صفحة الشاعرة

يــســـرى

للاطلاع على ترتيب الشاعرة ضمن سباق الأدباء وتسجيل رأيك

همساتُ عابرة

يهرب نهاري وهو يسرق من عمري يوماً وأفتح نافذتي على عجل علني أتعقبه بنظراتي الواهنة

 فأراها تطُلُ على هلال أتعبه تعاقب الليل والنهار ..

وحيث هو رأيتك في وقار الحكماء كعادتك تجمع ضياء النجوم وترسله شعاعاً دافئاً

يحمل لي همساً سماوياً ويخبرني أن لابد ويكتمل الهلال ويغدو قمراً

ولابد للحياة أن تنهي دورتها ولابد من يقين بأن ليس آخر هذا العالم العُمرُ.
*********************
تنامُ عيون الليل ..فتدك جيوش الاحلام حصون افكارنا
وترحل بنا عبر رؤى وهواجس تغرقنا فيها
وأحياناً تملأ مجالسنا أحاديث شتى برحلةٍ عبر أثير الغيوب ربما عَلِق بنا بعض غبارٍ

مما سيكون لنا في قابل العمر فإن يكن فقد بلغنا غاية ًنادرٌ من يصل إلى تجلياتها.
*********************
بعد طول غياب جاء يحمل الوعد مذبوحاً إليها..

وعندما طرق الباب وجد اشتياقها مغلفاً ينتظره في رحيق ورده أوصت بها له مع شهادة رحيلها عن الحياة .
***************************
غربةٌ تسكن الروح ..تتضآئل معها غربة الأمكنة والأزمنة
غياهب كونية تمور فيها موراً تتهادى بألق في إطلالتها المغيبّه

في ضبابية مبهمة وبغيوم المشاعر تجئ تارةً أخرى
وحيثما تحل تمطر ورداً سُقي بفكرٍ معتق بالأماني .
**********************
في مواسم هجرة الطيور يتجمد طيرٌ على شجرته ويأبى الهجرة سألته لما لا ترفرف معهم وتعود
أخبرني بان تحت الثرى هنا، وحيث جذع الشجرة الحزينةَ تلك يسكن حبيبٌ له الِفَ ان يهاجر معه ،

وان تكن له من هجرة فلن تكون ألا إلى حيثُ هو ..

انتفض من البرد والحزن وأحسستُ بدفء روحه المنسلة منه وحملتُهُ بصمت الدموع إلى حيث أراد أن يكون.

 حنانك أيُّها البحرُ

أمدُ إليكَ من ولهٍ عروقَ مودتي الأنقى،
وأرقبُ لهفة ً عجلى
تشد الروح والأنفاس لعمقِ محبةٍ طوعا
حنانك أيها البحرُ
فإن الشوقَ في توقٍ إلى الأحلام والنجوى
وملءُ القلبِ إحساسٌ بأنَّ حديثنا الأمواج يلحق بعضهُ بعضا
تحركهُ –على عمدٍ- رياحُ الحب ، والأهواءِ ، والأنواء ، والتقوى
حنانك أيها البحرُ
حناناً ملءَ أوردتي يحطم صخرةَ الوجلِِ
لعل البوح ينفطرُ
ويخبرُ بالذي تهوى
كشئٍ يشبهُ المنَّ
وشيء يشبه السلوى
وشيء لستُ أعلمهُ
تخبئهُ جفونُ اللحظةِ الوسنى
حنانك أيها البحرُ
أتيتكَ أحملُ الدنيا على كتفي وفي الكفِ أراني أعصرُ القدرَ
لعل َالقلبَ يعترفُ
بأن مسافة العمر التي مرت بلا مرفا
حنانك أيها البحرُ
رجعت إليك مستنداً على ضعفي
أشد إليّ راحلتي
أُقلبُ ما تخبئهُ لعلي ألقط الثمرا
لعلي أحتسي أملا
حنانك أيها البحرُ
فمن أمدٍ تمادى بُعدهُ حتى أراه جاوز الأمدَ
تهادى بوحٍ أسئلةٍ عطاشاً تستقي وعيا
فلم تبخل على قلبي بما يهوى
ولم تنأى
حنانك أيها البحرُ
إذا أسرفت في قولي
أراني ألتمس عُذرا
فكلُ الناس أقمارٌ لأفئدةٍ
تدير المدّ والجزرَ
وكلٌ قد أتى يوماً لتحمل سره قصدا
فما وليت منحسراً
وما أغرقتهم عمدا
حنانك أيها البحرُ
لعلي أهتدي سببا لأرقى الغاية القصوى
هنالك أبذرُ الصدقَ
وبعض مواجع الذكرى
وبعض الصمت والشكوى
وبعض الدمع لو تقوى
حنانك أيها البحرُ
لأرجع دفء أوردةٍ تدانت تارةً أُخرى
فهل أحكي؟
وهل تصغي ؟
وهل تشتاقني حقا؟

 لحظات00هي لحياة

لحظةٌ شاردة:-


يحملها أثير العمر ولا يتبناها وعي فتنتسب إلى ذاتها ولا تبقى على حال.
*********


لحظةٌ خانقة:-

تعترف بعد عمرٍ بأن كل ما يحتمل القول خواء
وكل ما يحتمل اللوم حواء
وكأنها هي الوحيدة القادمة من جنة اللوم،
وهي الوحيدة التائهة في رفرفة الروح
وهي الوحيدة المنزلقة من صرخة المخاض .
*********

لحظةٌ هاربة:-

هاربةٌ من شغاف القلب 00ممتلئةٌ بالنبض 00

مثقلةٌ بالآه تتعقب خطاها سياط الحنين وفي كل مرة ترجعها إلى حيثُ كانت.
*********

لحظةٌ حالمة:-

تتثاءب مع كل رفة جفن، وتغوص في عمق الحلم،

وتسير في مواكب الزهور، وتمتطي سحب الجمال،ومن ثمَّ تسقط على أرض الواقع برفق.
*********

لحظةٌ غاضبة:-

تنتفض ويملأ غبارها صفاء النفس ،فتعلو أنفاسها وتهبط ،

وكأن الروح تخنق بيدٍ قاسية ولا فكاك منها إلا زمجرة مرعبٌ صداها 00سيدها الجنون.
*********

لحظةٌ صامتة

*********


*********

لحظةٌ دامعة:-

تجتر مع الحزن ألف فكرة بائسة ، وتنزلق معها مرارة الشكوى ،

وأنين الخاطر وعذابات الروح ،ونزف الذكرى،وتسقى بماءٍ دافق .
*********

لحظةٌ عاقلة:-

تستند الحياةُ على كتفها، وتسير بخطى واثقة نحو يقين بأن كل ما يدور حولها ليس عبثاً،

ولابد من مصير تساق إليه البرايا في كل حال.
*********

لحظةٌ صادقة:-

تعانق القلوب بحب وتبتسم للمحبة ولكل من يمجدها وتنادي إلى طريق مستقيمٍ والى دفءٍ يسكنها وتسكنه.
*********

لحظةٌ متسارعة:-

تجئ على عجل وترحل على عجل 00تحمل معها عبير الفرح وفرح اللقاء ولقاء الجمال وجمال الحياة.
*********

لحظة متثاقلة:-

كلما وقفتْ لترحل تعاود الجلوس على قلبٍ لا يطيقها حزناً وخوفاً وانتظاراً.
*********

لحظةٌ مخبأة:-

تنسل من قدرٍ مباغت ، ولا يدرك العقل هل هي وليدة واقع أم طيف حلمٍ تبدى وكأنه واقع لاشك فيه.

*********

لحظةٌ متمردة:-

تخرج دائماً من هيئتها إلى هيئةٍ أخرى وتكسر المألوف.
*********

لحظةٌ خاشعة:-

يدب في عروقها اليقين،وتحتوي السكينة أنفاسها ،وتغتسل بالإيمان روحها وتعود مسلمةً إلى بارئها.

 حنين اللهفة

يالهفة الشوقِ والحزنِ والبعدِ
                                    فيضي على قلبي وجداً على وجدِ
وجادلي عصفاً بالظن يأسرني
                                         وجددي أملي بالوعدِ والعهدِ
  في همسة النجوى أناتُ محزونٍِ
                                       جمدت مدامعهُ من شدةٍ السُهدِ
الناس ترمقهُ باللوم عن جهلٍ   
                                       والروح تنسلُ في الصدِ والردِ
رقت تسائلهم ما بالكم ولما     
                                        ضفتم على قدري ألماً معَ الفقدِ
 قوموا إلى أمرٍ أجدى من الأمرِ
                                        ماطاعكم قلب ٌ يهذي ولا يبدي
حارت بلابلهُ عن وجهة البوحِ
                                          في لحنها نغمٌ من خفقةِ الودِ
من لجة الصبر أيامنا تروى    
                                        والذكرى ديدنها تؤتى لمن يردِ
يافرحةً عبرت في رفةٍ كسلى
                                       والعمر محتملٌ فرحاً وكم يهدي
جادت بها الدنيا في لحظة الحلم
                                     من غيمةٍ وغدت مطراً من السعدِ
ياريح أيامي جودي على قلبٍ   
                                            لازال يشتم ُنفحاً من الورد ِ

 بين السهاد والكري


وندورُ في فلكِ الوجود، والمدى يجتثُ من روح
المغيبِ نهارهُ، والفكرُ يعصفُ بالحدود، والليل بين
جناحه رست المدائن كلها إلا مدينةُ مقلتي
***
لازلتُ أسكنُ لجة الشفق المهاجر من قريب
ولستُ أُدركُ ما الأرق، ولأي شئٍ يستبيحُ مُعِذباً
حلمُ الرحيل إلى غيوب المستحيل، ويراقصُ شبح
النهايات الخوالي، ويغوص في موج الوداعِ،همساتهُ
ترتيلة ألِفَ الزمانُ أنينها، من ذا يجاهرُ بالأنين
ويحطم كأس الغسق رغم التعب، إلا الذي قرأ
السُهادَ بقلبهِ وبفكرهِ وبروحهِ وتجمعت في القلب
زخاتُ السؤال 00كيف المصير ُ؟ وكيف نلقى فجرنا
الموعود والروح يجهلها الكرى؟؟!!
ويجهلها الجواب ها إنها تأتي تهاتفُ وحدتي جرساً
يرنُ كلما عصف الجنون، أرخِي سدولَ الليلِ يانفس
وذوبي فالكلُ يعبثُ في الحياة والكلُ يبعثُ بعدها،
والعمرُ يبسطُ موعداً في كل حين، فاقرأي في
شرعهِ إني أجول ُبين أجفاني السهام ولايفا رقني
قدرُ المجئ، وتجاهلي نص المتاهةِ
واقرأي بعد السكون، الموتُ ليسَ نهاية، والحقُ
ميثاقٌ غليظ، والعدلُ دستور الإله، والكلُ يحبِسهُ
الحساب00
فلتهدأي ثقةً بأن الكونَ في كفٍ رحيمة، ولتهجري
أرقَ السؤال، ولتهجري عصف الفؤاد، ولتتركي
الروح تسافر في سلام الحالمين

 ياحبي الأخضر يافرحي

يا حبي الأخضر يا فرحي
للصمتِ حديثٌ لا يرحم
وسؤال البعدِ يلاحقني
كم جُرحاً تركت في القلبِ ،
خطوات الروح ؟
والروح تلقاك ملاذاً
و النبض حروف
يا حبي الأخضر يا فرحي
أوراق الغصنِ تنثرها ،أنفاسُ الحرقةِ واللهفة
وحنيني بات يؤرجحني ، مابين الضحكةِ والدمعة
ما عدت أقوى أن أُمسك، خيط الأحلام الممتدة
يا حبي الأخضر يا فرحي
مالي أحضنها رسائلك
والقبلة تبحث عن قبله
والسطر الأجمل يغريني أن أبحر فيه
وأشمُ بين معانيه عطراً يحويه
يا حبي الأخضر يا فرحي
مهزومٌ قلب الأشواق
مرتجفٌ00 والبردُ رداء
موجوع همس العشاق
معتلٌ00 والصبر دواء
يا حبي الأخضر يا فرحي
ذُات الأنفاس تُحاصرني
فرحٌ ممزوجٌ بالخوفِ
حزنٌ مقرون ٌبالكتمان
وعبيرٌ يهطل من روحك
مطرٌ مغسول بالإيمان
يا حبي الأخضر يا فرحي
خبئني عن عين عتابٍ،
تغتال مشاعرك نحوي
خبئني عن صوت اللوم
في يومي في أمسي الأجمل
واحملني بين جناحيك
وازرعني في قلب الشمس
أخبرتك في نفسٍ عابر
كم كنتُ ولازلت بحبٍ
احتاج لدفءٍ من نورٍ يُلبسني صدق الإحساس
ويقينا يروي أيامي00 معنى الإخلاص
يا حبي الأخضر يا فرحي
لا تحزن إن مرّ العمرُ
من دون رؤاك
فحنيني شوق لا يهدأ
يروي دنياك
ورياض القلب لا تزهر
إلا ذكراك
فإذا ما تهت عن الدرب
فامسح بيديك
دمعاتٍ فرت من عيني
وسقت خديك
يا حبي الأخضر يا فرحي
إن تنسى فؤادي
يا عمري
لا لن أنساك
وسأبقى اعزف في قلبي
لحناً يهواكْ
يا حبي الأخضر يا فرحي
ياحبي الاخضر
ياااااافرحي

 ابتسامة حلم

يشرق ذات الإحساس في أوردتي المنسابة إلى
القلب ،وأدرك في حضرته بأنّ
الروح التي لا تمطر بك ملبدةٌٌ بالحزن
والوقت الذي لا يعترف بك ملبدٌ بالحنين
والقلب الذي لا يرتوي من نبضك ملبدٌ بالعطش
كل لحظة تناديك وتسألك
من أي وردة تفوح رائحة الأمل؟؟
ومع الذاكرة الممتلئة بالكثير
يرجعني وهن المسافات بدون أي معلمٍ يرشدني
إليك، وأنا أتلمس كل تلك النقوش على أشجار
ربيعك المتنامية، و أرسم على أوراقها قلباً باسماً
وعيناً دمعها الندي تبحر فيه مراكب فرحي
آهٍ أيتها المسافة
كم يلهبني هجير نهاركِ، وكم يلسعني برد ليلك،
وكم تبعثرني ريحكِ العاصفة في حنايا روحي
خبريني كيف ليدي أن ِتحجبك على اتساعكِ وأنا
أحاول السباحة بعيني المرهقة في امتداداتك،
علّها تجتاز نهايتك في لحظة خاطفة
وليتني بعدها أهدي إليك نفحات الروح، واستراحة
تأخذني بعيداً عن زخات السؤال المتتابعة، والتي
تُعلمني حين يتعالى منسوبها دون أدنى إجابة
بأنكَ برغم غيوم العمر إشراقة تنير قلبي ونبضٌ
يعيد على مسمعي حكمته بأن القدر ليس صفحة
واحدة وإنما سجل مترفٌ بالتفاصيل نقلب أوراقه
ويحملنا الترقب إلى استعجال التنبؤ به
وعلى اتساع مساحة الأمنيات إلا أن
براءتها تحملها وترمي بها إلى بحر يموج
في عيني فتقرؤوها على أنها أحلام سابحة أبصر
فيها شمساً دافئةً، وبحراً برائحة العطر، ورمال لا
تعلو إلا ليتسع ظلها ذات لحظة يحتاجنا إليه فيها،
وحلم آخر بطيور لحنها يبعث السكينة في القلوب
التي تغبطها على أجنحتها وغنائها، وحلم لا
ينتهي عالمه قبل أن يجعلني أتوغل فيه أكثر
وأستعير أجنحة الطيور لأرفرف في سماءاته بعيداً
عن الغرق.

 لما لاتغني،

وقيثارة الشوق شدوٌ
ولحنٌ
يمد مع الوقتِ أصداءهُ، ويرتد بين الضلوع
وحيداً
غريبا
يحاكي انتمائي إليك
لعلك تنسى جنوني؟؟
لما لاتغني
وفي مقلتيك حرف مهاجر، جناحاه نور بدون تأني يفر ويهذي،
أما آن للقلب أن يستريح
لما لاتغني
ووقع الحنين
جداول همس تناغم صوتك
حنينٌ
وشهدٌ
وشوقٌ مُعطَّر
لما لاتغني
فبين المعاني حديث تعثر
لما لاتغني
ليمطر صوتك في القلب أكثر

 كوني هناك

وأُعيذ سطري من هواك
وأعيذهُ ألا يكون
وتجيء ملء مودتي
قلباً من البذخِ الجميل
وسهامُ قافيةُ الملامِ
تفرُ من قدري إليّ
تغتالُ ألف قصيدةٍ
نسجتَها أحلامُ الجنون
آنا ما سألتك عن لغتي
وما أرشدتني
لكنني00
حتماً سألتك
كيف أقرؤوك هناك
والحرف موثوق هنا
ولغايةٍ
أومأتَ في كل اتجاه
وضحكت من جهلٍ تخطاني إليك
وأزحتَ عني ستائر الشوق الحزين
ونفضتَ عن وجه الملامةِ غيمها
ناديتني متودداً
يا لهفة الأنفاس00
نفحُ الوردِ 00
عذبُ الموردِ
أخبرتني
من دون حرفٍ ناطقٍ
أنّ الحياة عبيرها وحنانها
رهنٌ بكف مليِكها
لكننا
بين المعاني 00
عبثاً نواري موطن الحلم المتعقِ بالرجاء و بالأريج
وهمستَ دون تكلفٍ
كوني هناك فلن تمَّل مشاعري
ولن نسامر هاجسَ الخوف الدفين
هي ذي مسارات النُهى
تمد في ألق السلامةِ نورها
كم يخبر المعنى الشفيق مودتي
أني هنا في نجمة العمر أدلُ السائرين إلى هناك

همسات ليل
 

آهِ ياضحكة روحي
جئتُ والليل اليكَ في اشتياقٍ للنهار

فاعرني من عيونك بعض نور كي أسافر في الظلامِ و أعود رفة قلبٍ اليك
آهِ ياضحكة روحي
كلما أرخت عيون الشمس جفنيها بحبٍ واستدارت عن عيوني بعثر الليل معانيه الجميلة
واحتواها عطرُ أنفاسِ اللقاء
قد سألتُ الليل عني
00آهِ ياليلُ لماذا قلبك يشتاقُ بوحي
ولماذا تجعل الأحلام تأتيني بشوقٍ راقصاتٍ

 في مرآيا الدمع والحب وأنفاس القلق
ولماذا تحترف فن الشرود؟!!
وقتها فردَ الليلُ جناحيه غروراً وتباهى 00كم أراكِ تجهلين00
فاقرأي البوحَ بسطرٍ من يقين
خفق القلب بليلٍ ،وهوى في ذاتِ ليلٍ ،

وبكى ليلاً طويلاً وشكى الليلُ اليه ،وغفى
بعد الأرق ،وغدى الصمت يثرثر في النفوس.
يافتاتي
إن لليل خشوع العابدين وهيام العاشقين وحنين الحالمين وجنون العارفين
يافتاتي
إن لليل بحاراً لا تموج إلا إن غنى الفؤاد أو تفيئنا الهموم
يافتاتي
لا تخافي من غموضي
وازرعي في الليل إحساس الفرح
واحضنيه باشتياق
وارفعي كف الملامة عن سؤال أثقل القلب جوابه
كم تحبين الليالي في عيوني00 فلماذا ترحلين؟

سؤال وظنون
مشرقاتٌ كلُ افكاري اللواتي انزوت عنيّ بعيداً وهي ترقبني بعينٍ من
رماد ،حبس القلب معانيها وجالت تمتحن زمني وصمتي باحتراقٍ مبهرٍ
لستُ ادرك ايٌ سطرٍ كنتُ حرفاً فيه يوماً

00لستُ اُدرك امهمٌ ان يوافيني الجواب وجهُ
ذاك الصبح كلما قلَّبتُ في روحي معه00
لست ادرك أي هَمٍ تناديه الينا وقفاتُ الفكر كلما زاد الخشوع!!
سارحاتٌ كل أيامِ اشتياقي والدموع انصهارٌ في خبايا الروح يدنيني من مسافات الرجوع
ايُ روحٍ مثلُ حباتِ المطر هائمٌ قلبي بها؟
اهي روح من سرابٍ اوهمت عينُ المشاعر أنها تأتي تناديني اليها كلما زاد
الهجير؟!
يا الهي ايُّ سرٍ ابحثُ عنه لأسبر دفتر الأيام مرة علنيّ أدركُ صدقاً انها ليست
بمُرَّه ،بل هي الشهدُ بعينه 00يارضاء النفس من يدنيك من قلب الخلائق أهو
سرٌ ليس يتلوه سوى قلب نقي أدركَ معنى الحياه
أترآنا قد جهلناها وتهنا وقسى القلب الذي اصطفيناه لها
وهي لاترجوه ودا00؟
بعد فكره
يضحكُ مني السؤال فأزجره ويهرب
ثمّ يأتي من جديد كلما أرخيتُ للقلبِ العنان أو تعاطفتُ معه
بعد دمعه
كم تتوقُ النفس عتقاً من دهاليزِ حياةٍ كُلُ مافيها سؤالٌ و ظنون 00
بعد ضحكه
أي حرفٍ ضعتُ فيه وهو لا يغدو سوى حرفٍ يغفو ويهذي

 همسات ندية .....  نبضٌ دافئ
 

كان ارتحالاً دافئاً
نحو الشفق
وغيوم ايام العطش
سكبت عبيراً وانتشت
وتهامست كل الحروف
بتعاقب الحدثان
في فلك الوجود
وغياهب القلب
حنين
**

لفتةٌ عابره
*********
من قال أنكَ لم تكن
ألقاً بأيامِ الحنان
وبأنّ انفاس الورود
هجرت عيون الانتظار
وتوجست خطراتهُا
لكنها في لهفةٍ
غسلت فؤادكَ بالضياء
وبدمعةٍ رقراقةٍ
تهوى حياة الانبياء
وتصاعدت أنفاسُها
بمودةٍ
نحو السلام
ثم تولت00 رُكنها
وبقلبها وئد الربيع
قرأت على بسماته
عاش الجمالُ ولن يموت
**
عودة
*********
البردُ يلتحفُ الدروب
وغداً تغيبُ الامنيات
وتؤوبُ كلُ حمامةٍ
للعش حزناً كي تموت
تقتاتُ من أنفاسها
ألقاً ويؤنسها السكوت

 هدنةٌ بعد الرحيل
 

لتغادري
يانجمةَ الامل الكذوب
ولتأخذي نجوى الارق
ولتحرقي وقتاً مضاعاً
في متاهات القرار
انا ما عهدت مشاعري
تختالُ ان مرت دموع
ولا رسمتُ مودتي
وهماً يحنُ الى السراب
ولا زرعتُ بدفتري
قدراً يجئ على عجل
فيحارب السطر المخيف
او يقلع حرفاً مهيباً
يُرعبُ البسمات ِ
إذ مرت به
يا أيها المتعثرُ
لملم شظايا مهجةٍ
مرتْ هنا
وتأرجحت
بين ابتداءٍ وانتهاء
وتسمرت خلف الهوى آمالها
فالعمر يزرعني بكفٍ من حروبْ
والصدقُ يحتلُ الفؤاد
ويزهر
فربيعه يُسقى بآيات الجمال
وتستكين جوانحي
بنهاره المتألقِ
فاليوم مثل الامس يُقرؤني السلام
مرحى لقلبٍ يحتوي
روح الامان
ويجمِّلُ وجه النهار بآيةٍ
تهفو الى رب الانام
وتقودني وقد ذبلت عيون
ياتائهاً
اقرأ معاني مودتي
واترك معاتبتي
اذا رمت الضياء
يحنُ لي
ويلفني بعباءة الايمان
فلربما يغتالني فرحي
ويؤويني اليه

 لستَ تدري

كم أُقاسي
كم يلف الكون إحساسي باني
جاهله كيف اداري
قلبي المملوء حباً وارتجافا
ولهذا
غُصتُ في شمس اشتياقي واحتراقي
علّ دفئاً يحتوي روحي وتهدأ
آهِ ياسطراً كتبناهُ معاً
ثم عدنا نسبحُ فيه لأنّا
قد كتبناهُ بدمعٍ
من حنانٍ وحنين
لستَ تدري
كم تمنيتُ سماءً
كل مافيها طيورٌ
دائماً لك تشدو
كل الحانِ المحبه
لستَ تدري
كم تمنيتُ غيوماً
ماؤوها
يسقي ربيعَ َ قلبك المزهرُ دوماً
لستَ تدري
كم تمنيتٌ وروداً
عطرها لك وحدك
**
لستَ تدري
دائماً يحتارُ فكري
لما اسكن نجمة ً تبعدُ عنك
رغم ان الكون يدني ارضك منها
ولو حلماً بريئاً
لما اصمت
و المدى ابصرُ فيه حيثُ انتَ
وطني التائهُ قسراً يحتويني
لم لا ارسم في عينيك قلبينا
وارحل فيهما حيثُ النهار
حبهُ قد ذاب فينا
لست تدري
سوف يخبرك اريجي
انّ بحر الكون عطري
قدري
مركبٌ يهوى رحيلي
يسرقُ الإحساس عنوه
وطريقي تاه مني
دون أنْ افتي بأمري
لاتقل لي بعد هذا
لستَ تدري

 تُهتُ يادفئ الشواطئ

هل ترى قلبكَ حائر؟!!
كيف يَبعُد عن دجى الاحزان في بحر حياتي؟!
ام تراه ثائرٌ يرجو انتفاضه تقلع افراح قلبي بروءاه؟!
ام تراه تاه عن درب الحنان كيف يأخذني اليه؟!
يافؤادي بَرُّك الدافئ بري
لاتلمني
ان انا اغمضتُ عيني لحظةً وابتعدت حيث موج البحر ناداني اليه
زرقةُ البحر تغوص في الحنايا ثم تأسرني انبهاراً
كم عَددتُ الموج سراً00كم جمعتُ حلو اصداف الشواطئ
كم تموج الروح إذ تلقاهُ دوماً وتغني
( انت يابحرٌ اسيرٌ آه ما أعظم اسرك 00انتَ مثلي ايها الجبارُ لاتملك أمرك )
يافؤادي لاتلم خطرات رقصت بين ضلوعي واحتوتني
لاتلم صدق اشواقي اذا اعياها بوحي
لاتلم عندما يأتي انبهاري مزعجاً حدّ الجنونِ
انت تعلم
لحظةَ ابصرُ دربي واعود حامله بعض اصدافي الجميله اتأملها واهديها اليك
دائماً صرتُ اقول
ايهِ ياصفحُ احتويني 00ايهِ ياحبُ احتويني
ايهِ يابسمة يومي ارسميني في عيون العمر وردة باسمه رغم الشجن
واعتذاري لك دوماً عندما تاه الحضور
عنك يا دفء الشواطئ

 يَسبقُ الحزنُ الفرح

يانديماً تاهَ عن معنى الحضور
واحتوته وردةُ الشوقِ
وماتت
عندما عزّ الاياب
مرت الذكرى بقلبي
تهمسُ في كل يوم
وتخط في جبين الانتظار
يسبقُ الحزن الفرح
ليتك تدرك معنى
الانهمار
وبحيرات العيون
الساخنه
ليتك تدرك معنى الصمت
والقلب يثور
يحرقُ الاحساسَ وجدٌ
والرماد يسكنُ الحرفَ الندي
ويخطُ في وريقات اللقاء
يسبقُ الحزنُ الفرح
يانديماً اتعبَ الايامَ عدواً
كي تُكَّحل مقلتيه بالنقاء
ليتك تدرك معنى
بسمة القلب المبعثر
عندما يدنو الفرح
دون جهد الانتظار
يانديماً عزّ في دنيا الاياب
ليتك تسكن سطراً
عكسَ ماكنتُ اتمتم
للرياح
يسبق الحزن الفرح
وقتها ادرك اني
قد وهبت عمرك التائه ضحكه
تسبقُ
كُلَ احزان الحياه

 حنين
تحنُ الطيورُ لأعشاشها
وروحي تحنُ الى قلبكَ
وتهوى العيون دروب الجمال
وعيناي نورٌ على دربكَ
اتيتَ اليّ من المستحيل
فأرخيتَ ظلا
واهديتَ وردا
وواسيت قلباً
ليبقى لديك
لهذا فإني
لأجلك انت
ازف الامانْ
ليرخيّ ظلاً حنوناً عليك
ستضحكُ مني
اتدري بأني
بدون قرار
رحلتُ اليك
بفكري كثيرا
وعاتبت عقلي وقلبي كثيرا
لماذا الرحيل؟
اكان فراراً؟
ومن اي نارٍ ؟
وانتِ اليها رحيلك كان
بشوقٍ كبير
وقلبٍ اسير
اجبتُ بصمتٍ
لاني هناك
وجدتُ حياه
لها ضحكةٌ
تعطرُ روحي
وهبها تكون كغيمةِ صيفٍ
تزولُ سريعاً
ولكن جميييلٌ
ان قد اتت
واسقت قفاراً
فكانت حياه
لاحلى ربيع

 لن يلوم البحر قلبي
 

ياصديقي
قلبك البحرُ اتساعاً
واتى قلبي اليه
كسفينه باليه اخشابها
تعبرُ فيه ولكن
خوفها ان تتحطم
كم يحبُ البحرُ قلبي
موجهُ يهدي اليه
كل يوم ابتساماتُ الدرر
لايموج البحر طوعاً
انه فعلُ الرياح
واذا هاجت
ثم جاءت
تحملُ نار الغضب
حركت موج البحار
حطمت كل السفن
لن يلوم البحرُ قلبي
ياصديقي لاتسلني
مالنا نحيا حيارى
وانهمارُ الحبِ فينا
مثل حبات المطر
تسقي الارض الحياه
ياصديقي
ليس كل الحب شوق
اودموعٌ
اولقاء
ان بعض الحبِ يولد
صمتاً جميلاً
ووفاءاً
ورحيلاً وارتياح
ياصديقي
سيلوم القلبُ نبضي
ان انا صيّرتُ حبي
مسرحاً
للدموع ترقصُ فيه مثلما
تهوى شياطينُ الهوى
من سماءِ جاء حبي
ولها ترفعُ كل الجباه
في زمان الموتِ هذا لاتسلني
هل يظلُ الحب حياً
ياصديقي
ربما لايموت الحبُ الاّ
عندما نحني الجباه
لاتسلني لماذا
هاجسي
رقةُ القلبِ احتراق
ام هو
نبضُ جنونٍ
يأسرُ مني
كل انفاس السكينه
لستُ اعلم مصدرُ الخوفِ بقلبي
ربما اخشى فراقك
ربما اخشى عليكَ من جنوني
ولهذا
لاتهيم بيّ شوقا
حرقةُ الاشواق هم
لا اريد اي همٍ يعتريك
لا اريد
الا ان تحيا سعيداً باسماً
خالياً من سراب
مرّ في دنياك سهواً
ربما
لن تراه بعد هذا اليوم طيفاً
وقتها ياصديقي
ابتسم للمحبه
وابتسم للحياه

 هيجان الذاكره
 

هاجت بقلبي الذكريات
وهوت على أيام صمتي
تقطفُ منها الحنين
وتشابكت اغصانها
غصنٌٌ من الحبِ
وغصنٌ من سهاد
غصنٌ من الالم
ومن فرح الامل
غصنٌ من الحرب
واحلامُ السلام
فهربتُ من المي
ومن فرحي اليك
وأنينُ قلبي كتمته
براحتيّ
وبراحتيكَ رأيتهم الف خط
وقراءةُ الايام فيها
ان لا لقاء
ولا وداع
في القلبِ طيفك لايبالي
اين مسكنهُ يكون
ولاتبالي اضلعي
ان فرتُ الروحُ بعيداً
هاذي انا
اسطورة الصبر المقدس
والموتُ في قلبي حياه
لا لن اقاسي
من ملامات الخطوب
ولن ابالي
ايُ دربٍ يرسمُ ليّ القدر
مادمتُ اعلمُ انني
هبةُ السماء لايام الحياه
وبأنني جئتُ لاسمو بالامل
وأعانقُ وطنَ الامان
لن ينحني قلبي امام هواجسي
ولن اضيع بفكرتي
هذا هو دربُ الحياةِ
اخطهُ بعقيدتي
ياويح قلبي
في ضياع الدرب
بعد الاهتداء
لا لن الومَ سفينتي
مادمتُ ابحرتُ بها
وليّ القيادةُ والزمام

 لجامُ القلب

اضاء الليلُ مصباحاً جميلا
وزادَ الوجدُ حيناً بعد حينا
وارهقني بفكرٍ ليسَ يصفو
من الاوهامِ شيئاً مستحيلا
فاصغيتُ لقول العقلِ حتى
يؤنبني فلا احتارُ حلا
وقالَ لي بأنَّ القلبَ يأمر
ويزرع أمرهُ شراً وخيرا
ونعصيه اذا ما رامَ امرا
يراه الله شراً او مُضرا
يذلُ النفسَ فكراً او محلا
ايا نفسُ رقيتِ دونَ رُقيا
هداكِ الله قلباً مستقرا
واورثكِ السعادةَ والهناءَ
وأوردكِ جنان الخُلدِ شوقا
اضاء الله بالاسلامِ دربا
يثّبتْ مننا قلباً وعقلا
دعوناك اله الكونِ حتى
رأينا الخير فضلاً ومردا
لك اللهم حمداً ليس يفنى
وشكراً خالص الانفاس دهرا

 بحر المحبه

بحر المحبة هو بحرٌ متلاطم الامواج ..

سمكاته تغني اغنية الاشواق.. وصدفاته أحلام جميلة
ويسكن اعماق أعماقه شبح يهوى اثارة هواجس الصد والفراق ..

وسفنه قلوب .. منها مايصل الى بر الامان ومنها مايغرق ويصبح اسطوره
بحر المحبه
ليس حكرا على أحد .. هناك من بلل الموج ثيابه وهو لايزال على شاطئه

وهناك كثيرون يسبحون فيه والاكثر هم الغرقى والنادرون هم الواصلون الى بر الامان
بحر المحبه
هو هديه ربانيه فاقبل هدية السماء وامتطي امواجه باسم الله وانزل على بركة الله

وقل الحمد لله الذي وهبك هذه المحبه
ولاتنسى ان تطلب التوفيق منه تعالى على نحو يحبه ويرضاه
ولاتبتئس ان لفظك موجه بعيداً وانما لك غد قد يجذبك اليه فيه

فكما ان للبحور مداً وجزراً فكذلك هو ..

بحر المحبه !!

  صلاة الشوق
صلاة الشوق قد نادى المنادي
ولبى القلبُ في كل البوادي
وسال الدمع فوق الخدِ سراً
يترجم في معانيه ودادي
الا ياشوقُ مابرحت جفونٌ
تداري الدمع عن عين العبادِ
يبعثرُ فكرها شئٌ جميلٌ
يحدثها بان العمر غادي
يزف الودَ للقلب المسالم
ويرسم هدنة اليوم المعادي
الا ياشوق ما الاحلامُ الا
دواء الروح في وقت البعاد
تضمد كل من ادماه وجدٌ
وترسل دعوةٌ حلوه تنادي
طيوفٌ في سماء من حنانٍ
لها الله على هذا التمادي

 على سفح الملمات

بوح القصيدِ على سفح الملماتِ
مرُ الحوادثِ احياه بوجداني
انىّ أُولي اجدهُ في مواجهتي
يذكي جراحاتي بالشعرِ ادماني
انىّ أولي يسدُ في مداهمتي
باب الحقيقةِ عطفاً بتحناني
انا المكبلُ بالاهاتِ ارسلها
لحناً يئنُ اذا ما اشتـّد سجّاني
انا المكبل لا بالقيد- تأسرني
روح الشهيد تخاطب نبض ايماني
يا أيها المكلوم انزف كلما
صمتَ الملبي دونَ صوت سناني
واجعل نزيفك فناً لاتطاولهُ
نار المماتِ او نسيانُ انسانِ
فالروح فارقت جسداً فانزلها
دم الشهادةِ شيئاً فوق تبياني
ترى المنية لنا اعناقاً ممددةً
تبكي جهاراً وتلعن كل شيطانِ
اني تذكرتُ برغم الاهِ مجتمعاً
سقى الحضارة سبقاً كل ميدانِ
طيب المعاني من علو مطلعه
مثل اللالئ تُزينُ كل تيجانِ
بنو الاسلام ولاسلامُ مفخرةٌ
هلاّ انتسبتم اليه دون أوطانِ
واوردتمونا العلى بعد دجى
حل بساحتكم ارداكم وابكاني
فصرنا نلوكُ العُلا اسفاً
والعزُ مرهونٌ في تطبيق فرقانِ
هلا انتبهنا وسقنا العلا سببا
يرضي الاله وينجينا برضوانِ

 قدر
في جمال الكونِ انتََ
طيفكُ مذ كنتُ طفلا
تبصرُ الروحَ رؤاهُ
لم يزل بوحاً وسرا
فحنانيك
..  سلامٌ
يهدي للارواح عطرا
ورياحٌ من نعيمٍ
وابتسامُ الدهر حبا
آه ياهمساً تغنى
عندما اوثقتُ قلبا
لن تطيقَ اليوم صبرا
غيركَ قد كان اقوى
فاحتسب ياقلب نبضا
واستعيد اليوم ذكرى
تنتشي الروح بها
وتحيل البعد قربا
وتدٌ هذا الذي
هزهُ الطيرُ وولىّ
قدرٌ هذا الذي
دونهُ قل كيف نحيا
امتثل هيّا وغرد
ليكن ماشئتَ طوعا
يا اله الكونِ عبدٌ
خاشعٌ قد جاء يسعى
رحمةً تهوي لقلبي
منك يا الله ترجى

 لاتلمني لستُُ أدري


هل شكى قلبي اليكْ
أو بكى في راحتيك
هل رأيتُ شمس عمري
ساكنه في مقلتيك

لا تلمني لستُ أدري
********
ربما كنتَ تُغني
فهوى سمعي اليك
ورأيتُ العمرَ طفلٌ
يضحكُ في وجنتيك

لاتلمني لستُ أدري
********
ربما كنتُ جنوناً
مضحكٌ يحلو لديك
وملاذاًً من حياة
صامته في شفتيك

لاتلمني لستُ أدري
********
ربما كنتُ سراباً
مرّ في دربِ حياتك
ربما طيرٌ مهاجر
واستراح في يديك

لاتلمني لستُ أدري
********
سوف تذكرني اتدري
لستُ أدري ما اكون

ربما كنتُ حناناً
وجناناً من زهور
وبحاراً لاتموج
الا ان قلتَ سلاماً

لاتلمني لستُ ادري
********
لا اريدُ ان اكون
وجعاً في نبض قلبك
لا اريدُ ان اكون
غير ماكنتُ اظن
وطنٌ يهفو اليك

 اغفاءةُ الموت

اغفاءةُ الموتٍ
هل سنصحوا بعدها
ثم ننبت من قبورٍ طاهره
هي اطهر من قصورٍ
تعبثُ الفئرانُ فيها
هل سننبت من قبورخاليه
من عفونات المهانه
ونرى عالمُ الايمان يثمر
في ربوع الله بلسم
وبه
طائرُ الحبِ يرفرف
ويغرد
وبهِ
مهدُ الحياة القادمه
ومياهٌ ليس فيها
اي شئٍ من هبائات القلوب المزعجه
راحلٌ فكري في طريقٍ
يركلُ فيه بروجاً من اسى
وهوانُ الذل فيه حنظلٌ يُلقيه بعيدا
كم عهدتُ فكرتي ايام خيرٍ قادمه
مهما طال الانتظار
او كحّل الموت النهار
اه ياصمتَ نهاري
لم اغني للحياه
الا والحزنُ قرين
اصنعُ منه الجدائل
خلتُها حبلٌ
يخنقُ الحزنَ رويدا ورويدا
ااااااهٍ
راحلٌ في طريق الحبِ والخير نهاري
لاتراعوا
ان هوى على الرأس جداري
كلُ حجر فيه عزٌ
لاتراعوا ان بكى الطفلُ
على نعش الحياه
لاتراعوا
بالهوانِ مرسومٌ على وجه النساء
لاتراعوا
بكت الافكارُ فيني
واستباح الدمعُ قلبي
مثلكم ابكي ولكن
في بكائي املٌ
في الله انّا
سوف ننبت من قبورٍ طاهره
حاملين اغصان السلام
لن تذبل الاوراقُ فيها
حاضنين دستور الشريعة الخالده
ودماء الخلد تخضّبنا
شعارٌ وبطاقه
للحياة الحانيه
في ربوع الله دوماً
ايها الصحب الكريم
بلسمٌ
وسلام

 قلبٌ بالحبِ حياه


لُفَّ ذِراعيكَ على حلمٍ
يتأرجح
يلفظ ُ أنفاس الافراح
اسقيه بماءٍ من عينيك
احميهِ
واحضن فجراً تمتدُ يداه
نحو الشمس
يترقب ميلاد حياه
يا أمس اليوم
ويوم الامس
ياذاكرةَ الوقت الحيّه
تجترُ بشغفٍ وبحزنٍِ
كل الهمسات
كل الاهات
كل الكلمات
حصاااااارٌ
ما احلاه
ياروعةَ قلبٍ يملؤه الحب
اقرأه في سطر واحد
وابقى العُمرَ قريباً
نحيا
نشرحُ للعالم معناه
قلبٌ بالحبِ حياه

 رسالة دافئة
أرادها يوماً
يفوح منها عبير الحكاية
وأصهر روحي في محتواها
وامسح
غبار السراب الذي يغطي الفؤاد
وانسج من الحزنِ ثوب الفرح
فقلتُ
لماذا اعاند؟
وفيما اعاند
لعلي اجيدُ الكتابة
لعلي اصهرُ حبر القلم
فيأتي جميلاً حلو المعاني
ويأتي كما يتمنى هو
.............
بدأتُ وتاهت كلُ الحروف
تذكرتُ كل المرايا التي
رأتني حزينه
تذكرتُ
كل الزوايا التي تقوقعتُ فيها
وعيني تراقب حلولَ الظلام
وخفتُ الظلامَ كثيراً كثيرا
كتبتُ اليه بنص المقال
تمهل بربك وانظر
في اي دربٍ تسير
تبصّر.. وفكِّر.. وقدِّر
بأني لستُ حكايةَ
شوقٍ ووجدٍ وحب
انا لستُ الا بقايا امل
الفتُ الظلام
ودفئ الظلامِ اراه اميناً
فاهربُ دوماً اليه
ايعطيك دفئاً ظلاميّ هذا
تحسه بين سطور الرساله
ام تراك تقول
دعيني دعيني
احبُ الحياة ودفء الفرح
واكرهُ كل العيون الحزينه
دعيني امزق هذي الرساله
وابكي لاني اقتربتُ وتهتُ
بعثُ الرساله
فجاء يقول
هاتي القلم لاكتب عنكِ
كل الحروف
وكل الاماني وكل السعادة
وارسلها منكِ الي
وابقى قريباً
ادحر عنكِ الظلام الغشوم
واغدو كبحرٍ
يغسلُ عنكِ وعني حزن السنين
دعيني دعيني
بحراً اكون

 بسمة الطفل الشهيد

في مسار الدمع ذابت مهجةٌ
لا الوصفُ يبلغها مكاناً لائقا
قد أقول إنها
بسمة الطفل اليتيم
عندما يلقى الحنان
وكأن صوته جاءَ
يسابق ريح الحياةِ العاتيه
يستغيث ولا مجيبْ
عند أطلال القصيد
شيّدَ مجداً جديد
آآآهٍ
ليت ذي الأحرف تبني المستحيل
ليتها تأتي بنصرٍ
او ضياء حلمٍ سعيد
انظروا
إنها الأشواكُ تنمو
تُغلقُ كل المسارات الجميلة
وانظروا
ذلك الطفل لايحيد
يكسر الشوكَ بنظره
والدماء لاتراق إلا
لتعطر قبر الشهيد تلو الشهيد
لايحيد ذلك الطفل العنيد
اسألوا عنه الحجارة
واسألوا عنه النجوم
واسألوا عنه الحياة
بل رصاصات العدو
ستجيب انه الطفل الشهيد
انه فخرُ الحياة
وبه تزهرُ الأيام عيد
ليتَ حضني ضمه قبل الرحيل
ليتني كنت معه
اغسلُ قلبي في دمه
والملم صرخةُ دوت
قالها الطفل ومات
لن أحيد
قتلوه ويلهم
ثم ويلي بعده
يااااااالامٍ
ترسم الفرح تزغرد
وبقلب ألام نارٌ
لا تنطفئ
ثأره لازال في روحها يصرخ
قتلوا طفلي الحبيب
ويلهم
آآآآآآآه طفلي
نحنُ مثلك لن نحيد
لن نحيد

 فردوس الجنة قلبهُ

فردوسُ الجنةِ ياقلبا
مخضراً غضاً وراقا
ياقلب الطفل اناغيكَ
اقبل ياعطراً دفاقا
واملا من ضحكتك العالم
وارسم للظلمة إشراق
لنعيش العالم في حبٍ
ونحيلُ الأفق آفاقا
قد كنت ومازلت وصرتَ
للكون ملاكاً سباقا
وجميلٌ أنت كالبدر
بجمال الكون الأحداقا
دعنا ننسى انا كنّا
اطفالاً نرجوا الاشفاقا
لم نحظى إلا بالصد
وكثيراً نلقى الاخفاقا
دعنا ننسى انّا صرنا
شمعاً قد ذوّبَ إحراقا
واصمت مهلاً واسمع شيئاً
شيئاً قد ملّ الاشداقا
يدنوا منا هذا المارد
يحملُ رشاشاً ووثاقا
يقتلُ منّا طفلاً طفلا
مخضراً غضاً وراقا
رائحةٌ كالمسك تفوح
واللون الأحمر رقراقا
لاتنسوا طفل الحرية
فالقلب يئن أشواقا

 إليك اكتب
ويجدفُ الشوقُ إليك ولايبالي
كم من رعود في الطريق
ويحنُ قلبي إن رأى دمع المقل
يستلذ أن يراق
ليكون بحراً تسري فيه العاطفة
اواه من زمن ٍ بكانا
ولاسبيل أن نبادله الحنان
أو نقطع الوعد بأن الصبح آت
ولاسبيل يؤلف بين الحياة والممات
تبقى هناك الفاصلة
أو واو عطفٍ قاسيه
يا أيها القلب الحنون إلى متى
نخشى تصاريف القدر
نخشى الفراق
نخشى المحبة والوفاق
وتسكننا الحروف التائهة
لا اشتكي منك الجفا
لكنني أشكو إليك
أشكو مراسيم الحكاية
تلملم خيط القصيد
لتحيله منديل دمع
أو ربما كفني الجديد
وأعود ارسم للحياة بنظرتي
وجه جديد
باحثٌ عن ضحكةٍ
مخبئه
في نجمةٍ
أو وردةٍ
أو تحت صخرةٍ تئن
أواه من زمن البكا
ونردد بملء فينا
كل شئ للفناء
وأخبئ في الذاكرة
كل شئ للفناء
إلا المحبة الخالصة
أكسير روح
ونبض قلب
ودمعة صافية
فابتسم إن مر ذكري
وابتسم إن لاح طيفي
وابتسم لقصيدتي
هاذي التي ترتسم
حروفها في مقلتيك

 سلاماً وصفحاً
أضفت لروحي بريقاً جميلا
ورشةُ عطرك بحراً غدت
أراني بشآطئه وردة
ودراً بأعماقه قد سكن
حنانك دفئاً
تملّك صوت الحكايا التي
قصصت عليّ
فخبأتُها ككنزٍ ثمين
وتعلم باني
تموج لأجلك كل حروفي
ولكنني
سهواً مسحتُ بعض النقاط
وهبني مسحت كل النقاط
اجرماً اتيتُ
لتخنق روحي بكلتا يديك
وهبني سهوتُ
وغرتني كل وعود الأمان
اجرماً اتيت
لتخنق روحي بكلتا يديك
فان أنا مت
أموت عزيزاً
واعلم باني
احتسبت لأجلك تلك الحياة
وصرت احن إلى غايةٍ
اكّفرُ فيها عن ذنبك
فجرماً اتيتَ
لتخنق روحي بكلتا يديك
سلاماً وصفحاً أزف إليك
وكل حروفي تحن إليك

 أمنيةٌ الأسير
أسيرٌ أراك تسكن روحي
سعيداً سعيدا
تفتش أوراقها البالية
فترمي الكثير
بعيداً بعيدا
وتحرث قلبي
وتبذر فيه 00بذور المحبة
نقية أراها كقلبك أنت
أراها ستثمر
قريباً قريبا
أسيرٌ أراك
على مقلتيك رسمت الأمان
ودفء المكان
وعطر الزمان
وجئت تغني
على باب قلبي
غريب أنا أضاع الطريق
أريد المكوث قليلاً قليلا
فقلت تفضل كضيف عزيز
ينوي الرحيل
ومرت سنين
إلى الآن يسأل
لماذا الرحيل؟؟؟
تصرين أنت ِ ولست أريد
أسيرٌ أنا أحبّ السجون
فلا تخرجيني لعصف الحياة
ولا ترعبيني بقسوة قلبٍ
حنوووون
ولكنه يريد الفرار
أسيرٌ أنا
وكيف الرحيل وأنت الحياة
دعيني أعيش
انسق تلك الورود بقلبك
واغرس فيه قلب الأسير
واسقيه دوما بماء المودة
فلا تطرديني ولا تطرديه

  ياطير حلق

ياطير لاتبقى هنا000000حلق فديتك للفضـا
أرجو سماعك دائما000000صدقاً يغرد لحننا
ياروح روحي هاهنا00000وطنٌ جديد ضمنا
أنت الذي صيرته000000وعداً جميلاٌ قد دنا
يافكرة العمرأنا00000000بحرٌ نقيٌ بل سما
بالله يازمن الهنا0000000أغداً يوافينا المنى
اغداً توافيناالحياه000000حضناً حنوناً دافئا
في جنة دامت لنا00000أنفاسها من عطرنا
يادمعتي كوني لنا000000برداً سلاماً وسنا
يامهجتي كوني لنا 00000حصناً ملاذاً آمنا
يارب لا تجعل لنا00000الا السعادة موطنا
واغفر الهي قولنا000ان زل واجبر كسرنا

 ما أجافيك ولكن
ماأجافيك ولكن خشيتي منك جنون
ما أجافيك ولكن شقوتي منك تكون
ما أجافيك جفاني الفرح إذ ذاك يكون
إنّ للإحساس أوقات ولحظات سكون
أنت تجفاني بلحظ العين إن كان حنون
غض طرفك واسلو عني ماأنا بحر فتون
لا تفجر في حنايا روحيّ ذاك الشجون
مرةٌ قلتُ الحقيقة عندما رمتُ ابتعاداً
آه كم أشتاقك .. سوف تخبرك السنون
آه ما اظلمني عندما عاندت قلبي
آه ما أقسى الندم آه ما أقسى الظنون
لاتراعِ سوف تبقى أجمل الذكرى لدي
لاتراعِ عجز النسيان.. بلغ الشوق الجنون
 

شعر / نبض الأيمان - يــســرى

 سلطنة عمان