
صفحة الشاعرة
ميادة زعزوع
للاطلاع على ترتيب الشاعرة ضمن
سباق الأدباء وتسجيل رأيك
![]()
عيد ميلاد
إحتفلت به وحدي
في معاني التنهدات ..
تلك التي حلمت بها في ليلتي السرمدية ..
وذلك الأمل الخائب ..
الذي لا يولد من خلفه سوى ألاه .....
سيكتب هذا النص ..
امتداداً لذاك ..
بمقدار الخيبة التي تشعر أنت بها ..
والدمار الذي قضى على قلبي ..!
آه ..
سأبدأ بترديدها في يوم ميلادي ..!
آه..
سأجعل منها تراتيلاً لأعيادي ..!
آه ..
سأنهي بها قاموس كلماتـي ..!
ومن نهاية بدايه ..!
هُناك خناجر تهطل كالمطر ..
من أعالي السماء على قلبي ..
ذاك الذي انهارت أسواره ..
في الأمس القريب ..
وخضعت أضلعه ..
لخلود حبيب ..
واستجمعت كل الخفقات التابعة لذلك ..
حتى بدأ الحُلم ..
ذاك الذي عجزتُ عنه طوال ثمانية عشرة عاماً ..
وأخذ بناءه .. يعلو .. وأنا أضع لبناته .. لبنه .. لبنه ..!
ليفاجأ حلمي المسكين .. وهو في غمرة نشاطه ..
بسقوط كل شيء ..
عكس الأشياء ..
من أسفل الى أعلى .........!!
قمة ألمي ..
أن يُردد أفراد مجتمعي عبارة ..
ميّاده .. إنسانة جامدة .. بلا أحاسيس ..
وان يكتب على عكس ذلك من قبلكم ..
ميادة .. ملكة للكلام الحساس ..!
صدقتكم وصدقت قلمي ..
ذاك الزائف ..
الذي لم يكتب لشخص بذاته
إلا قبل ثلاثة أيام فقط ..
وقُلتُ بأن مجتمعي ..
يهوى الوصول بمعنوياتي الى الحضيض..
كما جرت العادة ..
لم ألتفت لترهاتهم وكلماتهم ..
بالرغم من ان المواقف تدعم كل أقوالهم ..
لمرتين متتاليتين ..
وكانت مؤخراً ..
المرة الثالثه ..
لكنها قاسية ..
قاضيه بلارحمه ..
جعلتني أحتضر ..
واكتب أنفاسي الأخيرة هُنا ..
نطقها ..!
بطريقة او بأخرى ..
( مالاحظتي انك باردة ) ..!
لأجيب في روحي ..
( لا يا حبيبي .. بل بلا إحساس) ..!
منذ تلك اللحظة ..
وأنا استنشق عبيرا فواحاً ..
للألم والخوف ..
قطرة ..
قطرة ..
أيقنت في نفسي .. ان النهاية اقتربت ..
من قبل ان نبدأ .....!!!
وها قد دق الجرس بسؤال ..
ماذا تعني علاقتنا بالنسبة لكِ يا ميادة ..؟
جاءت بصوت عفوي .. متفاءل ..
هل هي علاقة أخوه ؟
أم صداقه ؟
أم ماذا ؟
لأصمت !!
هل يتصور احد .. أن يصمت لساني في تلك اللحظة ..
لم استطع النطق بأي حرف ..
سوى الهذيان ..
بكلمات لا اعرف لماذا نطقتها حتى الآن ..
تحولت في ثانيه ..
لقطعة جليد ..
حين هم بالرحيل ..
او بالأحرى رحل ..
كنت أود أن اصرخ لكل الكون ..
نعم .. نعم .. ياناااااس .. قد صدقتم .. أنا فتاة .. بلا احساااااااس !!
وبعد الصرخة..
كنت أود ان امسك بقطعة فحم سوداء ..
اكتب بها على سور بيتي ..
للزائرين والمحيطين بي في مجتمعي .. اعذروني .. فسأكتب مشاعري نحوكم على ورق ..
فالقلم حساس .. وأنا ... لا ..... لا ..... لا ........!!
من يصدق ..
ذاك اليوم ..
هو ذاته هذا اليوم ..
وهو يوم ميلادي في أنفاسه ..
يوم أن أشعلت شمعه ..
كُنا سنحافظ عليها معاً..
مشتعلة بالفرح ..
نطيل خيطها كلما قصر بنسج الأماني ..
لكي لا تنطفئ ..!
ولكن ..!
للأسف !!
بهذياني الأخرق .. وصمتي اللا مفسر ..
جعلتُ من قلبي رُكام ..
قطعة غيار .. غير قابلة لإعادة الاستخدام ..
لأبقى وحيده ..
برفقة ما تبقى من نور تلك الشمعة ..
أحتفل بعيد ميلادي ..
وحدي .........!
![]()
لقد هَممْتُ بمعاقبة القلم ..
الذي أصبح لا يكتبُ إلا إليك !!
بتفتيت سِِنَّه ..!!
وسكب حبره ..!!
وجعلي اياه من قِبلي في خبر
..//..كان..//..
ومن قِبلكَ في خبر
..//..إن..//..
فلا ادري .. بعد ان احببتكَ .. واختفيت عني .. !!
هل استمر في رسمك دمعة على خد ذاكرتي ..؟
أم بسمة على شفتيّ أمنياتي .. ؟
/
أريد ان أراك حين تتلقى هذا النص ..
هُنا .. أمامي ..
لأرى كيف ستكون .. وليس أمامكَ إلا ميّاده !
ولأرى كيف ترى نفسي .. حرفاً .. على شاكله حُلم ..!
فوحدكَ تعلمُ جيداً ..
أن لا احد يضاهيني مؤخراً ..
بخروج نصوصهِ الى مآرب أخرى !!
إذا .. أريد ايضاً ان أراك ..
وأنت تُخرجُ مآربي من الكلمات أمامي !!
ومع كل سطر ..
أدعوك لإحتساء قهوة مني ..
سُكرها انا ..
وأخذِ أنفاسٍ قربي ..
متشبعة بعطري ..
/
ذات مساء ..
مُعبأ بالأفكار المعذبة ..
ليس على صعيد العقل فقط ..
إنما العقل والقلب مجتمعان ..
إختفى النور ..
في طريق ظلام الليل ..
تاركاً إياي ..
في ركن موحش ..
حملتني منه أجنحه همجيه ..
وقذفتني بصمت في أراضٍ قربك ..
تطوف عليكَ أحزاني ..
تدثركَ بحرارتها من برد الشتاء ..
بعد أن بحثتْ عنكَ وسط أطياف الناس ..
فكانت كلما تقدمتْ نحوك خطوه ..
تنهار بقية الخطى !
في زحام الدموع ..
/
تركتني . هباءاً من بِِركة صغيرة ..
وشظاياً متفرقه ..
في كل الدروب التي مررتَ بها ..
وعلى كل جدران الأمل ..
بتُ أشخبط إسمك ..
حتى صاح اليأس..
من عمري بقايا ..
في سراديب قلبي ..
لأعود لِتَذَكُر بدايات حبي ..
وكيف انكَ كنت يوماً ..
من قبل أن نكون على هذه الأرض ..
بطل لحكاياتي ..
سأذكرُ لكَ ماذا كُنتَ دوماً ..
* 1 *
( مضخة ) تبث الدم ليجري في عروقي ..!
* 2 *
( سُكر ) لمرارة حياه حكم عليها بالمرار ..
* 3 *
( دمعه ) تخفف ألم كل قذائف الأيام ...!
للآن .. لم يكُن سواك كذلك .. هل تُصدق ؟!
/
أُطالبُ البحرَ دائماً ..
بأن يُغرقني فيه ..
وفي تلاطمه ..
وقسوته على الصخور ..
فدعني يا قدري..
أنام فيه دونما استيقاظ كما السابق..
فهو الوحيد الذي جمع النور والظلام والطرقات ..
هل بهذا أخونك يا من كُنت حبيباً وإختفيت ؟
ليجيبني البحر ..
لا .. ياحبيبتي ..
فهو وانا شخص واحد ..؟؟؟؟
/
آه على نفسي وأنا مفرده .. وحيده ..!
وآه عليك وانت في حقيقتك مثنى ..
أكتفي في وصفك بحرفين
هُما ألفٌ ونون ..
وفي وصفي .. بطفلة ..
تقابل عينيها الأرض ..
على إستحياء ..
تحتضن عاموداً ..
ليبقيها على ظهرها ..
خوفاً ..
من أن تبتلعها في اعماقها ..
/
وبعد كل ذاك الهدوء ..
الذي عم أرجاء المكان ..
ليس المكان فقط ..
انما من قرأني أيضاً..
لا بد من أن اختم بعاصفة هوجاء ..
أو نوعٍ من الصخب ..
ينهي صمتَ نصٍ ابيض ..
كلمات / ميّادة زعزوع

![]()