صفحة الشاعر

سري سهيل

sary9@hotmail.com

للاطلاع على ترتيب الكاتب ضمن سباق الأدباء وتسجيل رأيك

المزيد من الكتابات للشاعر ضمن صفحة

 أقوال غير مأثورة

 صــغــيــرتـي

صغيرتي
صغيرتي ... نورك أضاء غرفتي
فخفق قلبي حباً لك دون إستئذاني
إقتربي مني لا تبقي بعيدة
كوني قمر ليلي وشمس نهاري
كوني لي سراجاً ينير دربي
وأملاً يا مبعث أشجاني
كوني حلم مستقبلي
كوني زهرة فواحة في بستاني
لا تسأليني متى كيف ولم فأنت القاضي والجاني
غدوت أنتظر حكمك تائهاً في هذا الزمان
تمنيتك حبيبة رباااه أسالك نيل الأماني
فإلى متى ...إلى متى ... يا أجمل المعاني

 تصورت حبك

 

 تصوّرتُ حبّكِ .. طفحاً خفيفاً علي سطحِ جلدي أداويه بالماء أو بالكحول 

برّرتهُ بإختلافِ المناخ .. وعللته باختلاف الفصولْ

و كنتُ إذا سألوني أقولْ

هواجسَ نفسٍ وضربةُ شمسٍ و خدشٌ صغيٌر علي الوجهِ سوف يزولْ

تصوّرتُ حبّكِ نهراً صغيراً ..
سيحيي المراعي و يروي الحقولْ

ولكنهُ أجتاح برَّ الأمان فأغرقَ كل القرى و أتلف كل الحقولْ

وجرَّ سريري و جدران بيتي و خلّفني فوق أرض الذهولْ

تصوّرتُ أنّ حماسي لعينيكِ كان انفعالا كأيّ إنفعالْ

و أنّ كلامي عن الحبّ كان كأيّ كلامٍ يقالْ

وإكتشفُ الآن أنّيَ .. كنتُ قصير الخيالْ

 فما كان حبّكِ طفحاً يُداوى بماءِ البنفسج و اليانسونْ

ولا كانَ خدشاً طفيفاً .. يعالج بالعشبِ أو بالدهونْ

ولا كان ندبةَ بردٍ سترحل عندَ رحيلِ رياح الشمالْ

ولكنهُ كان سيفاً ينامُ بلحمي و جيش إحتلالْ

وأوّل رحلةٍ في طريق الجنونْ

 إلى أمي في المكان الهادئ الصامت أبداً

 

أمي , نظرت إليها في الصورة, تحمل ذكرى منثورة ,

تحطم ذاكرتي العمياء تسترجع صوتك بأذن صماء ,

لقد لف بي الشوق والحنين ، أريد أن أراك حيناً بعد حين .

 أرى الجميع حول أمهاتهم في سرور وأمل ،

أما أنا فأشعر بالياس والملل .

حين أنظر إليكِ أتلهف لرؤية عينيكِ , أتلهف لرؤية فيك ينفرج ليبهجني وليبتسم المرج ,

 أتلهف لكلمة حنان تصدر من صوتك الرنان ,

متِ في فصل الربيع ولم أر بعده وجهك البديع ,

 ذهبت عن الدنيا وتركتني ، جعلتيني وحيداً ولم تواسيني ,

 والآن بقيت الذكرياتُ التي لا أتذكر منها شيئاً لأني كنت صغيراً ..

أمي أتمنى أنك قد سمعتِ كلامي ، ووصلتك قصيدتي وسلامي .
أمي أنتِ ما زلتِ حيةً لكن في قلبي وفي خيالي وفكري

أنا أحبك كثيراً جداً ... الوداع لا بل إلى اللقاء في دار اللقاء .

 أحــرقــيـــني ...!
 

 أحرقي حبي ... وقلبي ...
زمني الذي عشتُكِ فيه ...
كما أحرقتي أحلامي ...
وأيامي ...
وسنيني ...!
أحــرقــيـــني ...!
أحرقي دواوين شعري ...
وطلاسم فكري ...
وآيات كفري ...
وتعاويذ سحري ... وكــاسات خمري ...!
وشكي ...
ويقيني ...
أحــرقــيـــني ...!
مزقي أوراقي ...
هداياي .... تذاكر أسفاري ...
أنكري أشواقي ...!
ورسائل حنيني ...!
أحــرقــيـــني ...!
فأنا لا أؤمن إلا بالحب ....!
وحبكِ زيفٌ وخداع ....
يرمي بي في مفارق الضياع ...
فلا يقتلني ...
ولا يحييني ...
أحــرقــيـــني ...!
أحرقي كل شيء .. فلم أعد أرى في الأمر ما يبقيني ...
أحرقي ذكرياتي ...
وانحرافاتي ...
وابتهالاتي ...!
وعطفَ ثوراتي ...!
وصبري ... واعتباري ...
وماكان مني ... أو فيني ...
أحــرقــيـــني ...!
أحرقي كل ما يتعلق بي ...!
أو ماقد يذكرك بشيءٍ مني ...
أخبري جميع من تعرفين عني ...
قولي لهم :- فانظروا إلى هذا العاشق ...
كم كان مخدوعاً فيني ...
وكم خـنـتـه ... وكم كذبت عليه ...
وكم كان يخشى أن يجرحني ... أو يبكيني ...!
أحــرقــيـــني...!
إضحكي على غبائي حين صدقتكِ ...وصدقتُ حبكِ...!
لقد أخذتُ منكِ كل شيء...!
وأعطيتكِ كلَ شيء...!
وخـنـتـي كل شيء ...
وخـنـتـيــــني...!

أحــرقــيـــني...!
وأحرقي كل شيء ...!
فقد مات قلبي... وحبي...
ولم يعد كلُ ذلك يعنيني...

أحرقيني...
أحرقي أشرعة سفني
وكل قصر في مدني
أحرقي العبير بزهوري
وكل راية من غروري
أحرقي حلم عبوري
وكل نسيم بسروري

أحرقيني
أحرقي لحني
وكل فيض بغديرك نحوي
أحرقي أجنحة حمامي
وكل طيف يُسير لكِ الأماني
أحرقي لهفة وعودي
وكل عطر يخلد وجودي

أحرقيني
أحرقي بسمة حرفي
وأوتار عزفي
وهاجس حُبي
ولوحات رسمي
وضحكات ليلي
وبقايا أملي
وهمسة وجدي
وكل لحن لكِ يسري

أحــــــــرقيني

و إياكِ يوماً أن تبكــــــيني
فقط أنتِ
أحــــــــرقيني

ولا تبالي بكل حرق يكويني
فماعُدّتُ ساذجكِ الذي تهويني

أحرقيني
وفي وسط حممكِ أطويني
لأتلذذ بموت غباء سنيني

أحـــرقـــيـــنــــي

 وداعاً حبيبتي

 

 وداعاً أقولها ... بصمت إحساسي
وداعاً أقولها ... رغم أنفاسي
وداعاً أقولها ...فاخجلي من قولها.
***
لا أنكر أني أحببتك يوماً
فكنتِ لي أملاً وكنتِ لي حلماً
أخذنا من الوهم أملاً
فعرفنا الطريق طويلاً
فكانت الأقدام تخطوا
***
و الأحلام تخطوا خطواً عليلاً
عرفنا الحب نهر بلا شطئانِ
فكنا نغوصُ و نبحرُ
فى كل مكانِ ...
***
كانت قلوبنا تعشق
و أفواهنا بالكلام لم تصدق
ها أنتِ بين الدموع غارقةٌ
من أتى بها سيدتي ؟! … من جعلها حارقة ؟
***
وداعاً أقولها .... فى صمت أقولها
وداعاً أقولها .... فاسمعيها بصمتها
وداعـــا أقولها

 قصيدة حبي ..


أنا هنا حيث أضع رأسي على وسادتي
وأسرح بفكري في عيون حبيبتي وذاتي
ماأجمل حبيبتي بتلك العيون .. تصيبني بالرعشة والفتون
ماأجمل حبنا بنوبات الشجون .. تنتابني قشعريرة الجنون
خيالي خيالٌ فوق تصوير الأحلام وعاطفتي عاطفةٌ تخرق حواجز القصور
وقصة حبي واقع ليست في الأوهام وعبراتي عبراتٌ تسابق الأزمنة والعصور
نطقت أول اسمٍ في حياتي .. اسمها !
زرعت أول حبٍ في حديقتي .. حبها !
قطفت أول وردةٍ بين شتلاتي .. من رحيقها !
فإن قلتُ أني متيمٌ في حبها .. فأنا كاذب .. أنا أكثر من متيم !
وإن قلتُ أني هائمٌ في عينها .. فأنا كاذب .. أنا أكثر من هائم !
وإن قلتُ أني مغرمٌ بعشقها .. فأنا كاذب .. أنا أكثر من مغرم !
في صدري عاطفةٌ أكبر من عواطف العشاق في عشقهم
وفي عيني سهامٌ أحدُّ من سهام الصيادين في صيدهم
وفي شِعري كلامٌ لا يفهمه أحد من الشعراء في نظمهم
وفي عقلي خمر الغرام لا يفهمه السكارى في سكرهم
وفي قلبي حبٌ لو قسمناه على أهل الأرضِ لما كفاهم
.. فياويل حبيبتي من هيجان عاطفة حبي الـمجنون .
.. وياويل حبيبتي كيف ستتحمل كل هذه الشجون .
.. فكيف أصف لها ما بقلبي من شوقٌ لتلك العيون .
.. فكل حبٌ قبل أو بعد حبها بكل سهولة سيهون .
.. فكيف لو كنت بدون حبها كيف كنت سأكون ..
.. فلو أن الناس عرفوا مابقلبي من حبٍ لن يسكتون .
.. ولو عرف الناس مابصدري من غرامٍ لن ينطقون .
.. فكيف لو عرفوا بأن مابصدري أكبر مما يتخيلون ؟ .

 من أجل حبك

 

هذا شعري .. وهذا قلمي .. فإليكِ أنثر مشاعري
وأعطيكِ ورقة عناويني وأرقامي ..
فمن أجل حبكِ كنتُ جاهلاً فصرت عالماً .. !
فمن أجل حبك صرت شاعراً وأديباً وكاتباً .. !
فأنا ميقنٌ أنكِ تتذكرين تلك المقابلات الغرامية
... وتلك الهدايا الرمزية ..
وتلك الليالي والأوراق التذكارية ..
.. وتلك القبل الذهبية والأحضان الوردية ..
فكل هذا من أجل حبك .. !!
فأنتِ زرعتِ في صدري معنى الحب ..
وأنتِ حفرتي في قلبي منابع الغرام ..
فعلمتني كيف أشتاق ..
وكتبتِ لي أحلى الأوراق ..
فلو نسينا تلك اللحظات ..
... فكيف ننسى تلك التضحيات ...
ولو نسينا تلك التضحيات ..
... فكيف ننسى حرارة القبلات ..
فلن أنساكِ مادمت أهواكِ ..
وسأهواكِ فمن أجل حبكِ لن أنساكِ ..

 إبحثي في أوراقي

 

أحبك وعلى الوعد باقي
رغم شوقي واحتراقي
رغم موتي وفراقي
حبك سيبقى دين في أعناقي
آه يا سيدتي لو تعرفي
من أنا....
فبحثي في أوراقي

 أعلم أن همساتي تقلقك

 

 أعلم أن همساتي تقلقكِ
أعلم أن كلماتي تحيركِ
أعلم أنكِ تترقبيها
أعلم أنكِ أول من يقرأها
الآن أتيتِ
لماذا ؟!
لقد إتخذت قراري بنسيانكِ
قصتنا مضى عليها مدة من الزمن
نعم ..
لقد إنتهت لحظاتها الجميلة
بما فيها
أتسأليني ماذا بقي !
لم يبقى سوى الذكريات
سوف أخبركِ بكل ما يهمني
و يدور بتفكيريِ تجاهكِ
يهمني أن
أطمئن دائماً أنك بخير
يهمني أن
أتأكد أنني لست سر عذابك
يهمني أن
لا أكون سر تواريكِ وإختفائُكِ
يهمني أن
تعلمي أنه مهما قسيتُ عليكٍ
ومهما جافيتكِ
ومهما تطاول زعلي وغضبي
فإنك ستبقي
الإنسانة التي أذكرها
دائماً بالخير ...

 الشوق المتأجج

 

يرهقها البعد ويقض مضجعها.. تقتلها الوحدة والشعور بالخوف

 يعتريها خوف من الزمن من الأيام القادمة مما تحمله بين طياتها وفي دياجها .
تحتاجه في لحظة ضعف تجوب أرجاءها ليضمها إلى صدره

ويحتويها بين ذراعيه ليهرب بها من وطء هموم الدنيا وأعباءها .
تتوق إلى دفء صوته الذي يحرك خلجات فؤادها كذبذباتِ كهربائية يحرك تردد مشاعرها ويلهبها .
تتمنى ملازمته لها ليغمرها شعور بالأمان ويمدها بومضة أمل في لحظة يأس .
تحتاج إلى كفه ليمسح دمعة تدحرجت على وجنتيها فاضت بها مقلتاها المفعمتان بالدموع

بعد محاولات يائسة لدفنها والسيطرة عليها .
يقتلها شوقها إليه فتحتاجه روحها كنبتة جفت بعد انقطاع مصادر الري عنها

ليقطرها بقطرات أمل تبقى في منبتها رطوبة تكفي للإبقاء على حياتها .
تحيى في بعده حياةَ تتوسط بين البقاء والفناءِ .
قربه المتقطع يمدها بسمادٍ يبعث بها الحياة ،

فتنبت براعم تأذن بميلاد زهورٍ نضرة تبعث التفاؤل في دواخلها .
تتوحد في محراب حبه وتنذر نفسها ومشاعرها له

وذكرياتٍ رحلت بغير عودة ٍ ، وأصبحت ضمن سجلٍ طويت صفحاته

 اشتقت إليكِ يا حبيبتي


إشتقت إليك كتيراً
***
إشتقت إليكِ كشوق عيني
لأن ترى نور حبكِ في جبيني
***
إشتقت إليكِ
وهل للعاشق ذنب في شوقه ؟!
وأنتي في فؤادي ونبضي ودمي
***
إشتقت إليكِ
كما يشتاق المغترب لأهله
وفي لحظات الخلوة يبكي
***
أشتاق إليكِ دوماً
وأنتي قريبة مني
وأنتي بعيدة عني
وأتني تتوسدي ذراعي
***
وأراكِ في سديم وجودي
وأراكِ في صحوي ومنامي
***
أراكِ في كلام الشاعر
حينما يُشعر بالمعاني
***
أحبكِ ولا تسأليني أبداً
كيف بحبكِ أصبحت عبداً ؟
كيف صمدت أمام بردٍ ؟
كيف عبرت الأرض سيراً ؟
***
فالحب إذا دخل الإنسان
لابــد أن يــتــرك أثـــــراً
وما تركته لي حبيبتي من شوق
فاق ما يخلفه إعصااار ..

 أحـــبـــك إنـــتِ
وإنــتــي بالحــب تــكــفــيــنــي
***
أحـــبـــك إنـــتِ
وإنــتــي بالـدمــع تــرويــنــي
***
أحـــبـــك إنـــتِ
وإنــتــي بالـقــلــب تــحــمــيــنــي
***
أحـــبـــك إنـــتِ
وإنــتــي بالعــيــن تــحــفــظــيــنــي
***
أحـــبـــك إنـــتِ
وإنــتــي بالــــــدم تـــفـــديـــنـــي
***
أحـــبـــك إنـــتِ
وإنــتــي فـي الـحــلــم تـلاقــيــنــي
***
أحـــبـــك إنـــتِ
وإنــتــي بالـهــمــس تــنــاديــنــي
***
أحـــــــبـــــــك

 بعد أن أحببتكِ

بـعـد أن أحـبـبـتـك ،، تـغـيـر كـل شـيء فـي الأكـوان
تـوقـفـت الأرض عــن الـدوران ..
تـكـسـرت عـقـارب الأزمـان ..
أصـبـح النـهـر مـالـحـاً .. والـبـحـر عـذبـا ..
صـار الـقـمـر شـمسـاً .. والـشـمـس أقـمـاراً ..
.. غـيـرت مـوضـع قــلــبــي ..
صـار باليـمـيـن بـعـد أن كـان باليـسـار !!
.. رأيـت اللـيـل كالنـهـار ..
نبت في مياه الأمطار وأطلقت سراح كل الأسرار

بـعـد أن أحـبـبـتـك .. أرجـوا أن يـحـميـنـي بقـلـبـك
مــن كــل الأخــطــار

 ليت الدنيا

 

لـــيـــت الدنـــيـــا عــــيــن

وإحـــنــا فـيــهـــا رمــشـيــن

كـــل مــا تــرمــش العـــيـــن

نــتلاقـى إحـــنـــا الاثنــــــيـن

 دعيني أقول أحبك

 

دعــيـــنـــي أقــول أحـــــبــــك
دعــيـــنـــي أتـأمــلــكِ
وأرى مـا لـم أراهٌ فـي عــيــنــيــكِ
دعــيـــنـــي أقــرأ ســطــورَ العــشــقِ
عــلــى شــفــتــيــكِ
وأرى مـا لـم أراهٌ عــلــى خــديــكِ
دعــيـــنـــي يـا حــبــيــبــتــي
أشـعـرٌ بالـدفء بـيـن ذراعـيـكِ
وأقــولٌ تـعـلـمـتُ فــن الـرســمِ
مـن أجـل رسـمِ قـبـلـة عـلـى شـفـتـيـكِ
وأقـولٌ تـعـلـمـت فــنَ الغـــزلِ
مـن بـعـد أســري فــي شـبـاك عـيـنـيـكِ
دعــيـــنـــي أقـسـمٌ لـكِ بـمـا تـريـدي
بـأنـنـي لــو إسـتـطـعـت الـحـيـاة
ما عـشـتٌ ومـا حـيــيــتٌ
فــي يـومِ مــن الأيـام
إلا
ما بــيــن رمــش عـيـنـيـكِ
فـكـم تـمـنـيـتٌ
ألا تــري أحـداً سـواي
مــن بـعـد إنـطـلاقِ سـهــم عـيـنـيـكِ
حــبــيــبــتــي
إنـنـي أحــبــكِ أحــبــكِ
 مــــجـــنــــون أنــا بــــحـــبــــكِ...

  البحر

تسافر الراحة عبر أعماقي عندما أقف على مشارفة وبمحاذاة شطآنه .
   أتأمله ولا أمل ، أتفحص بنظري أبعاده المختلفة وألوانه المتدرجة تدرج ،

أراقب تلاحق أمواجه كلفافات شفافة تتدحرج متداخلة فأجدها تتسارع لاحتضان أطراف المدينة الغربية .
   أملأ رئتي بهواء نقي من كل الشوائب رائقاً عذباً يبعث الحياة ويعج بأسباب الراحة والنشاط .
   أعشق الغوص في أعماقه وأستمتع بالاستلقاء على سطحه

وهو يحركني مع ذبذبات تعلوه وكأنها أرجوح إفترشت الماء الدافئ

واتخذت من أشعة الشمس حبالاً لها ومن نسمات الهواء قوة دفعها .
   أمتع نظري بمتحف من صنع الخالق قد بعثر في أعماقه مخلوقات من ألوان شتى تخلب بأشكالها الجميلة البصر .
   لوحات رسمت دون عبث ينبثق بها العشب من باطن الصخر .
   يداعب سطحه قرص الشمس كطفل يلهو بمرآة يعكس بها الضوء على عيني رفيقته .
   أراقب الشمس منه مع سقوط ساعات  النهار وهي تتخلى عن ثيابها المضيئة تدريجياً إلى أن تنغمس فيه ،

 محمرة خجلاً فيواريها عن عيون البشر ويحتويها بين أحضانه لتسكن للنوم في حمايته .
   هذا هو البحر في قوته وعنفوانه

سر سحره في هدوئه ونغمات أمواجه مكمن عشقي له..

 

كلمات / سري سهيل HoneY Kiss

sary9@hotmail.com

جدة