العنان / رعشة هدب

صفحة الكاتبه

نـهـرزاد

saranet21@hotmail.com

   سيد الفصول الأربعة....

حروفي...كلماتي ...همساتي
مـــــــعــــــك
جميعها بكت ...بكت لبعدك ...
بكت ألم الفراق...بكت من حرارة البكاء
...
حتى ماتت...
اعترف لك ... بحبك الذي افتقده
لأنني دائما كنت أتمنى الحب
ولكن لن أستمر في الأماني
لان التمني عجز
..

والواقع هو الذي يعيشنا بدل من أن نعيشه
لم يبقى في قلبي نبضات
ولم أبقى أنا كما كنت
ياسيد المواقف العابرة الجميلة في حياتي
...إنني أسألك...
هل تعرف كيف يأتي الشعور بالعشق ويغادر؟
هل تقلصت مساحة سكناي في قلبك
هل..وهل..وهل..
آلاف الأسئلة... عنك تلاحقني...
صوتك يرتكز في أصداء عقلي ..
كل ماحولي يذكرني بك...
الورقة...القلم...حتى الصمت يذكرني بك...
....آه....
كيف سلمتك قلبي ...وبقيت العمر ابكي
لاتغادر ذلك القلب إلا وأنت... معك
كل تفاصيل قصة عشقي !!!
فقد ولدت في ذلك اليوم فقط
وشهدت الدنيا بعيني..
.وأصبحت أرى الدنيا بمنظار العاشقين
بعد أن كنت كفيفه...لاأرى فيها سوى ظلام الليل
....ملكتني....
وهل يملك الحر حرا؟وهل يصبح الحر عبدا؟
أصبحت كل نبضة...في جسدي
أصبحت الهواء الذي أتنفسه
وماء العين العذبة.. التي أرتوي منها
ودمي الذي يجري في عروقي
ترى ..هل أحسست بفقدي مثلما أحسست؟؟
أيامي هذه بدونك...نسيــــان
كان هناك بيني وبينك...نوع فريد من الحب
هل أقول فريــــــــــــــد؟؟؟
أحاديثك معي تشدني ...تبعدني...تحلق بي في الأفق
نحو الخيال...بعيدا عن هذا العالم المتصخر
وأنا غارقه في عالم الأحلام..
حزينة لأنني فقدت من أحب وليس لأنني فقدت الحب
حزينه لأنني فقدت الشوق..اللهفة
حزينه لأنني أشعر بجفاف في دماء قلبي
يا سيد الفصول الأربعة
أجبني!!!
هل يصيبك العشق بلا استئذان
ويغادرك بلاموعد؟!

إن كنت تسأل عني..

سألت نفسي ..هل ستأتي ؟
وتسأل عني ..وتحدثني عنك
هــــل ستعود؟
مضى ليل ..وظهر فجر ..أشرقت شمس
واتت لحظة الغروب
ولكنك لم تعود!!
ذرفت دمعي عليك ..

حتى أنني لم أجد في عيوني دموعا يوم غيابك
تحجرت دموعي ...في مكانها
كيف أبكيك بقلبي ..كيف أبكيك بأوراقي وقلمي
كيف انطق أنني صدقت الحكاية
كيف استشعر وداعك رغما عني ..وللنهاية
لا أستطيع تخيل انفصالك عن حياتي
لا أقوى على انحسار نغمة صوتك من وتر حياتي
الذي تمزق في صمتك ..وللابد
اجر كرسيا ..انفرد بنفسي ..اخط الكلمات..

اعتصر الأحاسيس..اختزل المشاعر
ولا أجد حــــلا
احبس دمعة اختناق ..دمعة حزن..تنهيدة هيام ..

زفرة اشتياق
أصبحت أطاردك ...حتى في منامي
طالما لا أجد في صحوي سوى السراب
أي رثاء ..ارثي به نفسي
أي كلمات قادرة على أن تمتص ما بجوفي من حزن ولوعة
آه ماذا أقول أو احكي .. .
آه من بعدك وبعدي ..
إن قلبي تائه لا اعرف له طريقا
كل الدقائق عادت إلى الوراء تقف على بابك المغلق
احبك ...يأسا
أنساك... اشتياقا
أعيشك ..أملا
سأكتفي بحزني ..سأكتفي بصمتك
سأبعد هاربة ...وتبعد ظالما
سأتذكر الفرح ..فأزداد اختناقا
أتذكر البعاد..فيكبر الحزن
كذلك قضيت الوقت..إن كنت تسال عني
فهل من استفسار آخر؟؟؟

كلمات/ نهرزاد

saranet21@hotmail.com