.....
وحفروا له قبرا ....ودفنوه بلا كفن...
***
في تلك الليلة....
أُضيئت الأضواء....
وعُلقت عقود الأنوار...
وزينوا ليلهم باكتمال القمر بدرا.....
جاءوا....وزينوا وجههاااا المرهق.....
فمسحوا دموعهااااا....
لعلهاااا....تبتسم....
***
لكن هيهات..أن تبتسم....
بتلك الليلة....
هؤلاء الأموات......
وضعوا في عينيهاااا...كحلا أسودا....
عله يضفي عليهااااا....
بريقا غير بريق الدموع....
لونوا جفونهاااا...بكل ألوان الطيف.....
لعلها تكسبهااا...شيئا من لحظات الفرح...
وسط زحام الكآبة والحزن.....
رسموا شفاههاااا...ولونوها.....
وكانوا يبحثون عن البهاء....
***
فزادوا خديهااااا...حمرة على حمرة الألم...
في هذه اللحظات...
ألبسوهااااا الكفن.....
كفن....أسموه ثوب الزفاف....
أسدلوا شعرهااااا...
وكان من قبل....
قد سقط منسدلا....
صريع الحزن والألم.....
***
اكتملت كالبدر في نظرهم....
وكالميتة في نظري.....
ألبسوهاااا تاجا.....
يحسبون أنهم توجوهاااا....
على تلك الإمبراطورية...التي...
يحلمن بها الكثيرات إلا هي...
***
بتلك اللحظة...علت أصوات....
الزغاريد الفرح.....وتعالت الدفوف....
فأصبحت... آهات حبيبتي....
بكل الكون ترددها......
وهي تقول....
هل لهااا من مغيث بعد الله.....
فحرارة فؤادهاااا.....أحرقت صدرهاااااا.....
***
بتلك الليلة....أرسلت لي رسالتهااا الأخيرة...
وهي تقول لي....حبيبي....إنني...
أعيش حالة من الحزن العارم...
لأنك لست معي..لست معي...
حبيبي....لقد زفوني إلى من لااريد مكرهة.....
لم يكن حلمي يوما ان أعيش معه.....
مع من سلبني أحلامي المشروعة.....
في العيش معك حبيبي....
وأطفأ في نفسي....كل بارقة أمل...لاحت في الأفق...
***
كتبت في نهاية الرسالة....
حبيبي ربما ستدفنونني...وتضعوني في مثواي الأخير...
في صباح اليوم...من ليلة زفافي...فلا تبكي حبيبي أبدا...
وتذكرني دائما...هنااا سقطت مني دمعة النهاية
على ورقة تلك الرسالة...فأنهت حبيبتي رسالتهاااا...
بقولهااااا....
لم يكن حلمي...
لم يكن حلمي...

 افتراءات

و مِنَ الوَجْدِ
ما يُلهِبُ أنفاسي
..صيـــفآ..
يُغَلفُ شِتاء عاطِفَتي شوقآ و طربا
عجبآ !!!!
كيف افتروآ على العشقِ حينما قالوآ
جمادٌ
بل خيالٌ مِن سَراب
***

سافَرْتُ ذاتَ مَساءٍ
محلقآ في فضاءاتِ عينيكِ
باحثآ عن دُروب التيه
علّى لا اعُود هنا
عجبآ !!!!
كيف افتروآ على العشق
حين قالوآ
بان حدود عينيكِ
ما بين جفنٍ و رمش
***

اَبْحَرتُ ذاتَ مَنامٍ
إلى شواطئِ العشقِ
فلتقطت صدفةً
منقوشُ عَليها اسمُك
فانْصَت اليها فَسَمِعتُ
هدير نَبضكِ
عجبآ !!!!
كيف افتروآ على العشق
حينما قالوآ
بان صمتكِ
ابلغُ من يم بَحر
***

حدّثَني قَمري المُنيرُ ذاتَ خريفٍِ
عن اساطيرِ الف ليلةٍ و لَيلة
و عن شتاءٍ قارسٍ مديد
سيجتاحُ القُلوب
و عن فاتنةٍ .. يانعةٍ يافعةٍ
بيضاءُ .. عنقاءُ
تَطيرُ مَعَ السّحاب من مغارِبِ الدهرِ الى مشارقهِ
و تُغنّي مع طُيور السنونوات
الحانآ تُدْمي قلوب العشاق
فقلتُ
رُويدك يا قمري
عجبآ !!!!
ما هذه الافتراءات ..
تِلك بعضٌ من قصيدي
روايةٌ من روايات مُجلدي
وتِلك العَنقاء
حبيبتي
و تِلكَ القُلوبُ احاسيسي الخالدة
في زمانٍ ابى و ان يُعيدَ امجادي
و ان يُعيدَ لي حبيبتي
الّتي افتريتُ من اجلها يومآ
و قلتُ بانني
سافرتُ ذات مساءٍ
في فضاءاتِ عيناها
و اني ذات منامٍ
سافرتُ الى شواطئِ مرساها
علّي اعيشُ حقيقةً و لو في احلامي

 صدفه التقينا ..


من بعد طولة غياب
من بعد ما انتهينا ..
وصارت بعيني سراب..
***
عينها كانت حزينة
ودمعتي فجفني سجينه ..
يوم شفتها ..
وجت نظرة العين بالعين ..
نسيت كل الحكاية ..
من البداية للنهاية ..
نسيت الجرح..
والكذبة..
نسيت اني كنت
لعبه ..
ونسيت أيام العذاب ..
***
صدفه التقينا
من بعد ذيك السنين
بعد ما دفنت شوقي
وكل حزني والأنين ..
مدت يديها خايفه ..
نست ان الناس حولنا
وعيونهم تراقب شايفه ..
رمت نفسها على صدري..
وقالت أسفه وادري,,
إني كنت غلطانة
وشفني اليوم ندمانه..
ابي قربك
تعبت وهدّني بعدك ..
***
صدفه التقينا
وفلحظه ضعفت ..
واشتقت لحظنها وقربت..
ونسيت اني يا ما ندمت ..
وياما أنا منها انصدمت ..
لحظه
مرت كأنها ومضه..
صحيت وقلت مقدر أنا أسف ..
هذاك أول وأنت عارف..
ماجد اللي تذكرينه ..
مات
والسبّه حنينه..
***
صدفه التقينا ..
مرت بسرعة علينا
ماكثّرنا كلام ..
كنّا تعبنا من الملام ..
تركتها وكملت دربي
دمعتي.. سحبها رمشي
وقلت صدفه والتقينا
وتلامست فيها يدينا ..

 سكرات الحب

هواؤك سعادة رئتي
ماؤك رحيق شفتي
عيونك حلم طفولتي
قلبك مكان إقامتي
احبك ... بثورة جنون نشوتي
حضنك خلق لي .. وحضني خلق لكِ
سأضمك بشوق الدنيا وأحضنك
فذراعي ..
خلق ليلتف حول خاتم خصرك
وكفوفي...
سحرها جمع ولمس فاكهة صدرك
وأناملي ...
خلقت لتسير بكبريائها وكسلها بشارع نحرك
سأفرد أشرعتي وأسبح في أشواقك
وأقطف كل شهد الزهر من أحداقك
~~*~~
حبيبتي...
سأفض بكارة شوقي وأقبلك
وأهتك عرض اشتياقي وأحضنك
اقسم لك ... أن
الآهة .. لن تنزلق على شاطئ شفتك
ولن .. تتعثر في داخل صدرك ورئتك
الدمعة .. لن تجرح أهدابك وخديك
البسمة.. ستقيم على ضفاف شفتيك
الفرحة.. سأجعلها تنقش سعدها بوجنتيك
سأجعلك تشاهدين رماد أنفاسي عطراً
ذرات رمالي تشاهدينها سحراً
سأرصف شوارع قلبي بحبك
ورودي أبدلها بألوان عطرك
أوردتي سأبدلها بخصلات شعرك
عيوني تعميها النظرة لغيرك
مسامعي لن تطرب لغير ألحانك
سأجعل أقدامك تتراقص طرباً بداخلي
تسير شوقاً تعزف على سلم أضلعي
أنتي في عيني ..
ولن أقفل أهدابي حتى لاتخدشك
أنتي ...
صرخة تسللت وربت بعروقي
نغمة راكعةٍ اجتاحت خفوقي
براكين عواطفك تفجر كل شوقي
~~*~~
لا.. تخنقي صوتي عندما أتغنى بحبك
دعيني أغرق ولن أرتوي من نبعك
أشعلي فتيل الشوق بقلبي
دعيني أنفجر وشاهدي عبير شظايا حبي
حبيبتي .. ساحرتي
في كل لحضه أنظر رعشات ألماسك
وفي كل الثواني أهيم شوقاً لجزر إحساسك
لقد عشقت كل ذرات هوائك
وقبلت كل حبات رمالك
رماد أنفاسك عبق دنيتي
صوت أقدامك هو سحري وجنتي
ماأجمل هذا الصوت عندما قدمتي
عبيرك يملأ الكيان للنفس يسابقك
هل تعلمين.. ؟
عندما قدمتي ولمحتك
استدرت كأنني لم أشاهدك
عندما جئتي من خلفي صوت أقدامك
يسابقها باللحن نغمات قلبي
عندما وضعتي أناملك على عيني
كل ذرات جسمي أرتعشت
كل ذرات كياني بالشوق تراقصت
وأنتي تضعين أناملك على عيني
رفعت يداي وذبول الكون مقيماً في عيني
والتحفت يداي بالشوق ولامست يديك
وبدأت أحرك ببطيء والمس أناملك
سكرات قلبي نمت عندما ارتعشت كفيك
لم تلامس يداي مثل حريرك
وقفنا... وبدأت لحظة عناق جوارحنا
تراشقت وتحاضنت بشوق الدنيا مشاعرنا
صمتنا لحظه... وتخاطبت اعيننا
وتراشقنا بكلمة
أ.. ح .. ب.. ك ..
بنطقها تسابقنا
وبالشوق تساقطنا بأعماقنا وسبحنا
~~*~~
عندما ابتدأ ماراثون مشاعرنا
سرى الذبول بأجسادنا
وانتشر التنامل بإحداقنا وأطرافنا
عندما يخرج الحرف من شفتيها
كل خلايا جسمي تصغي وتحتضن حروفها
أحدق بذبول عينيها.. أقرؤها وأشاهدها
تراودني بإشتياقها تشدني بحبال حرارتها
كل مائدة مشاعري تلتهب من رعشة أهدابها
شفتاي تتراشق ولساني يفض نزاعها ويرطب
شواطئها
كل شئ يذبل الا شيئاً واحداً ينتصب بحبها
بقوة وسرعة دقاته يعزف ويسابق قلبها
احتضنت كفي وأخذت نفس عميق وقبلتها
ضمتها ووضعتها بالوادي بين سفوح نهديها
ودفئتها بكفيها
وقالت:
ماردي .. كلما فتحت كتابي أشاهدك
كم؟ تمنيت ..انك المارد وأنا من يظهرك
في كل ليلة اردد عباراتي وأتخيلك
اقسم انك أنت السحر بكل صفاتك
بكل شئ أحطتني ما أطول أسوارك
لقد أشعلت عود ثقابها بفتيل جنوني
وحانت لحظة انفجار مكنوني
سنعتلي بالحرف واقطف لها كل باقات
ورود النجومِ
واجمع لها عبير الكواكب واخطيها على
كورنيش الغيومِ
والظم جواهري واسقيها رحيق عذب مزوني
كلما.. انتهي من معزوفتي بنظرتها تحتضن عيوني
وتجمع كفي وتقبلها وتعود تتجدد نشوتي
على يديها ظهرت كل مواهبي وفنوني
~~*~~
عندما تعانقت أحضاننا
بحرارة وشوق الدنيا تشابكت أرواحنا
التهب كل جليد محيطاتنا من حرارة شفتينا
قالت :
شاهد أوراق الأشجار تتهامس وتراقبنا
قلت :
الدنيا بفرقتها الموسيقية ستعزف لحن
الخلود بلقائنا
النسمة تحث الأشجار بهبوبها وكانت
ترقص وتطربنا
ضوء القمر مثل شمعه متراقصة يغازلها
هواء شفتينا
الغيوم كانت تسير بكسلها لتطيل ليلنا
بحجب شمسنا
رذاذ المطر كان مصبوغ بطهارة قلوبنا
وعبق حبنا
الأرض نسقت لنا أروع باقات ورودها
الماس الجبال لمعة بريقها تنعكس بأحداقنا
عندما حركت يسراها بذبولها على صدري
هامت أرواحنا بسكرات قلوبنا وضاقت كل
الأرض بنا
نعم .. هامت أرواحنا واعتلينا ارتفعنا
ومسكنا... وقطفت الأنجما
عندما تمر خطواتها على قطن غيمه كانت الغيمة
تضمد أقدامها حتى لايجرحها الماء
لقد قطفت من أشجار الكواكب أروع النجمات
ولظمت لها عقداً من النجمات المتلألآت
كانت سعيدة هذه النجمات
وفجأة ...
حزنت لان بريقها سينطفي ويختفي
من روعة ونور نحر حبيبتي
بعدها أدركت ...
أنني أفضل الرجال باختيار وتنسيق الزهور
يكفي أنها أجمل زهرةٍ زرعتها بقلب حديقتي
منها تعلمت لغات الحب
ومعها ارتويت وثملت ووصلت
إلى:
ـ سَكـَرات الحب ـ
*
*
وأفقت ويا... ليتني لم أفيق


شعر

!*~ مـــاجد الغامدي ~*!
 
majood_22@hotmail.com

المملكة العربية السعودية - جدة