صفحة الشاعر

ناصر العليان

aljarih_2008@hotmail.com

للاطلاع على ترتيب الشاعر ضمن سباق الأدباء وتسجيل رأيك

  ترانيم القدر .....؟؟؟

 

كم كنت انتظر إطلاله الفجر..
وكم حلمت برؤية روعه القمر..
لم ألاقي للحب بديلا سوى الهجر !
فكرِهتُ راحة النوم لجمال السهر!
والخدود تبرق بالدمع مدى الدهر ؟
ففاضت كلماتي باكيه كهدير النهر ؟
لقد قبلت بالقدر..
وأصبحت أرى حوائجي بالأرض ,,
كاللؤلؤ المنتثر .. !
لايهمني من هو آتٍ ومن هو
لي منتظر !!
سأبقى وحيدة الدرب حتى احتضر ..!!
..$ $ $..
في يوم من الأيام أتى الي !!
ليسألني ؟ !!
ووضع يدي بين كفيه ..
وقال لي .. !
أيتها الساحرة هل لكِ أن تجيبيني ؟
فأجابت عيناي .. وأستيقن من إجابتي ..!!
فأبتسم .. !
وقال لي .. ؟
يازمني وأيامي .. !!
ياعمري وسنيني ..!!
يأكل شيئاً لي ويهمني ..!!
هل تحبيني ؟؟
في تلك اللحضه لم أحس بالسؤال !!
ولا اشعر إلا بوجوده معي .. !!
ثم كرر سؤاله مره أخرى ؟
هل تحبينني ؟؟
عندها أيقنت بأنني سأعيش !!
أدار وجهه عني !!
ونظر الى البحر ..؟
وقال بصوتٍ خافت ..
أني احبكِ فهل تحبيني ؟
قلت لهُ ؟
منذ طفولتي وأنا احبك .. !
منذ ان بزغت الشمس بالكون.
وأنا احبك !
حينما فتحت عيناي لتلك الدنيا
لم أرى غيرك !
لا احد يراعيني سواك ..!!
لم تدفى أحضاني إلا معك ..!!
ولم اشعر بالأمان إلا من
لمسات يدي !!
ولن يملك كياني إلا قلبك ..!!
ولم اعزف الحاني إلا بحبك ..!!
فكيف لا احبك ؟؟
فأغمضت عيناي..!!
وقلت بصوت خجول .. !!
إني أحبك . !
نعم احبك .. كحبي لنفسي !!
فأدار وجهه الي !!
وقبل يدي ...
كم كانت لحظاتنا جميله ..!!
ثم ودعني .. !
ذاهباً.. بجسده الجميل ..!!
بعقله الكبير ..!!
بلمساته الحنونة .. وقلبه العظيم ..!!
ولم يترك معي سوى .. حبه لي !
وورقه بيضاء تحكي عن روعه الأساطير !!
قال فيها .. ؟
لكم حلمت أن أراك بجانبي .. ! وقرب أحضاني !!
لكم حلمت ان أراك بجانبي ... والملم الشعر عن أطراف عيناكي !
لكم رغبت ان اسرق منك الوقت لكي اراكي وألقاكي .. !!
وكم من الساعات اقضيها بذكراكي ..!
وكم من الليالي احتضنت بعض بقاياكي .!
اخترعت معكي كل المستحيلات لأنني اهواكي ..
لن اهرب منكي لأني .. !
انا وعقلي وقلبي نحن سكناكي .. !!
كلامه جميل .. وصوته عذب !!
حينها .. احتضنت الورقة بين أضلاعي !
وقبلتها بشده ..!! ومسكت بها ورميتها على
سطح البحر ..!
كأنها نجمه بيضاء على ذالك الشاطئ..!
أراها وعيناي تغرقان بالدموع !!
وهي تبتعد مع تلك الأمواج ..!!
فرفعت يدي لأودعها .. !!
وقررت الذهاب !. فجأة ؟
أحسست بهمس لطيف !.
وبهدوء يناجي النفس !
سكونٌ عجيب وهواء عليل ..!
والسماء تتحلى بثيابها الزاهية !!
وتجتاح كياني رهبه عجيبة ..!!
عالم يملأه التقديس .. وتكسوه الألوان الغريبة !!
بدئت أسافر الى الخيال وللأماني المعلقة !!
ابتسمت وأردت العودة الى عالمي !!
جسم غريب ودافئ يملئ أكتافي المرهقة !!
عندما ادرت رأسي وجدته هوا ..!!
مالذي اتى بك ؟؟
قال ليس سواكي .. !!
لاتودعي تلك الورقة ..!!
لأن صاحبها بين كفاكي .. !!

ثم قلت له بصوتٍ كالأنين !!

لم ابتعد عنك ! تلك الأجابه هي دليلي ..!!
ولن أقسى عليك ! ذالك الحكم هو مثيلي !!
أقسمت بأن أبقى لديك. حتى تنزع روحي من ذاك الدفينِ !!
لاشيء يغلفني إلا هواك ! ولاشي يستحق نكراني إلا جفاك ..
ولا شيء يأسرني سوى بريق عيناك ..
أتعرف أنني ابكي دائما . عندما اسرد الحروف بلقياك !!
وأحسست انني دمك الجاري في حناياك !!
وها أنا أهديك روحي .. وأنت أملي وروحي !!
.. $$ ..
لأجلك أقف وأغدو ..
ومن أجلك تحمر الوجنات وتشدو !
حملت كل مشاعري على
كفوفي العذراء ..
وأيقنت ان وجودك من أسباب
خلقي ومعيشتي ..
أنني اكتب اليك لأبكي ..
وأبكي لديك لأكتب لك .
سأحمل جراحي بين أكتافي ..
وأنسحب عن دائرتك المغلقة .
وأن حن قلبك الي !
فستجدني انتظرك في مكاني !
وفي عالمي !!
وأعتذر لك عن ضعفي !
وها انا أهديك روحي !
وكل عام وأنت
أملي وروحي .

 غيوم ورديه


 كنت أريدك....
كنت أريدك مدينة لدمعي المنفي لحدود العدم.....ووجدتك وطناً لأمة تعلق بدموعها...
كنت أحاول رسمك غيمة شتاء كلما راودتني فكرة البقاء لأجدك فصلاً رائعاً ذا غيوم نصف
وردية ونصف شعرية تكتبني في المدى...
*********
كنت أتمناك كوخاً ذا بوابة قدت من أحلام فتاة تستقبل كل ليلة سوط
الألم...ووجدتك قصراً
شيد من ضلوع تلك الفتاة تتربع على عرش فيه مفترشاً المخمل الأحمر...
*********
كنت أريدك خطاً يبدأ من نبض يأسي ويسلم لنبض لا مسمى له...ووجدتك أوتار نبض تهديني
كل لحظة نبضاً لا تعريف له في قواميس المشاعر البشرية...
*********
كنت أريدك نهاية لكل مارأيته من أطياف مسائي الذائب في صهيل حزن بطيء الوجه...ووجدتك
بداية لكل مالم أراه في زمان لا يعنيني فيه سواك لا أكتحل فيه الإ بدمعك لا يكسوني فيه الإ دمك...
************
كنت أريدك...
ومازلت أريدك...
وسأبقى عمري أريدك.........ا

 الآم الوحدة

 

قتلتني الحيرة.... وأوجع صدري الضيق....
حبست آهاتي.... وأوصدت باب دموعي....
وها أنا اقبع في ذاتي....أعيش الوحدة مع نفسي....
أتذوق مرارة الصبر وأتجلد الانتظار....
******************
كم هي موحشة ذاتي.... كسرت مرآتها وعطرها قد سكب....
كم هي موحشة ذاتي.... لم يعد فيها مكان لحلم جميل....
أو موضع لوردة ندية.....
******************
لم يعد فيها .... خفقة تلهب الوجدان.... أصبحت ذاتي مدينة خاملة......
يسودها الظلام ويسكنها أنين الجروح وصور تلاشت ملامحها.......
وأنا تلك الصورة التي قد رميت بين أكوام الهموم....
صورة لملامح شاردة.... جامدة الإ من نظرة الأسى والحزن .....
ودمعة أبت فراق مقلتيها!!!!

 ...... وهــــم......!

كما جاء ذاك الوهم بلا مقدمات..ولا تمهيد..فهذه هي كلماتي
هنا لاتحتمل أية مقدمات أو تمهيد..........
منكم العذر ... ومن الوهم أيضا إلى أن يصبح حقيقة........
&&&&&&&&&&&&&&&&&

غمرتني قوالب من اليأس
استوطنت في لب ذاك البحر الثائر
الناقمة أمواجه
على مسيرة الحياة العاتية
المكركبة
المتبعثرة
اختلطت الألوان الجميلة الناعمة الرقيقة
غلب عليها اللون الباهت الممل
الذي طالما أثار قلمي
وأشعره بالرغبة الجامحة للغثيان
للنوم
للسكينة المميتة
للهدووووووووووووء
ولكنه هنا على غير العادة
تستهوي بؤسه الكتابة
وتغري نزفه الأحرف
لمعانقة ذاك الذي يسمونه
وهـــــــــــــــــــــــــم
أو من ادعى انه
وهــــــــــــــــــــــــم
ليخفي وراء تلك الأحرف الثلاثة العقيمة
ألف سؤال
وسؤال
ليخفي خلف جدارها الصامت القابع بتلك الزاوية المظلمة
كائنا غريبا
رقيق المشاعر
جميل الإطلالة
عذب التغريد
بهي النظرة
يستفيض أحاسيس عطرة
عبقة
جميلة
أحس أنها تداعبني
تستهويني
تثيرني من صمتي المخزي
وهـــــــــــــــــــم
جاء من وراء الأفق الحالم البعيد
كأني أراه اليوم
مخيف
مظلم
حالك اللون
قاتم الجو
جاء من زمن بلا أسوار
بلا حواجز
بلا أنظمة
مخترقا جملة من القوانين المتعسفة
الظالمة
المجنونة


جيتي غــريبة غـــارقــــة بين الأوهام
............. من وين جيتي دنيتي ياغريبة
جيتي مثل حلم(ن)عرض بين الأحلام
................ كأني شفت بجيتك لي حبيبة

لاأعلم كيف جئت أيها الوهم؟؟؟
ولا من أين قدمت؟؟؟
وما هو الدافع لذاك المجيء الغريب؟؟؟
المندفع
المتهور
لا يهم قلمي سوى مجيئك
قدومك
إطلالتك
وهـــــــــــــــــــــم
هل هي هذه الأحرف بالذات؟؟؟
ليدرك عقلي المتلبد بالغيوم الجافة العطشة
انك
وهم
لتغتال حقيقة وجودك بعالمي المتلهف لك
لترحل متى شئت
وفي أي وقت أردت
هل فعلا أنت وهم
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سرعان ما ستختفي
سرعان ما ستذوب في غياهب ذاك العالم الزائف
سرعان ما ستختفي عن تلك الأعين الناقمة
أم انك الحقيقة بذاتها؟؟؟
المتربعة أمام عيني الزائغتين
الا ترى مثلي
ان
ان
ان
قلمي
قلمي
قلمي
له رأي آخر
رأي لا بد ان يستبد به
لا بد ان يطرح من أجله كل الآراء الأخرى
كعادته المخزية
عجبا منه قلمي
ليس له إلا رأيه الأعمى
ولكن أرى أيضا أن قلبي الكسير المكلوم
هذه المرة بالذات
وكأنه سيسانده
سيقف بجانب ذاك القلم العاتي

ما أنتي وهـــــــم لا الله يقوله ولا الناس
................... أنتي حقيقة عايشه في كياني
أنتي عذوبة00انتي مجموعة إحساس
......................أنتي شموع ونورت لي زماني

لماذا أحس انك تدغدغ إحساسي المتهالك؟؟؟؟
تداعب مشاعري الخائرة؟؟؟؟
تتسلل كما جئت
داخل طيات فؤادي المتخلخلة؟؟؟؟
كأنك بدأت استغلاله
ولكن هنيئا لك به
فهو ايضا
فرح لك
معجبا بقدومك
المذهل
الغريب
فأهلا بك

هلابك هاجس(ن) مقبل حملت لخافقي وهــم
...................... هلابك طيفي العابر هلابك راحة سنيني
أداري فرحتي بحرفك واشوف القلب أبتسم
...................... تعــــاند شفتي البسمة أداريها وتداريني

حمل قلمي أجمل حــــــــرف
وحمل قلبي أجمل وهــــــــم
وحملت انا كلاهما
وبدأ لساني لعبة الأعداد
تلك اللعبة القذرة
المخيفة
المرهبة
10
9
8
0
0
0
0اتمنى ان لا أصل إلى
الصفر
وان لا يخطه قلمي البائس
لان
كتابتك
تستهوي ذاك القلم
ولن تجتمع كتابتك
و الـ (0)

 الوصية ......!


 حبيبي هل عندما اموت ستزور قبري؟؟؟ وهل ستذكرني بعد رحيلي ونهاية عمري
وجفاف حبري؟؟؟
وهل ستقول يرحمك الله أيها الراحل؟؟؟ وهل ستذهب ذات يوم إلى مكان لقاءنا
الواقع على الساحل؟؟؟
 أم سيبقى قلبك مقبرتي إلى الأبد!!!
 أم ستسقي من دموعك قطرة تروي قبري الظمآن؟؟؟
 حبيبي لا أحد يعلم متى يموت فقلت أكتب وصيتي قبل عمري أن

 يفوت..... يقول نصها(( حبيبي عندما تراني على النعش المحمول غير كلمة يرحمك الله لا تقول....وإذا
رأيت أناس من حولي يبكون قل رحل فقيدكم وكلنا راحلون....
 واذكرني حبيبي عندما ترى أية نهاية حزينة....ولا تذرف دمعاتك الثمينة وعش الحياة كما تريد لأنني

لن أعود من البعيد هل سمعت بعودة فقيد!!!
 حبيبي كم تمنيت إذ أعيش من أجلك لكن لكل بداية نهاية والموت يأتي دون
 دراية....وأزرع على قبري
 وردة" وقل هديتي إليك ياحبيب الأمس لعلها تصلني كلماتك بهمس...
 وأذهب الى مكان لقاءنا عند غروب الشمس صحيح المكان خالي لكنه في يوم من الأيام
 جمع حباً غالياً
 حبيبي تتذكر عندما قلت لك لن يفرقنا الإ الموت.. هاقد أتى وافترقنا...حبيبي.....

أوصيك بأن تبتسم للوجود وحب ماتريد ان تحب فأنا لن أعود...
 من يسكن القبر لايعود ثانية.....
 والآن لم يبقى في حوزتي إي بقية وعندما تتذكرني قل يرحمك الله يامن
كتبت....
الوصية...........))

كلمات / ناصر العليان aljarih_2008@hotmail.com

 السعودية / الرياض