
صفحة الشاعر
مـحـمـد الســوســي
magicstyle_ms@hotmail.com
للاطلاع على ترتيب الشاعر ضمن
سباق الأدباء وتسجيل رأيك
إهداء لموقع العنان
كم أنا لكم من كل قلبي شاكر
وكم هو كبير امتناني وليس عابر
من قلب أحبكم أهديكم حبا نادر
لكم أحبتي أهمس بكم أنا شاعر
أنتم في العنان الأحبة وأنا لكم مسافر
فاقبلوا قلبا لكم فيه أرقى المشاعر
![]()
اعرف أن شعوري أتى
من إحساس إنسان
جمع للحب حروفا وأنشدها بذوق رنــان
فيه أحببتكم وتعلق قلـــبي بكم في ثوان
أطال الله في عمركم وجعلني بينكم فـنان
وفخري بأني بينكم أنشد للعنان في العنان
![]()
بأبي أنت وأمّي
(في الدفاع عن محمد
صلى الله عليه وسلم)
أزمان العقارب تحتوينا..
تنشر السم..
والحقد الأسود فينا..
نحن من ترك النبي لنا..
إرثاً من رب العالمينَ...
ارسموا شُلّت أياديكم...
فمُحمّداً هو الأشرف دينا..
رسول الله يا حبيبي..
يا أرحم الخلق..
يا آخر المرسلينَ..
بأبي أنت وأمّي..
علّمتنا الحكمة..
في معاملة الناس أجمعينَ..
يا مُنزّهاً على ما يَفترون..
وَهُم، يعلمون بك يقينا...
***
خِنزيرٌ من بلاد الأبقارِ..
ابتغى شهرةً..
مالاً..
فقام الليل وقعد في النهارِ...
احتسى الخمر وسرح..
وشارك الشيطان في انبهارِ..
لك المجد يا حفيدي..
لك الدنيا..
وحفنةً مما يُسمّى الدولارِ..
لك الحريّة كلّها..
واترك المسلمين..
غارقين في الأشعارِ..
خسئتم يا أمّة الجُبنِ..
فنحن أمّة لا تخاف إلا الجبّارِ...
الله إلهنا..
والقرآن دستورنا..
ومحمّدٌ نبينا المختارِ..
![]()
فارس الشهداء
(أبو عمّار)
رحلت يا سيدي..
يا معلّم الثّوّار..
يارمز فلسطين...
ياكلّ فلسطين...
يا فخر العرب...
بالكوفيّة السمراء...
سمّيناك الختيار...
على دربك...
سار الأحرار...
خرج الفوارس..
ملبّين نداءك...
من جنين..
من غزة و الخليل...
ومن جبال النّار...
من كلّ فلسطين...
أتى القرار...
فعهدنا هو عهدك..
ولا فرار..
رحلت يا فارس الشهداء..
أبا عمّار...
يا رجلاً في زمن...
الهزيمة والإندحار...
يا اسطورة المجد...
ورمز العز والفِخار...
قلتها شهيداً..
وحسبنا أنك بين الأبرار...
من قلب الجرح النّازف...
حطّمت الأسوار...
من كهوف الصحراء...
كانت الكرامة...
ومهد الانتصار...
إلى جبال الأرز...
شامخاً..
متصدياً....
فارساً مغوار...
علّمت شعوباً...
معنى التحدّي والإصرار...
تائراً كنت..
محطِّماً...
أسطورة جيش الكفّار...
الجيش الّذي لا يعرف...
الهزيمة والإنكسار....
عند أعتابك يا سيدي...
تتحطم الأساطير...
وتنكشف الأسرار...
وتتعرّى الحقيقة المؤلمة...
لا رجال...لا رجال...
كالفارس أبو عمّار
![]()
خربشات لإمرأة أحبها...
1
تائهةٌ أنتِ في دروبِ العشقِ..
تتشحين بالسواد تارةً...
وتختبئين خلف ستار العمر أخرى..
لو كان العشق بعدد السنينِ..
لأحببتك عشرون مرة..
منذ التكوين...
فأنا رسول العشقِ..
وواضع قانونه الأول...
فلا تتعبي في البحث عني...
لأنني بين الحروف...
وفي كل المعاني...
أتجدد كل يوم ألف مرة...
****
2
إليك يا سيدتي بيان...
صدر عن قلبي...
منذ قديم الأزمان...
منذ ألف عام...
كنت على فرسي...
وربما ألفان...
فارس أنا؟ ربما!!..
ولكن ما أعرفه..
أنني من الشجعان...
جاهز لاختطافك..
بسيف ورمح..
غير عابئٍ بإنسٍ...
ولا جان...
****
3
بعيدا...
عن أفكارك..
وحيدا...
في محراب حروفي...
بعيدا...
عن عالمك...
وحيدا..
بين جدران كهوفي..
بعيدا ..
بعيدا..
بعيدا..
بعد الزمان...
خلف المكان...
وغير الظروفِ...
وُلد عشقي وردياً..
لا نرجسياً..
وجادت حروفي...
بأجمل القطوفِ...
فلولا عزة النفس...
ما كنت نفسي..
وطيبها...
من طيب مكفوفِ...
****
4
إشتقت إليك...
ولن أشكو منك..
إلا إليك....
اشتقت إليك...
لربيع عينيك...
وبراءة الكلمات..
من شفتيك....
ياموجة البحر...
كوني لها أرجوحة..
واحضنيها بيديك...
علميني كيف أغار؟؟
حين تفترشين الرمل...
حين تختالين...
عليه بقدميك...
اشتقتك...
انتظرتك عبثا...
تحركت عيناي...
ترقب الطريق...
وأنت!!؟؟
لا عليك...
ساااعات مضت..
أيام مرّت..
ونفسي تشكو منك..
لتسكن جفنيكِ...
****
5
أيتها العازفة...
على قيثارة الأحلام...
حبك أوجع أوتاري..
وحرّك كل الأقلام...
حبك يا سيمفونيتي...
أضناني..
أشعلني..
وجعلني كومة حطام...
ممنوع منك أنا!!
ممنوع عليك..
لكنني أحبك..
من بين الأنام...
أحبك زنبقةً في أحداقي..
أحبك زيزفونا..
نسريناً...
حروفاً وكلام...
اسقني من شهد الحياة...
من حروف هجاؤك..
ونبض الهيام...
![]()
وردتي البيضاء
نســــــرين
بدايتي معك يا سيدتي..
بدايةٌ أزلية...
منذ بداية الكون...
والتكوين....
بداية عشقي لكِ..
لم تكن عادية..
أو عابرة...
كالسنين...
لأن قصتنا خيالية...
وأرواحنا تلهث...
وراء الحنين...
كلانا عاشقٌ...
وأقلنا عشقاً...
في قلبه بركان دفين...
استرخي قليلا على صدري..
ونامي في حدائقي...
بين الزهر والرياحين...
كوني بلون عينيك...
عشبا أخضراً...
أو كوني وردتي....
نسرين...
كوني في حدائقي...
عصفورة قلبي...
أو ريم أحلامي...
ولا تهربين...
فنحن منذ أبجدية العشق...
كُتب عليّ عشقك...
وأنت..؟؟
قلبي ستعشقين...
زيديني حبأ...
زيديني عشقا...
حتى أصبح أميراً...
أو ملكاً للعاشقين...
فيكِ أزداد وسامةً...
بقربك...
بحبك...
بعشق قلبك...
بهذيان حروفك المترفين....
***
دعيني يا سيدتي...
أغفو في أحداقك...
فربما أجد ملجأي...
من عيون المغرمين...
دعيني....
أقتطف كرز شفتيكِ..
أرتوي من شهد رضابك..
وأشتم رحيق الياسمين...
دعيني...
أكون طفلاً مدللاً...
يغفو على يديك...
يطربه صوتك...
تعطره أنفاسك....
بعطر البساتين....
دعيني...
أقتبس منكِ قصائدي...
أجمع من عينيك حروفي...
على وريقاتك البيضاء...
بالملايين....
نسرين...يا ملاكي...
منك يغار الورد...
الأحمر..
الأصفر...
والزهري...
حتى الأرجواني الحزين....
عذبيني إن شئت...
فعذاب الورد في شوكه...
أما الجمال....
فيستحق العذاب المهين....
***
أحبك عذاباً..
أحبك فرحاً..
أحبك غضباً...
أحبك...أحبك..
حين تضحكين....
منك شكوتك إليكِ...
لعينيك...
لضفائر شعرك...
بربك؟؟
لم عني تمتنعين؟؟
جودي عليّ بالوصل...
واروني من نبع حبك...
ولا تتمنّعين....
يا وردة....
في حدائق العشق...
متّعي ناظريّ...
بجمالك الرصين...
أعشقك..
وأفيض في حبك...
في شم عطرك..
فعنّي لا تتأخرين...
أنا يا سيدتي...
بقبلة منك أحيا..
بهمسة حب أتنفس..
وبلمسة يديك!!
حديقتي تجتاحين...
![]()
على حدودٍ عربية
استوقفتني زرقة عيناها…
وكأنني في بحرها…
أغنية..
غصت في أعماق أعماقها..
لعلي أجد نفسي ..
مسلوبة الهوية…
لكن من سلبني الهوية..
أبى أن أسترسل..
بأحلامي الفتية…
طلب مني بطاقات السفر..
وعبث بحقائبي..
حتى جسدي..
ظن أنه قنبلة ذريّة..
سألني:هل أنت عربي؟..
فقلت: فلسطيني..
وابن تلك القضية..
جدي كنعان..
وأبي ياسر العمار..
رمز بلادي الأبية…
من انتم؟ ومن أين أتيتم؟
أنتم العابثون بأرضنا!
بأرواحنا!
بقدسنا الأبدية..
جئتم من كل الدنيا..
كريح سوداء..
جهنمية…
أما نحن ففي أرضنا ..
كجذور الشجر..
ما زلنا نفتقد الحرية..
على عتبة السلطان..
والعقول الأمريكية..
يبنون لنا زنازين...
بأيد شرقية...
يعذبوننا يقهروننا...
من أجل عيون...
الصهيونية...
حكاية طويلة..
تبدأ من كنعان..
وتنتهي بالبندقية..
حكايات طفولية..
حبٌ وعشقٌ..
وأخرى سريّة...
وما زال للحكاية..
فصول أخرى..
وبقيّة...
![]()
نهاية عاشق
وجدت فيك السلوى حين كنت متشرداً..حين كان قلبي لا ينبض بحرف من تلك
الحروف...ولا يشدو شدو البلابل على غصون الزيزفون...حين كان قلبي يائساً من
بهجة الحياة وفــــــــــــرح الدنيا...أتيت لتقولي أنا فـــــــــــرح الحياة
الأول..
وأنا فــــــــــــرح القلب الأخير...حينها نبض القلب وعزف سيمفونيته الأولى
على وتر الحب الحالم...والعشق المخملي...
شدى بشدو البلابل على الغصون في الغوطتين...عابثا بين الرياحين وأشجار
اللبلاب...مسطراً أسطورة العشق الأبدي في رحاب طفولتك الأولى...
كنت حائراً...وكنتِ يا سيدتي كقطعة أثاث ملئى بغبار الملل...كشجرة الصفصاف في
وقت الخريف...تلعنين وقت أن اقتلعوا منك جذر الحياة...وأصبحت بلا أم ٍ بلا
حنان...بلا صدر تأوين إليه...
اهتديت اليك...ضممتك إلى صدري...أعطيتك جلّ حناني...لم تكن لحظة خالية من طقوس
الفرح...ولا من طقوس نوم ٍ عاشته أميرة حياتي...عادت النضرة إلى وجنتيك...وعاد
قلبي إلى الحياة يفرح ويلهو على غصون هواك ... وبين أحداق عينيك...امتلكتني بكل
حواسي...وما عدت قادرا على فراقك .. ولكن!!!!!!!
كان قلبك قادرا على الفراق...حين غازلك مفرق الأحبة...وهادم بيوت الأحلام...جاء
كالموت الأسود ... يأخذك من أحضاني..يغريك بصدر أرحب من صدري...بعشق أكبر من
عشقي...ببحر حب أعمق من بحري...ولكن!!!!
أعدك يا سيدتي بأن الغرق في بحر العشق لن يكون إلا في بحري....ولن تتنفسي إلا
من نفسي...عشقاً...حباً...غراماً...
ومن بعدهم فرحاً....فموتنا سيكون احتراقا بلظى الحب ... وتيهاً بين دهاليز
الحروف....
![]()
قاتلة العشق
حبيبتي..
يافرح القدر...
يا دموع القمر...
وقصص الأحلام...
يازهرة الأقحوان...
يا ريح الورد والريحان...
وحروف لأحلى الكلام...
أغيثيني...
فإنني مِت عطشا..
في صحراء فراقك...
والأحلام...
أغيثيني...
فأنا غريق البحر...
محطمةٌ قواربي...
بلا غرام....
أنا رجلٌ...
لا أجيد العوم..
مدّي لي يديكِ...
ولا تغرقيني في الأوهام..
حبيبتي...
يا من اخترت الهرب...
جبنٌ منك...
وفي شريعة العشق...
حرام...
حرامٌ عليك تركي...
ألملم أشلائي...
أبعثر أوراقي...
وأتوه عبر الأيام...
جبنٌ نقض العهود...
وكارثة كبرى...
قتل الحب...
وإبداله بالآلام...
إن كنت يا سيدتي مرهفةً...
فاقتحمي ذاتي...
واشفني..
من دائي الزؤام...
حبك يا حبيبتي داءٌ..
أفقدني جبني...
علمني ثورة العشق...
والإقدام...
بحق محمدٍ وعيسى...
أجعلي من حكايتنا...
حكاية عشقٍ...
تخطّها كل الأقلام..
لا تغضبي..
حين أنعتُك بالجبنِ..
فجبنٌ مني..
عونك على قتل العشق..
والانهزام...
![]()
متاهات عاشق
تعتلي الهموم هامتي...تتشتت أفكاري...ألمح خريف حياتي آتياً من بعيد...
ألملم ما تبقى من حروفٍ في حياتي...وأرحل إلى المجهول...
أدخل في متاهات الروح...أبحث عن فرح الحياة؟..عن غصني الأخضر في ربيع عمري...
عن ريحانةً زرعتها في أعماق ذاتي...هل ما زلتُ موجوداً؟
أم أنني من بعدك أصبحت رماداً!!!!سراباً...تائهٌ وسط زحام الحياة...تعارك نفسي
، نفسي...
أدخل في تلك المتاهات....في تلك الأنفاق بلا نهاية...تارةٌ أنا مجنون
ليلى...وتارةٌ أحسبني عنترة العبسي...
وأنا أجبن الجبناء في عشقك...لا أدري أين أرتحل؟
أفي عينيك أجد الجواب؟ أم في حروف اسمك؟ أم أن هناك لا جواب...وحيث لا جواب
يبقى المجهول...
يأتي بكل ما هو غير وارد بالحساب...ولا بالأبجدية الأولى...ولا بحبو الأطفال...
فأنا ما عدت قادراً على الكلام...ولا على مصائب الدهر والأيام...حتى أنني عجزت
عن الأحلام...
حين ارتسمت خريطة الحب الأول...كنت واحداً ممن وضعوا أبجديتها...وممن صاغوا
لوائحها...
كنت سيداً في تشكيل الحروف...لا أعلم أن هناك في أرض اللوز...وحدائق الياسمين
والريحان...
ستبقى روحي أسيرة الوجد وأَمَةَ الدمع والأحزان...وسأبقى أجبن من عشقوا...
وأقوى من عشقوا...وسر العشق سيدفن في قبري....بعد الأحزان...
![]()
على تلك الربوة
الخضراء
على تلك الربوة الخضراء..في ليل ربيعي هادئ..تتمايل فيه غصون الأشجار
طرباً...لنسيم الليل العذب..وترتسم تلك الدوائر على سطح البحيرة الهادئة..عاكسة
صورة القمر المكتمل بوجهه...الذي يرسل أشعة تخترق ظلمة الليل... فتحولها الى جو
رومانسي يحلو فيه السمر...وتبادل حكايات العشق...
كنت اجلس على عشب تلك الربوة...أتمتع بنسمات الليل حين تلامس وجنتي...فتسري في
جسدي لذة العشق الأبدي الذي تراءى لي عبر شعاع القمر..المنعكس من سطح
البحيرة...وعيناي لا تفارقان تلك الدوائر المرسومة...كأنها تلفني وتأخذني إلى
عالم آخر...تجتاح نفسي تلك اللوحة طربا وتملؤها بهجة وسعادة...فأحيانا أرتعد
خوفا من المجهول... وأحيانا تتراقص نفسي ابتهاجا...حين يمر طيفك بخيالي...يكمل
تلك اللوحة الجميلة..بنور وجهك الذي يباهي صورة القمر المرتسمة على سطح تلك
البحيرة...بجمال عينيك التي تباهي ذلك العشب الأخضر...الذي يحتضنني...بعبق سحرك
الذي يباهي تلك الزهور البرية...
على تلك الربوة الخضراء...تخالجني نفسي..بتضاد نفسي...وصراع عشقي وحزني...جمال
ما بعده جمال...وحزن يقتل كل الجمال...بكل معاني الفرح اشعر بك...وكل معاني
الحزن التي تخالجني أخاف فراقك...
على تلك الربوة الخضراء...كانت الحروف ترتسم...وكان الأمل يبتسم...وما زلنا
للعشق والحب نقتسم....
![]()
من تكون؟؟
لا تلمني ياصديقي...
فعشقي لها
فن من الفنون...
عشقي غير مسبوق..
وربما هو..
ضرب من الجنون..
عشقٌ أدماني..
أهرمني...
جعلني شيخٌ مفتون...
لا تسلني يا صديقي..
لماذا؟!!
فسؤالك يثير شجون...
فو ربك...ما عرفت..
إلا خفقان قلبي...
يشعلني...
يذيبني..
أبحر في سر العيون..
عفوك..لا تغضب..
فأنا أحبها..
أعشقها...
واسألها من أكون؟..
لا تقل أنك أحببتها..
فسرها...
في قلبها مدفون...
يعذبني..
يعذبك...
يعذب غيرنا...
ربما مليون...
أنا آسف يا صديقي...
إن قلت أحبها...
فأنا أكذب عليك...
أكذب عليها...
وعلى كل المستمعون...
أكذب على قلبي...
على نفسي...
أكذب..
وأكذب..
أنني معها لن أكون...
لن أكون بدونها...
لن أكون..
فأرفق بحالي..
فأنا عاشقٌ..
يتجرع كأس المنون...
أنا آسف يا حبيبتي...
يا كل العمر...
يا نور البدر...
فأنا أعشقك بجنون...
هوائي أنتِ...
فرحي...
آنسة ليلي...
ولن أدعهم بيننا يفرقون..
أشتاقك همسا..
أحبك غراما...
أقدسك فرحا..
فليتسابق إليك العارفون..
اسمك يا حبيبتي...
يعزف لحنا...
يهيم حبا..
يلملم عشقي...
بين السطور..
فمن يعرف من تكون؟؟
![]()
أتحدى قانونك
لن أتوجه إليك بعنف....
فأنت...ما زلت امرأة...
تسنّين بعينيك القانون...
تصوغين..لآلاف الرجال...
قوانين العشق...
وفنون الحب...
وفي فلكك هم سابحون....
هم كثيرٌ..
من افتتنوا بسحر عينيك...
هم كثيرٌ...وأكثر...
من كانت نهايتهم الجنون..
أنا يا مستبدة...
من سيخرق في حبك القانون...
أنا من سيمزق أوراقًا..
كانت...وستكون....
أتحداكِ يا كل السحر...
أن تجدي رجلاً يحبك مثلي...
يقدسك مثلي..فيمن سبقوا ..
وفيمن سيأتون...
أتحدى عينيك..أن تكسرني...
أتحدى شفتيك..أن تلفظني...
فأنا أعرف...
أنني لديك ممن لا ينكسرون...
أتحداك يا سيدتي...
أن تروضيني بالقانون...
وأن تصدري أوامرك...
لحراس العيون...
أتحدى تسلطك يا سيدتي...
أن تمتطي صهوة عناني...
أن تمنعيني...
من ضمك بجنون...
أتحداك..يا عمر العمر...
أن تبتعدي عني...
وأن تبعديني عنك...
لأنني هواؤك...وأنت نور العيون....
أتحدى قانونك يا فاتنتي...
لأن قانون الحب...أسمى..
لأن عشقك...في قلبي..أحلى...
ولأنك سكنت بين الجفون....
حبك أوصلني....
لمعنى اللاشعور...
وعشقك يا سيدتي...
تغلغل في ذاتي...كالأفيون...
لا تحدي أكبر من تحديكِ...
لا ثورة أعظم من ثورتي...
فأنا شرقيٌ...
وجميعهم يعرفون...
لا خوف منك...لا خوف...
من تلك الشهب...
فحريق حبك..أشعلني....
ولست مباليًا...
أكون أو لا أكون....
![]()
ولادة حب
بحثت عنك ..
زمنا طويلا ..
ولكن بلا عنوان ....
مضيت حائرا ..
وتركت لقائي معك للزمان ......
عشت وحيدا ...
لا تصاحبني ..
سوى الأشجان ....
مضى زمان ..
أتى زمان ..
وزال الحرمان ...
تأخذني عيناك إلى بحار عميقة ...
بلا شطآن ....
أتوه في أحداق عينيك ...
وقلبانا متعانقان ......
أجد في شفتيك ...
زورق النجاة ...
وبر الأمان .....
في لمسة يديك أحيا ....
وأجد الحب والحنان .....
ويفيض فوك ..
بشهد الرضاب ..
مملوءا بأنفس الأوان ....
أذوب في رحيقه شوقا..
وأستقي منه في كل أوان .....
لو كان حبي لك أمطار ...
لأغرقت الكون بفيضان .....
ولو كانت الدنيا ملكي ....
لغطيتك بالورود
وشقائق النعمان ....
لأنك حبيبتي ...
سأعطيك
ما لم يعطيه لك إنسان .....
روحي ...
عقلي ....
قلبي ...
وأحلى زهور البستان .....
قلبي وقلبك ...
روحي وروحك ...
هم عندي سيان ....
أحبك ....
أعشقك ....
أعبدك ...
ولكني أخاف الكفران ....
لا يعلم ما بقلبي سوى الله ....
عله يهبني الغفران .....
الحب والإخلاص....
كل مطلبي أن تمزجي الكلمتان .......
![]()
قادمون
قادمون إليكم ...
من تحت العشب...
من فوق الغيم ..
ومن خلف الهواء...
من جبل .....
لن تهزه الرياح ...
من تحت الموج ...
ومن برق السماء ...
من وجع الزمان ...
سنأتي ....
من حزن الأطفال ..
ومن صرخة النساء ...
شهيد ...
خلفه مئة شهيد
قافلة ...
تمضي بكل شموخ ....
وإباء ............
سنعبد طريق الحرية ...
بزيت العظام ....
بالدماء ...
وجماجم الأعداء ......
عدوي ...
قاتل الزيتون ... مغتصب الأرض ...
والراقص على جراح الشهداء .....
عدوي ...
يا مدنس المقدسات ...
يا مزور التاريخ ...
يا سارق التراث...
والماء ....
لن يرجع الحق بشكوى ...
ولا بتظلم
فعالمنا ...
لا يعترف إلا بالأقوياء ....
![]()
منك أستمد الإرادة
لن أبدأ من البداية كالعادة...
ولن تكون كلماتي من النهاية...
فحكايتي لم تشهد ولادة...
فأنا لا أعرف من أين بدأت؟...
عذرا
فعشقي
لا يكتب بشهادة...
و حبي
لم يوجد بين الحروف ...
ولا
في تلك القلادة...
حكايتي ..يا سيدة الأزمان
..لم تنته بعد..
فاسترخي قليلا
على الوسادة...
حائر أنا
بين حروف الكلمات..
فتارة تبكي..
وتارة تجلب لك السعادة...
تذيبني كالشمع..
تطفئني...
تحطمني..
ترفعني إلى كرسي السيادة...
إن شئت أنت ..
فحطميني..
وإن شئت
فعجلي بقتلي...
فأنا أعطيتك دور القيادة....
أتحداك يا سيدتي..
أن تخرجي من دمي...
أن تتعدي حروف كلماتي...
فأنا في صدرك كالعبادة...
في عينيك ارتحل..
وبين خطوط كفيك
أكتب كلمات العشق...
فارتشفي مني
ماء الحياة
والولادة...
إن كنت تجيدين فنون الثورة...
فثوري على ثورتك..
فتلك هي الإجادة...
أغضبي إن شئت..
واكسري آنية الزهر...
واعبثي بمقتنياتي..
ولكن!!!
لا تبك...
فمنك أستمد الإرادة...
![]()
ابتعدي أكثر
يوم آخر مضى....
انتقص من عمري أكثر...
وأدبر....
يوم في فراقك يا سيدتي...
معناه لا حياة..
ولا حب أكثر...
لا عناق أكثر...
لا قبلات أكثر...
لا حروف ولا كلمات أكثر....
حبيبتي أنت ...
ولن أقول غير ذلك أكثر...
فعند ذكرك ..
تهرب مني الكلمات وتتبعثر...
تتوه الحروف في محراب عينيك...
ويصبح العذاب أكبر...
رحماك يا سيدة النهار....
ونور الليل...
وحبر ورقي الأحمر....
بحثت عنك
...بين الأوراق...
بين السطور..
بين أكوام الورد...
وحطام آمال تتبخر.....
بحثت عنك البستان....
وهناك...
وجدتك تستحمين....
بماء الياسمين....
تنتظرينني يا سيدتي...
لأمطر...
فأنا ما زلت سماءك...
غطاءك
وورق الشجر الأخضر....
لا تتخذي قرارا...
فلست أنت من يقرر...
فأنا مني القرار ...
أنا القرار...
وليس أكثر....
لن أعطيك فرصة الكلام...
فأنا سلطان الحروف...
وفيها أسبح وأبحر....
إن كنت يا سيدة الأزمان عاشقة...
فابتعدي عني أكثر ....
أو اقتربي أكثر...
فلا أكثر....
من ابتعاد الإبهام عن الخنصر...
مهما ابتعدت يا عيون القدر...
لن تبتعدي أكثر...
فأنا مثل ريح نيسان...
وعبير الزهر والأقحوان...
وطعم الزعتر...
أنا هواؤك...
ماؤك...
شريان الدم...
في جسمك أتبختر...
فابتعدي ان شئت...
أو اقتربي...
فأنا ماؤك ...وأنت السكر...
![]()
رسالة من خلف القضبان
أيتها الطيور المهاجرة...
إلى بلادي..أو خلف الشمس...
إحملي معك حروف كلماتي....
أنا ...سجين..خانته الأيام...
ظلمه السجان...
تكاثرت عليّ همومي وجراحاتي...
أسير أنا..من أجلها...فلسطين...
من أجل جبالها ..
ترابها..من أجل سهولها الخضراء..
لها أكتب همساتي...
خلف قضبان سجاني...
أذوب في صدى الكلمات...
تحترق في سجنه المظلم...
كل آهاتي...
كان ..ومازال ذنبي..حبك..
عشق ترابك...
استنشاق عبير هواؤك..
فلك ومنك ...كل حياتي...
***
أيتها الطيور المهاجرة...
إلى بلادي..أو خلف الشمس...
إحملي معك..كل ويلاتي...
فأنا من أجل ترابها أفنى..
خلف القضبان أقضي...
فلتتزين هي لملاقاتي....
عروسٌ أنت..فلسطين...
لك ومنك وجداني...وكياني..
أفلا تقبلين...جُلّ حياتي.؟...
يا ظلام الليل انقشع...
يا نور الفجر بدده..فكفى....
كفى من سنين الظلم..يا سجان..
كفاك..
فقد آلمت الصخر سنين عذاباتي...
حيطان السجن..تئن لآلامي...
قضبان الحديد..حالت دوننا...
عيونك يا قدس..دامعة حزينة..
فمتى اللقاء؟...يا أعز أمنياتي...
لا بد للظلم أن يفنى..
فلا ليلٌ إلا وبعده صباح...
لا ظلمةٌ إلا ويتلوها ضياء...
فحتماً يا سجاني...
سأستنشق هواء..حقوقي وحرياتي...
***
أيتها الطيور المهاجرة...
إلى بلادي...أو خلف الشمس...
لا تسكتي...
لا يرهبك سجاني...
اصرخي عاليًا....
أسمعيهم صدى صرخاتي.....
إن شئت يا طيور بلادي..
لا تثقلي على نفسك...
ولا تحملي عبء كلماتي...
فأنا مكتوب... بين السطور...
وعبر قصائد الرثاء......
منقوش على جدران نضالاتي...
ارحلي حيثما شئت...
ولكن...
لا تنسي عروسي...
تذكري جميلة الجميلات...
فلسطين يا أغلى غاياتي....
فأنا ابنها ...
ابن عاصفة العواصف...
حتما لك عائد...رغم كل معاناتي...
رافع الرأس...
منتصرٌ على سجاني...
أكتب عبارات الفخر بدمي.....
بعظام أشلائي...
وثيقة عهد على وريقاتي....
![]()
ثورة على
الأحزان
حزينة القلب أنت...باسمة الثغر
يا قدر الأحزان
حزينة القلب أنت... يا فرح الطفولة
يا دامعة العينان
معللتي ... تقتلني أحزانك .. يؤرقني أرقك
في كل أوان
لا تنحني لريح صيف.. أو غيمة في سمائه
ولا تكوني كالنسوان
كوني عاصفة .... متمردة
كوني موجة عالية ..... صعبة الترويض كالصوان
كوني بركانا ثائرا ... أو بحرا هادرا
يفيض بالعنفوان
قولي أنك غير كل النساء ... تحبين بعنف
وليس كالصبيان ....
لا تختبئي خلف الكلمات
لا تعزفي على وتر الحزن ... كل الألحان
فأنا يا سيدتي ... لست كباقي الرجال
أنا أحسك بإحساس يفوق كل إنسان
أحسك حبا ... أحسك عنفا ... أحسك غيرة
وأحسك فيضا من الحنان
أحسك صيفا .... أحسك برقا ... ورعدا
وأحسك عند نقطة الغليان
ارجعي لتكوني طفلة ... تناسي أحزانك
لوني حياتك بكل الألوان
فما حياتنا سوى قطرة ... في بحر عمر
يسبح في هذا الزمان
![]()
كلمات في
الحب
بالحب تكون الحياة…
وبالحب يحيا البشر….
فلا مكان للشر و الكراهية في هذه الحياة…
لا وجود للأنانية والحسد بين كل من أحب الحياة….
فكل شئ بالحب ممكن…
وكل شئ بدونه مستحيل…
فالحب هو الأمل…
الحب هو نور ساطع…
الحب هو شمس الحياة….
لذا فلا مستحيل بالحب....
![]()
أعذريني
أعذريني.... إن كنت قد أخطأت
اصفحي عني...فأنا إليك قد لجأت
سامحيني... إن كنت قد قصرت
اعف عني.... فأنا منك قد بدأت
إن كنت أطلب الغفران منك.... فلا تعذبيني
غفر الله ذنوب عبيده.... ...فلا تذليني
امنحيني رضاك... وكوني الصدر الكبير وارحميني
كفاني عذابا.... وغيرة عليك... ولا تتركيني
اسمعيني.... فأنا أناديك في أحلامي
إن كنت تظنين أنني أخدعك...فإليك كلامي
أحبك...وأعشق فيك.. كل الصفات التي أمامي
إن أردت... خذي قلبي..حياتي..وكل أيامي
لا ألومك ... إن سمعت كلام اللائمين
هم يحبون... يعشقون...لكنهم يخافون الشامتين
أوقعوا الخصام بيننا...آه..لو عرفوا ماهم فاعلين
سيقعون مثلنا...على ألسنة غيرهم من الحاسدين
توسلت إليك كثيرا..فاعطني شربة ماء
لا أطلب منك المستحيل...لكنه الصفاء
دعيني أجوب في عينيك.. صاحبة البهاء
أسمعيني همس شفتيك..فكلامك من السماء
إن كنت قد أردت اختباري....فأنا قد نجحت
إن كنت قد أردت إيقاعي.... فأنا قد وقعت
إن كنت قد سامحتني........فأنا قد نجوت
وإن كنت قد عفوت عني... فأنا قد علوت
طلبت من ربي...أن أموت وأنا أهواك
ظننت.... أنني سأعيش حرا حين لا أراك
ازداد حبي لك...خفق قلبي..وطار فأتاك
سهرت جفوني مؤنبة...حتى اعتذرت للملاك
![]()
عندما
تضيع الكلمات
عندما تهرب الكلمات ......وتضيع من بين شفتاي
لا أملك ... سوى الصمت الرهيب ...بين يداي
وأتصور الدنيا ....كجحر مظلم ....أمام عيناي
أخاف عليك من نفسي ....يا أحلى نغم أغنيه على الناي
أتوه في بحار عينيك ...وأغرق في صمت عميق
أعجز عن الكلمات في هواك .....وأصبح كالغريق
أجدني في شهد رضابك ....أذوب في الرحيق
ونيران حبي تشتعل .... فمن غيرك يطفئ الحريق
سأحبك في صمت .... حتى تنتهي كل أيامي
سألتقيك يوما ... لتجربين حبي .. وتسمعين كلامي
لم يبقى لي .. سوى انتظارك .. ... في أحلامي
فربما اذا التقيتك ........ أشكو لك آلامي
![]()
شـــــــــــــــــاعر
أنا الذي...اشتكى مني الزمان الساهر....
أنا من حوّل...حروف الكلام..لورد زاهر...
أنا الذي...هرب من الهوى...وبالنساء كافر...
أنا..من قلب تاريخك..وما زلت للحب هاجر...
يقولون أنني..في فنون العشق...ماهر..
وأنني في فن الكلام...أصبحت شاعر...
وبأن كلماتي..تتلاعب بالإحساس..والمشاعر...
قالوا لك يا سيدتي...بأن طريقك شاقٌ..واعر...
وأن عشق هواي..في هواء الحب مسافر....
لا تصدقي ما يقال عني..فأنا ما كنت يوماً فاجر...
وما كنت أتسلق....على سلالم العشق وأغامر...
فحين تتلمذت على يديك..لم أعد خاسر...
لأن خسارتي..في الأيام الماضية ..والغوابر..
لا تصدقي... بأنني احترفت حبك لأقامر....
لا تصدقي...حروف الغوى..وصوتي الحائر...
اشربي معي...كأسا أنا صانعه..وتعالي لنخاطر...
اجعليني يا رائعة الكلمات..في بحرك ..نورسا طائر...
اجعليني على صدرك..صليباً...
هلالاً..وساماً...أو حلماً عابر....
اجعليني بين حروف همساتك...شوقًا غامر....
اعصفي بحاضري..
انتزعي مني الماضي...
فأنا بدونك يا سيدتي...لا ماضٍ لي ولا حاضر...
![]()
رجوع
انتظرت ... وانتظرت ...
وصبرت على انتظاري حتى مللت ....
مللت الجلوس .... على ضفاف عينيك ... وتعبت ....
تعبت من السفر ... على أمواج شعرك .... ورحلت ...
آه ... من الرحيل .. كم أتعبني ....
تائه أنا ..بين محطات النساء ....حتى ضجرت
ضجرت من حروف الكلمات ....
ومن إحصاء آلاف النجمات ...
حتى عشق ألف ....ألف امرأة جربت ......
لكن حبك يا سيدتي ...
استوقد في قلبي نارا .... حطّم كل معاني الصمت ....
جرّدني من ذاتي ..فعرفت ...
عرفت يا سيدتي ....
أنني لغيرك كلماتي ما كتبت ....
عرفت يا سيدتي ....
أنني في بحر هواك قد غرقت ....
نعم يا سيدة المكان ....ويا سيدة العصر والزمان ...
أنت عرش قلبي ..قد اعتليت ...
وأنا لغيرك من النساء ما اعترفت ...
دعيني أذوب ...
كقطعة سكر بين شفتيك ... كعنقود عنب ...
قطفته بيديك ...ضممته لصدرك ....
دعيني أحبك ... وأحبك ... مرة تلو المرة ...
حتى أعرف أنني إليك..... قد رجعت.....
![]()
أنا شـرقي
سيدتي...يا وله الآهات...
يا وجع النايات...
لا تكثري من عذاباتي....
لا تجبريني يا سيدتي...
على اختراق حصون أخلاقي...
فأنا شرقي بسِماتي...
أنا أحبك ....
أشتاقك...
أحترق من عناقك...
حين تختلط آهتك بآهاتي....
أنا شرقي يا سيدتي...
حين أحبك..
فإنك تتغلغلين في ذاتي....
تسكنين في أعماقي..
تحتلين أرضي وسمائي...
تكونين سرُّ أسرار حياتي...
لن أحبك جهرًا...
ولن يكون حبك قصرًا...
فحبك مثل فجر...
داعب في الليل مقلاتي...
أنا شرقي يا سيدتي...
الغيرة من سماتي...
الإبحار في عينيك ...
رحيق رضابك..ومذاق شفتيك...
ألذ ملذاتي.....
عذرًا...
لن أسترسل فيك أكثر...
فأنا تناسيت أنني شرقي..
وأنني..محسوبةٌ كلماتي...
حسبك يا سيدتي...
أنني أحبك..
وأحبك...وللمرة الألف...
أحبك...يا أحلى حكاياتي...
لا تنتحبي..ولا تنسحبي..
فأنا..عهدتك ثورة الحب...
فلا تغيري حساباتي...
قدري أن أكون شرقيًا...
لا أجيد لغة الحب...
ولا فن العشق...
فتجاهلي يا سيدتي...
تفاهاتي...
ربما أتحدى قانون الشرق يومًا..
لكنني أبدًا ...
لن أتحداكِ..
لأنك يا سيدتي...
فوق قانون ذاتي....
![]()
حين نلتقي
حين نلتقي ...سأصب عليك حمم صمتي المدفون ...
سأسقيك شهد حب ... لم يعرفه قيس ولا المجنون ....
سأشعل فيك ثورة العشق ........والحب المكنون .....
سأهز مشاعرك بعنف ....... كريح تهز أعلى الغصون ...
حين نلتقي ....
لن يكون هناك حدودا ....أو احتراما للقانون ....
فأنا من سيغير زمانك ...
وأزرع فيك ...... جذورا أقوى من الزيتون .....
انزعي عني ثوب وقاري ....
اكشفي عني ورق التوت .... حتى يعرفون ....
فحبك يا سيدتي .... علمني أن أكون .......
حبك يا سيدتي .... تغلغل في جسدي كالأفيون ....
حين نلتقي ....
انزعي من قلبك الخوف .... ودعي الكلام للعيون ....
تخلصي من احمرار خديك.... ضميني إليك ........
فأنا محتاج لصدر حنون............
حين نلتقي......
لا تودعيني.......
فأنا من كتب فيك تاريخا ......
ليبقى ذكرى لمن
سيعشقون.......
![]()
أطلال ذكـريات
رحلت..وتركت خلفي...
أطلال ذكريات..لن أنســـاها....
هجرت الحب...تناسيت خليلتي...
ولكني ما زلـــــــــت أهواها....
حرقت عواطفي...وثكلت قلبي...
حتى أضحي...وأكون فــــــداها...
سافرت بعيــدا..لأبحث عن دواء...
يشفي جـــرح عيناها....
إن حظي في الهوى...كالبعد...
بين السماء...وبين يــداها...
فما أن عشقت عيناها...حتى...
وجدت من يمنعني..من هواها....
سالت دموع السماء..تواسيني...
فقد كان الشيطان..قد أغواهــا...
رأيت معها..أحلى أيامي..ولحظاتي...
فهل أجرؤ الآن على رؤيا ها...
إنني طير جريح...غير قادر على الطيران...
أو .. أن أمشـي لأراهــا...
أعيش أيامي..كرمز لوجودي...
دون قلب ...يعشق..أو يهوى سواها...
فقد أخذت قلبي...سلبت عقلي...
وتركتني دمية..دون علم من أتــاها...
إنني أعيش حياتي...بعدها كرملة...
في صحراء ...لا تمطر سمــاها...
فخبروني بربكم ..أهل الهوى...
هل أخلد ذكراي..بموت فيه أنساها...
أم أعيش لعذاب..فيه أرى .....
الدنيا مظلمة رغم ضياها...
![]()
زمن العناء
كتبوا عنك كثيرا...تغنوا فيك كثيرا ....
أحبوك شعراء ... وعبادا ..وضحوا لك كثيرا ...
قالوا بأنك زهرة ... لكنهم أهملوك كثيرا ......
قالوا أنك بهية ...وأنهم أحبوك كثيرا .......
لكنهم نسوا.... أنهم اختطفوك من يدي .....
جردوك من ثوب الحياء ....منذ مولدي .....
فكيف أنساك.... وروحي فيك ومعبدي .....
فأنت جميلة الجميلات ...وفيك أمسي وغدي...
ملكت روحي..... واليك وهبت عمري وقلبي...
سألوني عنك ؟! من أنت !!؟وكيف سلبت لبي ؟؟
رائحة السماء فيك .....وحب الدنيا .. وحبي..
وهج الذهب ..وجمال الفيروز .. منحة لك من ربي !
إليك رحلت العيون ...لأنك أجمل من كل النساء ...
لأنك أسيرة .. وربما جريحة .. بكت عليك عيون السماء ...
صليت من أجلك ...حتى لا يطول .....بيننا الجفاء .......
فلمن أشكو بلوتي ....ونحن يا قدس في زمن العناء........
![]()
أحلام وردية
صغيرتي...
لا تعبثي بقلب كهل...من العشق ذاب...
لا تتفنني ..بإخفاء أسرارك خلف الأهداب..
أحلام عشق وردية..تناديك ..لا انسحاب...
لا انسحاب...
سيدتي الصغيرة..
أنا من بدء هجاء الكون..ومع تكوين السحاب..
أعلنت..الحرب على النساء ..أقفلت الباب....
حروفك يا سيدة العشق..أرجعت لقلبي الشباب..
حرضتني..سرقت عهودي..وفتحت كل الأبواب...
سيدتي..وملهمتي أنت ..
لملمي جراحي..احملي عني عذاباتي..
لا تسكنيني في أحداقك العسلية...
تناسي كلماتي..فلا جواب..لا جواب...
لا تجعليهم يرونني ..في دموعك سابحا..
ولا في نظراتك الحائرة عابرا....
ولا في رعشة جسدك الجذاب...
احمليني حلما ..واكتبيني رسالة عشق في خطاب...
اجعليني مرهما لجروحك..لعلي أرفع عنك العذاب...
فربما إن عشت فيك...
أولد أملا..أعيش حبا..
أموت غريق البحر..أُرفع رمزاً للأحباب...
![]()
نار الغضب
صبي علي نار الغضب..
أوقدي نارا خبأت..
اعتصريني...فلن تجدي مني سوى اللهب..
أخبري عني... همسات الحب..
حروف الهجاء...وصوت العتب..
لن تجدي فيها سوى لهب..لهب...
لا تقلبي التاريخ..فأنا ابن لأب..
وعمري أفنيته في حب وجب..
افعلي ما شئت..
أوقفي الزمان...أتركي المكان..
إلعني لحظة اللقاء... فلا عتب..
سيدتي الجريحة..
عذرا..فأنت بداية العشق..
بداية العزف.. على أوتار التعب...
لحظة من فضلك..
تريثي..ولا تتوهي في كون رحب..
لملمي شظايا كأسك المكسور..
فأنا لا أرضى أن أشرخ قلب..
لم أخون ..ولن أخون..
فأنا لم أحب سوى ما خلق الرب..
إن أردت الهروب يا سيدتي..
فجبن منك إختيار الهرب...
فأنا لم أعتد منك جبن النساء..
ولا حقد الجبناء..
فأنت دفء..ونيران ولهب..
صبي علي نار الغضب....
الشاعر / محمد السوسي
magicstyle_ms@hotmail.com
فلســـــ غزة ــــطين
الموقع الشخصي www.mednight.jeeran.com
![]()