
صفحة الشاعرة
ســـــاهــــــرة
للاطلاع على ترتيب الشاعرة ضمن
سباق الأدباء وتسجيل رأيك



أنتَ دمعٌ في عيوني
سال جمرا
أنتَ جرحٌ في سنيني
دام نزفٌ
أنتَ عزفا من أنيني
ناح قهرا
أنتَ قلبٌ قد رماني
فوق نارا
كنت عشقا من جنوني
ذاب حزنا
كنت عودا من بخورٍ
صار فحما
كنت وردا من غصوني
بات شوكا
كنت حلما فوق جفني
طار غدرا
كنت شعرا في زماني
كان لحنا
كنت نبضا في وتيني
مات شوقا
كيف أشكي
عن طبولٍ تحت صدري
أرهقتني
عن دموعٍ في وريدي
أحرقتني
كيف أحكي
عن بكاء
دون دمعٍ
عن بقايا من رمادٍ
يا جراحا اتركيني
يا دموعا ارحميني
أنتِ صمتا تقتليني
![]()
قلمي والأشباح
وهم يظهر كالشبح في لحظة سكون
ويختفي بعد صراع مجنون
أدرك بأنه يراقب حرفي المطعون
يتلصص على صفحات الحزن
يسترق السمع من وراء جدار القلب
يهوى أنين النبض
يتبع النزف أينما يكون
يهوى عطر الألم
ويعشق معانقة الجروح
يهوى رؤيتي في حضن الظلام
تتعثر خطواتي عند ظهوره
وأحتار أي الطرق
أسهل في العبور
فكل خطوة
تكون أصعب من الخطوة التي تليها
الخوف بدأ يتسلل إلى أطرافي ويسري بداخلي
بدأت أرتجف من شدة الهلع
وأيقنت أني أنقش على جسر الأشباح
وسوف تنتهي حروفي التي لم تولد بعد
فغمست قلماً في محبرة حمراء كلون الدم
وطعنت سطوري الحزينة
فجُرحَت ونزفت الحروف بغزارة
وَصَََرخت من شدة الألم
توقف أيها القلم ولا تطعن أكثر
هل نسيت ؟
الأشباح تعشق رائحة الدم
وتهوى الآهات والأحزان
ماذا أفعل الآن ؟
الأشباح اقتربت مني كثيراً
عاودني الخوف من جديد
ولكن بصورة أقوى
هناك أصوات قبيحة
لا أميز ماذا تقول
تتكلم بلغة الغدر
تضحك بشفاه السخرية
تصرخ بلسان الباطل
تريد تقبيلي
ولكن كمصاصين الدماء
تنهش لحمي كالذئاب
إنها أشباح مرعبة
أبتعدي عني وارحلي عن أوراقي
دعي قلمي يتكلم
ولا تخرسي صوتي
قلمي كفارس في ساحة المعركة
يبارز بالحق لا يخشى الهزيمة
كسيف يدافع عن الكلمة الصادقة
لن يهتك أو يسلب
وأوراقي ساحة الحرب
وحروفي قنابل في وجه الأشباح
إذا لم ترحل
سأفجر قنابل الكلمة
فأني لا أخشى شبحاً يتخفى خلف ستار
أنا الحقيقة
وأنت وهم وخيال
![]()
الفراق
بعد أن سكن الألم نفسي
وخيم الحزن على قلبي
وأسدل ستاره على عيني
فلم أرى سوى الظلام
لملمت آهاتي وأحزاني
وطرت ناحية الشاطئ
قذفتها ناحية الأمواج
فثارت الأمواج غضباً
وصرخت ألا يكفيني ما يقذفه الزمن من آلام
فجئتِ أيتها الآهات لتصفعيني بهذا الحزن
ألا تعلمي أن الغدر طبعي
إذا ثار غضبي تغرقين
فقلت لها
ألا يكفي أن عيني غارقة ببحر الدموع
تكسرت مجاديفها
انهار شراعها
ترتجف من حزنها
تعتصر من ألمها
ألا ترين
وشاح الحزن على كتفي يطير
ومن الفراق بات القلب كسير
يسكني الألم ويحرقني شوقي الكبير
لتلك العيون الناعسة وذاك الوجه المنير
افترقنا
نعم
افترقنا
وها هو الحزن لون جبيني
والدموع تفيض من عيني
تغرق وجنتي وتذيبني
آآآآآآآآآه
من هذا الفراق الذي أضناني
أشعل في قلبي ناراً واحرقني
كم أن الحياة قاسية من دونك
كم اشتاق لوجودك بين زهوري
وعلى شاطئ البحر تبني قصوري
لماذا أطفئتِ يا حياة نوري
ورميتني في أحضان جروحي
الفراق سيقتلني
ولن تهدأ روحي
وسيخرج من بين الآلام بوحي
وانقش بالدماء عن حبي
ليته يعلم أني أسكبُ دمعاً أحرقني
أشعل في قلبي نار الشوق وذوبني
ليته يعلم أن الحب يسكني
ينزف جرحاً ويدميني
قلبي يغرق في العشق يعذبني
فهل يرحمني
من نار الشوق يطفئني
أو
يتركني
وحدي
والذكرى
تقتلني
لحقته ألهث عطشاً
اعتقدت بأنه سوف يروي ظمئِ
ولكن كان واحة من الخيال
لحقته عبثاً ولم أذق قطرة ماء
ازداد الظمأ أكثر فتشققت شفتاي
وذبلت وجنتاي
وجفت دموعي
وخر جسدي على رمال الألم
وأحرقتني شمس الحزن
فحاولت التمسك بشراع الأمل
ولكن سفينتي غرقت في أعماق الأحزان
وتهت في بحر الظلمات
![]()
فراش الموت
على فراش الموت
أنتظر سقوط ورقتي
دمعٌ أغرقني وأحرق مقلتي
ألمٌ شقيٌ كظلٌ يلازمني
فرحٌ عنيد يخطو خطوة ويفر مني
على قمة جبل الحزن كانت وسادتي
أتوه في عالم آخر لأجد سعادتي
ولكن حتى الأحلام تغتالني
تعتقل فكري وتقيدني
وإلى محكمة الظلم تصحبني
فأرى أولئك
من يتلبسون بلباس الغدر
ويتزينون بخناجر الطعن
ويتفاخرون بالظلم
أحاول البعد عنهم
والنجاة بسفينتي إلى بر الأمان
ولكن مزقوا الشراع وأغرقوني
بسهام الغدر رشقوني
بخناجر مسمومة طعنوني
فغرقت بالدماء
ورفعت يدي للسماء
وشكوت لله ظلماً أهلكني
وإلى فراش الموت أوصلني
![]()
قبل أن يقتلني الرحيل
تمر الأيام والحزنُ يزداد
وعيناي لا ترى سوى سواد الحداد
غبت عني
فارقتني
آلمتني
ومنذُ رحيلك لم أذق طعم الزاد
طيفك أمامي
يذكرني بأحلامي
وإنكَ أصبحت حرفاً بين أقلامي
آه من هذا القدر
كنتَ دائماً تعشق خواطري
وتكون أول من يشاركني فكري
وها أنا الآن أكتبُ إليك
ودموعي كادت أن تحرق وجنتي
وتذيب سحرها ... وتذبل ورودها
حبستها في مقلتي
ولكنها أبت أن تبقى سجينه
فاضت وسالت على شفتي
كانت دموع غاضبه
مالحة كالبحر
هائجة كأمواجه
وعيناي كانت سفينة
غارقة في بحر الدموع
انهار شراعها
تكسرت مجاديفها
خائفة
تائهة
ترتجف من حزنها
تعتصر من ألمها
إن لي ذلك الحب الذي ليس له حدود
الحب الذي ينساب الى أغوار الوجود
لقد كنتَ في مركز قلبي
لهذا لم أعثر عليك حين هفا قلبي هائماً
وعزفت عن آخر آمالي التي واكبتها دوماً
ولكني أخيراً
مسحت دموعي
وتمنيت أن أغفو في نوم عميق
وان أعيش حلمي الجميل
قبل أن يقتلني الرحيل
![]()
رجل بلا قلب
قصتي معك ..مازالت
تحكى أم انتهت..
وحبي في قلبك .. آلا زال كالزهرة تفوح عطرا
ام مالت أوراق الزهرة وذبلت ..
ونبضاتك ..الى الآن تهتف بالعشق ام سكنت..
اااااااااااااااه أمازلت رجل بلا قلب..؟
يوم بعد يوم سهرت في انتظارك..
بعد ان أسدلت على عيني ستارك..
كل رعشة مني تتذكر النظرة الأخيرة من عيناك..
وتتمنى ان تطل عليها بمحياك..
أتعطش شوقا لعسل شفتاك..
وشعري يتمايل على وجنتاك..
وأنت تداعبه بيداك..
ويفوح عطرك الأخاذ بهمساتك ..
وأذني تطرب لسماع أغنياتك..
تذوقت هناءة الحياة وعانيت عذابها..
من حبا كسته الصحراء بترابها..
ولونته أشعة الشمس بغروبها..
فأصبح حبا ذهبيا لا ينوي الفرار..
وقلبا مفعما بالانتظار..
أما فكري فلا يستشعر الخوف كأنجم السماء..
قد اطل يعلو باغاريد المساء..
أي قدرة جعلتني أتحمل رجل بلا قلب..
لا يهزه حبا كجبل صلب..
وأنا كسفينة صامدة لا تخشى جرف السيل ..
كنجمة تتراقص وتضيء في سواد الليل..
لا تهاب حلكة الظلام وشدة الرياح..
وحين يصافح النور عيني في الصباح..
اشعر بأنني لست سوى زهرة بيضاء..
كان يضمني بين ذراعه في ليلة سوداء..
هو رجل بلا قلب لا يفيد معه رجاء..
حتى ولى عمري معه وضاع هباء..
![]()
أرجوحة
الزمن
لم يبقى من أحلامي
إلا لوحة صامتة
بعد أن قضيت حياتي أتمايل وأتخبط
في أرجوحة الزمن
في وسط اصطخاب الحياة وزمجرتها
تبقى أرجوحتي عاليه شامخة
هادئة وحيدة بعيدة
أتمايل معها
كزهرة الليل عندما تتراقص مع النسيم
ولكن في لحظة تتوقف
ويعم الصمت في طريق الحلم المظلم
أبقى بعيدة انظر إليها
كطائر تكسرت جناحاه
يغرد بصوت حزين
يتمنى أن يطير
ولكن لا جدوى فالحلم كبير
انظر أليها والأمل مفقود
إلى متى ستصمد
ويبقى الحبل فوق الغصن مشدود
أرجوحة الزمن المر
إلى أين ستأخذني
هل إلى رحاب السماء
ستطير بي عاليا
أم ستوقع بي على الأرض
محطمة كل أحلامي
أم سأبقى بعيدة عنها
كي لا يتسخ ثوبي الأبيض
وأبقى بثوب الطفولة
انتظر أن يتحقق حلمي
صامدة
قويه
غير مبالية بأرجوحة الزمن
![]()
رجل بلا قلب
وحيدة اجلس بين جدران غرفتي ..
انظر الى أوراقي مبعثرة فوق طاولتي..
والحبر انسكب وسال من محبرتي..
وأنا فوق مقعدي وقد شلت حركتي..
وصوتي لا يبوح من حنجرتي..
وأذني لا تسمع سوى صرختي..
من أعماق قلبي وأوردتي..
أنادي حبيبي ألا يكفيك صمتي..
أنادي حبيبي لماذا تعذبني..
لماذا على فراقك تجبرني..
بعد أن كنت زهرة في بستانك تقطفني..
وقد عطرتك من رحيقي فلماذا تهجرني..
أحببتك واعلم بأني لست لك
ولكني عشقتك..
أحببتك واعلم أن دياري ليست ديارك
ولكني هويتك..
سحرتني بنظرات عينيك..
وغمرتني الى صدرك براحتيك..
تسللت الى قلبي بهمساتك..
وارتعشت أنفاسي ببسماتك..
تعلقت بك روحي وليس جسدي..
سكنت أعماقي وتخطيت حدودي..
لم أفكر في المسافة التي تحول بيننا..
فقد انغرس الحب في أعماقنا..
وكل نبض يهتف بحبنا..
أتذكر النجوم التي سهرت معنا ..
وظلام الليل الذي كان يكسينا ..
والرياح التي تراقصت لتشجينا..
ودموعنا التي تتلألأ في مقلتينا..
خوفا من الفراق الذي كتب علينا..
قصتي معك ..مازالت تحكى أم انتهت..
وحبي في قلبك .. ألا زال كالزهرة تفوح عطرا
أم مالت أوراق الزهرة وذبلت ..
ونبضاتك ..إلى الآن تهتف بالعشق ام سكنت..
اااااااااااااااه أمازلت رجل بلا قلب..؟
يوم بعد يوم سهرت في انتظارك..
بعد ان أسدلت على عيني ستارك..
كل رعشة مني تتذكر النظرة الأخيرة من عيناك..
وتتمنى ان تطل عليها بمحياك..
أتعطش شوقا لعسل شفتاك..
وشعري يتمايل على وجنتاك..
وأنت تداعبه بيداك..
ويفوح عطرك الأخاذ بهمساتك ..
وأذني تطرب لسماع أغنياتك..
تذوقت هناءة الحياة وعانيت عذابها..
من حبا كسته الصحراء بترابها..
ولونته أشعة الشمس بغروبها..
فأصبح حبا ذهبيا لا ينوي الفرار..
وقلبا مفعماً بالانتظار..
أما فكري فلا يستشعر الخوف كأنجم السماء..
قد اطل يعلو بأغاريد المساء..
أي قدرة جعلتني أتحمل رجل بلا قلب..
لا يهزه حبا كجبل صلب..
وأنا كسفينة صامدة لا تخشى جرف السيل ..
كنجمة تتراقص وتضيء في سواد الليل..
لا تهاب حلكة الظلام وشدة الرياح..
وحين يصافح النور عيني في الصباح..
اشعر بأنني لست سوى زهرة بيضاء..
كان يضمني بين ذراعه في ليلة سوداء..
هو رجل بلا قلب لا يفيد معه رجاء..
حتى ولى عمري معه وضاع هباء..
![]()
ظلم الحبيب
هل وقعت في ظلم
حبيبك يوما..؟
هل عاملك كعصفور جريح يريد أن يطير ألما..؟
هل ذبلت أوراقك وجفت عروق أغصانك هما..؟
انــــــــــــا..
ظلمني حبيبي قسوة دون أن يرحمني ..
لم يهتم لدموعي المتلألأه في عيني..
لم يسمع نبضي ولا حتى أنيني..
لمــــــــــاذا ؟
يتلذذ في عذابي ويفرح لرؤية دموعي..
يجرحني ويلدغني بسم الأفاعي..
يتذوق رحيقي دون امتناعي..
ولكني اعشقـــــــــه
نعم فقلبي يعشق قلبه القاسي..
أهواه بكل جوارحي وأنفاسي..
أراه يعذبني والابتسامة على شفتي ..
لا أريد أن يرى دموعي وحسراتي ..
جبانة..
نعم أنا في حبه وغرامه اكبر جبانة ..
استعطف حبه ووده وحنانه ..
ضعيفة هزيلة مقيدة في سجنه ..
اتركـــــــــــه ..
لا من المستحيل ان ارحل عنه واتركه ..
ولو كانت حياتي ستنتهي بحبه ..
أتمنى الموت على ان ابتعد عن دربه..
الى متـــــــــــى..
الى ان تزهر الورود من جديد في قلبه ..
الى ان تغرد العصافير وتشدو بلحنه ..
الى ان تلمع النجوم وتتلألأ في عينه ..
الى ان تخفق نبضاتنا معا
سأظل مغرمة بسحره..
لن أتنازل عنه وساغوص في بحره..
سأبحث في أعماقه لعلني أجده ..
ربما يكون لؤلؤه تنتظر من يخرجها ..
او زمرده تلمع في عين من يراها ..
او مرجان يزهو في بحر المحبه ولو نكرها ..
هنـــــــــــــا..
لن اندم لاني حاولت ان افوز بهواه
واقتلعت جدور الغرام وغرستها في قلبه..
ربــــــــــــــــما..
ربما انتصر رغم ظلمه وتعجرفه ..
ربما اجد الطريق الى عطفه وحنيته..
ويا ليتنــــــــــــــــــــــي..
استطيع ان ارقق قلبه ..
وان اجعل حبي يمتلكه..
فنصبح ككل العشاق قلبا وحبا ..
فلا يقوى على ظلمي ..
فلا يقوى على ظلمي ..
![]()
إلى متى (رسالة طفلة)
إلى متى وأنا أقاسي
هذا العذاب
وجرحي ينزف فوق التراب
اصرخ ولا احد يسمع صوتي
أصيح وتخنقني عبرتي
باح صوتي من ندائي
وجفت دموعي من رجائي
فهل لقلوبكم ان تصحي من السبات
هل لكم أن توقفوا تلك الطعنات
إلى متى وانتم صامتون
وهم في كل يوم يتآمرون
سلبوني ارضي.... بيتي...... إخوتي
سلبوني راحتي .....لعبتي ......وردتي
وأنا طفلة لا ترى سوى الدماء
ودموعي تتلألأ كنجم السماء
آآآآآآآآآآآه منك يا زمان
متى سوف أحس بالأمان
![]()
أتسمحون أن أبكي ها هنا..
وانتشل سهما من قلبي قد دنا..
عن حبا جراحه تنزف ألماً وحزنا..
عن عشقا كان الفرح له يوماً مسكنا..
وما زلت اشتاق إليه رغم العنا ..
كلمات / ساهرة
ima_2@hotmail.com
مملكة البحرين
![]()