
صفحة الشاعر
محمد الحمادين
للاطلاع على ترتيب الشاعر ضمن
سباق الأدباء وتسجيل رأيك
![]()
مشتاق
هكذا أصبح من شوقي وأمسي...
بين خوفي من غدي...
واشتياقي لغد ينسخ أمسى....
فغدا ...إن جئت...
سأرمى....
تحت إقدامك...
أفكاري....ويأسي...
وغدا...إن جئت...
سيلهو....مثل طفل...
بين كفيك...رأسي....
فتعالي.....واحضري الشمس ...
فاني...بعد شمسك...
لم تشرق شمسي...
وتعالي..
أفرغيها....
قد أبت أن تفرغ من بعدك كأسي....
وأطفئي النار بتبغي....
وبأجزائي....ونفسي....
واحضنيني يا حياتي....
انني مشتاق...لان تسكن...في حضنك...
أناتي....
وهمسي...
واعذريني..إن أنا أفرطت...
في شكي...فاني...
أشعل الشوق...ضنوني كلها...
واستباح أحاسيسي...
وحدسي...
فتعالي...سامحيني...
مثلما كنت قديما...
تنعتيني بجنوني...فأنت...
طالما...أحببت في شخصي...
أعاصيري...
وأفكاري ....
ومسّي....
![]()
نزوة
لو كنت محتاجا إلى الإلهام....
لأخذته...
من شطحة حمقاء في أفكاري...
أو كنت محتاجا إلى الإلهاء....
لوجدته...
في بائعات الحب ...
والسمار...
لكنك يا حلوتي .......
أعجبتني...
فأردت أن أفشي لك أسراري...
ورأيت في عينيك قصة ضائع...
قد شابهت أقداره أقداري....
ولمحت نفسي فيك.....
فانتفضت..
مني المشاعر .....أحياءا لتذكاري....
فوددت ضمك لحظة ...
وتصوري..
لو كنت أطفأت الجوى.....
بالنار...
لم تخطئي حين ضننتني كاذبا...
فالحب عهد قد مضى بوقاري...
والحب عندي فكرة .....
مشبوهة...
منذ اختفاء النور من....
مشواري...
لا تغضبي مني حياتي....
إنني...
لحظات يأسي....
أحبطت أعذاري....
ما عدت اعرف من أكون فحالتي...
هم وحزن.....خيبة ودوار....
ما كنت أرضى أن تكوني نزوة
أو ثورة ....
مذبوحة ....
على يد الثوار...
أو أن تكوني لوحة فنية ..
أبدا...
ولا لحن خرافي على أوتاري...
أنت الصديق ...
ومؤنسي ...
ومعالجي...
وواحة خضراء في أقفاري...
يا وردة شهرية.....
عطرية ...
تزهو....
بغير مواسم الإزهار...
هذا شعوري نحوك ....
فتفهمي...
أنت الهوى ...
كل الهوى...
ريحي...
وإعصاري...
![]()
اعذريني
اعذريني....
يا حبيبتي ....واعذريني.....
واعلمي أنى احبك....
رغم ضيق القلب ....
واليأس المزركش في جبيني....
سامحيني...
وامسحي جرحك مني.....
بدمائي...وأنيني....
وحنيني....
لست ادري ما أقول....
فأنا أخطأت في حقي...وحقك.....
وخدعتك.....بالطرق الحديثة...
وتركتك.....تعشقيني....
فاكرهيني.....
واكرهي اسمي...وشكلي....
وكلامي.....وحماقاتي.....
ولمسي ....لأصابعك النحيلة....
واتركيني...
استكانت شمعتي ...يأسا...
وضعت...
وضعفت...
فاسبقي الريح ألي....واطفئيني...
واصرخي في وجهي...
وسبي ....
والعنيني....
والعني اليوم الذي شاهدتني فيه ...
وافرغي...ما شئت من غضب علي...
واصفعيني....
واشف هذا الغل فيكي...
من جنوني في هواك...
وعنادي ...لترهات سنيني...
جردي عقلك من حبي ...وثوري....
حرريه....واصقليه....
واقتليني...
![]()
عودي
عودي الي
رفيقتي.....
او لا تعودي.....
سيان عندي.....وحدتي وبرودي....
فإذا رجعت...
فحاذري من غلطة....
او خطوة حمقاء ...
خلف حدودي....
وإذا رضيت البعد....
فلتتحملي....
أخطاء من ضنوا بأن الود....
ياتي ....بالعناد...وبالوعود.....
ولتنظري ....
نحو الذين تسابقوا...
للنيل من طرفي....
وتطيروا....من قسوتي....
وجحودي....
فستعلمين بأنني انا.....
رغم انفعالي....
واختلاف ردودي....
رجل....واني قادر فعلا...
وقولا...
محافظا جدا على بيتي...وودي...
وصائنا لعهودي....
ولتفهمي معنى الرجولة ...طفلتي...
برد ...ونار...
طيبة....
وكرامة معنى الوجود...
لا تحسبي ان الذي بيني وبينك منتهي...
ان جفت الأزهار....
في حوض الورود....
ها قد تركت لك الخيار ...
فتخيري...
عادات أهلي...هذه ....
وجدودي....
عودي إلي....
أو لا تعودي....
سيان عندي...وحدتي...وبرودي....
ولتفهمي....
أن العواطف في دمي...
مهدورة...
ان حاولت....
قتل اعتباري...
وتفاخري....
بهيبتي....
وصمودي....
![]()
الحلم
الجميل
املئي كأسك من حبي المعتق ....
واشربيها....
واستعدي ....للرحيل....
واذكري مأساة حب مستبد ....
عانقت شمس الأصيل....
كيف كنا نجعل الرمل .....
رموزا....
لهوانا المستحيل.....
كم وضعنا وقتها خطط البوح ....
وضعنا....بين حل...وبديل....
ودّعيها....يا حياتي...
واجمعيها.....
واحرقي الحلم الجميل.....
أجهضيه....
أعدميه......
قبل أن يكبر فينا....
ذلك الجسم الدخيل....
واقتليني....
قبل ان انهي حديثي...
واقتلي نفسك أيضا...
ودعينا نستقيل....
ليس سهلا ان نعيش....
متعة العشق الذليل....
ليس سهلا ان نموت...
مثلنا يأبى القليل....
مستحيل ان يموت الحب فينا...
بعد أن كان الدليل.....
مستحيل.....مستحيل......
فتعالي....
عانقيني.....
ودعينا نمتع الليل الطويل ....
بطقوس لم يراها....
ونغني.....بصراخ ....
وعويل....
واستغليني كما شئت .....وذوبي....
وارقصي...
حزنا على ذاك القتيل.....
![]()
تصبح على خير
تصبح على خير ...
وسقط القمر...
وسقطت بعد سقوطه النجمات ....
وتلك الضحكة الخجلى...
قالت كل ما في الحب ...
من كلمات....
وصنعتي يا حلوتي ...يومي...
باخر لحظة فيه...
ولو تدرين كيف كانت قبله اللحظات...
تصبح على خير....
سأصبح يا حبيبتي..... احبك....
والخير ...
كل الخير في حبك...
وفي وجهك....
اذا فاضت به البسمات....
وفي شعرك....
اذا عبثت به النسمات....
وفيك حبيبتي .... خيري...
وخير الكون....
وآلاف من الخيرات....
تصبح على خير ....
يا حلمي المرسوم في السماء.....
على النجوم الحمر...
والغيمات....
احبك ...
وأحب مزحك العفوي...
ومزحك المخفي...
واعشق رفضك المنسوج بالنظرات....
احبك يا حلوتي ....
وإذا أردت ...
احبك يا حلوة الحلوات ....
![]()
أدنى من التقدير
أحتاجك جداً....
وقلبي....لأجل فكرة بعدك....
قد جاوز الضلع الأخير......
حسناً فعلتِ إذ ابتعدتِ.......
فإنني يا حلوتي ....لا أحسن التدبير....
وفكرتي في الحب ....زوبعة.....
عطشانة للحرق....والتدمير.....
حسناً فعلتِ إذ اعتزلت الحب.....
والحرب....
للتحرر ....
والتحرير......
حسناً فعلتِ إذ قررتِ.....
أن نبقى....
مستعبدين.....
مستحقرين....
منزوعة أرواحنا....
مكبوتة رغباتنا.....
من حضرة الضمير......
أين الضمير؟؟؟؟...
هل تعرفين أين يوجد الضمير؟؟؟؟
في عمق شخص نائم.....
مستغرق في النوم....
لا يصحو...
إلا على صوت هزهزة السرير......
أم ربما....
في عمق شخص آخر.....
ينسى المواقف ...
والمآثر...والفضائل كلها....
إلا اليسير....
وتتحدثين عن الضمير!!!!...
وأنا...!؟!
وأنت....؟؟
أنسيتنا.؟؟؟!!!
نحن العزاء لبعضنا...
أنت الشهيق ....
وأنا الزفير.....
ماذا نقول لرغبة العشاق....
ماذا نقول عن العناق....
ممنوعة ؟؟؟... محرمة؟؟؟؟....
مسموحة مرة....
أو مرتين ...من مبدأ التغيير....؟؟؟!!
عذرا...
نسيت أنني لا أستطيع الاحتجاج....
فمثلي....
لا يملك الحق في التقرير....
أنا ما قصدت الخوض في ماض...
مضى...
ولا احتج....
ولا ارمي إلى التبرير...
وإنما ...احتاجك جداً...
وأعجز...
عن قتل أحلامي...أمامي...
لأجل أشخاص...
بتصوري...أدنى من التقدير.....
![]()
متمردة
اعرف بما تفكرين....
وأعرف أي فكرة مجنونة ....
في رأسك الصغير تحملين....
وذاك البريق في عينيك....
صار نقطة سوداء.....
مثلي...
ومثل ألف من عيون العاشقين ....
المحبطين......
بالأمس ....كنت تنظرين إلى السماء.....
فهل كنت ستتمردين؟؟؟؟.......
اعرف بالتحديد .... أي درب ستسلكين.....
وأعرف انك.....
يا عزيزتي....
إذا خطوت خطوة أخرى إلى الأمام.....
ستندمين......
مثلي أنا....
حين تركت رأسي لعبة لمشاعري....
فما سمعت بعدها....إلا التوجع....
والأنين.....
حذرتك يا صديقتي....العزيزة....
وكم وودت لو انك لا تسمعين....
وكم وددت أن تكون لي حبيبة مثلك.....
جميلة ........مثلك.....
عنيفة.....مثلك.....
الحب عندها مقدس ....كالدين.....
متى يا حبيبتي...من عالم الأموات.....
ترحلين؟؟؟....
لعالمي المجنون.....
حيث المتعة....محفوفة بالخوف.....
والقبلة البريئة ....محفوفة بالخوف......
وكل شيء تفعلين.......
في عالمي....
لا تسألي كيف نحب.....
بل فكري.....
ماذا حين نلتقي .....ستلبسين......
وتعلمي.....
إذا أردت القول......
كيف بأطراف العيون.....تتحدثين.....
وكيف بالأصابع.....
والحواجب.....ترفضين.....
و تقبلين.......
حذرتك...يا صديقتي....
مني....
ومن عنفي...
ومن سخطي....
اذا أيقظت ما في .....
من حزن دفين.....
![]()
الحب الضائع
يا امرأة خلقت بعداً آخر للحب......
وشكلا مختلفا ....لتضاريس الإنسان.....
يا امرأة الرغبة....
واللذة.....
في زمن مأخوذ بالقسوة.....
والحرمان.............
يا من أدركت بأن لها شأناً.....
ثورياً......
عصرياً.......
لن يمحى من ذاكرتي....
وذاكرة الأزمان.......
يا قادمة من شرقي ...وغربي....
من فوقي...وتحتي......
وآتية من كل مكان......
لا تدعي قدميك تلامس....
فوهة البركان.....
لا تدعيني ابحث....
في أوراقي....
عن تعويذات النسيان.....
لا تدعيني أفضح سراً من أسراري...
في أوقات السكر....ولحظات الهذيان....
يا سيدة أبحر في عينيها دهرا....
في بضع ثوان.....
أحرق أشرعة ....ومراكب....
انهب....أقتل....
أتصرف مثل القرصان.....
يا سيدة قالوا من قبّلها قبل الفجر....
وبعد الفجر...
يصحو من نومه سلطان...
أسألك الرحمة أن تبقي....
خارج أسواري ....
المتهاوية الأركان....
خارج أفكاري المسكونة...
بالخوف...
والخشية....
من غضب وسخط الأديان.....
يا سيدتي....يا سيدتي.....
يؤسفني جدا ما احكي....
لكني أظنك سيدتي....
أخطأت العنوان.....
سأضيفك اسما مجهولا....
وسطرا آخر...مقتولا....
في قائمة الحب الضائع.....
وقائمة الأحزان.......
![]()
الحب المستحيل
طويل اليك طريقي ولكن.......
طريقي الى موطني صار أطول....
فاما تمدي إلي يديك ......
وإما أموت فموتي أسهل ......
فان تنعتيني بحمقي فاني...
أحب الغرابة ....والكبرياء...
وأخشى التوسل....
فلا ترتق في سماء الغرور....
ولا تستحمي بماء العطور..
ولا تستبدي...
فان الجمال لدي شعور..
وانك دون جمالك أجمل .....
وان الحياة لدي شعور....
وان حياتي بدونك أفضل....
غريب اليك تسير الطيور...
وقلب عظيم ...يجر اليك .....
وفكر مبجل.....
غريب شعوري....
بان جنوني يموت لديك....
وان كلامي ...
وهمس حروفي..... أمامك يذبل.....
عجيب هدوئي وصمتي...
وصبري...
وليس بطبعي ان أتمهل ....
فلا ترهقيني بصمتك أكثر .....
ولا تغضبيني...
فارمي بقلبي اليك وارحل ...
![]()
وداعا
وداعا يا حبيبة أشعاري....
مسافر أنا ...
خلف النجوم....بلا عودة....
وأنت...يا كائنة....
خارجة عن خط أسفاري...
وداعا... وداعا...
يا من ضننت الحب لعبة...
تنهيها متى شئت .....
وترميها متى شئت...
ولا يهمك أن أكملت أدواري.....
ولا يهمك إن حارت بي الفكرة...
وكم كنت قبل اليوم ...
معجبة بأفكاري...
تنسيني...
وأنا من رسم صوت ضحكتك...
أنا من اشبع فيك رغبتك....
انا صنعتك ....
وأودعت فيك أسراري.....
اذهبي....
مباركة خطاك .... للموت...
فوق أوتاري....
مباركة تلك العيون ....
والخدود...
ومبارك كل ما فيك....
وسلام....
يا من كنت قبل اليوم...
عمري...
وقمرا يحتل مداري....
![]()
معجزة العصر
مشكلتي أني لا أتقن رسم الحوريات....
ولا وصف جمال الحوريات....
ويغضبني جدا ... جدا...
أن تهرب حين تراني الحوريات....
وأنا اعرف أن الهارب من عيني....
لا يمكن أن ترجعه الفكرة....
في زمن السرعة....
والأحداث الصعبة...
وزمن اللحظيات....
مكتوب في غيبك ....
يا امرأة الغيبيات....
أني لن أصل اليكي.....
ما دام البحر يخبيكي...
وعشب البحر يغطيكي...
والصدفيات....
يا امرأة أجمل من أجمل شيء مخلوق...
يا امرأة تملك فكر الغرب...
وجنون الغرب....
وترقص مثل الشرقيات ....
يا امرأة الحب... الصامت....
والجسد الصامت ....فوق الصخر....
والعمر الضائع في البحر....
ومتقنة الروحانيات....
أعشقك جدا...
واعترف باني تعلمت لأجلك فن الصدفة....
وفن استغلال الفرصة...
ووضعت لملاقاتك أقوى الفرضيات....
وسأجلس يا سيدة البحر...
اضرب رغباتي بالصبر ...
انتظر معجزة العصر...
أن المح أجمل ما يمكن ....
أن ترسمه الشبكيات....
أن اشهد حدثا لا يمكن أن يتكرر...
في تاريخ الكونيات....
تخرج سيدتي ... من ثوب الماء....
وتجلس عارية..... في الماء....
فتنتحر لمرآها الإنسيات....
والجنيات.....
![]()
الفن النسائي
أبدع فنُّك النسائي......وأبدعتِ.....
تهانيًّ......
تستحقين تصفيقي بجدارة......
لكنني حرمت حبك .... رغم فنك...
لأنني مللت مخاطبة الحجارة....
مللت موت أحرفي المضاءة....
كالشموع في طريقك...
كرهت أن تُرمى في براميل القمامة...
كالقذارة.....
صديقتي....وصلت للصفحة الأخيرة...
في دفتر المشاعر المكبوتة ...
والمكتوبة...
ولا زلت انتظر الإشارة ....
وأنت تقرئين وتفهمين كل حرف...
وتكتفين بالإثارة...
ساذجة أنت.....
إن ضننت أنى....
استمتع برسم مشاعري.....
في تقاسيم العبارة...
إن ضننت أنها تخلو من السخط...
من التحسر ......والمرارة......
ملعونة حروفي....
مرجومة قصائدي...
إن لم تحترق بين يديك...
من شدة الشعور...
من شدة العشق .....
وشدة الحرارة....
![]()
الربيع
عزيزتي....تأخر الربيع هذا العام .....
وكذبة نيسان .... لم تصنع زهور الياسمين....
وقهوتي المفضلة ... في مثل هذا الوقت...
لم تمتزج بنكهة الكولونيا ...
أتدركين؟؟
عزيزتي....تأخر الدوري هذا العام .....
وذاك الطائر المسكين....
لم يُقبّل شفة القرنفل...
لا .. ولم تسمع هي الطنين....
عزيزتي....تطاول الشتاء هذا العام....
ومقعدي الخشبي في الحديقة .....
تشققت أطرافه ....
لو تشعرين ....
حبيبتي ...
ارمي الشتاء في خزانة الملابس الشتوية...
وارتدي الفراش والزهور....
واسكبي الاورجانزا .... والشانيل...
وكل أنواع العطور....
احضري حبيبتي الربيع...وكفاك...
كفاك بالفصول تعبثين ........
![]()
قبلة
لا تجاريني شعوري ...
لا تحبيني...
اتركيني...
إن رأيت الحب يغتال غروري...
ودعيني....
اطفيء النار التي أشعلتها....
ببكائي ...وسروري..
لا تخافي من عيوني...
لا ترديها..دعيها ...
تقتحم أسوارك البيضاء الحصينة ...
لا تنادي ... لا تثوري....
فانا لا املك إلا ما أرى منك....
وبعض من أحاسيسي..
وصمتي ....وكسوري....
عذبة أنت....كحلم...
فيه أنت ...وحبي...وقصوري...
وحساسين جميلة....
وقبله....
![]()
مستحيل
مستحيل أن احبك أكثر....
مستحيل أن أريدك أكثر...
وصلت حالتي القصوى من الحب ...
فان زدته قليلا .... تفجّر....
فخذي يا حبيبتي مني.....
واعشقي عني....
فأنني ما عدت اقدر...
وخذي من عيني ... من شفتي...
حبا صافيا مقّطر...
وافرغيني...افرغيني....من شعوري...
وأشربيني ...
واملئيني ..شوقاً...من لدنك معطّر...
وارقصي يا حلوتي...
حول نيراني...
وحولي...
لا تقولي مستحيل ان نحب ....
لا تقولي كم سخيف ان نحب...
بل تعالي ...
كالفراشات الجميلة ....
تحتسي من زهرتي الشهد .....وتسكر
![]()
قصيدتي العنيده
أضحكتني بالأمس....
وأنت تنتظرين ولادة القصيدة....
فمرة ...صنعت بشعرك الدوائر....
ومرة أخرى جديلة ....
وبعدها جعلته ظفائراً...ظفائر...
فككته...بعثرته...جمعته...
وأنت تنتظرين ولادة القصيدة ...
لكنك ..حبيبتي...
لم تدركي أني...
لست أنا من ينجب القصيدة ...
ولا يدي تخط أحرفها على الدفاتر....
فأنا قصيدتي مرة....
كتبتها بضوء نجمة بعيدة ...
ومرة أخرى وجدتها في علبة السجائر ...
حبيبتي...قصيدتي عنيدة....
لا تحسن الإصغاء للمشاعر....
![]()
هلوسات
بعد كل لقاء بيننا عفوي....
تمنيت لو بقينا أطول...
تمنيت لو أن حبنا الشقي.....
تمرد....
ومزق الدفاتر...
ولخبط المناظر....
وأرخى يا حبيبتي الستائر....
وفجأة ...
وضع يديك في يدي...
بعد أخر لقاء بيننا عفوي....
شعرت أن حبك ...
كثير علي.....
وان صوت ضحكتك ...
ومزحك وجدك ....
كثير علي.....
![]()
مذنبة
رفضتِ الاعتراف بأنكِ جبانة ....
وبأنكِ سجينة الفكرة...
وان صمتكِ ...لم يكن فكرة ...
وادعيتِ ان ما كتبتُهُ عنكِ ...اهانة ...
وانكِ خبيثة....
جريئة....لعوبة اذا ما شئتِ....
وانكِ ...وانكِ...
تخفين ما لديكِ من شعور....
من مبدأ المحافظة....
ومبدأ الأمانة....
حسنا سيدتي ....
صدقتكِ...
وحقيقةَ....
لا املك في الكتاب دليل ضدكِ ......
فتفضلي مع السلامة .....
بريئة انتي...
حتى تثبت الادانة ......
رُفِعت الجلسة .....
![]()
أدمنت
حبك......
عالجي أدماني......
يا من ترين تلهفي..
وتخبطي حين أراك...
فتهمسين:
تحبني؟......تهواني؟......
فأجيب مهزوز الحروف :
أحبك...
واليأس يشهد.....
وانحطاط زماني....
أحبك ...
ولأجلك ضيعت عمري...
في متاهات الهوى....
هذا دليلي فانظري.....
وجهي ...يديً..... تشققت...
وتنفسي....
والتبغ أغلق فتحتي شرياني....
ماذا أقول لتفهمي....
ما عدت أدرك صحوي .....من هذياني.....
احبك ...شئتِ ...أبيت ....احبك.....
ما دام حبك يستبيح كياني....
أنا لن أبالي إن رماني حبك ....
أرضاً..... سماءاً....
ذلني ....أعماني....
قولي احبك ...أو لا أحبك ...وارحلِ....
باقٍ أنا ...
ولن أبدل عالما بمكاني...
باقٍ انا ....روح وجسم هاهنا .....
فلتأخذِ ما شئتِ مني....
فأنا لأجلك .....
قد فصلت الجسم عن وجداني.....
![]()
مثلوجة الساقين
مثلوجة الساقين....
من أين جئت بالثلوج بموسم العنّاب....
وكيف مزجته بالعطر...
وكيف أقنعت السحاب.....
وكيف صقلته..
وغرسته سيفين في عمق طيات الثياب.....
مثلوجة الساقين....
كيف تحت أجراس الكنيسة ...
تخفين القباب ...
وكيف أوصيت القميص ...
بأن يذيب ولا يذاب.....
بأن يصيب ولا يصاب...
كيف روضته.....طوعته....
وكيف للأمر استجاب......
مثلوجة الساقين .....
كيف ينمو القطن فوق شجيرات الكرز...
كيف يحضن حبات الكرز ...
وكيف يسرق من سواقيها الخضاب....
مثلوجة الساقين...
كيف الشمس في عينيك تحرسها حراب.....
كيف أحلامي تطير ولا تطير...
أمام صمتك كالسراب....
![]()
حد القيد
لولا القيود تلفني......
والخوف يمسك خافقي ولساني....
لعجنتك كالطين في صدري...
وفي جسدي...
وضممتك...
حتى ضننت الكون أحضاني.....
ولرسمت فوق جبينك قبلة....
وفوق شفاهك قبلة....
وفوق الخد ...والعينين...
ولوّنت....
ولو تدرين كيف تكون الواني.....
أيا امرأة لديها كل ما تملك نساء الأرض...
من حسن....وإحساس....
أنا قد ضعت بين العين والشفتين ....
وضاعت مني أزماني....
احبك ...واحبك ....واحبك...
وأحب فيك نظراتي و إدماني...
مسحورة العينين ... والخدين ...
والجسم المنمق .....
كيف تموت في عينيك أحزاني...
لا تحسبي أني أكابر في الهوى نفسي ...
ولكن حد القيد أشقاني..... وأدماني...
فتعالي واجلسي يا حلوتي قربي ....
لعل الوقت ينساك بأحضاني ....
وينساني....
![]()
امسحوني
الذنب ذنبي ..... والجنون جنوني...
وأنتي يا قطعة الفولاذ في جسدي ...
ويا وجعا يجلجل في عيوني ...
رميت اللوم فوقي ....
وفوق أقدامك ...
وقلتِ ...ليس شأنا من شؤوني....
لست من تعتقد أني...
لا يغرنك صمتي وسكوني....
إنا لا احبك...
أبدا ما خطرت ببالي...
وما رأيتك في عيني...
ولا في الحلم من خلف جفوني.....
أنت من أقنعت نفسك بالهوى....
فتحمل وحدك غلطة سببتها أنت....
ولا دخل لحسني وجمالي...
وأساليب حياتي وفنوني.....
ما توقعت حياتي...
تظلميني؟؟؟؟...
وأنا كنت أظنك تفهميني...
لا اصدق!!!!!!...
تتركيني؟؟؟؟؟ ....
بعدما أشعلتي شوقي وحنيني...
لا اصدق!!!!! ....
مستحيل أن اصدق.....
لا أريد العيش أكثر....
اقتلوني...
يا سلاطين الأمم....
يا شيوخ..... يا بشر....
أنا من اخطأ ...
تعالوا وخذوني....
واسحقوني....
وامسحوا تاريخ ميلادي ...وموتي....
وامسحوني.....
امسحوني....
امسحوني.....
![]()
شكرا لك ...
من قال أن
بلادنا فقيرة....
من قال أن أرضنا فقيرة....
من قال أن نسائنا ....
لا تشبه النساء....
وان بطون نسائنا ....
عقيمة ...
سيدتي الجميلة ...شكرا لك ...
شكرا لدحضك التهمة...
وقتل الافتراء....
شكرا لك ...
شكرا بفم الرجال....المذهولين..
والمتزوجين .....الصامتين...والرجال الجبناء...
والرجال الذين اخفوا وجوه زوجاتهم عنك...
وشعر زوجاتهم عنك....
والتفاصيل المملة ....
وابسط الأشياء.......
شكرا بفم النساء الممتعضات...
والمعجبات ...
والنساء اللواتي اعتبرن جمالك كفر ....
وتضاريسك الهابطة والمرتفعة ...
جريمة نكراء ....
واعتبرن شعرك الطويل الطويل .....
قطعة أثرية صماء......
وتفاخري ياحلوتي.... البيضاء...
وحطمي سلم الجمال...في قصائد الشعراء......
وكوني مليكتي الجميلة الجميلة الجميلة .....
والهة الفتون و الإغراء......
صغيرتي ...الجميلة...الرائعة الجمال...
احترت في لون عينيك ...
خضراء .....أم زرقاء....
فيروزية ربما....
ولو عرفت شقيت ...
وأي شقاء.....
صديقتي...اقبلي اعتذري عن تجرئي ...
لكنني رفضت أن أكون مجرد رأس...
بين رؤوس المقموعين بسوط العيب...
والخائفين المرتعدين الضعفاء...
شكراً لك صديقتي...والى اللقاء........
شعر / محمد الحمادين
: معان-الأردن