العنان / رعشة هدب
صفحة الشاعره
زهرة الأوركيد
thebluestar70@hotmail.com
![]()
إني رماد أسود...
يسكن وسط الأيام
لايحترق ولا يفنى
يزداد مع ماضٍ لا يزداد
بصمة سواد في ورقي ..من أصابع الهوى الكذاب
كاسمي تلازمني تلك الذكرى والاحزان
ذكرى من ماضٍ يلبسني...كلبس الأسود في الحداد....
ماضٍ ...كيومي وامسي وغدي لاينتهي...
يعيشني ألف مرة ...ويفتح للأحزان ألف ألف باب
زمن..كان أم لم يكن...عشته ام لم أعش...أحببته أم لم أحب
زمن كان والآن لم ولن يكن
زمن ..كنت أستطيبه..كنت...كنت...كنت
والآن أحترق به وأطعن بخنجر الغدر أكثـر من ألف مرة...
أســفاً ...على قصيده بيضاءأصبحت رمـاداً أسـود..........
![]()
انسـان في مهملات الذاكرة
سألتك عن ذالك الوجه كالطفل البرىء....
عن عين كالعسل تفطر القلب للناظرين...
أكنـــــت انت ام شخصا عابر سبيل؟؟
اكنت انت ام ثعلب يلبس روح الاطفال لئيــــم؟؟؟
أعوذ بالله منك انســـانا كريـــــه
اني استقيل من حبك استقالة هارب من حكم رهيب...
أعان الله من كان في حبك هائما حزيـــن...
فاليتلو على حبه صلاة ميــــت ويطـــلب من ربه رحمة رحيم
![]()
انتقـــــام الــــذات
اليـوم حطمني...اسحقني..احرقني...
اليوم وكل يوم تبقى سمرتك كأشباح الموتى ...تجول في منفى أحلامي وهذياني....
تطاردني في صحوتي ومنامي..
اليوم ..أومازال هناك يوم او امس او غد...؟
وأنا هناك في الركن الركين مبعثرة على أرض آلامي أبحث عن زاويه امان في عسل
عينيك؟
خادع حلو عسل عينيك...تخبىء وراءه مرّ علقم آلامي...
تحرقني ..تحطمني بنظرة عينيك...
وتنفيني سمرتك في أقدم ذات لذاتي....
شيطانيّ الروح ..ظالم الضحكه تحرقني وتخلف رمادي وراء ابتساماتك....
فتهب رياح من أعماق بقايا احزاني ..وتتلقاني بشوق تتلقاني....
فانظر جيدا لوجهي...
فأمس ...أبكيته
وجعلت غيوم الحزن تسكنه
وانظر بتلك النظرة مرة اخرى ..لوجهي ولعينيّي..فاليوم احرقتهم..وبعثرت رمادي في
سماء كل باكي....
اليوم ..وأمس .. ولكن ليس غدا...
فانظر بإمعان لكياني..
فغدا تاتيك رياح تحمل رمادي وتبعثره في عينيك التي كان بعسلهما احتراقي...
فيعميك رمادي عن اجمل الأيام...
فتتساءل ..هل لي من عودة ..لأطفئ النار التي برمادها كان اليوم اشتعالي...
اليوم...وامس ..ولكن ليــس غدا
فانـــــظر غدا انتقام الذات آتي
لعسل عينيك آتي
![]()
من تكــــوني
من تكـــوني....
أحــلم في ذاكرة الهذيـان...
أم واقــع أليـم النسيـــان...
أتعرفيـــــن من أنــا؟....
أشـك أنك تعرفيـن ذاك الإنســان...
أعــــذرك سيـــــدة البــــلدان...
فلم تري وجهي يتفانى في سمـــــاءك كطيـــــر ولهــان...
ولم تحــضني أشــــلائي كطفل صعب النسيــان...
آه يــا أمـــــاه ..فلسطيني..أرضي...يــابؤرة حيــاتان...
حيــــاة هـا هنـا...وحيــاة بين أشجــار السنـــدان...
مصيـــرنا مصير مؤتمرات وكامب ديفد ولعبة جـــــرذان...
ثرثرة وأقـاويل ووعــــــود بالامـــــان...
ويصـمت البــاقون وينقادون كالعميــــان....
ولكن يا أمـاه ..يا فلسطيني...تعبت أشــلائي من الكتـمان...
أشــلاء تصرخ تـوّد التبعثــر في عيون العـدوان...
وأرشقهم بجســـدي كفـلفـــل شــديد الحرقـــان...
أعميــهم عن زيتـوننــا وأشجـــار الريـحان...
وعن ترابـــنا وعن بيـوت كنّـا لها سـُــكان....
ســـأرجع يومـا سيدتي...
فإني لا أرى لطريــق نهرك مجـــريان...
وستعرفيـنني حيـنها..وستحضني أشــــلائي..يا أمـــي..
يا فلســــــطـين...بحضــــن ملـؤه الحنـــــان...
![]()
مـــــائدة قلبي
صـُـــمتُ وقلبي عن جَفو هواك ولظى شَـجني...
وجـَـفّ القلب ووهنت روح عشقي...
وابــــتعدتُ عن شرايينك السّكرى التي تقطر خمر حبّي....
وَأدتَ عشقى كطفلة حائرة في سماء سحبـي...
وأخيــــراً أفطرت روح قلبي على مأساة حبّي...
واسـتَزادَت منه لتقي نفسها برد شتاء عمري...
وإن قلبي يدعو مأساتي كل ليلة ليفطر على أذان مغرب صمتي..
فاقـبَل دَعواهُ إنّ ظما روحي يقتلني...
وسَأنتظرك وفي يدي إناء سَـهري...
لتسكب فيه فطور فَـجري...
وسَأحجز لك كرسيّاً في زاوية حزني...
لتسكب لي شوك وردك فأتجرعه بماء سُـكري...
لاتطل غيابك ...فإني انتظرك على مائدة قلبي.....
![]()
صاحبة القط المسكين 1
عبثاً يا قطـــــي المسكين عبثاً ما تقوله عنّي...
قد أسكرتك ذكرى خمرتي...
فأصبحت بغرورك تهذي...
ورأيت مخالبك الكسرى ..سيفاً في سماءك يضوي...
وتَبـَـــــختَرت يا قطّي أسداً في غابة ذكرياتك...
وتقلّدت تاج غرورك...
أسفاً على ذاك القط المسكين...
قد أصبح بغروره يهذي...
وأسكرته ذكرى محبّتي...
فأصبح يلعق من بقايا خمرتي...
ويـــــهذي... ويهـــــــذي....
وأنا أربّت على رأس قطي لكي ينام ويهـــذي...
![]()
صاحـــــبة القط المسكين 2
في غفوة ٍ منّي وقد نسيت يدي على رأس قطّي...
أرى أحلامه تهذي بشوك وردي...
مـــــاذا تقول يا قــــطّي؟؟؟؟؟
أ حتّى في احلامك تهــذي؟؟؟؟؟
آه كم اعشق عيون قطّــي...
تلمع في ظلمة ليلي...
تتمركز في وجه مدوّر باكي...
قـد اتعبتك يا قطّي...
سهرت كثيرا وأسقيتك خمرتي...
لم اكن اعلم أنك لاتقوى سُـــكرتي...
فاعذرنـي قطّي....
ستفيق صباحاً وترتمي في حضنـي...
وسأنسى حلمك يا قطّي...
وأتباهى بك وانت على كتفي...
وتشــــدّ خصلاتاً من شَـــعري...
كفاكَ لهواً يا قطــــي...
كي لاتـــتعب فتــــهذي.......
![]()
ليـتني كنت سماءَ أحزانك....
وليتني لم أكن كاتب أشعار...
فلم أقدر اقناع عيناكِ أنــّني ساهرٌ حائرٌ في عذابـك ....
فتغلقين أبواب أشواقكِ....وتضربين بعرضِ الحائطِ الآلام...
ويطول بكاء السماء على أحزاني...ولايتبقى لي إلا الشعر والبيداء....
فيأخذني الشعر بلا موعد رجعة...
فأغرق في بحرٍ من مرهف الإحساس.....
وتـحتضـِـنـُـني البيداء في غفوةٍ منّي....
فأرى وجهك في السماء يضيء الأيام...
فاعلمي أنني عاشِقـُك ِ حتّى الذوبأن..والسماء تشهد على الوفاء.......
ومعذورة أنت بما لم تسمعه أذناكِ ...وما لم تدركه عيناك ِ ......
فـأوقفي الجرح النازف.... بسماعك ِ أنين الكلمات .....
واهرُبي من شِباك أوهامك....وابحري في بحرٍ من حناني وقبلاتي
فأقسم ُ بالذي أعطاك ِ عينان ِ أنّني سألقاكِ ...ولو بعد أهوال.....
![]()
دعوة بكاء
هاتِ حِبرِ أَدمُعِكَ حبيبي ...واسكبها في أقلام قلبي...
خُطِّ أوجاعك وانقشها على أوراق وجهي...
ارسم آلام قلبك وشماً على صدري...
و زيّنّي بــِهِ يا حبّي...
ابكي على كتفي عشقي...
واسكـب آلام دموعك على كتفي...
وَعـدٌ منّي ..سأضم دموعك حبـبيبي...
وأدفّـئها وأخبّـئها في مقلة عيني...
سأحويك كطفل ٍ باكي...
وأُسكِتُكَ بِحُلوِ شِفاهي...
وأتمتم لكَ قصيدةَ عشقي...
فتغفو وتنام في حضنٍ حانـي...
وأخبأ رأسك بين أضلعي...
وأضمّك َ قويّاً قويّا...
فأشعر حينها بحرارة دموعك تكوي...
وأسمع اعتصار قلبك بقلبي...
ويُشارِك حزن روحك روحي...
فتفيض أنهار عيني وتبكي...
وتسقط على كتِفِكَ أدمُعي...
خائنةٌ عيني...
خائنةٌ عيني عاهدتها ألا تبكي...
خانت العهد وآلمت من في قلبي...
دقّت على أكتافه كأجراس عرسي...
فأحرقته وآلمت عصفور حبّي...
فَحَوَيتَ دَمعي كما حواكَ صدري...
وأصبح دمعك هو دمعي...
آه كم أحبّ ان أصطلي...
بحرقة أدمعك أصطلي...
فإياكَ ان يملئ دمعك إناءً غيرَ إنائي...
واسمح لي أن امتلك حزنك حبيبي...
وأنفيه في مدى روحـي...
فإني يا طفلي البـاكي...
اموت لو كان دمعك لغيــــري
فدمعك لي ..يخصّـني لي وحدي...
وأني لأجمعُهُ في إنائي....
فأعتّقه عتق آلامي....
ونشربه سويّاً نبيذاً في كاس أحزانك واحزاني....
![]()
ورد وشـوك
عبثاً محاولاتك...
عبثاً كلماتك...
عبثاً لمساتك...
فابتعد لاتقترب مني...
انفث سموم روحك بعيداً عني...
أبعـِد شـِفاكَ الجوعى عن رحيق وردي...
أوقف نظراتك التائهة تجاه عيني...
أبعد أنفاسك السّكرى عن حرير خدي...
أظـَنّكَ أني وردٌ مخمليُ الحـُمرة..؟
رحيـقٌ...بلاشوكٍ بلا ساق بلا ورقة...؟
ابتعـد...فأنت عبدٌ للخمـرِ.. نكرة...
تفوح منك رائحة السكرة...
وكيف لوردي ونحلي أن يطيق رائحة السكرة...؟
تتوق لخمري...وتموت من أجل رشفة...
وخمري..يا أشهل العينين وسيم الضحكة...
يا من تـَرَكت الشمس على جبينه سـُـمرة...
صافٍ كنبع لم يشرب منه قبل مرّة...
معتّـق ككنز مخبأ في أبعد جنّة...
أولـيس لبصبح للشارب أكثــــر لذة؟
لكنك الآن تسرق خلسة...ولاتنهَل برضاً من نبعي..........
أمـازلت تقترب منـّي؟ألـم تسمعني؟
ألم تسمعني...؟
معذورٌ أنت َ كيف لكَ أن تسمعني..؟
غـارق في بحر خمرتي...
لاتسمعني..لاتفهمني..لاتراني...
لا أرى في لمعة عينيك سوى أمواج خمرتي...
فـقم ...وابتعد عني ولا تقربني...
وابحث عن وردٍ بلا شوكٍ ليس مثلي...
أو اذهب لنبع يرضي ظمأك القاسي...
وعندما تفيق من سكرتك الظالمة...
وتسمعني...وتراني...
وترجع روح عينيك لنظرتك الطاغية...
فستجدني وردة كاملة...
تعشق سمرتك الدافئة...
وأدعوك لشرب البحر خمرةً في كؤوسِ غرامي...
ولا تفهمني
فأنا وردٌ...
برحيق..بورق..بغصن ..بشوك...
وبلونٍ أحمـرٍ مُـخملي...
![]()
أمـك يا حــزن
ألا ياحزن ألم يكفيك قلبي سكن
فنَمَوت في روحي وكبرت وأصبحت جنين الشجن....
أحرقت قلبي..
رافقت دمعي...
عشت في عيني...وتنشقت هواء حبي
فاحترفت اناملك رسم ملامح الوهن
وراحت تنحت أوثان آلهة الحزن
في وجه كان قمر
كان زهر نرجس وسوسن وريحان
فسحقا لك أنت أسوأ الأحزان
كبرت...وسيطرت...
وعمقت جذورك في أعماق جسدي...
لكن..آن الأوان أن أسقطك ياجنين حزني
فطريقك تؤدي إلى كفني...
وأمك ياحزن...تابى أن تحويك في رحم روحها..
تابى ان تكون رضيع صدرها..
ورفيق حضنها...
وأمــك ياحزن...تأبى حملك النكرة
تريد ان تعود حرة
كما عهدت قلبها قبل مرة....
وأمـــك ياحزن...دفنتك بأجمل كفن
كفن معتق منذ زمن...
مخبأ في روح ملئها الوهن...
معطر بعطر الحزن والشجن....
وأمـك ياحــزن....رتلت آيات عشقها..
وتمتمت ترنيمات حبها..
ليهنأ رقودك..وتستقر روحك....
فهنيئا لك رحمة من أمك كانت أمك يا حزن.......
![]()
نـفس حائرة
حكمنا على أنفسنا ام حكم علينا؟
..أحكمنا على انفسنا أم حكم علينا؟
...بئس سؤال ما من جواب
....ما من مجيب له
....ما من سائل له
أين نحن ولماذا نحن؟
....لماذا هنا؟ ولمَ لم يكن هناك؟
أخلل منا؟ أم قدر علينا؟
لماذا أنت ؟ ولم تكن غيرك؟
...أجيـبـي حلفتك بخالقك
....أجيــبـيــنـي .. بترابك ,بدمك,بأطفالك
ألا تعرفين أن تجيبي؟
.......أجيــبــيـنـي
...ارتويتي دما ولم تجيبي
ألن تفيضي؟
ألن تجيبي؟
أيا أطهر ترابٍ
...ارتوى بأطهر دم
...يا أدفء حضن.. ارتمت أشلاء طفلٍٍ
ألن تريحيني؟
ألن تحتضـنيني؟
ألن تجيبيني؟
أجيـبـيـنـي بأشجارك الخضر التي ربت بدم أطفالنا ..
بدم ورودنا .. بدم شبابنا
!عجبٌ من أشجارك تأبى إلا ترابك
.....إلا ماء حياة لها من أطهر الأجساد
...سيطول صبــــرك
....وسيطول صمتــــك
....وسيطول سؤالنا
..فأريحيني وضميني
....لمّي روحي.. وآويني.. بين أضلاعك في دنياكي
...فهــناك ... أعرف أنك ستضميني وتأويني
ولكن؟ ألن تجيــبي؟
أحكم على أنفسناأم حكمنا علينا؟
....أجيبينـي
![]()
سافر بي وارحل بي بعيدا
اغمرني في ذاكرة حبك ...واتركني هناك
دعني اعيش في صميم قلبك
واسمع همسات حبك
أدفئني بصوتك حتى الاحتراق..ولملمني بلمسات يدك
خبئني بين عينيك...واجعلني دمعه تكفكفها بمنديل حنانك
ضمني وسافر بي بعيدا ...كما تسافر الطيور لحظة الغروب.. ولا تعود بي
نظرات عينيك تذوبني ..فلاتجعلني أغفل ولو للحظة
عن عذاب عينيك ولاتجعلني أستيقظ
من أحلامي
وابقى صامتا فصمتك هو الحياة بالنسبة لي
![]()
بردت انتفاضتك يا محمد...وسكت الناس يا
آيات
بردت الانتفاضه وسكت الناس بس بعدها قلوبنا بتغلي عرجوعنا....
وبعدو دمنا حامي
مابرد ومانام
بدي أعيش بأرضك
أشم هواكي
وعيش مع ناسك
بدي أكون وردك ... بدي اكون مطرك
بدي أكون حرقة شمسك بصيفك القاسي
اموت بس امشي خطوة عترابك
أموت بس ألمس خدود شجرك الدامي
بـــــس وينك إنتي وويني انا
وين ترابك ووين خطوتي
بعيدة ترابك وبعيدة خطوتي
رجوعنا...آآه رجوعنا....جيت عالدنيا وعيني ماشافت دنياكي
جيت عالدنيا من غير لمة أحضانك
....ومن غير شمة ترابك
وكبرنا .. وبعدها خطوتي بعيدة عن ترابك
رجوعنا...قالو انسي رجوعك
آه عرجوعنا ومارح أنسا رجوعك
بدي أرجعلك...ألحق أعيش معك..
ألحق أمشي عترابك
وأشم عطر زنبقتك الطاغي
أعيــــشك...بصيفك بخريفك وبشتاك وبربيعك
وآه شو بحب سمرة صيفك
وقساوة خريفك
وبرد شتاكي
وحنية ربيعك
ربي حرمتني وأنا صغيرة بس لاتحرمني رجوعها ..لاتحرمني شمة ترابها
بدي أرجعلك ... وآه من رجوعنا اللي كان قضية وأصبح حلم
آه من رجوعنا اللي أصبح خاطرة ..نكتبها عورق..وياريت كان ورقك
وبردت الانتفاضة يامحمد..وتأجلت خاطرة رجوعنا
وتأجل شعر رجوعنا...وتأجل كلامنا
يا آيات
وآه من رجوعنا لترابك..ووين ترابك ووين خطوتنا؟بعيدة ترابك وبعيدة خطوتنا
وين سمرة صيفك .. وين زنبقة ربيعك؟
وين .. وين .. وين
ووين رجوعنا قالو انسا رجوعنا اللي أصبح حلم واقع مو خيال..
وبعدها قلوبنا بتغلي عرجوعنا...
....خوفي لتبرد نار رجوعنا
وآآه من رجوعنا
![]()
مع كل غروب شمس ومع كل همسة طير
تغيب الأحلام وتبقى الروح تسأل وحدها
أين؟...أين؟...أين أنا
وتتخبط في دنيا الالغاز وتحتار وتجوب طرقات العذاب وتتوه وتضيع
ويعلو صوتها المختنق الملىء بالحزن والشجن...
ألهذا العذاب نهاية؟ ألهذا الطريق نهاية؟
وتظل الروح حزينة ... تسأل ولا تلقى من مجيب
وتظل تمشي وتمشي في الطريق اللانهائي
حتى تشرق الشمس فترجع الأحلام معها
وتجتمع الروح والاحلام في قلبي
بعد ان كان فارغا.. معذب
ويلملم القلب بقاياه المحطمة ويقوى من جديد
ويقرر ..ألا يكون معذب
ويقول... ارحل حبيبي..ارحل .. فأنا وحدي الآن..
لا مكان لك ...ارحل .. ارحل
وتغيب الشمس من جديد
وتغيب الأحلام...وتضيع الروح بعدها
...ويتحطم قلبي من جديد
...وتبدأ الروح في رحلة عذاب وضياع أخرى
وهكذا تبقى قصتي تدور مع كل شروق شمس وغروبها...
إلى مالانهاية
.....فهي باقية .. طالما تضيء الشمس الأرض بنورها
وتصرخ الطيور....أفيقي...أفيقي...أفيقي
![]()
كبرياء عاشقة
عود حبيبي....عود إلى قلبك إلى نفسك إلى روحك...إلى حبك...
عود حبيبي ولا
تنساني
عود حبيبي...فإني أسمع أعماقك تصرخ بحبها...
عود حبيبي ولا تتكبر
عود حبيبي فقلبي لايرضى ان يكون ثمنا لعناد وراءه ضعف
ونسيان وراءه شوق حارق
تحبها؟ بل أنت مجنون بحبها
فلماذا يا عشقي...لماذا؟
لماذا ورطت قلبي؟
لماذا دخلت حياتي؟
لماذا لم ترحمني وتعود؟
لماذا لم تمنعني؟.....لماذا؟
حبيبي عود ولترحم قلبك
ولتفك قيود قلبي وتعود
عود حبيبي ولا تندم
عود ولا تأسف على قلبي الذي قسا
عود إلى نفسك ألى روحك إلى حبك
عود حبيبي...ولتتذكرني
شعر /
زهرة الأوركيد
thebluestar70@hotmail.com
فلسطينية_مقيمة في الامارات
![]()