
صفحة الشاعر
د. محمد رائد الحمدو
للاطلاع على ترتيب الشاعر ضمن
سباق الأدباء وتسجيل رأيك
![]()
ألا انظري
ألا انظري
لأخضر العشب الذي
تمشين
فوق صمته
بالقدم المزمجرِ
قد أذهلته فجأةً
خصلةُ شعرٍ أشقرِ
تطل من تحت الحجاب
الساحرِِ المنحسرِ
كما شعاع الشمسِ
يسري
خلف غيمٍ
ممطرِ
آنستي
ثانيةً
حياؤك
استبد
بالقلب
فما
للعشب
من تحملٍ
وفوقه
يمر
هذا الكائن المملوء
من هذا الجمال
العبقري
![]()
يسألني المديرُ
وحارسٌ يشغلهُ
فضوله المثيرُ
والسائقُ القابعُ
خلف َ المقعدِ
يقول لي ياسيدي
تواترتْ أخباركمْ
تنقلهاحمامةٌ
ويشهدُ العصفورُ
وحولكمْ ياسيدي
هواجسٌ تدورُ
وغابَ عنْ تفكيرهمْ
بأنهُ بسحرني
حياؤها
ووجهها المنيرُ
يزيدُ في بهائها
حجابها الأسودُ
والعباءةُ الحريرُ
تسلب لي
إرادتي
تغرقني
بنظرةٍ
كالبحر إذ يثورُ
وغابَ عنهمْ
أنهُ
تلك التي
تشغلهمْ
حوريةٌ يصونها
وقارها
وقلبها الطهورُ
![]()
امي( مهداة لكل أم )
علمتني
كيف أبدأ..
كيف أختار الهدى
روحاً ومبدأ
علمتني
كيف أنسابُ
مياهً وجداولْ..
علمتني
كيف أعطي
مثلما تعطي السنابل
علمتني
لغة العقل
وكانت
في حروفي
ومضةً
من روح
إبداعٍ
وفكرٍ فيلسوف
صنعت مني اخضراراً
وهي في
قلب الخريفِ
علمتني
كيف أبدا
كيف
أختار الهدى
روحاً ومبدأ
![]()
من قلب
خط التماس
لديكِ
أعلنت وقفاً
لإطلاق ناري
وأعلنت عن
رفع
طوق الحصارِ
وما كنتُ أعلم
أن حدودك
تسقط حالاً
ودون انتظارِ
وإن رهين مواثيق
طهرٍ
أعلنت
حين رجعت
بعيداً
عن
عفتي وجلال
انتصاري
![]()
ألا انظري
لأخضر العشب الذي
تمشين
فوق صمته
بالقدم المزمجرِ
قدأذهلته فجأةً
خصلةُ شعرٍ أشقرِ
تطل من تحت الحجاب
الساحرِِ المنحسرِ
كما شعاع الشمسِ
يسري
خلف غيمٍ
ممطرِ
آنستي
ثانيةً
حياؤك
استبد
بالقلب
فما
للعشب
من تحملٍ
وفوقه
يمر
هذا الكائن المملوء
من هذا الجمال
العبقري
![]()
الله جل وعلا يجيب كل من دعاه.. فهذا وعده
المطلق ...
فكيف للمنقادين لشرعه ومحبيه.... ؟
وكيف للمضطرين الذين انقطع رجاؤهم إلا منه... ؟
نمل ولا يمل.. إنه القريب المجيب ....
دعاء
يا من شرحت الصدر للرسول = يامبدع الشروق
والأفول
يا راعي النجوم وهي تسـري = جميلة من وجهك الجميل
يا ممسكاً للطير في الأعالـي = ومبدعاً للزهر في الخميل
آياتك العظيمــة اللواتــي = من بعضهن دورة الفصول
وبعضهن قوة الرواســــي = وبعضهن خضرة السهول
يا من نصرت الدين يوم بدرٍ = وصنته من غضبه الجهـول
إذ أقبلت قريش باختيـــالٍ = بالخمر والقيان والطبــول
بعدة أرضية تهـــــاوت = أمام جند الله كالفلـــول
لما جنود الله قد تهــــادوا = ملائك لنصرة الرســول
يقودهم جبريل باقتـــــدارٍ = بالفرس الحيزوم والخيول
ويوم إبراهيم قلت كونــــي = يا نار كالسلام للخليــل
ويوم موسى البحر صـــار درباً= للمؤمنين هين السبيـل
وصنت عيسى من دهاء قــومٍ = فوقع القتل على الدليـل
وجهت وجهي للكريم هـــلا =من بعده احتاج للبخيــل
وجهت وجهي للعزيز هـــلا = من بعده أخشى من الذليل
يا رب إنْ تشرفتْ يميني = بالفوز فاحشرني مع الرســول
مع الحبيب يا هناء روحـي = إنْ احتمت ْبظله الظليـــل
![]()
سماؤك
لاتعرف الصحو ابدا
ففيها الغيوم وفيها المطر
وفيها تجمع حزن البشر
أناديك
حتى
أذيبك
كالشمس
حين تصافح
ثلج الشتاء
![]()
إلى محجبة
تشبثت الشمس
تحت غطائك
حيث يجيء
الضيا ويروح
ونامت
مروج الربيع
بعينيك
خضراء منها
عبير يفوح
وحرك فيَّ
نقاء ضميركِ
همسة قلبٍ
وبسمة روح
وحين تحجبت
كل البراءة
بانت
على رسم
وجهِ صبوح
![]()
ياشمسُ
ياشمسُ
حين
يخف شعاعك
شيئاً فشيئاً
ويغمرك البحرُ
أو تختفينَ
وراءَ التلالْ
ستبقين رغم غيابك
شمساً
تملأ بالدفء
قلبي
وتمسح من
بعض حرفي
الضلال
![]()
إني أحبك
إني أحبك
إني أحبك أنت الحقيقةُ ..
تغسل ذاكرتي كالنهار..
وإني أحبك يخفق قلبي
كرف النوارس ..
حين تسافر فوق البحار
وإني أحبك لست أبالي ..
فقلبي ما أخطأ الاختيار..
وإني أحبك قلبي كزيتونةٍ تتحدى
العواصف، تمرغ أنف الغبار
ويأتي خريفٌ ويمضي ربيع
وفي كاهلي أحمل الاخضرار
![]()
تردد
أجادل نفسي ..
فيكِ كثيراً..
فأحرقُ أي قرارٍ
أخذتْ..
وهام الفؤادُ
بعينيكِ لكنَّ
عقلي
ترددَ
فيكِ فحرتْ
وبين الترددِ
ثم اليقينِ
أضعتك ِأنتِ
ونفسي
أضعتْ
أحبكِ
فوقَ
جنونِ القصائدِ
حيثُ
أثورُ
وحيثُ
سكنتْ
![]()
لكِ
ياظامئة الشريان
شعري يتدفق
عله يروي
حنيناً
مع مرور العمر
يهرق
وعلى أيامك
العذراء
يا ذات
الفؤاد البكر
أشفق
فدعي مكنونك
المكبوت
من صدرك ينطق
وازرعي
شهقتك الأنقى
على جرحك
يرقى
ودعي
للحرف
بوح العشقِ
كي لا يتمزق
![]()
ينقلنا سائقنا
فهل تراه ياترى
كآلةٍ صماءِ
تسيرُ
لاتدري بما
في المقعد الخلفي
من همسٍ
ومن ضوضاءِ
ونحتسي العصيرَ
فوق طاقةِ
الدماءِ
نسير في
منعرج الطريقِ
باختفاءِ
وكل مافيك
اختصارُ
فتنةٍ عمياءِ
تحكين لي
روايةً
عن داءكِ
الموجع
ثم تسألينً
عاشقاً
عن
أنجع ِ الدواءِ
سيدتي
سأكتفي
لأنني
عجزت عن
تحمل الدمعة
من
عينيك
حيث زرقة السماءَِ
![]()
مدي يديك
وعاهدي
مازلت
أحترم العهود
ذكرى والطفولة
لا تزال
تعيش في
القلب الشريد
إني أحبك
منذ كنا
كالبلابل
كالورود
مازلت أذكر
كل هذا
للطفولةِ أستعيدْ
للكرم للزيتون
للينبوعِ
للثوب الجديدْ
للموعد المأخوذِ
رغماً عن
تصلبك العنيد
للقبلة الأولى
هياجُ دمٍ
على شطِ
الوريدْ
لحياءِ بسمتكِ
الخجولةِ
تحتوي
كلَّ الوجود
![]()
رسـالـة إلـــى الـبـحـر
أقرئي البحرَ من
عيوني وقولي
لكَ يا بحرُ همسةٌ مـن عليـلِ
فانتظرني يابحرُ إنْ شئتَ ليـلاً
بعد ما الشمسُ تستوي في الأفولِ
إنَّ في جعبتـي إليـك سلامـاً
منْ مثيلٍ ينـامُ خلـفَ التلـولِ
زفـرةٌ فاستمـعْ إليهـا برفـقٍ
واحذر الجهرَ إنها مـنْ مثيـل
فهو بحرٌ بل ألف بحر تعالـت
منه أمواجـه كزهـرِ الخميـلِ
فإذا ما أعـاركِ البحـرُ أذنـاً
فاهمسي مثـلَ همسـةِ التقبيـل
واحذري البوح أي بـوحٍ يسـر
يُغضبُ البحرَ كل بوحٍ جهـولِ
يا ابنةَ البحرِ يا سفيـرة قلبـي
ربما جئتُ بعـد دهـر طويـلِ
أنـا حملتـك الأمانـةَ هــلاّ
كنتُ أخطأت باختيارِ الرسـولِ
غير أنـي ألفيـتُ أنـكِ روحٌ
كاعتلالِ النسيمِ عنـد الأصيـلِ
مفـرداتُ الهـوى لديـك نقـاء
وصفـاء كجـدولِ سلسبـيـلِ
كل ما فيك يملأُ الكـون شعـراً
ليس كالشعرِ منْ سفيـرٍ
جميـلِ
![]()
تقدمي
تقدمي ..
فعطرك
المجنون
يعبث
في دمي
تقدمي
الخطوة الأولى
لديك
لأن الفارس
الواثق
لايمشي لقصرٍ
موهمِ
تقدمي
لجبلٍ
ما هزه ريح
سوى
ريح الصبا
وما هوى
يوماً لقعرٍ مظلمِ
تقدمي
خطوتك الأولى
لكي
أختصر الباقي
لنرقى
في
ضياء الأنجمِ
تقدمي
كموجة
تسير
نحو
الشاطئ
المضطرمِ
تقدمي
أغنية عذراء
كي
أغرق في
صوتكِ
في ذرات
قلبِ مفعمِ
تقدمي
![]()
فوق
عرشٍ من ظلال
أغضبت ِ؟
أبداً على شفتيكِ
بعضٌ من سؤالْ
أبداً على شفتيكِ يغفو
ألفُ حرفٍ لم يقال..
ولمحت في عينيك موجاً ..
ليس توقفه رمالْ
ولديكِ أوردةُ الربيعِ
تضجُ تصخبُ باختيالْ
وأراكِ عابثةً
وليس لديَّ ميلٌ للضلالْ
عيناكِ بل شفتيكِ بل كفيكِ
ترمق باشتعالْ
أنا لستُ من قيسٍ نهلتُ العشقَ
عذريَ المنالْ
أنا ما خُلقتُ من الصقيعِ
ولستُ منْ ثلجِ الشمالْ
لكنني حصنتُ طهركِ
بالصيامِ وبالصلاةِ
بكلِ أدعيةِ الرجالْ
أغضبت ِ؟
أغضبتِ حين علمتِ
عن هربي منَ الطينِ الخبالْ
قد كادَ يُولدُ بيننا حبٌ
فأرداهُ اغتيالْ
فمضى كأجنحةِ الملائكة
فوقَ عرشٍ من ظلالْ
شعر / د. محمد رائد الحمدو
السعودية/ المدينة المنورة/ طبيب (باطنة) وشاعر سوري الجنسية
الموقع الشخصي
http://www.maktoobblog.com/raidhamdo
![]()