صفحة الشاعرة

سهير عبد الرحمن

 spg5@smsn.com

للاطلاع على ترتيب الشاعرة ضمن سباق الأدباء وتسجيل رأيك

من بين اليالي..


كانت بالتميز ليله ..
ذرفت اختلافها على عجل
على اللون الداكن وشم
كادت ان تكون بالعمر بديل
لو ان العمر اجاز التعديل..
مضت وكانت ليله..
قدمتنا للاقدار قرابين..
اجازتنا للهمسات اكاليل ..
ياليتها باللمس ماتخطت الرحيل ..
ياليتها اندلاعا
باالنظرات لاتخمد
كادت ترضى الوعود فما ..
لو ان الوعد يرضيه ثمن
لو ان المكان اوسع من زمن ..
ليله ..
تجاوزت المالوف
بالشهد لذتها غزل ..
مرت وعبيرها لم يزل
ليله صراخها اثار الصبح ..
افزعته من مرقده
وجاء على عجل
ياليتها
تعود باخرى
تتوام التكرار
جسدا بجسد ..

 دمعة وتراب

 

هل الحب عقاب
عقاب من لا يعى الأسباب
من رحل كثيرا
ودار كثيرا
بحثا وراء سراب
أمباح بى العذاب
رغم أفكار تتلاطم أمواجها
على ضفاف السحاب 00
أما من قطرة ماء
تبلل
تبدد
شيء من ذاك الضباب
أمهدورة دماءى على
أعتاب الأحباب
اسؤالى باقيا يبقى
طريدا يبحث
عن جواب
فى مدن
موصدة الأبواب
أبوابها لاتفتح إلا
لمن رفع عنهم الحجاب
واستباحهم الحب عقاب
فمن أكون حتى ينالنى الحب
بلا عذاب
ولى دمعه
لها من الحظ ماصاب
سالت
سقطت
اختلطت
بتراب

 لانى أهواك


أهواك...... ولاى شيء أهواك .
حيرتهم بأسباب ....عشقي..
ولا سبب فى عشق ملاك ....
فجددنى لساني أياما معطرة
من السحر بشذاك.......
وغارت العلامات مستفسرة.
علامة على خد يسراك.....
حبة خال ماخلت منها ......
ملامح وجه سناك....
الرؤيا ثاقبة ثقبتنى ....
فى مواجهة الحضور بعيناك ..
وأساطيل الرموش اصطفت .
ملوكا توجت جفناك .....
سيوف الشفايف حربا .
فكيف اذا مابارزتنى شفتاك ...
صدرك واحات الهوى ..
عليه أدنو عصفورا غناك .....
هامات الرجال اضطربت
أخجلتهم هامة رؤياك .....
أهواك............
لانى أهواك ......
لانى أتذبذب لفرقاك ....
لان حضورك يمسح الدنيا...
فى لحضه جادت على بلقياك ..
وأسافر على مراكب الهوى ...
اجذف الشوق لمرساك ...
فكيف تجاوزت العقول فكره ..
وما احتملت على الأرض ملاك .
حيرتهم بأسباب عشقي ...
واسبابى فيك لهم هلاك ....

 كانت000ليله

 

  من بين اليالى...
    كانت ليله  ..
     ذرفت اختلافها على عجل ...
     على اللون الداكن وشم ...
      كادت أن تكون بالعمر بديل ..
      لو ان العمر أجاز التعديل ....
        مضت وكانت ليله .....
       قدمتنا للأقدار قرابين .....
       أجازتنا للهمسات أكاليل ...
        ياليتها باللمس ماتخطت الرحيل ....
          ياليتها  اندلاعا بالنضرات لاتخمد ...
             كادت ترضى الوعود فما ..
               لو ان الوعد يرضيه ثمن ....
                لو ان المكان أوسع من زمن...
                  ليله تجاوزت المألوف ..
                بالشهد لذتها غزل .....
                  مرت وعبيرها لم يزل ....
                  ليله صراخها أثار الصبح ....
                  أفزعته من مرقده ....
                     وجاء على عجل .....
                     ياليتها تتواءم التكرار ...
                        جسدا .....
                                   بجسد .....
                    

 الرومانسية

 

 احبك ..........
احبك يا خرافة زماني ...
يا اجمل ايامي
احبك...
وادرك انني ...
لا اعاني الجنون ..
ولا نوبة برد ستزول...
وحبك ليس خدشا ...
ولا جرحا ...
يعالج با لعشب او بالدهون...
ولكنه شوكة مغروسة بلحمي...
مثل ... سكين
احبك .. عدابا لا يزول...
والما لايشفى ....
احبك ...
رغم ان الاقدار فيك تزاحمني
والضروف فيك تقاسمني...
احبك ........
ودلك كل ما استطيع
في زمنا مثل زماني....
ومتعبة انا فيك ....
وهدا الحب فعلا قد اعياني
احبك ......
احبك.....
دعني اكررها .. اكثر ... فاكثر
لعلها تمنحني اجنحة للطيرانى
لعلها تطفى لهيب نيراني
ولربما نقلتني من عالم حقيقه
الى عالم خيالي..
احبك ..
رغم انك قيدا قد ادماني..
وسجني وسجاني...
احبك .....
نعم احبك...
كلمه ما مل منها قط لساني..
وساكررها طالما الرب احياني
احبك ....
واحبك كل ما استطيع
في زمنا ..
مثل زما ني.....

 ها ..أنت تقتلع اصغاءي ...

أرسمك بلحمي تصديقا أرهقه فيك تجوالي ..

وبما ليس لي تعزفني على غلاف لحظه

بامسياتي مطرزة باقتراب هفواتي فمن انت لتعيد تقاسيم بداية

ومنك الخوف يسفني نهاياتي ...لست لي .... بكاءا اضحك أوتاري...

علي الأقدار ثورة طرب ملعونة بها اصطخاباتي وها انت... تنبض..

في مرايا القلب حلما في ماقي الوجع اكتمال يتراكض بضلاله عتمه ارتجفت بامنيات ...........

عشقت فيها نفسي وفيك ......بقعه نرجسيه لاحتمال وها أنت ..إشكاليه تغرسني مسؤلا عن غلياني ..

سيج رداؤه اعتصاري ..... فمن سيمضغ النضوج بنمنماتي

ان تبخرت إليك روحي مذاقا يحلو له إضافاتي وبأنفاسك شراهة انتهكتني قدمتني اليك ...

فتاتي وها ..انت تسبح بدمي ترويك ادمعي حكايا عصفت بها كتاباتي تكحلني بك سرا ...

تتوالده أحداقي ولا ادري عنك تضاريسا وتدري عنك عثراتي..

تمنحني بعدا إضافيا .. أضيفه علي حسراتي...

 فاصبر غيري بشهقاتي ... لست أنا بزفراتي.. لست انا .... وها انت .

هطولا يسقط للأعلى.. بصرخاتي .. ينبش القلب .. لانهزاماتي ........ .....
 

 سهير عبد الرحمن

 spg5@smsn.com

اليمن  .. صنعاء