|
رياح
تذروها فتحير العشاق
.. لتدخل نافذة الحب عند أريكة العصر النائم , تدخل من ثنايا فستان أميرتي ,
وتضع العطر على جسدها
الناعم
..
نفحات عبرت إلى أحلامها
,
تركض على الشاطئ وتسابق ظلها , تركل الأمواج
يسدل الليل ستارة فيختفي فيه شعرها ,
وينير كالبدر
في حلكة الظلام وجهها ,
تخرج كالحورية من أعماق أنوثتها
, تتفقد وجهي وتحدق بعيناي عيناها .. وعندما أوشك الصمت أن يخط عنوانا , خطت شفتاها على شفتاي قبلا , حرارتها أبكت عيوني واجهشتني الدموع حرمانا , حرارتها اجتثت من أعماقي شوقي وألقته بعيدا .. حرارتها دمجت الفكر في قالب الهيام . و أغرقتنا في بحر من الحنان . ومضى الوقت والتقى القلبان , ومضى كل منا إلى ما تخفيه الجنان .
وقبل أن يحين الوقت وقبل
فوات الأوان , فتحت
الأميرة النائمة وانتبهت فإذا اللهفة ترقص في تلك العينان .
وبعد سبات وقع في
صدى الحقيقة ما قد روي في
المنام . وروضة الحنان في صدري .
أين
من روحي حياتي كاد الهيام يكون
أنتِ... يوسف القدسي / yosefanan@gawab.com
|
|